الجلفة إنفو للأخبار - تلاميذ ابتدائية " شلالي يوسف" بالجلفة يلتقون و يكرّمون معلمهم
الرئيسية | تربية و تكوين | تلاميذ ابتدائية " شلالي يوسف" بالجلفة يلتقون و يكرّمون معلمهم
اللقاء جمعهم بعد 36 سنة من مغادرتهم للمدرسة
تلاميذ ابتدائية " شلالي يوسف" بالجلفة يلتقون و يكرّمون معلمهم
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

قام التلاميذ القدامى بابتدائية " شلالي يوسف " بحي "100 دار " بعاصمة الولاية يوم السبت الفارط  بمبادرة تكريمية لمعلمهم الأستاذ "بوعافية الطيب " بعد 36 سنة من مغادرتهم للمدرسة ، كما قاموا بتكريم معلمة اللغة الفرنسية الأستاذة " حطاب  نصيرة " في منزلها .

يقول  صاحب مبادرة التكريم السيد "بن قنيسة أحمد"  أن المبادرة راودته منذ فترة طويلة، و بعد شهرين من التحضيرات المتواصلة و الاتصال بالزملاء، جاءت اللحظة الحاسمة و  تم تحديد اليوم المناسب و قمنا بهذا التكريم الرمزي بحضور أغلب تلاميذ قسمنا آنذاك، و بحضور مدير الابتدائية الحالي السيد "لحول زين العابدين " الذي قدَم لنا كل التسهيلات -يضيف ذات المتحدث - و هو مشكور على رحابة صدره و احتضانه لاحتفالية التكريم .

كما عرفت الاحتفالية أجواء حميمية عادت بالتلاميذ  إلى عقود خلت إلى الموسم الدراسي 1985 / 1986 ، عاد التلاميذ إلى أماكن جلوسهم و أخذوا صورا تذكارية في قسمهم و في ساحة المدرسة في لحظات تاريخية مميزة .

 

 

عدد القراءات : 5365 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(1 تعليقات سابقة)

سعيد الجلفة
(زائر)
20:53 10/03/2020
يا حسرااه . نتيقن بأن حياة الدنيا فانية وكان الأمر كان بالأمس .عندما أمر على مدرسة طفولتي ابكي بحرقة حينما أتذكر حلاوة الزمن الماضي كانت تميزه البركة و البساطة و صلة الرحم. الخسارة الحقة هي ان يتعلق قلبك بالدنيا و لا نعمل ليوم الاخرة الباقية

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(1 تعليقات سابقة)

سعيد الجلفة (زائر) 20:53 10/03/2020
يا حسرااه . نتيقن بأن حياة الدنيا فانية وكان الأمر كان بالأمس .عندما أمر على مدرسة طفولتي ابكي بحرقة حينما أتذكر حلاوة الزمن الماضي كانت تميزه البركة و البساطة و صلة الرحم. الخسارة الحقة هي ان يتعلق قلبك بالدنيا و لا نعمل ليوم الاخرة الباقية
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         محمد بلعباس
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات