الجلفة إنفو للأخبار - واقع بيئي متدهور ينتظر وزيرة البيئة بولاية الجلفة ... ومصنع الجلود على رأس الانشغالات!!
الرئيسية | بيئة و محيط | واقع بيئي متدهور ينتظر وزيرة البيئة بولاية الجلفة ... ومصنع الجلود على رأس الانشغالات!!
نفايات مسرطنة عمرها عشرون سنة في المنطقة الصناعية بالجلفة
واقع بيئي متدهور ينتظر وزيرة البيئة بولاية الجلفة ... ومصنع الجلود على رأس الانشغالات!!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
بقايا الجلود منذ خُمُس قرن

آخر زيارة لوزير بيئة الى عاصمة السهوب كانت غير مجدية. فالوزيرة السابقة "دليلة بوجمعة" جاءت رفقة وزير الفلاحة "عبد الوهاب نوري" في عيد المشمش شهر جوان 2014 ... ويومها لم يكن في أجندة "دليلة" سوى معاينة مشروع السد الأخضر رفقة "عبد الوهاب"!! ولهذا تكتسي زيارة وزيرة البيئة الحالية "فاطمة الزهراء زرواطي" أهمية كبيرة باعتبارها ستكون فرصة أمام النشطاء البيئيين والصحفيين والمنتخبين لطرح أسئلة مباشرة حول واقع بيئي لا يمكن وصفه سوى بـ "المتدهور"!!

مصنع الجلود ... وفضيحة تصفية مياهه المسرطنة!!

في شهر جويلية 2014 نشرت "الجلفة إنفو" تحقيقا صحفيا مشتركا مع "جمعية أصدقاء الطبيعة" حول "مصنع الجلود" والكوارث البيئية التي تسبب فيها خصوصا المياه الصناعية المشبعة بالكروم المسرطن والتي يقوم بصرفها مباشرة في وادي ملاح. ونتيجة لهذا التحقيق الذي عالج قضية تصنع الرأي العام المحلي، أمر وقتها والي الولاية مديرية البيئة بالتحرك كونها هي الأمانة الولائية لـ "اللجنة الولائية لمراقبة المؤسسات المصنفة". ومنذ ذلك الوقت لم تظهر أي نتائج للرأي العام حول قرارات هذه اللجنة وعن وعود تكون قد التزمت بها ادارة مدبغة الجلود حول صيانة وتفعيل محطتها لتصفية المياه المستعملة ... فهل التزمت بذلك أم لا؟

والنفايات السائلة لمدبغة الجلود قد فضحتها مراسلة من ديوان التطهير موجهة الى مديرية الري والولاية. وهذا بالنظر الى وجود بقايا الجلود في المياه بوادي ملاّح. هذا الوادي، الذي لطالما شكّل مطمحا ليكون وسطا بيئيا وسياحيا ملائما، عاشت فيه عدة أحياء مثل الأسماك والضفادع والسلاحف وغيرها ... ليصبح مصدرا للتلوث والروائح الكريهة بعد أن صار مصبا للمياه الصناعية غير المعالجة ومختلف النفايات ...

نفايات مسرطنة صلبة مكدسة في المنطقة الصناعية!!

يمكن لأي شخص أن يشاهد داخل مصنع الجلود بالجلفة أكواما مكدسة أسفل السور الجنوبي لمصنع الجلود. وهذه الأكوام ما هي في الحقيقة سوى عبارة عن آلاف من القناطير من بقايا الجلود المشبعة بمادة الكروم. لقد تم تكديس هذه "الجبال" من النفايات الصلبة منذ سنة 1997 لأن الوحدة الصناعية التي كانت تسترجعها وتعالجها موجودة بولاية عين الدفلى وقد توقفت عن النشاط وتم اغلاقها سنة 1997.

وتشير الصور الحديثة لتلك النفايات الى أنها مكدسة منذ فترة طويلة لأنه يوجد فيها القديم والحديث، و يكمن خطر بقايا الجلود المعالجة في كونها موضوعة على الهواء الطلق بساحة المدبغة ممّا يؤدي إلى رفع ذرات تلك النفايات بالرياح أو نفوذها إلى المياه السطحية و الجوفية بعد تساقط الأمطار.

وحسب العدد العاشر من مجلّة "الإنتاج النظيف" عن "مجمّع جلود الجزائر- Groupe Leather Industry Algérie"، فان المدبغة التي تعالج جلود الأبقار تنتج  نفايات صلبة حيث قدّر ذات المصدر متوسط ذلك بـ 570.5 كلغ/يوم من النفايات الصلبة أثناء مختلف عمليات الدباغة لـ 10 طن/يوم لجلود خام للأبقار في درجات رطوبة مختلفة.

واذا عدنا الى اعلان المناقصة رقم 04/2012 والذي أعلنت بموجبه مدبغة الجلفة عن حاجتها لـ 700 طن من جلود الأبقار الخام، فانه يمكن تخيّل كمية النفايات الصلبة التي سوف تنتجها عملية معالجة تلك الجلود ستكون حوالي 40 طن نفايات صلبة رطبة خلال سنة قد تصل الى 30 طن بعد جفافها!!

ويكمن الحل في فتح تحقيق معمق مثلما ورد في رسالة مفتوحة موجهة الى الوالي ونشرتها "الجلفة إنفو". وكذا اعادة تفعيل صناعة استرجاع بقايا الجلود المعالجة. وقد تم اقتراح بناء مصنع في هذا الاطار باتفاقية بين وزارة الصناعة ومستثمرين ايطاليين. غير أن المصنع الموعود في المنطقة الصناعية بالرويبة بالعاصمة  لم ير النور. وكان يمكن اقتراحه بولاية الجلفة بالنظر الى أنها تعتبر أكبر ولاية من حيث عدد رؤوس الأغنام وكذلك لموقعها الاستراتيجي عكس العاصمة ومصنع عين الدفلى سابقا.

الغابات بولاية الجلفة ... واقع مبكي لآخر حاجز طبيعي ضد زحف الرمال!!

عند الحديث عن واقع الغابات بولاية الجلفة فإنه يصبح مثيرا للأسى لثلاثة أسباب. الأول يتعلق بالمساحة الشاسعة التي تفوق خُمُس مليون هكتار بكل أنواع الأشجار. والسبب الثاني هو أن ولاية الجلفة لا تحتوي على أي حظيرة طبيعية على غرار الحظائر الغابية الموجودة في ولايات تيسمسيلت والبليدة وتلمسان والطارف وتيزي وزو وبجاية وهي كلها ولايات أقل مساحة وسكانا وغطاء غابيا من ولاية الجلفة!!

أما السبب الثالث فيتعلق بضعف الرقابة على الغطاء الغابي. ورغم أن الأمر يتعلق بقطاع الغابات التابع لوزارة الفلاحة فإن مفهوم البيئة يقتضي تدخل وزارة البيئة لدى وزارة الفلاحة من أجل الالتفات لغابات ولاية الجلفة وإيلائها عناية خاصة ... فالغطاء الغابي بعاصمة السهوب هو آخر حاجز في وجه زحف الرمال نحو الشمال وتهديد الأراضي الخصبة بظاهرة التصحر!!

وقد رصدت "الجلفة إنفو" عدة خروقات ضد الغابات وآخرها رمي الخرسانة في غابة "الشبيكة" بالقرب من ورشة الشركة العمومية "كوسيدار"!!

دار البيئة بالجلفة ... ومهامها القانونية!!

بالنسبة لدار البيئة الموجودة بالقرب من مقر الولاية، فإنها مرتبطة بممارسة دور توعوي وتحسيسي وتكويني  مثلما تشير اليه الوصاية ممثلة في "المعهد الوطني للتكوينات البيئية". فهذا الأخير يعتبر دار البيئة مسؤولة عن تنفيذ السياسة البيئية والالتزام بالمهام التي يروج لها المعهد.  فالدار هي مساحة تلتقي فيها كافة شرائح المجتمع من أجل الثقافة البيئية من خلال الدورات التكوينية والمحاضرات والمعارض والنشاطات ...

والسؤال المطروح: هل دار البيئة بالجلفة ملتزمة بهذا الدور بصفة مستمرة؟ ولماذا لا تحتضن هذه الدار الجمعيات الناشطة في مجال البيئة وهما اثنان فقط؟ مع العلم ان سبب انقطاع النضال البيئي الجمعوي بولاية الجلفة هو انعدام الدعم من طرف مديرية البيئة ... فهل تلتفت الوزيرة زرواطي لمناضلي البيئة باعتبارها مناضلة بيئية أساسا؟

كوارث بيئية تنتظر التحرك الميداني ...

عند الحديث عن واقع البيئة بولاية الجلفة لا تتجلى أمامنا مصادر التلويث الصناعي فحسب بل يتعدى الحديث الى مجالات أخرى. فالنفايات الاستشفائية تشكل لوحدها موضوعا خطيرا وهذا لسبب بسيط يتعلق بطريقة التخلص منها. فالمستشفيات لا تتوفر على أحواض تصفية المياه الاستشفائية. والمناقصة الوحيدة التي طرحتها مديرية الصحة كانت تتعلق ببناء محطتي تصفية بكل من مستشفيي الجلفة وعين وسارة ليبقى مصير هذه الصفقة مجهولا. اضافة الى انعدام محطات تصفية المياه بكل من مستشفيات الادريسية ومسعد وحاسي بحبح ومستشفى الأم والطفل ... وهل هي متوفرة في المستشفيات المنتظر افتتاحها في كل من الجلفة (المستشفى المختلط 240 سرير) والبيرين (مستشفى 60 سرير) ودار الشيوخ (مستشفى 60 سرير)؟

كما يبرز للعيان مشكل بيئي آخر يشكل خطرا على الأنواع الحية وعلى حركة الوديان والأراضي الفلاحية والغابات. ويتعلق الأمر بالمرامل العشوائية مثلما هو الأمر في مناطق الريان والمصران. والمحجرات (مقالع الحجارة) في زكار وعمورة وعين الابل (غابة الجلال الغربي) وبويرة الأحداب ... وهل تم أخذ رأي مديرية البيئة في مثل هذه المواقع؟

ويطالب المناضلون البيئيون الذين التقتهم "الجلفة إنفو"، ومنهم السيد عمران عبد الله والسيد منّي مصطفى، بتفعيل المراقبة الميدانية لورشات السكة الحديدية وازدواجية الطريق الوطني والمناطق الصناعية ومناطق النشاطات. وضرورة الصرامة مع أي خروقات تسجلها مديرية البيئة أو تخطرها بها الجمعيات البيئية أو الجماعات المحلية. كما يبقى أهم مطلب تنموي هو تفعيل الصناعات الاسترجاعية بالمنطقة من أجل الوصول الى معادلة "صفر نفايات" ...

عدد القراءات : 4898 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(6 تعليقات سابقة)

مناضل
(زائر)
21:03 04/02/2018
بارك الله فيك اخي على هذه الاستفاضة التي ذكرت فيها اغلب المشاكل البيئية في ولايتنا والتي لم تكن موجودة من قبل واصبحت ضاهرة خطيرة تهدد حياة المواطن الجلفاوي وتهدد الحياة النباتية والحيوانية والبيئة بصورة عامة وهذا بفعل النشاط الصناعي والشركات الربحية وكذا جهل العامة من الناس بمكانة الطبيعة ووجوب المحافظة عليها وهنا لا ننسى ايضا مسؤولية الادارات الولائية والمحلية والمصالح التقنية وكذا المنتخبين فالكل ساهم او يساهم بشكل ما في تدهور البيئة وتلوثها وانقراظ عدد من الحيوانات والنباتات التي كانت تتواجد بولايتنا
خ م ع وساره
(زائر)
23:30 04/02/2018
شكرا على اثارة الموضوع المتعلق بالبيئة عشية زيارة السيدة فاطمة زرواطي وزيرة البيئة لولاية الجلفة ،
من اين نيدا نقائص البيئة من الغابات المتدهورة الغير محمية
ام من النظافة ومن سوء رفع النفايات ،
ام من غياب مراكز الردم في اغلب البلديات ، وفي الموجود فيها كوارث فمركز عين وساره للردم هو عقاب للمواطنين برائحته الكريهة الدائمة خاصة في فصل الصيف ، وحرمان عماله من حقوقهم فجموعة من شباب عين وساره لم يتقاضو حقوقهم ولما اشتكو لمءسسة الردم اوقفوهم ، ومراكز الردم الردم وعملها مهملين لاهيين بمقر مؤسسة الردم بمقر الولاية ، صرفوا عنها عشرات الملايير بناء وتجهيزات باموال خيالية ، قصر الحمراء وشباب عين وساره مزعوك ،
والبلدية بعين وسارة ميرها السابق ايخلص الشركة بلاماتخدم بلاموافقة الاعضاء بالمجلس ، هل الوزيرة تغير مواقع الزيارة ؟ياش تشوف .
بيئوي الجلفة
(زائر)
1:25 05/02/2018
بلدية الجلفة وحدها صرفت 27 مليار وحدها ع النظافة هذا مافراته في احدى الصحف، اداوها مقاولين وشركة الردم وشركة تازفا زايد دراهم فرق الجزائر البضاء البيضاء حوالي 10ملاير والوالي هذا لماجاء دار حملات نظافة اين ذهبت الدراهم
رانا اسمعنا الوزيرة انتاع البيئة قالت مراكز الردم دايرين في الولايات قالت اللي شفتها مراكز الرسكلة والاسترجاع للورق للكرطون للنيلو والبلاستيك وللعجلات انخدموا فيهم الشباب واندخلو الدراهم وقالت السيدة زرواطي الوزيرة وانبيع النفايات في المراكز بالمزاد الي يدفع اكثر ، يالوزيرة هذا الحاجات اللي راكي اتقولي مكانش في ولاية الجلفة ، تسيير لاستهلاك الدراهم والبيئة مخروبة . شكرا جلفة انفو
ج ق صديق البيئة
(زائر)
7:31 05/02/2018
مديرية البيئة وفرعها مؤسسة مراكز الردم التقني ، هذه المؤسسة فرات عنها في احدى الجرائد نحقيقا يحكي عن فضائح من العيار الثقيل عن هذه المؤسسة سي او تي لكن السلطات لم تحرك ساكن ، تحدثت ايضا جريدة الجلفة انفو عن الواقع الماساوي للغابات بالصورة والخبر ، وعن التدهور الحاصل في رمي النفايات ، وعن المبالغ الضخمة التي صرفت من البلديات لفائدة شركة الردم والنظافة والنظافة متدهورة اين تذهب الاموال الطائلة السنوية التي تعطى لتازفا ولشركة الردم ولشركات اعضاء المجلس الولائى والبلدي في النظافة ،لعل الوزيرة السيدة زرواطي ان تتعمق في موضوع البيئة ولعل السيد الوالي حمانة قنفاف بصرامته يكشف المستور عن مايجري من تلاعبات ؟
saoudi
(زائر)
16:52 05/02/2018
Il fut un temps où nous avions une belle cascade à la sortie nord de la ville, où nous pêchions du poisson et nagions , plongions et revenions à pied tout contents .Pleure o pays bien aimé!!
محمد
(زائر)
20:20 05/02/2018
الكارثة الحقيقية والطامة الكبرى والتي تسبب العديد من الأمراض المستعصية هي مركز الطاقة النووية بالبيرين

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(6 تعليقات سابقة)

محمد (زائر) 20:20 05/02/2018
الكارثة الحقيقية والطامة الكبرى والتي تسبب العديد من الأمراض المستعصية هي مركز الطاقة النووية بالبيرين
saoudi (زائر) 16:52 05/02/2018
Il fut un temps où nous avions une belle cascade à la sortie nord de la ville, où nous pêchions du poisson et nagions , plongions et revenions à pied tout contents .Pleure o pays bien aimé!!
ج ق صديق البيئة (زائر) 7:31 05/02/2018
مديرية البيئة وفرعها مؤسسة مراكز الردم التقني ، هذه المؤسسة فرات عنها في احدى الجرائد نحقيقا يحكي عن فضائح من العيار الثقيل عن هذه المؤسسة سي او تي لكن السلطات لم تحرك ساكن ، تحدثت ايضا جريدة الجلفة انفو عن الواقع الماساوي للغابات بالصورة والخبر ، وعن التدهور الحاصل في رمي النفايات ، وعن المبالغ الضخمة التي صرفت من البلديات لفائدة شركة الردم والنظافة والنظافة متدهورة اين تذهب الاموال الطائلة السنوية التي تعطى لتازفا ولشركة الردم ولشركات اعضاء المجلس الولائى والبلدي في النظافة ،لعل الوزيرة السيدة زرواطي ان تتعمق في موضوع البيئة ولعل السيد الوالي حمانة قنفاف بصرامته يكشف المستور عن مايجري من تلاعبات ؟
بيئوي الجلفة (زائر) 1:25 05/02/2018
بلدية الجلفة وحدها صرفت 27 مليار وحدها ع النظافة هذا مافراته في احدى الصحف، اداوها مقاولين وشركة الردم وشركة تازفا زايد دراهم فرق الجزائر البضاء البيضاء حوالي 10ملاير والوالي هذا لماجاء دار حملات نظافة اين ذهبت الدراهم
رانا اسمعنا الوزيرة انتاع البيئة قالت مراكز الردم دايرين في الولايات قالت اللي شفتها مراكز الرسكلة والاسترجاع للورق للكرطون للنيلو والبلاستيك وللعجلات انخدموا فيهم الشباب واندخلو الدراهم وقالت السيدة زرواطي الوزيرة وانبيع النفايات في المراكز بالمزاد الي يدفع اكثر ، يالوزيرة هذا الحاجات اللي راكي اتقولي مكانش في ولاية الجلفة ، تسيير لاستهلاك الدراهم والبيئة مخروبة . شكرا جلفة انفو
خ م ع وساره (زائر) 23:30 04/02/2018
شكرا على اثارة الموضوع المتعلق بالبيئة عشية زيارة السيدة فاطمة زرواطي وزيرة البيئة لولاية الجلفة ،
من اين نيدا نقائص البيئة من الغابات المتدهورة الغير محمية
ام من النظافة ومن سوء رفع النفايات ،
ام من غياب مراكز الردم في اغلب البلديات ، وفي الموجود فيها كوارث فمركز عين وساره للردم هو عقاب للمواطنين برائحته الكريهة الدائمة خاصة في فصل الصيف ، وحرمان عماله من حقوقهم فجموعة من شباب عين وساره لم يتقاضو حقوقهم ولما اشتكو لمءسسة الردم اوقفوهم ، ومراكز الردم الردم وعملها مهملين لاهيين بمقر مؤسسة الردم بمقر الولاية ، صرفوا عنها عشرات الملايير بناء وتجهيزات باموال خيالية ، قصر الحمراء وشباب عين وساره مزعوك ،
والبلدية بعين وسارة ميرها السابق ايخلص الشركة بلاماتخدم بلاموافقة الاعضاء بالمجلس ، هل الوزيرة تغير مواقع الزيارة ؟ياش تشوف .
مناضل (زائر) 21:03 04/02/2018
بارك الله فيك اخي على هذه الاستفاضة التي ذكرت فيها اغلب المشاكل البيئية في ولايتنا والتي لم تكن موجودة من قبل واصبحت ضاهرة خطيرة تهدد حياة المواطن الجلفاوي وتهدد الحياة النباتية والحيوانية والبيئة بصورة عامة وهذا بفعل النشاط الصناعي والشركات الربحية وكذا جهل العامة من الناس بمكانة الطبيعة ووجوب المحافظة عليها وهنا لا ننسى ايضا مسؤولية الادارات الولائية والمحلية والمصالح التقنية وكذا المنتخبين فالكل ساهم او يساهم بشكل ما في تدهور البيئة وتلوثها وانقراظ عدد من الحيوانات والنباتات التي كانت تتواجد بولايتنا
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات