الجلفة إنفو للأخبار - هل آن الأوان لتكريم الامازيغي سيد اللغة العربية عالميا العلامة واللغوي الدكتور "مازن المبارك"؟
الرئيسية | مساهمات | هل آن الأوان لتكريم الامازيغي سيد اللغة العربية عالميا العلامة واللغوي الدكتور "مازن المبارك"؟
بعد تكريم مفسر القرآن للأمازيغية
هل آن الأوان لتكريم الامازيغي سيد اللغة العربية عالميا العلامة واللغوي الدكتور "مازن المبارك"؟
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

فيما أشاد وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، هذا السبت بالجزائر العاصمة، بأول إصدار في تفسير القرآن الكريم باللغة الأمازيغية للشيخ سي حاج محند محند طيب وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد رأس السنة الأمازيغية "يناير"، مؤكدا انه بفضل قرار ترسيم يناير عيدا وطنيا وترسيم ودسترة اللغة الأمازيغية كلغة وطنية تكون الجزائر قد تصالحت مع ذاتها وتاريخها ليعطي هذا التنوع الامازيغي والإسلامي والعربي قوة في جمع الكلمة وتوحيد الصفوف بين أبناء الوطن الواحد.

علما أن أصوات أمازيغية أخرى ما انفكت تطالب بأولويات أخرى، ولا ترى في هذا العيد إلا تقزيما لنضالها وتشتيتا لصفوف الشعب الجزائري الواحد، لا ننسى أن في الجزائر مجموعات أخرى غير "القبائل"، وأكبر منها عدة وعتادا وعددا، ناطقة هي أيضا باللغة الأمازيغية ولعل أبرزها المزابيون في غرداية (الصحراء) والشاوية في منطقة الأوراس (الشرق) والطوارق (أقصى الجنوب)، وكلهم ينظرون أنها لغة شقيقة للعربية ومن باب أضعف الايمان "أن تكتب بالحرف العربي" كسالف عهدها الزاهر، بعد غربلة بعض المصطلحات الدخيلة على ثقافتها، اما أن تكتب اليوم بحرف فينيقي مبهم غير مفهوم كتيفيناغ أو لاتيني غربي كالفرنسية يضيع من روحها وريحانها الكثير الكثير، بل ويجعلها لغة هجينة تابعة للغة المستكبر، على حد تعبير المفكر الديبلوماسي الدكتور عثمان سعدي..

كما أوضح الوزير محمد عيسى في كلمته خلال الندوة العلمية التي نظمتها الجمعية الوطنية للتنمية المحلية المستدامة - نماء- أن تفسير القرآن هذا  الذي صدر بعنوان "التفسير الميسر لكلام الله الموقر" بالأمازيغية (القبائلية) والمكتوب بالحرف العربي "يعتبر الأول من نوعه في الجزائر والمغرب العربي". وحضر هذه التظاهرة برلمانيون وممثلون عن سفارتي المغرب والعربية السعودية بالجزائر وبعض المؤسسات الرسمية وشخصيات وعلماء وأئمة.. علما أن هذا التكريم من وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، جاء متأخرا جدا، فموضوع ترجمة معاني القرآن إلى الأمازيغية قديم منذ أن أعلن وزير الشؤون الدينية والأوقاف الاسبق "بوعبد الله غلام الله" عن وجود مشروع لإنجاز ترجمة وهو قيد الدراسة منذ أزيد من عقد و نيف..

 و صاحب التفسير كُرم من طرف المجلس الأعلى للغة العربية، في عهد الدكتور محمد العربي ولد خليفة، في يناير سنة 2011، كما كرمته جريدة الشروق قبل ذلك بسنتين أي في مايو 2009، وقد كرم أخيرا منذ أشهر من طرف جمعيات ثقافية ووطنية كثر.. وتكريمهم جميعا للمترجم سي حاج محند محند طيب يأتي ليكشف، مرة أخرى، على ضرورة تمسك أبناء القبائل بقيمهم وثوابتهم الأصيلة، لاسيما وأن "بلاد الزواوة" كانت ولا تزال إحدى أكبر القلاع التي ساهمت في الحفاظ على القرآن والثقافة العربية والإسلامية، بعيدا عن الصراعات المفتعلة التي تريد بعض الجهات تسويقها بحجة وجود علاقة عداء بين الأمازيغية في مواجهة الإسلام والعربية، وعلى تواد وتحاب بينها وبين النشاط التنصيري في منطقتي القبائل والطوارق الذي يستغل الأوضاع الاجتماعية المزرية ليحمل الناس على اعتناق معتقدات الصليب.

و الشيخ حاج محند مشكور على جهده و تفانيه في خدمة الدين، وتفسير معاني القرآن الى الأمازيغية ليس بالأمر السهل وليس بالمستحيل إذا ما خلصت النية وقويت العزيمة فإن التوفيق سيكون مرافق هذا العمل العظيم وهذا ما حصل مع المترجم سي حاج محند الطيب الذي فسر معاني القرآن الى الأمازيغية واستطاع أن يحمل حلاوة سماعه الى كل بيت في منطقة القبائل وأن ينور بنوره القلوب ويزيل عنها غشاوة الجهل بالدين الحنيف .

و نجاح إنجاز الشيخ "سي الحاج محند" على الرغم من بعض نقائصه حسب بعض الدارسين الامازيغ، هذا لا ينفي ان هناك عددا معتبرا من المبادرات والجهود التي قام بها عدد من المشايخ لترجمة معاني القرآن الكريم للأمازيغية إلا أن أغلبها لم يكن كاملا أو أنها ترجمت بالحرف اللاتيني، مثل ترجمة الأستاذ كمال نايت زراد سنة 1998 علما أنها ترجمة جزئية وبالحرف اللاتيني، وترجمة أخرى للمرحوم بوستة وثالثة قام بها المغربي حسين جوهادي سنة 2004 وكذا ترجمة الأستاذ رمضان آث منصور سنة 2006 بمعية وزارة الشؤون الدينية.

وقد تأسف قبلي أستاذنا محند أرزقي فراد، المؤرخ و الكاتب الأمازيغي، لغياب الاهتمام الإعلامي بهذا الإنجاز الضخم والعظيم مع أنها أول ترجمة جزائرية لمعاني القرآن الكريم إلى الأمازيغية بالحرف العربي رغم أن وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد السعودي الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ دبج ترجمة الشيخ سي الحاج بمقدمة نوه فيها بأهمية العمل ووجوب رعايته.

وكاتب هذه السطور، بدوره كأمازيغي،  لا يتأسف اليوم ليس فقط على وزير الشؤون الدينية والأوقاف الامازيغي مثله، الذي يعرفنا شخصيا ونعرفه شخصيا و يعرف مقصدنا وخليفتنا، بل نتأسف على هذه التكريمات الثقافية التي تنسى شخصيات جزائرية كثيرة مرموقة و دولية، قدمت و لازالت تقدم للجزائر و للانسانية ، لكن لا حياة لمن تنادي، و يحضرني في هذا المقام تكريمات سنوية من دول - أقل شأنا من الجزائر- لعلمائها و كبرائها، وعلى سبيل المثال الشقيقة " المغرب"، تستضيف كل سنة لتكرم، أبناءها في جل التخصصات كما تستضيف خصيصا سنويا في حفل بهيج يحضرها الملك وحاشيته، طاقات و كفاءات المغرب المهاجرة، من مختلف ربوع العالم ..

وعلى ذكر " الهجرة و الامازيغ و اللغة العربية"، لا أبوح سرا إن قلت أن سيد اللغة العربية ومنظرها اليوم في العالم العربي أمازيغي قح من الجزائر، هو العالم اللغوي مازن المبارك المقيم حاليا في سوريا، من مواليد عام 1930، صاحب كتاب " نحو وعي لغوي" وغيره من الكتب النفيسة، وهو الشقيق الأصغر للشيخ محمد المبارك الذي تعرفه ملتقيات الفكر الإسلامي الجزائري أصيل مدينة دلس و قيل لي أصيل سيدي عيش ولاية بجاية، فلماذا لا يكرم مثل هذا الرجل الجزائري الامازيغي بمناسبة "يناير" أو مناسبة "يوم العلم" من طرف وزارة التعليم او الثقافة، فالأستاذ الدكتور مازن المبارك أحد أعلام العربيَّة المعاصرين، وعضو مجمع اللغة العربية بدمشق، يمثِّل تاريخًا طويلاً في الجهاد في سبيل العربية وتحت رايتها؛ عِلمًا وتعليمًا، وتأليفًا وتحقيقًا، ومشاركةً فعَّالة في مختلف أوْجه النشاط المعرفي، فضلاً عمَّا قدَّم للمكتبة العربية من نفائس المصنَّفات والمُحقَّقات، نشأ الدكتور مازن المبارك في أسرة علم ونسب شريف ، فأهله من سادات الجزائر المعروفين، الذين قيل يتصل نسبهم بسيدنا الحسن بن علي رضي الله عنهما، وسنعود في قابل الأيام – بحوله تعالى – للتعريف بهذه العائلة الكريمة ، بمقال خاص والله ولي التوفيق.

عدد القراءات : 2693 | عدد قراءات اليوم : 7

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(5 تعليقات سابقة)

التهامي سفيان
(زائر)
11:23 14/01/2019
مع احترامنا لهذا العالم الجليل الدكتور مازن المبارك نقول له والله لقد ضيعت وقتك في ترجمة القرآن الكريم الى مايسمى باللهجة الأمازيغية التي هي في طريق الإنقراض والإندثار ،ولافائدة من ذلك ترجى ما دام ألأمازيغ يحسنون اللغة العربية كتابة ونطقا ،وما هذا التفسير بالأمازيغية سوى تشويش عن اللغة الأم العربية ،وزيادة في تفرقة الشعب الجزائري ،فالقرآن يفسر باللغة العربية فقط والترجمة تفسد المعنى الحقيقي لأصل النص القرآني حتى ولو كان مترجما إلى لغات حية .
وعليه لامعنى لترجمة القرآن الكريم إلى اللهجة الأمازيغية التي ليست لغة على الإطلاق ،والتي هي عبارة عن خليط من مفردات بربرية وفرنسية صعبة النطق ،شنيعة في بعض كلماتها .
RAHMOUN MAHAMED
(زائر)
9:16 15/01/2019
كما قال عبد الحميد مهري ( تقولون العربية هي سبب تاخرنا فالامزيغية ماذا تكون .......) فالدكتور مازن المبارك نسبه الى الحسن بن علي رضي الله عنه فهوشريف النسب وعربي قح وابن عمومت الملك الحسن و كذلك ادارسة فاختر......
جزائري حر
(زائر)
12:57 15/01/2019
ترقبو عن قريب خطبة الجمعة بالقبايلية
سلمة بوعروج
(زائر)
18:06 15/01/2019
شكرا جزيلا للكاتب على هذه التحفة و هذا المقال ،
لكن يبدو أن الاخ الكريم ، المعلق الاول على المقال، لم يقرأ النص كاملا، بل لم يقرأ حتى العنوان كما يجب":
بعد تكريم مفسر القرآن للأمازيغية أي الشيخ الحاج محند ، هل آن الأوان لتكريم الامازيغي سيد اللغة العربية عالميا العلامة واللغوي الدكتور "مازن المبارك" ؟
فكاتب المقال يذكر بأن تكريم الشيخ الحاج محند مفسر القرآن للقبائلية شيء طيب، علما أنه كرم عدة مرات منذ أزيد من 10سنوات حسب كاتب المقال ... و يرجو اليوم ، صاحب المقال من السلطات الجزائرية ، أن تكرم عالما أخر كبير في اللغة العربية يعد الأول في العالم العربي ،وهو من أصول أمازيغية أي جده أو أبوه أصيل منطقة القبائل الجزائرية، يعيش حاليا في سوريا و ممكن لا يحسن و لو كلمة من الامازيغية، هذا كل ما في الامر
لذك مليح إذ علق أحدنا على شيء أن يقرأ.. مع الشكر و الاعتذار لاخواني و اخواتي
سلمة بوعروج
(زائر)
11:02 17/01/2019
طبعا أقصد بالمعلق الاول على المقال و الذى لم يقرأ النص كاملا لا غير أي ، الاخ التهامي سفيان

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(5 تعليقات سابقة)

سلمة بوعروج (زائر) 11:02 17/01/2019
طبعا أقصد بالمعلق الاول على المقال و الذى لم يقرأ النص كاملا لا غير أي ، الاخ التهامي سفيان
سلمة بوعروج (زائر) 18:06 15/01/2019
شكرا جزيلا للكاتب على هذه التحفة و هذا المقال ،
لكن يبدو أن الاخ الكريم ، المعلق الاول على المقال، لم يقرأ النص كاملا، بل لم يقرأ حتى العنوان كما يجب":
بعد تكريم مفسر القرآن للأمازيغية أي الشيخ الحاج محند ، هل آن الأوان لتكريم الامازيغي سيد اللغة العربية عالميا العلامة واللغوي الدكتور "مازن المبارك" ؟
فكاتب المقال يذكر بأن تكريم الشيخ الحاج محند مفسر القرآن للقبائلية شيء طيب، علما أنه كرم عدة مرات منذ أزيد من 10سنوات حسب كاتب المقال ... و يرجو اليوم ، صاحب المقال من السلطات الجزائرية ، أن تكرم عالما أخر كبير في اللغة العربية يعد الأول في العالم العربي ،وهو من أصول أمازيغية أي جده أو أبوه أصيل منطقة القبائل الجزائرية، يعيش حاليا في سوريا و ممكن لا يحسن و لو كلمة من الامازيغية، هذا كل ما في الامر
لذك مليح إذ علق أحدنا على شيء أن يقرأ.. مع الشكر و الاعتذار لاخواني و اخواتي
جزائري حر (زائر) 12:57 15/01/2019
ترقبو عن قريب خطبة الجمعة بالقبايلية
RAHMOUN MAHAMED (زائر) 9:16 15/01/2019
كما قال عبد الحميد مهري ( تقولون العربية هي سبب تاخرنا فالامزيغية ماذا تكون .......) فالدكتور مازن المبارك نسبه الى الحسن بن علي رضي الله عنه فهوشريف النسب وعربي قح وابن عمومت الملك الحسن و كذلك ادارسة فاختر......
التهامي سفيان (زائر) 11:23 14/01/2019
مع احترامنا لهذا العالم الجليل الدكتور مازن المبارك نقول له والله لقد ضيعت وقتك في ترجمة القرآن الكريم الى مايسمى باللهجة الأمازيغية التي هي في طريق الإنقراض والإندثار ،ولافائدة من ذلك ترجى ما دام ألأمازيغ يحسنون اللغة العربية كتابة ونطقا ،وما هذا التفسير بالأمازيغية سوى تشويش عن اللغة الأم العربية ،وزيادة في تفرقة الشعب الجزائري ،فالقرآن يفسر باللغة العربية فقط والترجمة تفسد المعنى الحقيقي لأصل النص القرآني حتى ولو كان مترجما إلى لغات حية .
وعليه لامعنى لترجمة القرآن الكريم إلى اللهجة الأمازيغية التي ليست لغة على الإطلاق ،والتي هي عبارة عن خليط من مفردات بربرية وفرنسية صعبة النطق ،شنيعة في بعض كلماتها .
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5
أدوات المقال طباعة- تقييم
1.00
image
         أقلام
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات