الجلفة إنفو للأخبار - "التوازي" تعيش الموت البطيء ... لا ماء شرب ولا ماء سقي ولا غاز ولا كهرباء ولا طريق ولا جسور ولا علاج والتصحّر على الأبواب !
الرئيسية | فلاحة و زراعة | "التوازي" تعيش الموت البطيء ... لا ماء شرب ولا ماء سقي ولا غاز ولا كهرباء ولا طريق ولا جسور ولا علاج والتصحّر على الأبواب !
سهول "التوازي" بالشارف بإمكانها تموين الولايات السهبية الوسطى بالخضر والفواكه
"التوازي" تعيش الموت البطيء ... لا ماء شرب ولا ماء سقي ولا غاز ولا كهرباء ولا طريق ولا جسور ولا علاج والتصحّر على الأبواب !
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
التوازي

رحلتنا الى منطقة "التوازي"، التابعة لبلدية الشارف، كانت لرصد ما صار يُصطلح عليه محلّيا بـ "الموت البطيء" لأحد أهم السهول الخصبة بغرب عاصمة ولاية الجلفة. فمنطقة "التوازي"، التي تتربع على مساحة تتجاوز 4000 هكتار كلها عبارة عن سهول خصبة، كانت الى وقت قريب تنتج كل أنواع المحاصيل الزراعية ... أما اليوم فقد اجتمعت عليها الظروف الطبيعية واهمال المسؤولين على المستوى المحلي والولائي والوطني !!

"التوازي" ... ثاني أكبر تجمع سكاني بعد بلدية الشارف

تعتبر منطقة التوازي ثاني أكبر تجمع سكاني بعد بلدية الشارف كونها تضم قرية وعدة تجمعات سكنية بين الطريقين الوطنيين رقم 01 أ و ط و رقم 46. فقرية التوازي التي تتوفر على كل المرافق العمومية يقيم بها حوالي ألف نسمة في حين توجد عدة تجمعات سكنية لفلاحين ومربي مواشي مثل "الشويحة" و"الضلعة" و"فيض القفول" و"الحاجية" وغيرها.

منطقة "التوازي" تابعة إداريا لبلدية الشارف ويمارس سكانها تربية الأغنام والفلاحة حيث كانت من أهم المناطق التي تنتج القمح والشعير بالإضافة الى أنواع الخضر والفواكه. خصوصا الرّمّان والتين وحاليا هناك مستثمرات لغراسة الزيتون نجح أصحابها في رفع التحدي رغم شح مصادر السقي. كما أن منطقة "التوازي" تحتوي على آثار من عهد الفتوحات الإسلامية مثل مقبرة "عبد الله الحاج" ومعالم للمقاومة الجزائرية بقيادة "الأمير عبد القادر" بالإضافة الى آثار من العهد الروماني. حيث يُتداول أن تسمية "التوازي" من أصل روماني نسبة الى أحد الرومان الذين أقاموا بالمنطقة ويدعى "تازيو".

الجفاف والتصحّر ... مع سبق الإصرار والترصد !!

منطقة "التوازي" صارت الآن بين كفّي كمّاشة بسبب الجفاف وظاهرة التصحّر. فمنطقة "فيض القفول" الواقعة غرب "التوازي" أصابها التصحّر القادم اليها من بلديتي الزعفران وحاسي بحبح . يحدث ذلك رغم أن منطقة "التوازي" مصنّفة ضمن المناطق الرطبة لاتفاقية "2004 RAMSAR" ضمن نطاق "زاغز الغربي" في المنطقة المهددة بالتصحر الواقعة بين الأطلسين التلي والصحراوي. وما فاقم من خطر التصحر على "التوازي" هو أنها عبارة عن سهل منبسط على مد البصر بنسبة انحدار لا تتجاوز 01%. علما أن هذا الخطر يهدّد 55 نوع نباتي طبيعي بالمنطقة ...

ويضاف الى كل هذه الأخطار ما يتداوله السكان عن اهمال وصفقات مشبوهة بخصوص مياه الشرب بالمنطقة ...

مياه الشرب ... بئران بالملايين غير مربوطتين بالقرية !!

بسبب أزمة مياه الشرب بمنطقة "التوازي"، أقرّت السلطات مشروعين لحفر بئرين بالمنطقة سنة 2009. وفي هذا الصدد تم حفر البئر الأولى غرب قرية "التوازي" بمسافة 02 كلم وتم تزويدها بالكهرباء دون ربطها بالقرية. أما البئر الثانية فتقع شمال غرب القرية بمسافة 04  كلم ولكن دون تزويدها بالكهرباء الى غاية اليوم ودون ربطها بالقرية أيضا. وقد حظيت البئر الأولى بزيارة للوالي السيد "أبوبكر بوستة" في ديسمبر 2010 الذي أعطى اشارة ضخ مياهها ولكن مباشرة بعد الزيارة توقفت البئر ... ويومها تداول السكان رواية مفادها أنه قد تم خداع "بوستة" بملء البئر بصهريج من الماء. أما البئر الثانية، فهي غير مزوّدة بالكهرباء رغم أنها جاهزة للاستغلال ورغم انتهاء عملية ربطها بالقرية.

هذا الوضع المأساوي لقضية مياه الشرب دفع سكان "التوازي" الى الاحتجاج بقطع الطريق الوطني رقم 46 في سبتمبر 2012. وطرحوا عريضة مطالب من بينها تزويدهم بالمياه الصالحة للشرب و بمياه السقي لمحاصيلهم الزراعية و امدادهم بالغاز الطبيعي بالإضافة إلى إصلاح قنوات الصرف الصحي وإمدادهم بشاحنة لرفع القمامة من شوارع قريتهم و كذا إعادة الاعتبار للمركز الصحي الوحيد الذي أكدوا بأنه لا يقدم أدنى الخدمات اللازمة ...

مياه السقي ... السلطات عاجزة عن مجرّد تنظيف قناة السقي من وادي "الحاجية" !!

تكمن المأساة الحقيقية لسهول "التوازي" في أن الحلول متوفرة لتزويدها بمياه السقي سواء عن طريق مياه وادي "الحاجية" أو عن طريق مياه "سد الخريزة" التي يمكنها تموين "سد الحاجية" في حال اقامته. وتصبح المأساة أعمق بكثير اذا تحدّثنا عن قناة السقي التي تحتاج الى تنظيف من أجل تسهيل انسيابية مياه وادي الحاجية.

وقد حاول السكان عدة مرات تنظيف القناة المذكورة من أجل تزويد نظام سقي بساتينهم بالمياه. غير أن ذلك يصطدم دائما بضخامة العمل وصعوبة تنفيذه على أرض الواقع بسبب طولها الذي يزيد عن 500 متر. وهو ما جعل السكان يوجّهون نداء الى السلطات المحلية من أجل اقرار مشروع لترميم القناة المذكورة وكذا ترميم نظام ريّ بساتين "التوازي".

جدير بالذكر أن سلطات الاحتلال الفرنسي كانت قد وضعت دراسة سابقة سنة 1907 حول جدوى مشروع لإقامة سد عملاق بمنطقة "التوازي" يتغذّى من وادي "الحاجية" ووادي "كالان" وهو موضوع سيكون محور تحقيق خاص بـ "الجلفة إنفو" في اطار تحقيقات صحفية حول سدود ولاية الجلفة.

العزلة المفروضة على "التوازي" ... 14 كلم نحو الشارف عوض 06 كلم !!

يتواصل مسلسل المآسي المفروضة على منطقة "التوازي". فالمنطقة تنعدم بها المؤسسات التربوية الا من مدرسة ابتدائية، كما تنعدم بها أيضا الخدمات الصحية اللائقة بسبب عدم أداء الممرض لمهامه بقاعة العلاج طيلة أيام العمل القانونية ونفس الأمر بالنسبة للمداومة الطبية التي تتم سويعات فقط بمعدل يوم في الأسبوع، حسب تصريحات السكان.

ويضطر السكان نتيجة لذلك لا سيما المتمدرسون في مرحلتي المتوسط ومرحلة الثانوي الى قطع مسافة تزيد عن 14 كلم نحو عاصمة البلدية عبر "الحمّام" والطريق الوطني رقم 46. يحدث ذلك على الرغم من أنه كان يمكن انهاء مأساة التنقل واختزالها الى النصف بـ 06 كلم مباشرة نحو بلدية الشارف لا سيما وأن الأمر يخص الحالات المستعجلة مثل عمليات الولادة وحالات اللسع العقربي التي يجب أن يتم فيها الإسراع بالمرأة الحامل وضحايا لدغات العقارب المنتشرة بكثرة بـ "التوازي".

ويطالب السكان السلطات بإنجاز طريق نحو بلدية الشارف عبر منطقة "غابة السد الأخضر" على مسافة 06 كلم خصوصا وأن الأرض التي ستحتضن المشروع لا تحتوي على أي تضاريس أو عقبات من شأنها عرقلة المشروع أو الرفع من تكلفته. كما يطالبون أيضا بترميم الطريق البلدي الرابط بين الطريق الوطني رقم 46 والطريق الوطني رقم 01 أ مرورا بقرية التوازي.

وادي الحاجية بـ 11 كلم بين "ط و 1أ" وَ "ط و46" ... دون جسور !!

وسجّل السكان مطلبا آخر يعتبرونه مهما وحيويا بالنسبة للقاطنين شرق "وادي الحاجية". حيث أنه بمجرّد فيضان هذا الأخير يدخل السكان في عزلة وينقطع أبناؤهم عن الدراسة طيلة فيضان الوادي وتصبح الحالات المرضية عرضة لخطر الموت المؤكد بفعل استحالة العبور عبر الوادي. ويعتبر مشروع بناء 03 جسور على الأقل مطلبا شرعيا لأن المسافة بين الطريق الوطني رقم 46 "جسر الحمّام" والطريق الوطني رقم "01 أ" تقدّر بحوالي 11 كلم تشكّل طول الجزء الشمالي لوادي "الحاجية". ونفس الأمر بالنسبة لوادي "كالان" المتصل بوادي الحاجية من الجهة الجنوبية لمنطقة "التوازي". ونتيجة للوضع المذكور يجد السكان أنفسهم مضطرين الى قطع مسافة مضاعفة تتجاوز 20 كلم ...

مطالب قائمة ... غاز المدينة والكهرباء الريفية والكهرباء الفلاحية

مازال سكان "التوازي" بلا غاز للمدينة رغم أنهم قد تلقوا وعودا بذلك من طرف الوالي "أبوبكر بوستة" في ديسمبر 2010 ثم من طرف رئيس الدائرة ورئيس البلدية السابق في سبتمبر 2012. وقد تكرّر نفس الوعد بمناسبة زيارة الوالي الحالي السيد "عبد القادر جلاوي" الى دائرة الشارف في جانفي 2014. ونفس المشكل يُطرح مع المصادر الطاقوية الأخرى مثل الكهرباء الفلاحية أين يعاني أصحاب 11 بئرا من انعدامها اضافة الى البئر الإرتوازية التي بنتها البلدية سنة 2009. كما أنه توجد 42 عائلة بلا كهرباء ريفية قد تم احصاؤها هي الأخرى سنة 2014 ولكن دون تجسيد حقها في الكهرباء.

ومن شأن التكفل بمطالب غاز المدينة والكهرباء الريفية والفلاحية أن تضمن استقرار الفلاحين والموّالين وانعاش الزراعات بمختلف أنواعها في سهول "التوازي" ... فالتحدّي الوحيد القائم هو أن يتّخذ المسؤولون القرارات ويستجيبوا للمطالب الواقعية البسيطة ...

جلب مياه الشرب من بعيد

عدد القراءات : 9249 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(14 تعليقات سابقة)

من الجلفة
(زائر)
10:51 25/08/2014
هل كان بامكان السلطات المعنية جعل من التوازي منطقة مثل حمام الشارف و اقامة استثمارات لاحتوائها على نفس المنبع مثل حمام الشارف؟
يوسف حميدات
(زائر)
11:22 25/08/2014
حمام الشارف و اقامة استثمارات لاحتوائها على نفس المنبع مثل حمام الشارف؟
Ali Boutaibaoui
(عضو مسجل)
12:49 25/08/2014
المشكل في المواطن هو الذي أمن على نفسه أشخاص لا يمتون بصلة للكفاءة و النزاهة.
ب.ع
(زائر)
13:05 25/08/2014
اولا نترحم على صاحب فكرة الف قرية وهو رئيس الراحل الهواري بومدين كانت له بصمة للتاريخ لهذه القرية الاشتراكية التوازي و مع مرور نصف قرن وسنين لاتزال هذه القرية تعاني نقص كبير في جميع الهياكل نرجو من السلطات وبالخصوص السيد الوالى.
تعقيب : شاهد على العصر
(زائر)
18:24 25/08/2014
المرحوم هو الذي قتل التوازي بفكرة القرية الاشتراكية ، كان خالي بلقاسم غارس اللوز نرفدوه بالشكاير ، أمم المرحوم أراضي الأجداد و صارت أطلالا ، خالتي مباركة على فراش الموت تدعو عليه و الله على ما أقول شهيد ، نزع الأرض من أهلها و وزعها على الكسالى نتاع راقدة و تمونجي ، دارلهم تعاونية و شهرية و النتيجة ما ترون اليوم ، راحت الأرض و خيراتها ، ربي ينتقم منه و من أمثاله الديكتاتوريين .
جلفاوي
(زائر)
19:38 25/08/2014
بارك الله فيكم يا الجلفة انفو على هذا الموضوع وعلى اللا مركزية في مواضعيكم فكم نحن بحاجة الى زيارة بلديات الجلفة و طرح مشاكلها الشارف زنينة مسعد البيرين القديد.. الخ شكررا جزيلا
Aek Khalil
(عضو مسجل)
21:02 25/08/2014
بارك الله في صاحب هذا التقرير ارجو كتابة تقارير اخرى عن مشاكل بلدية الشارف وشكرا
ابو علي
(زائر)
21:46 25/08/2014
بارك الله فيكم : يقولون أن فرنسا كانت تخطط لبناء سد في منطقة التوازي نظرا للموقع المناسب جدا له....وجاءت الفرصة لبناء سد في التوازي الا أن أيادي المسؤولين المحليين وقتها وعلى رأسهم المير(ف،ص)كانت ملوثة وملطخة بالفساد فحول السد الى منطقة الخريزة وهي لا تصلح لهذا السد مقارنة بالتوازي ،وقد بنيت أحواض كبيرة بجوار الطريق الوطني 46 لم تدخلها قطرة ماء منذ ذلك الوقت ، فماذا لو تفتح الهيئات المعنية تحقيقا يبين حيثيات هذا السد وكيفية بنائه وتمويله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟والله المستعان
سمير
(زائر)
8:09 26/08/2014
الاحتلال يبني و جيل الاستقلا يخرب و غير بناء بلدية الشارف لا تحتوي على أراضي التوازي الخصبة فقط بل هناك الحمام المعدني المخرب و المغلق منذ سنوات إلا بعض الدور التي نعمل فيها لكن للأسف في الكثير من الاحيان تتحول لدور رذيلة ضف إلى ذلك منطقة قطية السياحية و وادي الملح بعين الحجر و سد الخريزة وووووووووو ..... كل هذا بسبب الأميار السابقة و الحالي و اهمال كل المسؤولين بالبلدية
ب.ع
(زائر)
9:14 26/08/2014
ياصاحب التعقيب نحن نترحم على اموتناوندعوا لهم الي بالرحمة مهما كان هذا المسؤول ولانقول كانت خالتي ولولاء المرحوم الهواري بومدين لاكانت قريتك منعدمة وكلمته المشهورة الارض لمن يخدمها ونتزعم اليوم ونقول ديكتتوري .
نايلي حر
(زائر)
11:13 26/08/2014
البلاد هيبها على رجالها لوكان جات في الأغواط لوكان راها جنة
تعقيب : مسعدي
(زائر)
22:09 26/08/2014
يطبطب خدمو لقواط ، يخي راهم يصرفو مصروفهم من الجلفة
ابن مرزوقي أصيل
(عضو مسجل)
18:07 26/08/2014
الله إيجيب إلي فيه الخير. العيب ليس في أهل التوازي ولكن العيب في أصحاب المسؤليات هناك.
و الجلفة أنــفو شكرا .......و تعالوا أقدم لكم حال بلديتي ضاية البخور المنكوبة بمعنى الكلمة ......شوفوا حال ناسها و ردوا لنا بالخبر
اسلام
(زائر)
17:26 04/07/2020
والله فكرة سد الحاجية من اولويات المنطقة يرجع للمنطقة مكانتها بالفعل

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(14 تعليقات سابقة)

اسلام (زائر) 17:26 04/07/2020
والله فكرة سد الحاجية من اولويات المنطقة يرجع للمنطقة مكانتها بالفعل
ابن مرزوقي أصيل (عضو مسجل) 18:07 26/08/2014
الله إيجيب إلي فيه الخير. العيب ليس في أهل التوازي ولكن العيب في أصحاب المسؤليات هناك.
و الجلفة أنــفو شكرا .......و تعالوا أقدم لكم حال بلديتي ضاية البخور المنكوبة بمعنى الكلمة ......شوفوا حال ناسها و ردوا لنا بالخبر
نايلي حر (زائر) 11:13 26/08/2014
البلاد هيبها على رجالها لوكان جات في الأغواط لوكان راها جنة
تعقيب : مسعدي
(زائر)
22:09 26/08/2014
يطبطب خدمو لقواط ، يخي راهم يصرفو مصروفهم من الجلفة
ب.ع (زائر) 9:14 26/08/2014
ياصاحب التعقيب نحن نترحم على اموتناوندعوا لهم الي بالرحمة مهما كان هذا المسؤول ولانقول كانت خالتي ولولاء المرحوم الهواري بومدين لاكانت قريتك منعدمة وكلمته المشهورة الارض لمن يخدمها ونتزعم اليوم ونقول ديكتتوري .
سمير (زائر) 8:09 26/08/2014
الاحتلال يبني و جيل الاستقلا يخرب و غير بناء بلدية الشارف لا تحتوي على أراضي التوازي الخصبة فقط بل هناك الحمام المعدني المخرب و المغلق منذ سنوات إلا بعض الدور التي نعمل فيها لكن للأسف في الكثير من الاحيان تتحول لدور رذيلة ضف إلى ذلك منطقة قطية السياحية و وادي الملح بعين الحجر و سد الخريزة وووووووووو ..... كل هذا بسبب الأميار السابقة و الحالي و اهمال كل المسؤولين بالبلدية
ابو علي (زائر) 21:46 25/08/2014
بارك الله فيكم : يقولون أن فرنسا كانت تخطط لبناء سد في منطقة التوازي نظرا للموقع المناسب جدا له....وجاءت الفرصة لبناء سد في التوازي الا أن أيادي المسؤولين المحليين وقتها وعلى رأسهم المير(ف،ص)كانت ملوثة وملطخة بالفساد فحول السد الى منطقة الخريزة وهي لا تصلح لهذا السد مقارنة بالتوازي ،وقد بنيت أحواض كبيرة بجوار الطريق الوطني 46 لم تدخلها قطرة ماء منذ ذلك الوقت ، فماذا لو تفتح الهيئات المعنية تحقيقا يبين حيثيات هذا السد وكيفية بنائه وتمويله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟والله المستعان
Aek Khalil (عضو مسجل) 21:02 25/08/2014
بارك الله في صاحب هذا التقرير ارجو كتابة تقارير اخرى عن مشاكل بلدية الشارف وشكرا
جلفاوي (زائر) 19:38 25/08/2014
بارك الله فيكم يا الجلفة انفو على هذا الموضوع وعلى اللا مركزية في مواضعيكم فكم نحن بحاجة الى زيارة بلديات الجلفة و طرح مشاكلها الشارف زنينة مسعد البيرين القديد.. الخ شكررا جزيلا
ب.ع (زائر) 13:05 25/08/2014
اولا نترحم على صاحب فكرة الف قرية وهو رئيس الراحل الهواري بومدين كانت له بصمة للتاريخ لهذه القرية الاشتراكية التوازي و مع مرور نصف قرن وسنين لاتزال هذه القرية تعاني نقص كبير في جميع الهياكل نرجو من السلطات وبالخصوص السيد الوالى.
تعقيب : شاهد على العصر
(زائر)
18:24 25/08/2014
المرحوم هو الذي قتل التوازي بفكرة القرية الاشتراكية ، كان خالي بلقاسم غارس اللوز نرفدوه بالشكاير ، أمم المرحوم أراضي الأجداد و صارت أطلالا ، خالتي مباركة على فراش الموت تدعو عليه و الله على ما أقول شهيد ، نزع الأرض من أهلها و وزعها على الكسالى نتاع راقدة و تمونجي ، دارلهم تعاونية و شهرية و النتيجة ما ترون اليوم ، راحت الأرض و خيراتها ، ربي ينتقم منه و من أمثاله الديكتاتوريين .
Ali Boutaibaoui (عضو مسجل) 12:49 25/08/2014
المشكل في المواطن هو الذي أمن على نفسه أشخاص لا يمتون بصلة للكفاءة و النزاهة.
يوسف حميدات (زائر) 11:22 25/08/2014
حمام الشارف و اقامة استثمارات لاحتوائها على نفس المنبع مثل حمام الشارف؟
من الجلفة (زائر) 10:51 25/08/2014
هل كان بامكان السلطات المعنية جعل من التوازي منطقة مثل حمام الشارف و اقامة استثمارات لاحتوائها على نفس المنبع مثل حمام الشارف؟
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12
مكان الحدث على الخريطة مكان الحدث على الخريطة
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات