الجلفة إنفو للأخبار - "الجلفة إنفو" تلتقي أعضاء جمعية "النبراس" المسرحية ... وتحاورهم بعد تتويجهم بالقناع الذهبي ببومرداس
الرئيسية | أخبار ثقافية | "الجلفة إنفو" تلتقي أعضاء جمعية "النبراس" المسرحية ... وتحاورهم بعد تتويجهم بالقناع الذهبي ببومرداس
عن مسرحية "أنا وأخواتي"
"الجلفة إنفو" تلتقي أعضاء جمعية "النبراس" المسرحية ... وتحاورهم بعد تتويجهم بالقناع الذهبي ببومرداس
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

مرة أخرى يسطع نجم "جمعية الفنون المسرحية النبراس لمدينة الجلفة" على الساحة المسرحية الوطنية. حيث افتكّت فرقتها جائزة القناع الذهبي في الطبعة الثانية عشر لمسرح الطفل ببلدية بودواو بولاية بومرداس الذي تم خلال الفترة 02-05 جويلية 2018.

المهرجان تم تنظيمه من طرف جمعية المسرح البودواوي وبلدية بودواو وتحت رعاية الوالي. وقد شهد تصفيات لـ 54 عملا مسرحيا لترقى منها 06 أعمال الى المنافسة من مستغانم وتلمسان وسيدي بلعباس وتيارت والجلفة وجمعية مسرحية من بلدية برّاقي بالعاصمة ممولة من طرف وزارة الثقافة.

"الجلفة إنفو" عقدت لقاء مع متوّجي "النبراس" وعادت بهذه الانطباعات من أعضاء جمعية عريقة تأسست كفرقة عام 1980 وكجمعية عام 1998 ...

بن عزوز عبد العزيز ... جمعيتنا صنعت التحدي أمام منافسة شرسة

اعتبر السيد بن عزوز عبد العزيز أن التتويج جاء نتيجة الارادة في ظل المنافسة الشديدة في بودواو. وأضاف قائلا "شاركنا بمسرحية "أنا وأخواتي" من اخراج واقتباس بن التومي خالد. وهو عمل أختير من بين 54 عمل مسرحي دخل المنافسة من بينها المسرح الجهوي لمستغانم، تلمسان، براقي ووهران والعديد من الفرق والجمعيات المسرحية التي لها باع طويل في المسرح. والحمد لله تم تتويجنا بالقناع الذهبي عن جدارة واستحقاق من طرف لجنة تحكيم وطنية توّجتنا وشجّعتنا على العمل ونوهت بأداء بنات وأبناء الجمعية رغم أن لهم تكوينا قصيرا لا يتجاوز أربع سنوات. ولكنهم استطاعوا تشريف الولاية بهذا التتويج".

وبخصوص التحضيرات قال رئيس الجمعية "المجموعة بدأت العمل منتصف فيفري الى غاية نهاية مارس بوتيرة عمل يومية بمعية أعضاء الجمعية. والملاحظ أن المجموعة اشتغلت بجدية وارادة منقطعة النظير ومن صميم حبهم للفن الرابع".

وعن مسيرة "النبراس" يقول السيد بن عزوز "جمعيتنا لديها العديد من التتويجات التي يفوق عددها ثمانين تتويجا عبر عدة سنوات سواء كأحسن سيناريو أو أحسن ممثل أو كأحسن عرض متكامل. ولكن يبقى الأهم أن هدفنا ليس تحصيل التتويجات بل هو التكوين المستمر والعمل الدؤوب. فجمعيتنا وعبر مسيرتها استطاعت أن تستقطب ما يفوق 300 شاب وشابة درجوا على خشبة المسرح والآن هم كلهم طلبة وموظفون واطارات في الدولة ولهم سمعة طيبة وقد برهنوا في العديد من المناسبات عن انتمائهم لجمعيتنا. وأقولها بكل ثقة لولا جمعيتنا وانتاجها المسرحي ونشاط منتسبيها لما فكرت السلطات في انشاء مسرح جهوي".

وفيما يتعلق بالعمل المتوج أشار رئيس الجمعية الى أن النص المتوج في بومرداس هو نص مقتبس عن نص لكاتب عراقي "سيف عمار". وأن "أنا وأخواتي" مسرحية متميزة ولها العديد من الرسائل وقد بلغت 06 عروض والعرض السابع هو المتوج وأنه مع المزيد من العروض سينضج أكثر. ليختتم بالقول " النص المقتبس لكاتب عراقي يفتح آفاقا لجمعيتنا لمشاركات وتعاون وتوأمات وتنسيق دولي في ميدان مسرح الطفل بعد أن كانت لنا تجارب محلية ووطنية من حيث النص والاخراج ... وسنسعى دوما للعمل لرفع راية ولاية الجلفة وهذا كله بفضل العمل الجماعي والتعاون والسعي دوما لتشريف ولايتنا".

المخرج بن التومي خالد ... عملنا كثيرا ونلنا ثمرة الاجتهاد!!

من جهته يحكي المخرج الشاب بن التومي خالد تجربته وفي هذا الصدد أسرّ لنا بالقول "عندما أخبرنا الأستاذ بن عزوز بأننا سنشارك في الطبعة الثانية عشر لـ "الأيام الوطنية لمسرح الطفل ببودواو" رفعنا التحدي ووضعنا طلب المشاركة  في بودواو مثل باقي الفرق. لم يضغط علينا الأستاذ بن عزوز بل قال لنا شاركوا حتى وان لم تُتوّجوا بل إنكم ستحتكّون بفرق أخرى وستكتسبون التجربة وتغيّرون الجو. ورغم أن فرقتنا شاركت في عدة ولايات وقدمت عروضا في مسرح الأطفال الا أن هذه أول مشاركة لها في مهرجان به لجنة تحكيم وتصفيات وعروض".

ويضيف المخرج خالد "فيما بيننا نحن أعضاء الفرقة رفعنا التحدي وقررنا بأن مشاركتنا ستكون من أجل نتيجة طيبة. هذه العزيمة عقدناها في وجه فرق وطنية ومشهورة وصاحبة باع وتتويجات. ولكن زادنا هو أن فرقتنا تنتمي الى جمعية عريقة اسمها "النبراس".

أما عن تجربته فيقول بن التومي "بالنسبة لتجربتي في الاقتباس فقد بدأت بعد قراءتي لمسرحية لكاتب عراقي "عفريت في زجاجة" في سبتمبر 2017. شدّتني فكرتهُا واقترحتها على أعضاء الفرقة فقرأناها حوالي أربع مرات. ثم بدأنا الاقتباس بتعديلها زيادة ونقصانا في عنصر التشويق وأضفنا لها بعض الأغاني. كما حورنا لغتها من الفُصحى الى العامية أو اللغة الثالثة "اللغة المسرحية". وركزنا في الموضوع على معالجة مشكل "الأنانية وحب النفس" الهدامة للأسرة الواحدة وحتى المجتمع".

وبشأن النص يقول المخرج "اتصلت بالكاتب العراقي "عمار سيف" وأعلمته بأنني سأخوض تجربة الاخراج وأنني سأقتبس من مسرحيته فشجعني ووافق مباشرة. فبدأنا في العمل ووزّعنا الأدوار وبدأنا العروض والتمثيليات والتدريبات وتسجيلات الأغاني بالتنسيق مع الموسيقي "الصادق عباس" والسينوغرافيا مع "العيد عبد القادر". والحمد لله لم يذهب تعبنا هباء منثورا وجاء بعد غياب لمدة سنتين عن ساحة التتويجات".

أما عن خوضه الاخراج لأول مرة يقول السيد بن التومي "تجربتي الأولى في الاخراج فقد كانت تحديا بالنسبة لي رغم أنه سبق لي العمل في عروض مسرحية ولدي تكوينات في ورشات. فالمخرج يجب عليه أن يراقب الصغيرة والكبيرة وهو مطالب بفك كل العقد والصعوبات وايصال جوهرها ببساطة الى الممثلين. والحمد لله كان ذلك مع شباب طموح وله الرغبة في النجاح، ضف الى ذلك أنهم يمثّلون مدرسة "النبراس". وكانت النتيجة اشادة بالعمل ككل من موسيقى وتمثيل وديكور واخراج".

وعن طموحاته يقول "ستكون مشاريعنا بمشاركات أخرى بهذا العمل في مهرجانات أخرى في اطار مسرح الطفل. وبالنسبة لي فقد حُزت خبرة من أساتذة من أمثال عيسى جقاطي وحواش النعاس وأحمد العقون والأستاذ بن عزوز وسوف أسعى للعمل دوما وتحقيق الأفضل خصوصا بعد التتويج الأخير لنا".

بن التومي خالد: من مواليد عام 1987، مارس المسرح المدرسي منذ طفولته ثم انضم الى جمعية النبراس عام 1999 ومن ثم انخرط في مسرح الأطفال في عدة عروض ونال تتويجات. شارك في عدة ورشات للمسرح المحترف في التمثيل والالقاء والاضاءة والاخراج.

السينوغراف العيد عبد القادر ... ركزنا على خصوصية مسرح الطفل

وبالنسبة لجانب تصميم ديكور المشاهد يقول السينوغرافي العيد عبد القادر " حاولنا في هذا العمل الابتعاد عن البهرجة وتجنّبنا وضع أشياء مجانية على الخشبة واشتغلنا على العمل المتكامل. وكنت قبل ذلك قد قرأت النص ووقفت على التحضيرات والتدريبات حتى نصنع رؤية سينوغرافية متقاربة مع رؤية المخرج. والحمد لله كان التوفيق ... وبالنسبة لخصوصية السينوغرافيا للأطفال فهي تعتمد على الجانب النفسي مثل الألوان والمشاهد المناسبة لهم مع بساطة ديكور الخشبة وتم التركيز على حاجيات الطفل. وهذه عناصر تدربنا عليها عند الأستاذ نفطي سالم. ومازلنا نعتبر أنفسنا بحاجة الى التكوين والورشات التدريبية لتحقيق الأفضل دوما".

وبالنسبة للممثلين فيقول "رقيات ابراهيم" عن تجربته "أدّيت دور "فادي" وهو الأوسط للأختين بشخصية مشاغبة وأناني ويرغب في فرض ذاته والحمد لله هذا أول تتويج لنا كفرقة. وكانت لي تجربة مع أصدقائي في المسرحية حيث قرأنا النص عدة مرات قبل تقسيم الأدوار ثم دخلنا مرحلة التجسيد عبر التدريبات والتمثيل. وعلى الصعيد الشخصي كانت لنا ثقة بالنفس رغم المنافسة الشديدة وقد عملنا بروح المجموعة رفقة المخرج".

أما الممثل "بن علية ابراهيم" فقد صرح "الحمد لله تتويجنا جاء بعد تعب كبير من طرف كل المجموعة وتعاون بين أعضائها أمام منافسة شرسة. بالنسبة لي جسدت دور "العفريت" وصعوبته أنه مركب كوني يجب أن أظهر بشخصية شريرة ولكنني في العمق أحب الخير لهؤلاء الأطفال. والدور الذي جسدته يبعث برسالة هي أن المظاهر لا تدلّ على السرائر".

بطاقة تقنية لمسرحية "أنا وأخواتي":

انتاج: "جمعية الفنون المسرحية النبراس لمدينة الجلفة"، 2018

الاشراف العام: بن عزوز عبد العزيز، رئيس الجمعية

اخراج واقتباس: خالد بن التومي

سينوغرافيا: العيد عبد القادر

تمثيل: رقيات ابراهيم (فادي) بن علية ابراهيم (العفريت)  حسان مايا (فرح) ربيحي زينب (نبأ)

توزيع وتلحين موسيقي: الصادق عباس

ديكور: بوزكري عبد العزيز

تقني موسيقي: بن ربوح علي

تقنيو الخشبة: صغيري بولنوار، بلواضح جلال

عدد القراءات : 1443 | عدد قراءات اليوم : 10

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(1 تعليقات سابقة)

حامدي سعد
(زائر)
15:18 12/07/2018
ابن عزوز عبد العزيز رئيس جمعية النبراس عرفته عن قرب ، رجل صادق جاد في عمله ،من أنظف رجال الثقافة في الجلفة ، له سنوات يكافح من أجل مسرح هادف ، ويبذل من جيبه احيانا ، ويأخذ من زمنه وزمن عائلته رفم ظروفه الصعبة التي لا يعرفها الكثير ، عبدالعزيز بن غزوز رجل يستحق كل التقدير والاحترام..والشكر لكل أعضاء الجمعية الذين تعاونوا معه..وفي رأيي الجمعية أكبر من هذا اللتويج بالنظر للمجهودات التي قدمتها طيلة سنوات.فقد كانت نبراس المسرح بالجلفة وأفرحت الأطفال من غدة أجيال..سلامي وتقدير لأخي المحبوب بن عزوز عبدالعزيز..والشكر للأخ المسعود بن سالم والجلفة اتفو على هذه التغطية.

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(1 تعليقات سابقة)

حامدي سعد (زائر) 15:18 12/07/2018
ابن عزوز عبد العزيز رئيس جمعية النبراس عرفته عن قرب ، رجل صادق جاد في عمله ،من أنظف رجال الثقافة في الجلفة ، له سنوات يكافح من أجل مسرح هادف ، ويبذل من جيبه احيانا ، ويأخذ من زمنه وزمن عائلته رفم ظروفه الصعبة التي لا يعرفها الكثير ، عبدالعزيز بن غزوز رجل يستحق كل التقدير والاحترام..والشكر لكل أعضاء الجمعية الذين تعاونوا معه..وفي رأيي الجمعية أكبر من هذا اللتويج بالنظر للمجهودات التي قدمتها طيلة سنوات.فقد كانت نبراس المسرح بالجلفة وأفرحت الأطفال من غدة أجيال..سلامي وتقدير لأخي المحبوب بن عزوز عبدالعزيز..والشكر للأخ المسعود بن سالم والجلفة اتفو على هذه التغطية.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



رجل من التربية
في 12:09 21/07/2018