الجلفة إنفو للأخبار - تنصيب لجنة مكافحة حرائق الغابات على مستوى ولاية الجلفة
الرئيسية | بيئة و محيط | تنصيب لجنة مكافحة حرائق الغابات على مستوى ولاية الجلفة
زهاء 250 ألف هكتار كغطاء غابي بالولاية
تنصيب لجنة مكافحة حرائق الغابات على مستوى ولاية الجلفة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

ضمن التحضيرات الاستباقية لموسم الصيف وارتفاع درجات الحرارة ولتفادي الخسائر الغابية التي تخلفها حرائق الغابات كل سنة وعملا بتوصيات اللجنة الوطنية لحماية الغابات وتحت إشراف السيد الأمين العام لولاية الجلفة تم يوم خلال هذا الأسبوع بمقر ولاية الجلفة تنصيب اللجنة الولائية لمكافحة حرائق الغابات والتي تضم إضافة إلى محافظة الغابات ومديرية الحماية المدنية عدد من الشركاء من مصالح ومديريات ولجان دوائر وبلديات .

 في البداية أكد محافظ الغابات بالولاية  "ياحي كمال" حرص مصالحه على إعطاء  أهمية كبيرة  لموسم الحرائق لهده السنة، تفاديا لأي خسائر أو التقليل من حجمها، وبعد ذلك كانت مداخلة رئيسة مصلحة حماية الحيوان والنبات، والتي قدمت حصيلة حملة مكافحة الحرائق للسنة الماضية و عرضا مفصلا عن مخطط الوقاية من حرائق الغابات لهذه السنة مع الإمكانيات المادية والبشرية التي تم تجنيدها من طرف محافظة الغابات وذلك لحماية الغطاء ألغابي للولاية الذي تزيد مساحته عن 248750 هكتارا منها 152750 مساحة غابية طبيعية.

كما تخلل هذا اللقاء نقاشات وتساؤلات عن مدى جاهزية كل المعنيين من هذه الحملة وتقسيم المهام كل على حسب طبيعة عمله.

وللإشارة، فقد سجلت مصالح الغابات لولاية الجلفة خلال السنة الماضية 2017، إتلاف النيران لـ 15.075 هكتارا في 30 نقطة مختلفة من غابات الولاية.

يذكر أن أسباب الحرائق تعود حسب تقارير محافظة الغابات إلى العامل البشري بالدرجة الأولى  كرمي بقايا السجائر  ومخلفات الطهي لبعض المتنزهين. ومهما يكن فإن الحل يكمن  في توعية المواطن بمدى أهمية الغابة والحفاظ عليها لأنها تعتبر مسؤولية الجميع.

 

الكلمات الدلالية :

عدد القراءات : 2280 | عدد قراءات اليوم : 5

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(6 تعليقات سابقة)

عيسى
(زائر)
18:35 07/06/2018
اضن ان التوعية والحملات التحسيسية هي السلاح الوحيد لضمان تجنب اي كارثة فالوقاية دائما خير من العلاج وما لاحضته بنفسي من قمامات داخل الغابة خاصة الشريط المحاذي للطرق شيء يجعلك في حيرة من امرك وفي تسائل غريب اليست هذه الغابة ملكية عامة اليست هذه الغابة الغرض منها هو التمتع لنا ولاولادنا بالمنضر الجميل الصحي والمكان النقي ,
خليل
(زائر)
19:13 07/06/2018
حماية الغابات هي كحماية منزلك بهذه الذهنية نستطيع ان نظمن سلامتها وكما ذكر التعليق السابق ان حالة الغابات ( ليس جميعها ) متاثرة بفعل الانسان من رمي القمامات الى القطع حين نصل الى ذهنية الغابة ملك لي ولاولادي وليس ملك للدولة فقط وحمايتها واجبي واهم اولوياتي هنا نضمن سلامتها.
ملاحظ
(زائر)
3:39 12/06/2018
الغابات في الجلفة بدون حراسة ،فرجال الحراسة غائبون ،وفي السيارات الرباعية هم يتجولون ،لايهمهم الأمر لامن قريب ولامن بعيد .
حراس الغابة في كافة أنحاء العالم ،يمتطون الأحصنة لمراقبة الغابات فهي أحسن وسبلة للتنقل بين الأشجار وحمايتها من العابثين ،وفي جزائرنا تعطى لحراس الغابة السيارات الرباعية للتنزه والصيد وليس لحراسة الغابات التي أخذت في الإندثار والإنقراض جراء عدم حمايتها من طرف حراس الغابات الغائبون عن مراكز المراقبة .
إن غاباتنا في تدهور مستمر ،فمن يحميها ويحرسها ؟؟!!
إ
حراجي
(زائر)
13:05 14/06/2018
أنا كمختص في الغابات يرجع السبب المباشر للعامل البشري زيادة ال بعض الظروف التي تاجج انتشار الحرائق ك ارتفاع في درجة الحرارة و وجود بعض العشب اليابس الذي يعطي الانطلاق الاولي لانتشار الحرائق و مع هذ تبقى غابات الجلفة غير مهددة كثيرا حيت يرجع الفضل الى سرعة اخماد النيران لان الغابات كلها مزودة بشبكة طرق تساعد على الوصول الى منبع النار زيادة على التضاريس المسطحة للغابة
getimov
(زائر)
16:56 20/06/2018
غاباتنا في تدهور مستمر ... بالتوفيق
عضو ج ب الجلفة
(زائر)
5:35 25/06/2018
عندها سنوات وغابات ولاية الجلفة ايمساكرو فيها ، ومديرية الغابات مكانش منها في ولاية الجلفة قاعدين ايحوسوا في السيارات ، ول قاعدين في البيروات ، التصحر لاغرس ولاهم يحزنون ولامن يراقب في اموال هدرت في الغرس بلا فائدة ، الاميار اغلبهم حاصلين قفة رمضان اومسلكوهاش ول متخبيين على الشعب ، يتلقاو على البي سيدي ومن بعد ما كاين والو ، الغابة نطلبوا ربي يحميها ، اما المديرية مكاين والو .

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(6 تعليقات سابقة)

عضو ج ب الجلفة (زائر) 5:35 25/06/2018
عندها سنوات وغابات ولاية الجلفة ايمساكرو فيها ، ومديرية الغابات مكانش منها في ولاية الجلفة قاعدين ايحوسوا في السيارات ، ول قاعدين في البيروات ، التصحر لاغرس ولاهم يحزنون ولامن يراقب في اموال هدرت في الغرس بلا فائدة ، الاميار اغلبهم حاصلين قفة رمضان اومسلكوهاش ول متخبيين على الشعب ، يتلقاو على البي سيدي ومن بعد ما كاين والو ، الغابة نطلبوا ربي يحميها ، اما المديرية مكاين والو .
getimov (زائر) 16:56 20/06/2018
غاباتنا في تدهور مستمر ... بالتوفيق
حراجي (زائر) 13:05 14/06/2018
أنا كمختص في الغابات يرجع السبب المباشر للعامل البشري زيادة ال بعض الظروف التي تاجج انتشار الحرائق ك ارتفاع في درجة الحرارة و وجود بعض العشب اليابس الذي يعطي الانطلاق الاولي لانتشار الحرائق و مع هذ تبقى غابات الجلفة غير مهددة كثيرا حيت يرجع الفضل الى سرعة اخماد النيران لان الغابات كلها مزودة بشبكة طرق تساعد على الوصول الى منبع النار زيادة على التضاريس المسطحة للغابة
ملاحظ (زائر) 3:39 12/06/2018
الغابات في الجلفة بدون حراسة ،فرجال الحراسة غائبون ،وفي السيارات الرباعية هم يتجولون ،لايهمهم الأمر لامن قريب ولامن بعيد .
حراس الغابة في كافة أنحاء العالم ،يمتطون الأحصنة لمراقبة الغابات فهي أحسن وسبلة للتنقل بين الأشجار وحمايتها من العابثين ،وفي جزائرنا تعطى لحراس الغابة السيارات الرباعية للتنزه والصيد وليس لحراسة الغابات التي أخذت في الإندثار والإنقراض جراء عدم حمايتها من طرف حراس الغابات الغائبون عن مراكز المراقبة .
إن غاباتنا في تدهور مستمر ،فمن يحميها ويحرسها ؟؟!!
إ
خليل (زائر) 19:13 07/06/2018
حماية الغابات هي كحماية منزلك بهذه الذهنية نستطيع ان نظمن سلامتها وكما ذكر التعليق السابق ان حالة الغابات ( ليس جميعها ) متاثرة بفعل الانسان من رمي القمامات الى القطع حين نصل الى ذهنية الغابة ملك لي ولاولادي وليس ملك للدولة فقط وحمايتها واجبي واهم اولوياتي هنا نضمن سلامتها.
عيسى (زائر) 18:35 07/06/2018
اضن ان التوعية والحملات التحسيسية هي السلاح الوحيد لضمان تجنب اي كارثة فالوقاية دائما خير من العلاج وما لاحضته بنفسي من قمامات داخل الغابة خاصة الشريط المحاذي للطرق شيء يجعلك في حيرة من امرك وفي تسائل غريب اليست هذه الغابة ملكية عامة اليست هذه الغابة الغرض منها هو التمتع لنا ولاولادنا بالمنضر الجميل الصحي والمكان النقي ,
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         علي بعيطيش
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات