الجلفة إنفو للأخبار - الغش إهانة للعقل وعذاب للذات ومغالطة للمعرفة.!
الرئيسية | مساهمات | الغش إهانة للعقل وعذاب للذات ومغالطة للمعرفة.!
الغش إهانة للعقل وعذاب للذات ومغالطة للمعرفة.!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

حُبّ العلم والاجتهاد في تحصيله هو تأسيس للمعرفة، إذن هو بناء شخصية العارف وهوية تفكيره، وقوة المبدع وحضوره، ولا بد لبارقة المعلومة أن تجد أرضية الفهم لأنه الخصوبة التي تُنمّي الحضارات وتصونها وتضيف إليها ما يطورها ويرقيها، وتحذف منها ما يشينها ويثقل كاهلها.

كنا ننادي بالتنصل من منظومة المدرسة الكلاسيكية، نظرية "الرأس الممتلئ"، لأننا كنا نعيب عليها سرد المعارف دون الاعتماد على الفهم، ودون منح فرصة الاجتهاد في الإجابة، فكبرت عقولنا منطوية خائفة من مبادرة طرح السؤال ومتوارية عن الحوار معه، ومنفصلة عن لذة التفاعل مع السؤال أصلا، بل غائبة تماما عن متعة البحث في النظرية نفسها، والوقوف عند تطبيقها فقط والتسليم بها، فحبسنا بذلك العقل داخل دائرة محفوظاتية اجترارية تعتبر التكرار مضخة لها، العملية التي فضحتها مصطلحات المعلوماتية "القرص الممتلئ، وحدات قياس الذاكرة، القرص الصلب، الذاكرة الوميضية.."، على الأقل كان على العقل أن يتجانس مع هذه المصطلحات ويطورها ويسخّرها له بدلا من أن يقف أمامها موقف المتسول للمعرفة، فماذا نقول على من عزل عقله تماما وحرمه من لذة الحفظ ورحابة الفهم ومتعة السؤال وفرحة الإجابة، وفي النهاية احتفالية التقييم وبهرج النجاح النظيف، عجبا لمن يترك كل هذا الفضاء ويختار أن ينقل بالغش ثمرة مجهود غيره، ثم يوثقها على ورقة تعتبرها مؤسسة التعليم والتربية ورقة امتحان رسمية، وهكذا يوقع أسفلها وهو يشعر في داخله بأنها ليست له، وأن عقله المستهدف بالسؤال لم يفعل به شيئا، وأنه عاد به كما جاء أول مرة.

المضحك أنه قد يستشهد بنظرية لها مبحث آخر غير المبحث المطلوب في الامتحان، العجيب أنه يفرح بالعلامة وكأنها نظير مجهوده الخاص، مع أن صاحب المجهود الأصلي قبالته يضحك عليه، وقد يمسكها عليه مذلة طول عمره، فيكون بذلك قد اشترى معلومات بسيطة مقابل كرامته وشخصيته، فأضر بذاته حين جعلها رهينة لذات أخرى، وصغر من إرادته عندما جعلها ملحقة بإرادة أخرى.

العجيب أكثر أنه يمر بهذا الالتواء إلى مرحلة إنتاج المعرفة، والأغرب أن نجده فيما بعد هو القائم على تقويم الآتين، ولا أحد يدري كيف يُقدِّر العلامة وهو فاقد لها أصلا، نعيب عليه استعمال القرص المضغوط والآلة الحاسبة والقاموس، ولا يعيب على نفسه تحويل مستقبله إلى مسودة تافهة تحمل ما ليس له، قد تكون بالنهاية شهادة تحمل اسمه، ولكنها نتاج تعب الآخرين الذين يعرفونه، فهم يشاهدونه يأكل خبزا خطفه من سواعد أخرى، فيغالط عقله الذي كرّمه الله وقال له اقرأ ولم يقل له غشْ، فجعل منه حيزا فارغا أقل قيمة من ذلك القرص الصلب الذي قد نجده مهملا على قارعة الطريق، ورغم ذلك نجده يحمل ما يحمل، فيكون بهذا المسخ قد جعل هذا العقل مادة يابسة سلبية معزولة عن التنوير بعموم ظلامها وغشاوتها، فهو لم يكذب على الدولة، ولا على نفسه ولا على أهله، إنما قد كذب على الله حين أثبت بالشهادة التي "حصل" عليها أنه قد قرأ وفي الحقيقة لم يقرأ شيئا.

إن التحايل على المعرفة يُعد من فتور العقيدة، ومن عوج الاستعداد الصحي للحياة، لذلك ينبغي أن يتفاعل طالب العلم مع السؤال ولا يحتمي بطرف آخر، فقد تكون إجابته التي يخاف أن تكون مخطئة هي الإضاءة التي يبحث عنها السؤال، فيمكن أن يعطي إجابة متفردة بدلا من تكرار إجابة كلاسيكية تداول عليها الآلاف وقد تكون خاطئة، حتى وإن يعرض إجابة دون ما يبتغيه السؤال فإنه يكون على الأقل محترما وراض عن نفسه بها، وقد يدفعه الخطأ ليكون أكثر علما مما يعتبره مصدرا للغش، من الصعب أن نلم بكل المعارف، ولكن من السهل جدا أن ننتج ونضيف إليها ونثريها، إذ لا يمكن أن نحقق ذلك بالغش والاعتماد على إجابة لا يدري أهي التي يريدها السؤال أم يريد غيرها، فلنعمل ونجتهد وننتبه ولنمتلك الشجاعة لمواجهة السؤال، وسنجد أنفسنا في النهاية منتجين للمعرفة ولسنا طفيليين عليها، هكذا نفرح بأنفسنا ويفرح أهلنا بنا ويحتفل الوطن بما أنجزنا.

الكلمات الدلالية :

عدد القراءات : 6273 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(20 تعليقات سابقة)

عبد القادر
(زائر)
17:47 11/03/2018
موضوع في غاية الاهمية
لقوله صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا ، اين نحن من هذا لحديث النبوي الشريف ؟
الغش افة خطيرة على المجتمع ، وعلى الجميع لتصدي لها ، لكن مع الاسف ستفحلت كثيرا في ولاية الجلفة ففي قطاع التربية حميها حراميها فاختيار رؤساء المركز خاصة في لباكالوريا اصبح بيعا وشراء ، ورئيس المركزايجيب اصحبوا ا ايضا وكانها صفقة مربحة لمدة ايام ، زائد الريزوات المنتشرة والتلفونت والتجمعات امام المراكز يوم الامتحان ، العام الماضي اكتشفوا فضائح في عدة مراكز وتم التستر عليهم من كبيرهم الذي يقود لتربية بالولاية ، تم اكتشاف التلاعبات من طرف مركز ولاية واد سوف ، وقبلها مصالح اكتشفت ريزو ، ناهيك عن الغش في مسابقات الاساتذة والعمال ، والغش في انجاز المشاريع والغش في تعيين المسيرين ، والغش في اخفاء فضائح بعض المسؤولين في التسيير ،
اذا لم يتدخل والي ولاية الجلفة بقوة ويبسط سيف الحجاج ، ستزداد الاوضاع تدهور وكوارث ، ويصبح الباطل يصول ويجول هل من ضمائر حية توقف هذا الفساد ؟
تعقيب : بومدين
(زائر)
23:33 11/03/2018
يأ خي الضمير المهني قبل كل شئ .اذا كانت هذه الاحزاب هم منبع الفساد . وهم من يدافعوا على هذه العناصر التى لا تحسن القراءة ولا الكتابه مع ان مستواهم محدود و استولت على هذه المجالس الولائية والبلدية واللجان التى تمثل التربية وافسدت فيها فسادا لا يقبله العقل منذ سنين اين نحن من هذه المجموعة التى قلت عليها حاميها حراميها ياو ربي اوكيلهم كل من فسد فسادا الله افسدلوا العقل.لابد من التغيير خلونا من الشكاره يا مسؤولين . انظرو الى الولايات الاخري
تعقيب : سالم زائر
(زائر)
23:14 11/03/2018
هي سياسة ممنهجة لأستعاب اكبر عدد من الشباب في الجامعات و الثانويات وهي سياسة ايظا لاجاد مصدر من مصادر الثروة المتمثلة في المسابقات بمختلف انواعها التي تدر كل عام الملايين على منظميها و مراقبيها.
جمال
(زائر)
22:32 11/03/2018
اسمحولي ان سرد نكتة متداولة في الاوساط عن الغش ،
ان احد الاباء عمل على انجاح ابنه في شهادة الباكالوريا بطريقة الغش ، بالتواطؤ مع اصحاب الضمائر الميتة من رئيس المركز وامانته ، وبعد ان اكمل ابنه دراسته في الطب والمرفقة بالغش والبيع والشراء ، وعين هذا الطبيب في المستشفى بمدينته ، ومرض الاب في يوم من الايام واخذوه الى المستشفى وحين جلبوا له الطبيب الذي هو ابنه رفض ان بفحصه ، قائلا لهم راني اعرف هذا كيف حصل على طبيب ، انها عبرة ،
والغش في المدرسة اذا لم يحاصر سيكون هو المصدر ليمس كافة القطاعات وكافة المجالات ، وهو مانلاحظه مع الاسف في واقع الحال غش متنوع ,
salam
(زائر)
9:12 12/03/2018
نعم ......هل من ضمائر حية توقف هذا الفساد ؟
مربيى
(زائر)
12:28 12/03/2018
فعلا رئيس المركز لتصحيح الباكالوريا بولاية الوادي اكتشف التلاعبات والاوراق الزائدة والاوراق الناقصة فوضى اكتشفها رئيس المركز بالوادي من طرف مجموعة من رؤساء المراكز بولاية الجلفة في الباكالوريا ، وبلغ الوزارة ، ووزارة التربية الوطنية طلبت من مدير التربية لولاية الجلفة توقيفهم واحالتهم على المجلس التاديبي ، غش بالجملة ، في ارقى شهادة في حياة الانسان ، كانت شهادة الباكالوريا معروفين من يربحونها مسبقا لتفوقهم الدراسي طيلة مشوارهم الدراسي ، مع الاسف اصبح من هم متخلفين ينالوها بامتياز وبدرجة جيد انقلبت الامور ، حتى اصبح الاساتذة ذوي الضمائر الحية مادام لم يسمع لهم ، اصبحو يهربون ويشاركون في الامتحان لكي لايحضروا للغش ولتزوير في بعض الامانات ،
والامن الوطني بولاية الجلفة اكتشف ريزو للغش في السنة ماقبل الماضية ، ومالم يكتشفه ربما اكثر ، اصحويامسؤولي الامتحانات ،تابع يامسؤوول الولابية الاول مايجري في هذا العلبة ، نقي منها من يفسدون .
تعقيب : الجلفة انفو فور
(زائر)
7:23 13/03/2018
ياو جماعة الزيقووات عفوا الريزووات معروفين وسمعنا أن الوالي شخصيا يحقق في القضية راهم طاحوا ياسر في الشبكة من خلال تعليقات الجلفة أنفو المشكورة لكن أنا نقول لي اشوف أي خلل باين ومفضوح إبلّغ الرقم الأخضر انتاعنا وهو الجلفة أنفو وهي بدورها تخدم خدمتها ياجماعة الخير كلش راه في ايدينا لي تشوفوها قولوها ثم ثم لكن أعرفوا كيفاه حتى تعيينات المدراء والأساتذة العام الجاي كونوا يد وحدة ضد هذي المافيا ومن جانب آخر راه كاين ناس الخير حتى من لاكاديمي راهم اصربوا في معلومات خطيرة جدا على ما يجدث من تجاوزات الكتيبة الكتيبة اذهبوا إلى الجلفة أنفو لأن فيها نخبة لا يظلم عندهم أحد
حزين.
(زائر)
16:50 12/03/2018
اللجوء إلى استعمال الغش والرشوة والدعارة لتلبية رغبة النفس والعائلة والعرش والحزب نسبة ساحقة من الشعب متورطة ولم يردعهم دين ولا قانون ولا حياء، بل سارت هذه الأبواب مسارات طبيعية للوصول إلى الشهادة والوظيفة والترقية والسكن ومصالح متعددة كثيرة.. لقد صارت كل دواليب الدولة تسير ببراثن هذا الفعل القبيح، حتى المناصب الدينية صارت تخضع لهذا السلوك، هذا يدل أن الأمة لا تصلي الصلاة التي تنهى عن المنكر والفحشاء.. كثيرون لا يريدون أن يقتنعوا بأن القحط وضنك العيش واحتدام الثورات المؤلمة التي ذهب ضحيتها ما يعادل الحرب العالمية الأولى والثاية، وظاهرة عدم انتظام المناخ وتفشي كثير من الأمراض الخبيثة.. كل ذلك أنواع كثيرة من العقاب، هل ينتظرون متى يزلزل الله بهم الأرض أو يسلط عليهم عقابا لا يعرفون له وصفا..الله يحفظ ويستر.
محمد
(زائر)
20:32 12/03/2018
من المؤسف أن هذه الآفة امتدت إلى كل القطاعات وآخرها الجامعة حيث انتشر الغش بشكل مخيف وأصبح كل من هب ودب يستطيع شراء شهادة البكالوريا أو الليسانس والطامة الكبرى أصبحت شهادة الدكتوراه للبيع والنماذج أمامكم.
حزين.
(زائر)
23:33 12/03/2018
كانت في القديم تحت شعار (الخبزة وعرة)، ثم أضافت السياسة ظاهرة أخرى، وهي أن كل حزب يريد أن يغذي إيديولوجيته بإطارات وتخصصات أكثر.. فصارت المؤسسات سوقا لبيع الشهادات تارة لأجل الخبزة وتارة أخرى لدعم مرشحي الحزب.. والحمد لله أن وثيقة (مجاهد) محصورة عند فيئة عمرية معينة، وإلا وجدها المولود عند رأسه عندما يفتح عينيه.
حزين.
(زائر)
22:55 13/03/2018
إصلاح المنظومة التربوية كلف ميزانية الدولة ما لا تطيق بلا طائل، في حين الحل مُلخص في سؤال الله للمؤنين: (.. فهل أنتم منتهون؟)فلو ينتهي الغشاشون ويتوبون جميعا ثم ينسحبون من الوظائف التي حصلوا عليها بالغش والرشوة، لقضوا على أزمة التوظيف وأزمة السكن، وأزمة الحقد والكراهية لأنها تولدت من هذا الخطف، لو فعلوا ذلك لصلُحت كل المنظومات الإجتماعية وباركها الله، والأكيد سيرزقهم من مصادر أكثر سعة وبركة وطمأنينة.. بل لنزل المطر وابلا ولذهب عن الأرض هذا القحط ولشُفي الناس من أمراض كثيرة.
د.بولرباح عسالي
(زائر)
10:33 14/03/2018
بوركت أخي
موضوعك من صميم أولويات القطاع والمنطقة بصفة خاصة
المشكل الأكثر تعقيدا هو التواطؤ المجتمعي على تقبل الظاهرة باعتبارها أمرا واقعا وتثبيط محاولات التغيير الجادة في كافة حقول الغش المدرسي/الجامعي/التجاري/الانتخابي/...
كلنا ننتقد الرداءة باقوالنا وأغلبنا يمارسها بسلوكياته
الربيع الذي يغير أوضاعنا هو الثورة الفكرية على أنفسنا حتى يغير الله ما بقومنا
تعقيب : حزين.
(زائر)
21:18 14/03/2018
الشعب الجزائري عندما يريد أن ينهض ليتنصل من براثن الذل والمسكنة، ويقرر أن يختلف عن مدينة الأموات لا يكون بحاجة إلى استعارة المسميات، الشعب الجزائري له القدرة على تسمية ما يريد، فثورة التحرير لم يسمها له أحد من خارج الحدود، ولم يكن بحاجة أيضا إلى جهة أجنبية كي تسمي له ثورة الغضب في الثمانينيات، الجزائريون كفيلون بتسمية أشيائهم مع ما يتوازى وتاريخهم وتراكماتهم الثقافية، وبما يتلاءم مع دينهم.. ... وتقاليدهم، وأيضا بما يحفظ لهم أعراضهم وممتلكاتهم من أي انتهاك أجنبي، الجزائريون عندما يقررون أن يغيروا لا يكونون بحاجة إلى سند، بل أثبت التاريخ في كثير من المواقف السياسية أن لهم أفضالا على كثير من الدول، فالشعب الجزائري مصدر للإلهام وليس بحاجة ليلهمه طر ف آخر بما يحب، وقد علمه التاريخ بألا ينخدع بالمسميات، وأكبر مثل تاريخي هو الخطاب التاريخي الذي هز أركان أوربا.. يتبع
تعقيب : د.بولرباح عسالي
(زائر)
21:18 15/03/2018
الثورة الفكرية التي اتمثل لا تعني ابدا المفهوم الثوري للتغيير الذي أشرت إليه والذي قلت أن الدول الغربية استغلته
الثورة الفكرية هي من رحم المجتمع لا يديرها تدبير خارجي ولا يحركها زخم اعلامي عربي كان أو غربي
مشكلتنا هي مع أنفسنا فالاستعمار لم يكن ليقوى لولا القابلية للاستعمار
أنني أعني الولي الذي يفرح بفوز ابنه وهو يعلم أنه غشاش
وصاحب المصلحة الذي يبتهج باستحقاقات انتخابية وهو على يقين بأنها مغشوشة وصاحب الشهادة الذي ينبهر ويبهر الاخرين وهو متاكد من مصدر الكرتونة...
أوافق لا أوافق
0
Abou salaheddine
(زائر)
16:20 14/03/2018
لافض فوك ياعبدالباقي، فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما قال:من غشنا فليس منا، فهو يتبرا من انتماءهذا الغاش لامته، اليس هذاخسرانا مبينا؟ هؤلاء الغاشون لامتهم يحسبون الامر هينا وهو عند الله عظيم.
حزين.
(زائر)
21:26 14/03/2018
الخطاب الذي تبنته الوسائل الإعلامية الفرنسية الثقيلة، الخطاب الشهير بـ(ثورة الحريات)، هذه الثورة التي أرادت أن تنتصر بها فرنسا بسواعد المقهورين والجياع الذين تعتقد أنها جبلتهم على الخنوع، لكن الشعب الجزائري رغم أميته فقد تفطن لهذه التسمية، وحتى أُحسن الربط بين تعقيبي هذا وبين الموضوع الأصل، فإنه يجب الحذر من المسميات السياسية فالأكيد تكون مغشوشة هي الأخرى، خصوصا ونحن نشهد تفوق الغرب في توظيف الساحة السياسية، واستثمار غضب الشعوب واستعداها الطيب للتغيير ومحاربة الفساد، لدرجة أن أذهانها صارت سهلة ممتنعة تعاطيا مع المسميات الرنانة.. ... ولأنها تستحوذ على الإعلام وحدها وتكيفه كما تشاء، فقد تحاربنا بما نحب وتقتلها بما نعتقد أمام شهية الأمة المفرطة في طرح المقدسات كوسيلة للتغيير، إنه اختراق فلسفي عميق جعل الدول الكبرى تستغني عن أساليب الاحتلال الكلاسيكي القديم، هذا المُسمى الذي طرحته يا أستاذ لم يأت بثماره في كثير من الدول المجاورة وغير المجاورة، بل منح الدول الكبرى الاستفادة من عقود طويلة المدى للاستثمار في النفط، ومنحها مبررات الاجتياح بما تكنه من حقد على العقيدة، ووفر لها ذرائع للاستيلاء على خيرات البلاد ومقدراتها. انتهى.
حزين.
(زائر)
0:54 16/03/2018
تعقيب على تعقيب الدكتور بولرباح عسالي.
أنا متفق معك في كل شيء. لا أخفيك فإن الذي دفعني إلى هذا الإسهاب في الشرح هو كلمة الربيع، ليس لأن لدي موقفا ضده كفكرة ولكن لأنه ليس من ابتكار الجزائريين، فلو اكتفيت بالإشارة إلى ثورة فكرية، لحملنا الجزائر محمل التفاعل الحضاري الأليق بها، ولكانت الدلالة هنا أكثر احتواء لما نريده من وراء هذا النقاش انطلاقا من ارتباطنا بالمقال، لأن الربيع كرمزية قد فلت من أيدي الذين أردوا منه مفهوما غير الذي هو سائد في العالم الآن.
طارق.
(زائر)
22:43 16/03/2018
أتقدم بالشكر للكاتب عبد الباقي قربوعه على هذه اللفتة التنويرية الحساسةن التي نحن في أمس الحاجة إليها لإصلاح أوضاع كثيرة، وكذلك الشكر موصول لموقع الجلفة أنفو على متابعة ما يهم الوطن خصوصا هموم المنطقة.
عبد الله
(زائر)
7:01 23/03/2018
الغش والتزوير اصبح فيبعض الهيئات واللمؤسسات
التي من المفروض انها هي التي تحاربه ، وش تقدر الناس اللي كثيرين رافضين هذا الصوالح وهذا التصرفات ، لكن لاحول لهم ولاقوة ، نسال الله ان يكون كيد ونحرالغشاشين والمزورين في صدورهم مردود عليهم ، ونتمنى من هم في السلطة وعلى راسهم والي ولاية الجلفة ان يقفوا بالمرصاد لهم ، شكرا جلفة انفو
حزين.
(زائر)
18:07 23/03/2018
سمعت فتوى من أحد الملتحين محسوب على السلفيين حسب ادعائه، هذا الكائن الحي الملتحي كان ينصح بهذه الفتوى أخاه قال له يجوز لك لأجل الطاعة، ويقصد أنه عندما يحصل على وظيفة يتمكن من الإنفاق على عياله وسمعت أيضا عضوا بارزا في حزب اسلامي يقول: يجوز الغش لأجل تقوية الحركة وتمكينها من السيطرة، وسمعت إماما يفتي قال لأجل إعلاء كلمة الله، وكل ذلك يدرجونه تأويلا بالخطأ أو تلبيسا من إبليس مدرج (الضرورات تبيح المحضورات).. حتى جعوا الأغلبية من ذوي القناعات الهشة تدمن هذه العادة بهذه الشراهة، وهذا ما جعل الغرب ينظر إلى الإسلام بهذه الصورة المتناقضة.. أعدكم بأن الجزائر ستخرج من كل أزماتها إذا تاب هؤلاء وتخلوا عن مناصبهم التي حصلوا عليها بالغش والرشوة، (وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133)آل عمران.

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(20 تعليقات سابقة)

حزين. (زائر) 18:07 23/03/2018
سمعت فتوى من أحد الملتحين محسوب على السلفيين حسب ادعائه، هذا الكائن الحي الملتحي كان ينصح بهذه الفتوى أخاه قال له يجوز لك لأجل الطاعة، ويقصد أنه عندما يحصل على وظيفة يتمكن من الإنفاق على عياله وسمعت أيضا عضوا بارزا في حزب اسلامي يقول: يجوز الغش لأجل تقوية الحركة وتمكينها من السيطرة، وسمعت إماما يفتي قال لأجل إعلاء كلمة الله، وكل ذلك يدرجونه تأويلا بالخطأ أو تلبيسا من إبليس مدرج (الضرورات تبيح المحضورات).. حتى جعوا الأغلبية من ذوي القناعات الهشة تدمن هذه العادة بهذه الشراهة، وهذا ما جعل الغرب ينظر إلى الإسلام بهذه الصورة المتناقضة.. أعدكم بأن الجزائر ستخرج من كل أزماتها إذا تاب هؤلاء وتخلوا عن مناصبهم التي حصلوا عليها بالغش والرشوة، (وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133)آل عمران.
عبد الله (زائر) 7:01 23/03/2018
الغش والتزوير اصبح فيبعض الهيئات واللمؤسسات
التي من المفروض انها هي التي تحاربه ، وش تقدر الناس اللي كثيرين رافضين هذا الصوالح وهذا التصرفات ، لكن لاحول لهم ولاقوة ، نسال الله ان يكون كيد ونحرالغشاشين والمزورين في صدورهم مردود عليهم ، ونتمنى من هم في السلطة وعلى راسهم والي ولاية الجلفة ان يقفوا بالمرصاد لهم ، شكرا جلفة انفو
طارق. (زائر) 22:43 16/03/2018
أتقدم بالشكر للكاتب عبد الباقي قربوعه على هذه اللفتة التنويرية الحساسةن التي نحن في أمس الحاجة إليها لإصلاح أوضاع كثيرة، وكذلك الشكر موصول لموقع الجلفة أنفو على متابعة ما يهم الوطن خصوصا هموم المنطقة.
حزين. (زائر) 0:54 16/03/2018
تعقيب على تعقيب الدكتور بولرباح عسالي.
أنا متفق معك في كل شيء. لا أخفيك فإن الذي دفعني إلى هذا الإسهاب في الشرح هو كلمة الربيع، ليس لأن لدي موقفا ضده كفكرة ولكن لأنه ليس من ابتكار الجزائريين، فلو اكتفيت بالإشارة إلى ثورة فكرية، لحملنا الجزائر محمل التفاعل الحضاري الأليق بها، ولكانت الدلالة هنا أكثر احتواء لما نريده من وراء هذا النقاش انطلاقا من ارتباطنا بالمقال، لأن الربيع كرمزية قد فلت من أيدي الذين أردوا منه مفهوما غير الذي هو سائد في العالم الآن.
حزين. (زائر) 21:26 14/03/2018
الخطاب الذي تبنته الوسائل الإعلامية الفرنسية الثقيلة، الخطاب الشهير بـ(ثورة الحريات)، هذه الثورة التي أرادت أن تنتصر بها فرنسا بسواعد المقهورين والجياع الذين تعتقد أنها جبلتهم على الخنوع، لكن الشعب الجزائري رغم أميته فقد تفطن لهذه التسمية، وحتى أُحسن الربط بين تعقيبي هذا وبين الموضوع الأصل، فإنه يجب الحذر من المسميات السياسية فالأكيد تكون مغشوشة هي الأخرى، خصوصا ونحن نشهد تفوق الغرب في توظيف الساحة السياسية، واستثمار غضب الشعوب واستعداها الطيب للتغيير ومحاربة الفساد، لدرجة أن أذهانها صارت سهلة ممتنعة تعاطيا مع المسميات الرنانة.. ... ولأنها تستحوذ على الإعلام وحدها وتكيفه كما تشاء، فقد تحاربنا بما نحب وتقتلها بما نعتقد أمام شهية الأمة المفرطة في طرح المقدسات كوسيلة للتغيير، إنه اختراق فلسفي عميق جعل الدول الكبرى تستغني عن أساليب الاحتلال الكلاسيكي القديم، هذا المُسمى الذي طرحته يا أستاذ لم يأت بثماره في كثير من الدول المجاورة وغير المجاورة، بل منح الدول الكبرى الاستفادة من عقود طويلة المدى للاستثمار في النفط، ومنحها مبررات الاجتياح بما تكنه من حقد على العقيدة، ووفر لها ذرائع للاستيلاء على خيرات البلاد ومقدراتها. انتهى.
Abou salaheddine (زائر) 16:20 14/03/2018
لافض فوك ياعبدالباقي، فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما قال:من غشنا فليس منا، فهو يتبرا من انتماءهذا الغاش لامته، اليس هذاخسرانا مبينا؟ هؤلاء الغاشون لامتهم يحسبون الامر هينا وهو عند الله عظيم.
د.بولرباح عسالي (زائر) 10:33 14/03/2018
بوركت أخي
موضوعك من صميم أولويات القطاع والمنطقة بصفة خاصة
المشكل الأكثر تعقيدا هو التواطؤ المجتمعي على تقبل الظاهرة باعتبارها أمرا واقعا وتثبيط محاولات التغيير الجادة في كافة حقول الغش المدرسي/الجامعي/التجاري/الانتخابي/...
كلنا ننتقد الرداءة باقوالنا وأغلبنا يمارسها بسلوكياته
الربيع الذي يغير أوضاعنا هو الثورة الفكرية على أنفسنا حتى يغير الله ما بقومنا
تعقيب : حزين.
(زائر)
21:18 14/03/2018
الشعب الجزائري عندما يريد أن ينهض ليتنصل من براثن الذل والمسكنة، ويقرر أن يختلف عن مدينة الأموات لا يكون بحاجة إلى استعارة المسميات، الشعب الجزائري له القدرة على تسمية ما يريد، فثورة التحرير لم يسمها له أحد من خارج الحدود، ولم يكن بحاجة أيضا إلى جهة أجنبية كي تسمي له ثورة الغضب في الثمانينيات، الجزائريون كفيلون بتسمية أشيائهم مع ما يتوازى وتاريخهم وتراكماتهم الثقافية، وبما يتلاءم مع دينهم.. ... وتقاليدهم، وأيضا بما يحفظ لهم أعراضهم وممتلكاتهم من أي انتهاك أجنبي، الجزائريون عندما يقررون أن يغيروا لا يكونون بحاجة إلى سند، بل أثبت التاريخ في كثير من المواقف السياسية أن لهم أفضالا على كثير من الدول، فالشعب الجزائري مصدر للإلهام وليس بحاجة ليلهمه طر ف آخر بما يحب، وقد علمه التاريخ بألا ينخدع بالمسميات، وأكبر مثل تاريخي هو الخطاب التاريخي الذي هز أركان أوربا.. يتبع
تعقيب : د.بولرباح عسالي
(زائر)
21:18 15/03/2018
الثورة الفكرية التي اتمثل لا تعني ابدا المفهوم الثوري للتغيير الذي أشرت إليه والذي قلت أن الدول الغربية استغلته
الثورة الفكرية هي من رحم المجتمع لا يديرها تدبير خارجي ولا يحركها زخم اعلامي عربي كان أو غربي
مشكلتنا هي مع أنفسنا فالاستعمار لم يكن ليقوى لولا القابلية للاستعمار
أنني أعني الولي الذي يفرح بفوز ابنه وهو يعلم أنه غشاش
وصاحب المصلحة الذي يبتهج باستحقاقات انتخابية وهو على يقين بأنها مغشوشة وصاحب الشهادة الذي ينبهر ويبهر الاخرين وهو متاكد من مصدر الكرتونة...
أوافق لا أوافق
0
حزين. (زائر) 22:55 13/03/2018
إصلاح المنظومة التربوية كلف ميزانية الدولة ما لا تطيق بلا طائل، في حين الحل مُلخص في سؤال الله للمؤنين: (.. فهل أنتم منتهون؟)فلو ينتهي الغشاشون ويتوبون جميعا ثم ينسحبون من الوظائف التي حصلوا عليها بالغش والرشوة، لقضوا على أزمة التوظيف وأزمة السكن، وأزمة الحقد والكراهية لأنها تولدت من هذا الخطف، لو فعلوا ذلك لصلُحت كل المنظومات الإجتماعية وباركها الله، والأكيد سيرزقهم من مصادر أكثر سعة وبركة وطمأنينة.. بل لنزل المطر وابلا ولذهب عن الأرض هذا القحط ولشُفي الناس من أمراض كثيرة.
حزين. (زائر) 23:33 12/03/2018
كانت في القديم تحت شعار (الخبزة وعرة)، ثم أضافت السياسة ظاهرة أخرى، وهي أن كل حزب يريد أن يغذي إيديولوجيته بإطارات وتخصصات أكثر.. فصارت المؤسسات سوقا لبيع الشهادات تارة لأجل الخبزة وتارة أخرى لدعم مرشحي الحزب.. والحمد لله أن وثيقة (مجاهد) محصورة عند فيئة عمرية معينة، وإلا وجدها المولود عند رأسه عندما يفتح عينيه.
محمد (زائر) 20:32 12/03/2018
من المؤسف أن هذه الآفة امتدت إلى كل القطاعات وآخرها الجامعة حيث انتشر الغش بشكل مخيف وأصبح كل من هب ودب يستطيع شراء شهادة البكالوريا أو الليسانس والطامة الكبرى أصبحت شهادة الدكتوراه للبيع والنماذج أمامكم.
حزين. (زائر) 16:50 12/03/2018
اللجوء إلى استعمال الغش والرشوة والدعارة لتلبية رغبة النفس والعائلة والعرش والحزب نسبة ساحقة من الشعب متورطة ولم يردعهم دين ولا قانون ولا حياء، بل سارت هذه الأبواب مسارات طبيعية للوصول إلى الشهادة والوظيفة والترقية والسكن ومصالح متعددة كثيرة.. لقد صارت كل دواليب الدولة تسير ببراثن هذا الفعل القبيح، حتى المناصب الدينية صارت تخضع لهذا السلوك، هذا يدل أن الأمة لا تصلي الصلاة التي تنهى عن المنكر والفحشاء.. كثيرون لا يريدون أن يقتنعوا بأن القحط وضنك العيش واحتدام الثورات المؤلمة التي ذهب ضحيتها ما يعادل الحرب العالمية الأولى والثاية، وظاهرة عدم انتظام المناخ وتفشي كثير من الأمراض الخبيثة.. كل ذلك أنواع كثيرة من العقاب، هل ينتظرون متى يزلزل الله بهم الأرض أو يسلط عليهم عقابا لا يعرفون له وصفا..الله يحفظ ويستر.
مربيى (زائر) 12:28 12/03/2018
فعلا رئيس المركز لتصحيح الباكالوريا بولاية الوادي اكتشف التلاعبات والاوراق الزائدة والاوراق الناقصة فوضى اكتشفها رئيس المركز بالوادي من طرف مجموعة من رؤساء المراكز بولاية الجلفة في الباكالوريا ، وبلغ الوزارة ، ووزارة التربية الوطنية طلبت من مدير التربية لولاية الجلفة توقيفهم واحالتهم على المجلس التاديبي ، غش بالجملة ، في ارقى شهادة في حياة الانسان ، كانت شهادة الباكالوريا معروفين من يربحونها مسبقا لتفوقهم الدراسي طيلة مشوارهم الدراسي ، مع الاسف اصبح من هم متخلفين ينالوها بامتياز وبدرجة جيد انقلبت الامور ، حتى اصبح الاساتذة ذوي الضمائر الحية مادام لم يسمع لهم ، اصبحو يهربون ويشاركون في الامتحان لكي لايحضروا للغش ولتزوير في بعض الامانات ،
والامن الوطني بولاية الجلفة اكتشف ريزو للغش في السنة ماقبل الماضية ، ومالم يكتشفه ربما اكثر ، اصحويامسؤولي الامتحانات ،تابع يامسؤوول الولابية الاول مايجري في هذا العلبة ، نقي منها من يفسدون .
تعقيب : الجلفة انفو فور
(زائر)
7:23 13/03/2018
ياو جماعة الزيقووات عفوا الريزووات معروفين وسمعنا أن الوالي شخصيا يحقق في القضية راهم طاحوا ياسر في الشبكة من خلال تعليقات الجلفة أنفو المشكورة لكن أنا نقول لي اشوف أي خلل باين ومفضوح إبلّغ الرقم الأخضر انتاعنا وهو الجلفة أنفو وهي بدورها تخدم خدمتها ياجماعة الخير كلش راه في ايدينا لي تشوفوها قولوها ثم ثم لكن أعرفوا كيفاه حتى تعيينات المدراء والأساتذة العام الجاي كونوا يد وحدة ضد هذي المافيا ومن جانب آخر راه كاين ناس الخير حتى من لاكاديمي راهم اصربوا في معلومات خطيرة جدا على ما يجدث من تجاوزات الكتيبة الكتيبة اذهبوا إلى الجلفة أنفو لأن فيها نخبة لا يظلم عندهم أحد
salam (زائر) 9:12 12/03/2018
نعم ......هل من ضمائر حية توقف هذا الفساد ؟
جمال (زائر) 22:32 11/03/2018
اسمحولي ان سرد نكتة متداولة في الاوساط عن الغش ،
ان احد الاباء عمل على انجاح ابنه في شهادة الباكالوريا بطريقة الغش ، بالتواطؤ مع اصحاب الضمائر الميتة من رئيس المركز وامانته ، وبعد ان اكمل ابنه دراسته في الطب والمرفقة بالغش والبيع والشراء ، وعين هذا الطبيب في المستشفى بمدينته ، ومرض الاب في يوم من الايام واخذوه الى المستشفى وحين جلبوا له الطبيب الذي هو ابنه رفض ان بفحصه ، قائلا لهم راني اعرف هذا كيف حصل على طبيب ، انها عبرة ،
والغش في المدرسة اذا لم يحاصر سيكون هو المصدر ليمس كافة القطاعات وكافة المجالات ، وهو مانلاحظه مع الاسف في واقع الحال غش متنوع ,
عبد القادر (زائر) 17:47 11/03/2018
موضوع في غاية الاهمية
لقوله صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا ، اين نحن من هذا لحديث النبوي الشريف ؟
الغش افة خطيرة على المجتمع ، وعلى الجميع لتصدي لها ، لكن مع الاسف ستفحلت كثيرا في ولاية الجلفة ففي قطاع التربية حميها حراميها فاختيار رؤساء المركز خاصة في لباكالوريا اصبح بيعا وشراء ، ورئيس المركزايجيب اصحبوا ا ايضا وكانها صفقة مربحة لمدة ايام ، زائد الريزوات المنتشرة والتلفونت والتجمعات امام المراكز يوم الامتحان ، العام الماضي اكتشفوا فضائح في عدة مراكز وتم التستر عليهم من كبيرهم الذي يقود لتربية بالولاية ، تم اكتشاف التلاعبات من طرف مركز ولاية واد سوف ، وقبلها مصالح اكتشفت ريزو ، ناهيك عن الغش في مسابقات الاساتذة والعمال ، والغش في انجاز المشاريع والغش في تعيين المسيرين ، والغش في اخفاء فضائح بعض المسؤولين في التسيير ،
اذا لم يتدخل والي ولاية الجلفة بقوة ويبسط سيف الحجاج ، ستزداد الاوضاع تدهور وكوارث ، ويصبح الباطل يصول ويجول هل من ضمائر حية توقف هذا الفساد ؟
تعقيب : بومدين
(زائر)
23:33 11/03/2018
يأ خي الضمير المهني قبل كل شئ .اذا كانت هذه الاحزاب هم منبع الفساد . وهم من يدافعوا على هذه العناصر التى لا تحسن القراءة ولا الكتابه مع ان مستواهم محدود و استولت على هذه المجالس الولائية والبلدية واللجان التى تمثل التربية وافسدت فيها فسادا لا يقبله العقل منذ سنين اين نحن من هذه المجموعة التى قلت عليها حاميها حراميها ياو ربي اوكيلهم كل من فسد فسادا الله افسدلوا العقل.لابد من التغيير خلونا من الشكاره يا مسؤولين . انظرو الى الولايات الاخري
تعقيب : سالم زائر
(زائر)
23:14 11/03/2018
هي سياسة ممنهجة لأستعاب اكبر عدد من الشباب في الجامعات و الثانويات وهي سياسة ايظا لاجاد مصدر من مصادر الثروة المتمثلة في المسابقات بمختلف انواعها التي تدر كل عام الملايين على منظميها و مراقبيها.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15
أدوات المقال طباعة- تقييم
4.17
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات