الجلفة إنفو للأخبار - اهمال ملف السدود وتجاهل الكارثة البيئية لتطهير مياه الصرف ... برنامج هزيل لزيارة وزير الموارد المائية الى الجلفة!!
الرئيسية | فلاحة و زراعة | اهمال ملف السدود وتجاهل الكارثة البيئية لتطهير مياه الصرف ... برنامج هزيل لزيارة وزير الموارد المائية الى الجلفة!!
عندما يتم اهمال المشاريع الاستراتيجية لعاصمة السهوب
اهمال ملف السدود وتجاهل الكارثة البيئية لتطهير مياه الصرف ... برنامج هزيل لزيارة وزير الموارد المائية الى الجلفة!!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
كارثة الخريزة بريشة الفنان دكاني

تستمر اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء زيارة وزير الموارد المائية، السيد حسين نسيب، الى ولاية الجلفة ومعها تستمر الرداءة في البرمجة والتسفيه لمطالب الولاية أمام وزراء الحكومة ... فتم هذه المرة وضع 09 نقاط لزيارة الوزير على مستوى 06 بلديات ببرنامج يتعلق كله إما الربط بمياه الشرب أو صرف مياه الصرف الصحي، مثلما كان عليه الأمر في زيارة ذات الوزير سنتي 2013 و 2014 ... وكأنه لا توجد ملفات أخرى بالقطاع اسمها السدود والحواجز المائية ومحطات تطهير المياه المستعملة وحماية المدن من الفيضانات!!

 السدود ... أو عندما تُهمل ثروة المياه!!

لا يختلف إثنان على أن مستقبل ولاية الجلفة في الاقتصادي الرعوي والفلاحي. ولعل المياه هي الشغل الشاغل لأي سياسة فلاحية طموحة عبر اقليم الولاية لأن عاصمة السهوب تنتمي الى منطقة مناخها قاري ويتميز بقلة كمية التساقط. ولهذا يشكل الاحتفاظ بهذه الأمطار تحدّيا رصدت له الدولة أموالا ضخمة في وقت سابق لإنجاز سدود الخريزة وكريرش وتقرسان ... بل حتى سلطات الاحتلال الفرنسي انتبهت لذلك فأنجزت الحاجز المائي لوادي الحاجية وسد الضفدع بتعظميت ... ولكن خلف من بعدهم خلف أضاعوا الثروات واتبعوا سياسة شغل الجلفاويين بمياه الشرب وكأن أقصى طموحاتنا هي الارتواء!!

ولا يختلف أي متابع للشأن الجلفاوي على أن كميات التساقط التي تأتي بفيضانات الأودية تكون مصائبها على مجالين: تهديد المدن التي تمرّ بها ثم ذهابها جنوبا الى واد جدي لكي تتبخر في الصحراء ... أو شمالا لكي تصبّ في سبختي "زاغز الشرقي" أو "زاغز الغربي". يحدث كل ذلك على الرغم من أن شمال وغرب ولاية الجلفة –حسب المتابعين- يمكن أن يشكل مجالا لمشاريع سدود متوسطة وحواجز مائية من شأنها أن تطوّر المساحات المسقية عوض ترك المياه تضيع.

ومن البديهي أن "الفيضانات لا تكون الا بغياب السدود" وهو ما انتبهت اليه عدة ولايات عكس سلطات ولاية الجلفة. ففي ميزانية 2016 تمّ تخصيص أموال طائلة لبناء سدود في ولايات تبسة وجيجل والأغواط وتيبازة وتيزي وزو بينما تمّ اقرار ميزانيات أخرى لدراسة المشاريع الأولية المفصّلة لسدود بولايات بسكرة (مستاوة، البرانيس) والمسيلة (كدية بن عايدة) وخنشلة (ملاغو). كما تمّ أيضا اقرار ميزانيات لدراسات جدوى لسدود بكل من ولايات المسيلة (تابية) وخنشلة (تاغميت) وتيزي وزو (بوزغن) والأغواط (سيدي امحمد بن ابراهيم) ...

الحاجات الملحّة ... سدود وحواجز للصيانة والإنجاز!!

وبالتوازي مع هذا الواقع المرير نجد مديرية الموارد المائية والوكالة الوطنية للسدود تملكان منشآت سدود بعاصمة السهوب ولكنها عرضة للاهمال. فهذا سد "الخريزة" ببلدية الشارف يعاني من ترسب الأوحال بنسبة تفوق 90% وقد ماتت كل أسماكه في صائفة 2017 ... في حين تخصص الوزارة ميزانية لصيانة سد "فم الخرزة" بولاية بسكرة ... فلماذا يتركون "الخريزة" ويهتمون بـ "فمها"؟ بل إن السلطات بقيت تتفرج على نسبة الأوحال التي فاقت 90% بالتوازي مع الكارثة الإيكولوجية في صائفة 2017 حين جفّت "الخريزة" وصارت قشرة يابسة تتكدس فوقها أسماك الشبّوط وكل الأنواع الحيّة النافقة من ثعابين وعوالق ونباتات مائية ... ففقدت الولاية موردا سياحيا وميدانا للتربص على الغطس لغطاسي المديرية العامة للحماية المدنية ...

وعلى نفس الخط نجد سد تغرسان ببلدية تعظيمت والذي يعاني هو الآخر من ترسب الأوحال بنسبة تفوق 90%. ونفس الأمر مع سد كريرش ببلدية الزعفران الذي يكون قد قارب نسبة 100% من الأوحال.

ورغم كل هذه الحاجات الملحة والاستعجالية لم تستفد ولاية الجلفة سوى من مشروع يتيم ممركز في ميزانية الدولة لسنة 2016. ويتعلّق الأمر بدراسة جدوى سد "واد المرقب" بمبلغ 250 مليون دج ... هذا الأخير سرعان ما طاله التقشف رغم أنه كان من المفروض أن لا يُجمّد لأنه مشروع تنموي واقتصادي في اطار أغنية "الاقتصاد البديل للبترول" التي تتحدث عنها الحكومة دوما!!

وعند الحديث عن الحواجز المائية التي تحتاج الى صيانة، يأتي على رأسها الحاجز المائي بـ "وادي الحاجية" ببلدية الشارف. فهذا الأخير  يحتاج عملية غير مكلفة وعاجلة مع ضرورة برمجة اعادة تهيئة وترميم قنوات السقي لفلاحي منطقة "التوازي" حتى لا تذهب مياه وادي كلان والحمّام هباء منثورا. ونفس الأمر بالحاجز المائي "سد الضفدع" ببلدية تعظميت. والذي يتغذى من جريان وادي تعظميت ليغطي منطقة "حجرة سيدي سنان" الفلاحية بالقرب من المزرعة النموذجية للمحافظة السامية لتطوير السهوب. 

وعلى هذا المنوال، يقول متابعون للشأن، أنه يمكن بناء عدد غير مستهان من السدود المتوسطة لاستغلال مياه الأودية خصوصا تلك التي تتغذى من عيون دائمة على غرار أودية "زكار" و"واد الصابون"  و"واد المرقب" و"دلدول" و"مسعد" و"الهيوهي" و"واد بودرين" الواقعة كلها جنوب الولاية وتصب في واد جدي بصحراء الجلفة. ونفس الأمر بالنسبة لواد ملاح بعاصمة الولاية الذي تذهب مياهه الى السبخة أيضا دون استغلال سواء بمنشأة حجز أو قناة تحويل تضمن سقي منطقة رؤوس العيون ورفع منسوب المياه الجوفية لعاصمة الولاية ذات الاستهلاك الكبير لمياه الشرب لنصف مليون نسمة.

كما يبرز في هذا الشأن سد بلدية "أمجدل" بولاية المسيلة والذي يتغذى من أودية بلدية دار الشيوخ خصوصا منطقة المرجة الفلاحية. حيث يبقى من المطالب ربطه بالمناطق الفلاحية لبلدية دار الشيوخ ومنها "عين الكحلة" و"عين البيضاء" و"المرجة" وغيرها من المحيطات الفلاحية بالشرق الأوسط للولاية.

تصفية المياه المستعملة ... قضية السكوت عن التلوث!!

في عصر صارت فيه النفايات ثروة والمياه المستعملة ثروة، ما تزال مصالح مديرية الري لولاية الجلفة فاشلة في استغلال هذه الثروات. بل إن مصير هذه المياه ليس فقط الضياع بل صارت مصدرا للتلوث بكل ما تحمله الكلمة من معنى. خصوصا في ظل انعدام محطات تصفية المياه الاستشفائية والمياه الصناعية، هذه الأخيرة تشكل كارثة مصنع الجلود أهم بؤرة تلوث فيها.

ويبقى أهم مطلب هو تزويد الدوائر الكبرى بمحطات تصفية مياه تغطي الكثافة السكانية لها أي بقدرة صرف صحي لمائة وخمسين ألف (150 ألف) نسمة لكل من مسعد وعين وسارة وحاسي بحبح. بينما تحتاج عاصمة الولاية الى محطتين أخريتين على الأقل بالنظر الى أن عدد السكان بها يقارب نصف مليون نسمة. في حين أن باقي البلديات تبقى بحاجة الى محطات تصفية أو أحواض تصفية على غرار تلك الموجودة على مستوى ولاية معسكر.

مصير الأموال المرصودة ...

أما بالنسبة للأخطار التي تسببها فيضانات الأودية فقد صارت ولاية الجلفة على موعد مع كوارث تصاحب سقوط الأمطار. وقد عاش هذا الجحيم سكان بلديات الجلفة ودار الشيوخ والهيوهي ومسعد وسيدي لعجال وفيض البطمة والمليليحة وبويرة الأحداب وحاسي بحبح وغيرها. وبات لزاما الالتفات اليها ببرامج لحمايتها من الفيضانات.

ورغم أنه تم فعلا برمجة بعض المشاريع لحماية المدن من الفيضانات الا أن ذلك قد صاحبته فضائح سواء في آجال الانجاز مثلما حدث ويحدث بمسعد أو من حيث أخطاء الدراسة مثلما حدث في دار الشيوخ. حيث تشير مصادر "الجلفة إنفو" الى أن بعض مكاتب الدراسات هي من خارج الولاية ولا تقوم بالدراسات الميدانية والاستعلامات الكافية عن مجاري الأودية وتشعباتها ومصباتها.

وأكبر انتقاد تعرضت له الوزارة هو مشروع تحويل المياه من المنيعة الذي رصدت له أموال ضخمة وبآجال طويلة للانجاز ... رغم أنه كان يمكن انجاز كل مشاريع السدود والتحويلات والحواجز المائية بتلك الأموال ... فهل قدر ولاية الجلفة أن تكون دوما ضحية لسوء البرمجة والدراسات؟

كارثة سد "الخريزة" صائفة 2017

(المصدر: مجموعة الجلفة بانوراما- الفايسبوك)

 

سد تقرسان

سد الخريزة

سد كريرش

حاجز واد الحاجية

عدد القراءات : 1317 | عدد قراءات اليوم : 7

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(3 تعليقات سابقة)

عرابي
(زائر)
23:52 12/02/2018
انت تتكلم عن السدود يامسعود
والجلفة سكانها ايحوسوا على الماء الشروب ، اوراك شفت كفاه المجلس الشعبي الولائى كفاه سقد الموضوع كما يقولون دورة بوانتاج ، كفاه دورة انتاع ساعات ، يلعبو بمصير المواطنين ، وانت تتكلم عن السدود امر مهم ، في ولاية مكفية بمياه الشرب ، البرلمانيون الغائيون ايبانوا في الزيارات الوزارية باش ايبانو في التلفزيون ، نفس النقاط ايعاودوهم ، راكم شفتوا تدشين مركز الردم بعد 5 سنوات من افتتاحه قدموه لوزيرة البيئة بتكلفة ، 20 مليار، قيمة مستشفى السرطان اللي فيه فايدة وينح الغبن على المرضى
مشروع المنيعة لتزويد الجلفة مشروع قديم لم يحقق ،
جلفاوي حر
(زائر)
7:42 13/02/2018
لا حياة لمن تنادي مكاين والو.... لا مشاريع كبرى في كل المجالات كي نزورو بعض الولايات ماتسمعش عندهم كل حكاية المشاريع جمدت الناس تخدم وتبني ومشاريع انجزت واخرى في طريق الانجاز الا ولايتنا كلش توقف وتبدل وراح الى اماكن اخرى وعلاه ماعندناش الرجالة اللى واقفة ... الله يهدينا وحيب لنا الناس اللي تفكر في ولايتنا وتخدم للمستقبل.....ولاية مثل الجلفة تاخذ مثال عليها في الرياضة برك ولا رياضة (جميع الرياضات) في المستوايات العلوية والله عيب والحديث كثير ......
سالم زائر
(زائر)
23:33 13/02/2018
هل من الممكن استغلال واد فيض البطمة التي تذهب مياهه الى شط الحضنةبالمسيلة دون ان يستفيد منه اهل المدينة خاصة وهو يمر وسط المحيط الفلاحي فأي حاجز او سد يمكنه تزويد الأبار الفلاحية بالمياه الجوفية خاصة واننا نعاني الجفاف المروع الذي اتعب الفلاحين.
وهل يمكن حماية احواض الاسماك الموجودة في كثير من البرك المائية سوى في بلدية عمورة اوفي واد الخرزة بين بلديتي مسعد وفيض البطمة.

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote
اختر لست برنامج روبوت لكي تستطيع اضافة التعليق

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(3 تعليقات سابقة)

سالم زائر (زائر) 23:33 13/02/2018
هل من الممكن استغلال واد فيض البطمة التي تذهب مياهه الى شط الحضنةبالمسيلة دون ان يستفيد منه اهل المدينة خاصة وهو يمر وسط المحيط الفلاحي فأي حاجز او سد يمكنه تزويد الأبار الفلاحية بالمياه الجوفية خاصة واننا نعاني الجفاف المروع الذي اتعب الفلاحين.
وهل يمكن حماية احواض الاسماك الموجودة في كثير من البرك المائية سوى في بلدية عمورة اوفي واد الخرزة بين بلديتي مسعد وفيض البطمة.
جلفاوي حر (زائر) 7:42 13/02/2018
لا حياة لمن تنادي مكاين والو.... لا مشاريع كبرى في كل المجالات كي نزورو بعض الولايات ماتسمعش عندهم كل حكاية المشاريع جمدت الناس تخدم وتبني ومشاريع انجزت واخرى في طريق الانجاز الا ولايتنا كلش توقف وتبدل وراح الى اماكن اخرى وعلاه ماعندناش الرجالة اللى واقفة ... الله يهدينا وحيب لنا الناس اللي تفكر في ولايتنا وتخدم للمستقبل.....ولاية مثل الجلفة تاخذ مثال عليها في الرياضة برك ولا رياضة (جميع الرياضات) في المستوايات العلوية والله عيب والحديث كثير ......
عرابي (زائر) 23:52 12/02/2018
انت تتكلم عن السدود يامسعود
والجلفة سكانها ايحوسوا على الماء الشروب ، اوراك شفت كفاه المجلس الشعبي الولائى كفاه سقد الموضوع كما يقولون دورة بوانتاج ، كفاه دورة انتاع ساعات ، يلعبو بمصير المواطنين ، وانت تتكلم عن السدود امر مهم ، في ولاية مكفية بمياه الشرب ، البرلمانيون الغائيون ايبانوا في الزيارات الوزارية باش ايبانو في التلفزيون ، نفس النقاط ايعاودوهم ، راكم شفتوا تدشين مركز الردم بعد 5 سنوات من افتتاحه قدموه لوزيرة البيئة بتكلفة ، 20 مليار، قيمة مستشفى السرطان اللي فيه فايدة وينح الغبن على المرضى
مشروع المنيعة لتزويد الجلفة مشروع قديم لم يحقق ،
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات