الجلفة إنفو للأخبار - النخبة وكرنفالية الواقع.!
الرئيسية | مساهمات | النخبة وكرنفالية الواقع.!
النخبة وكرنفالية الواقع.!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

عامة الناس من بسطاء المجتمع إلى الآن لا يزالون يعتقدون بأنه يوجد في الحياة فرد فاشل وفرد ناجح، رجوعا إلى ظاهر ما تتوصل إليه المؤسسات العلمية والأكاديمية من نتائج، خصوصا المصطلحات المبتذلة اجتماعيا، كقناعتهم بأن الحالة التي يسميها الباحثون تسربا هي بالضرورة تشرد، وبالتالي يكون المتسرب هو فرد غير صالح، في حين يتفاجأ به ذلك الذي طلب العلم في (الصين!!)، ثم أطل علينا من الجهة الأخرى متطلعا إلى علوم إضافية، كأن يرغب في زيارة الفضاء مثلا، من غير المنطق أن يتفاجأ هذا النموذج بالمتسرب يحوز منصبا سياسيا مرموقا مع أنه لم يلامس كتابا في حياته، المتأمل في المنظومة الاقتصادية بما تشمله من مصطلحات ضخمة: "حرية الأسعار"، "التجارة الحرة"، "أنواع الدعم"، "المؤسسات المصغرة:، "المؤسسات الكبيرة".. "التصدير والاستيراد".. كل هذه الآليات بين أحضان هذا الفرد الذي نسميه بالمتسرب وتعتبره المنظومة التعليمية فاشلا.

ثمانون بالمائة من مفردات الخطاب السياسي موجهة لهذه الشريحة التي تُسمى اقتصاديا بالمستثمرين وأحيانا بأرباب العمل، وحينا آخر برجال الأعمال، وسياسيا بالشركاء الاقتصاديين، وفي مجملها بارونات الاقتصاد التي سلم الجميع بأنها قوة ضاربة لارتباطها بالوضع المعيشي، لذلك برز أثرها وتأثيرها على المجتمع، واعترف الحاكم بأن لها وضعها وقوة حضورها. أنظر إلى هذه المسميات ولاحظ ما يوجد بينها وبين السياسة من علائق، إذا توقفنا تأملا عند النسيج الذي تتكون منه الجمعيات بمختلف أنواعها، باختصار ما تسميه الدولة بالمجتمع المدني وتراهن عليه لأنه أكثر إثارة وأكثر تفرغا، بما أن الدعوة إلى تشكيل هذا التجمع لا تشترط أية مؤهلات علمية، إلا ما تطرحه الغوغائية من مهارة في الكلام واللحن بالحجة واللعب بالوثائق، وحذاقة في التحايل على التاريخ وعلى الواقع وعلى القوانين والنظريات، والخبرة في إيجاد الطرق الملتوية لإيصال أجندات لا تتوافق مع العلم وبالتالي فرضها على القاعدة وتكريسها في الواقع، ثم تلميعها إعلاميا بمختلف الوسائل كي تصير سهلة التناول وغير ممتنعة التعاطي، في النهاية جدلية سياسية اختارت الشارع مسارا لها، وجعلت من المؤسسات المعرفية هامشا قبيحا يصطدم وضعها مع ما يكرسه العلم في أذهان الأطفال، كأن نقول لهم ("من طلب العلا سهر الليالي"، "أطلب العلم من المهد إلى اللحد"، أطلب العلم ولو في الصين.") ثم تأتي هذه الآلة لتردم كل هذه المثل بعبارة ("رأي الشارع"، "حكم الأغلبية"، "الرأي العام"، "احترام الحريات العامة")، وبهذا المنطق تنبثق لجان وتجمعات ومكاتب فوضوية لتشكيل كرنفالية المساندة والائتلاف والتآلف والانشطار والتكتل، تفاعل لا علاقة له لا بالعلم ولا بالأخلاق، تفاعل تديره إرادات مأجورة غير مرتبطة بالقيم والثوابت كحب الوطن والإخلاص للتاريخ، والرغبة في الرقي بالإنسان، المؤسف أن كثيرا من الإطارات المتعطشة للسلطة والثروة ساروا على هذا الركب، وهكذا اجتمعوا مع من يعتبرونهم في منحى آخر حثالة المجتمع، فعندما يتعلق الأمر بالصوت الانتخابي تصبح هذه الحثالة قاعدة سياسية مهمة وحساسة، بل قوة من الضروري توظيفها وتجنيدها، وقد تحتل إداريا واجتماعيا مراكز مُلفتة سياسيا، وتُكافأ بعلاوات وتستفيد بالكثير من الامتيازات الاجتماعية المختلفة.

إذن بهذا المنطق يختلط الحال بين النجاح والفشل، ويتداخل مفهوم النجاح المدرسي ومفهوم التسرب، فتصبح – واقعيا - السياسة لا تعترف بالمعرفة فيما يُعرف بالتشريعات وتأسيس الأحزاب والجمعيات، لذلك ستظل كل المنظومات الاجتماعية مضحكة ومدعاة للسخرية في الداخل والخارج. منظومات بمثابة خلطة من النقائص والنقائض، فالسياسة من وجهة نظر الواجهة الانتخابية وحسن إدارتها وقوة حضورها، تعتمد على النظرية المادية والإثارة الواقعية، وتتخذ المغالطة والمغالبة والجرأة في عرض الأطروحة مسارا لها، يحدث ذلك كله في غياب المعرفة كمقومة ومنتجة للمواقف والآراء النموذجية.

الكل يلاحظ كيف تُبرم العهود والمواثيق والوعود بالكذب في توافق رهيب مع ما تبرره السياسة بالحيل الإدارية وتغطي عليه بالمراوغات السياسية والذرائع الدبلوماسية، في حين المعرفة لا تتوافق مع هذه القناعات، فهي تعتمد على النظرية العلمية وتؤسس مواقفها بالعلم والاستفادة من التجارب، وحريصة على الحفاظ على العهود والمواثيق التي يراها المجتمع عقائد وثوابت، إن التجمعات السياسية الخليطة من أفراد متنوعي الأمزجة والطبائع، تفرز مواقف تطابق ذلك الخلط وقد تدفع بالمجتمع إلى التصادم، لأنها تبحث خارج ما يتوافق مع الضمائر وما تأمر به أو تحظره الأديان من أخلاق وقيم، فنجد في الأخير أن التجمع السياسي ينظر بمنطق معاكس، فتعتبر مثلا مَن يكره الكذب غير صالح للسياسة، لأنه يفضحهم ويعري عن الجدل المفرغ البعيد عن طموحات الأمة، وعندما تنقلب المفاهيم تصير الأمة مُجبرة على الفرار والنفور من الأخلاق لأنها تعزلهم عن السياسة وتفقدهم مصالح كثيرة، بل وتجعلهم على شفى حفرة من الخطر لأن مكنة السياسة تتضمن آلة للعقاب أيضا وتكره من يجادلها ويترصد أخطاءها.

هكذا يجد الدين نفسه مجبرا على الانسحاب من واقع المال والأعمال، الذي تديره هذه الآلة السياسية وفقا للمصلحة النفعية المتفق عليها من طرف المجموعة التي تشكل أعضاء الحزب السياسي، وهذه هو أصل الخلاف بين محمد صلى الله عليه وسلم وأبي جهل، فعندما جاءت الرسالة وجدته يدير هذه المصالح المادية النفعية التي تعود إلى مجموعة من الأفراد المتوافقة النزعة والسلوك والمصلحة، ولأن السياسة في واقعها صارت غير مجبرة على الالتزام بالدين والمعرفة، والأقبح أن تكون هي صانعة هذا الواقع المادي النفعي وهي مصممته ومهندسته، فلا غرابة إذن أن تجد الدكتور والمتسرب وتجد العالم والجاهل، تجدهم كلهم في معسكر واحد، بل نُفاجأ بمتسرب يقود دكتورا في جمعية أو حزب سياسي، وبإمام عالم يأتمر بأوامر شخص جاهل في تجمع سياسي.

واقع هذه الحال نجده في أخبار السياسة، وأخبار الاقتصاد، والبورصات العالمية ومؤشرات الأسهم، يعني الموضوع يتطلب ذكاء خارقا للانتباه إلى الواقع، هكذا تصبح المؤسسات العلمية والمعاهد الأكاديمية والمؤسسات الثقافية، بل الفكر الإنساني عموما غير ناجع لهذه المواكبة، ويصبح حراك السياسة في غنى عن الأخلاق وعن المعرفة، ويصبح الدين غير متوافق مع هذه الآلة التي تصبح فيها النظرية العلمية مطلبا خارج الاهتمام، فيصطدم المجتمع المتمسك بقيمه بهذه الواقعية المادية الفاحشة، الأخطر أن يلتمس فيها الانزعاج من الدين فتعمد إلى حصره في أمكنة خاصة، وبموجب القوانين التي تسير دواليب الحياة تجد الأمة مُكرهة على خدمة هذه الكرنافالية التي تريدها السياسة، وتلزمها بالانقياد لأطروحاتها، ليظل القرار الذي يحدد مصائر البشر هو ما تفرضه هذه الكرنفالية الواقعية، نتاج ذلك كله يصير الوطن مفعما بالغوغائية المفتوحة على كل شيء، ويصير خشبة مسرح لتوزيع الأدوار بنمط نفعي تسلقي، وتصير قاعدته مجموعة من المستهلكين يتوفرون على جاهزية مطلقة تكاد تكون فطرية مع كل مناسبة سياسية، فتربط الجمهور بثقافة المساندة العمياء، والمساهمة في نفخ التكتلات المرضية مقابل منافع جاهزة يحصل عليها بطريقة أشبه بالرشوة، فيصبح الوطن كالثور الذي تجره من أنفه عدة مصالح لا علاقة لها بالرقي والنماء، هرولة مفجعة لا تتوفر على نسبة ولو قليلة من الوعي الحضاري، هكذا تعزل السياسة المجتمع بعيدا عن نظرية الإنتاج المتفاعلة مع الفكر والإبداع والمساهمة الجماعية الواعية.  

ثقافة خطيرة تكرسها سياسة لا تساير مؤسسات الدين والعلم ومنابر المعرفة، فتجعل من النخبة الجادة معزولة أمام هذه الغوغائية، وأحيانا يجد هذا الجهاز السلبي نفسه مضطرا ليدعم عناصره بشهادات عليا ليتخذها سياسيا بدائل عن الحياديين أو المعارضين من النخبة الحقيقية، هؤلاء الذين مكّن لهم مديرو هذا المخبر القذر ليدعموا هذه الكرنفالية بواجهة كاذبة للمعرفة، فمنهم الأستاذ ومنهم الطبيب والمحامي.. فسيفساء عجيبة لسد الذريعة أمام أية معارضة حقيقية منبثقة من عمق الحياة، وتتوفر على  مواهب مثمرة ومؤثرة وفعالة، كأن يكون لها امتداد تاريخي مهاب في الإصلاح، أو تتوفر على قدرات إبداعية خارقة وجاهزة للمنافسة، هكذا هي السياسة ورشة أنتجت زعامات رخوة طيّعة معبأة بمختلف الشهادات الورقية والتخصصات الهلامية، واجهة مصنوعة صناعة متقنة لمجابهة أية زعامة فعلية مفعمة بالعلم والشجاعة وكثير من الفضائل.

غوغائية كفيلة بأن تفرز لنا طاقما وزاريا كاملا، لتواصل هذه الإثارة السياسية السلبية، وتتفاقم هذه الفاعلية التي تعمل عملا عكسيا لما تدعو إليه المواقف الحقيقية المحصنة بالعلم والأخلاق والإنسانية، في غياب ذلك يجد الانحراف من يدافع عليه بالتصريحات الرسمية، والخُطب والخِطابات الرنانة، والمحاضرات الصاخبة والجمعيات الفاعلة، ويمكن أن تنشأ من هذه التركيبة منظمات تدعو إلى الانحراف، وتشجع السلبية في المجتمع وتتواطأ معها.. إنه احتلال آخر لم تتعرض الفلسفة إلى تشخيصه ولم تتناول الدراسات توصيفه بعد.

لدرجة أن السياسية صارت تفرز شخصيات ممسوخة، وزعامات دونكيشوتيه مدعاة للضحك، وهذا هو تحصيل حاصل هذا الواقع، فعندما يتعلق الأمر بتعبئة سياسية أو ترميم ما تهاوى من جدار أيديولوجية ما، كالبحث عن قاعدة جديدة غير التي انصرفت عنه بسبب الكذب، فجأة يصبح المنقوص الذي تزدري منه زوجته لأنه فاشل في تسيير شؤون بيته، وذلك الذي نبت بين أردافه الحشيش من فرط جلوسه إلى طاولة القمار في الحديقة العمومية.. كل هؤلاء يمكن لهم أن يصبحوا زعماء.! يجوز أيضا للعاجز عن تدبير وجبة عشاء لأولاده أن يصير مخترعا أو مبدعا، فنكتشف بقدرة قادر أن في الحي الواحد مائة مفكر، ومائة شاعر، ومائة روائي، ومائة محلل سياسي، ومائة خبير في الشؤون العسكرية، ومائة أخرى في الشؤون السياسية، وهكذا عدد في الشؤون الاقتصادية، وبمثل ذلك في الشؤون الثقافية.. وقد تصبح المرأة التي تجوب الشوارع من غير مصلحة فحلة بمائة رجل، فحسب رأيهم أنه من العار أن يكون حزب يطمح في قيادة البلاد بدون واجهة إبداعية وثقافية وتاريخية وعسكرية، ويخلو أعضاؤه من العنصر النسوي تلك الإرادة المغيبة، في حين أن هذه الثقافة نفسها جاءت لتميع المرأة، وتغيب إرادتها الحقيقية ببدائل ضعيفة حتى يضمنوا وقوفها في الخلف، إنها الحقيقة التي تعرفها المرأة القوية فعلا، المرأة التي بلغت من العلم والمعرفة درجة مميزة وهي مُبعدة الآن عن الفعل السياسي، يحدث أكثر من ذلك عندما يتزعم شخص تجتمع فيه عدة انفعالات تجعله يقتنع بسرعة فائقة أنه سيصبح زعيما، وبالتالي يجب أن يجد له من يدعه من إرادات أقل منه بسطة في المال والعلم والجرأة والخطاب، لأنه إن لم ينتهج هذا البناء فلن يحقق ما يصبو إليه من طموحات، وهي حكاية معروفة في خصائص أي حكم ديكتاتوري، كل شيء ممكن طالما لا يُشترط في العملية لا دين ولا أخلاق ولا إنسانية ولا علم ولا مكانة اجتماعية مشرفة.!

حتى وإن شعر بالوهن السياسي، يمكن أن يأتلف مع واحد أو اثنين أو ثلاثة من القاصرين سياسيا مثله، هذه السياسة تنتهجها كل من الذئاب والضباع في نظام الغاب، فعندما تريد أن تفتك الفريسة من السبع فتظل تعوي حتى تجتمع وتتكتل فتشكل تلك القوة المفقودة، كل شيء متاح ومباح، فرئيس جمعية البيئة الذي يتصور أن مفهوم البيئة لا يتعدّى مجموعة من أكياس القمامة، قد يطالب الدولة بتأسيس عيد البيئة حتى يتساوى مع ابن باديس في عيد العلم، لا تضحكوا فالعلم موضة قديمة وهي التي جلبت للسياسة عدة متاعب، يمكن للمواطن الواحد أن يؤسس مجموعة من الجمعيات حتى ينتفخ جيبه من الأختام المختلفة، هكذا يصير وحده مجتمعا مدنيا، حتى إذا ما أراد أي حزب سياسي أن يستغني عن الشعب، استدعاه وحده لانتخابات مسبقة أو استفتاء عاجل أو تزكية مفاجئة، فينهمك في الإشادة برشاده وإنجازاته.. وهكذا "الثقة في الوثيقة"، الثقافة التي اخترعها الغشاشون والمزورون، الذين لا يعكسون بخطابهم مستوى ما يحملون من شهادات، ولا تعبر عن مجتمع متحضر أفرزته مؤسسات نعدّها هياكل للدولة، ونصطلح على أنها كيانها ورمزيتها، الأكيد أنه سيأتي يوم يقتنع المواطن أنه يندرج ضمن نظام صنعته الأرصفة والتجمعات الموبوءة.

سننتظر فقد نكتشف بأن المجانين نشطاء سياسيين، وقد يكرمون لأنهم فقدوا عقولهم حين منحهم المرض الحياد الدائم، وقد نكتشف أيضا أن الأموات شريحة مهمة لأنهم يصوتون بقوة وبدون أي نقاش، وقد يكرمون أيضا على شجاعتهم لمكوثهم صامتين في المقبرة دون أن يحتجوا أو يعارضوا، فتُكلل شواهد قبورهم بالميداليات والشهادات، حين يصير الأحياء أغلبية مهمشة مرفوضة وغير مرغوب فيها لأنها بلغت من الوعي والمعرفة ما يدفع لمراجعة خيار إقبالها على إثراء فاعلية هذه الكرنفالية الدائرة في حلقة ليست مفرغة كما تعودنا، ولكن في دائرة قبيحة من اللاّ إنتاج واللاّ جديد.

عدد القراءات : 6451 | عدد قراءات اليوم : 26

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

سالم زائر
(زائر)
23:29 23/03/2018
ايلي حابوا ربي ايبعد المسؤولية.السياسة كذب ونفاق .عنك الشكارة اتقدم ما عندكش ما تتقدمش .احزاب الدولة هي الصح .بعض المصطلحات المتداولة التي تنفر من اقتحام عالم السياسة لنخبة الأمة ومجتمع مدني طغت عليه بعض الجمعيات التي تريد الكسب من وراء الشوشرة التي تفتعلها وحكومة تكرر نفسها عبر تغيير ملامح وجهها احيانا واحيانا اخرى عبر تغيير ثوبها الخارجي لإهامنا بالتجديد وشعب تائه يبحث عن استقرار عن وظيفة عن سكن كلنا نشاهد مسرحية كثرت فصولها ولا نكاد نرى نهاية لها مع اننا ننتظر بفارق الصبر نهاية المشهد لكن المخرج والسناريست و الممثلون يبدوا انهم لا يتعبون فتعب الشعب وغاط في نوم عميق.
زائر
(زائر)
21:15 24/03/2018
...حقيقة..لقد ابدعت بمقالك هذا...ليس لأنك قدمت الحقيقة وفقط..بل لأنك استطعت ان تجمع كل اجزاء الصورة-المتباعدة و المتداخلة مع بعظها - وتقدمها واضحة جلية..معبرة عن واقع نحن نعايشه اليوم .... احييك مع فائق الاحترام والتقدير
بومدين
(زائر)
23:43 24/03/2018
اذا تكلمنا على المقاولين او ارباب العمل ..... يأخي اذهب الى حي 100 دار انضر الى سوق الجملة تم انجازه بي20مليار اين نحن اين نحن من هذه الكارثة وبالخصوص عندما سقطت هذه الامطار الخيرية على البلاد . والله لاتقدر ان تدخل اليه من المياه التى تشربل من كل حيه لماذا سرق امام الملاء.ولا احد ان يتجرء بكلمة حق ليس هذا وطننا .وبكل صراحة لانستطيع ان نقول لدينا رجال اعمال او مقاولين وانما لدينا ....خخخخخخخخخخرد..
مواطن
(زائر)
7:54 25/03/2018
النخبة هي الاخرى غائبة وغيبت نفسها الا القليل القليل منها يواجه وكماهو معروف اذ لم تشغل الفضاء شغلوه وهو مايجري من مقاطعة للانتخابات ، صحيح ان الشكارة والرشوة هي المعيار عند الكثير من الاحزاب ، ولكن غياب الرفض من الطرف الاخر يجعل فئة الشكارة تستولي على المناصب وحدها ، و في تقديري لو تتجند النخبة الايجابية ستحد من العدد الفاسد ، واذا وصلوا بفاتورة كبيرة لان فيه منافسة شرسة ،وعلى الاقل يرغم اصحاب الشكارة بذل اموال اضافية طائلة ، ومن ناحية المجتمع المدني السلبي فالمسؤولين الذين في بطونهم التبن هم من غولوهم ، وبالنسبة للتسيير فانا نلاحظ الفاشلين في تسيير المؤسسات والمخربين لديمومتها وكتبت عليهم الصحف والجرائد الالكترونية هم من يتمتعون عند بعض السلطات بالمكانة ، تحية للجلفة انفو لمواضيعكم المهمة .
حزين.
(زائر)
10:01 25/03/2018
... هكذا يقف السياسي لا يعرف ماذا يقول للأمة، ويقف الأستاذ لا يفهم هو نفسه ما يقوله لتلاميذه، ويقف الإمام على المنبر لا يستطيع ارتجال جملة بسيطة.. ومديرا لا يهمه إلا الشعور بأنه يسطير على الموظفين وله القدرة على إحصاء الحاضرين والغائبين في حين هو غائب عن الحضور الفلسفي المثمر الذي تبحث عنه الإنسانية.. هكذا نجد الوطن عار أمام الأهوال والأغوال.
جلفاوي
(زائر)
15:28 26/03/2018
مواضيع تتناولها جريدتكم لجلفة نفو وفضائح تكشفها من حين لاخر عند بعض المسيرين وتحاليل في الاوضاع الثقافية والاجتماعة والاقتصادية ، ونلاحظ التجاوب الكبير معها من قراء الجريدة والتفاعل مع مايطرح من خلال المتابعة والتاييد وكذا الاضافات ، لكن الكثير من المسؤؤولين لايتفاعلون الا مع الاحتجاجات وحرق الببوات وقطع الطرقات ، فهل ينتبه المسؤولين الى المعالجة من خلال الكتابة ، وهل يكون الاحتجاج الحضاري عن طريق الوسائل السلمية المكتوبة والمرئية والمسموعة ، محل اهتمام المجتمع، وينابع مسؤولي خلايا الاعلام في الادارات مايكتب ها وهناك ، ام خلايا الاعلام تنقل نشاط المسؤول للشعب ولاتنقل انشغالات الشعب للمسؤول ؟ ام المقص يجد له مكان ؟ بين الخلية والمسؤؤول، والا كل واحد في راسه مااريكم الا ماارى .
تعقيب : حزين.
(زائر)
21:05 26/03/2018
التخريب والحواجز والوقفات.. هذه تسمى ملحاقات السياسة، وهي أيقونات تابعة لهذه الكرنفالية، إنها مسرحية يقوم بها المسئول عندما يريد أن يعبر بأنه قوي على المواجهة ومحاورة الاحتجاجات وبالنهاية ذكي وشجاع لحل المشاكل.. ثم يعودون كلهم إلى غرفة تغيير الملابس ليبدو العميل مواطنا والمسئول حريصا على انشغلات عامة السكان.. لكن الوطن حزين جدا لأنه هو الوحيد الذي يعرف تفاصيل هذه الحبكة.
ن ق الجلفة
(زائر)
6:18 28/03/2018
المجلس الولائى راه ابحضر في ملف التربية والمجلس يعنى النخبة ، هل يضع يده على الجرح وعلى المهم في الامتحانات والمسابقات التي يشتكب منها لناس ، والتي اصبحت الرشوة والمحسوبية فيها بقوة ، مسابقا الاساتذة مسابقات الشرفين التربويين المديرين الاداريين العمال المهنيين ، زيدلهم امتحان الباكالوريا ومراكزها وتاطيرها المشبوه في بعض الاشخاص الذين كثر عليهم الحديث ومنهم من اكتشفت فضائحهم في باك 2017 ،الاموال التي صرفت في التجهيزات من طاولات وغيرها ، التعيينات والتلاعبات بها والتحويلات العشوائية ، اوالفوضى في تداخل صلاحيات المفتشين الاداريين والتربويين في الابتدائى ، مفتشيى الادارة بالابتدائ اصبح البعض منهم مديريات تربية اخرى خاصة بالمدن الكبرى يتلاعبون في التعيينات ، الخرائط التربوية فوضى ماذا تفعل لجنة التربية ام الحزبية والمحسوبية تغبى وتنبى كما ايقول المثل الشعبيى ؟ام استعرلض كرنفالي لايخرج بنتيجة في العمق ؟
حزين.
(زائر)
17:20 28/03/2018
عملت 30 سنة في التعليم ثم خرجت بانطباع واحد فقط هو أن "أسرة التربية" لها معنى عائلي Fiche familiale، وأقصد الأسلوب التوارثي الذي يفضحه تكرار ألقاب معينة للعائلة الواحدة في قطاع التعليم أو في غيره، فإذا أرادت الدولة أن تجري تحقيقا بإمكانها أن تعتمد على هذه الظاهرة لتجد الجد والأب والإبن والحفيد، وربما هناك مناصب مخبأة كما تخبأ الحلوى لأطفالهم الذين لم يبلغوا بعد، وهذه هي الخلفية من وراء عقود ما قبل التشغيل.. يعني عصابة منظمة مقننة، ودائما يذهب ضحيتها الذين طلبوا (العلم من المهد إلى اللحد).

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote
اختر لست برنامج روبوت لكي تستطيع اضافة التعليق

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

حزين. (زائر) 17:20 28/03/2018
عملت 30 سنة في التعليم ثم خرجت بانطباع واحد فقط هو أن "أسرة التربية" لها معنى عائلي Fiche familiale، وأقصد الأسلوب التوارثي الذي يفضحه تكرار ألقاب معينة للعائلة الواحدة في قطاع التعليم أو في غيره، فإذا أرادت الدولة أن تجري تحقيقا بإمكانها أن تعتمد على هذه الظاهرة لتجد الجد والأب والإبن والحفيد، وربما هناك مناصب مخبأة كما تخبأ الحلوى لأطفالهم الذين لم يبلغوا بعد، وهذه هي الخلفية من وراء عقود ما قبل التشغيل.. يعني عصابة منظمة مقننة، ودائما يذهب ضحيتها الذين طلبوا (العلم من المهد إلى اللحد).
ن ق الجلفة (زائر) 6:18 28/03/2018
المجلس الولائى راه ابحضر في ملف التربية والمجلس يعنى النخبة ، هل يضع يده على الجرح وعلى المهم في الامتحانات والمسابقات التي يشتكب منها لناس ، والتي اصبحت الرشوة والمحسوبية فيها بقوة ، مسابقا الاساتذة مسابقات الشرفين التربويين المديرين الاداريين العمال المهنيين ، زيدلهم امتحان الباكالوريا ومراكزها وتاطيرها المشبوه في بعض الاشخاص الذين كثر عليهم الحديث ومنهم من اكتشفت فضائحهم في باك 2017 ،الاموال التي صرفت في التجهيزات من طاولات وغيرها ، التعيينات والتلاعبات بها والتحويلات العشوائية ، اوالفوضى في تداخل صلاحيات المفتشين الاداريين والتربويين في الابتدائى ، مفتشيى الادارة بالابتدائ اصبح البعض منهم مديريات تربية اخرى خاصة بالمدن الكبرى يتلاعبون في التعيينات ، الخرائط التربوية فوضى ماذا تفعل لجنة التربية ام الحزبية والمحسوبية تغبى وتنبى كما ايقول المثل الشعبيى ؟ام استعرلض كرنفالي لايخرج بنتيجة في العمق ؟
جلفاوي (زائر) 15:28 26/03/2018
مواضيع تتناولها جريدتكم لجلفة نفو وفضائح تكشفها من حين لاخر عند بعض المسيرين وتحاليل في الاوضاع الثقافية والاجتماعة والاقتصادية ، ونلاحظ التجاوب الكبير معها من قراء الجريدة والتفاعل مع مايطرح من خلال المتابعة والتاييد وكذا الاضافات ، لكن الكثير من المسؤؤولين لايتفاعلون الا مع الاحتجاجات وحرق الببوات وقطع الطرقات ، فهل ينتبه المسؤولين الى المعالجة من خلال الكتابة ، وهل يكون الاحتجاج الحضاري عن طريق الوسائل السلمية المكتوبة والمرئية والمسموعة ، محل اهتمام المجتمع، وينابع مسؤولي خلايا الاعلام في الادارات مايكتب ها وهناك ، ام خلايا الاعلام تنقل نشاط المسؤول للشعب ولاتنقل انشغالات الشعب للمسؤول ؟ ام المقص يجد له مكان ؟ بين الخلية والمسؤؤول، والا كل واحد في راسه مااريكم الا ماارى .
تعقيب : حزين.
(زائر)
21:05 26/03/2018
التخريب والحواجز والوقفات.. هذه تسمى ملحاقات السياسة، وهي أيقونات تابعة لهذه الكرنفالية، إنها مسرحية يقوم بها المسئول عندما يريد أن يعبر بأنه قوي على المواجهة ومحاورة الاحتجاجات وبالنهاية ذكي وشجاع لحل المشاكل.. ثم يعودون كلهم إلى غرفة تغيير الملابس ليبدو العميل مواطنا والمسئول حريصا على انشغلات عامة السكان.. لكن الوطن حزين جدا لأنه هو الوحيد الذي يعرف تفاصيل هذه الحبكة.
حزين. (زائر) 10:01 25/03/2018
... هكذا يقف السياسي لا يعرف ماذا يقول للأمة، ويقف الأستاذ لا يفهم هو نفسه ما يقوله لتلاميذه، ويقف الإمام على المنبر لا يستطيع ارتجال جملة بسيطة.. ومديرا لا يهمه إلا الشعور بأنه يسطير على الموظفين وله القدرة على إحصاء الحاضرين والغائبين في حين هو غائب عن الحضور الفلسفي المثمر الذي تبحث عنه الإنسانية.. هكذا نجد الوطن عار أمام الأهوال والأغوال.
مواطن (زائر) 7:54 25/03/2018
النخبة هي الاخرى غائبة وغيبت نفسها الا القليل القليل منها يواجه وكماهو معروف اذ لم تشغل الفضاء شغلوه وهو مايجري من مقاطعة للانتخابات ، صحيح ان الشكارة والرشوة هي المعيار عند الكثير من الاحزاب ، ولكن غياب الرفض من الطرف الاخر يجعل فئة الشكارة تستولي على المناصب وحدها ، و في تقديري لو تتجند النخبة الايجابية ستحد من العدد الفاسد ، واذا وصلوا بفاتورة كبيرة لان فيه منافسة شرسة ،وعلى الاقل يرغم اصحاب الشكارة بذل اموال اضافية طائلة ، ومن ناحية المجتمع المدني السلبي فالمسؤولين الذين في بطونهم التبن هم من غولوهم ، وبالنسبة للتسيير فانا نلاحظ الفاشلين في تسيير المؤسسات والمخربين لديمومتها وكتبت عليهم الصحف والجرائد الالكترونية هم من يتمتعون عند بعض السلطات بالمكانة ، تحية للجلفة انفو لمواضيعكم المهمة .
بومدين (زائر) 23:43 24/03/2018
اذا تكلمنا على المقاولين او ارباب العمل ..... يأخي اذهب الى حي 100 دار انضر الى سوق الجملة تم انجازه بي20مليار اين نحن اين نحن من هذه الكارثة وبالخصوص عندما سقطت هذه الامطار الخيرية على البلاد . والله لاتقدر ان تدخل اليه من المياه التى تشربل من كل حيه لماذا سرق امام الملاء.ولا احد ان يتجرء بكلمة حق ليس هذا وطننا .وبكل صراحة لانستطيع ان نقول لدينا رجال اعمال او مقاولين وانما لدينا ....خخخخخخخخخخرد..
زائر (زائر) 21:15 24/03/2018
...حقيقة..لقد ابدعت بمقالك هذا...ليس لأنك قدمت الحقيقة وفقط..بل لأنك استطعت ان تجمع كل اجزاء الصورة-المتباعدة و المتداخلة مع بعظها - وتقدمها واضحة جلية..معبرة عن واقع نحن نعايشه اليوم .... احييك مع فائق الاحترام والتقدير
سالم زائر (زائر) 23:29 23/03/2018
ايلي حابوا ربي ايبعد المسؤولية.السياسة كذب ونفاق .عنك الشكارة اتقدم ما عندكش ما تتقدمش .احزاب الدولة هي الصح .بعض المصطلحات المتداولة التي تنفر من اقتحام عالم السياسة لنخبة الأمة ومجتمع مدني طغت عليه بعض الجمعيات التي تريد الكسب من وراء الشوشرة التي تفتعلها وحكومة تكرر نفسها عبر تغيير ملامح وجهها احيانا واحيانا اخرى عبر تغيير ثوبها الخارجي لإهامنا بالتجديد وشعب تائه يبحث عن استقرار عن وظيفة عن سكن كلنا نشاهد مسرحية كثرت فصولها ولا نكاد نرى نهاية لها مع اننا ننتظر بفارق الصبر نهاية المشهد لكن المخرج والسناريست و الممثلون يبدوا انهم لا يتعبون فتعب الشعب وغاط في نوم عميق.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8
أدوات المقال طباعة- تقييم
5.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات