الجلفة إنفو للأخبار - افتتاح 07 مخابر جهوية جديدة للتحليل البيطري خلال 2014 ... وتجاهل ولاية الجلفة التي بها أكبر عدد من رؤوس الأغنام !!
الرئيسية | فلاحة و زراعة | افتتاح 07 مخابر جهوية جديدة للتحليل البيطري خلال 2014 ... وتجاهل ولاية الجلفة التي بها أكبر عدد من رؤوس الأغنام !!
المواشي بولاية الجلفة تتناقص بأكثر من ثُلُث مليون رأس خلال عشر سنوات !!
افتتاح 07 مخابر جهوية جديدة للتحليل البيطري خلال 2014 ... وتجاهل ولاية الجلفة التي بها أكبر عدد من رؤوس الأغنام !!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن المدير العام للمعهد الوطني للطب البيطري عزم مصالحه افتتاح 07 مخابر جهوية جديدة قبل نهاية سنة 2014. وأعلن مدير ذات المعهد، السيد "بودوخة حسان"، أنه قد تم افتتاح 05 مخابر جهوية للطوارئ تم انجازها بولايات "الوادي وتندوف وادرار وتمنراست واليزي" مضيفا أنه قد تم توقيع المرسوم التنفيذي الخاص بهذه المنشآت الجديدة، على حد ما ورد في برقية وكالة الأنباء الجزائرية.

وأكد ذات المسؤول أن "المعهد سيتدعّم بمخبرين جهويين آخرين في كل من ولايتي باتنة وبشار وبهذا -يضيف ذات المتحدث- سيصل عدد المخابر الجهوية إلى 14 مخبرا قبل نهاية 2014 ووفق توضيحات مدير المعهد فسيغطي كل مخبر جهوي جديد من 08 إلى 09 ولايات" حيث ستضاف المخابر الجديدة إلى المخبر المركزي بالعاصمة والمخابر الجهوية بتلمسان ومستغانم وتيارت والأغواط وتيزي وزو وقسنطينة وعنابة.

من يتحمّل المسؤولية: المصالح الفلاحية أم السلطات المركزية؟

الإعلان عن افتتاح مخابر جهوية للطب البيطري وحرمان ولاية الجلفة منها، جاء شهرا قبيل عيد الأضحى الذي تُصبح فيه ولاية الجلفة مقصدا لكل الراغبين في اقتناء الأضحية لا سيما منهم المسؤولون العاصميون. ويطرح الإعلان عن المشاريع المذكورة تساؤلات جدّية حول من يتحمّل مسؤولية عدم استفادة ولاية الجلفة في قائمة الولايات المعنية لأن ولاية الجلفة يعرفها العام والخاص بأنها أكبر ولاية على المستوى الوطني من حيث الثروة الحيوانية المتمثلة في أكثر من 04 ملايين رأس من مختلف أنواع المواشي كالأغنام والماعز والأبقار والإبل والخيل ... فأين هو مكمن التقصير: هل قصّرت مديرية المصالح الفلاحية في مدّ السلطات المركزية بالإحصائيات اللازمة؟ أم أن الإجحاف والإهمال موجود على المستوى المركزي؟

والدليل على صحّة الإهمال بولاية الجلفة من ناحية الطب البيطري هو انتشار رقعة الحمّى القلاعية وظهور 05 بؤر منها في أقل من شهر بكل من فيض البطمة (بؤرتان) والمجبارة (المعلبة) وحاسي بحبح (المقسم) والبيرين ... وهي مناطق تقع جنوب عاصمة الولاية وشرقها وشمالها وفي شمالها الشرقي.

الاقتصاد الفلاحي بولاية الجلفة بحاجة الى تثمين !!

موقع ولاية الجلفة يساعد على حركة رؤوس المواشي وتجارتها كونها تحتوي على 12 سوق أسبوعية كبرى للمواشي وأسواق مواشي صغرى عبر بلدياتها الـ 36. فضلا عن أنها تحدّها 09 ولايات ويوجد بها 08 طرقات وطنية و12 طريقا ولائيا.

كما تجد السلطات العمومية نفسها متّهمة بمناقضة سياستها القائمة على تحويل الفلاحة من طابعها الاجتماعي المعاشي الى طابع اقتصادي، وهذا لأنه لا يُعقل أن يتم انشاء أكبر مزرعة نموذجية بالوسط بها (تعظميت) وأكبر مذبح جهوي بحاسي بحبح ونشاط صناعي غذائي يتمثّل في ملبنتين (الجلفة وعين وسارة)، وفي نفس الوقت لا توفّر السلطات مخبرا جهويا للتحاليل البيطرية التي تمّت بولايتي الأغواط والبليدة في عزّ أزمة الحمى القلاعية الأخيرة التي ضربت ولاية الجلفة 

المخبر الجهوي بالجلفة حاجة ماسة لترقية الاقتصادي الفلاحي ...

رغم أن ولاية الجلفة بحاجة الى مدرسة عليا للبيطرة أو ملحقة للمدرسة الوطنية للبيطرة بالحراش، الاّ أن الضرورة الحالية تكمن في فتح ملحقة للمعهد الوطني للطب البيطري من أجل تثمين الثروة الحيوانية بها. وهذا راجع الى عدة أسباب منها مرافقة سياسة الدولة في تثمين الثروة الحيوانية بالولاية حيث أنه المجمّع العمومي قد استثمر في استرجاع وترميم المزرعة النموذجية بتعظميت وقام ببناء مشروع ضخم بحاسي بحبح يتمثل في المذبح الجهوي. وهذا في انتظار استرجاع مركّب التبريد بالمنطقة الصناعية لمدينة الجلفة والذي من شأنه اعطاء دفع قوي لحلقة انتاج اللحوم بالولاية. مثلما يُنتظر أيضا أن يتم تثمين ثروة جلود الأغنام ودباغتها محلّيا عوض دباغتها بمصنع الجلود بجيجل، لأن دباغة جلود الأبقار بالجلفة قد أثبتت ضررها على البيئة وهو ما سبقت الإشارة اليه في تحقيق حول مدبغة الجلود بالمنطقة الصناعية بالجلفة.

ثروة حيوانية أهلية وبرّية مختلفة بولاية الجلفة ...

زيادة على المواشي المنتجة للحوم والحليب والصوف والجلود، تحتوي ولاية الجلفة أيضا على حيوانات برّية تحتاج الى تثمين ومراقبة بيطرية من مجترّات وطيور وقوارض. وكمثال على ذلك محميات الصيد التي تتوفر على أنواع مهددة بالانقراض حيث نجد الأروي والغزال الجبلي في صدارة المجترات البرية التي يجب الاهتمام بها ومتابعتها. وهنا يبرز الدور الذي يمكن أن يلعبه المخبر الجهوي البيطري كونه يقوم بمهام "التشخيص المخبري للحيوانات والمنتجات الحيوانية وذات الاصل الحيواني وإجراء التحقيقات الوبائية في حال انتشار مرض وبائي" حسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.

الأمراض والتهريب والسرقة ...عوامل ساهمت في تدهور تربية الأغنام بولاية الجلفة

هناك عدة عوامل ساهمت في تدهور تربية الأغنام بولاية الجلفة. وقد باتت هذه الثروة التي تزخر بها الجلفة محل تهديد بالإندثار بسبب ظواهر التهريب والنزوح الريفي وعدم الصرامة في برامج تثبيت سكان الأرياف. ونفس الأمر بالنسبة لظاهرة سرقة الأغنام التي كبّدت الموّالين خسائر فادحة. وبالعودة الى احصائيات مصالح الدرك الوطني لـ 09 أشهر الأولى من سنة 2013، نجد أن مصالح الدرك قد عالجت أكثر من 100 قضية تم بموجبها استرجاع 2000 رأس بينما بقيت 2700 رأس مسروقة حسب ذات الإحصائيات.

هذه العوامل جميعها تضاف الى الأمراض التي تصيب المواشي لأن ظهور وباء بولاية الجلفة معناه ملايين رؤوس المواشي معرّضة للموت. ويزداد الأمر خطورة اذا علمنا أن ولاية الجلفة تشكّل همزة وصل حقيقية بين كل مناطق الجزائر وبها 12 سوق مواشي أسبوعية كبرى ... لهذا يجب التعامل بجدّية مع الطب البيطري بولاية الجلفة وفتح مخبر جهوي بالجلفة أصبح ضرورة ملحة ونفس الأمر بفتح تخصص البيطرة بجامعة الجلفة ولما لا فتح مدرسة عليا للبيطرة خصوصا وأن وزير التعليم العالي والبحث العلمي قد أكّد على عزم الدولة فتح مدارس عليا جديدة بولايات الوطن.

كما أن المواد 10- 11 – 12 – 13 من المرسوم التنفيذي رقم 95-66 - "المتعلق بقائمة الأمراض الحيوانية التي يجب التصريح بها والتدابير العامة التي تُطبّق عليها" - تفرض اجراءات خاصة من حيث التعامل مع الحيوانات المصابة والتحليل البيطري وحركة المركبات والأسواق وغيرها. وهي كل اجراءات تجعل من ولاية الجلفة منطقة مناسبة لفتح مخبر بيطري للسيطرة على الوضع البيطري فيها.

 

 

عدد القراءات : 9462 | عدد قراءات اليوم : 3

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

جزائري جلفاوي
(زائر)
2:28 04/09/2014
إلى متى تبقى الجلفة تسترد حقوقا مثبتة بالدراسة وبديهة الواقع فمن قطاع الصحة الذي همش ولاية مليونية في إنشاء مستشفى جامعي إلى قطاع الفلاحة الذي همش ولاية الأربعة ملايين رأس حيواني فمتى العودة إلى منطق الدراسة وحقيقة الواقع والكف عن سياسة الكيل بلا مكيال
عابر جلفاوي
(زائر)
8:58 04/09/2014
لمن يريد أن يعرف الخلل في تهميش المنطقة عليه بلإطلاع على تعليقات الموضوع الذي نشر في هذا الموقع سابقا تحت عنوان - سيرة الأعلام -
الى متى...؟
(زائر)
12:29 04/09/2014
الجزائر أولا في كل شيء والجلفة اخيرا (عفوا) لا شيء في كل شيء
جلفاوي كاره الجلفة
(زائر)
15:51 04/09/2014
المشكلة هي مسؤولي ولاية الجلفة ***** وليست في الدولة لأن الجلفة دائما فاتحة أبوابها للبرانيين وأهلها ناسيتهم ، **** كل شر يحدث لهم وهذا يشمل كل شيئ من مشاريع ودعم ومسابقات وغيرها والأمثلة كثيرة حيث نجد أن مسؤولي ولاية الجلفة يززورون ويسرقون وينهبون وفقوق ذلك بايعين نيوفهم....الله **** وكما يقولو هم :خبز الدار ياكلو البراني....
ASSOCIATION QUARTIER
(زائر)
18:04 05/09/2014
nettoyer le marché de la viande adjelfa a05 metre du bureau du maire de la ville de djelfa une viande bon pour les lions du cirque AMAR.QUI CONTROLE QUI EN 2012 LA POLICE AVEC LA DAIRA ONT PU NETTOYER CE LIEU DE TOUT LES BACTERIES SUR TERRE ET MAINTENANT TOUT MONDE EST VENU INTALLER MEME LES VENDEURS DES FRUITS ONT REVENU POUR SALIR CE LIEU.LE WALI DOIT INTERVENIR AVANT QUE DES CONTINGENTS DE CES COMMER9ANT VONT ACCAPARE CES LIEUX.LE MILIEU AVEC DES TABLES SALE,OU SONT T'ILS LES CONTROLEURS DE LA QUALITE DE MONSIEUR SI AMARA BENYOUNES,OU SONT T'ILS LES ASSOCIATIONS POUR NOUS SAUVEZ DE CES PRODUITS TOXIQUE .ET POURTANT LA REGLEMENTATION EST CLAIRE, POUR VENDRE LA VIANDE IL FAUT AVOIR UN FRIGO ET UN PRESENTOIRE VITRE POUR EXPOSER CETTE VIANDE?ACTUELLEMENT EXPOSE SUR DES TABLES SALES OU LES MOUCHES ET LES ODEURS SONT MAITRE DE CE LIEU EN PLEIN ETE....
ب.ع
(زائر)
21:52 05/09/2014
دئما ولايتنا تتاءسفوا للمرات العديدة للتهميش من جميع المشاريع المقترحة من الوصية والعيب في المسؤولوا و المنتخبوا الولاية. ونقول ليس لنا اطارات في المستوي لكي ترحم هذه الولاية رغم ان ولايتنا لها عدد كبير من رؤوس الاغنام والمواشي على مستوي الوطن وزيادة عل ذلك لنبين للوصاية باءن هناك ارشيف موجود للبلدية تعضمييت كانت اكبر منتج للحوم الحمراء ولي اصوافها عدد كبير من الكتاتين المقطنة تبعث الى الخارج اين نحن من ذلك الزمان يامسؤولوا المديرية العامة من التهميش وشكرا
بن الشارف
(زائر)
23:23 05/09/2014
الى الدول الافريقية ولاية الجلفة للبيع
من الجلفة
(زائر)
19:07 06/09/2014
اين انت يا رئيس الغرفة الفلاحية ام حضورك يسجل بقوة في توزيع علف الماشية و فقط وللاشارة فان المضاربة ضاربة اطنابها في هذه المادة

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

من الجلفة (زائر) 19:07 06/09/2014
اين انت يا رئيس الغرفة الفلاحية ام حضورك يسجل بقوة في توزيع علف الماشية و فقط وللاشارة فان المضاربة ضاربة اطنابها في هذه المادة
بن الشارف (زائر) 23:23 05/09/2014
الى الدول الافريقية ولاية الجلفة للبيع
ب.ع (زائر) 21:52 05/09/2014
دئما ولايتنا تتاءسفوا للمرات العديدة للتهميش من جميع المشاريع المقترحة من الوصية والعيب في المسؤولوا و المنتخبوا الولاية. ونقول ليس لنا اطارات في المستوي لكي ترحم هذه الولاية رغم ان ولايتنا لها عدد كبير من رؤوس الاغنام والمواشي على مستوي الوطن وزيادة عل ذلك لنبين للوصاية باءن هناك ارشيف موجود للبلدية تعضمييت كانت اكبر منتج للحوم الحمراء ولي اصوافها عدد كبير من الكتاتين المقطنة تبعث الى الخارج اين نحن من ذلك الزمان يامسؤولوا المديرية العامة من التهميش وشكرا
ASSOCIATION QUARTIER (زائر) 18:04 05/09/2014
nettoyer le marché de la viande adjelfa a05 metre du bureau du maire de la ville de djelfa une viande bon pour les lions du cirque AMAR.QUI CONTROLE QUI EN 2012 LA POLICE AVEC LA DAIRA ONT PU NETTOYER CE LIEU DE TOUT LES BACTERIES SUR TERRE ET MAINTENANT TOUT MONDE EST VENU INTALLER MEME LES VENDEURS DES FRUITS ONT REVENU POUR SALIR CE LIEU.LE WALI DOIT INTERVENIR AVANT QUE DES CONTINGENTS DE CES COMMER9ANT VONT ACCAPARE CES LIEUX.LE MILIEU AVEC DES TABLES SALE,OU SONT T'ILS LES CONTROLEURS DE LA QUALITE DE MONSIEUR SI AMARA BENYOUNES,OU SONT T'ILS LES ASSOCIATIONS POUR NOUS SAUVEZ DE CES PRODUITS TOXIQUE .ET POURTANT LA REGLEMENTATION EST CLAIRE, POUR VENDRE LA VIANDE IL FAUT AVOIR UN FRIGO ET UN PRESENTOIRE VITRE POUR EXPOSER CETTE VIANDE?ACTUELLEMENT EXPOSE SUR DES TABLES SALES OU LES MOUCHES ET LES ODEURS SONT MAITRE DE CE LIEU EN PLEIN ETE....
جلفاوي كاره الجلفة (زائر) 15:51 04/09/2014
المشكلة هي مسؤولي ولاية الجلفة ***** وليست في الدولة لأن الجلفة دائما فاتحة أبوابها للبرانيين وأهلها ناسيتهم ، **** كل شر يحدث لهم وهذا يشمل كل شيئ من مشاريع ودعم ومسابقات وغيرها والأمثلة كثيرة حيث نجد أن مسؤولي ولاية الجلفة يززورون ويسرقون وينهبون وفقوق ذلك بايعين نيوفهم....الله **** وكما يقولو هم :خبز الدار ياكلو البراني....
الى متى...؟ (زائر) 12:29 04/09/2014
الجزائر أولا في كل شيء والجلفة اخيرا (عفوا) لا شيء في كل شيء
عابر جلفاوي (زائر) 8:58 04/09/2014
لمن يريد أن يعرف الخلل في تهميش المنطقة عليه بلإطلاع على تعليقات الموضوع الذي نشر في هذا الموقع سابقا تحت عنوان - سيرة الأعلام -
جزائري جلفاوي (زائر) 2:28 04/09/2014
إلى متى تبقى الجلفة تسترد حقوقا مثبتة بالدراسة وبديهة الواقع فمن قطاع الصحة الذي همش ولاية مليونية في إنشاء مستشفى جامعي إلى قطاع الفلاحة الذي همش ولاية الأربعة ملايين رأس حيواني فمتى العودة إلى منطق الدراسة وحقيقة الواقع والكف عن سياسة الكيل بلا مكيال
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات