الجلفة إنفو للأخبار - المركزي ... لا يعنيه المحلي !
الرئيسية | بدائل | المركزي ... لا يعنيه المحلي !
على خلفية الاحتجاجات الأخيرة في الجنوب والهضاب
المركزي ... لا يعنيه المحلي !
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
في الزميلة

تستند الكثير من التحليلات في تفسيرها للاحتجاجات الأخيرة في الجنوب والهضاب، والتي لم تكن لتهدئ حتى تعاود الظهور من جديد. قلت ترى هذه الأخيرة أن السبب يعود إلى نقص أو انعدام مستويات هامة ومحترمة من التنمية المحلية فيها، وأن تدارك السلطة لهذه الحالة ببرامج تنموية وبصورة سريعة قد يقلل الاحتقان ويزيل كل الألغام التي تخافها السلطة المركزية في الجنوب.، وقد يكون من بين الحلول التي تراها هذه التصريحات التذكير بأهمية الوحدة الوطنية وعدم المساس بها واعتبار أن الوحدة الترابية والجغرافية والديمغرافية أمر لا يليق أن يمس ولا على حساب أي مطلب.

إذا فهذه الآراء التي لا تختلف كثيرا عن توجه السلطة المركزية لا يعطي القضية حقها من التفسير والمتابعة، إن الوضع التي تعيشه مناطق الجنوب وكثير من مناطق الهضاب، لا تنهيه برامج مستعجلة ولا تخفف منه زيارات ميدانية وإقالات في جهاز الإدارة المحلية، ولا تلغيه خطابات التهويل الأمني والتشكيك في وطنية أبناء الجنوب والمناطق المتضررة من النظرة الضيقة لهذه المنطقة سواء من أصحاب القرار أو حتى من مواطني الضفة الشمالية في الوطن الواحد.

إن الواقع الذي تعيشه الجزائر اليوم من ارتفاع منسوب الوعي والإدراك وزيادة الفهم في ما تعلق بقضايا الإقليم المحلي (الجنوب والهضاب على السواء)، وما يعانيه هذا الأخير من إهمال وتهميش في جدول أعمال السلطة المركزية، وما صحبه من حالة احتجاج مستمر (رغم انقطاعه في مرات) يعود في جوهره إلى أن الحقيقة التي تحاول جهات معينة تجاهلها أو الصمت عليها، وهي كفاءة الأجهزة المحلية من جهة، وضعف الإمكان والتصرف الذي لا تملك منه هذه الأخيرة أية مبادرة أو قدرة على أن تخلق به التحول المطلوب في خيارات الجنوب و الهضاب في الجزائر.

إن المدخل الذي طالب به وزير الداخلية في مرات سابقة الأجهزة المحلية بأن تكون فاعلة في خلق الثروة وتجاوز مشاكل أقاليمها، لا يمكنه أن يتحقق ولا يستطيع أي مسؤول محلي أن يكون قادرا على أن يستوعب كل المشاكل أو يسعى إلى حلها جميعا، لأن القرار الأخير والاختيار الأخير والبديل الأخير موجود في يد السلطة المركزية، وهو ما يحُول بين تحقيق الرغبة والتصرف المتلائم مع احتياجات المنطقة.

وعليه فإن الذي وجب أن تقتنع به السلطة الإدارية المركزية هو وجوب الانتباه إلى أخطر وأصعب حلقة في قضايا التسيير المحلي وهي انعدام المبادرة وانعدام القدرة على التجاوب الصحيح والمنطقي على مستويات الوحدات الإقليمية في جنوبنا وهضابنا،  ومن جهة أخرى هو حالة فراغ سلطوي محلي تضعه القوانين والتشريعات لتمكين أوسع للسلطة المركزية وتمددها في كل القضايا والتفاصيل.

الحال اليوم يستوجب أن يكون توجيه العتاب أو النقد إلى السياسات المركزية وليس إلى السياسات المحلية التي لا أثر لها إلا في أجزاء تقنية بحتة لا تخدم المواطن في كثير من متطلباته التي يسعى إلى افتكاكها في ولايات الجنوب والهضاب، لأن الواقع اليوم يقول أن المركز هو من يسير ويدير المحلي وعلى حساب خيارات مستعجلة في هذه الأقاليم، بمنطق منعزل وغير مدرك لحقائق الوحدة الإقليمية ورغباتها ومتطلباتها، ما يعني أن المطالبة ستبقى ملحة ودائمة ومستمرة وموجهة إلى المركز وعدم انشغال أو اهتمام بالسلطة المحلية، وهذا نموذج غير صحي في دولة وطنية نظامها جمهوري وخيارها التنظيمي يفصل بين المركزي والمحلي.

(*) د. عبد القادر سعيد عبيكشي / أستاذ العلوم السياسية

عدد القراءات : 4735 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

من شرفاء الجلفة
(زائر)
23:40 06/08/2018
تدخل السلطة المركزية بصفة مستعجلةلأحداث التغيير في المسؤلين المحليين والمسؤلين في مختلف الأجهزة والذين أثبتوا عجزهم التام عن الدفع بحركة التنمية في الجلفة ومحاربة الفساد ومحاكمة المفسدين والفاسدين في اداراتها خاصة منها الحيوية لسبب أو أخر قد يساعد على احتواء هذه الأحتجاجات وهذا الحراك وكبح انتفاضة المواطن البسيط الذي فقد الثقة في هؤلاء المسؤولين وسئم من هذا الفساد والتهميش وضاقت به الأرض بما رحبت.
مشاكل وفساد قطاع التربيةبالجلفة هو سبب كل المشاكل التي تتخبط فيها الجلفة وهو ما سيؤدي الى ما يحمد عقباه في الجلفة وهذا ملا نتمناه ولا يتمناه كل جزائري وشرفاء وأحرار الجلفة فلماذا لا تتدخل الدولة وعلى رأسهم فخامة رئيس الجمهورية والحكومة لوضع حد لما حدث ويحدث في هذا القطاع الحيوي المخرب من فسادكبير وضخم وفضائح متعددة وتطبق قوانين محاربة الفساد بصرامة ودون رحمة على هؤلاء المفسدين والفاسدين والعصابات التي تعمل داخل هذه المديرية خاصة منهم رؤساء المصالح والمكاتب المعروفين لدى العام والخاص في الجلفة بالفسادوالرشوة و التزوير والتبزنيس والريزوات.. وهي من تتحكم في زمام الأمور داخلها وكل من يقف معها من مرتزقةو منتخبين ومجتمع مدني بلطجي وجمعيات وأطراف أخرى لها مصلحة في هذا الفساد حاشا الشرفاء منهم فتعيد بذلك هيبة الدولةويشعر المواطن الجلفاوي البسيط بأن الدولة موجودة تطبق بصرامة قوانين الجمهورية خاصة منها المتعلقةبمحاربة الفسادوتضرب بيد من حديد كل من يريد الفساد والخراب لهذالوطن وقد يتنفس بذلك شرفاء وأحرار الجلفة الصعداء ...
متابع
(زائر)
9:05 07/08/2018
السلام عليكم .
أعتقد يا أستاذ أن هناك جملة ناقصة في الفقرة الأولى مما جعلت المعنى غير واضح .
المشكل أصلا في تطبيق القوانين والتعليمات وتجاهلها من بعض المسؤولين على المستوى المحلي فانا كانت لي الفرصة أن حضرت بعض اجتماعاتهم وكانت عبارة عن جلسة تمضية وقت وعدم التزام بالآجال وعدم اعطاء أهمية لتطبيق التعليمات المركزية وهذا ما نتج عنه التماطل والتأخر والتسيب بل يذهب بعض المسؤولين المحليين إلى عدم الرد حتى عن المراسلات والبريد العادي مع وصايتهم فما بالك عن الرد على المواطنيين ؟؟؟ إن بعضهم يتقاضون أجورا خيالية دون أن يقابلها مجهود عملي ، هذه هي التصرفات التي تنجب التراكمات ولا يتدخلون إلا متأخرين بعد غلق الطرقات واحتجاجات مستمرة . إنها مسألة ضمير مهني وشعور بالمسؤولية .
نوح AMAR AR
(زائر)
14:35 07/08/2018
أرى أن الارهاب الممارس على السلطة من طرف المعارضة والمجتمع المدني بالطعن في شرعيتها جعلها مركزية ومحلية ، على حدّ سواء تتخلى مكرهة عن مهامها وتنشغل بتأمين بقائها الذي اصبح تحت رحمة سلطة البلطجة ، وهي وحدها التي أصبحت تتحكّم في مصائر المسؤولين والمواطنين التي تحت رعاية المنظمات الحقوقية والانسانية ، فمن أراد أن ينتخب في أحد المجالس عليه بالبلطجية، ومن أراد أن يبقى مسؤول عليه بالبلطجية. ومن دخل زريبة البلطجية فهو آمن.
ابويوسف
(زائر)
15:49 07/08/2018
شكرا أستاذ إلا اني ارى أن المركز ليس حرا في جميع اختياراته التنموية بما يمكن للعمق من النهوض بتنميته المحليه ولا النهوض بالفعل السياسي الخاص القبلي العشائري مثلا ولاحتى بالفعل الاجتماعي (الثقافه العادات التقاليد العمران ) راه كلش خاضع لفعل التنميط (النموذج الموحد) بادعاء الحفاظ على الوحده الوطنيه لكي تسهل الحوكمة بعبارة أخرى باش ماتقولش للزوجه سدي منسج واصنعي فراش الخمله المركز راه وفرللها كلش ورخيص وجاي من الصين . والهدف انه مع مرور الوقت يروحلها المنسج من الكروموزوم وتبقى تابعه للمركز في كلش اللي هو أيضا تابع لمركز واحد اخر أكبر منه . وباش ماتديرش حكم محلي وتبقى التنميه منحصره في قطع الحشيش النامي من عند ربي وجعل مكانه رصيف لونه أخضر أو حصر التنميه في السياحية نتاع صور فيه 5 كلم في عرقوب في حمام معدني . يبقى 100 عام يستقبل في السياح المحليين المزاليط اللي جاز ينحوا في البرد ما يردش تكلفه الانجاز
ابويوسف
(زائر)
15:50 07/08/2018
.نقلك على واش خويا السعيد . على خاطر باش تبقى دوله وحيده في العالم تطبق في الحكم المحلي هي الولايات المتحده الامريكيه . حتى التسميه فيها عنوان الحكم المحلي " الولايات " وما ينافسها فيه حتى دوله . بصح ما تقلقش حبيبي السعيد راه عندي الحل المره الجايه نقولولك إلى ذلك الموعد قل لمولات بيتك تديرلك مهراس زفيطي وكولو جحده قبل أن تتهم من طرف الجهه المركزية بأنك رايح تدير حكم محلي باكلك آكله شعبيه .أما انا رايح نشري بيتزا مدوره من عند القرقوطي اللي في الدوره يحيا المركز.
تعقيب : تعقيب
(زائر)
9:03 09/08/2018
ما هذا المستوى من التعبير ؟؟؟ موضوع لأستاذ جامعي طرحه للنقاش بتعبير سليم ويتم التعليق باللهجة العامية وبلغة رواد محلات المأكولات السريعة .. لن تقوم لشباب الجلفة قائمة مادام هذا هو المستوى .

رجاء يا مسؤول الموقع لا تمرر التعليقات باللغة العامية ولنتعلم كيف نعبر بلغة القرآن التي نسيئ إليها دائما، فاللغة العربية ليست عاقرا لندخل عليها العامية أو اللغة الفرنسية المعربة .
التهامي سفيان
(زائر)
5:06 11/08/2018
قضية التنمية في الجلفة ترجع للمسؤولين المحليين بالدرجة الأولى ،من المنتخبين الى الجهاز التنفيذي المتمثل في الوالي والمديرين الولائيين الذين نراهم لايكترثون ولايبالون بانشغالات المواطنين ،فهناك أشياء وحاجات تنموية لاتحتاج الى تدخل الجهات المركزية ،لتنفيذها بقدر ماتحتاج الى السلطات المحلية التي تبقى مسؤولة عن التنمية بالولاية .
فالوالي هو المحرك الأساسي للتنمية ،فهو الذي باستطاعته خلق مشاريع تزيد من ثروة الولاية ،والقيام بإنجازات بوسائل محلية وتشجيع المستثمرين
للأسف الشديد الجلفة ليست محظوظة في الولاة ،وأبناؤها المنتخبون منشغلون بقضاء مآربهم الشخصية
زاير
(زائر)
9:21 11/08/2018
نحن نكن للعربيه كل الاحترام والتقدير . لكن انصحك ياصاحب التعقيب أن تطلع على مميزات الصحافه الالكترونيه . أنها صحافه يمكن تشبيهها بمحلات الأكل السريع . لا يسال فيها الزبون على أشياء حق له أن يسال عنها عند تناول الوجبات العاديه . فالمرء عندما يعلق على مقال لايحتاج إلى انتقاء مفرداته أو لغته بعنايه .فهي تعاليق على السجيه . على السريع . تعبر فعلا عن الاختلاف في المستويات الثقافيه لجمهور الصحيفه الالكترونيه . المهم أن التعليق تفيد فعل التبليغ . ولاارى أنها تفسد للود مع العربيه قضيه .

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

زاير (زائر) 9:21 11/08/2018
نحن نكن للعربيه كل الاحترام والتقدير . لكن انصحك ياصاحب التعقيب أن تطلع على مميزات الصحافه الالكترونيه . أنها صحافه يمكن تشبيهها بمحلات الأكل السريع . لا يسال فيها الزبون على أشياء حق له أن يسال عنها عند تناول الوجبات العاديه . فالمرء عندما يعلق على مقال لايحتاج إلى انتقاء مفرداته أو لغته بعنايه .فهي تعاليق على السجيه . على السريع . تعبر فعلا عن الاختلاف في المستويات الثقافيه لجمهور الصحيفه الالكترونيه . المهم أن التعليق تفيد فعل التبليغ . ولاارى أنها تفسد للود مع العربيه قضيه .
التهامي سفيان (زائر) 5:06 11/08/2018
قضية التنمية في الجلفة ترجع للمسؤولين المحليين بالدرجة الأولى ،من المنتخبين الى الجهاز التنفيذي المتمثل في الوالي والمديرين الولائيين الذين نراهم لايكترثون ولايبالون بانشغالات المواطنين ،فهناك أشياء وحاجات تنموية لاتحتاج الى تدخل الجهات المركزية ،لتنفيذها بقدر ماتحتاج الى السلطات المحلية التي تبقى مسؤولة عن التنمية بالولاية .
فالوالي هو المحرك الأساسي للتنمية ،فهو الذي باستطاعته خلق مشاريع تزيد من ثروة الولاية ،والقيام بإنجازات بوسائل محلية وتشجيع المستثمرين
للأسف الشديد الجلفة ليست محظوظة في الولاة ،وأبناؤها المنتخبون منشغلون بقضاء مآربهم الشخصية
ابويوسف (زائر) 15:50 07/08/2018
.نقلك على واش خويا السعيد . على خاطر باش تبقى دوله وحيده في العالم تطبق في الحكم المحلي هي الولايات المتحده الامريكيه . حتى التسميه فيها عنوان الحكم المحلي " الولايات " وما ينافسها فيه حتى دوله . بصح ما تقلقش حبيبي السعيد راه عندي الحل المره الجايه نقولولك إلى ذلك الموعد قل لمولات بيتك تديرلك مهراس زفيطي وكولو جحده قبل أن تتهم من طرف الجهه المركزية بأنك رايح تدير حكم محلي باكلك آكله شعبيه .أما انا رايح نشري بيتزا مدوره من عند القرقوطي اللي في الدوره يحيا المركز.
تعقيب : تعقيب
(زائر)
9:03 09/08/2018
ما هذا المستوى من التعبير ؟؟؟ موضوع لأستاذ جامعي طرحه للنقاش بتعبير سليم ويتم التعليق باللهجة العامية وبلغة رواد محلات المأكولات السريعة .. لن تقوم لشباب الجلفة قائمة مادام هذا هو المستوى .

رجاء يا مسؤول الموقع لا تمرر التعليقات باللغة العامية ولنتعلم كيف نعبر بلغة القرآن التي نسيئ إليها دائما، فاللغة العربية ليست عاقرا لندخل عليها العامية أو اللغة الفرنسية المعربة .
ابويوسف (زائر) 15:49 07/08/2018
شكرا أستاذ إلا اني ارى أن المركز ليس حرا في جميع اختياراته التنموية بما يمكن للعمق من النهوض بتنميته المحليه ولا النهوض بالفعل السياسي الخاص القبلي العشائري مثلا ولاحتى بالفعل الاجتماعي (الثقافه العادات التقاليد العمران ) راه كلش خاضع لفعل التنميط (النموذج الموحد) بادعاء الحفاظ على الوحده الوطنيه لكي تسهل الحوكمة بعبارة أخرى باش ماتقولش للزوجه سدي منسج واصنعي فراش الخمله المركز راه وفرللها كلش ورخيص وجاي من الصين . والهدف انه مع مرور الوقت يروحلها المنسج من الكروموزوم وتبقى تابعه للمركز في كلش اللي هو أيضا تابع لمركز واحد اخر أكبر منه . وباش ماتديرش حكم محلي وتبقى التنميه منحصره في قطع الحشيش النامي من عند ربي وجعل مكانه رصيف لونه أخضر أو حصر التنميه في السياحية نتاع صور فيه 5 كلم في عرقوب في حمام معدني . يبقى 100 عام يستقبل في السياح المحليين المزاليط اللي جاز ينحوا في البرد ما يردش تكلفه الانجاز
نوح AMAR AR (زائر) 14:35 07/08/2018
أرى أن الارهاب الممارس على السلطة من طرف المعارضة والمجتمع المدني بالطعن في شرعيتها جعلها مركزية ومحلية ، على حدّ سواء تتخلى مكرهة عن مهامها وتنشغل بتأمين بقائها الذي اصبح تحت رحمة سلطة البلطجة ، وهي وحدها التي أصبحت تتحكّم في مصائر المسؤولين والمواطنين التي تحت رعاية المنظمات الحقوقية والانسانية ، فمن أراد أن ينتخب في أحد المجالس عليه بالبلطجية، ومن أراد أن يبقى مسؤول عليه بالبلطجية. ومن دخل زريبة البلطجية فهو آمن.
متابع (زائر) 9:05 07/08/2018
السلام عليكم .
أعتقد يا أستاذ أن هناك جملة ناقصة في الفقرة الأولى مما جعلت المعنى غير واضح .
المشكل أصلا في تطبيق القوانين والتعليمات وتجاهلها من بعض المسؤولين على المستوى المحلي فانا كانت لي الفرصة أن حضرت بعض اجتماعاتهم وكانت عبارة عن جلسة تمضية وقت وعدم التزام بالآجال وعدم اعطاء أهمية لتطبيق التعليمات المركزية وهذا ما نتج عنه التماطل والتأخر والتسيب بل يذهب بعض المسؤولين المحليين إلى عدم الرد حتى عن المراسلات والبريد العادي مع وصايتهم فما بالك عن الرد على المواطنيين ؟؟؟ إن بعضهم يتقاضون أجورا خيالية دون أن يقابلها مجهود عملي ، هذه هي التصرفات التي تنجب التراكمات ولا يتدخلون إلا متأخرين بعد غلق الطرقات واحتجاجات مستمرة . إنها مسألة ضمير مهني وشعور بالمسؤولية .
من شرفاء الجلفة (زائر) 23:40 06/08/2018
تدخل السلطة المركزية بصفة مستعجلةلأحداث التغيير في المسؤلين المحليين والمسؤلين في مختلف الأجهزة والذين أثبتوا عجزهم التام عن الدفع بحركة التنمية في الجلفة ومحاربة الفساد ومحاكمة المفسدين والفاسدين في اداراتها خاصة منها الحيوية لسبب أو أخر قد يساعد على احتواء هذه الأحتجاجات وهذا الحراك وكبح انتفاضة المواطن البسيط الذي فقد الثقة في هؤلاء المسؤولين وسئم من هذا الفساد والتهميش وضاقت به الأرض بما رحبت.
مشاكل وفساد قطاع التربيةبالجلفة هو سبب كل المشاكل التي تتخبط فيها الجلفة وهو ما سيؤدي الى ما يحمد عقباه في الجلفة وهذا ملا نتمناه ولا يتمناه كل جزائري وشرفاء وأحرار الجلفة فلماذا لا تتدخل الدولة وعلى رأسهم فخامة رئيس الجمهورية والحكومة لوضع حد لما حدث ويحدث في هذا القطاع الحيوي المخرب من فسادكبير وضخم وفضائح متعددة وتطبق قوانين محاربة الفساد بصرامة ودون رحمة على هؤلاء المفسدين والفاسدين والعصابات التي تعمل داخل هذه المديرية خاصة منهم رؤساء المصالح والمكاتب المعروفين لدى العام والخاص في الجلفة بالفسادوالرشوة و التزوير والتبزنيس والريزوات.. وهي من تتحكم في زمام الأمور داخلها وكل من يقف معها من مرتزقةو منتخبين ومجتمع مدني بلطجي وجمعيات وأطراف أخرى لها مصلحة في هذا الفساد حاشا الشرفاء منهم فتعيد بذلك هيبة الدولةويشعر المواطن الجلفاوي البسيط بأن الدولة موجودة تطبق بصرامة قوانين الجمهورية خاصة منها المتعلقةبمحاربة الفسادوتضرب بيد من حديد كل من يريد الفساد والخراب لهذالوطن وقد يتنفس بذلك شرفاء وأحرار الجلفة الصعداء ...
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7
أدوات المقال طباعة- تقييم
5.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



بومدين سلسبيل
في 9:22 21/10/2018