الجلفة إنفو للأخبار - حليب الأكياس شهد مضاربة بأسعاره بداية رمضان ... ولاية الجلفة تعاني عجزا بـ 15 ألف كيس!!
الرئيسية | اقتصاد و تنمية | حليب الأكياس شهد مضاربة بأسعاره بداية رمضان ... ولاية الجلفة تعاني عجزا بـ 15 ألف كيس!!
حليب الأكياس شهد مضاربة بأسعاره بداية رمضان ... ولاية الجلفة تعاني عجزا بـ 15 ألف كيس!!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

توجد بولاية الجلفة وحدتان لإنتاج مادة الحليب "المبستر" واحدة بعاصمة الولاية والثانية بالمنطقة الصناعية لمدينة عين وسارة (100 كيلومتر)، تساهمان بنسبة لا بأس بها في توفير مادة الحليب التي تجلب أيضا من ولايات غير بعيدة، على غرار عين الدفلى وغرداية والجزائر العاصمة.

وأكدت مديرية مصالح التجارة بولاية الجلفة، بشأن مادة الحليب المبستر أنه ليس هناك ندرة مسجلة، بل هناك عجز نظرا للاحتياج الذي يفوق ما توفره الولاية من هذه المادة، حيث تصل الطاقة الإنتاجية بالولاية إلى 50 ألف كيس يوميا، في حين الاحتياج العادي يناهز 65 ألف كيس (أي عجز بـ 15 ألف كيس)، وخلال شهر رمضان يناهز 80 إلى 90 ألف (بعجز 30 إلى 40 ألف كيس)، نظرا للاستعمالات المتعددة لهذه المادة من طرف المستهلك في هذا الشهر، وفقا لما صرح به رئيس مصلحة مراقبة الممارسة التجارية والمضادة للمنافسة السيد "ساعد عباس".

وأكد ساعد عباس، أن العجز في توفير هذه المادة بالشكل الكافي ساهم بصفة طبيعية في خلق مضاربة في أسعارها وتجابهه المديرية بالرقابة وفرض الغرامات التي تتراوح ما بين 20 إلى 200 ألف دج وكذا إجراء الغلق الإداري.

وأبرز نفس المسؤول، في حديثه عن نشاط المديرية، أنه تم في إطار تنفيذ تعليمات الوزارة الوصية، فيما يخص تكثيف العمل الرقابي خلال شهر رمضان، تسخير كافة الأعوان المؤهلين للعمل الرقابي وذلك بتجنيد 36 فرقة في مراقبة الممارسة التجارية و30 فرقة في مجال مراقبة النوعية من أجل تغطية كامل تراب الولاية عبر 12 و36 بلدية.

وأضاف نفس المصدر أنه، تم في إطار مسعى الوزارة الخاص بإنشاء الأسواق الجوارية، فتح أربعة أسواق عبر بلدية الجلفة وثلاثة أسواق بمدينة عين وسارة وسوق واحد في كل من مدينتي مسعد وحاسي بحبح، وذلك في سبيل تقريب المستهلكين من المنتجين مباشرة بدون وساطة.

جدير بالذكر أنه خلال الأيام الأولى من شهر رمضان قد شهدت مادة حليب الأكياس نقصا ملحوظا بأسواق ولاية الجلفة في ظل المضاربة بسعره المرجعي، في حال توفره. ووصل سعر كيس الحليب المدعم في بعض المحلات وكذا طاولات البيع غير شرعي، كما هو الحال بسوق وسط مدينة الجلفة إلى 35 حتى 40 دج للكيس الواحد، وهو ما أثار استياء المواطنين حول سعره من جهة وكذا رحلة البحث المتعبة عن هذه المادة بين المحلات.

ولم يخف أحد المواطنين امتعاضه عن غياب أو نقص الدور الرقابي ومعاقبة ومحاربة التجار الموسميين الذين هدفهم الوحيد تحقيق الربح على حساب جيوب المواطنين الذين هم في أمس الحاجة لمادة أساسية كالحليب. ويتساءل المواطنون وكلهم حيرة في هذا الأمر عن توفر مشتقات الحليب من ألبان وغيرها، ما يطرح استفهاما حول هذا التوجه التجاري المربح، على عكس توفير الحليب العادي، كما أجمع عليه مواطنون في تصريحاتهم.

عدد القراءات : 1213 | عدد قراءات اليوم : 7

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(2 تعليقات سابقة)

مواطن
(زائر)
2:44 19/05/2019
حنا صايمين و دا تراوغنا فهمنا الفرق بين العجز و الندرة ،وجهان لعملة واحدة اليس العجز يؤدي الى الندرة من ثم المضاربة هذا من جهة و من جهة نريد تفسيرا لسعر الحليب 30دج المفروض في ولاية الجلفة و بعض المناطق فقط ، هل يعقل ان يكون هناك فائض في الإنتاج بأقصى الجنوب بتمنراست حيث التنافس على اشده في عرض الحليب ب 25 دج باختصار مصالح مديرية التجارة فاشلة فشلا ذريعا حتى في توفير الحليب المدعم واقعدو تبعو اصحاب المحلات في علبة ملح منتهية الصلاحية
fadel
(زائر)
1:01 03/06/2019
في الحقيقة الحليب هو مشكل كبير تعاني منه جل الولايات وهدا نتيجة الاحتكار من طرف بعض المستثمرين

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(2 تعليقات سابقة)

fadel (زائر) 1:01 03/06/2019
في الحقيقة الحليب هو مشكل كبير تعاني منه جل الولايات وهدا نتيجة الاحتكار من طرف بعض المستثمرين
مواطن (زائر) 2:44 19/05/2019
حنا صايمين و دا تراوغنا فهمنا الفرق بين العجز و الندرة ،وجهان لعملة واحدة اليس العجز يؤدي الى الندرة من ثم المضاربة هذا من جهة و من جهة نريد تفسيرا لسعر الحليب 30دج المفروض في ولاية الجلفة و بعض المناطق فقط ، هل يعقل ان يكون هناك فائض في الإنتاج بأقصى الجنوب بتمنراست حيث التنافس على اشده في عرض الحليب ب 25 دج باختصار مصالح مديرية التجارة فاشلة فشلا ذريعا حتى في توفير الحليب المدعم واقعدو تبعو اصحاب المحلات في علبة ملح منتهية الصلاحية
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات