الجلفة إنفو للأخبار - شيخ المجاهدين التلي بن بلكحل... مقاوم ذو اسمٍ ثقيل ومسار طويل
الرئيسية | أعلام الجلفة | شيخ المجاهدين التلي بن بلكحل... مقاوم ذو اسمٍ ثقيل ومسار طويل
شيخ المجاهدين التلي بن بلكحل... مقاوم ذو اسمٍ ثقيل ومسار طويل
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

التاريخ نهر فياض تستمدّ الأمم من روحه قوة الدفع والاستمرار في مسيرتها، ومن أجل أن يبقى ذلك النهر متدفقا قادراً على العطاء لابدّ أن يرفد بكل أسباب القوة التي تمنحه استمرارية أبدية وحيوية خالدة، وتاريخ ثورة الجزائر لن يكتمل دون نفض الغبار عن تاريخ الثورات الشعبية في كل ربوع الوطن، والتي عبّدت الطريق لثورة التحرير الكبرى وكان لها دور كبير في معركة الكفاح المرير.

ها نحن اليوم نقف عند شخصية عظيمة ثارت ضد الاستعمار الغاشم، شخصية لم تهدأ ولم تستكن والمستعمر على أرض الوطن،  إنها شخصية  مقاوم بطل لم ينزل من على حصانه حتى وافته المنية وهو يقارع الاستعمار في  نواحي الجلفة، الاغواط، ورقلة و تقرت، هذا الرجل الذي لم يسجل التاريخ له إلا القليل في قصائد قديمة تحمل في طياتها مواقفه التاريخية، كأحد أبطال أولاد نايل، شاع خبره وكثر الحديث حوله عبر الذاكرة الشعبية والمذكرة الفرنسية  والمقررات العسكرية، عن مسيرة خاضها برفقة الغيورين على هذا الوطن من صانعي ملحمة تاريخ أبطال الجزائر.

من يكون هذا البطل؟

إنه "التلي بن بلكحل بن قريدة" ينتمي الى عرش أولاد سي أحمد من سلالة أولاد نايل ولد  بالتقريب عام 1790 في عائلة علم وتقوى، والده "الأكحل" كان شيخا على عرش أولاد سي أحمد، وبعد وفاة والده تولى التلي رئاسة العرش، عايش الأتراك ودخل قصورهم وصارت تربطه بـ "يحي آغا " قائد الجيش العثماني بالجزائر صداقة متينة لذا اكتسب حنكة كبيرة ساعدته على قيادة الرجال وتسيير المعارك فيما بعد، وإثر الاحتلال الفرنسي على الجزائر سنة 1830 تغيرت الأوضاع وبرزت إلى الوجود المقاومات الشعبية وفي مقدمتها مقاومة "الأمير عبد القادر الجزائري"، أين تم تعيين الشيخ عبد السلام بن القندوز شيخ أولاد لقويني قائداً  على أولاد نايل في بداية الأمر قبل أن يُسلم المهام إلى ابن اخيه " الشريف بلحرش" كما عين لكلّ قبيلة شيخا وكان من بينهم "التلي بن بلكحل" شيخا على أولاد سي أحمد وكان ذلك في حدود سنة 1836م.

 ومما تداول عن مآثره أنه  كان  متفوقا في الأدب والفقه والتوحيد والحكمة،  يشهد لعائلته بعلو المكانة حيث كانوا يجوبون المدن والزوايا ويدرِّسون القرآن الكريم  وأصول الدين، عُرف بالنبوغ في العلم الصحيح والتقوى والشجاعة لا تحركه الأهواء وردود الأفعال، ذو وعي سياسي لا يستهان به وحنكة في تسيير المعارك له شهرة كبيرة بين عروش الارباع وأولاد سيدي نايل، وشاعر يضرب به المثل،  كان يشرف بنفسه على تنظيم الصفوف وتوزيع المهام على الفصائل الدفاعية والهجومية للمجاهدين من أتباعه.

عقده الذي إشتهر به  بين عروش التل والصحراء

من بين التنظيمات التي إشتهر بها البطل بين عروش التل والصحراء ما كان يُعرف بـ " عقد التلي بن بلكحل" ، وكانت تضرب به الأمثال خاصة عند سكان الجنوب نظراً لتشكيلاته البديعة في ذلك الزمان، والتي توحي بحسن التنظيم، ويتمثل العقد في موكب الإبل المحملة بالنساء والمؤونة والخيم وتتبعه قطعان المواشي، أما فصائل الفرسان فقد كانت تبدو على شكل أجنحة ميمنة وميسرة ومقدمة ومؤخرة بينما كان القائد " التلي بن بلكحل" يتقدم الركب في كوكبة من الفرسان حاملا راية الجهاد.

 مسيرته وكفاحه مع الأمير عبد القادر الجزائري والعروش الثائرة

عندما قدم الأمير إلى المنطقة وأعلن الجهاد ضد المحتلين، كان التلي في مقدمة المقاتلين، وكان يوفر الحماية والدعم لجيش الأمير، ومن بين أهم الحوادث في شهر أوت 1845  مداهمة القوات الفرنسية لعرش أولاد سي أحمد والسكان المجاورين لهم، أين استولت القوات الغاشمة على المواشي ونهبت الحبوب، وعلى إثر هذه الحادثة ثارت العروش المجاورة من اولاد أم هاني، وأولاد سعد بن سالم، ونادوا بالجهاد تحت قيادة "التلي بن بلحكل"، والمعروفة تاريخياً بإنتفاصة "التلي بن بلكحل"  وداهموا معسكر العدو بالزعفران، وقتلوا منهم الكثير، ثم اتجهوا نواحي مسعد، وفي طريقهم تشابكوا مع دورية للعدو، هزموها وقتلوا الكثير واستولوا على السلاح والذخيرة.

ويمكن القول أنّ أول ما انتظم في منطقة الجلفة دولة الأمير عبد القادر في أرقى شكل لها، فقد قسّم دولته إلى 8 مقاطعات، حيث اعتبرت منطقة الجلفة المقاطعة الثامنة والتي ترأسها كأحد نواب الأمير "سي عبد السلام بن القندوز" ثم تولاها فيما بعد ابن أخيه " سي شريف بن لحرش"، ونظم الامير منطقة الجلفة إلى 06 مناطق فرعية قام عليها اشخاص هم زعماء القوم، ابطال محاربون وشيوخ زوايا، ومن بين العوامل التي شكلت القوة والعلاقة بين الامير والمنطقة هي الانتماء الثقافي الديني الى الطريقة الرحمانية المساندة للطريقة القادرية بالإضافة إلى  الإمكانيات المادية، خيول ليس لها مثيل  وثروة ورجال وشجاعة بكل تركيباتهم  كوحدة متحدة ذات اخلاق وأهداف موحدة  وجهد مشترك خاضوا معارك مع الأمير في الشمال وداخل الولاية.

تجول البطل " التلي بن بلكحل" مع جيش الأمير أو العاصمة المتنقلة "الزمالة" شرقا وغربا  وكان يوفر الحماية والدعم لجيش الأمير في حلّه و ترحاله ففي سنة 1845 رافق الأمير عبد القادر إلى سيدي بوزيد ومن ثمّ إلى قعدة القمامتة، مخلدا كلمته الشهيرة التي ترددها الأجيال الى يومنا هذا " العرب قع خالفة" وفي طريقهم مروا بقصر زنينة أين تلقاهم أهلها بحفاوة الترحاب وزودوه بالمؤونة  والذخيرة، وصلى بهم الأمير وطلبوا منه الدعاء، و قد دعا لهم بدعائه الذي تناقلته الروايات " اللهم أعطي لهذا البلد بركة جبلين" ...

انتفاضة "التلي بن بلكحل"  ..

كان للبطل برفقة الأمير عبد القادر عدة معارك نذكر من بينها  معركة "واد يسر" في 05 فيفري 1846  والتي تكبد فيها العدو خسائر جسيمة في الأرواح والعتاد. ومعركة "واد السبع" في  07 فيفري 1846 ، تليها في 13 مارس من نفس السنة معركة "عين الكحلة"  وفي 22 مارس اشتباك قرب مدينة زنينة، ثم إلى نواحي بوكحيل اين التحق بالأمير والتحقت بهم جموع من أبطال الأرباع بقيادة "أحمد بن سالم بن دهقان"

وفي 6 أفريل  1846 وبعد اشتباك مع قوات فرنسية كانت تتابع أثر الأمير انسحبت على إثره  مهزومة، انقسمت قوات المجاهدين على قسمين فرقة بقيت مع الأمير وفرقة  اتجهت إلى الغرب باتجاه جبل العمور بقيادة "التلي بن بلكحل" أين التقوا مع "محمد بن عبد الله"  شريف ورقلة قرب القرارة  ومن ثم اتجهوا الى نواحي بريان وفي طريقهم حدثت  أكبر معركة تكبد فيها العدو خسائر جسيمة خاصة في الأرواح وفي شهر جانفي 1851 تشابك "أحمد بن سالم بن دهقان" ( شيخ الحجاج) مع قوات العدو في مدينة "بن داقين" قرب الأغواط وألتحق به "التلي" لنجدته وكان معه نفر من اولاد سي احمد،  أولاد لعور، اولاد يحي بن سالم، و أولاد أم هاني، وفرق من الأرباع التابعة للمقاوم " بن ناصر بن شهرة"  وكانت معركة كبيرة انتهت لصالح "أحمد بن سالم" وللمجاهدين معركة وصفها أحمد بن سالم في قصيدة وإثرها كتب " ليبراي" للحاكم العام الفرنسي أن أعيان الأغواط متواطؤون مع المجاهدين، وفي شهر جوان 1852 كان التجمع الكبير لمقاومي اولاد نايل بقيادة التلي بن بلكحل بقصر الحيران قرب مدينة الاغواط، وكان هذا التجمع في انتظار قدوم شريف ورقلة "محمد بن عبد الله"، وفي جويلية 1852 التحق بالوفود "الشريف بن عبد الله" و"بوشوشة" و"شيخ الشعانبة"، و"سي الزوبير" قائد أولاد زكان من قرية سيدي الشيخ مع الكثير من المجاهدين وأبطال الأرباع بقيادة "أحمد بن سالم"، واتجهوا إلى منطقة الاغواط الثائرة ضد الاستعمار وكان في انتظارهم البطل "يحي بن معمر" مع شباب المدينة، وفي 4 ديسمبر 1852 كانت معركة الأغواط الشهيرة من أكبر المعارك الشعبية أبلى فيها " التلي بن بلكحل" مع جيشه البلاء الحسن حيث سموها أهل المنطقة بـ"عام الخلية" لما شهدته من مجازر رهيبة ارتكبها العدو في حق الأطفال والشيوخ والنساء وحرق فيها الكثير في الأكياس "الشكاير" وبهذا الصدد قال العقيد الفرنسي "ثيودور بان Theodore Pein ".. لقد وجدنا من بين الأموات الكثير من أولاد نايل.."

معاناته في آخر أيامه ..

في  شهر جانفي من عام 1854 ظهر البطل في معركة برفقة "أحمد بن سالم بن دهقان" قرب تقرت وحينها جرح وألقي عليه القبض من طرف "سليمان بن علي"  قائد تقرت، كما ألقي القبض على رفيقه "أحمد بن سالم " الذي جاء لنجدته، مكثا إلى أن خلصتهم زوجة قائد تقرت والتي كانت من عرش الحجاج ولديها الروح القبلية، فراحت تغري الحراس بالمال ليسهلوا لهما الفرار من السجن، ولما سهل لهم الفرار كانت تنتظرهما كل من معركة "عين الناقة"  برفقة أولاد ملخوه ، لتليها معركة "جبل كبرتين"، ثم معركة "حاسي الفتاح"  ...

وفي 15 جانفي  1854 شنّ "التلي بلكحل"  مع أتباعه هجوما على جيش المستدمر الفرنسي بالقرب من "تماسين" وأصيب الشيخ البطل أثناء هذه العملية بإصابة بليغة أسر على إثرها، وبعد مدة من الاعتقال أصدر الحاكم العام عفوا في حقه نظراً  لتقدمه في السن مع فرض الإقامة الجبرية، وفي تلك الفترة وصفه  "لخضر بن حرفوش" (رفيقه وكاتبه ) بقوله " تخلى عنه رفاقه وتشتت أنصاره وبقي وحيدا آخر حياته"...وهكذا ضاقت السبل بشيخ المقاومين إلى أن وافته المنية غرقاً في "واد الحاجية" كما ورد في بعض الروايات..

(*) للموضوع مصادر

عدد القراءات : 28851 | عدد قراءات اليوم : 49

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(17 تعليقات سابقة)

حكيم.ش
(زائر)
14:43 18/09/2013
ما اود ان اقوله في عجالة هو ان وفاة التلي بن لكحل رحمة الله عليه كانت نتيجة مكوثه في الواد (الحاجية)مصابا و طاعنا في السن ليصادف قدوم سيول الواد على حين غرة و ليس كما يدعي البعض انه تحدى الواد و اراد عبوره عنوة اثناء فيضانه ، و هو رحمة الله عليه معروف بحكمته و سداد رأيه.(على قدر ما قيل عنه في المقال،يبقى تلك الشخصية التي مر عليها التاريخ جانبا) بعض الافكار لا اوافقك فيها.موضوع مهم بارك الله فيك
محمد
(زائر)
15:08 18/09/2013
إن منطقة أولاد نايل وبالأخص منطقة الجلفة، تعاني تهميشا تاريخيا غريبا، ونظرة قاصرة جدا، كما أننا نجد في كثير من المرات الميل من بعض الأطراف إلى تأكيد أن الجلفة منطقة كانت مليئة (بالبيوعين ) في حقبة الاستعمار الفرنسي...مما جعلني أرى كثيرا من الشباب يقنعون بهذا الطرح المريض ويخجلون من تاريخ المنطقة ومقارنتها بالمناطق الأخرى، كذلك مانجده من القول المشاع أن تحرير الجزائر كان على ايدي إخوتنا الأمازيغ خاصين بالذكر القبائل... وهذا مايجعل المجهود من الباحثين والمهتمين بتاريخ المنطقة وحتى اللذين يحتفظون ببعض الوثائق الخاصة بتلك الحقبة أن يكون مجهودهم مضاعف و يحملهم مسؤولية الأجيال الشابة اليوم والأجيال القادمة..كما أن للمنظومة التربوية أثرها في تهميش تاريخ منطقتنا..و الأجدر أن المسؤولين في الوزارة أن يصدرو مع كتب التاريخ العامة المقررة ملحق لكل منطقة يحوي مآثر و بطولات وتاريخ ملخص المنطقة...للكلام شجون...شكرا لكم الجلفة أنفو على عملكم وجهودكم و رحم الله شيوخنا و شهدائنا وكل من صنعوا حريتنا من العدو الخارجي.
تعقيب : كمال
(زائر)
16:57 18/09/2013
هناك من يحاول تحيين منطقة الجلفة عن المسار التاريخي للجزائر ، ومن يتشدقون بالوطنية اليوم كانوا بالامس يساومون على التخلي عن الصحراء ، لولا وقفة ابنائها لضمها الى المنطقة المحررة،
بحبحي انا
(زائر)
15:09 18/09/2013
بارك الله فيك أخي الكريم...اقدر مجهودك الكبير واتمنى للك المزيد والتوفيق
مروان
(زائر)
17:16 18/09/2013
هؤولاء لم يسلم منهم حتى الامير عبد القادر لما وصف بالماسونية
DAMENE
(زائر)
21:35 20/09/2013
IL YA AUCUNNE RUE QUI PORT SON NOM POURQUOI?
التهامي سفيان
(زائر)
19:32 25/09/2013
الحقيقة المرة التي يعرفها القاصي والداني عن منطقة الجلفة والتي يتحتم علينا أن نجابه بهاأنفسنا هي أن منطقتنا "الجلفة"قد احتضنت أيام الاستعمار الفرنسي القياد، والباشغوات،
وتمثل ذلك في :26قايد كما احتضنت الحركة المناوئة للثورة والمتمثلة في :"بلونيس" وقد تجاوب سكان منطقة الجلفة في بداية الأمر مع "الاستعمار" كما تجاوب الكثير مع "بلونيس" ومن الصعب ان نطمس التاريخ ونمحوه بين عشية وضحاها ، ولانغالط أنفسنا، فعلينا ان نصرح بالحقيقة التي لامناص منها ولامفر ،وبعد المصارحة نلتفت الى تاريخ الرجال الأحرار الذي ساهموافي الثورة سواء الأحياء منهم او الأموات ونحن لاننكر ان منطقة الجلفة قدم أهلها تضحيات جساما ،ولكن يجب علينا أن نقوم بعملية فرز بين المجاهدين الحقيقيين وبين الذين كان آباؤهم وأجدادهم عملاء للإستعمار وأصبحوا بقدرة قادر مجاهدين ومناضلين .
المقاومة للجميع
(زائر)
19:16 05/11/2013
التلي بلكحل هو ثائر جزائري فما الفائدة ان تنسبوه لاولاد سي احمد بالزعفران انا اعتقد من اجل بناء الدولة الجزائرية يجب رص الصفوف والحديث بلغة التعميم وليس لغة التحجيم فبذكر عرشه قمتم بتحجيم انجازاته أظن وأعتقد اننا يجب ان نجمع عوض ان نفرق ومن جهة اخرى التلي بلكحل وفاته كانت نتيجة سيل جرفه عن حين غرة وليس كما يدعي البعض انه حاول تحدي السيل والأدهى والمؤسف عدم ذكر مقاومته في المقررات الدراسية وعدم الاعتراف بها من طرف الدولة وهذه جريمة تضاف الى جرائم السلطة الحاكمة في الترويج لمناطق دون اخرى بهدف النيل من المقاومين الحقيقيين وتلميع صورة المجرمين والمناوئين فكيف يمجد مصالي الحاج ويوصف باب الوطنية ويهمش التلي بلكحل الذي جابه مدافع فرنسا بصدر عارية فيالها من فضيحة
تعقيب : abouniza
(زائر)
23:50 05/01/2014
سيدي هل لي ان اعرف ما يزعجك في نسب البطل المجاهد تلي بن لكحل لعرش اولاد سي احمد كاتب المقال قام بالتعريف بنسب المجاهد وهدا شيئ عادي لا يقلل و لا يزيد في خصال المجاهد. فما مشكلتك والله اني استعجب لأمرك
تعقيب : الحسين فضيلي
(زائر)
8:45 14/11/2013
أشكرك على جدية المداخلة ونجــل فيك الحس التاريخي هذه القيمة التي فقدها الكثير ممن يزعمون أنهم يهتمون بالتاريخ الوطني . وفي علمي ان الاهتمام بكل رموز المقاومة والثورة في بلادي هو عمل نضالي ووعي كبير بالوطنية .
ونحن لاننتقص من قدر مصالي الحاج او من عميروش ولكن من الواجب ان نسعى لادراج شخصيات المنطقة ضمن المشروع التأريخي الذي تتحدث عنه السلطات المعنية في البلاد .
إذا كان التهميش مصير الشخصيات الوطنية في بعدها المحلي هو هدف يحقق سخرية الأجيال من التاريخ . ولكن حين تقول لأبناء اليوم ان هؤلاء مجاهدين أوهؤلاء شهداء من منطقتك يزداد اعتزازا بتاريخ ثورته المجيدة . نتحدث عن ذلك في الوقت الذي شرف فيه البرلمان الفرنسي في 23/02/22005 قانونا ينص فيه أن التواجد الفرنسي في بلاد المغرب والجزائري خصوصا كان تواجدا حضاريا وان فرنسا نقلت الحضارة إلى الجزائريين وأضاف التشريع : ان فرنسا لم تكن يوما مجرمة في حق الشعب الجزائري . وان الفوضى التي احدثها الجزائريون انفسهم منذ عام 54إلى 62 قضت على الحضارة وقوامة التمدن . وادركت فرنسا المتحضرة ان هذا الشعب اعلن العودة إلى البداوة والفساد فانسحبت وتركته في فوضى .
تعقيب : لقد أصبت والله
(زائر)
13:53 14/11/2013
أشكرك وأزيد على ما قلت أن أعداء الجزائر هم الجزائريون أنفسهم لأنهم قامو بكتابة تاريخ على مقاس أشخاص وجهات وقامو بتهميش مناطق بذاتها رغم ما بذله أهلها من غالي ونفيس لصالح مناطق كان الأخوان واحد مع فرنسا والآخر مع الجزائر من أجل البقاء في الوسط حتى اذا ربح احد الطرفان ستكون العائلة محمية قولو لي بربكم درست أكثر من 25 سنة في المدرسة حتى تخرجت والى الآن لم اجد ما يدل أو يشير الى مقاوم من أولاد نايل أو الجلفة بالضبط ورأيتهم يهللون لأشخاص كانو في الأصل عبيدا لفرنسا وخدما لها والسبب واضح ويعرفه الجميع هو ان حزب فرنسا هو من يقوم بكتابة التاريخ وهو من يمجد ويخون وهو من يشرع وهو من يحكم ويسير دواليب الحكم
أوافق لا أوافق
-1
زائر غيور
(زائر)
22:07 15/11/2013
ما يثير التساؤل هو : ان التلي بن بلكحل كان مرافقا للمرحوم المجاهد محمد بن الفضيل . وكانا الاثنان شاركا مع بن ناصر بن شهرة في معركة شمال الأغواط . وكان كل من هذين البطلين سار بجيش شكلاه من اولاد سي احمد والعبازيز . وكان الانتصار لصالح المجاهدين .
هذا جانب من التاريخ فلماذا لا تتم الإشارة إلى محمد بن الفضيل رحمه الله؟؟.
ثائر
(زائر)
21:13 03/12/2014
بارك الله فيك وننتظر منك المزيد ، و كل بلاد عيبها على رجالها
بونيف
(زائر)
0:34 20/02/2015
من فضلكم اريد المقولة المشهورة الذي قالها شيخ زاوية الهامل الاول عندما استدعى التلي بلكحل ثم ضحك على قصر قامته .............
السؤال موجه للسيد خالدي بلقاسم سعيد شكرا
تعقيب : أبو سعد
(زائر)
17:56 02/04/2016
ما يشاع عنه رحمه الله : استضافه رجل فلما ابصرته أمه استقصرته ــ وكانت تسمع عنه الأعاجيب ــ فلما جن الليل وهدأت الأرجل ونام الضيوف تسللت لتقيس طوله فأحس بها وتركها تواصل عملها فلما وصلت يدها إلى قلبه أمسك بها وقال لها : هنا يا أماه يفترق الرجال ..
كان اعظم من الأمير ولكنه من الجلفة التي لا لسان لها ينطق عنها
محمد
(زائر)
12:46 23/03/2015
السلام عليكم اشكركم على هاته النبذة التاريخية للمقاوم التلي بلكحل الصوفي العابد الذاكر لله الحامل للقران الكريم المجاهدالبطل كما نتذكر كذالك سي بوشندوقة كمانتذكر سي عبد الرحمان بن الطاهر وهناك شخصية قوية جدا في منطقة الجلفة تكلم عنها شيخ المؤريخين ابوالقاسم سعدالله وهو سي موسى بن لحسن الدرقاوي نسبتا للطريقة الدرقاوية (ومعروف وطنيا باسم بوحمارة )ولديه عدة معارك في منطقتنا وهو اول من ذهب لنصرة الامير عبدالقادر بمدينة المدية وكان جيشه يقدر ب5000خمسة الاف جندي 3000راكبا و2000 مشات ويعرف عنه انه من التقات حاملا لكتاب الله وبعد الطريقة الدرقاوية جاء بالطريقة المدنية وشارك في عدة معارك مع الشيخ بوزيانشيخ قبيلة الزعاطشة بولاية بسكرة حتى استشهد هناكارج ان تبحثوا جييدا عن التاريخ ونخرج من الجهوية والعروشية التي دمرت ولايتنا نشكر الجلفة انفو
القاسمي
(زائر)
23:53 22/04/2016
أود فقط أن أقول لصاحب التعليق الذي ذكر ضحك شيخ زاوية الهامل أن زاوية الهامل تأسست عام 1863، أي بعد وفاة التلي بفترة طويلة فلماذا اقحام اسم الزاوية بهذا الشكل الفج

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote
اختر لست برنامج روبوت لكي تستطيع اضافة التعليق

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(17 تعليقات سابقة)

القاسمي (زائر) 23:53 22/04/2016
أود فقط أن أقول لصاحب التعليق الذي ذكر ضحك شيخ زاوية الهامل أن زاوية الهامل تأسست عام 1863، أي بعد وفاة التلي بفترة طويلة فلماذا اقحام اسم الزاوية بهذا الشكل الفج
محمد (زائر) 12:46 23/03/2015
السلام عليكم اشكركم على هاته النبذة التاريخية للمقاوم التلي بلكحل الصوفي العابد الذاكر لله الحامل للقران الكريم المجاهدالبطل كما نتذكر كذالك سي بوشندوقة كمانتذكر سي عبد الرحمان بن الطاهر وهناك شخصية قوية جدا في منطقة الجلفة تكلم عنها شيخ المؤريخين ابوالقاسم سعدالله وهو سي موسى بن لحسن الدرقاوي نسبتا للطريقة الدرقاوية (ومعروف وطنيا باسم بوحمارة )ولديه عدة معارك في منطقتنا وهو اول من ذهب لنصرة الامير عبدالقادر بمدينة المدية وكان جيشه يقدر ب5000خمسة الاف جندي 3000راكبا و2000 مشات ويعرف عنه انه من التقات حاملا لكتاب الله وبعد الطريقة الدرقاوية جاء بالطريقة المدنية وشارك في عدة معارك مع الشيخ بوزيانشيخ قبيلة الزعاطشة بولاية بسكرة حتى استشهد هناكارج ان تبحثوا جييدا عن التاريخ ونخرج من الجهوية والعروشية التي دمرت ولايتنا نشكر الجلفة انفو
بونيف (زائر) 0:34 20/02/2015
من فضلكم اريد المقولة المشهورة الذي قالها شيخ زاوية الهامل الاول عندما استدعى التلي بلكحل ثم ضحك على قصر قامته .............
السؤال موجه للسيد خالدي بلقاسم سعيد شكرا
تعقيب : أبو سعد
(زائر)
17:56 02/04/2016
ما يشاع عنه رحمه الله : استضافه رجل فلما ابصرته أمه استقصرته ــ وكانت تسمع عنه الأعاجيب ــ فلما جن الليل وهدأت الأرجل ونام الضيوف تسللت لتقيس طوله فأحس بها وتركها تواصل عملها فلما وصلت يدها إلى قلبه أمسك بها وقال لها : هنا يا أماه يفترق الرجال ..
كان اعظم من الأمير ولكنه من الجلفة التي لا لسان لها ينطق عنها
ثائر (زائر) 21:13 03/12/2014
بارك الله فيك وننتظر منك المزيد ، و كل بلاد عيبها على رجالها
زائر غيور (زائر) 22:07 15/11/2013
ما يثير التساؤل هو : ان التلي بن بلكحل كان مرافقا للمرحوم المجاهد محمد بن الفضيل . وكانا الاثنان شاركا مع بن ناصر بن شهرة في معركة شمال الأغواط . وكان كل من هذين البطلين سار بجيش شكلاه من اولاد سي احمد والعبازيز . وكان الانتصار لصالح المجاهدين .
هذا جانب من التاريخ فلماذا لا تتم الإشارة إلى محمد بن الفضيل رحمه الله؟؟.
المقاومة للجميع (زائر) 19:16 05/11/2013
التلي بلكحل هو ثائر جزائري فما الفائدة ان تنسبوه لاولاد سي احمد بالزعفران انا اعتقد من اجل بناء الدولة الجزائرية يجب رص الصفوف والحديث بلغة التعميم وليس لغة التحجيم فبذكر عرشه قمتم بتحجيم انجازاته أظن وأعتقد اننا يجب ان نجمع عوض ان نفرق ومن جهة اخرى التلي بلكحل وفاته كانت نتيجة سيل جرفه عن حين غرة وليس كما يدعي البعض انه حاول تحدي السيل والأدهى والمؤسف عدم ذكر مقاومته في المقررات الدراسية وعدم الاعتراف بها من طرف الدولة وهذه جريمة تضاف الى جرائم السلطة الحاكمة في الترويج لمناطق دون اخرى بهدف النيل من المقاومين الحقيقيين وتلميع صورة المجرمين والمناوئين فكيف يمجد مصالي الحاج ويوصف باب الوطنية ويهمش التلي بلكحل الذي جابه مدافع فرنسا بصدر عارية فيالها من فضيحة
تعقيب : abouniza
(زائر)
23:50 05/01/2014
سيدي هل لي ان اعرف ما يزعجك في نسب البطل المجاهد تلي بن لكحل لعرش اولاد سي احمد كاتب المقال قام بالتعريف بنسب المجاهد وهدا شيئ عادي لا يقلل و لا يزيد في خصال المجاهد. فما مشكلتك والله اني استعجب لأمرك
تعقيب : الحسين فضيلي
(زائر)
8:45 14/11/2013
أشكرك على جدية المداخلة ونجــل فيك الحس التاريخي هذه القيمة التي فقدها الكثير ممن يزعمون أنهم يهتمون بالتاريخ الوطني . وفي علمي ان الاهتمام بكل رموز المقاومة والثورة في بلادي هو عمل نضالي ووعي كبير بالوطنية .
ونحن لاننتقص من قدر مصالي الحاج او من عميروش ولكن من الواجب ان نسعى لادراج شخصيات المنطقة ضمن المشروع التأريخي الذي تتحدث عنه السلطات المعنية في البلاد .
إذا كان التهميش مصير الشخصيات الوطنية في بعدها المحلي هو هدف يحقق سخرية الأجيال من التاريخ . ولكن حين تقول لأبناء اليوم ان هؤلاء مجاهدين أوهؤلاء شهداء من منطقتك يزداد اعتزازا بتاريخ ثورته المجيدة . نتحدث عن ذلك في الوقت الذي شرف فيه البرلمان الفرنسي في 23/02/22005 قانونا ينص فيه أن التواجد الفرنسي في بلاد المغرب والجزائري خصوصا كان تواجدا حضاريا وان فرنسا نقلت الحضارة إلى الجزائريين وأضاف التشريع : ان فرنسا لم تكن يوما مجرمة في حق الشعب الجزائري . وان الفوضى التي احدثها الجزائريون انفسهم منذ عام 54إلى 62 قضت على الحضارة وقوامة التمدن . وادركت فرنسا المتحضرة ان هذا الشعب اعلن العودة إلى البداوة والفساد فانسحبت وتركته في فوضى .
تعقيب : لقد أصبت والله
(زائر)
13:53 14/11/2013
أشكرك وأزيد على ما قلت أن أعداء الجزائر هم الجزائريون أنفسهم لأنهم قامو بكتابة تاريخ على مقاس أشخاص وجهات وقامو بتهميش مناطق بذاتها رغم ما بذله أهلها من غالي ونفيس لصالح مناطق كان الأخوان واحد مع فرنسا والآخر مع الجزائر من أجل البقاء في الوسط حتى اذا ربح احد الطرفان ستكون العائلة محمية قولو لي بربكم درست أكثر من 25 سنة في المدرسة حتى تخرجت والى الآن لم اجد ما يدل أو يشير الى مقاوم من أولاد نايل أو الجلفة بالضبط ورأيتهم يهللون لأشخاص كانو في الأصل عبيدا لفرنسا وخدما لها والسبب واضح ويعرفه الجميع هو ان حزب فرنسا هو من يقوم بكتابة التاريخ وهو من يمجد ويخون وهو من يشرع وهو من يحكم ويسير دواليب الحكم
أوافق لا أوافق
-1
التهامي سفيان (زائر) 19:32 25/09/2013
الحقيقة المرة التي يعرفها القاصي والداني عن منطقة الجلفة والتي يتحتم علينا أن نجابه بهاأنفسنا هي أن منطقتنا "الجلفة"قد احتضنت أيام الاستعمار الفرنسي القياد، والباشغوات،
وتمثل ذلك في :26قايد كما احتضنت الحركة المناوئة للثورة والمتمثلة في :"بلونيس" وقد تجاوب سكان منطقة الجلفة في بداية الأمر مع "الاستعمار" كما تجاوب الكثير مع "بلونيس" ومن الصعب ان نطمس التاريخ ونمحوه بين عشية وضحاها ، ولانغالط أنفسنا، فعلينا ان نصرح بالحقيقة التي لامناص منها ولامفر ،وبعد المصارحة نلتفت الى تاريخ الرجال الأحرار الذي ساهموافي الثورة سواء الأحياء منهم او الأموات ونحن لاننكر ان منطقة الجلفة قدم أهلها تضحيات جساما ،ولكن يجب علينا أن نقوم بعملية فرز بين المجاهدين الحقيقيين وبين الذين كان آباؤهم وأجدادهم عملاء للإستعمار وأصبحوا بقدرة قادر مجاهدين ومناضلين .
DAMENE (زائر) 21:35 20/09/2013
IL YA AUCUNNE RUE QUI PORT SON NOM POURQUOI?
مروان (زائر) 17:16 18/09/2013
هؤولاء لم يسلم منهم حتى الامير عبد القادر لما وصف بالماسونية
بحبحي انا (زائر) 15:09 18/09/2013
بارك الله فيك أخي الكريم...اقدر مجهودك الكبير واتمنى للك المزيد والتوفيق
محمد (زائر) 15:08 18/09/2013
إن منطقة أولاد نايل وبالأخص منطقة الجلفة، تعاني تهميشا تاريخيا غريبا، ونظرة قاصرة جدا، كما أننا نجد في كثير من المرات الميل من بعض الأطراف إلى تأكيد أن الجلفة منطقة كانت مليئة (بالبيوعين ) في حقبة الاستعمار الفرنسي...مما جعلني أرى كثيرا من الشباب يقنعون بهذا الطرح المريض ويخجلون من تاريخ المنطقة ومقارنتها بالمناطق الأخرى، كذلك مانجده من القول المشاع أن تحرير الجزائر كان على ايدي إخوتنا الأمازيغ خاصين بالذكر القبائل... وهذا مايجعل المجهود من الباحثين والمهتمين بتاريخ المنطقة وحتى اللذين يحتفظون ببعض الوثائق الخاصة بتلك الحقبة أن يكون مجهودهم مضاعف و يحملهم مسؤولية الأجيال الشابة اليوم والأجيال القادمة..كما أن للمنظومة التربوية أثرها في تهميش تاريخ منطقتنا..و الأجدر أن المسؤولين في الوزارة أن يصدرو مع كتب التاريخ العامة المقررة ملحق لكل منطقة يحوي مآثر و بطولات وتاريخ ملخص المنطقة...للكلام شجون...شكرا لكم الجلفة أنفو على عملكم وجهودكم و رحم الله شيوخنا و شهدائنا وكل من صنعوا حريتنا من العدو الخارجي.
تعقيب : كمال
(زائر)
16:57 18/09/2013
هناك من يحاول تحيين منطقة الجلفة عن المسار التاريخي للجزائر ، ومن يتشدقون بالوطنية اليوم كانوا بالامس يساومون على التخلي عن الصحراء ، لولا وقفة ابنائها لضمها الى المنطقة المحررة،
حكيم.ش (زائر) 14:43 18/09/2013
ما اود ان اقوله في عجالة هو ان وفاة التلي بن لكحل رحمة الله عليه كانت نتيجة مكوثه في الواد (الحاجية)مصابا و طاعنا في السن ليصادف قدوم سيول الواد على حين غرة و ليس كما يدعي البعض انه تحدى الواد و اراد عبوره عنوة اثناء فيضانه ، و هو رحمة الله عليه معروف بحكمته و سداد رأيه.(على قدر ما قيل عنه في المقال،يبقى تلك الشخصية التي مر عليها التاريخ جانبا) بعض الافكار لا اوافقك فيها.موضوع مهم بارك الله فيك
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.00
image
         مفيدة قويسم
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات