الجلفة إنفو للأخبار - "الفنكوش" الثقافي
الرئيسية | ساحة نقاش | "الفنكوش" الثقافي
"الفنكوش" الثقافي
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

"الفنكوش" الثقافي انكشفت ألاعيبه، المشهد يدل أن هناك أطراف عن عمد يخلطون بين الأمور، فهناك نشاط جمعوي يثبت فاعلية المجتمع المدني في الحياة العامة، هذه الفاعلية التي تتأسس عادة وفق آليات كلاسيكية جدا، طريقة تنصلت منها الدولة الجزائرية بعد أن كلفتها أعباء ثقيلة على مستوى اجتماعي واقتصادي، ثم امتدت تداعياتها إلى الوضع الأمني، لا يستطيع أحد مهما توفرت لديه من حنكة ودهاء من بناء موقف خصوصا الثقافي منه بمجرد جمع الحشود البشرية، والتعبئة العددية، لأن الموقف الذي نهدف إلى الوصول إليه يجب أن يستند إلى اُطر ومبررات علمية وثقافية وحتى أخلاقية،  وكلما بُني الموقف واستقام على هذا النحو انجرت وانحدرت منه قرارات سليمة وهادفة، تضيف إلى رصيدنا الثقافي فلا تنقص منه ولا تزيده اعوجاجا.

على المثقفين والفنانين أن يعودوا إلى منابرهم طالما هذه الفئة المتسلقة تقف قابعة في قارعة الطريق تتسول الأصوات.    إننا نُقل كاهل العلم، ونبدو بصورة منافقة جدا حيال الأمثلة والحكم، وكذا المواقف التي تتكرر في الحياة، إذا لا نوليها اهتماما، ولا نستثمر أخطاءها وانحرافاتها لنحقق على غرار الدول المتحضرة مكانة لائقة على الأقل.

   "رحم الله امرئ عرف قدر نفسه"، هذا المثل ينبغي العمل به على أصعد كثيرة كالسياسة والاقتصاد و.. دعنا في الثقافة لنعيب على المثقفين الذي حملوا في نواياهم الترشح، ثم وقعوا في لعبة الصندوق، ثم ساروا تحت طائل ضغط البحث عن الأصوات، حتى صار السؤال عن علاقة البعض بالكتابة وبالفنون محرجا بالنسبة إليهم.

  الضحية الجديدة التي تدعي أنه هُضم حقها، وكأنه يقول أن المسار الانتخابي توقف وإلا سيكون زعيما ثقافيا، هل لديه ما يثبت قانونيا علاقته بالكتابة والإبداع أو بأحد الفنون؟

   عازف "الناي" (القياط) الذي انتقده ذات تعليق مشابه يحترف هذه الآلة، وله فيها مآرب كثيرة، وبالتأكيد يملك تاريخا بخصوصها، وقد يُنَظّرُ فيها، وهو حاضر –دائما - ليعزف أية مقطوعة بمهارة لمن يطلب منه ذلك، فهو مبدع إذن يحيط "بآلته" عزفا وعلما بتقنياتها وأنواعها وأشكالها، معنى ذلك أنه (قياط) مُحترم، وكذلك الأمر بالنسبة لقارع "الدف" و"القصاب"، وحتى للراقص والراقصة طالما هو يتابع التظاهرات الثقافية، ويؤدي بطريقة متقنة الرقصة النايلية باحتراف.. أبعد من ذلك العجوز التي تتولى تحضير أنواع القهوة في الأسابيع الثقافية، ليعرف الآخرون القهوة الجلفاوية النايلية على أصولها، هذه العجوز الطيبة لها ما يبررها في الفعل الثقافي.

   لكن الرئيس الواعد الذي يدعي بأنه قد نُهب حقّه نطلب منه أن يبر وجوده في الساحة الثقافية قبل أن يخطط لهذه الغوغائية التي أذهبت سمعة الولاية بعد أن تكرست بأنها مدينة إبداعية قياسا إلى زخم الكتاب والباحثين في مجالات كثيرة، وتكرست أيضا كمدينة مكتفية بذاتها فنيا استنادا إلى تراثها الزاخر العريق.. ناهيك عما تفعله فرقة المسرح المحترف هذه الأيام ..

  على المثقفين والفنانين أن يعودوا إلى منابرهم طالما هذه الفئة المتسلقة تقف قابعة في قارعة الطريق تتسول الأصوات.  

الكلمات الدلالية :

عدد القراءات : 2795 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(13 تعليقات سابقة)

جمال بوعكة
(زائر)
17:26 27/05/2013
هذا الصرح لاوجود له الا في اوعية خاوية من هرطقات ومجموعات..ذهب عنها الفرص..واصبحت قاب قوسين او ادنى منالتهميش وقذفات العمر...***** صرح خاوي لا وجود له الا في الاذهان الخاوية ..اتقوا الله ***..
فرح سعد
(زائر)
20:48 27/05/2013
شكرا الاستاذ كربوعة على المقال الذي حلل المشهد الدرامتيكي لسقوط الفعاليات الثقافية في مستنقع الادارة وبعيدا عن الحسابات اقول لابد من هبة اخرى تزيح الدخلاء وتعبد الطريق امام الفاعلين الحقيقين الذين رسمو اسم الجلفة في لائحة الابداع الوطني بصدقهم ونيتهم في العمل ولاجل العمل.
عمار بوزيدي
(زائر)
9:34 28/05/2013
أظن أن الثقافة في بلدتنا مريضة؛ و المثقفون ضلوا الطريق ، و ضيعوا العبارات ، و طلبوا بالثقافة إمتيازات سياسية و.. إقتصادية . و الفنكوش أظنه مصطلح مصري يسوق لبضاعة مغشوشة إلهاء من الجهة المسؤولة للمستهلكين ، فيا ترى من هو الفنكوش الذي تلهي به إدراة الثقافة المثقفين . من حضر و للمشهد قرأ عرف ..
بشير ضيف الله
(زائر)
21:36 28/05/2013
أعتقد أنه في الجلفة يوجد نوعان من الفنكوش لا أكثر:
الأول هو الفنكوش الإداري الذي مازال ينظر إلأى المثقف كفاتورة مسبقة الدفع لا أكثر ...وعليه يمكن "إسكاته" بغدوة أو عشوة ...وهو ما تجسد في الطريقة التي دعت بها الإدارة ماتبقى من مثقفين بعد أن سبقهم الرعيل الأول إلى العضوية السرية وما تيسر من طرق الكتمان.
أما الثاني فهو فنكوش الأسماء المستعارة التي تظهر تعاونها وبالمقابل تبدي ارتيابها تحت خفايا أنواع عديدة من الفنكوش الاستعاري مرة ذكرا ومرة أنثى...
وفي ظل هذا التنوع الفنكوشي ...اعلم أن هذا الفعل المسمى -مجازا- ثقافيا لن تقوم له قائمة ..وما علينا إلا أن نترك الطريق لمن بإمكانهم خدمة بعضهم البعض ودعوة بعضهم البعض ولو على "رحبة في وهدة من الخلا" ببساطة لأنهم بسطاء...واترك الباقي في أبراجهم العاجية يجلدون ذواتهم .."تقعر البندير واتفرقوا المداحه"
عبد الباقي قربوعه
(زائر)
8:42 29/05/2013
الفنكوش اسم جديد أراد عادل إمام أن يضيفه إلى أسماء المواد الاستهلاكية، لكنه اعتمد على باحث فاشل ومخبر زاخر بالمواد الكيماوية المتضادة السريعة الانفجار، ومن جهة أخرى اعتمد في دعايته على شخصية مدمنة على الجلوس في المقاهي الشعبية والأماكن العامة، شخصية لا يهمها إلا الربح ولامتياز كما تُلح حاجته لتعويض حرمانه ونقائصه المادية، فصارت تحدث انفاجارات في المخبر، ومن جهة ثانية فعلت الدعاية مفعولها في الشارع، وهناك بعض النقاد يعتبرون أن الفلم يعبر عن حجم الدعاية الإسرائيلية مقابل القناعات الدينية وموقف المصريين من هذه الدولة.. في تعليق قادم نرى تقابل هذه الصورة مع الوضع الثقافي في الجلقة.
عبد الباقي قربوعه
(زائر)
19:16 29/05/2013
أسباب المعارضة المستمرة من طرف بعض المثقفين لإدارة الثقافة لها أبعاد أدق من مجرد ضرورة إنتباه الإدارة إليهم ومتابعة شؤونهم، فهذا المطلب كلاسيكي بالنسبة إلى طموحاتهم الكبيرة، ولا أعتبر نفسي متهورا إذاقلت إنهم يريدون خريطة طريق نظرا لما يحملون من شهادات أكاديمية وملفات ثقافية يعتبرونها مُلفتة وخارقة. ولو كنت مستشارا لأحدهم لقلت له: يجب عليك أن تلتزم منبرك ولا تشارك في النقاشات وتثيرها، فالمسؤولية تبحث عنك جامعا ونظيفا، وهذا هو لجوئهم إلى استعمال الأسماء المستعارة، لأنه على سبيل الاحتياط يطرح إسمه الحقيقي لدى الوزارة كشخصية محتملة لإدارة الثقافة في ولاية الجلفة.. يتبع..
تعقيب : عبد الباقي قربوعه
(زائر)
20:18 29/05/2013
(..وهذا هو لجوئهم ) الأصح هذا هو سبب لجوئهم..
عبد الباقي قربوعه
(زائر)
19:51 29/05/2013
...
إذن المثقفون على مستويين:
مستوى يثير المعارضات لغرض التشويش ليس على هذه الإدارة وحسب، بل على أي مدير ليست له علاقة بالإبداع، وهذا هو مطلبهم الأساس والشرعي في تصورهم، وعلى هذه الخلفية يُصَعّدون حبكة الصراع.. باختصار المشهد يعكس صراع مدراء المستقبل.
ومستوى آخر يعتبرون أن الصراع مجرد خلافات روتينية كلاسيكية، ولأن أكثرهم طيبون جدا وأحيانا سذج تفرقوا عبرهم في اعتقادهم أن ذلك انقسام طبيعي ثم تحالف منطقي، لكن الحالة لا تعبر إلا عن حالة ملتوية لا تزيد الفعل الثقافي إلا تعطيلا، ولا تعكس لدى الآخرين ممن يتوسمون في رجل الثقافة استقامة معينة إلا يأسا وتعجبا ..يتبع..
عبد الباقي قربوعه
(زائر)
20:33 29/05/2013
... تابع
من هذا المنبر النيّر أدعو المبدعين والمثقفين الطيبين، الذين لا يريدون إلا فعلا ثقافيا يُبرزُ نتاجهم الإبداعي والفكري والفني أن يتراجعوا إلى الخلف مسافة تأمل، ثم يعودون كي ينظمون ألعابهم الثقافية المتواضعة، ويرسمون بتواضعهم خريطتهم الثقافية، ليستمروا في مطاردة فراشات أحلامهم بصفاء الأطفال، أما الذين يعتقدون أنهم بحجم المدراء فدعوهم وشأنهم، قدروا شهاداتهم وانجازاتهم، ولا يمنع أن تكون لهم أحلامهم ولكم أحلامكم.. لا يجب أن نقع في لعبة أسبقية البيضة أم أسبقية الدجاجة.. ! انتهى.
محمد مويسة
(زائر)
20:48 29/05/2013
الأستاذ عبد الباقي ، قد نختلف على مستوى النص ..أو الفكرة ربما نختلف ايديولوجيا ..مهما كان حجم هذا الاختلاف ، تعلمت أنا أن أحترم كل من يوثق باسمه ، ولا يستعير محابر الآخرين واقلامهم (كررت أنا هذا أكثر من مرة)، أحترم كل من يواجه ويستميت باسمه ، أنت تعلن رأيك هذا حق مكفول ومشروع بالطريقة التي تراها مناسبة ، أنا يا استاذ أعلنت أني سأنسحب من هذا المشهد الذي أصابه (القرف) وأتفرغ ل (فرح) تهديه لي غانية أرى منها ال (سعد)، سألتقيها ربما في صفحة التواصل أو في فضاء آخر غير الجلفة أنفو التي أحترمها ، سأواعدها سرا، إني أرى وراءها..نصا فيه الكثير من (الشيب) والعيب ، اقرأ ما أعنيه جيدا فأنا أرى من زاوية قد لا ترى منها أنت ، إنتظر ما سأهديه ( لها) ..و ( له) ، مودتي ؟؟
عبد الباقي قربوعه
(زائر)
23:35 29/05/2013
إن على مستوى النص فأنا إلى الآن أعتز بأني قرأت في معهد الأدب "تباريحك" فيما ما مُنح لي وقت، قرأت ذلك عندما طلبوك إلى المنصة وأشار الزملاء بأنك غائب، قرأت "تباريح على أعتاب عين الشيح" لأني أدركت من البداية أنها أحسن مما كنت أنوي أن أقدم للحاضرين، وفعلت القصيدة فعلتها في الجمهور وكل الأصدقاء يعرفون ذلك، وإن على مستوى الفكرة فلا أعتقد أنك نسيت حروبا أدبية خضن غمارها سويا، فأسقطنا بها من أسقطْنا ورفعْنا من رفعْنا، وإن على الأيديولوجية فما رأيت شرخا يُذكر بين قناعتي وقناعتك بخصوص مسائل عديدة، وإن اعتبرني بعض مثقفي بحبح قنصلا لمثقفي الجلفة بعكس ما كنت عليه وأنا في الجلفة فهذه تجربة مكنتني من معرفة المدى الذي يمكن أن تصل إليه أرجل أختبوط الفتنة. أخيرا إني أشم في زئيرك نفحات قصائد آتية.. سنحتفل قريبا.
محمد مويسة
(زائر)
0:17 30/05/2013
أذكر أيضا يوم ارتحلنا أنا وأنت الى "باتنة" للمشاركة وكنا متوجين شعرا وسردا من بين الكثير من الحضور وعدنا غانمين ..ماض جميل ..شاكر اطرائك وما همني أكثر من أنك فهمت تأويلي ..أن يعود المرء إلى صومعته يتبتل فيها خير وأجدى ؟؟ تحياتي
عبد الباقي قربوعه
(زائر)
19:37 30/05/2013
لقد سافرت مع الكثيرين من كتاب الجلفة، واقمت معهم في فنادق محتلفة، فإن كنت ملزما لإدلاء شهادة بخصوصا ما يتبين من سلوكات خلال السفر، فإني أشهد أنك رفيق نفيس، والمثل يقول:"الرفيق اشريه وإلا أكريه"، وفي مصداقية الشهادة يسأل القاضي: "هل سافرت معه.. " فإن أجبت بنعم اغتُمدت الشهادة، ولا أشهد فيك إلا خيرا، يا سيدي سافرنا مع البعض، وكان في برنامجهم نية تسول التسجيل في برنامج تلفزيوني، قال لي: "عندي صويلحات" حتى تفاجأت به على الشاشة!! كان يحسبني متسولا مثله. (مفـ....) بقية الأحرف سأكملها عندما نلتقي.

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(13 تعليقات سابقة)

عبد الباقي قربوعه (زائر) 19:37 30/05/2013
لقد سافرت مع الكثيرين من كتاب الجلفة، واقمت معهم في فنادق محتلفة، فإن كنت ملزما لإدلاء شهادة بخصوصا ما يتبين من سلوكات خلال السفر، فإني أشهد أنك رفيق نفيس، والمثل يقول:"الرفيق اشريه وإلا أكريه"، وفي مصداقية الشهادة يسأل القاضي: "هل سافرت معه.. " فإن أجبت بنعم اغتُمدت الشهادة، ولا أشهد فيك إلا خيرا، يا سيدي سافرنا مع البعض، وكان في برنامجهم نية تسول التسجيل في برنامج تلفزيوني، قال لي: "عندي صويلحات" حتى تفاجأت به على الشاشة!! كان يحسبني متسولا مثله. (مفـ....) بقية الأحرف سأكملها عندما نلتقي.
محمد مويسة (زائر) 0:17 30/05/2013
أذكر أيضا يوم ارتحلنا أنا وأنت الى "باتنة" للمشاركة وكنا متوجين شعرا وسردا من بين الكثير من الحضور وعدنا غانمين ..ماض جميل ..شاكر اطرائك وما همني أكثر من أنك فهمت تأويلي ..أن يعود المرء إلى صومعته يتبتل فيها خير وأجدى ؟؟ تحياتي
عبد الباقي قربوعه (زائر) 23:35 29/05/2013
إن على مستوى النص فأنا إلى الآن أعتز بأني قرأت في معهد الأدب "تباريحك" فيما ما مُنح لي وقت، قرأت ذلك عندما طلبوك إلى المنصة وأشار الزملاء بأنك غائب، قرأت "تباريح على أعتاب عين الشيح" لأني أدركت من البداية أنها أحسن مما كنت أنوي أن أقدم للحاضرين، وفعلت القصيدة فعلتها في الجمهور وكل الأصدقاء يعرفون ذلك، وإن على مستوى الفكرة فلا أعتقد أنك نسيت حروبا أدبية خضن غمارها سويا، فأسقطنا بها من أسقطْنا ورفعْنا من رفعْنا، وإن على الأيديولوجية فما رأيت شرخا يُذكر بين قناعتي وقناعتك بخصوص مسائل عديدة، وإن اعتبرني بعض مثقفي بحبح قنصلا لمثقفي الجلفة بعكس ما كنت عليه وأنا في الجلفة فهذه تجربة مكنتني من معرفة المدى الذي يمكن أن تصل إليه أرجل أختبوط الفتنة. أخيرا إني أشم في زئيرك نفحات قصائد آتية.. سنحتفل قريبا.
محمد مويسة (زائر) 20:48 29/05/2013
الأستاذ عبد الباقي ، قد نختلف على مستوى النص ..أو الفكرة ربما نختلف ايديولوجيا ..مهما كان حجم هذا الاختلاف ، تعلمت أنا أن أحترم كل من يوثق باسمه ، ولا يستعير محابر الآخرين واقلامهم (كررت أنا هذا أكثر من مرة)، أحترم كل من يواجه ويستميت باسمه ، أنت تعلن رأيك هذا حق مكفول ومشروع بالطريقة التي تراها مناسبة ، أنا يا استاذ أعلنت أني سأنسحب من هذا المشهد الذي أصابه (القرف) وأتفرغ ل (فرح) تهديه لي غانية أرى منها ال (سعد)، سألتقيها ربما في صفحة التواصل أو في فضاء آخر غير الجلفة أنفو التي أحترمها ، سأواعدها سرا، إني أرى وراءها..نصا فيه الكثير من (الشيب) والعيب ، اقرأ ما أعنيه جيدا فأنا أرى من زاوية قد لا ترى منها أنت ، إنتظر ما سأهديه ( لها) ..و ( له) ، مودتي ؟؟
عبد الباقي قربوعه (زائر) 20:33 29/05/2013
... تابع
من هذا المنبر النيّر أدعو المبدعين والمثقفين الطيبين، الذين لا يريدون إلا فعلا ثقافيا يُبرزُ نتاجهم الإبداعي والفكري والفني أن يتراجعوا إلى الخلف مسافة تأمل، ثم يعودون كي ينظمون ألعابهم الثقافية المتواضعة، ويرسمون بتواضعهم خريطتهم الثقافية، ليستمروا في مطاردة فراشات أحلامهم بصفاء الأطفال، أما الذين يعتقدون أنهم بحجم المدراء فدعوهم وشأنهم، قدروا شهاداتهم وانجازاتهم، ولا يمنع أن تكون لهم أحلامهم ولكم أحلامكم.. لا يجب أن نقع في لعبة أسبقية البيضة أم أسبقية الدجاجة.. ! انتهى.
عبد الباقي قربوعه (زائر) 19:51 29/05/2013
...
إذن المثقفون على مستويين:
مستوى يثير المعارضات لغرض التشويش ليس على هذه الإدارة وحسب، بل على أي مدير ليست له علاقة بالإبداع، وهذا هو مطلبهم الأساس والشرعي في تصورهم، وعلى هذه الخلفية يُصَعّدون حبكة الصراع.. باختصار المشهد يعكس صراع مدراء المستقبل.
ومستوى آخر يعتبرون أن الصراع مجرد خلافات روتينية كلاسيكية، ولأن أكثرهم طيبون جدا وأحيانا سذج تفرقوا عبرهم في اعتقادهم أن ذلك انقسام طبيعي ثم تحالف منطقي، لكن الحالة لا تعبر إلا عن حالة ملتوية لا تزيد الفعل الثقافي إلا تعطيلا، ولا تعكس لدى الآخرين ممن يتوسمون في رجل الثقافة استقامة معينة إلا يأسا وتعجبا ..يتبع..
عبد الباقي قربوعه (زائر) 19:16 29/05/2013
أسباب المعارضة المستمرة من طرف بعض المثقفين لإدارة الثقافة لها أبعاد أدق من مجرد ضرورة إنتباه الإدارة إليهم ومتابعة شؤونهم، فهذا المطلب كلاسيكي بالنسبة إلى طموحاتهم الكبيرة، ولا أعتبر نفسي متهورا إذاقلت إنهم يريدون خريطة طريق نظرا لما يحملون من شهادات أكاديمية وملفات ثقافية يعتبرونها مُلفتة وخارقة. ولو كنت مستشارا لأحدهم لقلت له: يجب عليك أن تلتزم منبرك ولا تشارك في النقاشات وتثيرها، فالمسؤولية تبحث عنك جامعا ونظيفا، وهذا هو لجوئهم إلى استعمال الأسماء المستعارة، لأنه على سبيل الاحتياط يطرح إسمه الحقيقي لدى الوزارة كشخصية محتملة لإدارة الثقافة في ولاية الجلفة.. يتبع..
تعقيب : عبد الباقي قربوعه
(زائر)
20:18 29/05/2013
(..وهذا هو لجوئهم ) الأصح هذا هو سبب لجوئهم..
عبد الباقي قربوعه (زائر) 8:42 29/05/2013
الفنكوش اسم جديد أراد عادل إمام أن يضيفه إلى أسماء المواد الاستهلاكية، لكنه اعتمد على باحث فاشل ومخبر زاخر بالمواد الكيماوية المتضادة السريعة الانفجار، ومن جهة أخرى اعتمد في دعايته على شخصية مدمنة على الجلوس في المقاهي الشعبية والأماكن العامة، شخصية لا يهمها إلا الربح ولامتياز كما تُلح حاجته لتعويض حرمانه ونقائصه المادية، فصارت تحدث انفاجارات في المخبر، ومن جهة ثانية فعلت الدعاية مفعولها في الشارع، وهناك بعض النقاد يعتبرون أن الفلم يعبر عن حجم الدعاية الإسرائيلية مقابل القناعات الدينية وموقف المصريين من هذه الدولة.. في تعليق قادم نرى تقابل هذه الصورة مع الوضع الثقافي في الجلقة.
بشير ضيف الله (زائر) 21:36 28/05/2013
أعتقد أنه في الجلفة يوجد نوعان من الفنكوش لا أكثر:
الأول هو الفنكوش الإداري الذي مازال ينظر إلأى المثقف كفاتورة مسبقة الدفع لا أكثر ...وعليه يمكن "إسكاته" بغدوة أو عشوة ...وهو ما تجسد في الطريقة التي دعت بها الإدارة ماتبقى من مثقفين بعد أن سبقهم الرعيل الأول إلى العضوية السرية وما تيسر من طرق الكتمان.
أما الثاني فهو فنكوش الأسماء المستعارة التي تظهر تعاونها وبالمقابل تبدي ارتيابها تحت خفايا أنواع عديدة من الفنكوش الاستعاري مرة ذكرا ومرة أنثى...
وفي ظل هذا التنوع الفنكوشي ...اعلم أن هذا الفعل المسمى -مجازا- ثقافيا لن تقوم له قائمة ..وما علينا إلا أن نترك الطريق لمن بإمكانهم خدمة بعضهم البعض ودعوة بعضهم البعض ولو على "رحبة في وهدة من الخلا" ببساطة لأنهم بسطاء...واترك الباقي في أبراجهم العاجية يجلدون ذواتهم .."تقعر البندير واتفرقوا المداحه"
عمار بوزيدي (زائر) 9:34 28/05/2013
أظن أن الثقافة في بلدتنا مريضة؛ و المثقفون ضلوا الطريق ، و ضيعوا العبارات ، و طلبوا بالثقافة إمتيازات سياسية و.. إقتصادية . و الفنكوش أظنه مصطلح مصري يسوق لبضاعة مغشوشة إلهاء من الجهة المسؤولة للمستهلكين ، فيا ترى من هو الفنكوش الذي تلهي به إدراة الثقافة المثقفين . من حضر و للمشهد قرأ عرف ..
فرح سعد (زائر) 20:48 27/05/2013
شكرا الاستاذ كربوعة على المقال الذي حلل المشهد الدرامتيكي لسقوط الفعاليات الثقافية في مستنقع الادارة وبعيدا عن الحسابات اقول لابد من هبة اخرى تزيح الدخلاء وتعبد الطريق امام الفاعلين الحقيقين الذين رسمو اسم الجلفة في لائحة الابداع الوطني بصدقهم ونيتهم في العمل ولاجل العمل.
جمال بوعكة (زائر) 17:26 27/05/2013
هذا الصرح لاوجود له الا في اوعية خاوية من هرطقات ومجموعات..ذهب عنها الفرص..واصبحت قاب قوسين او ادنى منالتهميش وقذفات العمر...***** صرح خاوي لا وجود له الا في الاذهان الخاوية ..اتقوا الله ***..
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات