الجلفة إنفو للأخبار - صدور المرسوم التنفيذي لإنشاء مركز التكوين المهني ببلدية ڤطارة ... وقصة غياب مخطط شغل الأراضي بڤطارة ومعابر التكوين السياحي!!
الرئيسية | تربية و تكوين | صدور المرسوم التنفيذي لإنشاء مركز التكوين المهني ببلدية ڤطارة ... وقصة غياب مخطط شغل الأراضي بڤطارة ومعابر التكوين السياحي!!
04 هيآت تنفيذية بالجلفة تُعطّل الوثبة السياحية
صدور المرسوم التنفيذي لإنشاء مركز التكوين المهني ببلدية ڤطارة ... وقصة غياب مخطط شغل الأراضي بڤطارة ومعابر التكوين السياحي!!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
شارع رئيسي بڤطارة

صدر في العدد الأخير للجريدة الرسمية، رقم 66/2019، المرسوم التنفيذي رقم 19 - 282 المؤرخ في 21 صفر عام 1441 هـ الموافق لـ 20 أكتوبر 2019 والمتضمن إنشاء مراكز التكوين المهني والتمهين وتحويل ملحقات مراكز التكوين المهني الى مراكز للتكوين المهني والتمهين. وقد أعطى هذا المرسوم التنفيذي الوجود القانوني لمركز التكوين المهني والتمهين ببلدية ڤطارة.

ويضم المرفق الجديد طاقة استيعابية بقدرة 300 مقعد وداخلية بـ 60 سريرا ما يسمح بتغطية نوعية لبلدية ڤطارة وما جاورها لا سيما بالنسبة للإناث. ويأتي هذا المكسب لتعزيز الخارطة التكوينية للولاية في القطاع والتي تضم 13 مركز تكوين مهني وتمهين و03 معاهد وطنية متخصصة و04 ملحقات.

التخصصات الفلاحية والتربيات المصغّرة ...

ويُنتظر من مسؤولي قطاع التكوين المهني بالجلفة أن يولوا مركز ڤطارة سياسة تكوينية تراعي خصوصيات المنطقة وتثمن ثرواتها ومواردها الطبيعية. حيث تُعرف قطّارة بكونها تقع في مناخ شبه صحراوي. وهو ما يسمح بالتفكير في فتح تخصصات الفلاحة الصحراوية كزراعة النخيل وإنتاج التمور وزراعات البيوت البلاستيكية والأعلاف يُضاف إليها تخصصات الري وصيانة عتاد الري والميكانيك الفلاحي.

ومن شأن ذلك أن يسمح بتثمين المساحة الفلاحية القابلة للاستصلاح والمقدرة مساحتها بـ أزيد من 400 ألف هكتار وكذا المحيطات الفلاحية المستحدثة سنة 2014 أين تمت المصادقة على انجاز 04 محيطات فلاحية من طرف اللجنة الولائية للتوجيه والتنفيذ للتنمية الفلاحية والريفية في 05-02-2014. ويتعلق الأمر بكل من محيط المهري (1000 هكتار) ومحيط ضاية الطبل (3000 هكتار) ومحيط أم لمعة (2000 هكتار) ومحيط العلندة "السافل" (2000 هكتار). اضافة الى المحيط المقترح بالبويقلة "واد أثر" بمساحة 40 هكتار.

أما فيما يتعلق بالتربيات المصغرة فيأتي على رأسها التكوين في تربية النحل بالنظر الى أن المنطقة معروفة بانتشار الضايات التي تكثر فيها أشجار السدرة. هذه الأخيرة تعطي عسل السدرة الذي تفوقت في انتاجه ولاية الجلفة وأشادت به دراسات المخابر الجامعية الأوروبية والجزائرية بالنظر الى جودته وانخفاض نسبة الرطوبة (le taux d'humidité) فيه.

التكوين في السياحة بڤطارة ...

تتوفر مدينة ڤطارة على حمام معدني مشهور بخصائص علاجية لإثني عشر "12" مرضا. حيث أن منبع حمام ڤطارة يقع على علو 37 م عن سطح البحر بدرجة حرارة 50° وبقوة تدفق 60 ل/ ثا. وهذا الأخير له خصوصيات معدنية أثبتتها التحليلات الفيزيائية – الكيماوية بإمكانية معالجة 12 نوعا من الأمراض وهي: أمراض داء المفاصل، أمراض الضعف الوظيفي، أمراض الشرايين، أمراض ضغط الدم، أمراض الأعصاب، الأمراض الجلدية، أمراض النساء، الأمراض المعدية، أمراض الجهاز البولي، أمراض الجهاز الهضمي، أمراض الأنف والحنجرة والرقبة، الأمراض التنفسية.

وعلى غرار مركز التكوين المهني بالشارف فإن تخصص الفندقة والسياحة الحموية والصحراوية من شأنه أن يسمح بتحضير الموارد البشرية المتخصصة في انتظار صدور المرسوم التنفيذي الذي سينشىء منطقة التوسع السياحي (ZEST) بڤطارة ... ولكن هذه معضلة أخرى توحي بغياب المتابعة والتنسيق من طرف المسؤول الأول على الولاية لأن الأمر مرتبط بأربع هيآت تنفيذية ...

بلدية ڤطارة ومديرية التعمير تعطلان اعتماد مخطط شغل الأراضي ...

حسب مصادر متابعة للقطاع فإن قضية تصنيف منطقة التوسع السياحي ستأخذ منحيين أحدهما بيروقراطي قد يستغرق سنوات. وهذا لأن التصنيف قد يأخذ سنوات في مراحل الدراسة ثم المصادقة ثم انتظار صدور المراسيم ونشرها في الجريدة الرسمية على أن تتوافق مع المرسوم التنفيذي رقم 07-86 المؤرخ في 11-03-2007 والمتعلق بكيفيات إعداد مخطط التهيئة السياحية لمناطق التوسع والمواقع السياحية.

أما المنحى الثاني، والذي يشكّل حلا جوهريا، فيتعلق باستحداث مخطط شغل الأراضي (POS) مما سيسمح بتخصيص مباشر للعقارات المتعلقة بالاستثمار الحموي ... غير أن الملاحظ هو تعطّل هذا الملف على مستوى المصلحة التقنية ببلدية ڤطارة وعلى مستوى مديرية التعمير.

وقد ساهمت هذه البيروقراطية في تأخر تجسيد منطقة التوسع السياحي بڤطارة والتي تبلغ مساحتها 44 هكتارا موزعة على 10 قطع لاستيعاب محطات حموية ومنشآت فندقية بطاقة استيعاب 1600 سرير ومناصب شغل متوقّعة بتعداد 470 منصب عمل. حيث يوجد إلى حد اليوم 04 طلبات استثمار واعدة تحصّل أحدها على قرار منح حق الامتياز.

ويجدر التذكير بأن ملف التصنيف المقترح يشير إلى أن بلدية قطارة تتوفر على ثلاث (03) آبار عميقة منها بئر حموية واحدة داخل المنطقة السياحية المقترحة للتصنيف بقدرة تدفق تبلغ 60 ل/ثا ودرجة حرارة 50° بينما يقع البئران الآخران خارج المنطقة المقترحة وبقدرة تدفق تصل إلى 70 ل/ثا.

والمثير للغرابة هو أن وزير السياحة في زيارته إلى الجلفة، شهر ماي 2018، كان قد وجّه تعليمات للسلطات الولائية باعتماد إقامة مخطط شغل الأراضي بالموقع الحموي ببلدية قطارة (POS) بالنظر إلى طول تنفيذ إجراءات التصنيف.

مديرية الصحة والتكوين المهني غائبتان عن مرافقة الوثبة السياحية ...

على مستوى مديرية التكوين المهني يُطرح مشكل فتح معابر لترقية حملة دبلوم تقني في السياحة والفندقة الى رتبة "تقني سامي" في التخصص نفسه. وهذا بالنظر إلى أن القانون المنظم لاعتماد الوكالات السياحية يشترط الحصول على شهادة تقني سامي أو مستوى أعلى مع خبرة مهنية ... وهو ما من شأنه فتح الباب واسعا لتأسيس وكالات سياحية وفتح باب المنافسة على مصراعيه.

أما بالنسبة للمحطة الحموية فإن القانون المنظم لاعتمادها يشترط أن يكون المدير التقني بها حاملا لدبلوم طبيب أو تقني سامي في الصحة تخصص "تدليك". وباعتبار ولاية الجلفة تضم 03 حمامات معدنية بكل من بلديات "حاسي بحبح والشارف وڤطارة" فإن مديرية الصحة هي الغائب الأكبر عن مرافقة هذا الملف الصحي الهام. والحل يكمن في فتح تخصص "تقني سامي في التدليك" بمعهد التكوين شبه الطبي بالجلفة و/أو على مستوى المعاهد الخاصة للتكوين شبه الطبي بالولاية. ويبقى التسريع في استلام وانشاء معهد التكوين العالي في الشبه طبي بحي بحرارة مطلبا أساسيا للرقي بالمنظومة التكوينية شبه الطبية.

تخصصات أخرى تلائم بيئة ڤطارة ...

حسب ماهو منتظر ببلدية ڤطارة من آمال استثمار في السياحة والفلاحة، فإنه بات من الواجب التفكير في تكوين شبابها ليكون على عاتقهم الرقي ببلديتهم النائية. ومن بين التخصصات المطلوبة نجد الطبخ والصناعات التقليدية كالنسيج بأنواعه مع العلم أن قطاع الصناعة التقليدية سجّل 03 حرفيين رسميا من بلدية ڤطارة.

وبالنظر الى موقع البلدية فإن تخصص تركيب وصيانة ألواح الطاقة الشمسية يشكل هو الآخر أولوية لكون المنطقة شاسعة المساحة وبها تجمعات سكانية ومناطق نائية تحتاج هذا المورد الطاقوي الهام ...

صورة لحمام معدني بلدي يتيم بڤطارة

عدد القراءات : 1530 | عدد قراءات اليوم : 7

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(1 تعليقات سابقة)

عبد الوهاب
(زائر)
10:08 16/11/2019
لتوضيح فقط ان الصورة اخذت بطريقة لتجعل من المقر كبير الحجم هل ذكرت مساحته الاجمالية ولعلمك سيدي ان المقر القديم بنيا على مقررة اعانة مالية للمرحوم قيرع شليفم بن علي بمبلغ12 مليون سنتيم والصورو الماخوذة للواجهة المقابلة للبلدية التي تظهر فيها مبنى عالي فهي للمير وابنائه في اعانة سكن ريفي ل 3 اشخاص اشتراهم صاحب المقهى واعاد بنائهم هل باستطاعتكم نشر ما كتبت لكم وفتح تحقيق في ملف الاعانات السكنية بقطارة منذ البداية منذ سنوات التسعينات

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(1 تعليقات سابقة)

عبد الوهاب (زائر) 10:08 16/11/2019
لتوضيح فقط ان الصورة اخذت بطريقة لتجعل من المقر كبير الحجم هل ذكرت مساحته الاجمالية ولعلمك سيدي ان المقر القديم بنيا على مقررة اعانة مالية للمرحوم قيرع شليفم بن علي بمبلغ12 مليون سنتيم والصورو الماخوذة للواجهة المقابلة للبلدية التي تظهر فيها مبنى عالي فهي للمير وابنائه في اعانة سكن ريفي ل 3 اشخاص اشتراهم صاحب المقهى واعاد بنائهم هل باستطاعتكم نشر ما كتبت لكم وفتح تحقيق في ملف الاعانات السكنية بقطارة منذ البداية منذ سنوات التسعينات
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



نور
في 20:33 13/12/2019