الجلفة إنفو للأخبار - بين كفاءة الوزير "شريف رحماني" والاستشراف المُغيَب
الرئيسية | مساهمات | بين كفاءة الوزير "شريف رحماني" والاستشراف المُغيَب
بين كفاءة الوزير "شريف رحماني" والاستشراف المُغيَب
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 مما يعاني منه الكثير من المسؤولين في الجزائر، هو مركب النقص، والعقد النفسية في مواصلة منهجية المسؤول السابق، وأخذ كل ما هو إيجابي وتثمينه وتطويره، وإصلاح ما هو تسيير سلبي. فبمجرد أن يُعيَن مسؤول في منصب كبير، خلفا لمسؤول سابق، يعمل الوافد الجديد على بذل قصارى جهده لمحو منهجية  وآثار زميله الذي سبقه، وكأن بينهما ثأر أو ميراث متصارع عليه.

هذا ما حصل ومازال يحصل في بلدي الجزائر، ومنذ عهد الرئيس الراحل الزعيم هواري بومدين، رحمه الله.

وما يمر وقت إلا و يجد المسؤولون أنفسهم مجبرون على مراجعة قراراتهم والعودة إلى إتباع نهج من سبقهم، ومثال ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الرجوع إلى المشاريع التي تم الاستغناء عنها قبل 30 سنة، ومنها إعادة فتح مدارس أشبال الثورة التي شيدها الرئيس بومدين، وتجميع المجمعات الصناعية، وشعار الأرض لمن يخدمها، وإعادة الأسواق الجوارية، وغيرها من خطط السبعينيات. هذا يعني أنهم تداركوا الأخطاء بعد أكثر من 3 عقود بدون أن يعترفوا بها.

عندما تولى الوزير الأسبق شريف رحماني شؤون العاصمة الجزائرية، كان قد اقترح توسيع جغرافيتها إلى الولايات المجاورة، وتم إنشاء محافظة الجزائر الكبرى لتضم ولايتي بومرداس وتيبازة وجزء من البليدة، باعتبار أن الجزائر العاصمة آنذاك أصبحت لا تلبي حاجيات العقار لبناء المشاريع العمومية، تقابلها الكثافة السكانية المضاعفة، والتي تتزايد سنويا بشكل كبير.

ولكن عندما جاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، سخر من محافظة الجزائر الكبرى، وانتقدها بشدة، وفي قناة أبوظبي، صب جام غضبه وعدم رضاه عن هذا التقسيم الإداري، وعلى محافظها الوزير شريف رحماني، ووصفها بأنها دولة داخل دولة، حينها أعلن الرئيس إرجاع العاصمة إلى سابق عهدها، وتسميتها بولاية الجزائر.

ومنذ العهدة الأولى بقيت العاصمة تترنح من حيث عدم توفر العقار لإنجاز المشاريع وخاصة السكنية منها، إلى غاية منتصف شهر ماي 2018، حين قررت وزارة الداخلية إعادة النظر في القانون الأساسي لولاية الجزائر، لتتمكن من إضافة بلديات أخرى قصد التوسع، وهذه البلديات هي : بوفاريك، بوعينان والأربعاء التابعين للبليدة، وبوسماعيل، القليعة والشعيبة التابعين لولاية تيبازة، و بودواو، أولاد موسى وخميس الخشنة التابعين لولاية بومرداس،  وهذا يعني أن رحماني لم يكن مخطأ، ويكتشفون ذلك بعد 20 سنة ؟؟؟ وبالتالي خسرنا عقودا من الزمن، وخسرنا الملايير، بسبب عقدتهم من الشخص.

والملاحظ أن أغلب السكنات الاجتماعية التي تم توزيعها خلال العهدات الثلاثة الأخيرة كانت في البلديات المجاورة للعاصمة، منها بلدية بني مراد التابعة للبليدة.  حيث يعني أنهم يقررون ويشيدون المشاريع بالملايير، وثم يكتشفون بعد سنوات أنهم لم يخططوا لها جيدا، وكانت سمة الارتجالية تغلب على القرارات، مثل محلات الرئيس.

ونفس الأمر، بالنسبة لمشروع الولايات المنتدبة، حيث أنشأت بدون توفير الهياكل، ولا إعطاء الصلاحيات للولاة المنتدبين، وأصبحوا رؤساء دوائر من حجم كبير، لا يملكون حتى توقيع رخصة السياقة، أو بطاقة التعريف، أو حتى البطاقة الرمادية التي ألحقت بالبلديات.  

عند قدوم الوزير الأسبق شريف رحماني على رأس وزارة البيئة وتهيئة الإقليم، وجد مصالح البيئة عبر الولايات، عبارة عن مكاتب ملحقة في مديريات ولائية، فقام بوضع إستراتيجية، وأصبحت للبيئة مديريات ولائية لها مقراتها، وأضاف إليها المراصد، ومراكز معالجة النفايات، ودور البيئة عبر 48 ولاية، بعدما كانت البيئة لا تذكر، وأصبح للجزائر شأنا عندما سعى بديبلوماسيته وعلاقاته الشخصية على حصول بلدنا على العضوية في العديد من المنظمات العالمية.

وقام بوضع مخطط مستقبلي لتهيئة الإقليم بنظرة استشرافية حتى سنة 2030، واقترح أن تكون هناك ولايات أقطاب تضم الولايات التي تتشابه في التضاريس، والعادات، والموارد الطبيعية، والمناخ، مع لا مركزية في القرارات، كل هذا موجود في كتب باللغتين، تحت عنوان " الجزائر غدا".

ولما تولى مقاليد وزارة الصناعة، قام بإنشاء 49 حظيرة صناعية، لتحتوي المشاريع الإستثمارية عبر أنحاء الوطن، ولكنها بقيت رهينة المصالح الذاتية والجهوية. 

لقد أصبح من المعروف عنَا نحن الجزائريون، أننا نجسد ونشيد، ثم نفكر ونخطط، أي قمة التخلف بذهنيات بالية، ومثال ذلك، هو ما يسمى بمشاريع الوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب، حيث تبين أنه وبعد أكثر من 6 سنوات، أن القائمين عليها قد أخطئوا، عندما فشل الكثير من الشباب في مشاريعهم، لأنهم لم يتكونوا قبل إنشائها، أو لم يكونوا يحملون شهادة لها علاقة بالنشاط، حينها تفطن العباقرة عندنا أنه لا مفر من تكوين طالبي المشاريع قبل منحهم الأموال. يكتشفون هذا بعد أن خسر الشباب وأصبح مدان ومهدد بالسجن، وبعد أن صرفوا ملايين الدينارات.

أما عن إعداد قانون المالية فلا تسل، ولا تستغرب، فبعدما كنَا في بحبوحة مالية، ونمحو في ديون الدول الإفريقية، ونقدم القروض لصندوق النقد الدولي، وبمجرد أن تهاوت أسعار النفط، سقط القناع عن سياسة الترقيع، ودخلنا في دوامة، وأصبح صاحب المهمات القذرة، يصدر قرارات عشوائية، كلها تعتمد على جيوب المواطن حيث أصبح المواطن يدفع الجباية أكثر من جباية البترول خلال 90 يوما، ( جريدة الشروق يوم : 2018.05.20 )؟؟؟ كذلك من خلال الزيادة في الرسوم التي لم تكن من قبل، حتى أصبحت بطاقة الهُوية تستخرج ب 2500 دج، أي أن البطال لا يمكنه استخراج البطاقة، و يصبح مواطنا بدون هُوية.

 دون أن ننسى أنه  اتفق مع اتحاد الشغالين وأرباب المؤسسات، لبيع أصول المؤسسات الكبرى السيادية، وتراجع بعد تدخل الرئيس، ويقوم بضبط قائمة المواد المستوردة ثم يتراجع لتعديلها...يحدد عدد مركبي السيارات، ثم يتراجع، ويمنح المزارع النموذجية ثم يتراجع، يُقر قانون ضبط السوق الموازية للعملة الأجنبية، و يضغط لوبي العملة فيتراجع ؟   حتى أصبح الدينار رمز السيادة من أرخس العملات، وأخيرا يسن قانونا لمنح الأراضي الفلاحية للأجانب، ثم يتدخل الرئيس فيعطل قانون المالية فيتراجع، ومازال يسن القوانين ويتراجع إلى حين انتخابات 2019، التي حرمه منها الرئيس ومحيطه بكل دهاء، وكلفوه بالحكومة وتسيير الأزمة لكي لا يترشح. ومثلما همش رحماني وتخلص من عضويته في حزبه، بسبب الغيرة من كفاءته، سوف يلقى نفس المصير بعد رئاسيات 2019.

كل هذا يحدث في سنة 2018، لأن الاستشراف مُغيَب، ولأن أغلب أصحاب القرار مصابون بالعقد، و بقصر النظر، ولا يهمهم سوى إبعاد أصحاب الأفكار، ومن لديهم باع في رسم الخطط والاستراتيجيات عبر كل القطاعات، وليذهب مصير البلد إلى الجحيم، ولتتهكم علينا الأمم بما فيها المتخلفة، حتى أصبحنا محل سخرية في شاشات جيراننا.

لن تطلع علينا شمس التقدم والتطور، مادمنا ارتجاليين و نرجسيين في القرارات، ومادام لا يترك المسؤول ليكمل برنامج عمله، ومن ثمة يخضع للتقييم إما بالثناء والترقية، أو بالمحاسبة والعقاب، فبمجرد أن يبدأ المسؤول في التعرف على الإدارة التي يشرف عليها، تتم تنحيته، وتعاد الكرَة مع الوافد الجديد، ومادام من يستشار هم من أصحاب المصالح والجهلة، ومادامت العقد النفسية تلاحق أصحاب القرار أنَ تواجدوا، ومادام الأمر مُسند إلى غير أهله، فلننتظر الساعة، إما ساعة التغيير في الدنيا، أو ساعة قدوم اليوم الآخر.  

عدد القراءات : 11425 | عدد قراءات اليوم : 19

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(14 تعليقات سابقة)

ملاحظ
(زائر)
23:31 21/05/2018
كل الوزراء السابقون أوالحاليون ليست لديهم طريقة سليمة في تسيير شؤون قطاعاتهم ،وطبعا منهم ( الشريف رحماني) الذي لايشك في كفاءته ولكنه لم يترك بصماته طوال استزواره لمدة 30 سنة من وال لولاية تبسة الى وال بالعاصمة الى وزير للرياضة والصناعة والسياحة والبيئة ،لم نر أثرا لهذا الوزير ،لاعلى مستوى ولاية الجلفة ،ولاعلى المستوى الوطني ،ولعل الذين يشيدون به وبكفاءته دوما من أهل الجلفة هم من استفادوا منه ،فمنهم من تحصل على سكن بالعاصمة يوم أن كان محافظا ،ومنهم من وظف أو وظف أحد أقاربه أوأبنائه ،أما غير هذا فإن السيد: الشريف رحماني لم يقدم أدنى شيء ،للوطن
،ولجهته،
تعقيب : militant
(زائر)
0:54 22/05/2018
Apparemment vous avez des préjugés Mr l'observateur. Relire l'article et vous allez découvrir une partie des réalisations de M Rahmani. Vous n'avez pas lu l'article alors cessez de critiquer avec des arrières pensées. Galha Ouyahia ntaak
النايلي بن بوكحيل
(زائر)
1:41 22/05/2018
السيد الشريف رحماني كفاءة عالية، وثقافته وعلاقاته العامة مع شخصيات عالمية كالرؤساء والملوك جعلت ممن يحكمون زمام الأمور عندنا يبعدونه بدافع الغيرة..من سوء حظ الجزائر أنها فقدت الشريف رحماني كرئيس حكومة..ورغم النجاحات التي حققها فقد كان محاطا بعراقيل وتحديات لم تثبط من عزيمته...الغيرة والنرجسية هي من أبعدت الشريف رحماني كأحد السياسين الأكفاء المتفانين في أداء واجبهم..هذا الرجل برهن بأن له أفكار وشخصية فذة كانت تعد بالكثير ، لكن كواليس المواقع أزاحته وبذلك خسرت الجزائر كفاءة عالية ..ندعو الله ان تتاح له فرصة بحجم خبرته وعلاقاته وأفكاره وثقافته ،في زمن قل فيه ان تجد مسؤولا يملأ العين
على الأقل من حيث الخطابة وقوة الشخصية
متابع
(زائر)
8:39 22/05/2018
يا ملاحظ يبدو أن رمضان فعل فعلته ... لم تقرأ الموضوع بتمعن والدليل أنك تجاهلت بعض الانجازات التي قدمها كاتب الموضوع.... واتهمت كل الوزراء السابقين والحاليين بأنهم ليست لديهم طريقة سليمة في التسيير ؟؟؟؟ يعني أنك جمعتهم في قفة واحد وكأن الجزائر كان يسيرها أناس من الفضاء .... ربي عزوجل واستثنى في القرآن وأنت لم تستثن أحدا .
هناك مخلصون لهذا الوطن ، وهناك من يعملون ضد مصلحته وهم كثير، هذا واقع لايستطيع أن ينفيه أحد.
أما بالنسبة لما قدمه الوزير رحماني للولاية فيكفي أن كل إطار طلب منه المساعدة على نيل منصب المسؤولية التي لم يكن يحلم بها ، قد لاقى كل الدعم ، ومنهم من أساء إليه وخيب ظنه بسوء التسيير، والقائمة طويلة. ولتعلم أن أي وزير هو وزير على كل الجزائريين ويتمتع بالشخصية الوطنية العمومية ، وليس وزيرا على ولايته، فذاك من واجب منتخبيها على كل مستوياتها. وصح رمضانك يا خو ....
نائل
(زائر)
9:57 22/05/2018
الجزائرضحية نرجسية بعض الأشخاص، في الحقبة الأخيرة لم نرى على الاطلاق مكانا للكفاءة والأمانة في اختيار المسؤولين بل بالعكس استبعدوا بشكل فض للغاية كون الشخصية الكفؤة تحجب الأضواء عن الحاكم أو من يدور في فلكه ، كلنا نتذكر كيفية استبعاد لعمامرة من منصبه كوزير للخارجية والكل يجمع عن كونه حجب بكفاءته الضوء عن البعض وأصبح المواطن البسيط يرقب فيه البديل... مجرد حلم. رغم ما تزخر به الجزائر من كفاءات وقدرات إلا أن ما نرقبه هو تكريس ممنهج للرداءة على كل المستويات وفي كل المجالات وهو ما أفرز وجوه غريبة عن طبيعة المجتمع الجزائري أصبحت تصنع الحدث.
متابع 2
(زائر)
14:35 22/05/2018
اليوم فقط صرح وزير الداخلية بأن عملية قفة رمضان فيها تجاوزات و مذلة للفقراء . وسوف ينصب لجنة متعددة الأطراف لتنظر في كيفية استبدال القفة بإعانة مالية تذهب لمستحقها , يكتشفون هذا بعد إذلال للناس أكثر من عقد من الزمن ويا وطني لا تحزن ....
سالم زائر
(زائر)
1:51 23/05/2018
باختصار نظام فاشل وفاسد أفسد كل الكفاءات ومازالوا يتزايدوا علينا بالسلم و المصالحة الوطنية كغطاء لكل جرائمهم في حق هذا الوطن.
سالم
(زائر)
0:15 26/05/2018
ومن يجعل المعروف من دون عرضه يفره ومن لا يتق الشتم يشـتم
ومن يك ذا فضل فيبخل بفضـــــــــــله على قومه يستغن عنه ويذمـم
ومن يجعل المعروف في غيـــــر اهله يكن حمده ذما عليه وينــــــدم
ومن يعص أطراف الزجــــاج فانـــــه يطيع العوالي ركبت كل لهذم
ح.احمد عيسى
(زائر)
2:29 27/05/2018
السيد شريف رحماني كان من ضمن الحكومة التكنوغراطية المعينة انذاك فهو رجل ميدان لو بقي على راس المحافظة الكبرى وفي ظل البحبوحة لكانت الجزائر اليوم من بين المدن الذكية العالمية
Citoyen
(زائر)
23:36 28/05/2018
Ouyahia = crise économique + FMI+ Démagogie+ inflation + Privatisation+ Capitalisme+ Pauvreté+ Taxes + désespoir + incredibilite Laki Allah Jazayer.
متابع
(زائر)
10:05 06/06/2018
للمرة العاشرة ترد قرارات صاحب المهمات القذرة على وجهه من طرف أسياده. من خلال قرار إلغاء كل الزيادات في الرسوم على الوثائق البيومترية .
صاحب المهمات القذرة كما يسمي نفسه ويفتخر. يقوم ممثله في ولاية الجلفة المعروف جيدا بخصاله ، يقوم بتقديم سيدو أويحي على أنه الفارس القادم لرئاسيات 2019 ، وأصبح يعطيه صفة الفخامة على صفحته الشخصية للفايسبوك.
إلا اويحي فلن يكون رئيسا وأشرب ماءا باردا سائغا يا صاحب الأخلاق العالية .
تعقيب : متابع 2
(زائر)
8:53 07/06/2018
ويتوالى مسلسل الصفعات على وجه من قصدير. فخامته الذي رشحه سيناتور الجلفة المعروف بالمستوى الراقي . شنت عليه منظمة المجاهدين هجوما قويا في بيان لها تناقلته الصحف والقنوات أمس فيما يخص نصيحته للمصدرين بأن يستعينوا بالأقدام السوداء في تصدير منتوجاتهم . الأمور أصبحت واضحة ففي كل يوم جديد تحترق أوراق فخامته لكي يصبح في خبر كان بعد رئاسيات 2019.
بن مشيه محمد
(زائر)
21:55 21/07/2018
بكل اسف ان التاريخ لا يرحم كل الوزراء السابقون او الحاليون لم يكن لهم اثرظاهر في تقدم الجزائر التي تمشي مشي السلحفاء في الانجازات الكبرى الا بعد عقود الاتحاد الاوربي الذي يشترط النهوظ بالمنشاة الكبرى مثل المطارات واالطروقات وخطوط السككة الحديدية . وتطوير الموانئ البحرية بما فيها عصرنة الخدمات العمومية ودخول تطبيق التكنلوجيات .... فاين كان مجلس الثورة في اواخر الستينات وما كانت نظرتهم في التنمية المحلية كانت منعدمة وانعدام طول النظر للمستقبل مستقبل الجزائر والان بعد ما مضى من سنيين هاهي الجزائر تتحرك كالباخرة التي تخرج من الميناء ببطئ شديد وعرائس البحر تشدها للاسفل حتى لا يمكنها الاسراع - مكتوب للجزائر ان تبقى هكذا بفعل مسؤوليها
تعقيب : حاب يفهم
(زائر)
15:53 25/07/2018
ماذا قدمتم أنتم يا من تنتقدون طول حياتكم ولا يعجبكم العجاب ؟؟؟ لم كن أعرف أن عرائس البحر تشد السفن من قاعها ولا تتركها تسرع . هذا علم جديد . هاهاهاها فأي قوة لعرائس البحر وأية مهمة ؟ظظ هذا إذا كانت موجودة أصلا ,,, فهامة زايدة خارجة عن المألوف ... مبروك علينا هذا المستوى ....

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(14 تعليقات سابقة)

بن مشيه محمد (زائر) 21:55 21/07/2018
بكل اسف ان التاريخ لا يرحم كل الوزراء السابقون او الحاليون لم يكن لهم اثرظاهر في تقدم الجزائر التي تمشي مشي السلحفاء في الانجازات الكبرى الا بعد عقود الاتحاد الاوربي الذي يشترط النهوظ بالمنشاة الكبرى مثل المطارات واالطروقات وخطوط السككة الحديدية . وتطوير الموانئ البحرية بما فيها عصرنة الخدمات العمومية ودخول تطبيق التكنلوجيات .... فاين كان مجلس الثورة في اواخر الستينات وما كانت نظرتهم في التنمية المحلية كانت منعدمة وانعدام طول النظر للمستقبل مستقبل الجزائر والان بعد ما مضى من سنيين هاهي الجزائر تتحرك كالباخرة التي تخرج من الميناء ببطئ شديد وعرائس البحر تشدها للاسفل حتى لا يمكنها الاسراع - مكتوب للجزائر ان تبقى هكذا بفعل مسؤوليها
تعقيب : حاب يفهم
(زائر)
15:53 25/07/2018
ماذا قدمتم أنتم يا من تنتقدون طول حياتكم ولا يعجبكم العجاب ؟؟؟ لم كن أعرف أن عرائس البحر تشد السفن من قاعها ولا تتركها تسرع . هذا علم جديد . هاهاهاها فأي قوة لعرائس البحر وأية مهمة ؟ظظ هذا إذا كانت موجودة أصلا ,,, فهامة زايدة خارجة عن المألوف ... مبروك علينا هذا المستوى ....
متابع (زائر) 10:05 06/06/2018
للمرة العاشرة ترد قرارات صاحب المهمات القذرة على وجهه من طرف أسياده. من خلال قرار إلغاء كل الزيادات في الرسوم على الوثائق البيومترية .
صاحب المهمات القذرة كما يسمي نفسه ويفتخر. يقوم ممثله في ولاية الجلفة المعروف جيدا بخصاله ، يقوم بتقديم سيدو أويحي على أنه الفارس القادم لرئاسيات 2019 ، وأصبح يعطيه صفة الفخامة على صفحته الشخصية للفايسبوك.
إلا اويحي فلن يكون رئيسا وأشرب ماءا باردا سائغا يا صاحب الأخلاق العالية .
تعقيب : متابع 2
(زائر)
8:53 07/06/2018
ويتوالى مسلسل الصفعات على وجه من قصدير. فخامته الذي رشحه سيناتور الجلفة المعروف بالمستوى الراقي . شنت عليه منظمة المجاهدين هجوما قويا في بيان لها تناقلته الصحف والقنوات أمس فيما يخص نصيحته للمصدرين بأن يستعينوا بالأقدام السوداء في تصدير منتوجاتهم . الأمور أصبحت واضحة ففي كل يوم جديد تحترق أوراق فخامته لكي يصبح في خبر كان بعد رئاسيات 2019.
Citoyen (زائر) 23:36 28/05/2018
Ouyahia = crise économique + FMI+ Démagogie+ inflation + Privatisation+ Capitalisme+ Pauvreté+ Taxes + désespoir + incredibilite Laki Allah Jazayer.
ح.احمد عيسى (زائر) 2:29 27/05/2018
السيد شريف رحماني كان من ضمن الحكومة التكنوغراطية المعينة انذاك فهو رجل ميدان لو بقي على راس المحافظة الكبرى وفي ظل البحبوحة لكانت الجزائر اليوم من بين المدن الذكية العالمية
سالم (زائر) 0:15 26/05/2018
ومن يجعل المعروف من دون عرضه يفره ومن لا يتق الشتم يشـتم
ومن يك ذا فضل فيبخل بفضـــــــــــله على قومه يستغن عنه ويذمـم
ومن يجعل المعروف في غيـــــر اهله يكن حمده ذما عليه وينــــــدم
ومن يعص أطراف الزجــــاج فانـــــه يطيع العوالي ركبت كل لهذم
سالم زائر (زائر) 1:51 23/05/2018
باختصار نظام فاشل وفاسد أفسد كل الكفاءات ومازالوا يتزايدوا علينا بالسلم و المصالحة الوطنية كغطاء لكل جرائمهم في حق هذا الوطن.
متابع 2 (زائر) 14:35 22/05/2018
اليوم فقط صرح وزير الداخلية بأن عملية قفة رمضان فيها تجاوزات و مذلة للفقراء . وسوف ينصب لجنة متعددة الأطراف لتنظر في كيفية استبدال القفة بإعانة مالية تذهب لمستحقها , يكتشفون هذا بعد إذلال للناس أكثر من عقد من الزمن ويا وطني لا تحزن ....
نائل (زائر) 9:57 22/05/2018
الجزائرضحية نرجسية بعض الأشخاص، في الحقبة الأخيرة لم نرى على الاطلاق مكانا للكفاءة والأمانة في اختيار المسؤولين بل بالعكس استبعدوا بشكل فض للغاية كون الشخصية الكفؤة تحجب الأضواء عن الحاكم أو من يدور في فلكه ، كلنا نتذكر كيفية استبعاد لعمامرة من منصبه كوزير للخارجية والكل يجمع عن كونه حجب بكفاءته الضوء عن البعض وأصبح المواطن البسيط يرقب فيه البديل... مجرد حلم. رغم ما تزخر به الجزائر من كفاءات وقدرات إلا أن ما نرقبه هو تكريس ممنهج للرداءة على كل المستويات وفي كل المجالات وهو ما أفرز وجوه غريبة عن طبيعة المجتمع الجزائري أصبحت تصنع الحدث.
متابع (زائر) 8:39 22/05/2018
يا ملاحظ يبدو أن رمضان فعل فعلته ... لم تقرأ الموضوع بتمعن والدليل أنك تجاهلت بعض الانجازات التي قدمها كاتب الموضوع.... واتهمت كل الوزراء السابقين والحاليين بأنهم ليست لديهم طريقة سليمة في التسيير ؟؟؟؟ يعني أنك جمعتهم في قفة واحد وكأن الجزائر كان يسيرها أناس من الفضاء .... ربي عزوجل واستثنى في القرآن وأنت لم تستثن أحدا .
هناك مخلصون لهذا الوطن ، وهناك من يعملون ضد مصلحته وهم كثير، هذا واقع لايستطيع أن ينفيه أحد.
أما بالنسبة لما قدمه الوزير رحماني للولاية فيكفي أن كل إطار طلب منه المساعدة على نيل منصب المسؤولية التي لم يكن يحلم بها ، قد لاقى كل الدعم ، ومنهم من أساء إليه وخيب ظنه بسوء التسيير، والقائمة طويلة. ولتعلم أن أي وزير هو وزير على كل الجزائريين ويتمتع بالشخصية الوطنية العمومية ، وليس وزيرا على ولايته، فذاك من واجب منتخبيها على كل مستوياتها. وصح رمضانك يا خو ....
النايلي بن بوكحيل (زائر) 1:41 22/05/2018
السيد الشريف رحماني كفاءة عالية، وثقافته وعلاقاته العامة مع شخصيات عالمية كالرؤساء والملوك جعلت ممن يحكمون زمام الأمور عندنا يبعدونه بدافع الغيرة..من سوء حظ الجزائر أنها فقدت الشريف رحماني كرئيس حكومة..ورغم النجاحات التي حققها فقد كان محاطا بعراقيل وتحديات لم تثبط من عزيمته...الغيرة والنرجسية هي من أبعدت الشريف رحماني كأحد السياسين الأكفاء المتفانين في أداء واجبهم..هذا الرجل برهن بأن له أفكار وشخصية فذة كانت تعد بالكثير ، لكن كواليس المواقع أزاحته وبذلك خسرت الجزائر كفاءة عالية ..ندعو الله ان تتاح له فرصة بحجم خبرته وعلاقاته وأفكاره وثقافته ،في زمن قل فيه ان تجد مسؤولا يملأ العين
على الأقل من حيث الخطابة وقوة الشخصية
ملاحظ (زائر) 23:31 21/05/2018
كل الوزراء السابقون أوالحاليون ليست لديهم طريقة سليمة في تسيير شؤون قطاعاتهم ،وطبعا منهم ( الشريف رحماني) الذي لايشك في كفاءته ولكنه لم يترك بصماته طوال استزواره لمدة 30 سنة من وال لولاية تبسة الى وال بالعاصمة الى وزير للرياضة والصناعة والسياحة والبيئة ،لم نر أثرا لهذا الوزير ،لاعلى مستوى ولاية الجلفة ،ولاعلى المستوى الوطني ،ولعل الذين يشيدون به وبكفاءته دوما من أهل الجلفة هم من استفادوا منه ،فمنهم من تحصل على سكن بالعاصمة يوم أن كان محافظا ،ومنهم من وظف أو وظف أحد أقاربه أوأبنائه ،أما غير هذا فإن السيد: الشريف رحماني لم يقدم أدنى شيء ،للوطن
،ولجهته،
تعقيب : militant
(زائر)
0:54 22/05/2018
Apparemment vous avez des préjugés Mr l'observateur. Relire l'article et vous allez découvrir une partie des réalisations de M Rahmani. Vous n'avez pas lu l'article alors cessez de critiquer avec des arrières pensées. Galha Ouyahia ntaak
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11
أدوات المقال طباعة- تقييم
5.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات