الجلفة إنفو للأخبار - أكثر من 26 فلاح بمنطقة واد عين الناقة ببلدية المجبارة يطالبون والي الولاية التدخل العاجل
الرئيسية | فلاحة و زراعة | أكثر من 26 فلاح بمنطقة واد عين الناقة ببلدية المجبارة يطالبون والي الولاية التدخل العاجل
غياب الكهرباء الفلاحية أرّقهم
أكثر من 26 فلاح بمنطقة واد عين الناقة ببلدية المجبارة يطالبون والي الولاية التدخل العاجل
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

يشتكي العديد من فلاحي منطقة واد عين الناقة ببلدية المجبارة من حرمانهم من الكهرباء الفلاحية، الأمر الذي جعلهم يعانون من العزلة، ورهن توسيع نشاطهم  الفلاحي في ظل خصوبة أراضي المنطقة وجودة منتوجاتها، فالأرض فلاحية بامتياز ، ومنذ سنة 1992 وهم يطالبون بايصال الكهرباء الفلاحية الى المنطقة والتي لا تبعد عن الشبكة الكهربائية إلا بـ 2 كلم فقط، ورغم كل الوعود والمحاضر للهيئات الوصية إلا أنها تبقى عبارة عن حبر على ورق، آخرها محضر 15 فيفري 2020 ، والذي تم فيه اقتراح المناطق التي ستسفيد من الكهرباء الفلاحية ومنطقة عين الناقة في مقدمتها، ولحد الآن لا جديد!

وحسب تصريحات بعض الفلاحين لـ"الجلفة إنفو"  فإن مشروع إيصال الكهرباء بالأراضي الفلاحية متواجد لدى المصالح المعنية . حيث يطالبون من السيد والي الولاية ومن السلطات المعنية التدخل في هذا الشأن، وتكثيف المجهودات لتسوية وضعية  الفلاح الذي طال انتظاره منذ سنوات، مؤكدين على جودة ما تنتجه الأرض من خضر على غرار "الكابويا" والخيار وفاكهة الدلاع. أما الأشجار فقد بدأت تموت شيئا فشيئا رغم استعمال المحركات بمادة المازوت ووجود أكثر من 26 بئر عميقة، علما أن منطقة واد عين الناقة كانت في السابق منبع الفلاحة والمحاصيل الفلاحية ومنطقة الإنتاج الوفير ذو الجودة العالية..

عدد القراءات : 1199 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(1 تعليقات سابقة)

salah bela
(زائر)
16:19 15/07/2020
البترول اصبح نقمة على الدول النامية

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(1 تعليقات سابقة)

salah bela (زائر) 16:19 15/07/2020
البترول اصبح نقمة على الدول النامية
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         بلال ذيب
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات