الجلفة إنفو للأخبار - بين المثقّف و السُلطة
الرئيسية | مساهمات | بين المثقّف و السُلطة
بين المثقّف و السُلطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

تساءل الكثير لغياب المثقف عن عجلة شؤون الوطن؛ بل إن أحد المعدودين على الفئة المثقفة هاجم المثقفين عموما ورماهم بالتعالي والنرجسية والانكفاء على الذات، وأنا هنا أتحدث عن المثقف الحقيقي المستنير الذي أسهم بفكره ومعارفه في الحياة العامة، لا الذي يضع لنفسه عنوانا بارزا خلوا من كل عمق فكري أو ثقافي.

لقد برز المثقف في سنوات السبعينات والثمانينات عبر مجلات كانت تصدر آن ذاك "آمال" ، "الثقافة" ، "ألوان"، كما ظلت المجلات العربية تمتلئ بها رفوف المكتبات.

إن المثقف الحقيقي لم يغب هو بمحض إرادته عن الساحة، ولكنه وجد الساحة غابت عنه بفعل تسييس الثقافة بدلا من تثقيف السياسة.

إن المثقف يريد أن يكون فاعلا في الساحة مؤثرا فيها لا متأثرا بها.

السياسي ليس منظرا ولا منتجا للأفكار وإنما هو مساير لأوضاع تتجاذبه من هنا وهناك، منها ما هو سياسي يرافق أو يوافق اتجاهات سياسية دولية تفرض حضورها على العالم، ومنها ما هو اجتماعي يعمل على حل مشاكل المطالب الجسدية الملحّة.

إن المثقف يريد أن يرقى بالمجتمع ليتجاوز التفكير في جلب وسائل سد الرمق إلى عمق ما يشغل المرء من ايجاد مجتمع مثالي لا يعيش بالخبز وحده ولكنه يحيى بالمبادئ والقيم والأخلاق التي هي سلوك اجتماعي راقي، ولهذا لم يفهم كثير من الناس الرؤية التي كان يحلم بها مالك بن نبي، وهي بناء الفكر لا بناء الجسد، ولهذا أيضا غاب المثقف عن الأحداث منذ الثمانينات، وغيابه هذا لم يكن من صنعه هو، بل غيّبه الساسة الذين سيّسوا كل شيء حتى نتائج الامتحانات التي خضعت في يوم من الأيام لـ"الكوطة"، وخضع التقييم العام للمسيرة التنموية للكم دون الكيف : (كم بنت السلطة من مؤسسات، كم خرّجت من أعداد الدارسين والمتكونين وكم شقت من طرق) كل هذا خضع للتعداد دون التفكير في الاتقان والجودة وتطوير الانسان نفسه.

لقد غُيّب الإنسان الجزائري في خضم المساعي الحثيثة من أجل الاهتمام بمحيط الإنسان.

لقد بذلت جهود من أجل الوسائل دون التفكير بجدية في الغاية أو النتائج.

لقد بلغ الأمر ببعض الطلاب أن أصبحوا يهددون الأساتذة، ويعملون على تخريب المؤسسة، ويعتبرون الجزائر غنيمة لابد وأن يكون لهم نصيب فيها، وهم قد شاهدوا كثيرا من المسؤولين يتسابقون نحو نهب خيرات الجزائر والاستيلاء على مقدراتها، لقد غيّبت السلطة الانسان، فاهتمت ـ بعض الشيء ـ بمحيطه، مثلما غيّبت المثقف، واهتمت بأن أقامت له مهرجانات ظنا منها أو اعتقادا بأن هذه المهرجانات ترضي فضوله أو تكون مدعاة لصمته، لكنها في الحقيقة لا تعنيه، ظنت السلطة أو قصدت ذلك أنها وصلت للمثقف أو اقتربت منه؛ ولكنها في الحقيقة ابتعدت عنه.

إن المثقف كما قال أحد الشباب في أثناء نقاش جرى في إحدى القنوات الجزائرية، يراقب من بعيد دون أن يكون له رأي، هذا صحيح ولكن الصحيح أيضا أن المثقف حدث له بالضبط ما حدث للمواطن البسيط من ارتباك وحيرة ثم احباط في نهاية الأمر؛ تجري الانتخابات والمواطن البسيط غير مبال، وتتحرك الأحداث حوله ويسمع عن السباق نحو المسؤولية من لدن بعض الأشخاص وقد يشاهدهم وهم ينفقون أموالا طائلة من أجل الظفر بمقعد في البرلمان أو عضوية في المجالس البلدية؛ ويشتاط غيضا ويمتلئ غضبا ولكن لا حول له ولا قوّة من أجل التغيير، وحين تسدّ أمامه الأبواب ويدرك أنه على الهامش فيصبح لا يهمه الأمر. قرأت قصة رُويت عن أحد الملوك أنه دعا أحد العلماء الزهّاد ليشير عليه، فجاء هذا العالم ورحّب به الملك ثم قال له: أشر عليّ بالنصيحة فالبلاد استشرى فيها الفساد، وعمّت البلوى ودبّت الفوضى، فبماذا تشير عليّ؟ فقال له العالم الزّاهد: "هذا لا يهمّني"، فاستشاط الملك غضبا، وقال له أستنصحك فتقول لي هذا لا يهمني؟! فقال له لقد أجبتك يا أمير المؤمنين مشكل البلاد أن كلّ واحد منا لا يهمه الأمر، وكل واحد منا تخلى عن مسؤوليته فأصبح يقول: هذا لا يهمّني.

إن القول بأن المثقف غائب عن الساحة ليس ذلك بمحض إرادته لقد لاحظت أن الاجتماعات تجري عبر الهيئات الحكومية المختلفة فيحضرها التجار والفلاحون والصناعيون وكل الفئات إلاّ المثقفون فإنهم لا يستدعون لمثل هذه المناسبات بل إن موضوع الثقافة مثله مثل المثقّف مغيب عن كل اهتمامات المسئولين، وإذا ذكرت الثقافة فهي تأتي عرضا ودون اهتمام كبير؛ وكأنها شيء ثانوي مما يستغنى عنه، مع أن الثقافة والمعرفة العلمية هي التي سادت العصور الاسلامية الزاهية في العهدين الأموي والعباسي ، إن كل واحد منا لا يهمه الأمر، وكل واحد منا تخلّى عن مسئولياته فأصبح لسان حاله وحتى مقالة "هذا لا يهمني" كما ألمح لذلك الزاهد في عصر من العصور.

إن القول بأن المثقف غائب عن الساحة، متعال عن مجتمعه، غير آبه بما يحدث في بلده هو ظلم للمثقف وتحميله لمسؤولية لا علاقة له بها. وحيث أن الاجتماعات التي تقوم بها الهيآت المحلية أو الوطنية يحضرها المستثمرون والمقاولون ومن يمثل الجانب الاجتماعي والاقتصادي والمالي؛ لكن من يمثل الثقافة من المثقفين غائب عنها، وكأن الثقافة ليست لها علاقة بالمجتمع ولا بالمسيرة التنموية؛ فالتنمية عند السياسيين في بلادنا هي هموم الجسد لا هموم الفكر؛ فالغذاء والايواء هما المحور الذي ينبغي أن يناقشه المسؤولون وأن يقيموا من أجله الاجتماعات شبه اليومية، أمّا الثقافة فشأن لا أهمية له ، موضوع الثقافة ينحصر عند بعض مسؤولينا في إقامة أسابيع فلكلورية تتبادلها الولايات وتتخللها بعض الأمسيات الشعرية والأدبية التي قد تكون في كثير من الأحيان مقصورة على أسماء بعينها، هذا مشهد متعارف عليه عبر الوطن.

إن الثقافة عند أجدادنا المسلمين والعرب هي التي أنارت الفكر الانساني عبر القرون، وهي التي استعانت بها الأمم المتقدمة والمتحضرة الآن .

ذكر لي أحد الرهبان وقد كان عندنا بالجلفة، وهو الذي وضع تأليفا باللغة الفرنسية في تاريخ الجلفة أسماه "Siècles de steppe" ، قال لي : "جاءني بعض الطلاب من إحدى الثانويات؛ فسألتهم عن المقرر الذي يدرسونه، وتناولت من أحدهم كتابا، فتصفحته، وقلت لهم : لماذا لا توجد أسماء علمائكم الذين كان لهم الفضل في النهضة العلمية التي عرفتها أوروبا، أمثال ابن سينا وابن الهيثم والبيروني والكندي وغيرهم، فقال أحدهم لا ندري، فقلت لهم ما دمتم لا تستفيدون من علمائكم الذين يحق لكم أن تفتخروا بهم فإنكم لن تذهبوا بعيدا" ، ونحن نعلم أن جلّ هؤلاء كانوا يحملون همّ الثقافة، وكان العديد منهم مستشارين للخليفة هارون الرشيد والخليفة المأمون، كان مستشاروهم علماء ومثقفين يسلكون بهم منهج التقدم والرقي، ولهذا نالوا قصب السبق في مناحي الحياة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية.     

إن الثقافة في الدول المتقدّمة هي التي غيّرت وجه الشعوب وحررتها من الاستبداد والاستعباد، فمؤشرات النهضة في فرنسا ـ مثلا ـ خطط لها المثقفون (بودلير، مولبير، وفيكتور هيغو وغيرهم) ومؤشرات النهضة في بريطانيا كانت اليد الطولى لمسرحيات شكسبير التي صنعت مناخا مسرحيا خدم المجتمع البريطاني، وفي روسيا نجد دو ستيوفسكي وتولستوي ومكسيم غركي، ومثل ذلك ما فعله هيمنغواي في أمريكا.

أذكر أنني قلت لأحد مديري الثقافة: لماذا لا تستشير رجال الثقافة في هذه الولاية من حين لآخر فيما يخص البرامج الثقافية التي قد يخطط لها على مستوى الولاية؛ فكانت إجابته: "الباب مفتوح أمام الجميع"، فقلت له: حتى أبواب الأسواق مفتوحة على مصراعيها، وحتى أبواب المقاهي؛ إن الكاتب أو الأديب له كرامة تمنعه من أن يتطفل على الإدارة، ويتردّد عليها دون أن يحفظ ماء وجهه بتلقّي دعوة تعزّز مكانته كمثقف، إن المثقف آخر من يقام له وزن، فلماذا يتهم المثقف بالانعزالية والانطواء وبعده عما يجري من أحداث؟! .

عدد القراءات : 1200 | عدد قراءات اليوم : 7

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

مهموم
(زائر)
11:53 17/10/2019
بارك الله فيك يا استاذ
متابع
(زائر)
13:57 17/10/2019
اجدت واصبت يااستاذ في اغلب ماذهبت البه وماتنولته في تقريركم عن الوضع الماساوي للثقافة ، ومادام الاهتمام بالموارد البشرية في اخر الاولويات فانه لن تنتظر ان تزدهر الثقافة ومايؤسف له بعض ممن يحسبون من النخبة المثقفة خصوصا في الجامعة مركز الاشعاع الثقافي والمعرفي نظريا ، لكن بعض الاساتذة ممن ينتسبون لها ويتصرفون مع الطلبة والطالبات باساليب استفزازية ومساوماتيه ماكان ينبغي ان تكون في هذا الفضاء الراقي فرضا ،لكن دون ان نبخس لاساتذة اخرين قيمتهم ومكانتهم واحترامهم والذين نعتبرهم عملة من ذهب في جامعة الجلفة وغيرها ، وبالنسبة لثقافة المهرجانات كما قلت ثقافة التهريج وهز البطون في كثير من الاحايين ويسمونها ثقافة ، غابت المجلات وغابات الملتقيات ،والتقافة الهادفة والمتماشية مع قيمنا واصاللتنا تحاصر وتهمش ولاتجد دعما كافيا لها ، ولوسمحت لي لاشيرلقرار اتخذه مؤخرا احد مديري جامعة بمذكرة تفرض اللباس المحتشم وتنبذ مثل هذه التسريحات القزع والسراويل الممزقة ومحاربة المساومات والمحابات في الجامعة ، ليت مدير ج الجلفة يحذو حذوه،شكراجلفة انفو
طالب
(زائر)
15:14 17/10/2019
هذا مدير الثقافة الذي اجابك بان ابوابه مفتوحة هذا اقل سوءا ، من مدير ولائ للتقافة، يتطاول على الثقافة العربية الاصيلة وعلى التراث الاسلامي الزاخر وعلى تاريخ المنطقة الغابر في التاريخ القديم ،
وبالنسبة لماشرت اليه فان بعض الطلاب بلغ بهم الامر الى تهديد الاساتذة صحيح ، لكن بعض الاساتذة بلغ بهم الامر منح النقاط والعلامات وفق مقاييس مشبوهة ولا رقيب لهم ولارادع امامهم لهذا .....؟وعليه فالقادم الجديد مدير الجامعة برابح الشيخ امام رهانات وسلوكات تركها السابق ، وجب عليه المدير الجديد محاربتها ،واسترجاع الهبة المستحقة لجامعة الجلفة
مواطن
(زائر)
6:47 18/10/2019
نعتبر ان اي حامل شهادة جامعية من الطبقة المثقفة وهو قد يكون في منصب عال مدير عام لمؤسسسة ولائية ، ثم يسسيء التسيير ويحرم مستخدميه من حقوقهم ويؤخر رواتبهم الشهرية لشهورعدة وباستمرار ، وكل من يتكلم عن مطالبه يعاقب بنقله الى ابعد مكان ،وهم عمال النظافة عنده ماهيتهم قليلة وان وصلتهم يقبضوتها مبتورة ،ومؤخرا قدم العمال لائحة مطالب واشارو فيها الى فتح تحقيق ،وهم عدد كبير لكن الادهى ان المدير العام الولائ بالجلفة رفع دعوى قضائية كيدية شريه ،لدى محكمة الجلفة لمن قرا المطالب ،واستدعي للمحكمة اللي خارب المؤسسة يشتكي بضحية من ضحايا المؤسسة ،هذه تصرفات واحد من المثقفين اتركوني في مااريكم الاماارى ، فالثقافة مالم تصاحبها حضارة لاتفيد ،ولذلك نسمع في اروقةالجامعة يقولون ايحوسو على الكرطونه او تحصلوا على الكرطونه ، سلطان المال الفاسد اخترق اشباه او بما يسمى وفقط من المثقفين ، الثقافة سلوك وقيم ورقي ومعاملة ،وماتقدم الدول الاسيوية وازدهارهاالا نتيجة الثقافة الحقة ، تحية لصاحب الموضوع ولكم جلفة انفو تستحقون التقدير لخطكم ومبادئكم .
جلفاوي
(زائر)
8:45 19/10/2019
الثقافة والسلطة موضوع في غاية الاهمية ، لكن ليست تقافة الاستعلاء والطغيان
لفت انتباهي تعليق المواطن الزائر لجريدتكم المحترمة والمتعلق بمديرعام لمؤسسة مع عامل نظافة ،الذي احاله المديرللقضاء وكيف له المديرطلب الحقوق بالقذف ونحن نعرف ان الثقافة هي سلوك الفرد تجاه المجتمع وهي مجموعة القيم الاخلاقية والادبية ، والادهى والامر ان هذا العامل لم يتقاضى راتبه منذحوالي 4اشهر ناهيك عن تعيينه في ابعدنقطة في العمل ، ومايؤسف له ان من و قفو في الاحتجاج حوالي 20عامل لكنه ضحى بواحد الذي يعرف يتكلم وهذا ظلم اخر ،ومايؤسف له حسب العمال تلقى المديرخبر حكم محكمة الجلفة ب 6 اشهرحبس نافذة وغرامة مالية للعامل البسيط بغبطة وسرور كبيرين ،هذا مدير عام متعلم لامثقف ، لوفي قلبه شفقة وحزء قليل من الحنان ماجره للمحكمة ،وما ثقل عليه التهمة ولماذا بقية العمال الاخرين وهم في نفس الوضعية حسبي الله ونعم الوكيل فيك يامدير وانت يامديرعام من اين من حكمت فعدلت فامنت فنمت ،شكرا للاستاذ يحي وشكرا لمدير وطاقم الجلفة انفو وشكرا للمواطن الذي اثار الموضوع ونقول للعامل الله معك وامامك فرصة للاستئناف طبقا للقانون .
abdallah
(زائر)
20:49 19/10/2019
النظر لأسطح وأغوار الأمور من زاوية الثقافة، ولوكان صائبا بعض الشيء، هو نظر يشوبه قصر نوعا ما، لأنه من باب أولى، يجب إعطاء الشأن وإرجاع القيمة الإجتماعية والأخلاقية للعلم، ومن ثمة للعلماء ورثة الأنبياء، فحاملي شهادة عالم- نتكلم هنا عن عالم حقيقي له أساس سليم، وليس مزيف بالطبع- أقوى وأقدر من حاملي إشهاد مثقف، هناك فرق جلي بين العلم والثقافة، فالعلم إدراك جازم لحقيقة الأشياء ولا يحتمل سوى الصواب، أما الثقافة فهي تحتمل العموم وتأتي أحيانا على مفهوم المعرفة التي قد يمتزج في نهايتها الصواب والخطأ معا، والعالم فوق ذلك ضليع في مجاله يفري فريه، بيد أن المثقف لا يحسن سوى البت في ظاهر الشيء دون الخوض في جوهره، ومقتضى الحال يتطلب الإختصاص لا العموم، والخلاصة هي أن حاجة الأمة إلى توقيع العالم أهم من حاجتها إلى خربشة المثقف.
م م الجلفة
(زائر)
21:43 20/10/2019
قراءتي لماجاء في تعليق جلفاوي بمنبر جريدتكم الجلفة انفو
ان مايتعرض له شباب من مهندسين وموظفين بمرصد البيئة بالجلفة وبعمال انظافة في شركة الردم التقني التابعين وزارة البيئة التي هي من انتاج العصابة كما وصفها القائد صالح نائب وزير الدفاع اوطني قائد اركان الجيش الوطني الشعبي ، هؤلائ الشباب منهم من اوقف عن العمل قطعو خبزته وان الرزق على الله ومنهم من احالوه على محكمة الجلفة ، المدير الذي ظلم العمال في حقوقهم ويريد ادخالهم للحبس ، في قراءتي وتقديري يانهم في مؤسسات البيئة قرارات مثل هذه ليست بريئة اي انها ضد توجيهات تعليمات قائد المؤسسة العسكرية التي تقول نرافق الشعب ، ومخالفة لتعليمات معلي وزير العدل حافظ الاختام الذي يشدد على محاربة الفساد ، مظلومين في حقوقهم ومهددين بالحبس من مديريهم ،ثقافة التهديد والتخويف اتركونا نستعمل نفوذنا ياعمال هذا مايمكن فهمه وكان المؤسسات ملكية خاصة لهم ، شكرا
ع ع الجلفة
(زائر)
7:31 26/10/2019
لماذا القانون لايطبق على الجميع
هذه هي الثقافة الحقيقية التي يجب ان تسود وليس ثقافة النفوذ ، لما العامل البسيط غير مايعجبهمش او ايغلقهم على حقوقه ، يضطدهونه ويحقرونه بعض المسؤولين في مؤسسة اقتصادية يعني ، اولا ينقولونه من مدينة الجلفة الى اكثر من 50كلم من مقر سكناه بدون مجلس تاديبي وبدون حقوق ليقوم بعملية النظافة في فيض البطمة ،ثم هو وزملاؤه العمال لم يتقاضو مرتبهم منذ3اشهر ولما احتجو رفع المدير العام بواحد منهم دعوى لدى محكمة الجلفة نال عقوبة 6اشهر نافذة و 10ملايين غرامة وان كان العدالة تمنح له فرصة الاستئناف ، لكن المحير لماذا وصاية المؤسسة لاتحاسب المدير ، مثل ماهو حاسب العامل في النظافة ، الذي سلط عليه 4عقوبات 1حسم من الراتب بدون حق 2نقله الى فيض البطمة بدون 3لم يتقاضى راتبه3اشهر 4رفع به دعوى قاسية وانتقامية وحده لان البيان الذي فراه ممضى من طرف العمال اللي معاه باسمهم ،مازالت ثقافة النفوذعند المدير ومن يحكمون فيه لاتهمهم مشاكل العمال والا ؟؟تحية جلفة انفو

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

ع ع الجلفة (زائر) 7:31 26/10/2019
لماذا القانون لايطبق على الجميع
هذه هي الثقافة الحقيقية التي يجب ان تسود وليس ثقافة النفوذ ، لما العامل البسيط غير مايعجبهمش او ايغلقهم على حقوقه ، يضطدهونه ويحقرونه بعض المسؤولين في مؤسسة اقتصادية يعني ، اولا ينقولونه من مدينة الجلفة الى اكثر من 50كلم من مقر سكناه بدون مجلس تاديبي وبدون حقوق ليقوم بعملية النظافة في فيض البطمة ،ثم هو وزملاؤه العمال لم يتقاضو مرتبهم منذ3اشهر ولما احتجو رفع المدير العام بواحد منهم دعوى لدى محكمة الجلفة نال عقوبة 6اشهر نافذة و 10ملايين غرامة وان كان العدالة تمنح له فرصة الاستئناف ، لكن المحير لماذا وصاية المؤسسة لاتحاسب المدير ، مثل ماهو حاسب العامل في النظافة ، الذي سلط عليه 4عقوبات 1حسم من الراتب بدون حق 2نقله الى فيض البطمة بدون 3لم يتقاضى راتبه3اشهر 4رفع به دعوى قاسية وانتقامية وحده لان البيان الذي فراه ممضى من طرف العمال اللي معاه باسمهم ،مازالت ثقافة النفوذعند المدير ومن يحكمون فيه لاتهمهم مشاكل العمال والا ؟؟تحية جلفة انفو
م م الجلفة (زائر) 21:43 20/10/2019
قراءتي لماجاء في تعليق جلفاوي بمنبر جريدتكم الجلفة انفو
ان مايتعرض له شباب من مهندسين وموظفين بمرصد البيئة بالجلفة وبعمال انظافة في شركة الردم التقني التابعين وزارة البيئة التي هي من انتاج العصابة كما وصفها القائد صالح نائب وزير الدفاع اوطني قائد اركان الجيش الوطني الشعبي ، هؤلائ الشباب منهم من اوقف عن العمل قطعو خبزته وان الرزق على الله ومنهم من احالوه على محكمة الجلفة ، المدير الذي ظلم العمال في حقوقهم ويريد ادخالهم للحبس ، في قراءتي وتقديري يانهم في مؤسسات البيئة قرارات مثل هذه ليست بريئة اي انها ضد توجيهات تعليمات قائد المؤسسة العسكرية التي تقول نرافق الشعب ، ومخالفة لتعليمات معلي وزير العدل حافظ الاختام الذي يشدد على محاربة الفساد ، مظلومين في حقوقهم ومهددين بالحبس من مديريهم ،ثقافة التهديد والتخويف اتركونا نستعمل نفوذنا ياعمال هذا مايمكن فهمه وكان المؤسسات ملكية خاصة لهم ، شكرا
abdallah (زائر) 20:49 19/10/2019
النظر لأسطح وأغوار الأمور من زاوية الثقافة، ولوكان صائبا بعض الشيء، هو نظر يشوبه قصر نوعا ما، لأنه من باب أولى، يجب إعطاء الشأن وإرجاع القيمة الإجتماعية والأخلاقية للعلم، ومن ثمة للعلماء ورثة الأنبياء، فحاملي شهادة عالم- نتكلم هنا عن عالم حقيقي له أساس سليم، وليس مزيف بالطبع- أقوى وأقدر من حاملي إشهاد مثقف، هناك فرق جلي بين العلم والثقافة، فالعلم إدراك جازم لحقيقة الأشياء ولا يحتمل سوى الصواب، أما الثقافة فهي تحتمل العموم وتأتي أحيانا على مفهوم المعرفة التي قد يمتزج في نهايتها الصواب والخطأ معا، والعالم فوق ذلك ضليع في مجاله يفري فريه، بيد أن المثقف لا يحسن سوى البت في ظاهر الشيء دون الخوض في جوهره، ومقتضى الحال يتطلب الإختصاص لا العموم، والخلاصة هي أن حاجة الأمة إلى توقيع العالم أهم من حاجتها إلى خربشة المثقف.
جلفاوي (زائر) 8:45 19/10/2019
الثقافة والسلطة موضوع في غاية الاهمية ، لكن ليست تقافة الاستعلاء والطغيان
لفت انتباهي تعليق المواطن الزائر لجريدتكم المحترمة والمتعلق بمديرعام لمؤسسة مع عامل نظافة ،الذي احاله المديرللقضاء وكيف له المديرطلب الحقوق بالقذف ونحن نعرف ان الثقافة هي سلوك الفرد تجاه المجتمع وهي مجموعة القيم الاخلاقية والادبية ، والادهى والامر ان هذا العامل لم يتقاضى راتبه منذحوالي 4اشهر ناهيك عن تعيينه في ابعدنقطة في العمل ، ومايؤسف له ان من و قفو في الاحتجاج حوالي 20عامل لكنه ضحى بواحد الذي يعرف يتكلم وهذا ظلم اخر ،ومايؤسف له حسب العمال تلقى المديرخبر حكم محكمة الجلفة ب 6 اشهرحبس نافذة وغرامة مالية للعامل البسيط بغبطة وسرور كبيرين ،هذا مدير عام متعلم لامثقف ، لوفي قلبه شفقة وحزء قليل من الحنان ماجره للمحكمة ،وما ثقل عليه التهمة ولماذا بقية العمال الاخرين وهم في نفس الوضعية حسبي الله ونعم الوكيل فيك يامدير وانت يامديرعام من اين من حكمت فعدلت فامنت فنمت ،شكرا للاستاذ يحي وشكرا لمدير وطاقم الجلفة انفو وشكرا للمواطن الذي اثار الموضوع ونقول للعامل الله معك وامامك فرصة للاستئناف طبقا للقانون .
مواطن (زائر) 6:47 18/10/2019
نعتبر ان اي حامل شهادة جامعية من الطبقة المثقفة وهو قد يكون في منصب عال مدير عام لمؤسسسة ولائية ، ثم يسسيء التسيير ويحرم مستخدميه من حقوقهم ويؤخر رواتبهم الشهرية لشهورعدة وباستمرار ، وكل من يتكلم عن مطالبه يعاقب بنقله الى ابعد مكان ،وهم عمال النظافة عنده ماهيتهم قليلة وان وصلتهم يقبضوتها مبتورة ،ومؤخرا قدم العمال لائحة مطالب واشارو فيها الى فتح تحقيق ،وهم عدد كبير لكن الادهى ان المدير العام الولائ بالجلفة رفع دعوى قضائية كيدية شريه ،لدى محكمة الجلفة لمن قرا المطالب ،واستدعي للمحكمة اللي خارب المؤسسة يشتكي بضحية من ضحايا المؤسسة ،هذه تصرفات واحد من المثقفين اتركوني في مااريكم الاماارى ، فالثقافة مالم تصاحبها حضارة لاتفيد ،ولذلك نسمع في اروقةالجامعة يقولون ايحوسو على الكرطونه او تحصلوا على الكرطونه ، سلطان المال الفاسد اخترق اشباه او بما يسمى وفقط من المثقفين ، الثقافة سلوك وقيم ورقي ومعاملة ،وماتقدم الدول الاسيوية وازدهارهاالا نتيجة الثقافة الحقة ، تحية لصاحب الموضوع ولكم جلفة انفو تستحقون التقدير لخطكم ومبادئكم .
طالب (زائر) 15:14 17/10/2019
هذا مدير الثقافة الذي اجابك بان ابوابه مفتوحة هذا اقل سوءا ، من مدير ولائ للتقافة، يتطاول على الثقافة العربية الاصيلة وعلى التراث الاسلامي الزاخر وعلى تاريخ المنطقة الغابر في التاريخ القديم ،
وبالنسبة لماشرت اليه فان بعض الطلاب بلغ بهم الامر الى تهديد الاساتذة صحيح ، لكن بعض الاساتذة بلغ بهم الامر منح النقاط والعلامات وفق مقاييس مشبوهة ولا رقيب لهم ولارادع امامهم لهذا .....؟وعليه فالقادم الجديد مدير الجامعة برابح الشيخ امام رهانات وسلوكات تركها السابق ، وجب عليه المدير الجديد محاربتها ،واسترجاع الهبة المستحقة لجامعة الجلفة
متابع (زائر) 13:57 17/10/2019
اجدت واصبت يااستاذ في اغلب ماذهبت البه وماتنولته في تقريركم عن الوضع الماساوي للثقافة ، ومادام الاهتمام بالموارد البشرية في اخر الاولويات فانه لن تنتظر ان تزدهر الثقافة ومايؤسف له بعض ممن يحسبون من النخبة المثقفة خصوصا في الجامعة مركز الاشعاع الثقافي والمعرفي نظريا ، لكن بعض الاساتذة ممن ينتسبون لها ويتصرفون مع الطلبة والطالبات باساليب استفزازية ومساوماتيه ماكان ينبغي ان تكون في هذا الفضاء الراقي فرضا ،لكن دون ان نبخس لاساتذة اخرين قيمتهم ومكانتهم واحترامهم والذين نعتبرهم عملة من ذهب في جامعة الجلفة وغيرها ، وبالنسبة لثقافة المهرجانات كما قلت ثقافة التهريج وهز البطون في كثير من الاحايين ويسمونها ثقافة ، غابت المجلات وغابات الملتقيات ،والتقافة الهادفة والمتماشية مع قيمنا واصاللتنا تحاصر وتهمش ولاتجد دعما كافيا لها ، ولوسمحت لي لاشيرلقرار اتخذه مؤخرا احد مديري جامعة بمذكرة تفرض اللباس المحتشم وتنبذ مثل هذه التسريحات القزع والسراويل الممزقة ومحاربة المساومات والمحابات في الجامعة ، ليت مدير ج الجلفة يحذو حذوه،شكراجلفة انفو
مهموم (زائر) 11:53 17/10/2019
بارك الله فيك يا استاذ
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



ابو همام
في 14:17 11/11/2019