الجلفة إنفو للأخبار - الفرص التنموية الضائعة في ولاية الجلفة... واقع الحال ومقتضيات التغيير
الرئيسية | تحقيقات و استطلاعات | الفرص التنموية الضائعة في ولاية الجلفة... واقع الحال ومقتضيات التغيير
الفرص التنموية الضائعة في ولاية الجلفة... واقع الحال ومقتضيات التغيير
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

يبدو أن الحلم التنموي الموعود في الولاية منذ عقود لم يتحقق بعد، رغم مرور العديد من الحقبات الرئاسية، وتوالي العديد من العهدات لرؤساء المجالس البلدية و تعاقب الكثير من البرلمانيين، سواء على مستوى الولاية أو بعض البلديات، والوعود الاستثنائية في كل حقبة استحقاقية انتخابية، ترى ما هو سبب تأخر الولاية المليونية عن الركب التنموي بالمقارنة مع بعض الولايات، هل هو بفعل فاعل،  أم أن هناك معيقات داخلية ومركزية أخّرت من تحقيق فرص التنمية المحلية، أم أنه قدر محتوم؟؟.

ربط الجلفة دائماً في مِخيال بعض الأشخاص، على أنها صحراء قاحلة ومنطقة رعوية، فهذه نظرية قاصرة عند بعض المسؤولين، وتقصير من بعض ممثلي الولاية المنتخبين للأسف في تسويق ولاية الجلفة بهذه النظرة الضيقة لدى السلطات العليا وبعض الوزارات إعلاميا وسياسيا، فالجلفة لها تاريخ حافل بالبطولات والامجاد، وعروشها أولاد نايل والسحاري والعبازيز و غيرهم يمتدون من شرق الجزائر إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها،  لها تراث ثقافي متنوع، سكانها الاصليين معروفين جداً بالكرم والجود.

ولاية الجلفة تمتلك العديد من الخصوصيات التي تسمح لها أن تكون عاصمة اقتصادية بامتياز (كما وصفها رئيس الجمهورية المنتخب عبد المجيد تبون)، لما تمتلكه من موقع استراتيجي ومناخ متنوع يتوسط الجزائر، هاته الولاية التي تحدها 11 ولاية وولاية منتدبة يجعل منها قطب تنموي من أقطاب الإقلاع الاقتصادي المحلي، لو تم الالتفات لها.

نود من خلال هذه الأسطر ذكر بعض المميزات، والفرص التنموية التي تمتلكها الولاية، ولا تمتلكها حتى بعض الدول، يجعل منها منارة اقتصادية لو اُعطيت لها فرص الاهتمام، حيث أن تفعيل الاقتصاد المحلي للولاية يعمل على تنشيط التجارة المحلية وتوسيع رقعة النشاط الاقتصادي لما تمتلكه من مساحة شاسعة و إمكانيات طبيعية وبشرية وثروة حيوانية متنوعة، يسمح لها بالقضاء على العديد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية.

 للعلم أن ولاية الجلفة تقع على بعد 200 كلم جنوب الجزائر العاصمة، وتحتل موقعا استراتيجيا هاما يربط الشمال بالجنوب والشرق بالغرب، وتتربع على مساحة قدرها 32256.35 كلم2 ، ويبلغ تعداد سكانها ما يقارب مليون ونصف مليون نسمة، ويبلغ عدد بلدياتها 36 بلدية. كل هذه المميزات الجغرافية والسكانية تجعل منها ولاية جاذبة للاستثمار في العديد من القطاعات  سواء كانت في القطاع الفلاحي أو القطاع الصناعي أو حتى في القطاع السياحي، حيث تمكنها هذه الإمكانيات لو تم استغلالها استغلالا أمثلا، من تحقيق أمنها الغذائي المحلي والقضاء على جزء كبير من البطالة و توفير العديد من مناصب الشغل.

سنحاول ذكر أهم الفرص التنموية الضائعة والمتنوعة، والتي كان بالإمكان الاستثمار فيها:

الفرص الفلاحية:

   إن ما يميز ولاية الجلفة هي أنها منطقة فلاحية و رعوية بامتياز، حيث تقدر مساحة زراعة الحبوب والأعلاف بأكثر من 77% من المساحة الإجمالية، وتشير بعض التقديرات أن عدد رؤوس الأغنام يبلغ أكثر من 3.5 مليون رأس، وهناك العديد من المزارع النموذجية في بلدية بنهار، ومسعد وزكَار والمجبارة، حيث تنتج العديد من الفواكه المتنوعة من المشمش والتفاح والرمان، ويفوق إنتاج بعض الفواكهة في فترة الجني في بعض الأحيان فائض الاستهلاك المحلي.

لها مناخ متنوع يصلح لإنتاج العديد من الخضروات، وتجربة زراعة البطاطا في عاصمة الولاية وبالتحديد في منطقة المعلبة خير دليل، كذلك لدينا تجربة غرس أشجار الزيتون والتي تتماشى مع طبيعة مناخ الولاية، حيث أنه مؤخرا قام أحد المستثمرين المحليين من بلدية حاسي بحبح بإنشاء مصنع لإنتاج زيت الزيتون الذي لقي صدى لا بأس به في منافسة بعض الزيوت المحلية المعروفة، التجارب عديدة ومتنوعة حتى إنتاج العسل نملك فيها ميزة نسبية خاصة، فعسل السّدر من أجود أنواع العسل في العالم.

الحديث عن الثروة الحيوانية المهدرة، والتي تعتبر مصدر رزق العديد من الأسر في الولاية، تبقى مغيبة من أجندات القائمين على قطاع الفلاحة على مستوى الولاية، نظرا للصعوبات التي تعيق أصحاب المواشي والموالين، خاصة مشكلة المساحات الرعوية و ندرة الأعلاف، حيث أن الاهتمام بالمصدر الاقتصادي الحيواني  يوفر العديد من مناصب الشغل، ويخلق العديد من الصناعات الغذائية المرافقة، من خلال الاستفادة من مخرجات الثروة الغنمية للحد من استيراد اللحوم المجمدة التي تنخر خزينة الدولة.

  يبقى الحل للحفاظ على هذه الثروة الحيوانية الغنية المتنوعة، هو توجه السلطات المحلية لمرافقة الموالين وأصحاب المواشي لحل مشكلة المناطق الرعوية الطبيعية وحل النزاعات القائمة بقرارات إدارية، لأنها تعتبر المصدر الرئيسي لتوفير الجزء الأكبر من المصادر العلفية للأنعام، ثم تشجيع الفلاحين على إنشاء مناطق لزراعة الأعلاف الخضراء مع حفر بعض الآبار الجوفية في المناطق النائية للولاية، والسعي لإنجاح تجربة التعاونيات الفلاحية لإنتاج الأعلاف من قبل المبادرين.

مخرجات الثروة الغنمية ليست مقتصرة على توفير اللحوم الحمراء، بل الاستفادة من حليبها وصوفها وجلدها، فالحليب يمكن أن نقيم من خلاله مصانع صغيرة لانتاج أنواع الأجبان، خاصة جبن الماعز، وصوفها وجلدها يمكن تصديره لبعض الولايات التي تشتغل على قطاع النسيج، أو تصديره للخارج إن كان هناك فائض.

الفرص الصناعية:

أما فيما يخص النسيج الصناعي للولاية فهي تحتوي على 48 وحدة إنتاجية، ومناطق نشاطات في بعض البلديات ومنطقتين صناعيتين، الأولى في منطقة عين وسارة والثانية في عاصمة الولاية، إلا أن المنطقة الصناعية في الجلفة كانت في السابق توفر العديد من الصناعات الغذائية الرائدة والتي كانت في بعض الأحيان تنافس المنتجات الأجنبية المستوردة، لكن خصخصتها عمل على تفتيتها نهائياً، وكسر جسور التنمية الصناعية المحلية التي كانت قائمة آنذاك.

وعلى غرار الحظيرة الصناعية ببلدية عين وسارة التي لم تر النور بعد بالرغم من إعطاء إشارة انطلاق الأعمال بها سنة 2013، فإن المنطقة الصناعية في عاصمة الولاية تبقى مُعطلة هي الأخرى إلى حين، وتعاني العديد من المشاكل (جانب منها على أروقة المحاكم)، حيث يبقى اللغز المحير لساكنة الولاية، في حين أن المجالس المنتخبة المتعاقبة لم تراعي أهمية إحياء المنطقة الصناعية لترقية التنمية المحلية، ضف إلى ذلك ولايات عديدة تمتلك أكثر من منطقة صناعية رغم قلة تعداد سكانها وصغر مساحتها… ! .

لم أتحدث عن المشاريع الاستثمارية الكبرى المعطلة مثل مصنع عين الإبل للاسمنت، وبعض المشاريع الموضوعة على أدراج المكاتب والتي تنتظر الفرج القريب للانطلاق، والتي لم نجد لها سبب اقتصادي واحد لرفضها، حيث نأمل من الوالي الجديد والمجالس البلدية و الولائية المنتخبة فتح ملفات الاستثمار العالقة لإحيائها من جديد.

تفعيل المناطق الصناعية خيار استراتيجي ذو بعد اقتصادي، يحل العديد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، ويوفر العديد من الموارد المالية لخزينة البلدية، لكن يبقى تحريك ملف المنطقة الصناعية بعاصمة الولاية من قبل الهيئات الوصية حلم العديد من الساكنة لعودة الوهج التنموي للمنطقة الصناعية، وفتح العديد من المصانع المغلقة أو الجديدة لتحريك النشاط الاقتصادي المعطل.

الفرص السياحية:

أما فيما يخص الجانب السياحي والتراثي للولاية، وحتى لا نفاجئ القارئ بهذا الزخم التراثي المتنوع، فالولاية مرت عليها العديد من الحقب التاريخية، أكسبها تنوعا تراثيا فريدا من نوعه، لا من ناحية اللباس التقليدي، ولا من ناحية الأكلات الشعبية التقليدية، ضف إلى ذلك طبيعة المجتمع الجلفاوي المسالم، فعلى سبيل المثال لا الحصر تجد رسومات أثرية تعود للعهد الروماني في منطقة زكَار (في بعض الدول رسومات أثرية عادية تدر ألاف الدولارات من العملة الصعبة من قبل السُواح الأجانب)، هناك شلالات وانهار مائية في منطقة عمورة إضافة إلى بعض الآثار الرومانية، بالاضافة إلى المعلم السياحي العالمي جبل حجر الملح ثالث جبل ملحي في العالم يمكن أن يستغل لجذب السواح الأجانب.

الأكيد أن الاهتمام بالسياحة التراثية يدر العديد من الموارد، ويعمل على تنشيط السياحة الداخلية، ويعمل على استقطاب السَواح الأجانب، لو تم الالتفات له، وتنظيمه وتأطيره بإحكام من قبل الهيئات الوصية، من خلال الاشهار الجيد والتسويق الثقافي لها، بعد توفير كل متطلبات تهيئة الفندقة في الولاية أو بعض البلديات السياحية.

السياحة الجبلية كذلك متوفرة، حيث توجد العديد من الغابات الشاسعة لا توجد في الولايات المجاورة، مثل جبال حواص و قطية و سن الباء....الخ. مثل هذه الغابات لو تم استغلالها، من خلال الاستثمار فيها، لخلق بعض المنتجعات الغابية، سواء الرياضية، أو السياحية، لتم تنشيط السياحة الداخلية والمحلية.

السياحة الحموية موجودة ولها ميزة تنافسية نظرا لنوعية الماء المعدني العلاجي، وهي متأخرة بالمقارنة مع بعض الولايات، نأخذ على سبيل المثال الحمام المعدني ببلدية الشارف الذي تم الالتفات له مؤخراً من خلال منح التسيير لمسير أجنبي، وفتح مجال الاستثمار المحلي فيها، يكفي لتغطية السياحة الحموية المعدنية العلاجية للولايات المجاورة، وخلق العديد من فرص الشغل في الولاية، دون أن أنسى المشروع الاستثماري الذي أطلق مؤخراً في بلدية قطارة فهي فرصة سانحة لتنشيط السياحة الحموية لبعض الولايات الجنوبية المجاورة.

في الأخير ورغم عقبات الإغلاق الاقتصادي بسبب الجائحة، و الاختناقات التي يعاني منها الاقتصاد الوطني، لن نطلب المستحيل، لكن نطلب تجسيد الوعود عند انفراج الأزمة، لذا وجب على السلطات المركزية والمحلية الالتفات إلى هذه الولاية المليونية المحورية لتسريع وتيرة التنمية البطيئة فيها، والعمل على نفض الغبار على بعض المشاريع الاستثمارية المسجلة، استجابة لمطالب المواطن الجلفاوي الذي يطمح إلى تحقيق تنمية محلية مستدامة وعادلة.

عدد القراءات : 9081 | عدد قراءات اليوم : 9

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(18 تعليقات سابقة)

د/ طالبي ميسوم
(زائر)
7:46 27/07/2020
في الحقيقة من باب التخطيط المحلي الذي يعتمد على التخطيط الجهوي والذي تاخذ به اليوم جميع الدول المتقدمة والنامية على حد سواء ، لو ان الدولة ممثلة في احهزتها المختصة تعطي كل ولاية دعم وجرعة مالية وتقنية كافية لامكن الوصول الى تحقيق الاكتفاء الذات انطلاقا من قاعدة الميزة النسبية
بن بلخير محمد الجلفة
(زائر)
9:09 27/07/2020
(الجلفة تتكلم وتتالم)..
(فرص تضيع على مدى الازمان ** وهي الطريق لاعظم البنيان)
(فانا الولاية موقع ومكانة ** واعيش بين البؤس والحرمان)
(وانا السفينة اين هم ركابها ** وحقيقة غابت عن الربان)
(هذي الفلاحة تربة وخصوبة ** والقمح عندي ساطع الالوان)
(وحدائق ومزارع خلابة ** مملوءة بالتين والرمان)
(عندي الصناعة قلعة وبداية ** كان النجاح بداية العنوان)
(هذي المواشي لحومها وحلبيبها ** بسمائي تنميتي هما قمران)
(هذي السياحة قلعة وحضارة ** من اجمل الاثار والبلدان)
(فاعيدو لي املا قديما ضائعا ** كيما تعود كرامة الانسان)
(ابني لشعبي اقتصادا ناجحا ** وبه ادك سلاسل القضبان)
(حلمي اعيد تقدما ومكانة ** وسعادة للارض والسكان)
...تحياتي لكل سكان الولاية ولعل الفرج سيكون قريبا خاصة للشباب حفظكم الله جميعا
تعقيب : شيبوط سليمان
(زائر)
18:50 28/07/2020
بعد التحية، بارك الله فيك شيخنا، واسعد بتلخيص مقالنا المتواضع في قصيدة شعرية اقتصادية، سانشرها على صفحتي بعد الاستئذان منك.
تعقيب : بن بلخير محمد الجلفة
(زائر)
19:26 29/07/2020
اخي الكريم شيبوط .سليمان انه لشرف لي ان تنشر قصيدتي المتواضعة في صفحتكم بارك الله فيك وكلنا جميعا من اجل الوصول الى نهضة شاملة في ولايتنا الحبيبة حفظكم الله وسدد خطاكم اخوك .بن بلخير محمد.
أوافق لا أوافق
0
ابراهيم
(زائر)
10:49 27/07/2020
مجرد تصحيح للاستاذ كاتب المقال الجلفة تبعد 300 كلم وليس 200 كلم وشكرا على المقال المتميز
تعقيب : د شيبوط سليمان
(زائر)
2:02 28/07/2020
عن وسارة 200 كلم..تحياتنا الاخ.
salah bela
(زائر)
13:29 27/07/2020
مدينة الجلفة بأراضيها الواسعة المنبطسة هي ارض خصبة للتنمية في كل المجالات
خاصة في مجال الفلاحة
العارف بالحقيقة
(زائر)
9:26 28/07/2020
ملاحظات عن محتوى الموضوع:
1/ ولاية الجلفة ليست منطقة فلاحية منتجة عدا بعض المزارع الخاصة التي لا تكفي حتى صاحبها من الخضر والفواكه. كل منتوجاتنا الفلاحية تأتينا من ولاية الوادي، غارداية، الشلف، معسكر، ومستغانم، وحتى بسكرة.
2/ ولاية الجلفة لها حدود مع 09 ولايات فقط ، تيارت تسمسيلت، المدية، الأغواط، المسيلة، بسكرة، غارداية، الوادي، ورقلة.
3/ ولاية الجلفة تبعد عن العاصمة بــ 170 كلم، أما مدينة الجلفة فتبعد بـ 300 كلم.
4/ 48 وحدة انتاجية هي احصائيات التسعينيات، وهي مغلوطة كما هو الحال في كل المعلومات الواردة في موقع ولاية الجلفة الذي فاته الزمن.
يتبع .......
العارف بالحقيقة
(زائر)
9:27 28/07/2020
5/ المنطقة الصناعية في الجلفة تم نهبها وبيعها بدفاتر عقارية وحولت عن وجهتها وكل محاولات فتح ملفها باءت بالفشل لأن الكثير من المتخبين مستفيدين وفي كل مرة في المجلس الولائي السابق كانت مجموعة غيورة على الولاية تناقش وتفتح الملف يعارضهم الرئيس السابق والحالي ويراوغونهم. وأسال من كانوا أعضاء وحتى الحاليين ليؤكدوا لك ذلك، ولن يحل المشكل لأن الأمر مقصود والوقت فات بسبب بناء فيلات ومسابح ومشاريع وهمية. لأن استرجاع الأراضي من هؤلاء السماسرة المتواطئين مع بعض المسؤولين في الصناعة، يتطلب أموالا طائلة على الولاية دفعها لهؤلاء.
6/ المناطق السياحية التي تليق بفضاءات الترفيه أو القرى السياحية هي قطية وسن الباء والبسباسة وحواص. ومشروع قطارة هو يرواح مكانه ولن يرى النور عن قريب.
7/ أكبر خطأ ووهم هو أن تعول على المنتخبين، أغلبهم جاء بالتزوير وأغلبهم يريد أن يكون ثروة ويؤمن التقاعد، فلا تعول عليهم ، ولا يوجد إلا 1 بالمئة من هو نزيه ويريد المساهمة في التنمية المحلية.
مواطن
(زائر)
11:28 28/07/2020
البطاطا في منطقة المعلبة؟! منتوج المعلبة على مدار سنة كاملة لا يتعدى منتوج مستثمرة واحدة بعين الدفلى او معسكر، المنطقة تعاني من شح المياه الجوفية
تعقيب : د. شيبوط سليمان
(زائر)
18:51 28/07/2020
بعد التحية، قلنا على سبيل المثال تجربة غرس البطاطا في المعلبة، لكن للأسف كما قلت جفت الأرض من الماء، هناك تجارب لا بأس بها في غرس البطاطا يمكن أن تستغل لتحقيق الاكتفاء الذاتي، المجبارة، مقيطع الوسط، زاقز، واد لوزن...تحياتنا.
محمد
(زائر)
14:07 28/07/2020
متي سيتم الافراج علي ملفات طلبات الاستثمار بمسعد
المودعة لدي مصالح الولاية
منذ 2015 : ؟
متفائل
(زائر)
23:19 28/07/2020
يجب المراهنة على الفلاحة فهي محرك قوي للإقتصاد,شكرا لكم
جلفاوي
(زائر)
23:31 28/07/2020
انا يوجعاني راسي لما نقرا البارح على اجتماع لابيوي بان المبلغ الذي لم يتم صرفه اكثر بثلاث من الذين صرفوه على تنمية ولاية الجلفة ، انججزو قيمة 900مليار ولم ينجزو 1700مليار ايقولها غير الفم مبلغ ضخم ،او لابيوي ايصفقو ويصادقو بحقهم تحقيق رئاسي قاع ، والوالى كما قرينا صرح قال لقيت الجلفة مخروبة والملف الل نمسو نلقاه اسوأ من الاخر ، انجيك من تالي الميزانية قعدوفيها 10دقايق ،وقيل كي ماهيش الميزانية اللي يحتاجها الوالي ميجمعوش ايكملوالعام والكورونا تمشي ،ياسي شيبوط سليمان راك اتشوف
تعقيب : Chibout.slimane@gmail.com
(زائر)
13:05 30/07/2020
حتى نستعيد الهيبة السياسية، لابد من إختيار مجلس بلدي و ولائي يستجيب لتطلعات ساكنة الجلفة، من خلال ثلاثية الكفاءة والنقاوة والتقى.. تحياتنا.
مناضل
(زائر)
0:12 31/07/2020
السلام عليكم ورحمة الله كلام واقعي وتحليل منطقي وحقائق لا غبار عليها والجلفة من بين اغنى الولايات بمواردها وخيراتها وبها فرص كبيرة للاستثمار وموقعها الجغرافي المميز يجعلها تتبوا الصدارة ولكن نقول المثل الشعبي المعروف : كل دولة عيبها على رجالاتها ولا نلوم المسؤولين السامين الذين يعملون بالجلفة و الوافدين من ولايات اخرى نلوم الزمان والعيب فينا وما للزمان عيب سوانا
kamir bouchareb st
(زائر)
16:19 11/08/2020
حقا الأرض لمن يخدمها ، لكن الواقغ والعراقيل المفروضة ، وذلك بسبب إنظمام ، لبعض المنظمات ، التى تهدف بصفة ظمنية تحطيم اي دولة ناشيئة .
soundos
(زائر)
17:31 27/09/2020
جزائر كلها بها العديد من المزايا والثروات لو تم استغلالها جيدا لاصبحت من اقوى الدول واغناها

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(18 تعليقات سابقة)

soundos (زائر) 17:31 27/09/2020
جزائر كلها بها العديد من المزايا والثروات لو تم استغلالها جيدا لاصبحت من اقوى الدول واغناها
kamir bouchareb st (زائر) 16:19 11/08/2020
حقا الأرض لمن يخدمها ، لكن الواقغ والعراقيل المفروضة ، وذلك بسبب إنظمام ، لبعض المنظمات ، التى تهدف بصفة ظمنية تحطيم اي دولة ناشيئة .
مناضل (زائر) 0:12 31/07/2020
السلام عليكم ورحمة الله كلام واقعي وتحليل منطقي وحقائق لا غبار عليها والجلفة من بين اغنى الولايات بمواردها وخيراتها وبها فرص كبيرة للاستثمار وموقعها الجغرافي المميز يجعلها تتبوا الصدارة ولكن نقول المثل الشعبي المعروف : كل دولة عيبها على رجالاتها ولا نلوم المسؤولين السامين الذين يعملون بالجلفة و الوافدين من ولايات اخرى نلوم الزمان والعيب فينا وما للزمان عيب سوانا
جلفاوي (زائر) 23:31 28/07/2020
انا يوجعاني راسي لما نقرا البارح على اجتماع لابيوي بان المبلغ الذي لم يتم صرفه اكثر بثلاث من الذين صرفوه على تنمية ولاية الجلفة ، انججزو قيمة 900مليار ولم ينجزو 1700مليار ايقولها غير الفم مبلغ ضخم ،او لابيوي ايصفقو ويصادقو بحقهم تحقيق رئاسي قاع ، والوالى كما قرينا صرح قال لقيت الجلفة مخروبة والملف الل نمسو نلقاه اسوأ من الاخر ، انجيك من تالي الميزانية قعدوفيها 10دقايق ،وقيل كي ماهيش الميزانية اللي يحتاجها الوالي ميجمعوش ايكملوالعام والكورونا تمشي ،ياسي شيبوط سليمان راك اتشوف
تعقيب : Chibout.slimane@gmail.com
(زائر)
13:05 30/07/2020
حتى نستعيد الهيبة السياسية، لابد من إختيار مجلس بلدي و ولائي يستجيب لتطلعات ساكنة الجلفة، من خلال ثلاثية الكفاءة والنقاوة والتقى.. تحياتنا.
متفائل (زائر) 23:19 28/07/2020
يجب المراهنة على الفلاحة فهي محرك قوي للإقتصاد,شكرا لكم
محمد (زائر) 14:07 28/07/2020
متي سيتم الافراج علي ملفات طلبات الاستثمار بمسعد
المودعة لدي مصالح الولاية
منذ 2015 : ؟
مواطن (زائر) 11:28 28/07/2020
البطاطا في منطقة المعلبة؟! منتوج المعلبة على مدار سنة كاملة لا يتعدى منتوج مستثمرة واحدة بعين الدفلى او معسكر، المنطقة تعاني من شح المياه الجوفية
تعقيب : د. شيبوط سليمان
(زائر)
18:51 28/07/2020
بعد التحية، قلنا على سبيل المثال تجربة غرس البطاطا في المعلبة، لكن للأسف كما قلت جفت الأرض من الماء، هناك تجارب لا بأس بها في غرس البطاطا يمكن أن تستغل لتحقيق الاكتفاء الذاتي، المجبارة، مقيطع الوسط، زاقز، واد لوزن...تحياتنا.
العارف بالحقيقة (زائر) 9:27 28/07/2020
5/ المنطقة الصناعية في الجلفة تم نهبها وبيعها بدفاتر عقارية وحولت عن وجهتها وكل محاولات فتح ملفها باءت بالفشل لأن الكثير من المتخبين مستفيدين وفي كل مرة في المجلس الولائي السابق كانت مجموعة غيورة على الولاية تناقش وتفتح الملف يعارضهم الرئيس السابق والحالي ويراوغونهم. وأسال من كانوا أعضاء وحتى الحاليين ليؤكدوا لك ذلك، ولن يحل المشكل لأن الأمر مقصود والوقت فات بسبب بناء فيلات ومسابح ومشاريع وهمية. لأن استرجاع الأراضي من هؤلاء السماسرة المتواطئين مع بعض المسؤولين في الصناعة، يتطلب أموالا طائلة على الولاية دفعها لهؤلاء.
6/ المناطق السياحية التي تليق بفضاءات الترفيه أو القرى السياحية هي قطية وسن الباء والبسباسة وحواص. ومشروع قطارة هو يرواح مكانه ولن يرى النور عن قريب.
7/ أكبر خطأ ووهم هو أن تعول على المنتخبين، أغلبهم جاء بالتزوير وأغلبهم يريد أن يكون ثروة ويؤمن التقاعد، فلا تعول عليهم ، ولا يوجد إلا 1 بالمئة من هو نزيه ويريد المساهمة في التنمية المحلية.
العارف بالحقيقة (زائر) 9:26 28/07/2020
ملاحظات عن محتوى الموضوع:
1/ ولاية الجلفة ليست منطقة فلاحية منتجة عدا بعض المزارع الخاصة التي لا تكفي حتى صاحبها من الخضر والفواكه. كل منتوجاتنا الفلاحية تأتينا من ولاية الوادي، غارداية، الشلف، معسكر، ومستغانم، وحتى بسكرة.
2/ ولاية الجلفة لها حدود مع 09 ولايات فقط ، تيارت تسمسيلت، المدية، الأغواط، المسيلة، بسكرة، غارداية، الوادي، ورقلة.
3/ ولاية الجلفة تبعد عن العاصمة بــ 170 كلم، أما مدينة الجلفة فتبعد بـ 300 كلم.
4/ 48 وحدة انتاجية هي احصائيات التسعينيات، وهي مغلوطة كما هو الحال في كل المعلومات الواردة في موقع ولاية الجلفة الذي فاته الزمن.
يتبع .......
salah bela (زائر) 13:29 27/07/2020
مدينة الجلفة بأراضيها الواسعة المنبطسة هي ارض خصبة للتنمية في كل المجالات
خاصة في مجال الفلاحة
ابراهيم (زائر) 10:49 27/07/2020
مجرد تصحيح للاستاذ كاتب المقال الجلفة تبعد 300 كلم وليس 200 كلم وشكرا على المقال المتميز
تعقيب : د شيبوط سليمان
(زائر)
2:02 28/07/2020
عن وسارة 200 كلم..تحياتنا الاخ.
بن بلخير محمد الجلفة (زائر) 9:09 27/07/2020
(الجلفة تتكلم وتتالم)..
(فرص تضيع على مدى الازمان ** وهي الطريق لاعظم البنيان)
(فانا الولاية موقع ومكانة ** واعيش بين البؤس والحرمان)
(وانا السفينة اين هم ركابها ** وحقيقة غابت عن الربان)
(هذي الفلاحة تربة وخصوبة ** والقمح عندي ساطع الالوان)
(وحدائق ومزارع خلابة ** مملوءة بالتين والرمان)
(عندي الصناعة قلعة وبداية ** كان النجاح بداية العنوان)
(هذي المواشي لحومها وحلبيبها ** بسمائي تنميتي هما قمران)
(هذي السياحة قلعة وحضارة ** من اجمل الاثار والبلدان)
(فاعيدو لي املا قديما ضائعا ** كيما تعود كرامة الانسان)
(ابني لشعبي اقتصادا ناجحا ** وبه ادك سلاسل القضبان)
(حلمي اعيد تقدما ومكانة ** وسعادة للارض والسكان)
...تحياتي لكل سكان الولاية ولعل الفرج سيكون قريبا خاصة للشباب حفظكم الله جميعا
تعقيب : شيبوط سليمان
(زائر)
18:50 28/07/2020
بعد التحية، بارك الله فيك شيخنا، واسعد بتلخيص مقالنا المتواضع في قصيدة شعرية اقتصادية، سانشرها على صفحتي بعد الاستئذان منك.
تعقيب : بن بلخير محمد الجلفة
(زائر)
19:26 29/07/2020
اخي الكريم شيبوط .سليمان انه لشرف لي ان تنشر قصيدتي المتواضعة في صفحتكم بارك الله فيك وكلنا جميعا من اجل الوصول الى نهضة شاملة في ولايتنا الحبيبة حفظكم الله وسدد خطاكم اخوك .بن بلخير محمد.
أوافق لا أوافق
0
د/ طالبي ميسوم (زائر) 7:46 27/07/2020
في الحقيقة من باب التخطيط المحلي الذي يعتمد على التخطيط الجهوي والذي تاخذ به اليوم جميع الدول المتقدمة والنامية على حد سواء ، لو ان الدولة ممثلة في احهزتها المختصة تعطي كل ولاية دعم وجرعة مالية وتقنية كافية لامكن الوصول الى تحقيق الاكتفاء الذات انطلاقا من قاعدة الميزة النسبية
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         شيبوط سليمان
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات