الجلفة إنفو للأخبار - افتحوا المساجد!!
الرئيسية | مساهمات | افتحوا المساجد!!
افتحوا المساجد!!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

كان قرارا رسميا صادرا عن السلطة لمواجهة الجائحة في إطار التدابير الوقائية اللازمة لحماية المواطن، فأغلقت المساجد وسمع الناس لاول مرة عبارة (صلوا في بيوتكم، صلوا في رحالكم)، وكان لها وقع شديد على المصلين وخاصة على (حمائم المساجد) المعلقة قلوبهم بها وعلى عامة المسلمين وذلك تناسبا مع مدى ارتباطهم بها وحرصهم على إعمارها. كما أدرك العديد من المتهاونين في صلاة الجماعة وغير الملتزمين بها تقصيرهم فعبّر بعضهم عن رغبته في تدارك حاله وتصحيح علاقته بالمسجد مستقبلا. وبغض النظر عن تفاوت الانطباعات بين شخص وآخر فإن غلق المساجد شكل ظاهرة استثنائية وعلامة فارقة في ظهور هذه الجائحة. فكان على الجميع تفهم هذا القرار وتقبله خاصة وأنه وقع في مناسبات عديدة من تاريخنا الإسلامي، فتعاملت معه الشريعة الإسلامية بما يساعد على حفظ النفس البشرية مما يدل على أن الإنسان في الإسلام هو الغاية والمقصد ودونه تهون كل الصعاب وتسخر كل الوسائل.

فانتقلت صلاة الجماعة إلى البيوت أمام استحسان الأمهات هذا الفضل العظيم الذي يمثل مصدرا كبيرا للبركة ومناسبة لجمع شمل الأسر في إقامة هذه العبادة العظيمة فتحول رب البيت إلى إمام على أهله.

 وبحكم التعود والاحتساب والتسليم لأمر الله من باب (عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم) وطاعة ولي الأمر فيما يرضي الله التزم الجميع بكل القرارات التي أصبحت تنظم الحياة الدينية في الجمعة وصلاة التراويح والأعياد فاقتصر دور المساجد على رفع أذان عليه مسحة من الحزن وتخنقه دموع المؤذنين أحيانا. وكان عزاء الجميع في غلق المساجد أن يُرفع الوباء قريبا، إلا أن تطوّر الأحداث كانت على وقع ارتفاع أعداد المصابين واستفحالها وتزايد عدد الوفيات (تغمدهم الله برحمته)، لتصبح أعين الناس مشدودة للأرقام التي تعرضها القنوات كحصيلة يومية لتدهور حالة الوضع الصحي. ومما زاد في إثارة القلق والمخاوف عدم احترام إجراءات السلامة من انتشار الوباء بسبب الجهل والتهاون وحتى التشكيك في حقيقة المرض وعلاقة ذلك باللقاح وما وراءه من اخبار تتناقلها الوسائط المختلفة حول تهديد سلامة البشر والتلاعب بمستقبل الانسانية بكاملها.

ولعل أهم الأسباب التي ادت إلى التشكيك في مدى نجاعة وفعالية بل ومشروعية غلق المساجد الفوضى التي واكبت فتح العديد من المرافق العمومية التجارية منها والإدارية والمرتبطة بالنقل الخاص والعام وعجز السلطة في السيطرة عليها حتى باعتماد الإجراءات العقابية. حتى جاءت مشكلة السيولة النقدية التي كانت بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس، لتشهد مراكز الدفع في البريد والبنوك جموعا بشرية محتشدة في شروط (كورونية) كارثية. وخاصة مع اقتراب عيد الأضحى وحاجة الناس لاستخراج أموالها إلى حد الهجوم على الأبواب واقتحامها بكل الوسائل تحت تغطية إعلامية مباشرة عبر الفيسبوك خاصة. ضف إلى ذلك استفحال حالات الوفيات خارج الكورونا بكل أنواعها (أمراضا وسكتات قلبية وجرائم وانتحارات وحوادث) كما ساهمت ظاهرة (الحرّاقة) في المشاركة ببصمتها لتعيد لأذهاننا مظاهر اعتقدنا أنها انتهت بانتهاء عهد العصابة ونجاح الحراك (الوطني).

وأمام هذا الوضع تنامى الشعور بأن استمرار غلق المساجد بات أمرا لا يجد في نفوس الناس متسعا من التفهم والصبر والقبول. وذهب البعض إلى تأويلات أخطر من ذلك حتى ولو لم تجد قبولا بين الناس.

وانطلاقا من هذا الاستعراض المبسط لحالة الكورونا في طبعتها الجزائرية، اعتقد بأنه حان الوقت لإعادة قراءة في دور المساجد وسط هذه الأزمة. ولا نستطيع أن نقدم قراءة مناسبة ما لم نعيد نظرتنا للمسجد كمؤسسة لا تقتصر على الصلاة بل تمثل فضاء اجتماعيا منعناه من القيام بدوره التحسيسي وخاصة الإرشادي لما تتمتع به شخصية الإمام ومكانته من تأثير إيجابي في مواجهة هذه الجائحة الخطيرة. لأن غلق المساجد كان نتيجة اعتبارها (محتشدات) أو على أقل تقدير تجمعات بشرية لا تختلف عن الأسواق التي لم تغلق بسبب أهميتها في تغذية الجسم مقابل التقليل من شأن المساجد في تغذية النفس والروح. وكم نحن في حاجة لهذا النوع من الغذاء الذي عرف نقصا كبيرا في تقوية مناعة الإنسان وهو يجابه هذا الوباء، ولعله سبب مباشر في ارتفاع عدد الوفيات بالكورونا أو بغيرها.

لقد كانت المساجد في تاريخنا الإسلامي المجيد مؤسسات اجتماعية وثقافية وحتى عسكرية لا يرفع فيها الأذان للصلاة فقط ولكن يرفع أيضا لأغراض أخرى يحتاجها المجتمع عندما تهدده المخاطر والنوازل. ناهيك عن إمكانية استغلال المسجد بما يوفره من إطار منظم يجمع الناس خمس مرات في اليوم ليدعم بينهم أواصر التواد والتراحم والتعاون على النوائب وخاصة مساعدة العائلات المحتاجة بسبب تعطيل نشاطاتها التجارية و مشكل السيولة، بالإضافة إلى امتصاص ما يجدونه من قلق وخوف في هذه الظروف الصعبة. وما علينا سوى الاستفادة من تجارب الدول المسلمة التي فتحت مساجدها وتحكمت في آليات الوقاية بوسائل متاحة وممكنة. فالمسجد مكان لتعلم ردود الافعال المناسبة للحماية الفردية والجماعية كما أنه إطار قابل للإنتظام وتعليم النظام يتمتع بمرافق عديدة تصل إلى حد توفير أجنحة للعلاج يتداول عليها الأطباء والممرضين في بعض المدن عندنا. 

لم يبق مبرر معقول لغلق المساجد خاصة بعد فتحها في دول غير مسلمة كفرنسا مثلا ولعل أقوى دليل على ضرورة رجوع المسجد لمجتمعه ورجوع الناس لمساجدهم افتتاح آيا صوفيا في عز الكورونا وفرحة الأتراك والمسلمين عبر العالم بهذا الإنجاز العظيم، ونحن في الجزائر المسلمة نتابع هذا الحدث الهام بمشاعر مختلطة تجمع بين السرور والحبور وبين الحزن والأسى على مساجدنا التي تعاني الوحشة والحزن، فافتحوها فتح الله عليكم وسدد خطاكم.

عدد القراءات : 2099 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

مواطن
(زائر)
13:20 29/07/2020
فتح المساجد في دول غير مسلمة كفرنسا ليس مبررا لفتحها عندنا ولا يعدو أن يكون مبررا و الإستدلال بإفتتاح أيا صوفيا كذلك ليس له أي علاقة بضرورة فتح المساجد فهو قرار سياسي بحت و إلا فمن باب اولى سن قانون يجرم البغاء و من باب أولى غلق المعابد اليهودية و من باب أولى عدم فتح كنائس جديدة كالتي دشن بداية تشييدها أردوغان و من باب أولى محاربة الصوفية القبورية ومن باب اولى العنية بالتوحيد
تعقيب : اين هم المسلمون
(زائر)
20:50 29/07/2020
ينقصكم التبصر وبعد النظر. الاسواق والمحلات ليس فيها سجود ولا فراش يتشارك فيه الناس و ومن يقضي حاجته يمضي في شانه. لكن هل تستطيع ان تحدد العدد الذي يدخل المساجد من سيكون مسؤولا عن اختيار المصلين وهل سيرضون ان قلت لهم لا تدخلوا جميعا لان التباعد ضروري، من سيتحكم في الوضع مع هذا الشعب الغاشي الفوضوي واللا مبالي والمتظاهر بالدين وهو في معاملاته بعيد كل البعد. ام اننا سنضع الشرطة عند مدخل كل مسجد مثل ماهو الحال عليه في مراكز البريد ؟ مجتمع مثالي ومسلم عن جدارة لا يخصه الا الصلاة في المسجد ليكتمل الدين. ههههه كفانا تغطية الشمس بالغربال. حالنا كمسلمين مخز ومحزن ومحل سخرية من اصحاب الديانات الاخرى.
تعقيب : مهموم
(زائر)
9:54 02/08/2020
"ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها إسمه وسعى في خرابها أولائك ماكان لهم إلا أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي وفي الاخرة عذاب عظيم"البقرة
أوافق لا أوافق
-17
متابع
(زائر)
15:10 30/07/2020
هذا هو واقعنا مع الأسف ...

https://www.djelfa.info/ar/zakat_fikr/2534.html
ابراهيم
(زائر)
10:03 01/08/2020
انا شخصيا مع فتح المساجد بعد فتح الفضاءات التجارية وكل المحلات ولكن بتطبيق الشروط الصحية المطلوبة ولكن السؤاال الكبير هل سيلتزم المواطنون بهذه التدابير الاستثنائية؟؟؟؟
نوح amar ar
(زائر)
20:30 02/08/2020
جاء الموضوع موسوما "افتجوا المساحد" وهي دعوة إلى فتح المساجد التي هي أماكن إقامة الصلوات الخمسة فقط، و يمكن تلبيتها دون حرج لأن رواد المساجد الذين يؤدون الصلوات الخمسة قليلون جدّا،، ويختلف الأمر بالنسبة للجوامع التي تقام فيها صلاة الجمعة والأعياد والصلوات الخمسة، وتعرف ازدحام واكتضاض الكثيرين ممن يصلّون صلاة القياد "جمعة وأعياد" فقط، المصلون الموسميون هم من أفسد الحساب وحمل السلطات على إغلاق الجوامع والمساجد في وجوه من تعلقت قلوبهم بها. هل دعوة الدكتور الفاضل ترمي إلى الترخيص بإقامة الصلوات الخمسة فقط شكرا
ردعلى مهموم
(زائر)
9:46 03/08/2020
يامخلوق ما دخل هذه الآية في هذا الموضوع ؟؟؟؟ المساجد تعيش أوضاعا استثنائية والوباء يحصد يوميا 7 أرواح حسب تحريات الجلفة إنفو ، والكثير من المهرجين والمستهترين يكذبون بأن هناك مرض أصلا. وأنت تضع الآية في غير محلها . لوكان الوضع عاديا والمجتمع يعيش يومياته في سكينة لكان نشرك للآية مبررا .. أما أن تنشروا القرآن بدون علم وفي غير موقعه فهذا تلاعب بكلام الله عزوجل. الله يهديكم يا خلق . كل واحد يحكم مهنته ...
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
16:55 03/08/2020
الأولى تصحيح الآية:"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِي"مٌوليس كما قال المهموم:" ...أولائك ماكان لهم إلا أن يدخلوها إلا خائفين ..." شكرا
مواطن
(زائر)
17:12 04/08/2020
هاهم رايحين يفتحوا المساجد نشوفو انضباط ونظافة واحترام التباعد يا امة الاسلام. رجاء يا الجلفة انفو قوموا بزيارة المساجد في اوقات الصلاة وانقلوا ما تعاينوه بامانة كما عهدناكم.

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

مواطن (زائر) 17:12 04/08/2020
هاهم رايحين يفتحوا المساجد نشوفو انضباط ونظافة واحترام التباعد يا امة الاسلام. رجاء يا الجلفة انفو قوموا بزيارة المساجد في اوقات الصلاة وانقلوا ما تعاينوه بامانة كما عهدناكم.
ردعلى مهموم (زائر) 9:46 03/08/2020
يامخلوق ما دخل هذه الآية في هذا الموضوع ؟؟؟؟ المساجد تعيش أوضاعا استثنائية والوباء يحصد يوميا 7 أرواح حسب تحريات الجلفة إنفو ، والكثير من المهرجين والمستهترين يكذبون بأن هناك مرض أصلا. وأنت تضع الآية في غير محلها . لوكان الوضع عاديا والمجتمع يعيش يومياته في سكينة لكان نشرك للآية مبررا .. أما أن تنشروا القرآن بدون علم وفي غير موقعه فهذا تلاعب بكلام الله عزوجل. الله يهديكم يا خلق . كل واحد يحكم مهنته ...
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
16:55 03/08/2020
الأولى تصحيح الآية:"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِي"مٌوليس كما قال المهموم:" ...أولائك ماكان لهم إلا أن يدخلوها إلا خائفين ..." شكرا
نوح amar ar (زائر) 20:30 02/08/2020
جاء الموضوع موسوما "افتجوا المساحد" وهي دعوة إلى فتح المساجد التي هي أماكن إقامة الصلوات الخمسة فقط، و يمكن تلبيتها دون حرج لأن رواد المساجد الذين يؤدون الصلوات الخمسة قليلون جدّا،، ويختلف الأمر بالنسبة للجوامع التي تقام فيها صلاة الجمعة والأعياد والصلوات الخمسة، وتعرف ازدحام واكتضاض الكثيرين ممن يصلّون صلاة القياد "جمعة وأعياد" فقط، المصلون الموسميون هم من أفسد الحساب وحمل السلطات على إغلاق الجوامع والمساجد في وجوه من تعلقت قلوبهم بها. هل دعوة الدكتور الفاضل ترمي إلى الترخيص بإقامة الصلوات الخمسة فقط شكرا
ابراهيم (زائر) 10:03 01/08/2020
انا شخصيا مع فتح المساجد بعد فتح الفضاءات التجارية وكل المحلات ولكن بتطبيق الشروط الصحية المطلوبة ولكن السؤاال الكبير هل سيلتزم المواطنون بهذه التدابير الاستثنائية؟؟؟؟
متابع (زائر) 15:10 30/07/2020
هذا هو واقعنا مع الأسف ...

https://www.djelfa.info/ar/zakat_fikr/2534.html
مواطن (زائر) 13:20 29/07/2020
فتح المساجد في دول غير مسلمة كفرنسا ليس مبررا لفتحها عندنا ولا يعدو أن يكون مبررا و الإستدلال بإفتتاح أيا صوفيا كذلك ليس له أي علاقة بضرورة فتح المساجد فهو قرار سياسي بحت و إلا فمن باب اولى سن قانون يجرم البغاء و من باب أولى غلق المعابد اليهودية و من باب أولى عدم فتح كنائس جديدة كالتي دشن بداية تشييدها أردوغان و من باب أولى محاربة الصوفية القبورية ومن باب اولى العنية بالتوحيد
تعقيب : اين هم المسلمون
(زائر)
20:50 29/07/2020
ينقصكم التبصر وبعد النظر. الاسواق والمحلات ليس فيها سجود ولا فراش يتشارك فيه الناس و ومن يقضي حاجته يمضي في شانه. لكن هل تستطيع ان تحدد العدد الذي يدخل المساجد من سيكون مسؤولا عن اختيار المصلين وهل سيرضون ان قلت لهم لا تدخلوا جميعا لان التباعد ضروري، من سيتحكم في الوضع مع هذا الشعب الغاشي الفوضوي واللا مبالي والمتظاهر بالدين وهو في معاملاته بعيد كل البعد. ام اننا سنضع الشرطة عند مدخل كل مسجد مثل ماهو الحال عليه في مراكز البريد ؟ مجتمع مثالي ومسلم عن جدارة لا يخصه الا الصلاة في المسجد ليكتمل الدين. ههههه كفانا تغطية الشمس بالغربال. حالنا كمسلمين مخز ومحزن ومحل سخرية من اصحاب الديانات الاخرى.
تعقيب : مهموم
(زائر)
9:54 02/08/2020
"ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها إسمه وسعى في خرابها أولائك ماكان لهم إلا أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي وفي الاخرة عذاب عظيم"البقرة
أوافق لا أوافق
-17
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات