الجلفة إنفو للأخبار - الجلفة في عهد الكورونا !
الرئيسية | مساهمات | الجلفة في عهد الكورونا !
الجلفة في عهد الكورونا !
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

المراتب الأولى ليست حدثا جديدا على ولاية الجلفة ولكن من أسفل القوائم حيث تتصدر هذه الولاية الأرقام  والإحصائيات السلبية في مختلف المجالات اجتماعيا ومهنيا وإداريا وصحيا ورياضيا وتربويا وغير ذلك نتيجة سياسات مركزية وخاصة حزبية تمكنت من اختراق النسيج الوقائي للولاية التي من المفروض أنها تحت تسيير وتوجيه الدولة. وعندما نقول الدولة نقصد القانون الذي يسري على الجميع دون التمييز بين ولاية وأخرى بل عليه التركيز على تلك التي تعاني من التهميش والتخلف وتدهور البنى التحتية والمرافق الحيوية لخدمة المواطن الجلفاوي الذي هو أولا وأخيرا مواطن جزائري بالدرجة الأولى، فالنظام السياسي السابق جعل من ولايتنا بالتواطؤ مع حثالة من المرتزقة والوصوليين الذين استولوا على المنظومة الحزبية المتعفنة وجعلوا منها أداة لكسب معارك حزبية لا ناقة للولاية فيها ولا جمل كالتصحيحيات والتقويميات ومهندسي سحب الثقة ومنح التزكيات خارج الصناديق وغيرهم من رواد التكتلات المشبوهة التي سمحت ببروز (ابطال) وهميين جعلوا من ولايتهم مجرد أداة رخيصة لقضاء مآربهم الشخصية ومآرب أتباعهم من حملة (الشكارة) ونقلها عبر (البريد السري) لأسيادهم من بارونات العصابة وذلك على حساب بؤس وشقاء ومعاناة بني جلدتهم وقبيلتهم وحتى بعض أقاربهم .

هذا هو حال ولاية الجلفة وغيرها من الولايات البعيدة عن اهتمامات أصحاب القرار آنذاك. وبالتالي لا غرابة في أن تحتل الجلفة ذيل الترتيب منذ سنوات وكأنه محكوم عليها بهذا الوضع تحت مرأى ومسمع الحكومات المتعاقبة  التي ألفت تصنيف هذه الولاية كإقليم منكوب غير قابل للحاق بركب التنمية وبالتالي لا يراهن عليه في استراتيجية الدولة التنموية كمصدر للحلول الاقتصادية والفلاحية والسياحية للجزائر بكاملها. مما يدل على وجود حكم مسبق ونظرة دونية جاهزة ترى في هذه الولاية امتدادا جغرافيا منكوبا يمثل (بالوعة) للنفقات تتحمل كاهله الخزينة العمومية التي ترى فيه مشروعا مفلسا، وكأن مواطنيه شعبا معاقا حركيا وذهنيا.

إنها نظرة نمطية لم تستقر في ذهن السلطة فحسب ولكن في ذهن أبناء المنطقة أنفسهم. الذين فقدوا الأمل في دولة ما أصبح يسمى بالعصابة، وفقدوا الأمل في كل مبادرة إيجابية متفائلة. ليستقر في قاموس أبناء هذه الولاية المليونية المطلة على 9 ولايات مجاورة خريطتها ممتدة على شكل قلب في وسط الجزائر التي تتوسط العالم المتحضر.

وانطلاقا من هذه الحصيلة الكارثية أصبحت الجلفة مجرد (ملحقة) إدارية يتحمل عبئها ولايات أخرى مكلفة بإدارة شؤونها في مختلف القطاعات كالبليدة والمدية وبسكرة وحتى باتنة وتيارت والشلف وغيرها، مما نشر صورة سوداوية عنها لا ترى فيها سوى (زريبة) كبرى لقطعان الغنم التي يقترن نشاطها بالبداوة التي فقدت خصوصياتها الأصيلة وأصبحت سجنا مفتوحا على البرد والثلوج والرياح العاتية للموالين الذين يعانون الأمرين لحماية قطعان غنمهم التي سئمت من رحلة الشتاء والصيف بحثا عن الكلأ المفقود بسبب الظروف المناخية الصعبة فرصة لسماسرة العلف ومرتزقة أدوية الأغنام.

أما النسيج الصناعي فهي مسألة شبه محرمة على هذه الولاية المهمشة وما مصنع الإسمنت بعين الإبل ببعيد، بحيث تشعر وكأنه بني خطأ و لا يصحح هذا الخطأ إلا بغلقه وتركه عرضة للتآكل وأبناء الولاية في أمس الحاجة له ولغيره من المشاريع التي تمثل الولاية تربة مناسبة للعديد منها وهي التي كان نبات (الحلفاء) في عهد الاستعمار  يمثل مصدرا لأفضل أنواع الورق، كما هو شأن بساتين مسعد وزكار وغيرها منجما ذهبيا لوجود أنواع الفواكه التي لا تجد من يوفر لها الآلة التي تحولها وتصدرها للداخل والخارج، منذ عهد الحاج الشايب (مير مسعد الشهير)، لأن كل هذه المشاريع كانت تصطدم بجهاز بيروقراطي خبيث لا يتحرك سوى ببنزين الرشوة والمحسوبية ليصبح جهازا لطرد المستثمرين تديره أسماء معروفة جمعت ببن السياسة والمال الفاسد وتدعمت بالذهنية القبلية المقيتة التي تعتمد على نظرية (حمارنا ولا عود الناس)، التي لا تزال قاعدة لها أتباعها تُحرّكهم المصالح الضيقة.

هذه هي الجلفة التي لم ننتبه لتصدرها ذيل الترتيب في مختلف هذه المجالات حتى تذكرناها عندما قلبنا الجدول رأسا على عقب لنجدها، (والحمد لله) الأولى وطنيا عندما جاءت الجائحة. وقال بعضنا (المهم نحن الأوائل) لأننا سئمنا تذيل المراكز في كل شيء حتى في الطموح والأمل والغد الأفضل، هذا هو حالنا سيدي الرئيس الجديد القديم بالنسبة لنا في الجلفة لأنها كانت فيما مضى محطة من محطات مسيرتك المهنية وتعرفها جيدا كما كانت وبالتالي تعرفها جيدا كما هي عليه الآن لأن دار لقمان على حالها، ولعل الحدث الأهم في كل هذا هو مرورك بها في حملتك الانتخابية الأخيرة حيث وعدت شبابها وشيابها ورجالها ونساءها وارضها وسماءها خيرا، ونحن في انتظار غد أفضل وإن غدا لناظره قريب.

عدد القراءات : 3426 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(13 تعليقات سابقة)

محمد طيبي
(زائر)
18:34 22/07/2020
ومازلت نفس الصخ-شيات الحزبية الفاسدة التي ( تبندر) في المناسبات الانتخابية فتبيع وتشتري تحت الطاولة وأخرها نفس الوجوه القديمة الجديدة (المسيرجة) الافلانية البطولية الزعاماتية الشيباوية كانت له فرص وفرص في المجلس الشعبي البلدي و الوطني مرتين و تجدهم أعضاء في كل شيء المركزية و النقابية و حتى في فيدرالية الموالين يعني يفهموا في كل شيء و المستوى ابتدائي والله عمرهم ما قدمو ولا شيء ولا ننتظر منهم اي شيء اين النواب (النوام) اليوم من دعم ولايتهم وبني جلدتهم من المبادرات الطيبة في مواجهة كوفيد 19 لا شيء لقد دخلوا إلى جحورهم
تعقيب : مهموم
(زائر)
13:01 23/07/2020
ياخويا الله يرحم الشيخ عطا الله و محمد بلبيض
طرباق
(زائر)
18:39 22/07/2020
الفساد السياسي والرشوة هو كورونا من أسباب التهميش و البيروقراطية وجماعة الافلان و الرند و جماعتهم
تريكي
(زائر)
20:04 22/07/2020
نداء الى نواب المزلش الشعبوي و العمة الموقرين ديرة خبلة مليحة في أعمالكم و تعاونوا الهياكل الطبية المتعبة و الناس المرضى يخي اقسمتم ووعدتم وعاهدتم على متابعة انشغال المواطن رآه جات هذي المرة في صحة المواطن رآها الدنيا فانية حرااام تخدعوه وتخلفوا الوعود
زمن الرداءة
(زائر)
10:47 23/07/2020
تحية أخوية وبعد،
كل ما تطرقت إليه يا أستاذ هو الحقيقة المرة التي تعيشها الولاية ، وهو أمر يؤسف له وكل غيور على هذه الولاية يتقاسم معك هذه الغيرة، وهذا الوجع الذي تتخلله كلماتك.
أريد أن أضيف إلى أن من أهم الأسباب التي أوصلت الوضع إلى التعفن، هو النزوح الريفي الذي اكتسح الانتخابات والمناصب على كل المستويات، وأنت ابن مدينة الجلفة وتعرف كيف كانت فترة الثمانينيات وما قبلها. أما الآن فكل شيئ استبيح في هذه الولاية، وأصبح السارق والمرتشي والمصادر لأصوات الشعب والجاهل هو الشاطر وكبير القوم، وأصبح النزيه المتعفف، والمثقف ابن المدينة، سبهلل وهو المهمش إما بإرادة حثالة المجتمع التي تطفو على السطح، أو بإرادته لأنه لا يرضى أن يختلط بهذه الطفليات التي أساءت للولاية وأصبحت المرجعية للسلطات العمومية، وكأن هذه نخبة سكان الولاية.
إلى أن يأتي الفرج من عند الله، ويذهب هذا الوباء ومعه هاته الحثالة ، يبقى الأمل دائما قائما. شكرا لك على تشريحك للوضع. تحياتي
بلقاسم مسعودي
تعقيب : متقاعد مهموم
(زائر)
9:55 24/07/2020
اضف الى ذلك يا سي مسعودي من ياتي من الريف يلخذ سكن وابن وسط المدينة يؤجر سكن عند ابن الريف الذي اخذ حقه. لان في التنقيط الاولوية له. وانا من الجيل القديم وكنا لا نسمع بحي الفصحى وحي شعوة وحي بن سعيد ووو عاءلات ***** وووو. وكل الدخلاء وخاصة الذين سكنوا الجلفة منذ بداية التسعينات والى يومنا هذا. هذا هو حالنا اليوم واسفاه ... خليهم يكونوا اعيان ويحكموا باحكامهم ويمثلو الجلفة في كل المحافل وعند المسؤولين الي حاسبينهم هم اعيان البلاد وهم يتعاملو مع الديشي والركاي.
بوعلام
(زائر)
11:37 23/07/2020
اسباب الفشل المزعوم الذي تعاني منه هذه الولاية ليس عدم قدرت ابناء الولاية على التحديات او غيرها بل هي سياسة مايسمون انفسهم اعيان البلاد الذي جعلوا طوق على انفسهم لمآرب يعلمه الله و السبب الثاني هم النخبة لم يفرضةا انفسهم ليكونوا اعيان فعليين للولاية لان لا تبنى الاوطان الا بالعلم بأرجوا ان يتصدوا المشهد ويسيروا بالولاية الى بر الامان (الطبقة المثقفة وبالاخص النخبة) والسلام ختام
salah bela
(زائر)
11:04 24/07/2020
تقريبا كل الاحصائيات في الجزائر غير دقيقة و يتم تكييفها حسب كل منطقة في كل المجالات
و لا تعكس حقيقة الواقع
تعقيب : تعقيب
(زائر)
18:57 24/07/2020
بما ان العينات ترسل يوميا لمعهد باستور فان النتاءج تاتي بعد اسبوع وعندما يجمع العدد يصبح رقما كبيرا. فالعدد 74 هو نتاءج فحص لاكثر من اسبوع وليس رقم لحصيلة المصابين في يوم واحد. يجب ان يعرف الناس ذلك ولسنا في المرتبة كما قال كاتب المقال.
بن بلخير محمد الجلفة
(زائر)
21:37 24/07/2020
انا القديمة والتاريخ يعرفني ** لم التخلف والتهميش يغمرني
انا الاخيرة في علم وتنمية ** وصحة الجسم طوفان من المحن
وفي الادارة والتصنيع غارقة ** بحر من الهم والاحزان والوسن
فلا السياحة قد نالت مراتبها ** وضع الفلاحة يبكيني ويؤلمني
في اخر الصف تبدو اليوم جلفتنا ** وفي الكورونة تبدو الاولى في الوطن
سخر الاهي لها شعبا وحاشية ** حتى يعيد اليها اجمل الشجن
هذي ولايتي مليونية عددا ** وموقع رائع من غابر الزمن
ندعو الاهي لها تحقيق غايتها ** وينتهي فيها عهد البؤس والفتن
وترجع الاولى ابداعا وتنمية ** وكل بلداتها من اروع المدن
متفائل
(زائر)
22:35 24/07/2020
المقال أكثر من رائع ويبدو كاتبه ابنا بارا لوطنه غيورا عليه.تحياتي لكم.
نوح amar ar
(زائر)
19:15 25/07/2020
تحية طيّبة وبعد/ استسمح السادة المشرفين والدكتور المحترم صاحب الموضوع لأقول:

أن التركيبة الاجتماعية هجينة بين أصيل ووافد محلي وغريب، فرضتها الطفرة التي عرفتها مدينة الجلفة في عهد نظام الراحل بومدين، وغصّت بها عاصمة الولاية على حساب باقي البلديات التي لم تجد بدا من الدفع بجحافل الفقراء البطالين إلى أحضان هذه البحبوحة التي انتهزها كذلك عديد المسؤولين ليضربوا بأسهم منها لمعارفهم، والتمكين لهم في مفاصل القرار المحلي للركوب على ظهور السذّج وإخصاء الفحول (فحول زمان)، بهذه الحتمية تشكّل في تجانس الرصيد البشري الجنيس لمدينة الجلفة، خال من عاطفة الانتماء التي تملكتها القرية والدوار، وتفشى داء الخنوع تفشي "الكورونا" ليشمل الجميع دون استثناء؛ حتى من يموتون غيرة على "جلفتنا"، لاعلى ولايتنا؛ لايجدون حرجا في تغيير الوجهة إذا ما لوحت لهم صويلحاتهم؛ فالأمر بكل بساطة مرتبط بالمواطن المرتزقة الذي يحارب من أجل شرف مجموعته، وليس شرف موطنه ووطنه. شكرا
kamir bouchareb st
(زائر)
14:16 27/07/2020
التغير لن يأتى بين ليلة واخرى لابدا التنازل عن العديد وإنتظار ، مع التغير الحقيقي لنا

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(13 تعليقات سابقة)

kamir bouchareb st (زائر) 14:16 27/07/2020
التغير لن يأتى بين ليلة واخرى لابدا التنازل عن العديد وإنتظار ، مع التغير الحقيقي لنا
نوح amar ar (زائر) 19:15 25/07/2020
تحية طيّبة وبعد/ استسمح السادة المشرفين والدكتور المحترم صاحب الموضوع لأقول:

أن التركيبة الاجتماعية هجينة بين أصيل ووافد محلي وغريب، فرضتها الطفرة التي عرفتها مدينة الجلفة في عهد نظام الراحل بومدين، وغصّت بها عاصمة الولاية على حساب باقي البلديات التي لم تجد بدا من الدفع بجحافل الفقراء البطالين إلى أحضان هذه البحبوحة التي انتهزها كذلك عديد المسؤولين ليضربوا بأسهم منها لمعارفهم، والتمكين لهم في مفاصل القرار المحلي للركوب على ظهور السذّج وإخصاء الفحول (فحول زمان)، بهذه الحتمية تشكّل في تجانس الرصيد البشري الجنيس لمدينة الجلفة، خال من عاطفة الانتماء التي تملكتها القرية والدوار، وتفشى داء الخنوع تفشي "الكورونا" ليشمل الجميع دون استثناء؛ حتى من يموتون غيرة على "جلفتنا"، لاعلى ولايتنا؛ لايجدون حرجا في تغيير الوجهة إذا ما لوحت لهم صويلحاتهم؛ فالأمر بكل بساطة مرتبط بالمواطن المرتزقة الذي يحارب من أجل شرف مجموعته، وليس شرف موطنه ووطنه. شكرا
متفائل (زائر) 22:35 24/07/2020
المقال أكثر من رائع ويبدو كاتبه ابنا بارا لوطنه غيورا عليه.تحياتي لكم.
بن بلخير محمد الجلفة (زائر) 21:37 24/07/2020
انا القديمة والتاريخ يعرفني ** لم التخلف والتهميش يغمرني
انا الاخيرة في علم وتنمية ** وصحة الجسم طوفان من المحن
وفي الادارة والتصنيع غارقة ** بحر من الهم والاحزان والوسن
فلا السياحة قد نالت مراتبها ** وضع الفلاحة يبكيني ويؤلمني
في اخر الصف تبدو اليوم جلفتنا ** وفي الكورونة تبدو الاولى في الوطن
سخر الاهي لها شعبا وحاشية ** حتى يعيد اليها اجمل الشجن
هذي ولايتي مليونية عددا ** وموقع رائع من غابر الزمن
ندعو الاهي لها تحقيق غايتها ** وينتهي فيها عهد البؤس والفتن
وترجع الاولى ابداعا وتنمية ** وكل بلداتها من اروع المدن
salah bela (زائر) 11:04 24/07/2020
تقريبا كل الاحصائيات في الجزائر غير دقيقة و يتم تكييفها حسب كل منطقة في كل المجالات
و لا تعكس حقيقة الواقع
تعقيب : تعقيب
(زائر)
18:57 24/07/2020
بما ان العينات ترسل يوميا لمعهد باستور فان النتاءج تاتي بعد اسبوع وعندما يجمع العدد يصبح رقما كبيرا. فالعدد 74 هو نتاءج فحص لاكثر من اسبوع وليس رقم لحصيلة المصابين في يوم واحد. يجب ان يعرف الناس ذلك ولسنا في المرتبة كما قال كاتب المقال.
بوعلام (زائر) 11:37 23/07/2020
اسباب الفشل المزعوم الذي تعاني منه هذه الولاية ليس عدم قدرت ابناء الولاية على التحديات او غيرها بل هي سياسة مايسمون انفسهم اعيان البلاد الذي جعلوا طوق على انفسهم لمآرب يعلمه الله و السبب الثاني هم النخبة لم يفرضةا انفسهم ليكونوا اعيان فعليين للولاية لان لا تبنى الاوطان الا بالعلم بأرجوا ان يتصدوا المشهد ويسيروا بالولاية الى بر الامان (الطبقة المثقفة وبالاخص النخبة) والسلام ختام
زمن الرداءة (زائر) 10:47 23/07/2020
تحية أخوية وبعد،
كل ما تطرقت إليه يا أستاذ هو الحقيقة المرة التي تعيشها الولاية ، وهو أمر يؤسف له وكل غيور على هذه الولاية يتقاسم معك هذه الغيرة، وهذا الوجع الذي تتخلله كلماتك.
أريد أن أضيف إلى أن من أهم الأسباب التي أوصلت الوضع إلى التعفن، هو النزوح الريفي الذي اكتسح الانتخابات والمناصب على كل المستويات، وأنت ابن مدينة الجلفة وتعرف كيف كانت فترة الثمانينيات وما قبلها. أما الآن فكل شيئ استبيح في هذه الولاية، وأصبح السارق والمرتشي والمصادر لأصوات الشعب والجاهل هو الشاطر وكبير القوم، وأصبح النزيه المتعفف، والمثقف ابن المدينة، سبهلل وهو المهمش إما بإرادة حثالة المجتمع التي تطفو على السطح، أو بإرادته لأنه لا يرضى أن يختلط بهذه الطفليات التي أساءت للولاية وأصبحت المرجعية للسلطات العمومية، وكأن هذه نخبة سكان الولاية.
إلى أن يأتي الفرج من عند الله، ويذهب هذا الوباء ومعه هاته الحثالة ، يبقى الأمل دائما قائما. شكرا لك على تشريحك للوضع. تحياتي
بلقاسم مسعودي
تعقيب : متقاعد مهموم
(زائر)
9:55 24/07/2020
اضف الى ذلك يا سي مسعودي من ياتي من الريف يلخذ سكن وابن وسط المدينة يؤجر سكن عند ابن الريف الذي اخذ حقه. لان في التنقيط الاولوية له. وانا من الجيل القديم وكنا لا نسمع بحي الفصحى وحي شعوة وحي بن سعيد ووو عاءلات ***** وووو. وكل الدخلاء وخاصة الذين سكنوا الجلفة منذ بداية التسعينات والى يومنا هذا. هذا هو حالنا اليوم واسفاه ... خليهم يكونوا اعيان ويحكموا باحكامهم ويمثلو الجلفة في كل المحافل وعند المسؤولين الي حاسبينهم هم اعيان البلاد وهم يتعاملو مع الديشي والركاي.
تريكي (زائر) 20:04 22/07/2020
نداء الى نواب المزلش الشعبوي و العمة الموقرين ديرة خبلة مليحة في أعمالكم و تعاونوا الهياكل الطبية المتعبة و الناس المرضى يخي اقسمتم ووعدتم وعاهدتم على متابعة انشغال المواطن رآه جات هذي المرة في صحة المواطن رآها الدنيا فانية حرااام تخدعوه وتخلفوا الوعود
طرباق (زائر) 18:39 22/07/2020
الفساد السياسي والرشوة هو كورونا من أسباب التهميش و البيروقراطية وجماعة الافلان و الرند و جماعتهم
محمد طيبي (زائر) 18:34 22/07/2020
ومازلت نفس الصخ-شيات الحزبية الفاسدة التي ( تبندر) في المناسبات الانتخابية فتبيع وتشتري تحت الطاولة وأخرها نفس الوجوه القديمة الجديدة (المسيرجة) الافلانية البطولية الزعاماتية الشيباوية كانت له فرص وفرص في المجلس الشعبي البلدي و الوطني مرتين و تجدهم أعضاء في كل شيء المركزية و النقابية و حتى في فيدرالية الموالين يعني يفهموا في كل شيء و المستوى ابتدائي والله عمرهم ما قدمو ولا شيء ولا ننتظر منهم اي شيء اين النواب (النوام) اليوم من دعم ولايتهم وبني جلدتهم من المبادرات الطيبة في مواجهة كوفيد 19 لا شيء لقد دخلوا إلى جحورهم
تعقيب : مهموم
(زائر)
13:01 23/07/2020
ياخويا الله يرحم الشيخ عطا الله و محمد بلبيض
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات