الجلفة إنفو للأخبار - لماذا المذهب المالكي كاختيار للشعب الجزائري ؟
الرئيسية | ساحة نقاش | لماذا المذهب المالكي كاختيار للشعب الجزائري ؟
لماذا المذهب المالكي كاختيار للشعب الجزائري ؟
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
جامع الراس بمسعد

سؤال لعل أجدادنا وآباءنا لم يطرحوه؛ لأن المذهب المالكي هو السائد في المغرب العربي و بالرغم من أن الإمام مالك عاش في المدينة المنورة ودرس فيها وكان إماما بحق للحرمين الشريفين، وتذكر السير إنه ولد عام 93 هجرية وتوفي في عام 179 هجري (أي هو من علماء القرن الثاني الهجري).

يقول الشيخ بن تيمية في حق الإمام مالك على صفحات كتابه : "تفضيل مذهب الإمام مالك وأهل المدينة وصحة أصوله " : " الحمد لله. مذهب أهل المدينة النبوية، دار السنة، ودار الهجرة، ودار النصرة إذ فيها سن الله لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم سنن الإسلام وشرائعه، وإليها هاجر المهاجرون إلى الله ولرسوله، وبها كان الأنصار " وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ" سورة الحشر، مذهبهم في زمن الصحابة والتابعين وتابعيهم أصحّ مذاهب أهل المدائن الإسلامية شرقا وغربا في الأصول والفروع. ثم يذكر الأحاديث الدّالة على خيرية القرون وأفضليتها فيقول : "وهذه الاعصار الثلاثة هي أعصار القرون الثلاثة المفضلة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح من وجوه: خير القرون القرن الذي بعثت فيهم . القرن : "مقدار التوسط في أعمار أهل كل زمان" ، وشرحه غير واحد بأنه مائة عام إلى مائة وعشرين ، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته" ، وفي نفس الكتاب يقول العلامة بن تيمية فأما الأعصار الثلاثة المفضلة فلم يكن فيها بالمدينة النبوية بدعة ظاهرة البتة ولا خرج منها بدعة في أصول الدين البتة كما خرج من سائر الأعصار" .

ويذكر كثير من المحدثين أن المقصود من الحديث النبوي الشريف الذي رواه الترمذي يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة وقد روى هذا الحديث غير واحد، وذكروا أن المشار إليه هو الإمام مالك لأنه عالم المدينة المنورة. ولقد فصّل في هذه المسألة العلامة ابن تيمية فيقول : "فإنه لاريب أنه لم يكن في عصر مالك أحد ضرب إليه الناس أكباد الإبل أكثر من مالك" .

ويقول الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه عندما سئل من أعلم بسنة رسول الله : مالك أم سفيان فقال بل مالك ، وقد كان سفيان الثوري من أعلم أهل العراق في ذلك الوقت بالفقه والحديث.

ويقول عنه الإمام الحافظ الذهبي في موسوعته " سير أعلام النبلاء" : هو شيخ الإسلام ، حجة الأمة ، إمام دار الهجرة أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن ختيل بن عمرو بن الحارث . وهو ذو أصبح بن عوف بن زيد بن شداد بن زرعة ، وأمه هي عالية بنت شريك الأسدية، ثم يستطرد فيقول؛ ويروى عن ابن عيينة (سفيان بن عيينة التابعي من الفقهاء السبعة رضي الله عنهم) قال كنت أقول (ويعني عن الحديث: "فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة) حتى قلت كان في زمانه سليمان بن سيار وسالم بن عبد الله وغيرهما ثم أصبحت اليوم أقول : إنه مالك لم يبق له نظير بالمدينة .

وساق العلامة "محمد أبو زهرة" هذا اللفظ عن الإمام مالك رضي الله عنه فقال في كتابه : "تاريخ المذاهب الإسلامية" : جلس مالك للدرس ورواية الحديث بعد أن تزوّد من زاد المدينة العلمي واستوثق لنفسه واطمأن إلى أنه يجب أن يعلم بعد أن تعلم وأن ينقل للناس أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رواها من الثقات وأن يفتي ويخرج ويرشد المستفتين ويظهر أنه قبل أن يجلس للدرس والإفتاء استشار أهل الصلاح والفضل .

ويقول العلامة الأزهري الشيخ أبو زهرة رحمه الله : "وقال فيه ولي الله الدهلوي : كان مالك من أثبتهم في حديث المدنيين عن رسول الله وأوثقهم إسنادا وأعلمهم بقضايا عمر وأقاويل عبد الله بن عمر وعائشة وأصحابهم وبه وبأمثاله قام علم الرواية والفتوى فلما وسد إليه الأمر حدّث وأفتى وأجاد عن حجّة الله البالغة للإمام الدهلوي .

ـ إن المذاهب الأربعة عامل توحيد للأمة وليست عامل تفريق بينها بدليل أن الحنفي يصلي خلف المالكي وأن المالكي يصلي خلف الحنبلي وهلمّ جرا ، وإن الخلاف بينهما ـ كما قال الخليفة الإمام علي رضي الله عنه "اختلاف في التأويل وليس اختلافا في التنزيل" ـ هو اجتهادات في تأويل النصوص وهو يمسّ الفروع لا الأصول بدليل أنه لا يوجد هناك مذهب واحد يقول بأن صلاة الظهر ليست رباعية أو أن صلاة الصبح ليست ثنائية ، وهم لا يختلفون في حرمة الخمر أو المحرمات المذكورة في الكتاب والسنة .

عندما نقول بضرورة العودة إلى المصادر الأولى للتشريع الإسلامي، ومن أهمّ المصادر وأوفاها وأصدقها ما جاءت به المذاهب الأربعة وفي مقدمتها المذهب المالكي ، إذ كل أصحاب هذه المذاهب كان أقرب إلى مصدر خبر الوحي (القرون الأولى الثلاثة) وهي القرون التي وصفها رسولنا الكريم بالخيرية والأفضلية، عندما نقول ذلك يتهمنا بعض المتنطعين بأننا متخلفون ننبش في قبور الموتى، فالإمام مالك كما يقول عنه الأستاذ أمين الخولي في كتابه الضخم مالك بن أنس قد استظهر ألف ألف حديث ومعنى هذا أنه حفظ مليون حديث، وأخذ ينخل هذا الكم الهائل ويرجعه إلى أصوله ليحد من بينه الأحاديث الموضوعة وضعيفة الاسناد وأقوال بعض الصحابة إلى آخر هذا ؛ فكان خلاصة هذا الجهد المضني كتابه "الموطأ" الذي كان أوّل تدوين خاضع للمعايير سبق في ذلك البخاري ومسلم وغيرهما من علماء الحديث؛ وقد قال الإمام مالك رضي[1] الله عنه عن نفسه : "لم أشرع في الفتوى والتدريس إلاّ بعد أن أجازني سبعون محنّكا . كان بحثهم مقاساة وجهادا وكانت نتائج أعمالهم اجتهادا ، وأنا أرجو أن يطلع هؤلاء المستخفون بجهود هؤلاء وبمكانتهم ودرايتهم العلمية أن يطّلعوا على ما كتبه أتباع مذهب الإمام مالك من مئات الشروح مثل الدسوقي علي الدردير ، وغيره .

حين يقول بعض المتأخرين : لماذا لا ننهل من النبع الصافي الذي نهل منه هؤلاء : الكتاب والسنة ، ونظل نقلد هؤلاء ولا نعود إلى ما عادوا إليه هم من أصول ؟.

ولهؤلاء أستعرض مقولة قالها أحد علماء الجزائر المتمذهب بمذهب الإمام مالك وهو العلامة الوالد الشيخ سيدي عطية بن مصطفى رحمه الله من معرض إجابته عمن قال له : لماذا لا نرجع إلى القرآن والحديث ننهل منه كما فعلوا ؟ فكانت إجابة الشيخ : هل لديك حنفية ماء في البيت وهل لديك كهرباء ؟ فقال له الاثنان معا موجودان ، فقال له الشيخ عندما تحتاج أن تصب الماء أو توقد المصباح هل تضطر إلى الذهاب إلى خزان الماء أو خزان الكهرباء أو تكتفي بما عندك ؟ قال له : أكتفي بما عندي ، فقال له إن هؤلاء العلماء ـ جزاهم الله خيرا ـ قد كفونا مؤونة البحث والتنقيح والوصول إلى صحة الأصول هم مهدوا لنا الطريق فلماذا نبحث عن محاولة تمهيد طريق أخرى ؟

(*) الأستاذ يحيى مسعودي : أديب و شّاعر و كاتب

هامش

[1] إن هذه العبارة ليست على النحو الذي يفهمه بعض المتأخرين بأنه تألي على الله ، وبصيغة الماضي ، وإنما يراد منه طلب الرضى من الله ، مثلما نقول فلان رحمه الله ونحن نقصد صيغة الفعل المضارع أي الدعاء من الله للميت بالرضى وبالرحمة

عدد القراءات : 2629 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

مواطن
(زائر)
19:58 22/08/2016
اللهم ثبت أهل الجزائر جميعا على مذهب الإمام مالك رحمه الله وأبعد عنهم شرور الفتن من خاصة دين الروافض الذين بين خطرهم وشرهم المستطير على الإسلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة مع أن الكثير من الناس للأسف لازالوا غافلين عن هذا البلاء الذي سخرت له الملايير لنشره ولاحول ولا قوة إلا بالله
ناقد حر
(زائر)
12:56 23/08/2016
من أهم ما تميز به المذهب المالكي مصدر عمل اهل المدينة في التشريع حيث يرجح به في الكثير من المسائل اذا وردت فيها أحاديث تخالف عمل أهل المدينة ومنها قضية التكبير في الأذان حيث يرجح تكبيرتان على الربع تكبيرات وهو لا ينكر الحديث الذي يتكلم عن الاربع على اعتبار أنه ثبت في مواطن محددة فقط وغيرها من المسائل الكثير ...لكن الذي جرأ المجتمع على ضرب مرجعية المجتمع الجزائري هي الحركات الإسلامية وعلى راسها الإخوان والسلفية السعودية على اعتبار أن الإجتهادات التي ذهبوا إليها هي الحق المطلق رغم أنها مجرد اجتهادات فالاخوان كانوا في حلقاتهم يفرضون على الشباب كتاب سيد سابق وهم أول من ضرب حلقات القران الجماعية والذكر الجماعي عقب الصلاة وفرضت السلفية السعودية مذهب أل وهاب وأعطوا تفسيرا بشريا معينا لمفهوم البدعة وسهام كل منهما في تفتيت وحدة المرجعية الجزائرية ففي أبسط صورة كان الكل يسدل في الصلاة من الاباضية للماكية وتم التركيز على هذه الشكليات على حساب وحدة المرجعية الفكرية والفقهية
براهيمي الجلفة
(زائر)
23:14 23/08/2016
قرات تدخل الناقد الحر فوجدته خارج الموضوع ، فالمذهب المالكي هو ان تقرا موطا الامام مالك ، وانت يظهر انك لم تقراه ، فلايجيز القراءة الجماعية الا في حالة الحفظ ، وبالنسبة للذكر الجماعي بعد الصلاة فالصيغة الواردة والصحيحة هي ماوجدت معلقة في المساجد من طرف وزارة الشؤون الدينية عبر جميع مساجد الوطن طبقا للسنة ، اما السدل والقبض فكلاهنا جائزان ، وانت تقول الاباضية والمالكية ولاتعرف ان الاباضية لايرفعون الايدي ولايقومون بتكبرة الاحرام ، انت تجاري في عموم الناس لارضائهم فاقرا الموطا لامام مالك مادمت تتحدث عن المالكية ، ولاتكن ممن وجدنا عليهيا اباءنا ، ففي السابق كانت القراءات والاحكام لايعرفها الناس لافي الزوايا ولافي الكتاتيب والان اصبح الجميع يعرفها ويقراون بالاحكام وهو شيء طيب ، بفضل جهود بعض الائمة ، منهم الشيخ الجابري ،وشكرا للجلفة انفو على الجهد المبذول ، والسلام عليكم
تعقيب : معقب
(زائر)
15:59 25/08/2016
الاباضية يكبرون تكبير الاحرام وانما لايرفعون ايديهم اثناء التكبيرة وهذا ليس بواجب عندنا نحن المالكية أما الذكر الجماعي فهو سنة وقد ثبت عن الصحابة أنهم كانوا يعرفون انقضاء صلاة الجماعة من سماعهم للذكر الذي كان يدوي في شوارع المدينة
حامدي س
(زائر)
2:14 24/08/2016
ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( لايزال أهل الغرب - وفي رواية أهل المغرب - ظاهرين على الحق حتى قيام الساعة ) أخرجه مسلم عن سعد بن أبي وقاص. والمغرب وقتها يشمل مايسمى حاليا تونس والجزائر والمغرب ..وهذه البلدان تعتمد المذهب المالكي ..فلقد كان آباؤنا وأجدادنا على المنهج الصحيح ..وستزول ان شاء الله التيارات العابرة ويبقى المرجع الصحيح كما وعد الرسول الحبيب...واستغرب عداء التيارات الوافدة للمذهب المالكي ...شكرا لك الاستاذ يحيى مسعودي ..والشيء اذا جاء من معدنه لايستغرب ...وابق على نهج والدك طيب الله ثراه وجازاه عن عظيم جهده في هذه الأمة.
زائر
(زائر)
11:56 24/08/2016
بارك الله فيك,والمذهب المالكي سيبقى هو المرجعية الأساسية لسكان المغرب العربي وأما الزبد الذي لاينفع الناس سيذهب هباءا,وستزول معه الوهابية صنيعة امريكا وشيوخ ال سعود ومابني على باطل فهو باطل.
مواطن جلفاوى
(زائر)
6:28 25/08/2016
بارك الله فيكم عن تناول موضوع المذهب المالكيى وافدتنا به وهو امام المدينة المنورة والمشهور عليه لايفتى ومالك في المدينة ، لتمكنه ولان بقية الائمة هم على مااسمع اغلبهم تتلمذوا عليه ،وبالمناسبة ارجوكم السيد المحترم مدير جريدة الجلفة انفو التطرق الى موضوع في اغاية الاهمية وهو ظاهرة التشيع التي اصبحت تنخر بعض شبابنا واذا لم تواجه فلا المالكي ولابقية المذاهب ،ومع الاسف ان اكتشاف حالات على مااعتقد انكم تطرقتم اليها وساهمتم بذلك بتدخل السلطات المعنية لحالات في قطاع التربية ، فالتشيع يحرف ابناءءنا ويجعلهم ينخرطون مع من يسبون الصحابة رضوان الله عليهم ويصفون السيدة عائشة ام المؤمنين باوصاف تمس باخلاقها ويطعنون بذلك في رسول الله ،ولكم خبرتكم في ادراج هذا الموضوع ضمن سلسلة المواضيع التي تقدمونها ، وبالله التوفيق ولكم وافر الشكر.
شتوح ابراهيم
(زائر)
11:11 25/08/2016
ربما ليست المذاهب الالباسا وتقليد او فلكلورا من التاريخ ..فالمذهب طريق موروث من الاباء ....الدين موروث ....انها جيناتنا الفكرية التي نتناقلها ...اننا لانفضل هذا عن ذاك لكننا نقول اننا لابائنا ....ومن لامذهب له لا اصل له .....
نايل خالد
(زائر)
15:08 25/08/2016
الإمام مالك بن أنس رحمه الله كان شمسا ساطعة للإسلام وحجة على اهل الباطل والزيغ ولم يعرف الإسلام عالما مثله لا ينكر ذلك إلا من جهل مقداره أو تجنب الإنصاف وكان من كلامه هو وغيره من الأئمة الأربعة أن قالوا (إذا وجدتم كلامنا يخالف حديث النبي صلى الله عليه وسلم فاضربوه عرض الحائط) وقال أيضا (كلٌّ يؤحذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر وأشار إلى النبي صلى الله عليه وسلم) فكيف بصاحب المقال يلزم الناس باتباع مذهب معين ولسان حاله يقول (حسبنا ما وجدنا عليه أباءنا) والله عجيب أمر هؤلاء الذين يسمون أنفسهم مالكيين يزعمون اتباع الإمام مالك وهم والله لا يتبعونه إلا فيما وفق هواهم، اذا كنت مالكيا بحق فإن مالك كان لا يلزم الناس باتباع فقهه بل كان يقول إذا صح الحديث فهو مذهبي، اتقوا الله في المسلمين ولا تدعوهم إلى التعصب المذهبي وتحجير العقول والأفكار، بالنسبة للمقولة الأخيرة المنقوله فوالله هي حجة داحضة وباطلة

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote
اختر لست برنامج روبوت لكي تستطيع اضافة التعليق

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

نايل خالد (زائر) 15:08 25/08/2016
الإمام مالك بن أنس رحمه الله كان شمسا ساطعة للإسلام وحجة على اهل الباطل والزيغ ولم يعرف الإسلام عالما مثله لا ينكر ذلك إلا من جهل مقداره أو تجنب الإنصاف وكان من كلامه هو وغيره من الأئمة الأربعة أن قالوا (إذا وجدتم كلامنا يخالف حديث النبي صلى الله عليه وسلم فاضربوه عرض الحائط) وقال أيضا (كلٌّ يؤحذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر وأشار إلى النبي صلى الله عليه وسلم) فكيف بصاحب المقال يلزم الناس باتباع مذهب معين ولسان حاله يقول (حسبنا ما وجدنا عليه أباءنا) والله عجيب أمر هؤلاء الذين يسمون أنفسهم مالكيين يزعمون اتباع الإمام مالك وهم والله لا يتبعونه إلا فيما وفق هواهم، اذا كنت مالكيا بحق فإن مالك كان لا يلزم الناس باتباع فقهه بل كان يقول إذا صح الحديث فهو مذهبي، اتقوا الله في المسلمين ولا تدعوهم إلى التعصب المذهبي وتحجير العقول والأفكار، بالنسبة للمقولة الأخيرة المنقوله فوالله هي حجة داحضة وباطلة
شتوح ابراهيم (زائر) 11:11 25/08/2016
ربما ليست المذاهب الالباسا وتقليد او فلكلورا من التاريخ ..فالمذهب طريق موروث من الاباء ....الدين موروث ....انها جيناتنا الفكرية التي نتناقلها ...اننا لانفضل هذا عن ذاك لكننا نقول اننا لابائنا ....ومن لامذهب له لا اصل له .....
مواطن جلفاوى (زائر) 6:28 25/08/2016
بارك الله فيكم عن تناول موضوع المذهب المالكيى وافدتنا به وهو امام المدينة المنورة والمشهور عليه لايفتى ومالك في المدينة ، لتمكنه ولان بقية الائمة هم على مااسمع اغلبهم تتلمذوا عليه ،وبالمناسبة ارجوكم السيد المحترم مدير جريدة الجلفة انفو التطرق الى موضوع في اغاية الاهمية وهو ظاهرة التشيع التي اصبحت تنخر بعض شبابنا واذا لم تواجه فلا المالكي ولابقية المذاهب ،ومع الاسف ان اكتشاف حالات على مااعتقد انكم تطرقتم اليها وساهمتم بذلك بتدخل السلطات المعنية لحالات في قطاع التربية ، فالتشيع يحرف ابناءءنا ويجعلهم ينخرطون مع من يسبون الصحابة رضوان الله عليهم ويصفون السيدة عائشة ام المؤمنين باوصاف تمس باخلاقها ويطعنون بذلك في رسول الله ،ولكم خبرتكم في ادراج هذا الموضوع ضمن سلسلة المواضيع التي تقدمونها ، وبالله التوفيق ولكم وافر الشكر.
زائر (زائر) 11:56 24/08/2016
بارك الله فيك,والمذهب المالكي سيبقى هو المرجعية الأساسية لسكان المغرب العربي وأما الزبد الذي لاينفع الناس سيذهب هباءا,وستزول معه الوهابية صنيعة امريكا وشيوخ ال سعود ومابني على باطل فهو باطل.
حامدي س (زائر) 2:14 24/08/2016
ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( لايزال أهل الغرب - وفي رواية أهل المغرب - ظاهرين على الحق حتى قيام الساعة ) أخرجه مسلم عن سعد بن أبي وقاص. والمغرب وقتها يشمل مايسمى حاليا تونس والجزائر والمغرب ..وهذه البلدان تعتمد المذهب المالكي ..فلقد كان آباؤنا وأجدادنا على المنهج الصحيح ..وستزول ان شاء الله التيارات العابرة ويبقى المرجع الصحيح كما وعد الرسول الحبيب...واستغرب عداء التيارات الوافدة للمذهب المالكي ...شكرا لك الاستاذ يحيى مسعودي ..والشيء اذا جاء من معدنه لايستغرب ...وابق على نهج والدك طيب الله ثراه وجازاه عن عظيم جهده في هذه الأمة.
براهيمي الجلفة (زائر) 23:14 23/08/2016
قرات تدخل الناقد الحر فوجدته خارج الموضوع ، فالمذهب المالكي هو ان تقرا موطا الامام مالك ، وانت يظهر انك لم تقراه ، فلايجيز القراءة الجماعية الا في حالة الحفظ ، وبالنسبة للذكر الجماعي بعد الصلاة فالصيغة الواردة والصحيحة هي ماوجدت معلقة في المساجد من طرف وزارة الشؤون الدينية عبر جميع مساجد الوطن طبقا للسنة ، اما السدل والقبض فكلاهنا جائزان ، وانت تقول الاباضية والمالكية ولاتعرف ان الاباضية لايرفعون الايدي ولايقومون بتكبرة الاحرام ، انت تجاري في عموم الناس لارضائهم فاقرا الموطا لامام مالك مادمت تتحدث عن المالكية ، ولاتكن ممن وجدنا عليهيا اباءنا ، ففي السابق كانت القراءات والاحكام لايعرفها الناس لافي الزوايا ولافي الكتاتيب والان اصبح الجميع يعرفها ويقراون بالاحكام وهو شيء طيب ، بفضل جهود بعض الائمة ، منهم الشيخ الجابري ،وشكرا للجلفة انفو على الجهد المبذول ، والسلام عليكم
تعقيب : معقب
(زائر)
15:59 25/08/2016
الاباضية يكبرون تكبير الاحرام وانما لايرفعون ايديهم اثناء التكبيرة وهذا ليس بواجب عندنا نحن المالكية أما الذكر الجماعي فهو سنة وقد ثبت عن الصحابة أنهم كانوا يعرفون انقضاء صلاة الجماعة من سماعهم للذكر الذي كان يدوي في شوارع المدينة
ناقد حر (زائر) 12:56 23/08/2016
من أهم ما تميز به المذهب المالكي مصدر عمل اهل المدينة في التشريع حيث يرجح به في الكثير من المسائل اذا وردت فيها أحاديث تخالف عمل أهل المدينة ومنها قضية التكبير في الأذان حيث يرجح تكبيرتان على الربع تكبيرات وهو لا ينكر الحديث الذي يتكلم عن الاربع على اعتبار أنه ثبت في مواطن محددة فقط وغيرها من المسائل الكثير ...لكن الذي جرأ المجتمع على ضرب مرجعية المجتمع الجزائري هي الحركات الإسلامية وعلى راسها الإخوان والسلفية السعودية على اعتبار أن الإجتهادات التي ذهبوا إليها هي الحق المطلق رغم أنها مجرد اجتهادات فالاخوان كانوا في حلقاتهم يفرضون على الشباب كتاب سيد سابق وهم أول من ضرب حلقات القران الجماعية والذكر الجماعي عقب الصلاة وفرضت السلفية السعودية مذهب أل وهاب وأعطوا تفسيرا بشريا معينا لمفهوم البدعة وسهام كل منهما في تفتيت وحدة المرجعية الجزائرية ففي أبسط صورة كان الكل يسدل في الصلاة من الاباضية للماكية وتم التركيز على هذه الشكليات على حساب وحدة المرجعية الفكرية والفقهية
مواطن (زائر) 19:58 22/08/2016
اللهم ثبت أهل الجزائر جميعا على مذهب الإمام مالك رحمه الله وأبعد عنهم شرور الفتن من خاصة دين الروافض الذين بين خطرهم وشرهم المستطير على الإسلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة مع أن الكثير من الناس للأسف لازالوا غافلين عن هذا البلاء الذي سخرت له الملايير لنشره ولاحول ولا قوة إلا بالله
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات