الجلفة إنفو للأخبار - التربية والتعليم في الجزائر... بين مرجعية المسيرة وانحراف المسار !
الرئيسية | مساهمات | التربية والتعليم في الجزائر... بين مرجعية المسيرة وانحراف المسار !
التربية والتعليم في الجزائر... بين مرجعية المسيرة وانحراف المسار !
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

تعيش المدرسة الجزائرية في هذه  الأيام حراكا  خطيرا تظهر بوادره من خلال القرارات الارتجالية التي اتخذتها الدولة من تشريع للامازيغية، وفرضها على الدراسين بلهجة  لم ترتق إلى لغة بكامل أبجدياتها مثلما نص عليه الدستور. الأمر لم يصل إلى هذا الحد فحسب بل وصل استهتار السلطة بخوض معركة خاسرة لم ولن تعرف عواقبها مع نقابات التربية مع علمها بان عدم إيجاد حلول لهم سيزيد الموقف سوء خاصة وان معظم تلاميذ المدارس لم يكتمل برنامجهم الدراسي ولن يكتمل، في ظل الصمت الرهيب الذي تتخبط فيه وزيرة التربية الوطنية و التي تعدت كل الحدود بأن وجّهت قرارات العزل للأساتذة رغم أنهم افنوا أعمارهم في بناء إطارات الدولة الجزائرية.

أساتذة التعليم وقفوا ضد سياسة عرجاء انتهجتها الدولة منذ أكثر من خمسة وعشرين سنة، ابتداء من إقالة وزير التربية الأسبق "علي بن محمد" على خلفية تسريبات لأسئلة البكالوريا، والتي حسب الوقائع فإنها كانت مفتعلة، لأن الوزير في ذلك الوقت اقترح أن تكون اللغة الانجليزية مكان اللغة الفرنسية، هذه الحادثة تكرّرت في عهد بن غبريط بشكل اكبر وعلى المباشر، حيث أن أسئلة امتحانات البكالوريا تسربت عبر مواقع التواصل الاجتماعي،  لكن هذا الأمر لم يكن ليحرك ساكنا في قرارات السلطة والتي لم تستطع إزاحتها من المشهد التربوي رغم فظاعة المشهد.

من جانب آخر، كان مسار المسخ التربوي واضحا، فقد كانت إصلاحات "بن زاغو"  واحدة من الأسس التي بنيت عليها المناهج و التي لم تجد طريقا للتلميذ الذي اختلطت عليه مفاهيم البناء الفكري واللغوي،  رغم ان الشيخ عبد الحميد بن باديس كان قد حرض رجال التربية في عصره على ضرورة إعادة النظر في البرامج التربوية، أين تساءل مستنكرًا: (فهل نعدّ منهجًا ينبت به أبناؤنا نباتًا حسنًا فيكون رجاؤنا عظيمًا، أم نستمر على ما نحن عليه فيضيع الرجاء؟ ذلك ما نُسأل عنه يومَ لا ينفعُ مالٌ ولا بنونَ إلا من أتى اللهَ بقلبٍ سليم".
المشاريع الغربية الموجهة ضد الهوية الجزائرية من تجريد للغة وتمييع للمناهج وانتزاع لمبادئ الدين الإسلامي وزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد لم تجد لها طريقا، لان مرجعية الشيخ بن باديس ستنتصر مادامت الأمة الجزائرية لا زالت تحافظ على مقوماتها الفكرية المستمدة من الكتاب والسنة وشيوخ مدارس جمعية العلماء المسلمين من أمثال الشيخ عبد الحميد بن باديس، الذي انتصر للأمة الجزائرية حينما قال " إننا نرى أن الأمة الجزائرية موجودة ومتكونة على مثال ما تكونت به سائر أمم الأرض، وهى لا تزال حية ولم تزل، ولهذه الأمة تاريخها اللامع ووحدتها الدينية واللغوية، ولها ثقافتها وتقاليدها الحسنة والقبيحة كمثل سائر أمم الدنيا، وهذه الأمة الجزائرية ليست هى فرنسا، ولا تريد أن تصبح هى فرنسا، ومن المستحيل أن تصبح هى فرنسا، حتى ولو جنّسوها".

إن المتتبع لتاريخ التعليم خلال المرحلة الاستعمارية لم يكن ليصل إلى هذا الحد، فقد كان الشيخ بن باديس ومدراس جمعية العلماء المسلمين تواجه اكبر عملية غسيل للمجتمع ومحاولة تهجينه وتحويره من اللغة العربية إلى الفرنسية ومن مناهج الدين الإسلامي إلى مناهج المسيحية، رغم ذلك فجمعية العلماء المسلمين لم تكن لقمة سائغة للفرنسيين، فقد تحمّل المعلمون من أبناء الجمعية مسؤوليتهم الكاملة في تعليم الأجيال،  وهذا ما نبه إليه الشيخ الإبراهيمي حينما قال "المسؤولية الخطيرة  يتحملها المعلمون، فهم مسؤولون على النمو الفكري والتهذيب النفسي للناشئة وهم مسؤولون من جهة أخرى عما يصيب أبناء الأمة من زيغ فكري وعقائدي، فموقعهم في المجتمع خطير لا يجوز فيه التقصير أو الخطأ، ويشبه وظيفة المعلم بوظيفة الطبيب بل إن مسؤولية المعلم أشد وأقوى، لأن الخطأ الذي قد يقع فيه الطبيب لا يتعدى فردا أو فردين، أما الخطأ الذي يقع فيه المعلم فإن أثره يتعدى جيلا بأكمله".

إن الجيل الذي ذكره الشيخ البشير الإبراهيمي كان يعيش تحت طائلة ظروف قاسية ومستعمر غاشم، و رغم ذلك استطاع أن يكون القاعدة الأساسية في بناء هذا الجيل، الذي عكف على إيصال الرسالة السامية طيلة أكثر من 30 سنة، لكن المناهج المفروضة عليه صعّبت من مهمته نظرا لما تحمله من نزع للهوية وتشكيك في اللغة العربية مع إدخال لهجات مفروضة بأجندات معينة.  لكن ما يزيد من عمق المشكلة أن هذه  الأجيال التي صمدت مدة من الزمن في تكوين أجيال المستقبل دخلت في  صدام مع الوزارة  التي قررت ان تتخلى عنهم في سبيل الانتصار للتعسف في السلطة رغم ان مطالب المربّين ليست تعجيزية بل هي في صميم العمل التربوي الذي ما يزال يتخبط في مشاكل طال عليها الزمن من الممكن أن تجد حلا سريعا أو أنها ستفنى  بفناء أجيال التربية.

عدد القراءات : 3842 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(10 تعليقات سابقة)

التهامي سفيان
(زائر)
20:50 24/02/2018
كل مايحدث هذه الأيام في قطاع التربية والتعليم من فوضى وتسيب ناتج عن غياب كلي للدولة .
برهوم
(زائر)
23:02 24/02/2018
ويا اسفا والف اسف على حالة التعليم في بلادنا بل وعن حالة البلد في جميع الميادين فلا نظام سياسي ديمقراطي يسود فيه حكم الشعب وخاصة ف المجالس البلدية والولائية حيث تشترى الاصوات فيه في المزاد ولا اقتصاد منتج بمؤسسات قوية حيث ما زلنا منذ اكثر من 50 سنة دولة ريعية تترقب الاسهم الخضراء والحمراء لبورصة النفط ولا رياضة بمدارسها القاعدية الشبانية وبنيتها الرياضية المتطورة وخاصة في كرة القدم مثل جيراننا( ايعقل ان يكون للمنتخب الوطني ملعب وحيد يلعب فيه ملعب 5 جويلية او ملعب تشاكر؟؟؟) بالرغم من ان الاخير شاهد على انجازات تاريخية للخضر تاهل مرتين متتالتين لكاس العالم 2010 2014 بالرجوع الى حالة التعلييم في بلادنا فالمشكلة اكبر من شخص بن غبريط بل هي مشكلة في المنظومة التعليمية ككل منذ الاستقلال اي انها تراكمية بقدم وزراء التعليم اللذين تداولو على المنصب والله انا شخصيا اتمنى الخير ليلادنا وربي يجيب اللي فيه صلاح للناس وللبلاد
صالح
(زائر)
23:57 24/02/2018
ياعبادالله اربع 4شهوروالتلاميذ بدون دراسة في 3ولايات ، وشهر على المستوى الوطني ، لامن يتحرك لبسط التوافق بين الوزارة والاساتذة ،
النزاع الجماعي حسب مايقال بعدالاعلان عن الاضراب يفتح الحوار اذا لم ينجح يذهبون للصلح ثم الحكامة وهي ملزمة للطرفين
لكن الوزارة ذهبت الى المحكمة للاستعجالي مباشرة ، لماذا لاتحاسب الوزارة على محو هذه المحطات ؟
الدروس الخصوصية ملصقينها في اساتذة كنابست وهي قديمة جدا لاعلاقة لها بالاضراب ، والاكثريةالمسؤولبن وميسوري الحال هم من اينظموا دروس خصوصية لاولادهم
اين البرلمان اين وساطة ولدعباس الذي طلب من الطرفين الحوار ؟ ولماذاقطع الارزاق بالعزل ؟
بومدين
(زائر)
22:14 25/02/2018
يأخي لانقارن الجيل الاول بهذا الجيل .الجيل الاول كان همهو القراء والكتابة كان يعرف مامعنى التربية والتعليم .واليوم العكس همهو الشكارة .البرلماني لايحسن القراء رئيس المجلس الولائي لا يحسن القراء ولا الكتابة كلهم تدحي فيهم هذه الاحزاب من هو الذي يشرع لنا حتى نرفع من مستوانا.مثلا لنذهب للبرلمان الارجنتيني اذالم تكن مؤلف ثلاثة او اربع كتب لن تدخل للبرلمان الارجنتيني انضر لهذه المقايس .ونحن ندحوا بي الشكارة لكي نكون برلماني ييييييييييييييييييييييا حصرتاه ييييييييييينكبتاه .
منابع
(زائر)
0:13 26/02/2018
تغليب البارسية على البادسية
قالك شاريينها للنقابات المستقلة عن طريق وزارة التربية ، باش تبقى نقابة البيع والشراء الاجتيا ا ع ع ج ، خاصة نقابة لكنابست منظمة ولها منخرطين كثر عندها مصداقية ،
لتتغلب المدرسة البارسية على المدرسة البادسية ،
سيدهم السعيد صاحب الشابو يرقص وفارح ويفنن في الرقص اوخاوتو العمال اتذبح فيهم وزارة بن غبريط ، وسيدهم من المقربين بالرئاسة وعضو الثلاثية ايدير وش ايحب ، ولناس والشخصيات لسياسية ورجال القانون يقولون كان على العدل ان لايدعم الادارة ، التي لجات للعدالة قبل استنفاد الخطوات ولم تحاور من 21 جانفي الى غاية 28 منه واشترطت الاعلان عن توقيفه ، مخالفة للدستور شرط تعجيزي.
مربي
(زائر)
7:47 26/02/2018
اشكركم جلفة انفو على الموضوع في الوقت المناسب
عندما تذكرنا برائد لنهضة قي وقت الاستدمار الفرنسي ، ومن يتكلم انذاك فان راسه في المقصلة ولكنه نكلم مع رفاقه ،
وتلك التضحيات والشهداء الابرار والمجاهدين الذين حررو البلاد ب الله اكبر ،
اليوم مع الاسف التوجه التغريبي الفرنكفوني الفكر واللسان يتطاول على القيم والمكاسب ،
اليوم مع الاسف المعلم والاستاذ الذي يطالب بحقه من دولته الجزائر ويناشد رئيسه عبد العزيزز بوتفليقة رئيس كل الجزائريين ،يوصفون بالقراصنة من طرف حزب من احزاب الحكم اليس في هذا الحزب الارندي معلمين واساتذة ،ثم للحق الدروس الخصوصية ليست من صتع واختراع وحكر على نقابة معينة كل الناس ادير لتيد ربما هي من تساهم في نجاح الكثير ، المفروض كل المعلمين والاساتذة يستقيلون من هذا الحزب ، اين قم للمعلم وفه التبجيلا ،ام الارندي جاو قاريين فاهمين من السماء ؟
مربي
(زائر)
8:44 27/02/2018
انحراف المسار كما جاء في عنوانكم لللموضوع
انحراف المسار هو التعفن والغليان الخطير الذي بدا يعرف تصعيدا قويا وخروج التلاميد الى الشارع في اغلب الولايات تضامنا مع الاساتدة المعزولين ، ليس بالامر الهين وهم قصر ، والوزارة تخاطبهم وكانهم كبار اين البيداغوجيا؟،
انا اقول للاساتدة الافاضل تثمينا لهذا الترابط وهذا التجاوب وهذا الاحترام وهذا القدروهذا الحب، من التلاميذ به اهمية كبيرة رغم التهم المجانية للاساتدة ورعم محاصرة التلاميذ
فاذا كانت الوزارة لاتهمها التلاميذ والاساتذة فعن ماذا هي وزارة ؟ فضحو وتنازلو والاغلبية من الشعب الجزائري يعرف ان الوزارة هي في غتاد خاطيء وتعنت وتغنانت ، رغم المحاضر والالتزامات منذ19مارس 2015؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولعل قخامة رئيس الجمهورية السيدعبد العزيز بوتفليقة تصله مناشدتكم وينصفكم ،وطلبكم للحوار الجاذ امر عادي لجذولة المطالب ،لكن ربما محيط الوزيرة لايفدر العواقب ضعوا خطا تحت كلمة العواقب اللهم اجعل هذا البلد امنا.
مجيد
(زائر)
19:41 27/02/2018
كيف تفسرون أن جل وعماء الثورة التحريرية ينحدرون من بلاد القبائل و الأوراس (الأمازيغ) وكانوا مناظلين في حزب الشعب الجزائري الذي كان بنادي بالاستفلال و الحرية وليس في جمعية العلماء التي كانت تنادي بالاندماج و لم تدخل معركة التحرير الا بعد سنة 1956 , كما أن هرلاء الزعماؤ كانوا مفرنسين و لا يعرون اللغة العربية التي تدافعون عليها
و أنتم بالعبارة المشهورة للعلامة عبد الحميد بن باديس (صنهاجي الأصل) : شعب الجزائر مسلم و الى العروبة ينتسب ****و في الأخير انك تجهل تاريخ الجزائر و أطلب منك ان تسرد لنا أي حدث أو معركة أو زعيم دافع عن الجزائر باخلاص في منطقة الجلفة ****
تعقيب : سالم زائر
(زائر)
23:23 01/03/2018
نسيت مصالي الحاج ونسيت محمد بوضياف و نسيت يوسف بن خدة ونسيت لحول حسين ونسيت الأمير خالد ابو فكر التحرر وووووو عجبا بربر حقا حتى في تفكيركم عنصريون صدق ابن خلدون عندما قال لا يصلحون الا للعسكرة...لماذا دائما تشخصون الأمور نحن قلنا اننا أمة واحدة امة جزائرية بعربها وامازيغها وبهويتنا الاسلامية و العربية والأمازيغية نحن امة لنا شخصيتنا لا نريد الذوبان في الفكر الغربي لأننا نؤمن حقا لنا حياتان حياة دنياوية وحياة أخراوية وهي الصحيحة فدنياك قد تستمر عشرون سنة او ثلاثون او أكثر لكن أخرتك هي حياتك الباقية الطويلة التي لا تنتهي فانت اختار بين حياة قصيرة ورائها الحساب و العقاب وحياة طويلة ورائها الجنة و النعيم.
مواطن
(زائر)
8:10 28/02/2018
مساهمة الجلفة انفو في تعليق الاضراب تقديرا للعواقب وتعاطفا مع التلاميذ
قرات التعليق رقم 7 لصاحبه مربي وفعلا هو مربي في صحفة الجلفة انفو ، والذي طلب فيه من الاساتذة التنازل والتضحية ، لان الاخر وهو الوزارة والذين تورطو من اطاراتها في امضاء محاضر ثم انقلبوا على رؤوسهم ، ولولا حكمة نقابييوا الكنابست ووساطة الكثير من الخييرين من اجل التلاميذ والجزائر ، بالرغم من ان الحق للاساتذة وظاهر للعيان ، فتصرفو بحكمة لتعليق الاضراب ، تخيل لاقدر الله كما صرح واحد في التلفزيون لو واحد يرمي في مسيرة التلاميذ في الشارع شيء مؤذي ماذا يكون حجم الكارثة مهيش سنة بيضاء اتعود سنة حمراء ، الحمد لله على سلامة ابنائنا ، وهذا التعليق 7جاء قبل اتعقادالمجلس الوطني للنقابة ، لكن اذا بدات الوزارة تتكسل وتخلق في عراقيل لعودة المعزولين رايحة اتضيع الوقت ، كفاها مافعلت بابناء الشعب بسبب التعنت .

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(10 تعليقات سابقة)

مواطن (زائر) 8:10 28/02/2018
مساهمة الجلفة انفو في تعليق الاضراب تقديرا للعواقب وتعاطفا مع التلاميذ
قرات التعليق رقم 7 لصاحبه مربي وفعلا هو مربي في صحفة الجلفة انفو ، والذي طلب فيه من الاساتذة التنازل والتضحية ، لان الاخر وهو الوزارة والذين تورطو من اطاراتها في امضاء محاضر ثم انقلبوا على رؤوسهم ، ولولا حكمة نقابييوا الكنابست ووساطة الكثير من الخييرين من اجل التلاميذ والجزائر ، بالرغم من ان الحق للاساتذة وظاهر للعيان ، فتصرفو بحكمة لتعليق الاضراب ، تخيل لاقدر الله كما صرح واحد في التلفزيون لو واحد يرمي في مسيرة التلاميذ في الشارع شيء مؤذي ماذا يكون حجم الكارثة مهيش سنة بيضاء اتعود سنة حمراء ، الحمد لله على سلامة ابنائنا ، وهذا التعليق 7جاء قبل اتعقادالمجلس الوطني للنقابة ، لكن اذا بدات الوزارة تتكسل وتخلق في عراقيل لعودة المعزولين رايحة اتضيع الوقت ، كفاها مافعلت بابناء الشعب بسبب التعنت .
مجيد (زائر) 19:41 27/02/2018
كيف تفسرون أن جل وعماء الثورة التحريرية ينحدرون من بلاد القبائل و الأوراس (الأمازيغ) وكانوا مناظلين في حزب الشعب الجزائري الذي كان بنادي بالاستفلال و الحرية وليس في جمعية العلماء التي كانت تنادي بالاندماج و لم تدخل معركة التحرير الا بعد سنة 1956 , كما أن هرلاء الزعماؤ كانوا مفرنسين و لا يعرون اللغة العربية التي تدافعون عليها
و أنتم بالعبارة المشهورة للعلامة عبد الحميد بن باديس (صنهاجي الأصل) : شعب الجزائر مسلم و الى العروبة ينتسب ****و في الأخير انك تجهل تاريخ الجزائر و أطلب منك ان تسرد لنا أي حدث أو معركة أو زعيم دافع عن الجزائر باخلاص في منطقة الجلفة ****
تعقيب : سالم زائر
(زائر)
23:23 01/03/2018
نسيت مصالي الحاج ونسيت محمد بوضياف و نسيت يوسف بن خدة ونسيت لحول حسين ونسيت الأمير خالد ابو فكر التحرر وووووو عجبا بربر حقا حتى في تفكيركم عنصريون صدق ابن خلدون عندما قال لا يصلحون الا للعسكرة...لماذا دائما تشخصون الأمور نحن قلنا اننا أمة واحدة امة جزائرية بعربها وامازيغها وبهويتنا الاسلامية و العربية والأمازيغية نحن امة لنا شخصيتنا لا نريد الذوبان في الفكر الغربي لأننا نؤمن حقا لنا حياتان حياة دنياوية وحياة أخراوية وهي الصحيحة فدنياك قد تستمر عشرون سنة او ثلاثون او أكثر لكن أخرتك هي حياتك الباقية الطويلة التي لا تنتهي فانت اختار بين حياة قصيرة ورائها الحساب و العقاب وحياة طويلة ورائها الجنة و النعيم.
مربي (زائر) 8:44 27/02/2018
انحراف المسار كما جاء في عنوانكم لللموضوع
انحراف المسار هو التعفن والغليان الخطير الذي بدا يعرف تصعيدا قويا وخروج التلاميد الى الشارع في اغلب الولايات تضامنا مع الاساتدة المعزولين ، ليس بالامر الهين وهم قصر ، والوزارة تخاطبهم وكانهم كبار اين البيداغوجيا؟،
انا اقول للاساتدة الافاضل تثمينا لهذا الترابط وهذا التجاوب وهذا الاحترام وهذا القدروهذا الحب، من التلاميذ به اهمية كبيرة رغم التهم المجانية للاساتدة ورعم محاصرة التلاميذ
فاذا كانت الوزارة لاتهمها التلاميذ والاساتذة فعن ماذا هي وزارة ؟ فضحو وتنازلو والاغلبية من الشعب الجزائري يعرف ان الوزارة هي في غتاد خاطيء وتعنت وتغنانت ، رغم المحاضر والالتزامات منذ19مارس 2015؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولعل قخامة رئيس الجمهورية السيدعبد العزيز بوتفليقة تصله مناشدتكم وينصفكم ،وطلبكم للحوار الجاذ امر عادي لجذولة المطالب ،لكن ربما محيط الوزيرة لايفدر العواقب ضعوا خطا تحت كلمة العواقب اللهم اجعل هذا البلد امنا.
مربي (زائر) 7:47 26/02/2018
اشكركم جلفة انفو على الموضوع في الوقت المناسب
عندما تذكرنا برائد لنهضة قي وقت الاستدمار الفرنسي ، ومن يتكلم انذاك فان راسه في المقصلة ولكنه نكلم مع رفاقه ،
وتلك التضحيات والشهداء الابرار والمجاهدين الذين حررو البلاد ب الله اكبر ،
اليوم مع الاسف التوجه التغريبي الفرنكفوني الفكر واللسان يتطاول على القيم والمكاسب ،
اليوم مع الاسف المعلم والاستاذ الذي يطالب بحقه من دولته الجزائر ويناشد رئيسه عبد العزيزز بوتفليقة رئيس كل الجزائريين ،يوصفون بالقراصنة من طرف حزب من احزاب الحكم اليس في هذا الحزب الارندي معلمين واساتذة ،ثم للحق الدروس الخصوصية ليست من صتع واختراع وحكر على نقابة معينة كل الناس ادير لتيد ربما هي من تساهم في نجاح الكثير ، المفروض كل المعلمين والاساتذة يستقيلون من هذا الحزب ، اين قم للمعلم وفه التبجيلا ،ام الارندي جاو قاريين فاهمين من السماء ؟
منابع (زائر) 0:13 26/02/2018
تغليب البارسية على البادسية
قالك شاريينها للنقابات المستقلة عن طريق وزارة التربية ، باش تبقى نقابة البيع والشراء الاجتيا ا ع ع ج ، خاصة نقابة لكنابست منظمة ولها منخرطين كثر عندها مصداقية ،
لتتغلب المدرسة البارسية على المدرسة البادسية ،
سيدهم السعيد صاحب الشابو يرقص وفارح ويفنن في الرقص اوخاوتو العمال اتذبح فيهم وزارة بن غبريط ، وسيدهم من المقربين بالرئاسة وعضو الثلاثية ايدير وش ايحب ، ولناس والشخصيات لسياسية ورجال القانون يقولون كان على العدل ان لايدعم الادارة ، التي لجات للعدالة قبل استنفاد الخطوات ولم تحاور من 21 جانفي الى غاية 28 منه واشترطت الاعلان عن توقيفه ، مخالفة للدستور شرط تعجيزي.
بومدين (زائر) 22:14 25/02/2018
يأخي لانقارن الجيل الاول بهذا الجيل .الجيل الاول كان همهو القراء والكتابة كان يعرف مامعنى التربية والتعليم .واليوم العكس همهو الشكارة .البرلماني لايحسن القراء رئيس المجلس الولائي لا يحسن القراء ولا الكتابة كلهم تدحي فيهم هذه الاحزاب من هو الذي يشرع لنا حتى نرفع من مستوانا.مثلا لنذهب للبرلمان الارجنتيني اذالم تكن مؤلف ثلاثة او اربع كتب لن تدخل للبرلمان الارجنتيني انضر لهذه المقايس .ونحن ندحوا بي الشكارة لكي نكون برلماني ييييييييييييييييييييييا حصرتاه ييييييييييينكبتاه .
صالح (زائر) 23:57 24/02/2018
ياعبادالله اربع 4شهوروالتلاميذ بدون دراسة في 3ولايات ، وشهر على المستوى الوطني ، لامن يتحرك لبسط التوافق بين الوزارة والاساتذة ،
النزاع الجماعي حسب مايقال بعدالاعلان عن الاضراب يفتح الحوار اذا لم ينجح يذهبون للصلح ثم الحكامة وهي ملزمة للطرفين
لكن الوزارة ذهبت الى المحكمة للاستعجالي مباشرة ، لماذا لاتحاسب الوزارة على محو هذه المحطات ؟
الدروس الخصوصية ملصقينها في اساتذة كنابست وهي قديمة جدا لاعلاقة لها بالاضراب ، والاكثريةالمسؤولبن وميسوري الحال هم من اينظموا دروس خصوصية لاولادهم
اين البرلمان اين وساطة ولدعباس الذي طلب من الطرفين الحوار ؟ ولماذاقطع الارزاق بالعزل ؟
برهوم (زائر) 23:02 24/02/2018
ويا اسفا والف اسف على حالة التعليم في بلادنا بل وعن حالة البلد في جميع الميادين فلا نظام سياسي ديمقراطي يسود فيه حكم الشعب وخاصة ف المجالس البلدية والولائية حيث تشترى الاصوات فيه في المزاد ولا اقتصاد منتج بمؤسسات قوية حيث ما زلنا منذ اكثر من 50 سنة دولة ريعية تترقب الاسهم الخضراء والحمراء لبورصة النفط ولا رياضة بمدارسها القاعدية الشبانية وبنيتها الرياضية المتطورة وخاصة في كرة القدم مثل جيراننا( ايعقل ان يكون للمنتخب الوطني ملعب وحيد يلعب فيه ملعب 5 جويلية او ملعب تشاكر؟؟؟) بالرغم من ان الاخير شاهد على انجازات تاريخية للخضر تاهل مرتين متتالتين لكاس العالم 2010 2014 بالرجوع الى حالة التعلييم في بلادنا فالمشكلة اكبر من شخص بن غبريط بل هي مشكلة في المنظومة التعليمية ككل منذ الاستقلال اي انها تراكمية بقدم وزراء التعليم اللذين تداولو على المنصب والله انا شخصيا اتمنى الخير ليلادنا وربي يجيب اللي فيه صلاح للناس وللبلاد
التهامي سفيان (زائر) 20:50 24/02/2018
كل مايحدث هذه الأيام في قطاع التربية والتعليم من فوضى وتسيب ناتج عن غياب كلي للدولة .
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9
أدوات المقال طباعة- تقييم
1.50
image
         قاسم سليمان
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات