الجلفة إنفو للأخبار - طاكوس مكسيكي على الجمر ... وشعر عربي بدوي!!
الرئيسية | بيئة و محيط | طاكوس مكسيكي على الجمر ... وشعر عربي بدوي!!
أوراق في أدب الرحلة الصحفية (05)
طاكوس مكسيكي على الجمر ... وشعر عربي بدوي!!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

اليوم الجمعة هو أول تخييم لمجموعة "نادي دراجات الجبال بالجلفة" في موسم البرد 2019-2020 ...  وفيه قررت المجموعة أن تتوغل في غابة سن الباء قبالة موقع التشجير الذي كنا فيه الأسبوع الماضي ... هناك كنا قد نفّذنا أصعب حملة تشجير لتعويض المنطقة بعد أن تعرضت لحريق أتى على مساحة تناهز الهكتارين ... النوع الذي تم غرسُه هو شجر أرز الأطلس المعروف محليا باسم "المدّاد" نسبة الى طريقة نموه التي تأبى الا أن تعانق عنان السماء ... وقد تم الغرس طيلة النهار وكانت الحملة في كل مراحلها، حفر وغرس وتحويض وسقي، عبارة عن تحدّ ضد الإنحدار الشديد للموقع ووعورته وكثافة الغطاء الغابي في الطريق نحو الأعلى حيث يتوفر الحد الأدنى من شروط نجاح هذه الشجرة.

في الحقيقة ليست فقط الحرائق هي عدوة الغابة ... فعلى طول الطريق شاهد الرفاق وهُم على صهوة دراجاتهم كيف انتشرت في الغابة مكبات النفايات الهامدة والقمامة ... وكيف صارت تُقطّع الأشجار ... وهذا المشكل إذا فُتح حوله النقاش سنجد أن التقصير على عدة مستويات ... مركزية وولائية وبلدية ... عمومية وخاصة ... وفي المُحصلة فإن الإنسان هو عدو الشجرة ... مهما كانت الصفة التي يحملها ... أما إذا كانت هذه الصفة هي "مسلم" فهذا أكبر تناقض مع حديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حين قال "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها"!!

في حضن هذه الأشجار يوجد موقع تخييمنا حيث تتوفر الجذوع اليابسة للتدفئة والطبخ والسمر ... وحيث توجد مساحة مستوية تصلح لنصب خيامنا.

وجبة العشاء الليلة كانت غير اعتيادية ... لا جلفاوية ولا جزائرية ولا حتى عربية ... إنها أكلة مكسيكية انتشرت في الجزائر، وفي الجلفة أدخلها الكثيرون من بينهم وليد بوزكري الذي برع فيها وصار مطعمه، المحاذي لجامع بن معطار، قِبلة للشباب ... وهاهو وليد ينقلها اليوم الى الغابة بتجربة جديدة ناجحة اسمها "طاكوس على الجمر"!!

عندما تحضر دولة المكسيك على مائدتك فحتما ستتذكر أن هذه الدولة الأمريكية كانت وجهة الأديب العالمي "ماكس أوب" انطلاقا من الجلفة حيث قضى فترة سجن في معتقل "عين أسرار" ثم رحل منه نحو  المكسيك مرورا بالجزائر ثم البليدة ثم تليلات ثم وجدة ثم فاس ثم مكناس ثم الدار البيضاء بتسهيلات وتوصية من القنصل المكسيكي في مارسيليا "جيلبيرتو بوسكيس Gilberto Bosques" ... فكان يوم الإثنين 17 ماي 1942 هو آخر عهد لماكس أوب بالمدينة التي أكرمها بديوان شعري شهير "Diario di Djelfa" وقصة قصيرة "El Cementerio di Djelfa" جعلت اسم "الجلفة" معروفا في المكسيك والأرجنتين واسبانيا وغيرها ... وقصة "مقبرة الجلفة" قد ترجمها "عيساوي عبد القادر" وفيها نجد ماكس أوب يقول عن أهل الجلفة "الأمر الجميل الذي كان يميِّز العرب أنهم إذا تقبّلوك تقبّلوا كلّ ما فيك، سواء أذهبت إلى المسجد أم لم تذهب. لم نكن لنتخاصم أو نختلف، دون أن أصف كم كانت «مكة» تستحوذ على تفكيرهم، لن تصدق أن الجميع هنا محمّديّون، يطبِّقون تعاليم دينهم، قد يكون هذا بالنسبة إلينا كثيراً ...".

الآن يحق لنا القول أن الجلفة التي ألهمت ماكس أوب هي أيضا الأرض التي ألهمت ابنها القبطان محمد بن شريف ليكتب أول رواية باللسان الفرنسي في شمال إفريقيا حيث أصدرها سنة 1921 بل وظلت طيلة ثلاث سنوات هي الرواية الوحيدة التي يكتبها عربي بلسان المحتل في دول المغرب ... وهي أيضا الجلفة التي خرج منها فطاحلة الشعر الملحون فمنهم من وصلتنا أشعارهم ومنهم من وصلنا بعض شعره ... وهذا واقع مأساوي حقيقة لا يبعث التفاؤل حياله سوى وجود أمثال الأستاذ محمد بهناس، وهو واحد من شباب الجلفة الذين يوثقون، حفظا ونقدا ونظما، هذا التراث الأدبي الزاخر.

نحن الآن متحلقون حول النار في جلسة سهر ... وقد انتهى بنا  السمر إلى الإصغاء إلى ما سجّله عزيز من أشعار بدوية لشاعر من ولاية البيّض "جلجلي جلول" تصحبها "الڨصبة" ثم نماذج من أشعار فحل مسعد وسائر الجزائر "بلخيري محفوظ" ... ليلي ذلك مقطوعات من روائع القصّادين التي يتم أداؤها جماعيا رفقة المنشد أو القصّاد. 

نظر محمد عروي في وجه عزيز ثم قال "والله لم أفهم شيئا من شعر بلخيري محفوظ" ... فرد عليه عبد القادر أن هذه الأبيات هي في وصف حسن امرأة حيث يقول:

يا كحلة الثمدة، حبّك فنّى يا غزال الوهدة، محفوظ صايم لبدة، ڨاع على الخودات ونتي عيدو

ضحكو اللّي فرّاية، حينن ما سمعوه طال نشايا، مدكوس ع الطوّاية، وخلوڨي طارو ليها حشدو

ڨالو صحيح تعذّب، هاذ المِدْعي عاد ديما يندب، مڨنوص فم المشرب، جــوّر عنو مكّنو بــــارودو

يا ناس شاو سبوبي، مطبوع الضحكة علاه نخبّي؟ بكمال حرڨت ڨلبي، وظرافة وجمال ربي ڨـدّو

أعضاد كحل اللامح، تبروري ع الكاف يصبح طايح، برڨو يبات يلاوح، حين تشوف ضياه يرمڨ رعدو

والشاعر "المحفوظ بلخيري" يحاكي هنا سلفه في الشعر "الشيخ أحمد لعكف المسعدي"، توفي مع بدايات 1830 رحمه الله، حين قال:

خضرة غزال مْهَايــة، ورڨيڨـة لَطْراف طـول الرّاية، خضرة غزالي نايا زين الخَنّوفة يدَوْنَس وحْدُو

أعضاد خضرة القانس، برڨ ان ريّش في ليالي دحمس، بالاك تُقدى تحوّس، عن عش العلجة تكلّم رعدو

شفتوش سيف السبطة ؟ عاتق رمدي في بلاد الخبطة، ريشو كثير وهبطة، ريّش بجناحو الجول يقدو

حسراه يا رجّالة، ذاك النّجع يدور ولاّ لالا؟ عن زينة الخلّالة، هَلها بالرّحلة لْهِيه يزيدو

في هذين الموضعين الشعريين يذكر الشاعر بهناس محمد أن الشعر الملحون نوعان: شعبي وبدوي. فأما الأول فهو بلسان عامة الشعب ويفهمه الجميع. وأما البدوي ففيه جزالة المعنى وفصاحة اللفظ من البادية حيث اللغة ما تزال نبعا صافيا يستمد من البادية الفصاحة والتشبيه وشتى الصور البيانية التي تأتي أدواتها ومظاهرها من حياة البادية والطبيعة فتُعجز ابن المدينة في المبنى والمعنى الشعري ... وتعجزه في المصطلح البدوي الذي حلّت محلّه مصطلحات المدينة لا سيما منها الدخيل كقولنا مثلا عن خيط النسيج "الڤيام" لأنه به تقوم قطعة النسيج على المنسج كالزربية أو الحولي ... وبالمناسبة جُلّ التراث الجزائري في تسمياته وتجلياته يستمدّ تسمياته من اللسان العربي ومردّ ذلك هو الفتح الإسلامي والهجرة الهلالية إلى شمال إفريقيا.

ويطرح السؤال كيف كدّستنا المدينة فيها وأحالت حالنا على واقع بائس لا نستطيع فيه حتى تذوّق قصيدة بدوية رغم أن الشاعر منّا ومن ولايتنا ويفهمه آباؤه وأجدادنا؟ ... وحين تنظر خلفك إلى مخيّمك في الغابة وترى الخِيم البلاستيكية المستوردة ستجد جانبا من الإجابة على سؤالك ... وترى بؤس ما وصلت إليه عندما تستذكر وصف الشاعر محفوظ بلخيري للخيمة في "المرسم" الذي زاره ...

تسّعجب كيفـاه ضـركة يتمـرمـد *** وخطـاتـو، راحـت عباد نْكانت فيـه

فـوڤ ترابـو كانت الريـم تميعـد ***  ليلات الظلمـة بقشوتهـا تضـويـه

تلزم عمـرو ما دڤـش فيـه وتـد *** ولا فلجـة سترتـو كانـت تحميـه

بعيني كانت ساتراتـو طـرڤ جـدد *** غطاتـو عن كـل موقح مـا ياتيـه

أحمـات حمالـو قرايـر ومـزاود *** وتْرطب وجهو ڤــدام المتلافيـه

وقرس حجيرة طابع طبـڤ المثـرد *** إلى عـول منـو الـزوالـي يكفيـه

تترفع ذيـك الطرايـڤ فـوڤ *** عمـد زادت للڤنطـاس نظـرة دارت بيـه

وتطابس للأرض مربـوطـة بمشـد *** وما تدعثـر للشتـا ما تعبـا بيــه

لحمتها وسـط البـدن قـاني كابـد *** وزادتها طرڤ الابل خصلة للتيــه

كـل فليــج تميـزو راه مــزرّد *** وفي وسطو زردة من الرعدة تحميـه

لقد تجاوز الوقت منتصف الليل ... احميدة يحضّر القهوة الثانية بعد تلك التي حضرها مناد ... يعمّ الغابة الآن هدوء جميل اتّسق مع صوت الشاعر والڨصبة ... الحطب اليابس يحترق بين ناظريك ... في احتراقه عبرة لبني آدم ... يعطيك نورا ودفئا في هذه البقعة من الجزائر حيث البرد لا مثيل له في شتى الأصقاع ... وقبل ذلك كان يعطيك هواء نقيا ...

دخلنا الثلث الثاني من الليل ... أحميدة سافر بعيدا بخياله ... العينان تائهتان في منظر لهب الحطب وهو يحترق من أجلنا ... لعله استحضر ذكرى أخيه سالم كابيلا رحمه الله ... والذي فقدناه منذ بضع أشهر ... صحيح أن سالم من المرفوع عليهم القلم لكن كل المرويات عنه وعن مواقفه ومقولاته هي محاكاة ساخرة في ثوب حكم وعبر عن حياتنا.

يتواصل السمر وتحضر القهوة الثالثة ... بينما يصغي الجميع إلى الشاعر الشعبي جلجلي جلول ... حيث تجذبك موسيقى الشعر ويخاطب النظمُ فيك الوجدانَ ويذكّرك بالحال والمآل الذي سار إليه من سبقونا ونحن سائرون إلى مصيرهم فنترك أثرا وراءنا ولكن حاشا أن نتشبّه بذلك الثعبان السام حين ترك لنا ثوبه الجميل بين الأشواك لأننا سنتشبّه بذلك الذي صنع ظفيرة من الحلفاء لربط شجيرة مكسورة فأنقذها من الموت  ...

شاب الراس وذرك تبياض اللحيـة *** ويا ڤلبي ما تلانا فى الصغر مقــــام

صغري كله ضاع من بيـن يديّ *** وحتى كبـري ذرك يمشي كالمنـام

ما وجّدت أعــوين نديه معــايا *** ولا سبّڤت عـوين نلڤـاه الڤــــدام

سامح فــي فرضي المكتوب عليّ *** وأنزعّك فـي الضامنة لي بالتڤســام

كل أنهار يفــوت محسـوب عليّ *** وانا زاهي مــا حسبت احسـاب أيام

مـاشي واعد الآخرة غي بيديّ *** كي نوصل نلڤى ذنوبي بالعُــــرّام

أي ڤلبــي أجلس بيــن يديّ *** وأيّ يا ڤلبـي أنعيـد عليـك منــام

تخيّلني مـرتاح في هـذا الدنيـا *** وعـايش متهنــي وما بيا تخمــام

وعلى غفلة أصبحت طايح فالوطية *** بعد أن جسمي طاح وتهـدوا لعظـام

حضروا نـاسي قاع ولحق غاشيا ... والحبيب ليـزورني يخـرج تمتــام

راحوا يجــروا لطبيب وجـا ليّ *** وبعــد فحصني ڤال غير على ليـام

حتـى واحــد ما بقى يسمح فيا *** وطمعـــوني نبــرا وتجدد لعوام

واحـد ماشي طامـع يسبّب لـيا *** ولاخــر باغيني نداوي فـي حمـام

واحد ڤـــال أدواه ذا عند الوليا *** واحد ثانــي ڤال ذا يشفيه الحجـام

وأنا يا من المرض درڤــوا عينيّ *** ومن الحمى أتڤول رانـي فـي الحمام

في ركنة مطـروح ويرقّـــو فيّ *** ما نتحــرك ما نطيق نـرد الســلام

وسهــل ربي خفف المـوت عليا *** وأخرجت روحي من الصدر كخيط ڤيام

خرجت روحي مشــات ما ترجع ليا *** وأبقى جسدي ما يرد لحــد كـــلام

صبحــوا ناسي من فراڤي بكايــة *** وأنقلب حوشي من الـزڤا والحال غيام

 


شخص مجهول صنع ظفيرة حلفاء لإنقاذ شجرة مكسورة

ثوب ثعبان من الربيع الماضي

عدد القراءات : 2252 | عدد قراءات اليوم : 29

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(1 تعليقات سابقة)

RAHMOUN MAHAMED
(زائر)
0:47 03/11/2019
تحية الى سكان الجلفة الاحرار

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(1 تعليقات سابقة)

RAHMOUN MAHAMED (زائر) 0:47 03/11/2019
تحية الى سكان الجلفة الاحرار
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1
أدوات المقال طباعة- تقييم
5.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



ابو همام
في 14:17 11/11/2019