الجلفة إنفو للأخبار - مطاعم مدرسية مغلقة وتلاميذ دون وجبات في عز الشتاء بحاسي بحبح ... هل المتسبب في تجويع التلاميذ هو البلدية أم الأمانة العامة للولاية؟
الرئيسية | تربية و تكوين | مطاعم مدرسية مغلقة وتلاميذ دون وجبات في عز الشتاء بحاسي بحبح ... هل المتسبب في تجويع التلاميذ هو البلدية أم الأمانة العامة للولاية؟
بداية سنة كارثية لمدارس حاسي بحبح
مطاعم مدرسية مغلقة وتلاميذ دون وجبات في عز الشتاء بحاسي بحبح ... هل المتسبب في تجويع التلاميذ هو البلدية أم الأمانة العامة للولاية؟
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
صورة أرشيف

أغلقت المطاعم المدرسية بكافة ابتدائيات بلدية حاسي بحبح أبوابها صبيحة اليوم الأحد في وجه التلاميذ بسبب غياب الإطعام وهو ما يتزامن مع فصل الشتاء ومع بداية السنة الجديدة التي تمناها الجميع سعيدة لكنها جاءت كئيبة على تلاميذ تضوروا جوعا مع شدة برودة الطقس الذي تعيشه المنطقة.

وعكس تعليمات رئيس الجمهورية "عبد المجيد تبون" التي أكدت على توفير الوجبات الساخنة في مناطق الظل كأولوية ملحة إلا أن المفاجأة صنعتها بلدية حاسي بحبح التي ضربت كل تلك التعليمات عرض الحائط والسبب هو انتهاء صفقة تموين المطاعم المدرسية نهاية شهر ديسمبر رغم أن اليوم الأخير منه كان أيضا دون إطعام تقريبا. 

وأبدى العديد من الأولياء والطواقم التربوية امتعاضهم الشديد من عدم تقديم وجبات الإطعام المدرسي للتلاميذ بحجة انتهاء صفقة التموين التي كان من المفترض إيجاد بدائل في وقتها أو التجديد للممونين الثلاثة مثلما قامت به بلدية الجلفة وعين معبد من أجل استمرار تقديم الوجبات للتلاميذ بشكل طبيعي.

ووقفت "الجلفة إنفو" على العديد من المؤسسات التربوية التي خرج تلاميذها بلا إطعام في يوم شديد البرودة كمثل هذا اليوم، ولمعرفة تفاصيل المشكلة اتصلت "الجلفة إنفو" بالمكلف بتسيير شؤون بلدية حاسي بحبح "خليد عمر" الذي أكد أن الإجراءات القانونية للصفقات هي التي عطلت العملية وأنه ينتظر صدور إشهار الصفقة من المؤسسة الوطنية للنشر والإشهار في غضون يومين كأكثر تقدير ومن ثمّ مباشرة الإجراءات الأخرى.

 الإطعام هذا الأسبوع غير ممكن ... وقد يطول لمدة شهر

وأكد المكلف بتسيير شؤون بلدية حاسي بحبح في سياق حديثه أن الإطعام خلال هذا الأسبوع غير ممكن وأنه يسعى لاستعجال صفقة توريد الإطعام في أقصى وقت ممكن. وعن عدم اتخاذ إجراءات العملية في وقت سابق أكد ذات المتحدث أنه كان يظن بأن اللجنة الولائية هي التي تقوم بالعملية وأنه قام باستفسار الأمين العام للولاية حول القضية لكن طول مدة الرد من قبل الأمين العام زاد من تأخير العملية التي طُلب منه القيام بها على مستواه المحلي.

من جهة أخرى أكدت لنا مصادر مطلعة أن العملية ستطول بسبب الإجراءات المعقدة والتي قد تأخذ مدة شهر كامل من أجل الشروع في فتح المطاعم المدرسية من جديد، وهو ما يصادف العطلة المدرسية تقريبا. لتبقى المدارس الابتدائية تعاني من تبعتها للمجالس الشعبية البلدية التي تزيد من تعقيد وضعيات تسييرها وهو ما يعود بالسلب على ظروف التمدرس الحسن للتلاميذ والأسرة التربوية ككل ... فهل سيتدخل والي الولاية من أجل إيجاد حل سريع ومحاسبة مصالح الأمانة العامة على تسببها في تأجيل صفقات الإطعام؟ أم أن الوجبات ستظل غائبة حتى عن المؤسسات التربوية الحضرية بمدينة حاسي بحبح لتكون شبيهة بمناطق "الظل"؟

عدد القراءات : 2527 | عدد قراءات اليوم : 92

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(2 تعليقات سابقة)

جمال
(زائر)
21:47 03/01/2021
الحل موجود و بسيط يمكنه التمديد للممونين السابقين لمدة سنة و حتى 4 اربع مرات يالرجوع الى الاستشارة و الاتفاقية للسايقة. الا اذا كانت لديه اهداف اخرى من اجراء استشارة جديدة. فما هي مبرراته و ما هي دوافعه??!!
الحائر
(زائر)
14:33 05/01/2021
والله استغرب من جعل هذا عنوانا بارزا لموضوع كان من الأجدر أن تستغني عنه الدولة فالتلميذ اصبح همه الاكبر هو المطعم واهمل الجانب العلمي والتحصيلي وكأن المدرسة اسست من اجل الإطعام وليس التدريس فالوجبة التي تقدم للتلاميذ سيئة من حيث الكم والنوع واعتقد ان المطاعم من بين أسباب انهيار المنظومة التعليمية

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(2 تعليقات سابقة)

الحائر (زائر) 14:33 05/01/2021
والله استغرب من جعل هذا عنوانا بارزا لموضوع كان من الأجدر أن تستغني عنه الدولة فالتلميذ اصبح همه الاكبر هو المطعم واهمل الجانب العلمي والتحصيلي وكأن المدرسة اسست من اجل الإطعام وليس التدريس فالوجبة التي تقدم للتلاميذ سيئة من حيث الكم والنوع واعتقد ان المطاعم من بين أسباب انهيار المنظومة التعليمية
جمال (زائر) 21:47 03/01/2021
الحل موجود و بسيط يمكنه التمديد للممونين السابقين لمدة سنة و حتى 4 اربع مرات يالرجوع الى الاستشارة و الاتفاقية للسايقة. الا اذا كانت لديه اهداف اخرى من اجراء استشارة جديدة. فما هي مبرراته و ما هي دوافعه??!!
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2
مكان الحدث على الخريطة مكان الحدث على الخريطة
أدوات المقال طباعة- تقييم
5.00
image
         محمد صالح
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



حمة
في 19:43 12/01/2021