الجلفة إنفو للأخبار - مُصارحةٌ حضاريّـة...حول تزييف الوعي الجمعي الحضاري للجزائر
الرئيسية | مساهمات | مُصارحةٌ حضاريّـة...حول تزييف الوعي الجمعي الحضاري للجزائر
مُصارحةٌ حضاريّـة...حول تزييف الوعي الجمعي الحضاري للجزائر
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

حينما تكلمتُ العام الماضي عن إقتراب منهجي جديد: الدشرويُّون الجُدُد كانت "دعابة منهجية".. وحينما نشرت ثلاثاً حول تزييف الوعي الجمعي للجزائر كانت "مطارحةً أكاديمية"..أمّا اليوم فهي مصارحةٌ حضارية.. لماذا؟؟

مصارحةٌ؛ لأنّ وازعاً من الموروث والإنتماء الحضاري والدستوري أيضاً يدفعُ إلى أنّ التزام الملاحظة والتملّق أصبحَ موضةً لدى بعض النخب المثقفة.. والكتابة بالنسبة لي إلتزامٌ واستقلالُ الحرف عندي ذو مقام..

 سئمنا من "نخب خائلية Virtual elites" تستأسد في الإفتراضي و تتملّق وتتزلّف الواقف واقعاً.. تملك طاقة نظريةً حضارية رهيبةً ولا تضعها موضع الكتابة والعمل.. أيُّ خلَل..، نُخَبٌ تَرَى الزّيف يلتفّ حول جِيدِ الوعي المجتمعي ولا تشجُبه..أو على الأقل تطرح طرحاً موضوعيا مغايرا إبراءً للذمة فقط..

أمسِ، هَبَّ 50 طُرقيّاً من أباطرة الزاوية الجديدة والصوفية "المستنيرة" لأنّ رجلاً قضّ مضاجعهم وهدّد مكاسبهم و هَلْهَلَ كرفّتّاتهم.. ربيعٌ فركوسيّ أرعبهم لأنّ الدين عندهم صالونات ولا يجرؤون حتى على انتخاب مُفْتٍ من بينهم يكفينا حرج التضارب المرجعي في الجزائر.. واليوم لا هذه النخب المثقفة ولا الدينية تملك أن تصدَحَ ولو ببيانٍ حول قبلجةٍ تروّج لثنائية التاريخ وثنائية اللغة الأم و تزدري أحد مقومات دستور الجمهورية.. وتطحن عقول الناشئة تربويّا بالتأسيس لقُدُوات جديدة وفق منطق دشروي لا حضاري.

الفرنكوبربريست و دعاة القبلجة* دَعوتُهم إلى "التمزيغ" باطلة مِن حيث أنّها :

1- إقصائية: تَقصدُ المكوّن القبايلي دون غيره من الشاوي والمزابي والترقي والشلحي وغيره... والظاهر أنّ المغالطة الكبرى هي أنّ النشرات التلفزيونية بلهجة قبايلية فقط..مع أن الدستور يتكلم عن "تمازيغت" بكل أطيافها.. والمقرَّر الدراسي أيضاً خضع لأكبر عملية تزييف في تاريخ الجزائر يدعم القبلجة.. مستبعدا لكل التنويعات الجزائرية الأخرى وعلى رأسها أكبر قبيلة بربرية في الجزائر..الشاوية النمامشة.. التي رفضت عقد مؤتمر القبلجة مرتين في باتنة..(إحداها في العام 2014).

2- لادستورية: دستور الجمهورية يتكلم عن مرحلية في ترقية "تمازيغت" لكنّ دعاة القبلجة يتصرفون مؤسّسيّاً وتنظيميّاً وكأنّ الأمر حُسِم دستوريا.. وهذه مغالطة أخرى.

3- تصريحات أربابهم ورهبانهم مؤخرا (التصريح العنصري لرئيس دائرة عين وسارة حول امتياز عرقه القبايلي وازدراء الآخرين + تصريح ذلك"الأكاديمي اللغوي" حول شعيرة الحج ووصفها بالتقليد الوثني وتعمّد الإساءة إلى نخبة العالم وسيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم إيحاءً وتلميحاً) هو خطرٌ قوميٌّ؛ يهدد النسيج الاجتماعي و الوحدة المجتمعية والإستقرار السياسي Political stability للدولة الوطنية L’état nation وهو تجاوزٌ حتى للزحف مابعد حداثي Postmodernism الذي يبدو  مهذبا نوعا ما مع هذه الطروحات العنصرية.

4- إدّعاء المظلومية لم يعُد ملجأً آمناً للفرنكوبربريست في الخارج ولا امتداداتهم الداخلية التي تتوشّحُ بالطابع الأكاديمي حيناً وبالتاريخ أحايينَ أخرى.

5- لا تزال مُخرجات النظام السياسي المتوالية تشكّل حافزاً لتمادي القبالجة في استفزاز كل التنويعات المجتمعية الأخرى بما فيها البربر والعرب ودفعها للتطرف المضاد من خلال العبث..كل العبث بقِيَم جزائر الشهداء ومقومات الجمهورية التي نصّ عليها الدستور مستغلة في ذلك التغلغل الدشرويّ المضطرد لقطاع الإعلام ودوائر السلطة والمال والعمل النقابي أيضاً في شكل عُصبٍ عملت على الدوام على:

أ- إعاقة وفرملة التوجه الاستثماري لرجال المال العرب والأتراك وتعقيد الإجراءات الإدارية حتى ضاق الأمر على هؤلاء المستثمرين وتركوا المجال لامبراطوريات العجين والزيت** والياؤورت تعبث بصحة الجزائريين وجيوبهم.

ب- الاستئثار بالتفوق العلمي التربوي "بكالوريا" بشكل غير عادٍ وَ مُتَتالٍ أيضا وكذلك التفوق الرياضي: "أحسن جمهور..أدار ظهره لراية الشهداء ويلعن الأمير و قُدوات الجزائر صباح مساء".

ج- تقنيط وتثبيط وبث الإنهزام في صفوف الجامعة والطلبة من خلال رؤية نمطية تم تكريسها لا لوصف الواقع الجزائري وإنما لجعل هذا الوصف مطيّةً لدفع شباب الجزائر نحو الانهزام وإذلال الروح الوطنية وقتل المواطنة.

د- لايزال الفرنكوكابيل في مختلف الإدارات المركزية وغيرها عائقا كؤودا أمام مسابقات توظيف الشباب من خلال برمجة الفرنسية على الدوام "وليس للشباب الذي لا يتقن اللغات الأجنبية عذر" بالإضافة إلى تكريس المنطقوية في التوظيف دائما من خلال منطق دشروي خائب.

6- لايزال العامل الخارجي يلقي بظلاله على المشهد القبلجي فلا الكولون السابق انعتق من فكرة أنه خرج "ماديّا" من جزائر الشهداء ولا أكاديميته التي أسسها للبربر العام 1973 اقتنعت بأنّ دستور الجمهورية يقرّ بانتماءٍ حضاري "وليس عرقي" للدائرة الحضارية العربية الإسلامية.. وهما ما يُمِدّان دعاة القبلجة بوقود الاستمرار في تزييف واستفزاز المجتمع و..الدولة أيضاً.. ولا يزال هؤلاء الإقصائيون القبلجيون أيضا على دين ما يسمّى "الربيع العربي" كفزاعة لنظام سياسيّ إما أنه في أقصى مراحل ضعفه أو أنه من الذكاء الجامح بحيث يستدرج هؤلاء الإقصائيين ومن ورائهم الانفصاليين إلى نهايات منطقية تبدأ بتهمة الخيانة العظمى للقيم الدستورية للجمهورية وانتهاءٍ بإلغاء كل ما تمت دسترته خلال ظرفية سياسية سابقة..

من جانب آخر لا يمكن فصل هذا التوجه الدشروي نحو القبلجة وتزييف الوعي وامتهان المقررات الدراسية وازدراء القيم المجتمعية للأطروحة البربرية-القبلجية إلا في إطار سياق دولي ينزع نحو تثوير الأقليات وهدم ركائز الدولة الوطنية أو ما تبقى منها في مسار قديم-جديد يعمل على تفتيت المفتّت وتجزئة المجزّأ بجعل الأقليات Minorities تتجاوز وعاءها المنطقي الطبيعي والموضوعي كعنصر ثراء وتنويع مجتمعي يدعم الأمن المجتمعي إلى فاعل دولي  Actor International  يُنفّذ [بوعي أو بدونه] أجندات أجنبية ويعمل على إعادة إنتاج الكولونيالية والأمر ماضٍ في سورية والعراق وليبيا..وقد مضى في أكبر بلد إفريقي "سابقاً" ..السودان.. ولعلّ جزائر الشهداء هي المستهدف الآن..

ماذا لو يقرأ صانع القرار Decision maker لبعضٍ من رُؤانا أو لِيتبنّاها علّها تنير بعض دربه.

كل هذا الرداءة وهذه الدشروية الجديدة يسنُدها ويعضدُها ويزيدُ من حدّتها خطابٌ موازٍ غير موضوعي لبعض من أساؤوا لمقومات جزائر الشهداء من مناظير أدبيّة لادينيّة بالإضافة إلى أصحاب رؤى متطرفة من غير الدشرويين الجدد الذين يطارحون من منظار عرقي أيضاً لا من منظار إنتماءٍ حضاري.

هوامش:

*  يقصد بالقبلجة والقبالجة دعاة الإقصاء وتزييف الوعي المجتمعي الجزائري من خلال الفرض القسري لِـ "منطق لغوي/ لهجـي ثنائي" على كافة الشرائح المجتمعية الأخرى من عرب وشاوية ومزاب وتوارق وشلح وغيرهم.. و دعاة نفي الإنتماء الحضاري العربي الإسلامي عن الجزائر.. حضارةً يا جماعة لا عرقاً..أعيد انتماؤنا حضاري لا عرقي وهذا مالا يُدركه الكثيرون.. كلامي حضاري ودستوري أيضاً.

** يمكن الرجوع إلى شهادة حية للسيد بلعيد عبد السلام في هذا الشأن في مذكراته؛ حيث يذكر أنه حينما كنا نعدّ موتى جحيم الإرهاب ..كانت امبراطوريات الزيت والمال تتأسس بدعم  وسطاء سياسيين في السلطة.

عدد القراءات : 1087 | عدد قراءات اليوم : 7

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(5 تعليقات سابقة)

ح ع الجلفة
(زائر)
8:14 09/02/2019
شكرا دكتور على الموضوع ،وشكرا مدير الجلفة انفو على اثرائكم المشهد الثقافي بمواضيع ذات اهمية ، وشكرا على مسايرتكم وتجاوبكم مع انشغالات مواطني الجلفة ، دكتور لقرع وضعت النقاط على الحروف وانصفت رجل من عظماء الجزائر ،الذي قال فيه ال خليفة عبدالحميد رعاك الله من بطل "قوي الشكيمة لايلويك تهويل ، والباريسية تتغول من يوم لاخر للقضاء على الباديسية ، لكن باذن الله ثم بامثالكم لايمكن ذلك مهما كان ، وفيه هجمة على القيم الاسلامية والعربية ، وفيه اختراق للدستور حين تلاحظ الخطوات التي تجري هنا وهناك منها مابوزارة التربية التي تنافي التربية وتنافي مباديء الشهداء والغالبية العضمى للشعب الجزائري ،وخروج بعض الزوايا بافكار تخدش الاسلام والمسلمين ، المساحة المخصصة من ادارة الجريدة انتهت ، وشكرا .
مواطن جلفاوي
(زائر)
9:50 09/02/2019
اين اصحاب الهمم اين اصحاب القيم
كيف لنا ان نتخلى عن المعالي والسؤدد وننبطح امام الانسلاخ ، ونترك الفساد يستشري في مختلف المجالات ،
اعجبني شريط يعده الجيش الوطني الشعبي بعنوان وعقدنا العزم وفيه عبارة لازمة من اجل الوطن ووفاء لامانة الشهداء ن فقلت الحمد لله ان اهم مؤسسة في الدولة المؤسسة العسكرية في الخط الصحيح ، فاثمن هذا كثيرا ونحيى قيادة الجيش الوطني على التمسك بمبادي الشهداء ، واعجبني تصريح السيد وزير العدل وحافظ الاختام الطيب لوح الذي اقسم بالله بمحاربة الفساد والمفسدين وعرج على بعض المسؤولين واولادهم ، وولاية الجلفة ان شاء الله يمسها قرار معالي الوزير لوح ، وتحية لكم اسرة الجلفة انفو ولصاحب المقال .
متابع
(زائر)
23:17 09/02/2019
قرات في جريدة بان والي الجلفة استسلم بالنسبة لمحاربة الفساد حيث جاء في الجريدة ان الوالي رمى المنشفة امام تجاوات البلدية وكذا امام المجلس الولائى ليترك التسيب يستفحل في الوقت اللي الناس قاع اتحوس عاى قرارات الوالي الجديد
سالم زائر
(زائر)
23:39 11/02/2019
هذا ما نخشاه من هذه العهدات المتتالية التي زحف من خلالها التيار البربريست على كل الادارات و المؤسسات الوطنية وهو اكبر خطر يهدد الوحدة الوطنية.
ع.ب.مسعودي
(زائر)
10:13 13/02/2019
موضوع في غاية الأهمية ، تناوله الأخ العزيز رشيد بأسلوب تحليلي منبثق من ارهاصات سبقت ، ومن تحولات وقعت ، ورياحها بدأت تظهر للعلن بطريقة مستفزة لمكونات الشعب الجزائري بكل أطيافه . ونأمل أن يتغلب أصحاب الحكمة ، ويقع الاتفاق على الكتابة بالحرف العربي.
يجب عقد ندوات للنقاش واحترام الاختلاف بعيدا عن التعصب والحسابات الضيقة التي وإن استمر السير على منهجها ، فهي نهاية شعب بأكمله وضياع تضحيات الشهداء والمجاهدين المخلصين الذين كان يجمعهم الاسلام كدين والجزائر كوطن.

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(5 تعليقات سابقة)

ع.ب.مسعودي (زائر) 10:13 13/02/2019
موضوع في غاية الأهمية ، تناوله الأخ العزيز رشيد بأسلوب تحليلي منبثق من ارهاصات سبقت ، ومن تحولات وقعت ، ورياحها بدأت تظهر للعلن بطريقة مستفزة لمكونات الشعب الجزائري بكل أطيافه . ونأمل أن يتغلب أصحاب الحكمة ، ويقع الاتفاق على الكتابة بالحرف العربي.
يجب عقد ندوات للنقاش واحترام الاختلاف بعيدا عن التعصب والحسابات الضيقة التي وإن استمر السير على منهجها ، فهي نهاية شعب بأكمله وضياع تضحيات الشهداء والمجاهدين المخلصين الذين كان يجمعهم الاسلام كدين والجزائر كوطن.
سالم زائر (زائر) 23:39 11/02/2019
هذا ما نخشاه من هذه العهدات المتتالية التي زحف من خلالها التيار البربريست على كل الادارات و المؤسسات الوطنية وهو اكبر خطر يهدد الوحدة الوطنية.
متابع (زائر) 23:17 09/02/2019
قرات في جريدة بان والي الجلفة استسلم بالنسبة لمحاربة الفساد حيث جاء في الجريدة ان الوالي رمى المنشفة امام تجاوات البلدية وكذا امام المجلس الولائى ليترك التسيب يستفحل في الوقت اللي الناس قاع اتحوس عاى قرارات الوالي الجديد
مواطن جلفاوي (زائر) 9:50 09/02/2019
اين اصحاب الهمم اين اصحاب القيم
كيف لنا ان نتخلى عن المعالي والسؤدد وننبطح امام الانسلاخ ، ونترك الفساد يستشري في مختلف المجالات ،
اعجبني شريط يعده الجيش الوطني الشعبي بعنوان وعقدنا العزم وفيه عبارة لازمة من اجل الوطن ووفاء لامانة الشهداء ن فقلت الحمد لله ان اهم مؤسسة في الدولة المؤسسة العسكرية في الخط الصحيح ، فاثمن هذا كثيرا ونحيى قيادة الجيش الوطني على التمسك بمبادي الشهداء ، واعجبني تصريح السيد وزير العدل وحافظ الاختام الطيب لوح الذي اقسم بالله بمحاربة الفساد والمفسدين وعرج على بعض المسؤولين واولادهم ، وولاية الجلفة ان شاء الله يمسها قرار معالي الوزير لوح ، وتحية لكم اسرة الجلفة انفو ولصاحب المقال .
ح ع الجلفة (زائر) 8:14 09/02/2019
شكرا دكتور على الموضوع ،وشكرا مدير الجلفة انفو على اثرائكم المشهد الثقافي بمواضيع ذات اهمية ، وشكرا على مسايرتكم وتجاوبكم مع انشغالات مواطني الجلفة ، دكتور لقرع وضعت النقاط على الحروف وانصفت رجل من عظماء الجزائر ،الذي قال فيه ال خليفة عبدالحميد رعاك الله من بطل "قوي الشكيمة لايلويك تهويل ، والباريسية تتغول من يوم لاخر للقضاء على الباديسية ، لكن باذن الله ثم بامثالكم لايمكن ذلك مهما كان ، وفيه هجمة على القيم الاسلامية والعربية ، وفيه اختراق للدستور حين تلاحظ الخطوات التي تجري هنا وهناك منها مابوزارة التربية التي تنافي التربية وتنافي مباديء الشهداء والغالبية العضمى للشعب الجزائري ،وخروج بعض الزوايا بافكار تخدش الاسلام والمسلمين ، المساحة المخصصة من ادارة الجريدة انتهت ، وشكرا .
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5
أدوات المقال طباعة- تقييم
5.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات