الجلفة إنفو للأخبار - الطفل المسعف إلى وحدة الحروق بالجزائر العاصمة يفارق الحياة ويُوارى الثرى بمسقط رأسه
الرئيسية | آخر الأخبار | الطفل المسعف إلى وحدة الحروق بالجزائر العاصمة يفارق الحياة ويُوارى الثرى بمسقط رأسه
الطفل المسعف إلى وحدة الحروق بالجزائر العاصمة يفارق الحياة ويُوارى الثرى بمسقط رأسه
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

فارق التلميذ -الذي تم تحويله أمس الاثنين من ولاية الجلفة إلى وحدة علاج الحروق بالجزائر العاصمة، بواسطة الإسعاف الجوي- ، الحياة، بعد تأزم وضعه الصحي، جراء تعرضه لحروق بليغة، حسب ما علم من مصالح الحماية المدنية.

وأوضح المكلف بالإعلام لدى مديرية الحماية المدنية ،عبد الرحمان خاضر لوكالة الانباء الجزائرية، أن الضحية البالغ من العمر (16 عاما)، والذي تعرض لحروق بكامل جسده من الدرجة الثانية بمؤسسته التربوية، تم تحويله في باديء الأمر إلى مستشفى الادريسية، لينقل بعد ذلك على جناح السرعة باستعمال الإسعاف الجوي للسلك، إلى مستشفى الدويرة بالجزائر العاصمة حيث فارق الحياة هناك رغم جهود الطاقم الطبي لإنقاذه.

وفور تلقي مصالح الحماية المدنية، خبر وفاة الضحية، تم التكفل بنقل جثمانه لمسقط رأسه ببلدية الإدريسية ( 100كيلومتر غرب الولاية)، حيث ووري الثرى بحضور السلطات المحلية للولاية ممثلة في والي الولاية ،جيلالي دومي ورئيس المجلس الشعبي الولائي سالم طويسات وسط حضور جموع من المواطنين، والمشيعين ، لطفل يودع حياته في عمر الزهور .

وقد حضر السيد منير حسين مستشار وزير التربية مراسم تشييع الجنازة، ليقدم واجب العزاء لعائلة الفقيد، بإسم الوزير والأسرة التربوية.

والجدير بالذكر، أن التكفل بهذه الحالة كان تحت متابعة من طرف المدير العام للحماية المدنية.

و قد فتحت الجهات الأمنية المختصة تحقيقا للكشف عن ملابسات الحادث.

عدد القراءات : 4662 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(2 تعليقات سابقة)

محمد
(زائر)
2:28 19/02/2021
أنا لم أفهم هل لو أنه توفي وفاة عادية يجتمع هؤلاء للتعزية فقط ، هذا مراهق في سن خطرة و يمكنه أن يفعل هذا لأي سبب تافه و قد فعل ، و تتحرك كل السلطات من أجل دفنه ، ثم يعودون لقصورهم و حصونهم المنيعة . انظروا للمجلس الولائي للجلفة أين يتحصن ؟ في قصر مثل الملوك و الأباطرة و سكان الولاية لا يستطيعون توفير "جعبة غاز " و كل يوم يحصد المرعوب عائلات . لماذا لم يتحركوا له و لغيره قبل وفاته ؟ أم أنها سلطات تريد التصفيق و الثناء كما فعل والي ولاية المسيلة يوم سقوط "محجوب " في البئر الارتوازي ؟ ـ اخواني مازلنا بعيدين عيدين و اعذروني ان كنت تجاوزت حدي في الخطاب من غلبي و قلة حيلتي يا اخواني . . . اللهم نسألك أن ترحم عبادك جميعا
محمد
(زائر)
9:55 15/04/2021
يا صاحب التعليق ، هذه أمر يمس الرأي العام لأن الوزير ببعث ممثلا عنه . أم ترانا نبقى في القرط و الشعير .

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(2 تعليقات سابقة)

محمد (زائر) 9:55 15/04/2021
يا صاحب التعليق ، هذه أمر يمس الرأي العام لأن الوزير ببعث ممثلا عنه . أم ترانا نبقى في القرط و الشعير .
محمد (زائر) 2:28 19/02/2021
أنا لم أفهم هل لو أنه توفي وفاة عادية يجتمع هؤلاء للتعزية فقط ، هذا مراهق في سن خطرة و يمكنه أن يفعل هذا لأي سبب تافه و قد فعل ، و تتحرك كل السلطات من أجل دفنه ، ثم يعودون لقصورهم و حصونهم المنيعة . انظروا للمجلس الولائي للجلفة أين يتحصن ؟ في قصر مثل الملوك و الأباطرة و سكان الولاية لا يستطيعون توفير "جعبة غاز " و كل يوم يحصد المرعوب عائلات . لماذا لم يتحركوا له و لغيره قبل وفاته ؟ أم أنها سلطات تريد التصفيق و الثناء كما فعل والي ولاية المسيلة يوم سقوط "محجوب " في البئر الارتوازي ؟ ـ اخواني مازلنا بعيدين عيدين و اعذروني ان كنت تجاوزت حدي في الخطاب من غلبي و قلة حيلتي يا اخواني . . . اللهم نسألك أن ترحم عبادك جميعا
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات