الجلفة إنفو للأخبار - إدعاء البعض بأن كورونا موجود في القرآن!
الرئيسية | مساهمات | إدعاء البعض بأن كورونا موجود في القرآن!
إدعاء البعض بأن كورونا موجود في القرآن!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 لقد تفشت ظاهرة ما يدعى بالتفسير العلمي القرآني، وهو تفسير حديث لم يكن معروفا عند المفسرين القدامى أمثال ابن جرير الطبري و الفخر الرازي (و إن كان هذا الأخير له نظرة فلسفية عميقة في فهم القرآن ) ناهيك بتفسير الصحابي الجليل عبد الله بن عباس الذي أسماه الرسول صلى الله عليه وسلم ترجمان القرآن الذي كان تأويله للقرآن مستمدا مما سمعه عن الرسول (ص) الصحابة الاجلاء...

قلت لقد بحثت طويلا في عبارة "التفسير العلمي" و كتبت في هذا الموضوع مقالا مطولا، و تعجبت كيف لم ينتبه هؤلاء الذين وضعوا هذا العنوان لأمر لغوي مهم، وهو أننا عندما نقول "التفسير العلمي في القرآن" فإننا من غير شعور منا أسندنا "الاعجاز" للعلم وليس للقرآن، بمعنى أن القرآن يحمل الدلالة على أنه وعاء  (أي القرآن)  للعلم، فنحن عندما نقول الاعجاز اللغوي(هكذا "اللغوي") في القرآن فنحن لم نتحدث عن القرآن ولا عن إعجازه ولكن تحدثنا عن ما هو معجز لغوي في القرآن، و لأضرب لذلك مثلا عندما تقول "الصوت الشجي في الآذان" فإننا أخبرنا بأن الصوت جميل في الآذان لا أن الآذان هو الجميل، فالأقرب إلى الصواب أن نقول "إعجاز القرآن في العلم" أو "الاعجاز العلمي للقرآن" ونكون بذلك أتينا  بلام الملكية كما يقول النحويون، لنترك هذا فهذا الأمر قد يطول الحديث فيه، ولكن لننظر إلى أمر أخطر وهو هذا التفسير و التأويل لنصوص القرآن التي أصبح يتبجح بها بعض أدعياء الاجتهاد، لقد تعلمنا أن المجتهد – عندما تغيب نصوص القرآن أو السنة – لابد وأن يخضع لمعايير معروفة في مقدمتها التأويل القريب و التأويل البعيد عند المقارنة، فلابد من أن نقارن بين شيئين يكون بينهما نسبا أو صهرا، أن تكون هناك أشياء تجمع بينهما .

لقد وصف الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث المروي عن أبي هريرة القرآن إذ قال لابن مسعود : "كان الكتاب الأول نزل من باب واحد وعلى حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب وعلى سبعة أحرف: زاجر وآمر وحلال وحرام، ومحكم ومتشابه، وأمثال، فأحلوا حلاله وحرموا حرامه، وافعلوا ما أمرتم به، وانتهوا عما نهيتم عنه، واعتبروا بأمثاله، واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه، وقولوا: آمنا به كل من عند ربنا".

ولقد لاحظت وأنا أتتبع تفاسير العلماء للقرآن الكريم أنهم كانوا يعتمدون على ما درج عليه الأوائل وهو تفسير القرآن الحديث، وبأقوال الصحابة رضوان الله عليهم، لقد استشط بي القلم لأدخل في الموضوع وهو أن بعض الذين يدعون التفسير و التأويل في عصرنا هذا أخذوا يحملون الآيات معان ابتدعوها وليست من القرآن في شيء وأذكر أمثلة على ذلك، لقد فسّر بعضهم هذه الآية من سورة المدثر : "عليها تسعة عشر" بأنها فيروس كورونا، أي covid 19  فالآية نزلت في حق أحد كفار قريش، و التسعة عشر المذكورة في هذه الآية أي خزنة جهنم (سقر)، فما علاقة هذه بتلك ؟ ثم هناك من تطاول ودعا المسلمين المصابين بهذا الوباء بأن يدخلوا إلى مكاتب الكفار ويعتبر هذا – في نظره – جهادا في سبيل الله، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال : " فر من المجذوم فرارك من الأسد"، ولم يذكر لنا القرآن و لا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أن كورونا (التي هي وباء) ضمن الأسلحة التي طالب بها الشرع الاسلامي، والأدهى و الأمر أن يُنكت أحدهم و يستعمل الآية في غير موضعها فيقول أن الـ"cocacola" موجودة في القرآن وقرأ عليهم: "وتركوك قائما" ما هذا العبث بالقرآن الكريم و الاستخفاف بالمقدسات! كان يجب أن يعاقب هؤلاء على تألّيهم على الله و سخريتهم بكتاب الله، ولقد لاحظنا كيف أن بعض العامة يعبرون عن المال أو الدراهم يقولهم : "إن ربّهم بهم" و يفرك أصابعه، لقد تساهل كثير من الناس بأمر المقدسات وهذا أمر خطير لابد من التصدي له بكل الوسائل، ولابد من المعنيين بهذا الشأن أن يتدخلوا لوقف هذه المهزلة.

عدد القراءات : 2280 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

مواطن
(زائر)
0:08 13/04/2020
(و إن كان هذا الأخير له نظرة فلسفية عميقة في فهم القرآن) و كأن كاتب المقال يزكي تفسير الفخر الرازي ولنا في غيره من التفاسير غنى عنه و خاصة للعامة
التهامي سفيان
(زائر)
5:40 13/04/2020
نعم لقد بات كل من هب ودب يفسر القرآن على هواه ويدعي أنه التفسير العلمي دون أن يعرف أن تفسير القرآن ولو تفسيرا لغويا اوعقائديا ليس امرا هينا كما يتصور البعض ،فما بالك بالتفسير العلمي الذي لم يتوصل إليه احد من المفسرين بعد ،إن ماأورده الكاتب في مقاله من أمثلة حية لتفاسير بعض العابثين للآيات القرآنية والذين لايفقهون شيئا في مرامي ومعاني وابعاد القرآن الكريم لهو شيء مؤسف ومخز بل ويكاد أن يكون محرما ،فلينتبه هؤلاء المفسرون العابثون أنهم يجنون على أنفسهم آثاما وذنوبانتيجة استهتارهم واستخفافهم بالقرآن وآياته البينات .
فليس كل من حفظ ماتيسر من القرآن مخولا بتفسيره حسب مايصادف هوى في نفسه ،فلنترك لأهل الإختصاص والضالعين في العلم تفسير القرآن تفسيرا علميا بما يتماشى ومواكبة العصر .
محمد الاحمد
(زائر)
18:38 13/04/2020
موضوع قمة الله يبارك عليكم
د.عبد الرحمن بن شريط
(زائر)
21:51 13/04/2020
بارك الله فيك استاذنا الفاضل على هذا الفتح الذي قلما يدركه السطحيون ، كم أريد تقديم فكرة للتأمل تتعلق بمصطلح (الإعجاز) الذي أعتبره محايدا للحقيقة لأن القرآن الكريم لم يأت لكي يعجز الإنسان ولكن لكي يوضح وينير العقول ويهدي القلوب إلى الصراط المستقيم وهذه الغايات كلها لا تتحقق بالإعجاز بل بالتبيان والتنوير ، كما أن القرآن مادامت بعض أياته يستدعي فهمها اللجوء إلى العلم من باب (إسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) فإن ما توصل إليه العلم من اكتشافات العلماء وهم ليسوا مسلمين بالضروة يدل على أن ما خلقه الله في العديد من جوانبه قابل للمعاينة والتأكد من دقة وجميل صنعه وروعة تركيبه الرباني الذي يترتب عنه (إنما يخشى الله من عباده العلماء) وبالتالي فما يمكن معرفته سواء للمسلم ولغير المسلم فهو ليس معجز بل مبين ومنير وهادي لأن الإعجاز يعني الغموض والإبهام وهذا لا يشكل هدفا لما يراد من الهداية بل بالعكس فالسحر والشعوذة هي مجالات الإعجاز التي تثير البلبلة في العقول والفوضى في القلوب.
تعقيب : طالب علم
(زائر)
23:33 22/05/2020
ربما قد انست هموم الجامعة الدكتور مزايا هذه الرسالة الخالدة وهو الذي كان بالأمس القريب إمام. على ما دل حديث النبي صلى الله عليه وسلم "ما من نبي من الأنبياء إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة". على ما دل عليه القرآن في كذا موقع كالذي جاء في قوله تعالى: "وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عيدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين". لعل الشيء الوحيد المتفق عليه بين جموع المسلمين باختلاف مشاربهم العقدية بعد نسبة وصحة القرآن نفسه، هو تلك المعجزة التي احتواها بين دفتيه. ولعل الحديث عن جملة الأوامر التي حث عليها وحضر كلام الله فيه ما هو إلا تقيد المطلق.
متابع
(زائر)
1:13 14/04/2020
لم أفهم جملة تفسير ويتماشى في العصر المطلوب توضيح من التهامي
الملاحظة الثانية كورونا 19 وكلمة وتركوك على أن كلمة كوكا وردت في القران ، وان ربهم بهم ، هذه ليست تفسير يااستاذ لوكانت من عالم أو وردت عند مؤلف نعتبرها تفسير محرف ، لكن هي العامة من بعض الجهلا ءالمستهترين المستهزئين يرددون هذا ومنهم من يقول والقمر غبرناه الله يسمحلو ويهديه ، نقول يااستاذ الله يهديهم ولانعتبرهم مفسرين ، لانضعهم في حجم غير حجمهم
عبدالحميد
(زائر)
10:40 14/04/2020
السلام عليكم و رحمة الله
إن مسألة التفسير السطحي للقران الكريم مسألة لا ينبغي أن يسكت عليها العلماء و من لهم صلة بإختصاص تفسيرالقرءان
ذلك أنها شأن عظيم لا يتساهل به ، و أذكر هنا موضوعا قرأته منذ يومين في موقع الدكتور جميل المقدسي حينما لامه أحد المتصفحين للموقع عن تفسير القرءان فيما يخص التداوي بما يعرف اليوم بالطب المكمل فكان رد الدكتور جميل بأنّه لا يفسر القرءان حسب هواه و لكنه يعمل مع فريق متكامل من المتخصصين في علوم القران و الحديث و الطب و الشريعة و الكيمياء و جميع العلوم التي لها صلة بما ينتجه من أدوية و ما يقدمه من تأويلات مبنية على دراسة مستفيضة مع ذوي الاختصاص و ذكر لهم كتابا قيما للدكتور عبدالرحمن الميداني يتناول بالتفصيل كيفية التدبر في القران الكريم الذي يحتوي على قواعد عديدة كي تفهم آية من القران .
ابو عماد
(زائر)
1:23 19/04/2020
يمكنكم اليحث عن (أوجه الإعجاز في القرآن الكريم) انصحك بالاطلاع لان من يعتبر نكتة cocacola تفسيرا في حاجة الى نصيحة و يعذر بجهله لا جهلا بالقرىن بجل جهلا باللغة ايضا لان الاعجاز العلمي صفة و موصوف لمنسوب للقرآن و لا تعبر عن نسبة الاعجاز للعلمي انما تصف الاعجاز القرآني بطابعه العلمي.(الم تروا ان الله سخر لكم ما في السماوات وما في الارض واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير) العلم المطلوب هنا يتسع تفسيره بمر العصور و لم يدرك بعده من عاش منذ قرون ما يدركه الناس اليوم بمساهمة العلوم المتنوعة و مستجداتها المستقبلية لذلك قال (سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق اولم يكف بربك انه على كل شيء شهيد ) و لم يقل اريناهم و بعد قرون سيقرأ الناس سنريهم لانها لا نهاية لها لان آيات القرآن (معجزاته) لا تنفذ( مانفذت كلمات الله )
ابو عماد
(زائر)
1:33 19/04/2020
باختصار شديد هل يمكنك ان تدلنا على موضوع او مصدر يتحدث كما ذكرته ( التفسير العلمي القرآني)

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

ابو عماد (زائر) 1:33 19/04/2020
باختصار شديد هل يمكنك ان تدلنا على موضوع او مصدر يتحدث كما ذكرته ( التفسير العلمي القرآني)
ابو عماد (زائر) 1:23 19/04/2020
يمكنكم اليحث عن (أوجه الإعجاز في القرآن الكريم) انصحك بالاطلاع لان من يعتبر نكتة cocacola تفسيرا في حاجة الى نصيحة و يعذر بجهله لا جهلا بالقرىن بجل جهلا باللغة ايضا لان الاعجاز العلمي صفة و موصوف لمنسوب للقرآن و لا تعبر عن نسبة الاعجاز للعلمي انما تصف الاعجاز القرآني بطابعه العلمي.(الم تروا ان الله سخر لكم ما في السماوات وما في الارض واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير) العلم المطلوب هنا يتسع تفسيره بمر العصور و لم يدرك بعده من عاش منذ قرون ما يدركه الناس اليوم بمساهمة العلوم المتنوعة و مستجداتها المستقبلية لذلك قال (سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق اولم يكف بربك انه على كل شيء شهيد ) و لم يقل اريناهم و بعد قرون سيقرأ الناس سنريهم لانها لا نهاية لها لان آيات القرآن (معجزاته) لا تنفذ( مانفذت كلمات الله )
عبدالحميد (زائر) 10:40 14/04/2020
السلام عليكم و رحمة الله
إن مسألة التفسير السطحي للقران الكريم مسألة لا ينبغي أن يسكت عليها العلماء و من لهم صلة بإختصاص تفسيرالقرءان
ذلك أنها شأن عظيم لا يتساهل به ، و أذكر هنا موضوعا قرأته منذ يومين في موقع الدكتور جميل المقدسي حينما لامه أحد المتصفحين للموقع عن تفسير القرءان فيما يخص التداوي بما يعرف اليوم بالطب المكمل فكان رد الدكتور جميل بأنّه لا يفسر القرءان حسب هواه و لكنه يعمل مع فريق متكامل من المتخصصين في علوم القران و الحديث و الطب و الشريعة و الكيمياء و جميع العلوم التي لها صلة بما ينتجه من أدوية و ما يقدمه من تأويلات مبنية على دراسة مستفيضة مع ذوي الاختصاص و ذكر لهم كتابا قيما للدكتور عبدالرحمن الميداني يتناول بالتفصيل كيفية التدبر في القران الكريم الذي يحتوي على قواعد عديدة كي تفهم آية من القران .
متابع (زائر) 1:13 14/04/2020
لم أفهم جملة تفسير ويتماشى في العصر المطلوب توضيح من التهامي
الملاحظة الثانية كورونا 19 وكلمة وتركوك على أن كلمة كوكا وردت في القران ، وان ربهم بهم ، هذه ليست تفسير يااستاذ لوكانت من عالم أو وردت عند مؤلف نعتبرها تفسير محرف ، لكن هي العامة من بعض الجهلا ءالمستهترين المستهزئين يرددون هذا ومنهم من يقول والقمر غبرناه الله يسمحلو ويهديه ، نقول يااستاذ الله يهديهم ولانعتبرهم مفسرين ، لانضعهم في حجم غير حجمهم
د.عبد الرحمن بن شريط (زائر) 21:51 13/04/2020
بارك الله فيك استاذنا الفاضل على هذا الفتح الذي قلما يدركه السطحيون ، كم أريد تقديم فكرة للتأمل تتعلق بمصطلح (الإعجاز) الذي أعتبره محايدا للحقيقة لأن القرآن الكريم لم يأت لكي يعجز الإنسان ولكن لكي يوضح وينير العقول ويهدي القلوب إلى الصراط المستقيم وهذه الغايات كلها لا تتحقق بالإعجاز بل بالتبيان والتنوير ، كما أن القرآن مادامت بعض أياته يستدعي فهمها اللجوء إلى العلم من باب (إسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) فإن ما توصل إليه العلم من اكتشافات العلماء وهم ليسوا مسلمين بالضروة يدل على أن ما خلقه الله في العديد من جوانبه قابل للمعاينة والتأكد من دقة وجميل صنعه وروعة تركيبه الرباني الذي يترتب عنه (إنما يخشى الله من عباده العلماء) وبالتالي فما يمكن معرفته سواء للمسلم ولغير المسلم فهو ليس معجز بل مبين ومنير وهادي لأن الإعجاز يعني الغموض والإبهام وهذا لا يشكل هدفا لما يراد من الهداية بل بالعكس فالسحر والشعوذة هي مجالات الإعجاز التي تثير البلبلة في العقول والفوضى في القلوب.
تعقيب : طالب علم
(زائر)
23:33 22/05/2020
ربما قد انست هموم الجامعة الدكتور مزايا هذه الرسالة الخالدة وهو الذي كان بالأمس القريب إمام. على ما دل حديث النبي صلى الله عليه وسلم "ما من نبي من الأنبياء إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة". على ما دل عليه القرآن في كذا موقع كالذي جاء في قوله تعالى: "وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عيدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين". لعل الشيء الوحيد المتفق عليه بين جموع المسلمين باختلاف مشاربهم العقدية بعد نسبة وصحة القرآن نفسه، هو تلك المعجزة التي احتواها بين دفتيه. ولعل الحديث عن جملة الأوامر التي حث عليها وحضر كلام الله فيه ما هو إلا تقيد المطلق.
محمد الاحمد (زائر) 18:38 13/04/2020
موضوع قمة الله يبارك عليكم
التهامي سفيان (زائر) 5:40 13/04/2020
نعم لقد بات كل من هب ودب يفسر القرآن على هواه ويدعي أنه التفسير العلمي دون أن يعرف أن تفسير القرآن ولو تفسيرا لغويا اوعقائديا ليس امرا هينا كما يتصور البعض ،فما بالك بالتفسير العلمي الذي لم يتوصل إليه احد من المفسرين بعد ،إن ماأورده الكاتب في مقاله من أمثلة حية لتفاسير بعض العابثين للآيات القرآنية والذين لايفقهون شيئا في مرامي ومعاني وابعاد القرآن الكريم لهو شيء مؤسف ومخز بل ويكاد أن يكون محرما ،فلينتبه هؤلاء المفسرون العابثون أنهم يجنون على أنفسهم آثاما وذنوبانتيجة استهتارهم واستخفافهم بالقرآن وآياته البينات .
فليس كل من حفظ ماتيسر من القرآن مخولا بتفسيره حسب مايصادف هوى في نفسه ،فلنترك لأهل الإختصاص والضالعين في العلم تفسير القرآن تفسيرا علميا بما يتماشى ومواكبة العصر .
مواطن (زائر) 0:08 13/04/2020
(و إن كان هذا الأخير له نظرة فلسفية عميقة في فهم القرآن) و كأن كاتب المقال يزكي تفسير الفخر الرازي ولنا في غيره من التفاسير غنى عنه و خاصة للعامة
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات