الجلفة إنفو للأخبار - الأستاذ الشاعر والكاتب عبد الله التواتي يفتح قلبه للجلفة إنفو
الرئيسية | أخبار ثقافية | الأستاذ الشاعر والكاتب عبد الله التواتي يفتح قلبه للجلفة إنفو
ستظل الجزائر ملهمة قصائدي
الأستاذ الشاعر والكاتب عبد الله التواتي يفتح قلبه للجلفة إنفو
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

إبن مدينة مسعد الجميلة، شخصية من شخصيات التربية والتعليم ، تميز في عمله، وتفانى في خدمة النشء والوطن، شخصية تألقت في سماء الشعر والكتابة ، إنه شمعة من شمعات مسعد ، باختصار هو للعطاء بجميع صوره .. إنه الأستاذ والشاعر والكاتب "عبد الله التواتي " .. فمن تكون هذه الشخصية ؟ التقته الجلفة إنفو فكان هذا الحوار الشيق ..

 من هو عبد الله التواتي، مشوارك الدراسي والمهني ؟

 عبد الله التواتي،  درست مرحلتي الأولى بابتدائية الرايس محمد  وابتدائية سيدي نايل،  ومرحلة المتوسط  بمتوسطة الشايب التجاني والثانوي بثانوية الشيخ النعيم النعيمي بالجلفة ، دخلت المعهد التكنلوجي سنة 1982 ، تخرجت منه استاذا للغة العربية ، كما تلقيت تكوينا جامعيا ، التحقت بسلك التعليم سنة 1983 بمتوسطة عين الإبل ثم انتقلت بعدها الى متوسطتي التي درست أنا بها لأدرس مادة الأدب العربي ومكثت فيها الى غاية التقاعد ..

 يمتاز إنتاجك بالازدواج بين الشعر والكتابة فكيف كانت البداية لكلا المجالين؟

 بداية مع الشعر لا أدري كيف إلتقينا لكنني كنت اقرأ كثيرا في المجال الأدبي ، دواوين شعر وأمهات كتب الأدب العربي ، كانت لي خربشات بيني وبين نفسي ، بقيت في طيات الكتمان ، أذكر أن أول محاولة لي كانت قصيدة عن العلامة عبد الحميد بن باديس، وأنتم تعلمون أن الساحة الأدبية وخاصة في مجال الشعر تفتقد إلى نقاد وموجهين لذلكم حينما وقع تواصل بيني وبين أدباء من خارج الوطن متخصصين في الشعر وجدت هفوات كثيرة، فيما كنت أكتب والحمد لله تداركت الأمور وأخذت بكل توجيهاتهم وما عاد عندي إشكال في الناحية العلمية للشعر .

 أما الكتابة  فقد كان للغتنا العربية  ولمهنة  التدريس الفضل الكبير في ولوجي لهذا المجال،  وحبا  لرسالة  التعليم النبيلة  صدر لي منذ أعوام كتيبات عبارة عن حوليات  للسنة الرابعة المتوسط ، ومؤخرا صدر لي كتاب بعنوان السهل المفيد وهو مرجع شامل للأساتذة والأئمة والطلبة ولكل المهتمين باللغة العربية..

 الشيء المعروف على الساحة الفنية هو أن أية موهبة لابد أن تتأثر بغيرها فبمن تأثرت يا ترى؟؟

 طبعا لا أنسى فضل الدكتوركريم كحول، الذي نفعني بعلمه كثيرا ، أحييه وأشكره بالمناسبة ، كما أحيّ وأشكر الناقد الكبير ( أخي الذي الذي لم تلده أمي ) حبيب مونسي الذي شجعني كثيرا..

 كيف هي نظرتك للتربية والتعليم اليوم ؟

 نظرتي نظرة الحزين المشفق على هذا الجيل الذي هو أمانة في أعناق المدرسين برغم ظروفهم فآمل أن تتحسن ظروف هذه الرسالة ، منهاجا وطرقا تنير درب جيل أمتنا .

وأنا راض كل الرضى عن مشواري التربوي والتعليمي ، فلي جيل أعتز به ويعتز بي ( أحيي من دروسني ودرستهم بالمناسبة ) .

 وقد كانت لي مبادرات أردتها أن تبقى راسخة في أذهان أبنائي التلاميذ فقد كانت لي معهم الكثير من الأعمال الثقافية اثناءفترة  التدريس ، منها أوبيرات بعنوان القدس سنة 1989 وأوبيرات حول الجزائر عرضت على شاشة التلفزيون الجزائري سنة 1998 أداها تلاميذ متوسطة الشايب التجاني،  وقد تم تكريمهم على هذا المجهود ، كما قمنا بتنظيم مسابقات داخلية في كل المناسبات، إضافة الى المعارض الثقافية المرتبطة بالمناسبات الوطنية .

 إذا قلنا بأن هناك أسلوب خاص في أعمالك هل يمكنك أن تميزه لنا؟

 حب الجزائر ..  

فجل القصائد التي كتبتها  كانت عن الجزائر، ومازلت وسأظل أكتب عن وطني الحبيب الجزائر..  

فلي مخطوطين من ضمنهم قصيدة "الخضراء " وقصيدة " لن أقول نعم لروح الشهيد العربي بن مهيدي"  ..

وهذا مقطع منها :

علمتني كيف أحيا ..

علمتني كيف أهوى..

كيف أغدو شاديا ..

في كل شبر ..

ملهما فيض المشاعر ..

إنها الحب سبانا ..

إنها هذي الجزائر ..

 ما نصيب مشاركتك في المهرجانات وإنطباعاتك الخاصة حولها؟

 كان لي  حضور في الساحة الثقافية الإبداعية وطنيا وعربيا، ، حزت على جوائز محلية ، كما حصلت على جائزة دار ناجي نعمان للثقافة بلبنان،  شاركت في العديد من الحصص التلفزيونية والإذاعية الجزائرية، وكنت عضو شرفي في دار ناجي نعمان للثقافة في لبنان .

كانت دافعا لي للعطاء أكثر فأكثر، لدي ست مجموعات نصوص مفتوحة ، إثنتان صدرتا في لبنان وأربع مجموعات  بالجزائر ..

 ماذا عن مشاريعك المستقبلية؟

  أنا على وشك الانتهاء  من ثلاثة كتب تعليمية تخص المراحل الثلاث ، بالنسبة للإبتدائي ( سنة رابعة وخامسة بعنوان "نماذج إعراب وتصريف لكل دروس النحو والصرف المقررة"  ، والمتوسط سنة رابعة متوسط  بعنوان "نماذج إعراب لكل دروس النحو المقررة"  ، أما الثانوي سنة ثالثة ثانوي  بعنوان "نماذج اعراب لكل الدروس المقررة في قواعد النحو لجميع الشعب".  أتمنى أن تكون في ميزان الحسنات..

 كلمة أخيرة..

شكرا جزيلا لطاقم الجلفة إنفو.. هذا المنبر الإعلامي الكبير على نشاطه وعمله الدؤوب الذي شرف هذه المنطقة وولاية الجلفة عموما وآمل لكم الخير والتوفيق دائما..

الكلمات الدلالية :

عدد القراءات : 1162 | عدد قراءات اليوم : 11

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(0 تعليقات سابقة)

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: | عرض:

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(0 تعليقات سابقة)

المجموع: | عرض:
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         بلال ذيب
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



ziane
في 21:34 21/10/2019