الجلفة إنفو للأخبار - في كتاب صحفي صدر حديثا ... الدكتور عبد الرحمان قنشوبة يلملم شتات التطور العمراني لمدينة الجلفة!!
الرئيسية | أخبار ثقافية | في كتاب صحفي صدر حديثا ... الدكتور عبد الرحمان قنشوبة يلملم شتات التطور العمراني لمدينة الجلفة!!
يُعتبر أول كتاب في الصحافة التوثيقية عن مدينة الجلفة
في كتاب صحفي صدر حديثا ... الدكتور عبد الرحمان قنشوبة يلملم شتات التطور العمراني لمدينة الجلفة!!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

يعود بنا الدكتور قنشوبة عبد الرحمان في كتابه الصادر حديثا (كتابات صحفية: حقائق النمو العمراني لمدينة الجلفة) باللغة الفرنسية إلى تاريخ وتطور مدينة الجلفة منذ نشأتها إلى بدايات الألفية الثالثة. والكتاب هو خلاصة منتوج صحفي خلال سنة 2008 كان ضمن متطلبات أبحاث أكاديمية عليا بجامعة البليدة أين كان يدرس المؤلف.  ويعتبر هذا العمل أول كتاب من نوعه في جانب الصحافة التوثيقية لمدينة الجلفة والثاني من نوعه من حيث المنتوج الصحفي بعد الكتاب الجماعي المعنون "الجلفة ... أعلام وتراث وتاريخ" الصادر نهاية عام 2018 بمساهمة 23 كاتبا صحفيا.

قسم الدكتور قنشوبة عمله إلى أربعة فصول نجد في أولها تقديم وتاريخ الولاية والمدينة ثم التعمير والبناء في الفصل الثاني. وفي الفصل الثالث نجد البيئة الحضرية ليختتم المؤلف كتابه بفصل عن آفاق تطوير المدينة إضافة إلى مجموعة من الملاحق الإحصائية.

الكتاب جاء فيه إهداء خاص لروح الأستاذ الجامعي محمد بن يعقوب، رحمه الله، والذي فقدته الأسرة الجامعية بالجلفة في جانفي 2018. في حين كان التقديم للأستاذ فريديريك بايو، من المدرسة العليا للصحافة بمدينة ليل بفرنسا، وفيه يقول صاحب التقديم "يضع عبد الرحمان قنشوبة كل معارفه في خدمة مدينة الجلفة التي تسكنُه ويدافع عنها بشراسة ... من خلال البورتريهات والحوارات والاستطلاعات والأخبار التي جمعها أستطيع أن أصفها بأنها وصف لحقائق ولكنها أيضا مشاريع يمكن تطويرها لصالح أمنيات وحاجيات الجلفة".

استهل الباحث كتابه بلمحة إخبارية عن تاريخ تأسيس شعار المدينة وأجزائه الخمسة بألوانها ورمزيتها. أما في الروبورتاج الافتتاحي المنجز بتاريخ 29 آفريل 2008 بعنوان "الجلفة قلب الجزائر ... حقائق النمو العمراني" يتطرق المؤلف- الصحفي إلى توبونيميا "الجلفة" وحدودها وهياكلها ومناخها ومخططاتها العمرانية والجداول الإحصائية. ثم فصّل حول التاريخ العمراني للمدينة كبناء الأسوار خلال الفترة 1878 - 1882 ثم افتتاح محطة القطار سنة 1921 ثم هدم الأسوار خلال الفترة 1950 إلى 1960. كما أشار الكاتب أيضا إلى فترة ما بعد الاستقلال من حيث النمو الذي شهدته المدينة سواء عمرانيا من حيث زيادة الأحياء الجديدة (الوئام) والأحياء الفوضوية مثل الزريعة والفصحى الذين يضمان معا 2000 عائلة من 06 إلى 08 أفراد لكل عائلة ... أو ديمغرافيا كون نسبة الزيادة السكانية فيه (03.7%، 2008) تعتبر من أكبر النسب وطنيا.

ولعل أهم ملاحظتين جامعتين أشار إليها الكاتب هي حقيقة أن الجلفة مدينة تجارية بامتياز خصوصا بشبكتها المتنوعة للبيع بالجملة للمواد الغذائية والفلاحية. أما الملاحظة الثانية فهي كون المدينة كانت تستقطب أعدادا هائلة من السواح سنوات السبعينات والثمانينات لتتحول إلى وجهة مفضلة للعائلات القادمة من الجنوب خلال فترة الصيف.

كما جاءت الأرقام مخيفة حول حقائق الانفجار الديمغرافي وما سببه سواء عبر الولاية (مثلا البطالة بنسبة 18.33%) أو عبر عاصمة الولاية (البطالة بنسبة 54.91%) وغيرها من الأرقام التي تحتاج وقفة حقيقية للتقييم وتدارك الأوضاع.

وقصد تأثيث كتابه الصحفي بما يلزم من أدوات التحري والاستقصاء الصحفي أجرى المؤلف سلسلة من الحوارات مع مسؤولين سابقين يُعتبرون شهودا على العصر خصوصا ربع القرن الأول الذي تلى الاستقلال. فكان له حوار مع السيد علي إبراهيمي الذي ترأس المجلس الشعبي البلدي لمدينة الجلفة في فترات سابقة. أما من حيث الإطارات التنفيذية فنجد حوارا مع مدير التعمير والبناء و"التلي لبوخ" رئيس مصلحة بمديرية السكن والتجهيزات العمومية و"بوعلام قصري" مدير البيئة.

أما البورتريهات الصحفية فنجد فيها الوزير السابق "الشريف رحماني" والسيد بوخلخال السعيد، رئيس سابق للمجلس الشعبي البلدي، ونقل عنه معلومات عن المدينة سنجدها في شتى فصول الكتاب. وكذلك بورتريه عن المهندسين "عبد الرحمان بن الشيخ" و"قنشوبة محمد" الذين تخرجا من مدرسة مهندسي البناء "INFORBA" بالرويبة والسيدة رحو خيرة مهندسة معمارية ... وهذا باعتبارهم كفاءات لها معرفة تقنية واسعة سمحت لهم، كل من مركزه، من مرافقة التطور المعماري والعمراني الذي عرفته المدينة.

كما خصص الكاتب ملفات صحفية تطرق فيها الى قضايا معينة في الجانب العمراني لمدينة الجلفة مثل المساجد وملف الحدائق والمساحات الخضراء وملف المقابر وملف عن المخطط التوجيهي للعمران والتعمير -2008 وغيرها من الملفات التي حفلت بها صفحات الكتاب. غير أنه لابد من الإشارة إلى أن أهم ملف صحفي هو قضية الحديقة النباتية التي ساق عنها المؤلف أرقاما وحقائق لكن الحلم تبخر وصار مجرد حديقة عادية.

وقد حرص الكاتب على أن يختم كل فصل بمجموعة من المختصرات الإخبارية التي تشكل جانبا توثيقيا يمكن الاعتماد عليه في دراسات أو الانطلاق في مواضيع استقصائية جديدة مثلما هو الأمر مع مركز تخزين الوقود الذي يعود تاريخه إلى سنة 1948 أو أرقام ديوان التطهير لسنة 2008 وقضية الاختناق المروري بعاصمة الولاية ونتائج الإحصاء العام للسكن والسكان (RGPH) لسنة 2008 وغيرها.

بطاقة تقنية للكتاب:

العنوان:

Recueil d'écrits journalistiques: réalités du développement urbain de la ville de Djelfa

المؤلف: الدكتور عبد الرحمان قنشوبة

عدد الصفحات: 154

الناشر: دار الخيمة، حب باب الشارف، الجلفة

سنة النشر: السداسي الثاني، 2019

عدد القراءات : 5684 | عدد قراءات اليوم : 3

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

زيان
(زائر)
8:50 16/12/2019
شكرا اخي على المقال
دحماني بلقاسم
(زائر)
22:06 16/12/2019
تهانينا للدكتور عبد الرحمان قنشوبة عن هذا المولود الجديد، وفعلا نحن بحاجة إلى مثل هذه الدراسات، ومدينة الجلفة بالرغم من التوسع العمراني إلا أننا لم نلمس التطور وبصمات المهندسين ومكاتب الدراسات وما يتطلع إليه المواطنون، ونتمنى أن يكون الكاتب قد أشار إلى الاختلالات والنقائص التي ماكانت لتكون مع توفر الآليات والأدوات العمرانية والوسائل البشرية. أعتقد أن قنشوبة قد يكون أشار إليها ونرجو أن يترجمه، ملاحظاتي ناتجة عن التقديم للجلفة إنفو، ولاحظت بحكم أنه في وقت ما كنت رئيسا للجنة تهيئة الإقليم، عدم احترام المخططات التوجيهية الولائية والبلدية وحتى شغل الأراضي، ولذلك تلاحظ تثبيت المرافق لا يحقق الإنصاف والتوازن بين المناطق وبين البلديات وحتى داخل المدينة الواحدة.
مخطط المرور الاختناقي لم يعالج، المسحة الجمالية العمرانية ضعيفة، أمر مهم أيضا مدينة بوغزول الجديدة بها نسبة من أراضيها تنتمي إلى الجلفة برمجت بها مشاريع حرمت منها الجلفة، ملاحظة على القطب السكنى الحضري لم ترافقه المتطلبات مما أفقده الوصف، والثقافة البيئية غائبة.
ج ز استاذ
(زائر)
4:16 17/12/2019
شكرا السيد قنشوبة على اختيارك هذا الموضوع في اصدارك الجيد والشكر موصول لطاقم جريدةالجلفةانفو على افادتنا بمؤلفك ومؤلفات اخرى من بينها من اصدرته الانفو ، كما نحي الاخ دحماني بلقاسم عن ملاحظاته حول تطور المدينة والتي تعرف نقائص ولم ترق الى مايطمح اليه الساكنة ، لتكون مدينة مثل المدن ذات الكثافة السكانية ، الجلفة وموقعها وما تتوفر عليه من مكاتب دراسات ومقدرات وماصرف عليها كان بالامكان انتكون احسن بكثير مما عليه ،واعجبتني ملاحظة وعبارة السيد دحماني في ان الوصف المنسوب للقطب الحضري فان كلمة الحضري بالنظر الى المعاناة غير مطابقة ،واقول لكم الجلفة معتنية بشارع الولاية ولكن بتزيين خال من الذوق الجمال والعمراني طلاء عشوائى فياغلب الاحيان ، كمان الجانب البيئي فعلا غائب بل النظافة الاساس وضعيفة ، مع تاييدي لاقتراح ترجمة الكتاب قصد تعميم الفائدة ،وشكرا
جلفاوي
(زائر)
14:09 18/12/2019
اي نموعمراني تتكلم علية يادكتور عبد الرحمان ، ولمن تقرا زابورك ؟
مدينة الجلفة مقر الولاية بها الوالي والسلطات المحلية الولائية والمجلس الولائى والدائرة ومجلس بلدي 47عضو ولكنها تغرق في الاوساخ وعاجزة على رفع القمامة وعاجزين على اعطاء حقوق عمال النظافة ، والملايير التي تخصص في ميزانية البلدية اين تذهب ، العمران والتطور العمراني في شق ومدينة الجلفة في شق اخر
م م الجلفة
(زائر)
7:31 19/12/2019
المتجول عبر شوارع المدينة بالجلفة يكتشف ضعف الهيئات المكلفة بالعمران والتحسين الحضري ، والا مامعنى هذه الشوارع المهترئة والحفر التي هي عبارة عن خنادق ، الاوحال في كل مكان عدا شارع الولاية والبلدية ، الكثير من الاحياء تفتقد للتهيئة وللاضواء في الشوارع ، احتلال الارصفة بطريقة فوضوية ، وضع احجار وبراميل ومعوقات امام المحلات لمنع توقف السيارات بدون حق ،غياب حظائر السيارات اللون الاحمر والابيض من دخول المدينة الى خروجها معناه لاتتوقف ،اللاعدل وعدم الانصاف بين الاحياء والجهات فجهة بها جميع المرافق والاخرى ضعيفة ك كما قال دحماني في تعليقه ، نتمنى ان تستفيد الهيئات من كتابك يادكتور قنشوبه وتحية للجلفة انفو وطاقمها الحيوي
Ali BOUTAIBAOUI
(زائر)
20:35 25/12/2019
شكرا لكل من أسهم في إخراج الجلفة من عزلتها . هذه العزلة التي فرضت عليها . و على أبنائها بذل الجهد اللازم لمحاربتها و إبراز الجلفة بالوجه الذي يليق بها . و لعل الدكتور عبد الرحمان قنشوبة من أولئك الأبناء البررة التي تفخر و تفاخر الجلفة بهم و الذين نعول عليهم كثيرا لتحقيق الوثبة الحقيقة بالإنسان و العمران على حد سواء. فلم كل الشكر سيدي الدكتور و أعانكم الله فيما هو آت . ولا ننسى طاقم الجلفة أنفو على ما تبذله في سبيل إنتاج الجودة و كشف الصفوة في زمن عز فيه كل جميل.
Latifa
(زائر)
2:36 04/01/2020
تهانينا للدكتور قتشوبة عبدالرحمان على هذا المولود الجديد الذي يضاف الى الرصيد العلمي و المعرفي بخصوص مدينتا و كنت اتنمى أن تكون هناك مساهمات أكثر من طرف الباحثين كوني مهندسة و صاحبة مكتب دراسات و مقبلة على مناقشة رسالة الدكتوراه هذه السنة بإذن الله و كانت لي مداخلات عدة حول العمران و الاستدامة بمدينة الجلفة بالإضافة الى دراسات حول السكن المستدام و البيئة السكنية بالجلفة ، على الأقل نستفيد و نفيد بعضنا البعض كأبناء مدينة واحدة .
mohammed
(زائر)
11:37 03/02/2020
المتجول عبر شوارع المدينة بالجلفة يكتشف ضعف الهيئات المكلفة بالعمران والتحسين الحضري
samy
(زائر)
11:39 03/02/2020
شكرا السيد قنشوبة على اختيارك هذا الموضوع في اصدارك الجيد والشكر موصول لطاقم جريدة الجلفة انفو على افادتنا بمؤلفك ومؤلفات اخرى

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

samy (زائر) 11:39 03/02/2020
شكرا السيد قنشوبة على اختيارك هذا الموضوع في اصدارك الجيد والشكر موصول لطاقم جريدة الجلفة انفو على افادتنا بمؤلفك ومؤلفات اخرى
mohammed (زائر) 11:37 03/02/2020
المتجول عبر شوارع المدينة بالجلفة يكتشف ضعف الهيئات المكلفة بالعمران والتحسين الحضري
Latifa (زائر) 2:36 04/01/2020
تهانينا للدكتور قتشوبة عبدالرحمان على هذا المولود الجديد الذي يضاف الى الرصيد العلمي و المعرفي بخصوص مدينتا و كنت اتنمى أن تكون هناك مساهمات أكثر من طرف الباحثين كوني مهندسة و صاحبة مكتب دراسات و مقبلة على مناقشة رسالة الدكتوراه هذه السنة بإذن الله و كانت لي مداخلات عدة حول العمران و الاستدامة بمدينة الجلفة بالإضافة الى دراسات حول السكن المستدام و البيئة السكنية بالجلفة ، على الأقل نستفيد و نفيد بعضنا البعض كأبناء مدينة واحدة .
Ali BOUTAIBAOUI (زائر) 20:35 25/12/2019
شكرا لكل من أسهم في إخراج الجلفة من عزلتها . هذه العزلة التي فرضت عليها . و على أبنائها بذل الجهد اللازم لمحاربتها و إبراز الجلفة بالوجه الذي يليق بها . و لعل الدكتور عبد الرحمان قنشوبة من أولئك الأبناء البررة التي تفخر و تفاخر الجلفة بهم و الذين نعول عليهم كثيرا لتحقيق الوثبة الحقيقة بالإنسان و العمران على حد سواء. فلم كل الشكر سيدي الدكتور و أعانكم الله فيما هو آت . ولا ننسى طاقم الجلفة أنفو على ما تبذله في سبيل إنتاج الجودة و كشف الصفوة في زمن عز فيه كل جميل.
م م الجلفة (زائر) 7:31 19/12/2019
المتجول عبر شوارع المدينة بالجلفة يكتشف ضعف الهيئات المكلفة بالعمران والتحسين الحضري ، والا مامعنى هذه الشوارع المهترئة والحفر التي هي عبارة عن خنادق ، الاوحال في كل مكان عدا شارع الولاية والبلدية ، الكثير من الاحياء تفتقد للتهيئة وللاضواء في الشوارع ، احتلال الارصفة بطريقة فوضوية ، وضع احجار وبراميل ومعوقات امام المحلات لمنع توقف السيارات بدون حق ،غياب حظائر السيارات اللون الاحمر والابيض من دخول المدينة الى خروجها معناه لاتتوقف ،اللاعدل وعدم الانصاف بين الاحياء والجهات فجهة بها جميع المرافق والاخرى ضعيفة ك كما قال دحماني في تعليقه ، نتمنى ان تستفيد الهيئات من كتابك يادكتور قنشوبه وتحية للجلفة انفو وطاقمها الحيوي
جلفاوي (زائر) 14:09 18/12/2019
اي نموعمراني تتكلم علية يادكتور عبد الرحمان ، ولمن تقرا زابورك ؟
مدينة الجلفة مقر الولاية بها الوالي والسلطات المحلية الولائية والمجلس الولائى والدائرة ومجلس بلدي 47عضو ولكنها تغرق في الاوساخ وعاجزة على رفع القمامة وعاجزين على اعطاء حقوق عمال النظافة ، والملايير التي تخصص في ميزانية البلدية اين تذهب ، العمران والتطور العمراني في شق ومدينة الجلفة في شق اخر
ج ز استاذ (زائر) 4:16 17/12/2019
شكرا السيد قنشوبة على اختيارك هذا الموضوع في اصدارك الجيد والشكر موصول لطاقم جريدةالجلفةانفو على افادتنا بمؤلفك ومؤلفات اخرى من بينها من اصدرته الانفو ، كما نحي الاخ دحماني بلقاسم عن ملاحظاته حول تطور المدينة والتي تعرف نقائص ولم ترق الى مايطمح اليه الساكنة ، لتكون مدينة مثل المدن ذات الكثافة السكانية ، الجلفة وموقعها وما تتوفر عليه من مكاتب دراسات ومقدرات وماصرف عليها كان بالامكان انتكون احسن بكثير مما عليه ،واعجبتني ملاحظة وعبارة السيد دحماني في ان الوصف المنسوب للقطب الحضري فان كلمة الحضري بالنظر الى المعاناة غير مطابقة ،واقول لكم الجلفة معتنية بشارع الولاية ولكن بتزيين خال من الذوق الجمال والعمراني طلاء عشوائى فياغلب الاحيان ، كمان الجانب البيئي فعلا غائب بل النظافة الاساس وضعيفة ، مع تاييدي لاقتراح ترجمة الكتاب قصد تعميم الفائدة ،وشكرا
دحماني بلقاسم (زائر) 22:06 16/12/2019
تهانينا للدكتور عبد الرحمان قنشوبة عن هذا المولود الجديد، وفعلا نحن بحاجة إلى مثل هذه الدراسات، ومدينة الجلفة بالرغم من التوسع العمراني إلا أننا لم نلمس التطور وبصمات المهندسين ومكاتب الدراسات وما يتطلع إليه المواطنون، ونتمنى أن يكون الكاتب قد أشار إلى الاختلالات والنقائص التي ماكانت لتكون مع توفر الآليات والأدوات العمرانية والوسائل البشرية. أعتقد أن قنشوبة قد يكون أشار إليها ونرجو أن يترجمه، ملاحظاتي ناتجة عن التقديم للجلفة إنفو، ولاحظت بحكم أنه في وقت ما كنت رئيسا للجنة تهيئة الإقليم، عدم احترام المخططات التوجيهية الولائية والبلدية وحتى شغل الأراضي، ولذلك تلاحظ تثبيت المرافق لا يحقق الإنصاف والتوازن بين المناطق وبين البلديات وحتى داخل المدينة الواحدة.
مخطط المرور الاختناقي لم يعالج، المسحة الجمالية العمرانية ضعيفة، أمر مهم أيضا مدينة بوغزول الجديدة بها نسبة من أراضيها تنتمي إلى الجلفة برمجت بها مشاريع حرمت منها الجلفة، ملاحظة على القطب السكنى الحضري لم ترافقه المتطلبات مما أفقده الوصف، والثقافة البيئية غائبة.
زيان (زائر) 8:50 16/12/2019
شكرا اخي على المقال
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9
أدوات المقال طباعة- تقييم
5.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات