الجلفة إنفو للأخبار - التاريخ لا يرحم ... الجلفة أكبر منكم ... و"عيب كل بلاد على رجالها" !
الرئيسية | مساهمات | التاريخ لا يرحم ... الجلفة أكبر منكم ... و"عيب كل بلاد على رجالها" !
رحل "قنفاف" و"ريمان" وسيرحل الباقون حتما ...
التاريخ لا يرحم ... الجلفة أكبر منكم ... و"عيب كل بلاد على رجالها" !
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

لا يختلف اثنان في أن ولاية الجلفة تمتلك من المقومات ما تجعلها ولاية رائدة ، ذات جذب سياحي واقتصادي وتجاري وحتى صحي بكل ما تحمله هاته الصفات من معنى على الأقل نظريا، فإمكانياتها الطبيعية الكبيرة و موقعها الجغرافي الهام وتعداد سكانها المتنوع كلها عوامل تزيد من أهميتها واستراتيجيتها، إضافة إلى ما تملكه من كفاءات في مختلف المجالات كفيلة بإحداث الوثبة و النهوض بعاصمة السهوب، ورغم ذلك الجلفة تعيش المعاناة بل المأساة في العديد من الجوانب، فما السبب في ذلك؟ وأين الخلل؟

"عيب كل بلاد على رجالها" هي العبارة الوحيدة التي ربما تختصر لنا المشهد بهاته الولاية التي طالما عانت من "عجز الثقة و جلد الفاجر" ، فلم تكن يوما إلا محطة لعبور الولاة والمدراء التنفيذيين الذين سرعان ما يُحيط بهم "بطانة السوء" وأصحاب "الشكارة" و المال الفساد من أجل موضع قدم للحفاظ على مصالحهم وكسب المزيد من الريع والمناصب و الامتيازات في مختلف القطاعات، بدء بالسكن والأشغال العمومية والتربية ووصولا إلى قطاع الري و الصناعة و قطاع الصحة "المريض" بل وحتى قطاع الشؤون "الدنيوية"...لتتلاشى بذلك صورة الوالي أو المسؤول في أعين المواطن الجلفاوي وتزيد من عمق هوة الثقة المفقودة منذ زمن بعيد.

سوء التسيير وابرام الصفقات المشبوهة وغياب الرادع واللاعقاب هي أبرز السمات التي تطبع مختلف هاته القطاعات التي تنام على الملايير ورغم صرفها في العديد من المشاريع إلا أنها سرعان ما تعود بالوبال على المواطن الجلفاوي الذي كان ولا يزال ينتظر استثمارا حقيقيا وليس مزيفا لـ "سرقة الملايير" تحت مسمى انجاز مشاريع تنموية....دونما حسيب أو رقيب..وما المناطق الصناعية بالولاية إلا عينة من ذلك... 

إذا كان رجال الأعمال و نواب البرلمان والمجالس الشعبية الولائية أدوات وآليات لمرافقة تطلعات الشعب والدفاع عن حقوقه إلا أن الجلفة ابتليت بمثل هؤلاء الذين حملوا اسمها "ظلما وزورا" في كثير من الأحايين، فلا مشاريع تنموية مميزة أنجزت و لا نتائج ايجابية حققت....ليتيه ساكنة الجلفة بين أحلام اليقظة و الوعود الكاذبة، والمحصلة الجلفة مشروع كبير للهدايا و البرانيس في نظر المسؤولين الوافدين عليها باستمرار...!؟

سياسة فرض الأمر الواقع وعدم وجود نُخب فعالة تقود مطالب ولاية مليونية نحو الأمام وجعلها خارطة طريق أمام كل مسؤول وافد للجلفة جعل من المتنطعين وأصحاب المصالح يتصدرون المشهد واختصار ما تأمله الجلفة في قضاء مصالح معينة على الرغم من أن المجتمع يرفضهم وبذلك تٌغيب الحقائق في دهاليز باعة الضمير و ضرب "الشيتة" والنفاق و قانون "حك تربح" بل وحتى من أولئك "ضعاف النفوس" ممن يريدون التغيير من وراء جدار خوفا من لعنة الوالي عليهم....فالتربية شاهدة على تلك الحقيقة المؤلمة ...

انتفاضة الجلفة عبر المسيرة البيضاء من أجل رفع التجميد عن مستشفى الأمراض السرطانية أبانت عن الوعي الذي يجب أن يتحلى به شباب الجلفة في عرض مطالبه رغم وجود بعض الناعقين بين الصفوف لإثارة الإشاعة من أجل لعق أحذية أسيادهم في تثبيط العزائم و تحييد الجميع عن هاته المطالب الرئيسية التي يجب أن تتحقق اليوم قبل الغد....لتفجع الجلفة وللمرة الألف بمثل هؤلاء المرضى الذين يتكاثرون يوما بعد يوم على قارعة الطريق وأمام أبواب المسؤولين ليعلنوا أن الجلفة بألف خير وأنهم أدرى بمصالحها من عامة "شعيب لخديم"...

أخيرا أما آن للجلفة أن تنزع عنها رداء "الشيتة" و تنتفض في وجه المغامرين بصورتها من حملة شعار "البرانيس والقشابية الجلفاوية" صناعة محضة في كسب ود الفاشلين من المسؤولين ....ألا فلتنتهوا فالتاريخ لا يرحم...ورحم الله من قال ""عيب كل بلاد على رجالها"..إن كان فيها رجال حقا؟؟؟.

عدد القراءات : 3738 | عدد قراءات اليوم : 16

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(10 تعليقات سابقة)

ابراهيم
(زائر)
1:22 17/09/2019
اعجبني العنوان يا استاذ صالح هو صادم لكنه واقعي الجلفة ما فيهاش الرجالة اللي يضربو على البلاد او بالاحرى كبار رجال الجلفة راقدين ؟؟؟ متى ستستيقظون من سباتكم السؤال موجه لاصحاب الحل والربط
وطنى الجلفة
(زائر)
6:50 17/09/2019
عيب على رجالها ان كان فيه رجال عبارة جاءت في تحليلكم للواقع المر المعاش بولاية الجلفة ـ تهز كل من فيه نخوة الوطن والوطنبة وحب البلد ، لكن مع الاسف اصحاب الشيتة والبوانيس والخيل والشكاره يتصدرون المشهد ، انتجتهم العصابة في زمن الرداءة ظهر من حطموا اللعباد والبلاد من الكثير من المنتخبين القاديين في المجلس الشعبي الولائى والقياديين في البلديا،ت ، اصبحو رموز فساد ومانهبوه مدون ومسجل في اكثر من مكان ، والوالي السابق ركب على الجلفة رؤساء مجالس في الولائى والبلدي بكل وسائل التزوير،فليرجعوا مانهبوه وليرحلوا ، ولياخذ والي الجلفة مسؤولياته في الادارات والمديريات المتواطئة في الخضوع لمستعملي النفوذ ماتبنيه الدولة وفي مقدمتها المؤسسة العسكرية وقيادتها الرشيدة لايقبل ان تعاكسها هذه الممارسات بولاية الجلفة ، انتهى عهد التبزنيس والنهب ، كل واحد يتحمل مسؤوليته ،كفى وتجاوبو يامسؤولي الجلفة مع تعليمات القائد ووزير العدل ، وتحية للجلفة انفو على التقرير
جلفاوي نتاع بكري
(زائر)
9:30 17/09/2019
البلاد اللي رئيس مجلسها الولائي ....و تقال عليه؟..و مازال لاصق لازم يبعثولها الحقارين يحكمو فيها
م ج الجلفة
(زائر)
10:27 17/09/2019
لم يفهمو ارواحهم حاملي الشيته والبرانيس واصحاب تقديم الحصان للكادر من ان ينزعو رداء الشيته كما جاء في خاتمة مقالكم ، ويتوقفوا عن الانتهازية ،ممن خيبوا ظن مواطني ولاية الجلفة بتمثيلهم السيىءللشعب ،
اما ان الاوان لتفعيل قائمة اهل الفساد المفسدين الذين نهبوا واستعملو سلطتهم ومنصبهم الذي من المفروض خدمة الشعب واذابه لخدمة انفسهم وزوجاتهم وبناتهم وولادهم واخوتهم وفقط ، الذين تتردد بين اوساط المواطنين للمرو الى التحقيقات ، لطمانة الشعب من ان فيه رادع في هذا البلد ، ومايقع وطنيا من محاربة للفساد، يقع ولائيا بلجلفة ، منذايام قرانا على صفحات الجلفة انفو ان مصالح الامن الوطني والدرك الوطني القت القبض على عصابة الريزو في الباك ،هلل وبارك لها المواطنين هذه المصالح الامنية مشكورة .
مهموم
(زائر)
10:41 17/09/2019
بارك الله فيك يا أستاذ مقال رائع وخاتمته أروع وبصفتي أحد أبناء الجلفة فإن أكثر ما يحزنني ويدمي قلبي هو التصرف المشين من من محاولات التزلف والتملق والسعي وراء تحقيق(المصالح الشخصية)النابعة من الأنانية وحب الذات والتقرب من المسؤولين من طرف كمشة من الأشخاص بعضهم يسمي نفسه(مجتمع مدني )تارة و(أعيان لبلاد) تارة أخرى والمصيبة أن بعضهم يتباهى أمام الآخرين ويقول لأحدهم:"إذا تحب نهدرلك من بعد مع الوالي ,المدير...طبعا بمقابل و برؤية مستقبلية منعدمة ...راني مهموم
ع ص الجلفة
(زائر)
18:22 17/09/2019
التاريخ لايرحم هذا الكلام يصل لمن له قلب وعقل واصيل ، ويريد ان يترك بصمته التي ينفع بها الناس ، خيار الناس من انتفعت به الناس ، لكن من يمثلون الشعب وجاؤولخدمة الشعب ، وعلى مستوى الواقع فهم يخدمون الامصالحهم وسخروا سلطتهم ومنصبهم للاغراض الخاصة ، وعند ماتسمع عن ماذا استولو في طرف سنتين اوثلاث في ولاية الجلفة وفي كل المجالات راسك يحبس ، ثم تقول اذا لم يستحي هذا النهاب ولم تنهه مروءته ، فاين مصالح الدولة في هذه الولاية ؟وبالتالي هذا النوع لايبالي بالتاريخ ولابالجغرافيا ، ولكن في قادم الايام سيحقق معهم في قوائم الفساد اين يكتبهم التاريخ ،
متابع
(زائر)
7:37 18/09/2019
الحركة الجزئية للولاة
الوالي بوسته ابوبكر الصديق الذي عمل بولاية الجلفة وولاية الشلف عرف بالجلفة بصرامته ونزاهته انصفوه باعادة تعيينه ، لوهو في ولاية الجلفة ماعرفت الانتخابات المحلية والوطنية تزويرا فاضحا وفادحا ، ولامانصب رئيس مجلس ولائ بدون انتخابات ، ولاما تغول بعض المنتخبين في النهب ولسلب بكثرة وبقوة للحصول على مكاسب وصفقات واستثمارات الصفقات المشبوه وسوء التسيير التي اشارت اليه جريدة الجلفة انفو ، في غياب ردع اداري من مصالح الولاية
استاذ
(زائر)
11:06 18/09/2019
استفسار مهم وكبير وثقيل جدا لمن يقدر هذا هذا الاستفسار ان كان فيه رجال حقا ؟فيه رجال يامحمد صالح ولكنهم مغمورين ومهمشين ، لان في الصداره اصحاب الشكاره واصحاب الشيته مثلونا اسوا تمثيل ، وحاكمين مناصب عليا ، كما ايقولوا بالدارجة مرقوها بالصمع والنهب والتشيات ولانبطاح ، لازم نهضة من الخيرين لزحزحزتهم ، وارغامهم على الاستقاله، والتنديد بتصرفاتهم، والقول لهم كفى كفى ، لان الهيئات التي كانت تخشى مراقبتهم وجدتهم انتهازيين ، فاصبحت لاتهابهم وربما تشجعت للنهب اكثر .
مواطن الجلفة
(زائر)
3:47 19/09/2019
التلاعب والتسيب والاستهتار بمديرية الادارة المحلية بولاية الجلفة
هذا عنوان مقال في احدى الجرائد يصف فيه التهاون والتماطل الحاصل في التكفل بترميمات واشغال الطرق والاعتمادات المالية موجودة ومحصصة اكثر من سنة ، ومديرية الادارة المحلية لها سوابق في عدم تطبيق القانون ومنذ ايام سمعنا عن توظيف مشبوه ل 70موظف دون الاعلان عن العملية ، وغليه فلم نجد رجال في ولاية الجلفة لامن المنتخبن الغائبين لان الكثيرمنهم لانوفهم غاطسين ولامن الاداريين في الهيئة التنفيدية واقفين الا القليلل ، الحزم والصرامة من المؤسسة العسكرية بينما الكثير من المؤسسات المدنية مازالت في العادات القديمة ,
abdallah
(زائر)
6:21 20/09/2019
الطافون على سطح الجلفة أوالكعاويل، كما قال al fort be، هم عبارة عن تجار وبزناسية يخلطون التجارة بالسياسة، منهم صاحب البازار-جعبة مطرطقة- السياسي التجاري الديني، والذي يصلح تلقيبه بالمخلط ما ضنيتها تصفى، الذي أتى بالأجانب بائلي القارورات- تشبها بباني سامراء، والذين تأسدوا علينا، وهم ليسوا سوى حزب البوالة القرعيين، ومنهم مقاولي- معاولي- بناء كتلة الإسمنت للإيجار على شكالة- تشبه الدواء الجنيس- الأونكاستريه+ 12000دج شهريا مع خدمة الدفع المسبق، وضع مقزززززز ومقرررررف فليسقط هؤلاء ومعهم هؤلاء أيضا وليبقى هؤلاء فقط على الشاشة البلازما.

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(10 تعليقات سابقة)

abdallah (زائر) 6:21 20/09/2019
الطافون على سطح الجلفة أوالكعاويل، كما قال al fort be، هم عبارة عن تجار وبزناسية يخلطون التجارة بالسياسة، منهم صاحب البازار-جعبة مطرطقة- السياسي التجاري الديني، والذي يصلح تلقيبه بالمخلط ما ضنيتها تصفى، الذي أتى بالأجانب بائلي القارورات- تشبها بباني سامراء، والذين تأسدوا علينا، وهم ليسوا سوى حزب البوالة القرعيين، ومنهم مقاولي- معاولي- بناء كتلة الإسمنت للإيجار على شكالة- تشبه الدواء الجنيس- الأونكاستريه+ 12000دج شهريا مع خدمة الدفع المسبق، وضع مقزززززز ومقرررررف فليسقط هؤلاء ومعهم هؤلاء أيضا وليبقى هؤلاء فقط على الشاشة البلازما.
مواطن الجلفة (زائر) 3:47 19/09/2019
التلاعب والتسيب والاستهتار بمديرية الادارة المحلية بولاية الجلفة
هذا عنوان مقال في احدى الجرائد يصف فيه التهاون والتماطل الحاصل في التكفل بترميمات واشغال الطرق والاعتمادات المالية موجودة ومحصصة اكثر من سنة ، ومديرية الادارة المحلية لها سوابق في عدم تطبيق القانون ومنذ ايام سمعنا عن توظيف مشبوه ل 70موظف دون الاعلان عن العملية ، وغليه فلم نجد رجال في ولاية الجلفة لامن المنتخبن الغائبين لان الكثيرمنهم لانوفهم غاطسين ولامن الاداريين في الهيئة التنفيدية واقفين الا القليلل ، الحزم والصرامة من المؤسسة العسكرية بينما الكثير من المؤسسات المدنية مازالت في العادات القديمة ,
استاذ (زائر) 11:06 18/09/2019
استفسار مهم وكبير وثقيل جدا لمن يقدر هذا هذا الاستفسار ان كان فيه رجال حقا ؟فيه رجال يامحمد صالح ولكنهم مغمورين ومهمشين ، لان في الصداره اصحاب الشكاره واصحاب الشيته مثلونا اسوا تمثيل ، وحاكمين مناصب عليا ، كما ايقولوا بالدارجة مرقوها بالصمع والنهب والتشيات ولانبطاح ، لازم نهضة من الخيرين لزحزحزتهم ، وارغامهم على الاستقاله، والتنديد بتصرفاتهم، والقول لهم كفى كفى ، لان الهيئات التي كانت تخشى مراقبتهم وجدتهم انتهازيين ، فاصبحت لاتهابهم وربما تشجعت للنهب اكثر .
متابع (زائر) 7:37 18/09/2019
الحركة الجزئية للولاة
الوالي بوسته ابوبكر الصديق الذي عمل بولاية الجلفة وولاية الشلف عرف بالجلفة بصرامته ونزاهته انصفوه باعادة تعيينه ، لوهو في ولاية الجلفة ماعرفت الانتخابات المحلية والوطنية تزويرا فاضحا وفادحا ، ولامانصب رئيس مجلس ولائ بدون انتخابات ، ولاما تغول بعض المنتخبين في النهب ولسلب بكثرة وبقوة للحصول على مكاسب وصفقات واستثمارات الصفقات المشبوه وسوء التسيير التي اشارت اليه جريدة الجلفة انفو ، في غياب ردع اداري من مصالح الولاية
ع ص الجلفة (زائر) 18:22 17/09/2019
التاريخ لايرحم هذا الكلام يصل لمن له قلب وعقل واصيل ، ويريد ان يترك بصمته التي ينفع بها الناس ، خيار الناس من انتفعت به الناس ، لكن من يمثلون الشعب وجاؤولخدمة الشعب ، وعلى مستوى الواقع فهم يخدمون الامصالحهم وسخروا سلطتهم ومنصبهم للاغراض الخاصة ، وعند ماتسمع عن ماذا استولو في طرف سنتين اوثلاث في ولاية الجلفة وفي كل المجالات راسك يحبس ، ثم تقول اذا لم يستحي هذا النهاب ولم تنهه مروءته ، فاين مصالح الدولة في هذه الولاية ؟وبالتالي هذا النوع لايبالي بالتاريخ ولابالجغرافيا ، ولكن في قادم الايام سيحقق معهم في قوائم الفساد اين يكتبهم التاريخ ،
مهموم (زائر) 10:41 17/09/2019
بارك الله فيك يا أستاذ مقال رائع وخاتمته أروع وبصفتي أحد أبناء الجلفة فإن أكثر ما يحزنني ويدمي قلبي هو التصرف المشين من من محاولات التزلف والتملق والسعي وراء تحقيق(المصالح الشخصية)النابعة من الأنانية وحب الذات والتقرب من المسؤولين من طرف كمشة من الأشخاص بعضهم يسمي نفسه(مجتمع مدني )تارة و(أعيان لبلاد) تارة أخرى والمصيبة أن بعضهم يتباهى أمام الآخرين ويقول لأحدهم:"إذا تحب نهدرلك من بعد مع الوالي ,المدير...طبعا بمقابل و برؤية مستقبلية منعدمة ...راني مهموم
م ج الجلفة (زائر) 10:27 17/09/2019
لم يفهمو ارواحهم حاملي الشيته والبرانيس واصحاب تقديم الحصان للكادر من ان ينزعو رداء الشيته كما جاء في خاتمة مقالكم ، ويتوقفوا عن الانتهازية ،ممن خيبوا ظن مواطني ولاية الجلفة بتمثيلهم السيىءللشعب ،
اما ان الاوان لتفعيل قائمة اهل الفساد المفسدين الذين نهبوا واستعملو سلطتهم ومنصبهم الذي من المفروض خدمة الشعب واذابه لخدمة انفسهم وزوجاتهم وبناتهم وولادهم واخوتهم وفقط ، الذين تتردد بين اوساط المواطنين للمرو الى التحقيقات ، لطمانة الشعب من ان فيه رادع في هذا البلد ، ومايقع وطنيا من محاربة للفساد، يقع ولائيا بلجلفة ، منذايام قرانا على صفحات الجلفة انفو ان مصالح الامن الوطني والدرك الوطني القت القبض على عصابة الريزو في الباك ،هلل وبارك لها المواطنين هذه المصالح الامنية مشكورة .
جلفاوي نتاع بكري (زائر) 9:30 17/09/2019
البلاد اللي رئيس مجلسها الولائي ....و تقال عليه؟..و مازال لاصق لازم يبعثولها الحقارين يحكمو فيها
وطنى الجلفة (زائر) 6:50 17/09/2019
عيب على رجالها ان كان فيه رجال عبارة جاءت في تحليلكم للواقع المر المعاش بولاية الجلفة ـ تهز كل من فيه نخوة الوطن والوطنبة وحب البلد ، لكن مع الاسف اصحاب الشيتة والبوانيس والخيل والشكاره يتصدرون المشهد ، انتجتهم العصابة في زمن الرداءة ظهر من حطموا اللعباد والبلاد من الكثير من المنتخبين القاديين في المجلس الشعبي الولائى والقياديين في البلديا،ت ، اصبحو رموز فساد ومانهبوه مدون ومسجل في اكثر من مكان ، والوالي السابق ركب على الجلفة رؤساء مجالس في الولائى والبلدي بكل وسائل التزوير،فليرجعوا مانهبوه وليرحلوا ، ولياخذ والي الجلفة مسؤولياته في الادارات والمديريات المتواطئة في الخضوع لمستعملي النفوذ ماتبنيه الدولة وفي مقدمتها المؤسسة العسكرية وقيادتها الرشيدة لايقبل ان تعاكسها هذه الممارسات بولاية الجلفة ، انتهى عهد التبزنيس والنهب ، كل واحد يتحمل مسؤوليته ،كفى وتجاوبو يامسؤولي الجلفة مع تعليمات القائد ووزير العدل ، وتحية للجلفة انفو على التقرير
ابراهيم (زائر) 1:22 17/09/2019
اعجبني العنوان يا استاذ صالح هو صادم لكنه واقعي الجلفة ما فيهاش الرجالة اللي يضربو على البلاد او بالاحرى كبار رجال الجلفة راقدين ؟؟؟ متى ستستيقظون من سباتكم السؤال موجه لاصحاب الحل والربط
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10
أدوات المقال طباعة- تقييم
4.00
image
         محمد صالح
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



أحمد النايلي
في 16:13 20/10/2019