الجلفة إنفو للأخبار - تصنيف مناطق الضايات ضمن "اتفاقية رامسار" في صلب أهداف محافظة الغابات لولاية الجلفة!!
الرئيسية | بيئة و محيط | تصنيف مناطق الضايات ضمن "اتفاقية رامسار" في صلب أهداف محافظة الغابات لولاية الجلفة!!
تصنيف مناطق الضايات ضمن "اتفاقية رامسار" في صلب أهداف محافظة الغابات لولاية الجلفة!!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

يندرج مسعى تصنيف مناطق الضايات، الموجودة بالجهة الجنوبية من إقليم ولاية الجلفة، ضمن إتفاقية "رامسار" الخاصة بالمناطق الرطبة، في صلب اهتمام محافظة الغابات بالولاية، وهو الإجراء الذي من شأنه حماية هذه المناطق وجعلها ذات نظام بيئي خاص.

وقالت رئيسة مصلحة حماية النباتات والحيوانات بالمحافظة المحلية للغابات، مليكة بن حاج، أن الهيأة التي ترأسها "تعمل بجهد مضن منذ سنوات" لادراج مناطق الضايات الموجودة بالجهة الجنوبية لإقليم الولاية، ضمن اتفاقية "رامسار" وهي بصدد استكمال الدراسة المتعلقة بالموضوع.

وأوضحت أن "الحفاظ على كينونة مناطق الضايات وجعلها ذات نظام بيئي خاص" هو الهدف من السعي إلى إدراجها في "رامسار" وهي معاهدة دولية موقعة سنة 1971 في إيران، لحماية المناطق الرطبة بشكل دائم للحفاظ عليها حاضرا ومستقبلا ولتدارك المهام الإيكولوجية الأساسية لها ولتنمية دورها الاقتصادي، والثقافي، العلمي و قيمتها الترفيهية.

وأشارت السيدة بن حاج أن ولاية الجلفة تحصي حاليا 12 منطقة رطبة منها، اثنتين طبيعيتين مصنفتين ضمن إتفاقية "رامسار"، و10 أخرى مهيأة اصطناعيا غير مصنفة، مشيرة إلى أن المنطقتين المصنفتين تتمثلان في كل من سبخة "زاغز الشرقي" ببلدية سيدي بايزيد وسبخة "زاغز الغربي" ببلدية الزعفران.

وذكرت السيدة بن حاج أن "محافظة الغابات تطمح لتصنيف مناطق الضايات الواقعة بالبلديات الجنوبية للولاية ذات الطابع الشبه الصحراوي، على غرار تلك الواقعة ببلدية سلمانة ومسعد وأم العظام ودلدول حيث لا تزال الجهود متواصلة لدراسة إمكانية تصنيفها ضمن ذات الاتفاقية".

للإشارة تتوفر ولاية الجلفة أيضا على مناطق رطبة غير طبيعية ويتعلق الأمر بكل من سد الخريزة ببلدية الشارف (50 كيلومتر غرب الولاية) وسد تغرسان المحاذي له وسد كريرش بالزعفران.

مناطق الضايات تحظى باهتمام الجمعيات ...

يلاحظ أن مناطق الضايات غير المصنفة تجلب اهتمام الجمعيات البيئية، إذ قام نادي جمعية "أسد الأطلس" للنشاطات الجبلية، الذي بادر خلال السنة الماضية بتنظيم خرجات إستكشافية لهذه المناطق، بعمليات غراسة نموذجية لشجرة البطم المعمرة التي تشكل معادلة مهمة في التوزان البيئي في هذه المناطق الهشة.

وأكد لـ "وأج" عضو الجمعية، الأستاذ "حكيم شويحة" الذي يشغل منصب إطار تقني بالمحافظة السامية لتطوير السهوب، أن مناطق الضايات، التي لها نظام إيكولوجي خاص من خلال تجمع مياه السيلان بها، لم تنل حظها من التصنيف ضمن إتفاقية "رامسار" التي تحفظ كينونتها وكذا توليها اهتماما من حيث الحماية. وأشار إلى أن مبادرة غرس شجرة البطم شهر ديسمبر الفارط حظيت بإشادة من طرف المختصين نظرا للأهمية والضرورة الملحة لإعادة الغطاء النباتي، خاصة داخل مساحة الضايات التي تتمركز بنطاقها الجغرافي بعدد من البلديات الجنوبية.

وبمناسبة اليوم العالمي للمناطق الرطبة المصادف للثاني فبراير من كل عام، سطرت محافظة الغابات للجلفة برنامجا ثريا بالتنسيق مع مديرية البيئة للولاية من خلال تنظيم أيام تحسيسية عبر المؤسسات التربوية بأطوارها التعليمية الثلاث.

وفي إطار البرنامج الإستباقي للمناسبة، تم تنظيم يوم تحسيسي على مستوى دار البيئة، حضرته الجمعيات البيئية الفاعلة، حيث ركزت الأشغال على المناطق الرطبة التي تحوزها الولاية، بالإضافة إلى اجراءات وكيفيات تصنيف الأراضي الرطبة في ظل إتفاقية "رامسار". 

عدد القراءات : 929 | عدد قراءات اليوم : 4

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(0 تعليقات سابقة)

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: | عرض:

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(0 تعليقات سابقة)

المجموع: | عرض:
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات