الجلفة إنفو للأخبار - رواية "حراك" للكاتب "عبد الباقي قربوعة"…أو حينما يكون الرَّاهن مرتكزا سرديا
الرئيسية | أخبار ثقافية | رواية "حراك" للكاتب "عبد الباقي قربوعة"…أو حينما يكون الرَّاهن مرتكزا سرديا
رواية "حراك" للكاتب "عبد الباقي قربوعة"…أو حينما يكون الرَّاهن مرتكزا سرديا
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

"حراك" نص روائي جديد للكاتب "عبد الباقي قربوعة" في حدود 245 صفحة عن دار "الأوطان". يرصد جملة من التحولات التي عرفتها الجزائر على امتداد زمن يتجاوز الربع قرن حيث  يجعل الروائي اللحظة الراهنة مرتكزه للحفر في الأحداث السابقة التي شكلت بؤرة ارتكازية يعود إليها الكاتب انطلاقا من اللحظة الراهنة في تقنية تعتمد السرد بالتراجع – أو هكذا اسميه- حيث يكون الراهن نتاج لتراكمات سابقة لا يمكن فهمه إلا بالعودة إليها، يقول الروائي في مستهل روايته:

"لا يزال الحراك قائما ليس على قدم وساق هذه المرة بل على دراية ووعي، حتى أن كثيرا من القنوات العربية وغير العربية وجدوا وقتهم ليتفننوا في سرد الأخبار العاجلة وغير العاجلة وحتى الزائف منها، ولا تزال بيادر السجون فرحة بما أتاها المنجل من حصاد، بطون بارزة منتفخة بمعلبات أجنبية لم تعرف من قبل الجوع والعطش، شخصيات دبلوماسية لأول مرة تتناول وجبات محلّية مفروضة، وجبات لَعب "الكاشير" فيها دورا رئيسا، حتى صارت هذه الوجبة الباردة مصطلحا من المصطلحات السياسية التي غزرت بها أفواه المتظاهرين خلال الحراك، إنها وجبة فُرضت على رئيس الحكومة وباقي وزرائه، لعلّها المرة الأولى التي يذوقون فيها منتجا وطنيا كان موجها أصلا إلى البسطاء في أعماق المدينة، رئيس الحكومة من حقّه أن يرفض هذه الوجبة، إنه يعتقد إذا تناولها صار مواطنا مقهورا لا يستعد إلا للسمع والطاعة، فهي ليست كالتي كان طاقم الطباخين العالميين يشرف على إعدادها في مطبخ قصره الفاخر، لا يزال أيضا بعوض السجون يستقبل بالحضن هذه الأجسام التي لا يعرف من أية دولة استقت دمها، بعوضة لئيمة في زاوية من زوايا السجن زغردت بفم مملوء، زغردت عاليا لأنها سئمت دم المساجين الفقراء الذين تجرؤوا ذات بطالة ومدّوا أيديهم إلى جيوب آبائهم.!" (ص 9)

إنّ رواية "حراك" من النصوص القليلة التي وثّقت للتحولات السياسية الأخيرة، التحولات التي عرفها الشعب الجزائري وما واكبها من حراك سلمي، وهي بذلك يمكن أن تنضاف إلى  ما عُرف بأدب الاستعجال في نهاية تسعينيات القرن الماضي وما صاحب ذلك من نقاشات ثقافية وأسئلة مفتوحة، حاولت الرواية في مجملها الوقوف على شكل أدبي جديد يوثق للحظة الراهنة بكل تمثلاتها، غير أنّ الرواية التي أمامنا مارست الحفر في الماضي مقدمة تفسيرا للحظة الراهنة، وهي بهذا الشكل تتجاوز النمطي إلى محاولة جادة لقراءة الخلفيات السياسية والتاريخية، وحتى الاجتماعية عبر مجال سردي مرنٍ ومنفتح في الوقت نفسه.

المتعاليات النصية للرواية:

  • - العنوان:

اختار الكاتب مصدرا نكرة بصيغة المعلوم "حَراك" على اعتبار أن مصطلح "حَراك" أصبح "ماركة مسجلة" باسم الشارع الجزائري الذي يسجل حضورا قويا كلّ أسبوع، لذلك اكتفى الروائي بهذا العنوان/العلَم – في رأيي- والذي أدّى وظيفته تامة، وترك المجال مفتوحا للمتلقّي كي يتصوّر طبيعة التناول السردي لهذا التحول، فهو لا يحتاج إلى تعريف أو توضيح بعد أن أصبح علامة سياسية / إعلامية/ اجتماعية جزائرية فارقة بامتياز، وقد وفّق الروائي إلى حد كبير في هذا الاختيار العتباتي.

  •  - الغلاف:

جاء غلاف الرواية متداخل الألوان مع طغيان الأحمر القاني بعض الشيء، جذّابا يحقق استقطابا أكبر للمتلقي بوجود أنثى كخلفية تشير باحتمالات كثيرة – رغم أنّ هناك إحالة جنسية تبدو للمتلقي في الوهلة الأولى-  فتتعدد مدلولاتها وقد لا نرسو على دلالاتها ما لم نقف على رمزية "السيجارة المطفأة"، فثمة حالة لم تكتمل تفاصيلها حتما، وقد تكون الأنثى هي الجزائر كوطن يعيش حالة من الترقب المشوب بنوع من التحفظ، وقد تكون رمزا لحالة عبور مرتقبة…

إنّ الإحالات الرمزية للغلاف تستدعي قراءات أخرى حتما ترتكز على المنجز السردي لفهم طبيعة العلاقات الأحداثية في الرواية، ومن ثمة فإنّ عامل المفاجأة مضمون بلا شك، فللروائي الكثير مما يقوله في هذا المنجز السردي الذي حاول ربط راهنه بماضيه القريب، وإيجاد تماسات موضوعية بعيدا عن الصدفة أو الفجاءة:

"وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية تتساءل عن الشرارة التي ألهبت شوارع المدينة بحَراك أتى على رؤوس كبيرة في إدارة الدولة، صباح مساء يناقشون أسبابه ودواعيه ويتساءلون عمّن وراءه، لكن السؤال يبدو أمام بسطاء المواطنين أسهل من شراب الماء، فالنظام الظالم لم يكن يعرف أنه كان يحوّل أفراد الشعب إلى ألغام موقوتة، حين قهرهم وحرمهم من حقوقهم وسلب منهم ما يحبّون.!" (ص 13)

إنّ المقاربة التي يقدمها الروائي تختلف كثيرا عنها في نصوص أخرى، ما يعنى أننا أمام نص شاهد على مرحلة ككل، وليس على لحظة فحسب، والكاتب – كما يقول الطاهر بن جلون- شاهد على عصره وزمانه، وهو ما يؤكده في مقطع آخر:

“المجنون ذلك العاقل جدّا هو الوحيد الذي اتسع ذهنه إلى استيعاب ما يحدث،  فكان بمثابة المنبر الإعلامي المتنقل، كان الناس يعتبرونه يهذي لكنه كان يتطرق بكلامه إلى حقائق خطيرة، وكان الكبار والصغار من المارة، الرجال والنساء من المتعلمين وغير المتعلمين، كل هؤلاء كانوا ينصتون لما يقول، كانوا يصدقون ما يسمعون لكن لا أحد يجرؤ على الوقوف بجانبه ليظهر متوافقا مع انتقاده للنظام.. " (ص 13)

رواية "حراك" رواية ماتعة تستحق أكثر من قراءة …ولنا عودة موسعة إليها.

عدد القراءات : 2529 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(6 تعليقات سابقة)

أحمد موفقي
(زائر)
16:06 10/01/2020
أخي الروائي المبدع عبدالباقي روايتك المتميزة اتت في وقتها ، بشارة دافئة في هدا الشتاء البارد ، لك حبي وتقديري
عبد الباقي قربوعه
(زائر)
19:35 10/01/2020
*** تصويب/ عدد صفحات الرواية 245 وليس 45 خطأ نجم عن تقنية الرقن لا أكثر.
عبد الباقي قربوعه
(زائر)
10:33 11/01/2020
وقفة الشاعر "احمد موفقي" وقفة لها مميزات كثيرة لما يحتله من مكانة إبداعية في المدينة.. مدين لك بالأجمل.
نوح amar ar
(زائر)
14:13 12/01/2020
تحية طيّبة وبعد/ استسمح السادة المشرفين والدكتور صاحب الموضوع لأقول:
أن الحراك عبرت عنه صورة الغلاف التي توحي بأن "مدام كوراج "( الهبالة) أوفدت لتنهي عهد التكرور(المفنين)
وانطلاقته كانت توفيقية بما لديها من مقومات الدولة العميقة حتى المجانين العقلاء جدّا تمكنت أن تعترض سبيل قوى غير دستورية متسلطة اقعدت الرئيس وسعدت بالحجر عليه فطرطقت المداين وأحيت السلال ليتخنفف الجزار في عليّ الحداد. ولما استشعر الجمعان المتناحران خطر حرّاس الجزائر وحماتها من خلال صور التلاحم بين الشعب وجيشه ودوى شعار" جيش شعب خاوة خاوة" وهو الشعار الذي غزرت به الأفواه حقا، ليؤكد حتمية الحل الدستوري وشرعية التمسك به، والعودة بالجزائر إلى مسارها النوفمبري حينها اختلطت حسابات المتصارعين ومن سار في ركبهم فلم يجدوا بدّا من التهادن وتشكيل ما عرف بالعصابة بكامل اذرعها للتآمر والتخابر ضدّ التصحيح الثوري الرابع الذي قاده مجاهد نوفمبري القايد صالح رحمه الله وطيب ثراه. شكرا يتبع
نوح amar ar
(زائر)
14:18 12/01/2020
تابع
والانبهار بمصطلح "الكاشير" إلى حد جعله مانشيت الحراك لا أراه سوى انزياحا انتعل صاحبه قطعة كاشير اجتالته رائحة الزيتون المنبعثة من حضنها ليلج سجن الحراش ليس ليستطلع أحوال نزلائه من المسؤولين والدبلوماسيين بدليل أنه غيّب حالة رجال المال والأعمال وإنما لينبهنا إلى أنه كان يدخل حتى( الكوزينة) وهي المكانة التي لاينالها إلا المقربون .و لايزال البعوض يحتضن ولئيمه يزغرد وسيبقى كذلك داخل السجن وخارجه مادام الحراك وافقا على دراية ووعي يدفع إليه بفرائسة يجري المال والسطان مجرى الدم في عروقها ولو كان لها دم بشري ما آلت إلى هذا المآل. يتبع شكرا
نوح amar ar
(زائر)
14:20 12/01/2020
تابع
إن الانزياح هذا ربما بسبب لزوجة الزيت المنساب من الزيتون تحت قدمي منتعل "الكاشير" صار انحرافا على الأقل في تقدير هؤلاء الذين نسألكم في أية خانة صنفتهم فهم بالتأكيد ليسوا حراكيين :
الشرطي الذي أهين بسبب تأدية واجبه في حماية الأشخاص والممتلكات.
الشيخ المغترب الذي دفره أحد الحراكيين بسبب ممارسة حقه في الانتخاب.
السيدة التي اعتدي عليها لأنها أرادت حضور حملة أحد المترشحين للرئاسيات.
الزوج الذي خلعته زوجته بسبب مشاركته في الانتخابات.
الصحفية التي تعرضت للسّبّ والشّتم بسبب تغطيتها الانتخابات.
زهاء عشر ملايين الذين أدوا واجبهم الانتخابي .
شكرا

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(6 تعليقات سابقة)

نوح amar ar (زائر) 14:20 12/01/2020
تابع
إن الانزياح هذا ربما بسبب لزوجة الزيت المنساب من الزيتون تحت قدمي منتعل "الكاشير" صار انحرافا على الأقل في تقدير هؤلاء الذين نسألكم في أية خانة صنفتهم فهم بالتأكيد ليسوا حراكيين :
الشرطي الذي أهين بسبب تأدية واجبه في حماية الأشخاص والممتلكات.
الشيخ المغترب الذي دفره أحد الحراكيين بسبب ممارسة حقه في الانتخاب.
السيدة التي اعتدي عليها لأنها أرادت حضور حملة أحد المترشحين للرئاسيات.
الزوج الذي خلعته زوجته بسبب مشاركته في الانتخابات.
الصحفية التي تعرضت للسّبّ والشّتم بسبب تغطيتها الانتخابات.
زهاء عشر ملايين الذين أدوا واجبهم الانتخابي .
شكرا
نوح amar ar (زائر) 14:18 12/01/2020
تابع
والانبهار بمصطلح "الكاشير" إلى حد جعله مانشيت الحراك لا أراه سوى انزياحا انتعل صاحبه قطعة كاشير اجتالته رائحة الزيتون المنبعثة من حضنها ليلج سجن الحراش ليس ليستطلع أحوال نزلائه من المسؤولين والدبلوماسيين بدليل أنه غيّب حالة رجال المال والأعمال وإنما لينبهنا إلى أنه كان يدخل حتى( الكوزينة) وهي المكانة التي لاينالها إلا المقربون .و لايزال البعوض يحتضن ولئيمه يزغرد وسيبقى كذلك داخل السجن وخارجه مادام الحراك وافقا على دراية ووعي يدفع إليه بفرائسة يجري المال والسطان مجرى الدم في عروقها ولو كان لها دم بشري ما آلت إلى هذا المآل. يتبع شكرا
نوح amar ar (زائر) 14:13 12/01/2020
تحية طيّبة وبعد/ استسمح السادة المشرفين والدكتور صاحب الموضوع لأقول:
أن الحراك عبرت عنه صورة الغلاف التي توحي بأن "مدام كوراج "( الهبالة) أوفدت لتنهي عهد التكرور(المفنين)
وانطلاقته كانت توفيقية بما لديها من مقومات الدولة العميقة حتى المجانين العقلاء جدّا تمكنت أن تعترض سبيل قوى غير دستورية متسلطة اقعدت الرئيس وسعدت بالحجر عليه فطرطقت المداين وأحيت السلال ليتخنفف الجزار في عليّ الحداد. ولما استشعر الجمعان المتناحران خطر حرّاس الجزائر وحماتها من خلال صور التلاحم بين الشعب وجيشه ودوى شعار" جيش شعب خاوة خاوة" وهو الشعار الذي غزرت به الأفواه حقا، ليؤكد حتمية الحل الدستوري وشرعية التمسك به، والعودة بالجزائر إلى مسارها النوفمبري حينها اختلطت حسابات المتصارعين ومن سار في ركبهم فلم يجدوا بدّا من التهادن وتشكيل ما عرف بالعصابة بكامل اذرعها للتآمر والتخابر ضدّ التصحيح الثوري الرابع الذي قاده مجاهد نوفمبري القايد صالح رحمه الله وطيب ثراه. شكرا يتبع
عبد الباقي قربوعه (زائر) 10:33 11/01/2020
وقفة الشاعر "احمد موفقي" وقفة لها مميزات كثيرة لما يحتله من مكانة إبداعية في المدينة.. مدين لك بالأجمل.
عبد الباقي قربوعه (زائر) 19:35 10/01/2020
*** تصويب/ عدد صفحات الرواية 245 وليس 45 خطأ نجم عن تقنية الرقن لا أكثر.
أحمد موفقي (زائر) 16:06 10/01/2020
أخي الروائي المبدع عبدالباقي روايتك المتميزة اتت في وقتها ، بشارة دافئة في هدا الشتاء البارد ، لك حبي وتقديري
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6
أدوات المقال طباعة- تقييم
4.50
image
         أقلام
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات