الجلفة إنفو للأخبار - وزير الفلاحة "شريف عماري"... استهداف أسواق إفريقية لتسويق اللحوم الحمراء
الرئيسية | اقتصاد و تنمية | وزير الفلاحة "شريف عماري"... استهداف أسواق إفريقية لتسويق اللحوم الحمراء
متعاملون روس وبرازيليون لتفعيل مذابح حاسي بحبح ، بوقطب و عين مليلة
وزير الفلاحة "شريف عماري"... استهداف أسواق إفريقية لتسويق اللحوم الحمراء
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

تحضر وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري لتفعيل نشاط ثلاثة مذابح صناعية بكل من الجلفة، البيض وأم البواقي، من خلال إنشاء أكبر منصة لإنتاج اللحوم الحمراء الموجهة للتصدير نحو الدول الإفريقية بالشراكة مع متعاملين أجانب، على غرار البرازيل وروسيا اللذين أبديا استعدادهما للرفع من نشاط المذابح من خلال السماح باستيراد أعداد إضافية من الأبقار ليتم ذبحها وتوضيبها بغرض تلبية طلبات السوق المحلية وتوجيه الفائض إلى الخارج.

وحسب تصريح وزير الفلاحة، شريف عماري، لـ"المساء"، فقد تم اللجوء إلى المتعاملين الأجانب في هذا المجال لتفعيل نشاط المذابح الجديدة التي تم إنشاؤها منذ أكثر من سنتين بمعايير دولية، والتي تعرف اليوم العديد من الصعوبات بسبب عدم ضبط وتنظيم السوق الوطنية للحوم الحمراء وتخوف المتعاملين المحليين من التعاقد مع المذابح.

ولتحقيق هذا الهدف، أشار عماري إلى العمل الذي يتم حاليا على مستوى مصالح وزارة التجارة بهدف إعادة النظر في قيمة الرسم الإضافي الوقائي المؤقت الخاص بمنتجات اللحوم الحمراء ومشتقاتها، حيث تم الاتفاق في مرحلة أولى على رفع هذا الرسم لأعلى مستوى بهدف تحويل الموردين إلى جلب الأبقار حية عوض اللحوم المجمدة أو الطازجة المستوردة، مشيرا إلى أن القرار سيتم تطبيقه خلال الأيام القليلة القادمة.

وأوضح عماري أن مصالح الصحة البيطرية ستسهر من جهتها على تسهيل إجراءات استخراج تراخيص الاستيراد، مع تحديد البلدان التي يسمح التعامل معها حماية لصحة المستهلك والتأكد من سلامة الأبقار من أي أمراض حيوانية، مؤكدا أن قرار التحول من استيراد اللحوم الحمراء إلى الأبقار، يدخل في إطار تنفيذ قرارات الحكومة لترشيد النفقات وتقليص فاتورة الواردات، وذلك من خلال تخفيض قيمة الرسم الإضافي الوقائي المؤقت الخاص بالأبقار الموجهة للذبح.

بالمقابل، أبدى عدد من المتعاملين من البرازيل، في اجتماع رفقة سفير البرازيل بالجزائر مع وزير الفلاحة أول أمس، لعرض مقترحاتهم في مجال تطوير العلاقات التجارية، استعدادهم  لرفع عدد رؤوس الأبقار الموجهة للجزائر بهدف التشارك مع السلطات المحلية في مجال تفعيل نشاط المذابح، على أن يعملوا على فتح أسواق أجنبية لبيع الفائض من إنتاج اللحوم الحمراء، وتطوير خدمة التوضيب والتعليب بالجزائر.

وسيتم استغلال مشروع الطريق العابر للصحراء، والطرق التجارية التي تم فتحها مع كل من موريتانيا ومالي والنيجر لتسويق المنتوج تحت علامة "صنع جزائري"، وهو المشروع ـ يقول عماري ـ الذي سيفتح المجال لتوظيف عدد معتبر من الشباب البطال بالمناطق القريبة من مذابح كل من حاسي بحبح (الجلفة)، بوقطب (البيض)، وعين مليلة (أم البواقي).

من جهة أخرى، أعلن وزير الفلاحة عن إطلاق أكبر حملة وطنية لجرد رؤوس الأغنام عبر كامل التراب الوطني، مشيرا إلى أن الأرقام الأولية تشير إلى تواجد 30 مليون رأس أغلبها في مناطق الهضاب العليا، وعليه تطمح الوزارة من خلال هذا العمل الموكل للمصالح البيطرية، إلى تحديد الحصص اليومية من الأغنام الموجه للمذابح بهدف ضبط السوق الوطنية وضمان استقرار الأسعار، مع حماية هامش ربح الموالين وعصرنة نشاطهم.

عدد القراءات : 1892 | عدد قراءات اليوم : 13

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(4 تعليقات سابقة)

مهموم
(زائر)
20:49 27/11/2019
للاسف مرة اخرى يذهبون الى الاستيراد عوض دعم الفلاح الجزائري والموال الجزائري هاهم يثبتون فشلهم وبذهنيات متخلفة يحاولون التذاكي على الشعب ويحطمون المنتجين المحليين (الفلاح والموال الحقيقيين)ويستنزفون مابقي من عملة صعبة في خزينة الشعب لذا لا اعتبر الفكرة الا نوع من الخبث بالاختباء خلف مزاعم تجنب شبهة"اكل الجيفة"لاخفاء محاولة مداهنة جهات اجنبية وشراء...ما هذه العبقرية
زيان
(زائر)
23:12 28/11/2019
ليتهم يؤمنون بخيرات بلادي.
مواطن واقعي
(زائر)
23:40 29/11/2019
اللحم ما بين 1200 دج الى 1500 دج و المواطن يستهلكه في احسن الاحوال مرتين في الشهر هذا بالنظر الى قدرته الشرائية التي يستنزفها كراء السكن و دراسة والبسة الاولاد والادوية و ابسط الضروريات التي تتعلق بغذائه و تقولون نصدر ههههههههه اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب كفى استغباءا للعقول
abdallah
(زائر)
18:21 07/12/2019
واقع الحال يقتضي وقبل النظر في تفعيل كذا وكذا والشراكة مع فلان وعلان بهدف إستقرار الأسعار، وبدل إهدار كثير من الوقت، أن يتم التفكير الجدي- بواسطة ذوي الصنعة الفنية- في إيجاد رؤية إقتصادية جدية تهدف إلى خفض وليس إستقرار الأسعار لتمكين المواطن من أكل اللحم وغيره من الضروريات التي تدخل في بناء عضوية الفرد، هذه الضروريات التي فارقت الموائد وصارت لا تحل إلا في أيام معدودات أو لا تحل عند البعض إطلاقا، لأن تفعيل كذا وكذا بغرض كذا وكذا لا تهدف لتحسين المعيشة على المدى القريب والبعيد وإنما تبين مدى البريكولاج والترقيع، وكذا ضعف لا بل إنعدام الرؤيا الإستشرافية في تفعيل ميكانيزمات وسياسات الأمن الغذائي ومنه الإكتفاء الذاتي، هذان المفهومان حتميتان أساسيتان في أبسط أهداف إقتصاد الدولة، وفي إنعدامهما يؤول الإقتصاد إلى الصفر.

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(4 تعليقات سابقة)

abdallah (زائر) 18:21 07/12/2019
واقع الحال يقتضي وقبل النظر في تفعيل كذا وكذا والشراكة مع فلان وعلان بهدف إستقرار الأسعار، وبدل إهدار كثير من الوقت، أن يتم التفكير الجدي- بواسطة ذوي الصنعة الفنية- في إيجاد رؤية إقتصادية جدية تهدف إلى خفض وليس إستقرار الأسعار لتمكين المواطن من أكل اللحم وغيره من الضروريات التي تدخل في بناء عضوية الفرد، هذه الضروريات التي فارقت الموائد وصارت لا تحل إلا في أيام معدودات أو لا تحل عند البعض إطلاقا، لأن تفعيل كذا وكذا بغرض كذا وكذا لا تهدف لتحسين المعيشة على المدى القريب والبعيد وإنما تبين مدى البريكولاج والترقيع، وكذا ضعف لا بل إنعدام الرؤيا الإستشرافية في تفعيل ميكانيزمات وسياسات الأمن الغذائي ومنه الإكتفاء الذاتي، هذان المفهومان حتميتان أساسيتان في أبسط أهداف إقتصاد الدولة، وفي إنعدامهما يؤول الإقتصاد إلى الصفر.
مواطن واقعي (زائر) 23:40 29/11/2019
اللحم ما بين 1200 دج الى 1500 دج و المواطن يستهلكه في احسن الاحوال مرتين في الشهر هذا بالنظر الى قدرته الشرائية التي يستنزفها كراء السكن و دراسة والبسة الاولاد والادوية و ابسط الضروريات التي تتعلق بغذائه و تقولون نصدر ههههههههه اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب كفى استغباءا للعقول
زيان (زائر) 23:12 28/11/2019
ليتهم يؤمنون بخيرات بلادي.
مهموم (زائر) 20:49 27/11/2019
للاسف مرة اخرى يذهبون الى الاستيراد عوض دعم الفلاح الجزائري والموال الجزائري هاهم يثبتون فشلهم وبذهنيات متخلفة يحاولون التذاكي على الشعب ويحطمون المنتجين المحليين (الفلاح والموال الحقيقيين)ويستنزفون مابقي من عملة صعبة في خزينة الشعب لذا لا اعتبر الفكرة الا نوع من الخبث بالاختباء خلف مزاعم تجنب شبهة"اكل الجيفة"لاخفاء محاولة مداهنة جهات اجنبية وشراء...ما هذه العبقرية
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         أقلام
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



نور
في 20:33 13/12/2019