الجلفة إنفو للأخبار - مهرجان الموسيقى والسماع الصوفي بنفطة... وجولة لاكتشاف جزيرة جربة التونسية
الرئيسية | أخبار ثقافية | مهرجان الموسيقى والسماع الصوفي بنفطة... وجولة لاكتشاف جزيرة جربة التونسية
مهرجان الموسيقى والسماع الصوفي بنفطة... وجولة لاكتشاف جزيرة جربة التونسية
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

نظمت محافظة المهرجان بنفطة أيام : 1،2،3،4 نوفمبر 2018، الطبعة الثالثة تحت شعار "وجد"، حيث تعتبر تظاهرة ثقافية تبرز الموروث الثقافي لمنطقة نفطة التابعة لولاية توزر جنوب تونس.

مما ميز هذه الطبعة، حضور فرق موسيقية من بعض دول العالم، نذكر منها : النجم العالمي ماهر زين، "الحضرة 3" لفاضل الجعايبي، وإيهاب يونس من مصر، فرقة جنان الأندلس من قرطبة، وفرقة للرقص الهندي الروحاني، كما تضمنت سهرة في الإنشاد الصوفي لدرصاف حمداني، والهادي العقربي على إيقاعات ''الجاز'' المستوحى من التراث التونسي، وحضور فرقة سليم بكوش، كما حضرت بعض الفرق من مدن تونسية، منها الكاف وبنزرت والجريد التونسي، بالإضافة لمحاضرات علمية أكاديمية للتعمق في جذور الصوفية وعلاقتها بتونس ومنطقة الجريد، تحت إشراف يوسف الصديق، والشيخ بدر المداني، والدكتور حسين بن عزوز رئيس جمعية التراث الصوفي لمصطفى بن عزوز الرحماني الطريقة.

وبدأت فعالية اليوم الأول بمحاضرات لكل من الطبيب حسين بن عزوز، رئيس الجمعية حيث قدم نبذة عن الجمعية وأهداف تأسيسها، وعن التصوف في منطقة "نفطة" باعتبارها حاضنة الصوفية، وتطرق إلى حياة الشيخ محمد بن المكي بن عزوز دفين مدينة اسطنبول، وإلى مشاركة الشيخ مصطفى بن عزوز مع الأمير عبد القادر في محاربة فرنسا.

ثم جاءت مداخلة الدكتور عبد المنعم قاسيمي الحسني من جامعة ورقلة، ابن زاوية الهامل، لتتطرق إلى مصطلح "المرابط" ومصطلح "المصلح"، وهو من ألف كتابا في غاية الأهمية عن الطريقة الرحمانية، الطرق الصوفية في الجزائر، وذكر أن الشيخ مصطفى بن عزوز هو مصلح صوفي.

أما اليوم الثاني، فكان لمداخلة للأستاذ  بدر المدني وهو إعلامي معروف ببحوثه في الشؤون الصوفية، حيث قدم مفاهيما في التصوف بصورة حضارية، وعن التسامح في الدين الإسلامي، والتربية الروحية، وذكر أن هناك استقالة جماعية للمجتمع في هذا الجانب، وهو ما يعيشه شباب اليوم، ودعا إلى إنشاء مجلس للفتوى في تونس بدل مفتي واحد، وإلى تكوين الأئمة واستغرب عدم وجود معهد لتكوين الأئمة في تونس، وأن نسبة كبيرة من الأئمة ليس لهم مستوى جامعي، وتهميش وسائل الإعلام للدروس الدينية، وفي الأخير أشاد بما تقدمه الزوايا في الجزائر خدمة لكتاب الله، وفي العمل الصوفي.

أما عن مداخلة الدكتور حماني بن جاب الله من تونس، فقد تطرق فيها إلى أن تونس كانت سابقا ترسل الأئمة إلى الأزهر من أجل التكوين، وأسهب في الحديث عن حرية المعتقد والتسامح.

يذكر أن هذه المداخلات تلتها نقاشات واسعة، وخاصة من طرف العنصر النسوي الذي توافد بعدد كبير، وتأسف على عدم بث هذا النوع من المداخلات في وسائل الإعلام في تونس، حيث تسيطر الثقافة الأوروبية، مع المعاناة من فراغ روحي.  

في سياق أخر، تجدر الإشارة أن ضريح الشيخ مصطفى بن عزوز رحمة الله عليه، موجود بالمحاذاة من المسجد الذي سمي عليه، وتم بناء منارته بتبرع من زاوية الهامل بالجزائر. كما أن بلدية برج بن عزوز بولاية بسكرة، مسماة على الشيخ المرحوم مصطفى بن عزوز الجزائري المولد، دفين مدينة " نفطة " التونسية، وهو محل زيارة من طرف المريدين، وأتباع الطريقة الرحمانية سواء من الجزائر، أو تونس.  

وفي جلسة هامشية مع الباحث الأستاذ أحمد الإطار السابق في المكتبة الوطنية بالعاصمة تونس، وهو من السكان الأصليين لنفطة، حيث خصص محلا صغيرا وجعله مجلسا أدبيا وثقافيا يجتمع فيه النخبة، في ساحة دار الثقافة بوسط مدينة نفطة، ويذكر الأستاذ أن السكان الأصليين لمنطقة نفطة هم من الأمازيغ (الأصول الحضرمية) أي من حضرموت باليمن، ونسبة كبيرة من منطقة واد سوف بالجنوب الشرقي الجزائري، والنمامشة، وعدد مهم من الإباضيين، وأن منطقة نفطة كانت قاعدة خلفية للثورة الجزائرية لأن نفطة لم تستعمر،  وأن نفطة كانت تسمى قديما بـ"كوفة الصغرى" لكثرة علمائها.

وذكر أيضا أن فيلم " حرب النجوم"  stars war قد تم تصوير مقاطع منه في منطقة نفطة وبالضبط في المكان المسمى "عنق الجمل" الذي يبعد عن المدينة بـ 13 كلم.

من جانب أخر، تم برمجة عدة سهرات غنائية قدمتها فرق تهتم بالموسيقى الروحية، والتي تتضمن ابتهالات دينية، كما برمجت فرقة شيوخ سلاطين الطرب لإحياء التراث العربي، وكان ذلك في الملعب البلدي الذي امتلأ عن آخره.

زيارة بدون تذكرة ولا سفر إلى جزيرة "جربة"

هذا عن فعاليات مهرجان الروحانيات للموسيقى الروحية والصوفية، أما عن السفر إلى جزيرة "جربة" واكتشافها فسوف نترافق مع القارئ الكريم الذي سيسافر بدون تذكرة ولا تنقل، وهي الزيارة التي تشمل بالدرجة الأولى المتاحف وأهمها متحف جربة للتراث الثقافي، حيث أنه صورة معبرة عن عادات وخصوصيات أهالي جزيرة سردتها الأساطير والميثولوجيا، وهو المتحف الذي يجمع التحف والآلات والأدوات التقليدية، التي وُزعت حسب محاور متعددة مدعمة بمجسمات ومشاهد وصور كبيرة الحجم، لتمكين الزائر من مواكبة حياة " الجرابة" أي سكان جربة، وهو متحف مفتوح كل أيام أسبوع ماعدا الجمعة، من 9 صباحا إلى 16 مساء، وهو موجود في حومة السوق الموجودة في وسط المدينة. وغير بعيد عن هذا المتحف نجد قلعة "الغازي مصطفى" المحاذية للشاطئ، الجديرة بالزيارة والتعمق في تاريخها ونمط العمران الذي بنيت به.  ومما يُميز "حومة السوق" هو وجودها في قلب المدينة وتحتوي على كل المرافق كالبنوك والمحلات  التجارية وخاصة السوق التقليدي، وسوق الخضر والفواكه والسمك، هذا الأخير،  الذي يمكنك أن تشتري ما شئت منه، وتجد مطاعم خاصة بالطهي حسب الطلب.

وبعيدا عن السمك، فإن المتجول داخل الجزيرة يشهد الحركية اليومية لسكان الجزيرة، و السياح الذين يتوافدون عليها وخاصة من أوروبا وروسيا، وما يشد الانتباه هو كثرة المساجد حيث يصل عددها بعدد أيام السنة أي 365  مسجدا، منها ما هو عبارة عن آثار تحت الأرض، ومنها ما يقصده المُصلون. ويطلق على جزيرة جربة على أنها جزيرة المساجد. نذكر منها على سبيل المثال : "مسجد سيدي ياتي " مسجد سيدي الصباح" وجامع بوعكزين" وجامع الوطا " ومسجد فليون"، وغيرهم كثير. ومنها من أستعمل في الجانب الدفاعي في أيام الحرب.

أما عن الكنائس فتوجد كنيسة واحدة في وسط المدينة غير بعيدة حومة السوق. كما هو الحال بالنسبة إلى وجود معبد يهودي واحد يسمى بـ "الغريبة " يقصده السكان اليهود المتواجدين على تراب الجزيرة، ويحج إليه المئات سنويا من خارج تونس. كما يوجد 20 كنيسا لممارسة عبادتهم. ويعيشون في حارتين (الحارة الكبرى والحارة الصغرى) المحروستين من طرف الأمن، ويتعايشون مع بقية سكان الجزيرة من تونسيين خارج هاتين الحارتين، وتكاد لا تعرف الفرق بينهم إلا بالقلنسوة التي يضعونها على رؤوسهم.

كما يعيش عدد قليل من إخواننا الاباضيين وأغلبهم يمتهن التجارة. وعلى العموم هي جزيرة تعيش التعايش السلمي بمكوناتها المختلفة المشارب.

ومن أهم المتاحف وأجملها هو متحف مدينة " قلالة " التي تبعد عن وسط المنطقة السياحية بحوالي 15 كلم، وقبل الولوج إليها تقع مدينة الرياض التي يتواجد بها حي اسمه "جربة هود "، حيث قامت السلطات المحلية بدعوة أكثر من 400 رسام في فن القرافيتي من أنحاء العالم، ونظمت حملة للرسم على الجدران سنة 2014، وبالتالي أصبح حيا تميزه الرسومات.

إلى جانب ذلك، هناك بحيرة التماسيح التي يتوافد عليها الزوار مقابل معلوم مادي كما يسميه الإخوة التونسيين، وتجدر الإشارة إلا أن زيارة المتاحف كذلك مقابل معلوم. لا يتجاوز 10 دينار تونسي.

أما عن المنطقة السياحية فهي منطقة كبيرة تضم الفنادق الفخمة والشواطئ، والمقاهي والمطاعم، وهي مقصد السياح وخاصة في فصل الربيع والصيف.

ولقضاء عطلة تسمح بزيارة مختلف مناطق ومدن جزيرة جربة، يجب برمجة أسبوع على الأقل، ومن الأماكن الجديرة بالزيارة إضافة إلى المتاحف، هي دار الجيلاني، ومسجد فضلون، قصر بن عياد، ومتحف لالا حضرية. كما أن لمدن الجزيرة تشابه في التسمية مع مدن جزائرية، مثل مدينة بوسماعيل.

وعلى من ينوي زيارة الجزيرة عن طريق البر، فأحسن وأقرب مسلك هو عن طريق المعبر الحدودي طالب العربي بواد سوف جنوبا، حيث يعرف مرونة كبيرة في مرور المسافرين ذهابا وإيابا، مقارنة بمعابر الحدود الشمالية، كما أن المسافة تقدر بـحوالي 450 من الحدود الجزائرية وصولا إلى جربة، مرورا بمدن حزوة، نفطة، قبلي، وقابس، وهنا فإن المسافر بالسيارة مخير بأن يعبر إلى الجزيرة عبر العبارات بسعر لا يتعدى دينار تونسي، حيث توجد عبارة كل 15 ساعة، أو الذهاب عن طريق مدينة ميدون عبر جسر، مع زيادة حوالي 70 كلم.

في الأخير، ينصح للذي يريد أن يستأجر شقة، وشراء المواد الغذائية والخضر والفواكه أن يقتنيها من المحلات الكبيرة المسماة Géant ، أو Carrefour ، نظرا لأسعارها المعقولة والمدروسة، مع توفر كل المواد الضرورية.

صور ن مهرجان روحانيات بنفطة

 

 

صور من جزيرة جربة

 

 

 

 

 

 

 

عدد القراءات : 2721 | عدد قراءات اليوم : 7

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(2 تعليقات سابقة)

مواطن
(زائر)
8:58 26/11/2018
متناقضات في هذا المهرجان ، لاتتشابه ولا تتقارب ، كيف تلتقي امر محير جدا ،ومخا لف ؟ وفيه تشم بعض الشعوذة
ولكن الجلفة انفو ديمقراطي ينشر لفتح المجال للراي والراي الاخر عودنا على هذا مشكورا ، في اطار القواعد الاخلاقية التي سطرها للنشر
تعقيب : بومدين سلسبيل
(زائر)
8:30 05/12/2018
يا مخلوق اين المتناقضات موضوع يتكلم عن فعاليات المهرجان والمحاضرات العلمية التي جرت خلاله ، ويتكلم عن جربة
الحياة فيها ومكوناتها والتي لا يعرفها الكثير من الذين زاروا تونس للسياحة ويجهلون تلك الجزيرة. فأين وجدت الشعوذة ؟؟؟؟ قرأت الموضوع عدة مرات ولم أجد هذه الشعوذة التي تكلمت عنها ... يبدو أن شيئا بينك وبين الكاتب .. فليعالج بعيدا عن هذا الموقع .... ارفعوا المستوى من فضلكم وناقشوا بمستوى علمي راق وابتعدوا عن مستوى عجائز الحمامات.

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(2 تعليقات سابقة)

مواطن (زائر) 8:58 26/11/2018
متناقضات في هذا المهرجان ، لاتتشابه ولا تتقارب ، كيف تلتقي امر محير جدا ،ومخا لف ؟ وفيه تشم بعض الشعوذة
ولكن الجلفة انفو ديمقراطي ينشر لفتح المجال للراي والراي الاخر عودنا على هذا مشكورا ، في اطار القواعد الاخلاقية التي سطرها للنشر
تعقيب : بومدين سلسبيل
(زائر)
8:30 05/12/2018
يا مخلوق اين المتناقضات موضوع يتكلم عن فعاليات المهرجان والمحاضرات العلمية التي جرت خلاله ، ويتكلم عن جربة
الحياة فيها ومكوناتها والتي لا يعرفها الكثير من الذين زاروا تونس للسياحة ويجهلون تلك الجزيرة. فأين وجدت الشعوذة ؟؟؟؟ قرأت الموضوع عدة مرات ولم أجد هذه الشعوذة التي تكلمت عنها ... يبدو أن شيئا بينك وبين الكاتب .. فليعالج بعيدا عن هذا الموقع .... ارفعوا المستوى من فضلكم وناقشوا بمستوى علمي راق وابتعدوا عن مستوى عجائز الحمامات.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1
أدوات المقال طباعة- تقييم
5.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات