الجلفة إنفو للأخبار - "من فضلاء منطقة الجلفة"، "طبقات المالكية الجزائريين" و تكملة الوفيات" مصنّفات غير مسبوقة للشيخ "سعيد هرماس"
الرئيسية | أخبار ثقافية | "من فضلاء منطقة الجلفة"، "طبقات المالكية الجزائريين" و تكملة الوفيات" مصنّفات غير مسبوقة للشيخ "سعيد هرماس"
أشاد بمؤلفاته كل من الشيخ "جابري سالت" و العلامة "معروف عواد" و المحقّق "محمد بن شريفة"
"من فضلاء منطقة الجلفة"، "طبقات المالكية الجزائريين" و تكملة الوفيات" مصنّفات غير مسبوقة للشيخ "سعيد هرماس"
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
الشيخ سعيد هرماس

يُعد الشيخ "أبو محمد سعيد هرماس"  أحد أبناء الجلفة البررة، حيث أقدم على تأليف كتابه الموسوم "من فضلاء منطقة الجلفة" غيرة على المنطقة و  خدمة لتاريخها، جامعا ما عدده 121 من فضلائها،  في حين قام بتدوين سير 152 عالما جزائريا شملهم كتابه "طبقات المالكية الجزائريين"، حيث تعتبر مؤلفاته بما فيها مؤلفه الأخير "تكملة الوفيات" من الكتابات الجديدة التي لم يُسبق إليها في الجزائر و في المغرب الإسلامي...

وقد صدر للشيخ "سعيد هرماس" السنة الماضية عن دار صبحي للطباعة و النشر كتاب "من فضلاء منطقة الجلفة من 1861م إلى مطلع القرن الحادي والعشرين" في طبعته الثالثة، و كذا الطبعة الأولى لكتاب "طبقات المالكية الجزائريين خلال المئة الهجرية الأخيرة"، بالإضافة إلى كتاب "تكملة الوفيات" الذي هو قيد الطبع حاليا...فيما كانت باكورة أعماله كتاب "تذكير العقلاء بمسائل السنة عند العلماء" الذي هو عبارة عن مذكرة في أصول الفقه أخرجت للنور سنة 2009...

من فضلاء منطقة الجلفة من 1861 م إلى مطلع القرن الحادي و العشرين (252 صفحة ، حجم متوسط)

تعود فكرة تأليف "من فضلاء منطقة الجلفة" حسب الشيخ "هرماس" في حديثه لـ"الجلفة إنفو" إلى عام 2003، حينما تأسّف المؤلِّف لفراق بعض شيوخ المنطقة الذين خدموا هاته الديار في صمت  لتبدأ حينها الفكرة بجمع المادة، ثم لتتبلور عام 2010 ، أين تم إصدار الكتاب الذي قام بتقديمه ثلة من أهل الفضل من بينهم الشيخ "سالت الجابري" و الدكتور "محمد خليفة"، و الذي شمل فضلاء كبار على اختلاف توجهاتهم، سواء كانوا من المدرسة الصوفية الطرقية، أم كانوا من المدرسة الإصلاحية السلفية.

كتاب  "من فضلاء منطقة الجلفة" في طبعته الثالثة، عبارة عن مُدونة أو مَسرد لمقدّمات تراجمية لجمع من فضلاء هذه المنطقة التي تتعدى الحدود المعروفة لولاية الجلفة، مضبوط بمنهجية علمية دقيقة، و محدّد زمنيا انطلاقا من عام 1861 م (تاريخ تأسيس التجمع السكاني في 20 فيفري 1861) إلى  غاية مطلع القرن الحادي و العشرين، حيث بلغ مجموع من ترجم لهم في الطبعة الأولى 100 من فضلاء المنطقة، وزاد عليهم في الطبعة الثانية فكان العدد 111، ليصبح عددهم في الطبعة الثالثة 121 شخصية تم ترتيبها حسب الألقاب و بنظام القواميس...

ويقول الشيخ "هرماس" أن من بين أسباب تأليفه لـ"فضلاء الجلفة" أن المؤلفات التي سبقته بالمنطقة لم تتوسّع لتشمل جميع المشائخ و اقتصرت فقط على عدد قليل جدا، ضف إلى ذلك أنها لم تكن ممنهجة بالقدر المطلوب، ناهيك عن افتقار منطقة الجلفة أصلا للكتب و الآثار، و كذا ضحالة العناية فيها بالعلم و العلماء. ليؤكد أن المرجع الرئيس الذي استُعمل في الكتاب هو السماع مباشرة من المعنيين أو عن طريق تلاميذهم، مضيفا أن الذي يعتنى بعلوم التراجم يشترط فيه أن يمتاز بملكة وصف الشخصيات بدقة متناهية من خلال كتاباتهم أو معاشرتهم أو من تتلمذ عنهم أو عن طريق دروسهم ...

و اختتم الشيخ "هرماس" حديثه عن مؤلَّفه "من فضلاء الجلفة" طالبا من قراء "الجلفة إنفو" الكرام إفادته بأسماء فضلاء لم يتم التطرق إليهم في كتابه، مع مراعاة الشروط التي وضعها المصنِّف للترجمة و هي الاشتهار بالصلاح و الفضل، و إنشاء الزوايا أو التدريس بها، و كذا النشاط المتميّز كالحلق و الدروس المسجدية، بالإضافة إلى التآليف و الآثار العلمية، حيث يشترط أن يتحقق منها شرط واحد على الأقل...موجّها نداءه للمخابر و مراكز البحث العلمية لفتح أبوابها أمام العصاميين و البحّاثة للتعريف بإنتاجاتهم لدى الطلبة و الباحثين... طالبا من أعيان الجلفة و أصحاب الأموال التصدي لطبع الكتاب و إعادة نشره حتى تتم الفائدة المرجوة...

ومما جاء في تقديم الكتاب للشيخ "سالت الجابري" ما يلي : "ولم نعقد الأمل على الشيخ إلا تحسّبا منا لحسن طويته وقوة عزيمته وصدق وفائه، وهي خصال تستخلص من عصامية وثيقة وشغف بالعلم وولوع بأهله، رغم ما يتنازع اهتمام الرجل من مطالب أسرية ووظيفية واجتماعية وحسبه ـ شرفا ـ ما تفضل بإصداره في هذه الآونة من أجل تحقيق التواصل بين الأجيال، وإرساء ثقافة التدوين، وتجسيد معاني الوفاء والعرفان للنخب الذين قضوا النحب ـ رحمة الله  عليهم أجمعين ـ ولا تؤهل هذه المنزلة صاحبها إلا مبوأ التقدير والإكبار والاقتداء..."

أما الأستاذ الجامعي الدكتور "محمد خليفة" فقد جاء في تقديمه للكتاب " ...ولقد تحرى في تأليفه الكتابَ المنهجيةَ الأكاديمية في تأليف هذا النمط من الكتب، فقد وضع معجمه على نمطين من الوضع متلازمين أولهما نمط إيراد يتعلق باعتماد الألقاب والكنى أُوَلا ثم ما يتبعها من الأسماء ثواني، وثانيهما نمط ترتيب يقوم على ترتيب هذه الألقاب والكنى والأسماء وفق الترتيب الألف بائي المعمول به في المعاجم الحديثة والمعاصرة أخذا بما هو مستقر من الترتيب في التآليف المعجمية..." مضيفا "  ومن منهجية الكتاب أن صاحبه قد راعى في وضع متون تراجمه منهجا دقيقا في الضبط والتدقيق والتحليل والاستنتاج هو أقرب إلى منهج مدرسة الحديث وتلك لعمري شنشنة أعرفها من المؤلف فهو ممن لهم عناية بالحديث وأهله ومباحثه ومناهج دراسته وقد تجلى هذا في اهتمامه بسير الأعلام الفضلاء وحياتهم اهتمام كتب التراجم العامة والوفيات إضافة إلى عنايته ببيان حال الرواة ومقدار الاطمئنان لنقلهم من عدمه كما تفعل كتب تراجم الرواة...".

طبقات المالكية الجزائريين خلال المئة الهجرية الأخيرة  (314 صفحة، حجم متوسط )

كتاب "طبقات المالكية الجزائريين خلال المئة الهجرية الأخيرة" هو أول مُصنّف من نوعه قام بجمع تراجم لفقهاء المالكية الجزائريين من 1317 هـ إلى غاية 1421هـ، وقد تم تقسيمه إلى أربعة طبقات، عُرفت الطبقة الأولى بـ"الإمام  عبد القادر المجاوي" ، فيما حملت الطبقة الثانية اسم العلامة "عبد الحميد بن باديس" ، ثم طبقة "عبد اللطيف سلطاني"، لتختم بـطبقة الذيل التي احتوت على أسماء الذين عاشوا في الطبقة الثالثة و لا يزالون على قيد الحياة...

و يعتبر كتاب الطبقات، الذي يدخل في علم التراجم و الذي استغرق المؤلف في تأليفه 3 سنوات، تكملة لكتاب "شجرة النور الزكية في طبقات المالكية" لمؤلفه العلامة " محمد بن مخلوف المنستيري التونسي"، وحسب الشيخ "سعيد هرماس" فإن سبب تأليفه لكتاب الطبقات هو عدم ذكر "المنستيري" لعلماء الجزائر في كتابه، حيث لم يحدد لهم بلدا، أين ضم بعض علماء الشرق الجزائري لافريقية (تونس)، فيما ضم علماء الغرب الجزائري لفاس المغربية، كل ذلك كان مدعاة للبحث و التنقيب لتصنيف كتاب جديد يخص تراجم المالكية الجزائريين الذين يشترط فيهم صفة الفقيه...

وقد قدم له العلامة الدكتور المحدّث "بشار عواد معروف" فقال " ...ومؤلف هذا الكتاب اللطيف –فيما أعلم- الشيخ أبو محمد سعيد بن مسعود هرماس، ممن تعلّق قلبه بطلب العلم الشرعي منذ صباه، و اتّصل به اتصالا قويا، وعُني بلقاء المشايخ و الأخذ عنهم و الإفادة من علومهم..." ليستطرد قائلا "ومما يعلي قيمة هذا التأليف ويغليها أن مؤلّفه قد وُفّق التوفيق كله في صياغة التراجم صياغة مختصرة معتصرة لا تؤثر فيها كمية المعلومات التي قد تتوافر لديه، وهي مهمّة ليست باليسيرة لما تحتاجه من توازن ينبئ عن طبيعة المترجِم والمترجَم له، وهي خصيصة تسجّل له وتميزه عن غيره ممن يتعاطى هذا الفن. وأشهد لهذا الرجل، بعد اطلاعي على مؤلفه، أنه أتقن عمله وبذل فيه طاقته ووسعه، وحُقّ لمن يُتقن عمله أن ينوّه بفضله ويشكر على فعله، ويوشّح بحلل الثناء، ويطوّق بقلائد الشكر والدعاء، فذلك أقل ما يكافأ به على إحسان العمل، وهو أدعى له إلى تجديد الأمل بالسير على هذا المنهج المحمود...".

كتاب "تكملة الوفيات" (قيد الطبع)

أما فيما يخص كتاب "تكملة الوفيات"، الذي قدّمه المحقّق الكبير الدكتور "محمد بن شريفة المغربي"، فيعتبر أول عمل مغاربي بمثابة تتمة لوفيات ابن قنفذ الخطيب القسنطيني الذي ابتدأها من وفاة سيد الخلق محمد (ص) (11 للهجرة) إلى غاية قبيل وفاته بنحو عامين (807 للهجرة) ، لينطلق "تكملة الوفيات" من تاريخ 808 هـ إلى غاية 1435 هـ، تم تقسيمها بطريقة تاريخية حسب العقود (كل عشر سنوات)، تم خلالها ضبط تاريخ وفيات المحدّثين، الفقهاء، المتصوّفة، الكتّاب و غيرهم...

وقد قال المحقق الكبير بن شريفة في ختام تقديمه للكتاب : "لقد وفقتم أيها الأخ الفاضل في الحلى و الصفات التي خصصتم بها كلّ متوفي، مما دلّ على معرفتكم بترجمته، أو شخصه، و اطلاعكم على أعماله، كما أنكم سرتم على نهج ابن قُنفذ، و غيره من أصحاب الوفيات، في شمول الرؤية للأعلام، في مغارب الأرض و مشارقها، على اختلاف علومهم و مذاهبهم. بل إنكم قد وسّعتم في هذا الإتجاه، و لا سيما في أعلام القرن الرابع و الخامس عشر الهجريين..." ليضيف " و قد وجدتني أقف معتبرا عند وفيات بعض المعاصرين الذين لم اعرف وفاتهم إلا في هذه الوفيات الجامعة..."

سيرة ذاتية

ولد "أبو محمد سعيد هرماس" بتاريخ 21 جوان 1973 بالجلفة، حيث نشأ و ترعرع ببادية حاسي العش لغاية سنة 1979م، ليستقر بعدها بعاصمة الولاية أين زاول دراسته بها ...له مستوى الثالثة ثانوي شعبة رياضيات بثانوية أول نوفمبر بالجلفة، ليشارك بعدها مباشرة في مسابقة الدخول للمركز الجهوي لتكوين إطارات و كوادر التربية بالحراش، ليتم تعيينه سنة 1993 كنائب مقتصد بإحدى المتوسطات، المنصب الذي لا زال يشغله لحد الساعة.

أما عن المسار العلمي فقد أخذ عن عدّة مشائخ، إذ تلقى القرآن الكريم بحيي مائة دار و عين اسرار بالجلفة عن الشيخين "أحمد بسطامي" و "سي أحمد قوريدة" المعروف بـ"الكوّاش"، و  قرأ التفسير عن الشيخ "الغردة" بمتليلي، وعن "مولاي عبد الله الطاهري" بالمدرسة الطاهرية بسالي برقان الذي أجازه في الحديث، أما الشيخ "الأخضر الدهمة" فقد أذن له بالتدريس في كتابه في التفسير " قطوف دانية من آيات قرآنية "، في حين لازم لأكثر من 10 سنوات الشيخ "سالت الجابري" فقرأ عنه أصول الفقه، و بعض مسائل اللغة العربية، و أخذ عن الدكتور "محمد بن احمد خليفة" درس العروض، كما أخذ في الفقه المالكي عن الشيخ "أبي خليل محمد ربيح" شرح رسالة ابي زيد القيرواني،  وله شهادة تزكية من الأستاذ "العيد شريفي" في أصول الفقه، و مراسلات مع العديد من المشائخ و العلماء داخل و خارج الوطن على رأسهم المحدّث العراقي البروفيسور "بشار عواد معروف" الذي يتواصل معه منذ أكثر من 10 سنوات...

 

 

 

 

كتاب تذكير العقلاء

 

 

الطبعة الأولى و الثانية من كتاب "من فضلاء منطقة الجلفة"

 

الطبعة الثالثة لكتاب "من فضلاء منطقة الجلفة"

 

 

كتاب طبقات المالكية الجزائريين

 

شهادة الدكتور "بشار عواد" في "سعيد هرماس"

 

كتاب "تكملة الوفيات" - قيد الطبع

 

 

تقديم الدكتور محمد بن شريفة المغربي

 

 

 

مِن مقدّمة الكاتب الشيخ "سعيد هرماس"

عدد القراءات : 19346 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

jelfaoui
(زائر)
4:56 13/05/2014
بارك الله فيك
عامر
(زائر)
10:36 13/05/2014
بسم الله الرحمان الرحيم
شكرا للجلفة انفو على تسليط الضوء على هذا الجانب
الجلفة و الجزائر بحاجة الى كثير من المشائخ مثل سعيد هرماس
Ali Boutaibaoui
(عضو مسجل)
11:19 13/05/2014
بارك الله فيك و نفع الأمة من أصالتها لبناء مستقبلها.
مروان
(زائر)
15:38 13/05/2014
تحية كبيرة للشيخ على مجهوده النادر في وقتنا، مزيدا من التألق
ضيف الله
(زائر)
17:11 13/05/2014
بارك الله فيكم ..

شيء جميل ان نبرز طاقات هذه المنطقة..
خالد
(زائر)
12:17 14/05/2014
بارك الله فيك وفي من علمك ورباك و بالتوفيق في مشورك العلمي هذا
زائر
(زائر)
19:00 14/05/2014
لي ملاحظة.......... لقد كتبتم بأنه كتب عن : عن خريجي المدرسة الصوفية والمدرسة الإصلاحية السلفية إن صح التعبير ؟ لكن شتان مابين هاتين المدرستين ، فإن كان حقا قد كتب عنهم ووفق بينهم فأظن بأنه مخطأ في كتاباته ففي الحقيقة لا يجوز التوفيق بينهما لأنهما فرقتين تختلفان في الكثير من الأمور وخاصة في العقيدة ؟؟؟؟؟؟؟.....هذا الإحتمال الأول، أما الإحتمال الثاني ألاوهو : أظن بمن كتب عنه هو من أراد تحقيق ذلك وإيصاله للقارئيين والله أعلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سليمان صادقي
(زائر)
17:26 01/02/2015
بماأن مراجعة العلماء أمر حتمي فإننا لما سألنا شيخنا سي الميلود مفتي الولاية عن المؤلفات الجلفاوية الحديثة عموما قال لنا ما دام أني لم اقرأها ولم أطلع على مضامينها فليس لي أي رأي فيها. ولو أن بعض مقرظيها قد تكون لهم مكانتهم العلمية كما أحسبهم ولا أزكي على الله أحدا..

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

سليمان صادقي (زائر) 17:26 01/02/2015
بماأن مراجعة العلماء أمر حتمي فإننا لما سألنا شيخنا سي الميلود مفتي الولاية عن المؤلفات الجلفاوية الحديثة عموما قال لنا ما دام أني لم اقرأها ولم أطلع على مضامينها فليس لي أي رأي فيها. ولو أن بعض مقرظيها قد تكون لهم مكانتهم العلمية كما أحسبهم ولا أزكي على الله أحدا..
زائر (زائر) 19:00 14/05/2014
لي ملاحظة.......... لقد كتبتم بأنه كتب عن : عن خريجي المدرسة الصوفية والمدرسة الإصلاحية السلفية إن صح التعبير ؟ لكن شتان مابين هاتين المدرستين ، فإن كان حقا قد كتب عنهم ووفق بينهم فأظن بأنه مخطأ في كتاباته ففي الحقيقة لا يجوز التوفيق بينهما لأنهما فرقتين تختلفان في الكثير من الأمور وخاصة في العقيدة ؟؟؟؟؟؟؟.....هذا الإحتمال الأول، أما الإحتمال الثاني ألاوهو : أظن بمن كتب عنه هو من أراد تحقيق ذلك وإيصاله للقارئيين والله أعلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خالد (زائر) 12:17 14/05/2014
بارك الله فيك وفي من علمك ورباك و بالتوفيق في مشورك العلمي هذا
ضيف الله (زائر) 17:11 13/05/2014
بارك الله فيكم ..

شيء جميل ان نبرز طاقات هذه المنطقة..
مروان (زائر) 15:38 13/05/2014
تحية كبيرة للشيخ على مجهوده النادر في وقتنا، مزيدا من التألق
Ali Boutaibaoui (عضو مسجل) 11:19 13/05/2014
بارك الله فيك و نفع الأمة من أصالتها لبناء مستقبلها.
عامر (زائر) 10:36 13/05/2014
بسم الله الرحمان الرحيم
شكرا للجلفة انفو على تسليط الضوء على هذا الجانب
الجلفة و الجزائر بحاجة الى كثير من المشائخ مثل سعيد هرماس
jelfaoui (زائر) 4:56 13/05/2014
بارك الله فيك
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.33
image
         السعيد بلقاسم
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات