الجلفة إنفو للأخبار - عيد الأضحى وأسواق الماشية بعاصمة السهوب ... 04 ملايين رأس بالولاية والسماسرة هم أسياد السوق!!
الرئيسية | اقتصاد و تنمية | عيد الأضحى وأسواق الماشية بعاصمة السهوب ... 04 ملايين رأس بالولاية والسماسرة هم أسياد السوق!!
حركة تجارية كبيرة تشهدها ولاية الجلفة
عيد الأضحى وأسواق الماشية بعاصمة السهوب ... 04 ملايين رأس بالولاية والسماسرة هم أسياد السوق!!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

تشهد الأسواق الأسبوعية للمواشي بولاية الجلفة، هذه الأيام مع اقتراب عيد الأضحى، حركية تجارية كبيرة تترجمها وفرة في الأضاحي مع تسجيل وضعية متباينة للأسعار التي تختلف من سوق إلى آخر.

ولعل أهم الأسواق التي تبرز بورصة الأسعار تلك المتواجدة بالجهة الشمالية للولاية على غرار سوق البيرين وحاسي بحبح والأسواق الواقعة بالجهة الجنوبية بكل من بلديات مسعد وعين الإبل (سوق الرومية) وكذا "المليليحة" و"دار الشيوخ" وسوق الإثنين بعاصمة الولاية. والمتجول بهذه الأسواق يقف على وفرة كبيرة للأضاحي من كل الأصناف والأنواع التي تشتهر بها المنطقة في ظل حركية تجارية نشطة للتجار والموالين وكذا للراغبين في اقتناء الأضحية بما يتناسب وقدراتهم المالية ورغبات الأبناء ممن يرافقون آباءهم أحيانا أثناء الشراء.

وقد ناهز سعر الخروف ذو العمر الأقل من السنة الواحدة، والذي لا يشكل محل اهتمام كبير لتجار الأضاحي، ما بين 22 ألف و26 ألف دج. في الوقت الذي يتراوح سعر الخروف الذي يتم تسمينه خلال عام كامل ما بين 30 ألف إلى 39 ألف دج. أما "العلوش"، الذي يكثر عليه الطلب، فتجده داخل سياج معدني وبتعداد كبير يجمع أنواعا مختلفة منها ذات القرون الكبيرة وكذا "العلوش" كبير الحجم والمتوسط ودون ذلك ممن يخلو من القرون ويعرف ب"الفرطاس" حيث تتراوح أسعار هذا المعروض ككل ما بين 38 ألف و52 ألف دج.

أما الكباش ذات القرون والتي تشد الإنتباه وتسيل لعاب التجار ممن يشترونها لأجل تحويلها لأسواق الولايات الشمالية، فيتراوح سعرها ما بين 55 إلى 80 ألف دج وتنعت بالمنطقة حسب عمرها (من الأصغر إلى الأكبر) باسم "الثنيان" و"الرباعي" وكذا "السداس".  

 السمسار ... المستفيد الأكبر 

تشهد الأسواق الأسبوعية للمواشي خلال الأسابيع التي تسبق عيد الأضحى حركية غير عادية ترسم ملامحها دخول السماسرة في لعبة البيع والشراء فيجد الموال نفسه يبيع الأضاحي التي تعب من أجلها طيلة عام كامل (رعي وحراسة ومتابعة صحية) بأسعار في المتناول أو أقل من ذلك ليصبح السمسار الرابح الأكبر "رغم أنه لم يكلف عناء نفسه إلا الحضور بالمال في الدقيقة الأخيرة" يقول أحد المَوّالين.

وفي هذا السياق، أكد أحد موالي منطقة الدويس (70 كيلومتر غرب الولاية)، الحاج المختار لـ "وأج"، أن "عناء تحضير الأضحية لا يوصف خاصة هذا العام الذي عرفت فيه المنطقة جفافا وضعفا في تساقط الأمطار ما أدى إلى نقص رهيب في مساحات الرعي والإعتماد على الأعلاف بشكل كبير". وأضاف قائلا "سعر القنطار الواحد من النخالة تجاوز 4.500 دج والشعير أصبح من المحظور وسلعة نفيسة قيمته تجاوزت 5.000 دج للقنطار. وهو الأمر الذي يثقل الكاهل ويجعل الموال يفكر مرات كثيرة في التخلي على هذا النشاط المرهق من حيث تكاليفه وقلة مردوديته مقارنة بالجهد المبذول خلال السنة".

نفس الاتجاه ذهب إليه الموال مصطفى من منطقة تعظميت (50 كيلومتر جنوب الولاية) الذي أكد أنه يعيش "مخاض تفكير عسير لتغيير النشاط" بعد أن أنهكته مسألة تجارة المواشي مشيرا إلى أن الأمر الوحيد الذي يثنيه عن ذلك هو "أن تنظر السلطات العمومية في مشاكل الموال والتقرب إليه من طرف الهيآت المحلية التي يجب أن تقوم بخرجات ميدانية للوقوف على الوضعية المزرية لهذه المهنة" كما قال.

ومن جانبه، صرّح الأمين العام للغرفة الفلاحية، عبد القادر بلخيري لـ "وأج" بأن "الحديث عن الأضاحي وأسواق الجلفة يقودنا مباشرة إلى التأكيد على ريادة هذه الولاية في هذا الميدان" مشيرا إلى أن الولاية تتوفر على زهاء 04 ملايين رأس غنم و"لمواليها خبرة كبيرة في هذا الميدان" رغم ما يعانونه في كثير من الظروف الإستثنائية كما هو الحال في هذا الموسم حيث الجفاف والتكاليف الزائدة. ومع ذلك يقول السيد بلخيري "الجلفة تبقى موطن الأضاحي ذات النوعية والجودة الرفيعة وحتى المعروض الوفير بمختلف أنواعه". 

عدد القراءات : 2296 | عدد قراءات اليوم : 50

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(0 تعليقات سابقة)

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: | عرض:

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(0 تعليقات سابقة)

المجموع: | عرض:
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



احمد
في 10:38 19/07/2021