بحث: الاتجاهات - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الجامعة و البحث العلمي > الحوار الأكاديمي والطلابي > قسم أرشيف منتديات الجامعة

قسم أرشيف منتديات الجامعة القسم مغلق بحيث يحوي مواضيع الاستفسارات و الطلبات المجاب عنها .....

 

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-05-03, 06:49   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
alger1787
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية alger1787
 

 

 
مميزي المجلة الاقتصادية - الرتبة الأولى - 
إحصائية العضو









alger1787 غير متواجد حالياً


افتراضي بحث: الاتجاهات

انتهت صلاحية الرابط
اعتذر






 

مساحة إعلانية
قديم 2012-05-03, 06:50   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
alger1787
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية alger1787
 

 

 
مميزي المجلة الاقتصادية - الرتبة الأولى - 
إحصائية العضو









alger1787 غير متواجد حالياً


افتراضي

خطة البحث
المقدمة
I. الاتجاهات:
1- تعريف الاتجاهات ومكوناتها.
2- علاقة الاتجاهات ببعض المفاهيم الأخرى.
3- عوامل تكوين الاتجاهات.
4- مراحل تكوين الاتجاهات.
5- أنواع الاتجاهات.
6- خصائص الاتجاهات.
7- وظيفة الاتجاهات.
8- تغيير الاتجاهات.
9- قياس الاتجاهات ( مقياس ليكرت ).
II. الميول:
1- تعريف الميول.
2- علاقة الميل بغيره من المفاهيم.
3- أنواع الميول.
4- خصائص الميول.
5- العوامل المؤثرة في الميول.
6- قياس الميول ( مقياس كودر ).
III. الفرق بين الاتجاهات و الميول.
IV. التطبيقات التربوية في الاتجاهات والميول.
الخاتمة

المقدمة
إن لمفهوم الاتجاهات والميول صدى كبير لدى أوساط علماء النفس الاجتماعيين وعلماء القياس لما لهما من أهمية في العلاقات الإنسانية التفاعلية بين أفراد المجتمع الواحد والمجتمعات المختلفة، ويعتمد استقرار هذه العلاقات على مدى تأثير أنماط الاتجاهات السائدة، ومن خلال هذا ارتأينا أن نستعرض في بحثنا على ثلاث عناصر مهمة لمعرفة مدى هذا التأثير وهي أولا الاتجاهات تناولنا فيها التعريف ومكونات الاتجاه وعلاقته ببعض المفاهيم الأخرى وعوامل ومراحل تكوين الاتجاه وأنواعه وخصائصه، وعرجنا على وظيفته وتغيير الاتجاهات ولمحنا لقياس الاتجاه عن طريق نموذج لمقياس ليكرت، ثانيا تناولنا الميول، تعريفها وعلاقتها بغيرها من المفاهيم، أنواعها وخصائصها، والعوامل المؤثرة في الميول، وأشرنا لقياس الميول عن طريق نموذج كودر، وفي الأخير تطرقنا لبعض الفروق بين الميول والاتجاهات، وبعض التطبيقات التربوية.













I. الاتجاهات:
1- تعريف الاتجاهات ومكوناتها:
أ- تعريف جوردون آلبورت Gordon Allport»» ( 1954 ):
هو حالة من الاستعداد العقلي والعصبي التي تنظم أو تتكون خلال التجربة والخبرة التي تسبب تأثيراً موجهاً أو دينامياً على استجابات الفرد لكل الموضوعات والمواقف التي ترتبط بهذا الاتجاه.
ب- تعريف عزت راجع ( 1965 ):
هو استعداد دافع مكتسب وثابت نسبيا يميل بالفرد إلى موضوعات معينة فيجعله يقبل عليها أو يميل عنها، فيجعلها يرفضها، وقد تكون هذه الموضوعات:
- أشياء كالميل إلى كتاب معين.
- حب شخص معين أو كره آخر.
- أفكار ومبادئ ونظم اجتماعية مختلفة.
جـ- مكوناته: يمكن تقسيم مكوناته إلى :
المكون المعرفي:
يتمثل في كل ما لدى الفرد من عمليات إدراكية ومعتقدات و أفكار تتعلق بموضوع الاتجاه ويشمل ما لديه من حجج تقف وراء تقبله لموضوع الاتجاه. المكون العاطفي الانفعالي:
يتجلى من خلال مشاعر الشخص ورغباته نحو موضوع ما ومن إقباله عليه أو نفوره منه وحبه أو كرهه له. المكون السلوكي:
يتضح في الاستجابة العملية بطــريــقــــة مـــا فالاتـــجـــاهـــات كموجهات سلوك للإنسان تدفعه للعمل على نحو سلبي عندما يمتلك اتجاهات سلبية لموضوعات أخرى.


2- علاقة الاتجاهات ببعض المفاهيم الأخرى:
الآراء «opinion poll»:
يشير مفهوم الرأي عادة إلى الاقتراع ، ويتضمن مشاعر أقل مما تتضمنه الاتجاهات وهي أقل موضوعية، تعتمد على معلومات لدى الفرد يتعلق بالموضوع الذي يقترح عليه وهي لفظية، بينا الاتجاهات تتوسط بعمليات غير لفظية أو لا شعورية أي تنعكس في استجابات لفظية، بينما الاتجاهات تعد استعدادات أو تهيؤ.
المعتقدات «Beliefs»:
تتعلق بمستوى قبول معين لقضية مرتبطة بخصائص شيء ما أو حدث ويعرفها أنجليش بالقبول الانفعالي لقضية أو مبدأ يعتبره الفرد أساسيا، والمعتقد يصبح اتجاها إذا صاحبته مشاعر تعكس تفضيل الفرد لحدث معين، وبهذا يعبر عن الاتجاه بمجموع هذه المعتقدات إلا أن المعتقد أقل قابلية للتغيير، كالاعتقاد بأن الأرض كروية.
القيم «Values»:
هي تصورات فكرية لما هو مرغوب مثل مراعاة الأخلاق في جميع التصرفات واحترام العلم والمتعلمين يني القيم تتعلق بأشياء ومفاهيم مهتمة في الحياة وفيها الموجبة والسالبة، وتتكون القيم من مجموع ميول واتجاهات الفرد المتعلقة بالظواهر المختلفة، وتتضمن مشاعر وانفعالات أقوى من الاتجاهات.
الدوافع «Motives»:
تتضمن الاتجاهات الدوافع ، فإذا كان لدى الطالب اتجاه ايجابي نحو معلم معين فإن هذا ربما يكون دافعا له للاقتداء به.



3- عوامل تكوين الاتجاهات:
أ- قبول نقدي للمعايير الاجتماعية عن طريق الإيحاء:
يقبل الفرد اتجاها ما دون أن يكون له أي اتصال مباشر بالأشياء أو الموضوعات المتصلة بهذا الاتجاه، فالاتجاه تحدده المعايير الاجتماعية العامة التي يمتصها الأطفال عن آبائهم دون نقد أو تفكير فتصبح جزءا نمطيا من تقاليدهم وحضارتهم يصعب عليهم التخلص منه، ويلعب الإيحاء دورا هاما في تكوين هذا النوع من الاتجاهات فهو أحد الوسائل التي تكتسب بها المعايير السائدة في المجتمع دينية كانت أو اجتماعية أو خلقية، فإذا كانت النزعة في بلد ما ديمقراطية فان الأفراد فيها يعتنقون هذا المبدأ.
ب- تعميم الخبرات:
الإنسان دائما يستعين بخبراته الماضية ويعمل على ربطها بالحياة الحاضرة، فمثلا طفل يدرب منذ صغره على الصدق وعدم الكذب واحترام الأكبر منه ....الخ، هنا ينفذ إرادة والديه دون أن يكون لديه فكرة عن أسباب ذلك، ودون أن يعلم أنه إذا خالف ذلك يعتبر خائنا وغير آمن، ولكن بمجرد وصوله لدرجة من النضج يدرك الفرق بين الأعمال التي يوصف فاعلها بالخيانة، وحينما يتكون لديه هذا المبدأ أو ( المعيار ) يستطيع أن يعممه في حياته الخاصة والعامة.
جـ- تمايز الخبرة:
يعني يجب على الفرد أن تكون الخبرة التي يمارسها الفرد محددة الأبعاد واضحة في محتوى تصويره وإدراكه حتى يربطها بمثلها فيما سبق أو فيما سيجد من تفاعله مع عناصر بيئته الاجتماعية.
د- حدة الخبرة:
لا شك أن الخبرة التي يصاحبها انفعال حاد تساعد على تكوين الاتجاه أكثر من غيرها، فالانفعال الحاد يعمق الخبرة ويجعلها أكثر تأثيرا في نفس الفرد وارتباطا بنزوعه وسلوكه في المواقف الاجتماعية المرتبطة بمحتوى هذه الخبرة ( مثال: قضية التفرقة العنصرية في الدول التي يوجد فيها تولد انفعال حاد لدى السود أكبر من دول لا توجد فيها ويتواجد فيها السود).
4- مراحل تكوين الاتجاهات:
يمر تكوين الاتجاهات بثلاث مراحل أساسية هي :
أ- المرحلة الإدراكية أو المعرفية:
الاتجاه في هذه المرحلة ظاهرة إدراكية تتضمن تعرف الفرد بصورة مباشرة على بعض عناصر البيئة الطبيعية والبيئة الاجتماعية المعاش فيها، وهكذا قد يتبلور الاتجاه في نشأته حول أشياء مادية كالدار الهادئة والمقعد المريح، وحول نوع خاص من الأفراد كالإخوة والأصدقاء، وحول نوع محدد من الجماعات كالأسرة وجماعة النادي وحول بعض القيم الاجتماعية كالنخوة والشرف والتضحية.
ب- مرحلة نمو الميل نحو شيء معين:
مثلا أن أي طعام قد يرضي الجائع، ولكن الفرد يميل إلى بعض الأصناف الخاصة من الطعام، وقد يميل لتناوله على شاطئ البحر، وبمعنى أدق أن هذه المرحلة من نشوء الاتجاه تستند إلى المشاعر والإحساسات.
جـ- مرحلة الثبوت والاستقرار:
إن ثبوت الميل على اختلاف أنواعه ودرجاته يستقر ويثبت على شيء ما عندما يتطور إلى اتجاه نفسي والثبوت هو مرحلة الأخيرة في تكوين الاتجاه.
5- أنواع الاتجاهات:
تصنف الاتجاهات النفسية إلى الأنواع التالية:
أ- الاتجاه القوي: يبدو في موقف الفرد من هدف الاتجاه موقفا حادا لا رفق فيه ولا هوادة، فالذي يرى المنكر فيغضب ويثور ويحاول تحطيمه إنما يفعل ذلك لأن اتجاها قويا حاد يسيطر عليه.
ب- الاتجاه الضعيف: يتمثل في الذي يقف من هدف الاتجاه موقفا ضعيفا مستسلما، فهو يفعل ذلك لأنه لا يشعر بشدة الاتجاه كما يشعر بها الفرد في الاتجاه القوي.
جـ- الاتجاه الموجب: هو الذي ينحو بالفرد نحو شيء ما ( أي ايجابي ).
د- الاتجاه السلبي: هو الذي يجنح بالفرد بعيدا عن شيء آخر ( أي سلبي ).
هـ- الاتجاه العلني: هو الاتجاه الذي لا يجد الفرد حرجاً في إظهاره والتحدث عنه أمام الآخرين.
و- الاتجاه السري: هو الاتجاه الذي يحاول الفرد إخفائه عن الآخرين ويحتفظ به في قرارة نفسه بل ينكره أحياناً حين يسأل عنه.
ز- الاتجاه الجماعي: هو الاتجاه المشترك بين عدد كبير من الناس، فإعجاب الناس بالأبطال اتجاه جماعي.
حـ- الاتجاه الفردي: هو الاتجاه الذي يميز فرداً عن آخر، فإعجاب الإنسان بصديق له اتجاه فردي.
ط- الاتجاه العام: هو الاتجاه الذي ينصب على الكليات وقد دلت الأبحاث التجريبية على وجود الاتجاهات العامة، فأثبتت أن الاتجاهات الحزبية السياسية تتسم بصفة العموم.
ي- الاتجاه النوعي: هو الاتجاه الذي ينصب على جزء من الموضوع المدرك. مثال: الاتجاه العام الايجابي نحو المرأة لكنه قد يرفض جانب العمل الوظيفي لمن تكون منهن عاملة.
6- خصائص الاتجاهات:
تتميز الاتجاهات بمجموعة خصائص تتمثل في :
- الـوجـهـة: تشير وجهة الاتجاه إلى شعور الفرد نحو مجموعة من الموضوعات، وفيما إذا كانت محبوبة لديه فالطالب الذي له اتجاه مرض نحو الجامعة يعني أن وجهته ايجابية نحو كل أو بعض الجوانب في الجامعة كنظام المنح ونظام الدراسة ومحتوى المواد وسلوك الأساتذة وغير ذلك، أما الطالب الذي يتجنب الجامعة أو نشاطاتها فإن اتجاهه سلبي.
- الـشـدة: تختلف الاتجاهات من حيث الشدة إذ نجد لشخص معين اتجاها ضعيفا نحو موضوع ما، بينما نجد اتجاها قويا نحو نفس الموضوع أو موضوع آخـر، ولفهم الاتجاه ينبغي أن يعكس هذا الأخير مدى قوة شعور الفرد.
- الانـتـشـار: ويطلق عليه أيضا "المدى"، حيث نجد تلميذا لا يحب أو يكره بشدة جانبا واحدا أو جانبين من جوانب المدرسة ، بينما نجد آخر لا يحب أي شيء يتعلق بالتعليم الخاص أو العام.
- الاسـتـقـرار: من الملاحظ أن بعض الأفراد يستجيبون لسلم الاتجاه بأسلوب مستقر بينما نجد آخرين يعطون إجابات مرضية وغير مرضية لنفس الموضوع، فقد يقول بأنه يعتقد بأن كل القضاة محايدون، وفي نفس الوقت يجادل بأن، قاضيا معينا ليس محايدا.
- الـبــروز: ويقصد به درجة التلقائية أو التهيؤ للتعبير عن الاتجاه، إن الاتجاهات البروة التي يكون للفرد معرفة كبيرة ويعطي لها أهمية كبيرة وذلك لتضمن غالبية سلالم الاتجاهات لقضايا تتطلب الإجابة عنها بعبرات "موافق" أو " غير موافق" فإنها لا تستطيع أن تقيس البروز وعلى كل يمكن قياس البروز بواسطة المقابلات وبالملاحظات التي توفر الفرص للتعبير عن الاتجاهات.
7- وظيفة الاتجاهات:
تؤدي الاتجاهات وظائف عديدة نذكر منها :
أ- الحاجة إلى الانتساب لجماعة معينة:
فالإنسان يتخذ الأحكام القبلية للجماعة التي ينتسب إليها ، بل و أحيانا ما يتخذ الإنسان في ثورته على جماعته الأحكام القبلية المضادة .
فظاهرة اتخاذنا لرأي معين لا تتحدد فقط بالقيمة الحقيقية التي ننسبها إلى هذا الرأي بل أيضا بحاجتنا إلى الانتساب إلى جماعة معينة . و هذه الفكرة فكرة الحاجة إلى الانتساب هي في غاية الأهمية و تتحكم في عديد من الاتجاهات. ففي علم الجريمة مثلا: أوضح لاجاش كيف أن المجرم رغم سمعته الاجتماعية السيئة يحس بالحاجة إلى الاندماج في الجماعة . و أن اللغة الخاصة بالجماعات لهي من علامات الانتساب إلى هذه الجماعات. و يمكن هنا دراسة ظاهرة التطابق مع الجماعة.
ب- الحاجة إلى الاستمرار في حياتنا و الحاجة إلى الملجأ:
تساعدنا الاتجاهات على ألا نتخذ سلوكا جديدا في مواجهة كل تجربة . و على العكس نعجز أمام موقف شبيه شبها خشنا بموقف معين عن أن ندرك ما فيه من نواحي الجدة.
جـ- الحاجة إلى إعطاء الحوادث معنى و دلالة:
و خاصة إبان التغيرات و الأزمات و الهزائم، إذ تسمح المعتقدات بإعطاء دور جديد للفرد، ومن ثم بإعطاء مغزى للحياة.
هـ- الحاجة إلى الاحتماء الوجداني و المعرفي من مجهول:
مثال: على ذلك اختبار كلينبرج و هو اختبار المسافة الاجتماعية إزاء 32 بلد منها 3 غير موجودة، لقد جمعت اتجاهات مناهضة إزاء هذه البلدان الثلاثة. وعلى ذلك يبدو المجهول باعتباره خطرا و تجيب الاتجاهات إذن على حاجة إلى الاحتماء الوجداني و المعرفي على السواء.
8- تغيير الاتجاهات:
عملية التعديل والتغيير إذا دخلت فيها القيم والتقاليد الاجتماعية تكون أصعب من تعديل وتغيير الاتجاهات التي لا تدخل فيها فمثلا قد مواجه صعوبة في تغيير اتجاه الفرد نحو إقناعه بالزواج من خارج المحيط الأسري إذا كانت التقاليد الاجتماعية ترفض ذلك السلوك بينما تستقل درجة تلك الصعوبة في إقناع شخص آخر بذلك إذا كانت هذه العادات غير موجودة، ونشأة الاتجاهات في مراحل متأخرة من عمر أسهل من حيث التغيير والتعديل مقارنة بمن اكتسبها منذ الصغر، وبهذا عملية التغيير والتعديل في الاتجاهات لدى الأفراد نحو الظواهر والمواقف المختلفة ترتبط بما يتوفر لهم من معلومات وخبرات.


والوسائل المساعدة في التغيير والتعديل هي:
- المستوى التعليمي والثقافي للفرد.
- مراحل النمو المختلفة لدى الإنسان.
- الانتماءات المختلفة للفرد لمنظمة مثلا ...
- توفر المعلومات الذي سوف يكون إستراتيجية فيما بعد تهدف لتغيير وتعديل بعض الاتجاهات.
- التطورات المستمرة في مختلف المجالات.
9- قياس الاتجاهات ( مقياس ليكرت ):
أ- تعريف:
مقياس ليكرت هو مجموع الإجابات المحصلة حول "فقرات ليكرت". أما "فقرات ليكرت" فتتألف من قسمين: الجذع وهي جملة تحدد سلوكية ما، والسلم وهو مقياس يستعمل لتحديد درجة الموافقة والاختلاف مع جملة الجذع. مثال:
الجذع: أعتقد أن حكم الإعدام هو حكم جائر
السلم:
أعارض بشدة أعارض لا أعارض ولا أوافق أوافق أوافق بشدة
وعلى الشخص الذي يأخذ الاختبار، اختيار مربع واحد من السلم الذي يماثل ما يقتنع به. والمربع المتوسط هو المربع المحايد. وعادة يتألف السلم من عدد مفرد من الخيارات كما أظهرت الأبحاث أنه من الأفضل استعمال 5 أو 7 خيارات. كما يمكن استعمال رسومات لتحديد مستوى الموافقة. ويعتمد الأسلوب على القياس الثنائي القطب الذي يقيس إما إيجابية أو سلبية الإجابة. وفي بعض الحالات، يحذف الاحتمال المحايد للحث على اتخاذ موقف واضح "مع" أو "ضد" فقرة الجذع.


ب- نتيجة التقييم والتحليل:
بعد الانتهاء من الإجابة على جميع الأسئلة، يمكن تحليل كل جذع على حدى كما يمكن جمع إجابات مجموعات من الجذوع للحصول على نتيجة جماعية لكل مجموعة. ويمكن تحليل النتائج بناء على طريقتين: الأولى اعتبارها قيم تراتبية والثانية اعتبارها قيم فترات. وهناك اختلاف على تحديد أي من الطريقتين أجدى.
عند اعتماد نتيجة اختبار ليكرت كقيمة تراتبية، تُمثل النتيجة كرسم بياني شريطي وملخص متوسطه يكون الوسيط أو المنوال وليس المعدل. ويقاس مقياس النزعة المركزية من خلال الامتداد عبر الأرباع (وليس من خلال الانحراف المعياري) كما يمكن تحليلها باستعمال مقاييس غير متغيرة مثل مقياس تربيع الكاي، مقياس مان-ويتني أو ما شبههم.














II. الميول:
1- تعريف الميول:
تعريف سترونج: الميل هو استعداد لدى الشخص يدعو إلى الانتباه وجدانه.
تعريف جيلفورد: هو نزعة سلوكية عامة لدى الفرد تجذبه نحو نوع معين من الأنشطة.
المَيل «tendency»: نزوع فطري موروث يظهر لدى الفرد في صورة توجه تفضيلي واعٍ نفسي وسلوكي نحو أنشطة وموضوعات وأفكار تمثل غايته وموضوعه، بحيث يحقق النشاط المرتبط به متعة لصاحبه.
2- علاقة الميل بغيره من المفاهيم:
بالاستعداد والقدرة:
ليس بالضرورة أن الإنسان الذي لديه ميل عال يمكن أن ينجح في المهنة مثلا التي يميل إليها ويعني هذا أنه قد يكون هناك ميل دون وجود استعداد، والأداء للعمل يجب أن يكون فيه ميل واستعداد معا ولذا يجب قياسهما معا لسماح بدرجة أكبر من الدقة في التنبؤ بالأداء، والمستوى المرتفع في إحداهما ليس بضرورة مرتفعا في الآخر.
الميل يحدد اتجاه المجهود، أما القدرة فتحدد مستوى الأداء، ولا قدرة بدون استعداد.
بالدافع: الميل كما ذكر في التعريف هو دافع، إلا أنه هناك فروق:
الدوافع الميول
• ترتبط بأهداف محددة • ترتبط بمجموعات متشابهة من الأهداف
• مؤقتة • تستمر لمدة طويلة نسبيا
• تتفاوت في القوة تبعا لحالات النقص والإشباع • أكثر ثباتا في قوتها
بالشخصية:
الميول سمة من سمات الشخصية وتسهم مع غيرها من السمات كالاتجاهات والدوافع والقيم في التكيف النفسي والتربوي الذي يشكل عامل مهم من عوامل الصحة النفسية، تعتبر بعض الدراسات أن الميول مؤشرات للشخصية من حيث اختبارات الميول، وأخرى تقول أن اختبارات الميول أكثر كفاءة من عدد كبير من الأساليب الأخرى في قياس الشخصية نظرا لتنوع محتواها وزيادة تقبل الشخص لها.
3- أنواع الميول:
الميول الشخصية: وهي التي يحافظ الإنسان بها على بقائه، فالرغبة في الحياة أو إرادة الحياة هي المحرك الأول لكل موجود، منها ما هو مادي كالميل إلى الغذاء ومنها ما هو معنوي كالميل إلى التفكير أو الفعل.
الميول الغيرية: هي التي يتصل الفرد بها مع غيره من الناس كالعطف والصداقة والمحبة وغيرها من الميول الاجتماعية.
الميول العالية: هي التي ترتفع عن المنفعة الشخصية أو الاجتماعية، فتُجرد الشخص من المصالح وترتقي به إلى التفكير في الغايات السامية والمُثل العليا كالخير والجمال والحقيقة، فيقول عن ذلك ميول خلقية وفنية وعقلية ودينية متنوعة.
الميول المهنية: هي ما يفضل فيه الفرد عملاً معيناً أو مهنة معينة عن سواهما من الأعمال أو المهن.
وفي اختبار ''كيودر'' تبلورت عشرة أنماط من الميول هي:
الميل العلمي: الذي يتجلى في الرغبة في اكتشاف حقائق جديدة وقراءة الاكتشافات العلمية... ويترجم مهنياً في الطب والهندسة والكيمياء والفيزياء.
الميل إلى الإقناع: الذي يميل أصحابه إلى إقناع الناس والتأثير فيهم، كرجال الدين والسياسيين والخطباء والمسوقين.
الميل الفني: الذي يظهر في الرغبة في الإبداع لصنع أشياء جديدة باستخدام الألوان والخطوط والأشكال، وهي التي تبرز الفنانين بالرسم والنحت والخط.
الميل الأدبي: الذي تبرزه الرغبة بالقراءة والكتابة ونظم الشعر وما شابه. وهي التي يبرز فيها القصاصون والمسرحيون والشعراء.
الميل الموسيقي: الذي يميل أصحابه إلى الاستماع أو العزف على إحدى الأدوات الموسيقية أو حتى قراءة الكتابات المهتمة بالموسيقى والموسيقيين.
الميل الاجتماعي: الذي يندفع أصحابه إلى مساعدة الآخرين والعمل من أجل تطوير المجتمع، كالأخصائيين الاجتماعيين والأطباء والكشفيين والدعاة.
الميل المكتبي: الذي يتضح في ممارسة أعمال السكرتارية والأرشيف والمكتبات والمراسلات، ويبرز فيها الكثيرون في حياتهم الخاصة دون أن تكون مهنتهم الأصلية.
الميل إلى حياة الخلاء: بما فيها أعمال التخييم والصيد وترويض الحيوانات.
الميل الميكانيكي: المتمثل بالرغبة في فك وتركيب الأجهزة والآلات واستخدام الأدوات والمعدات والكشف عن أسرارها وكيفية تشغيلها، كما في أعمال المهندسين والتقنيين عموماً.
الميل الحسابي (العددي): حيث يرغب أصحاب هذا الميل في التعامل مع الأرقام، ويبرزون في أعمال المحاسبة والبنوك والإحصاء.
4- خصائص الميول: لخص سترونج خصائص الميول في ستة نقاط وهي :
1- إن الميل تعبير عن الرضا و لكنه ليس بالضرورة دليلا على الكفاية . فالميل إلى لعب كرة القدم لا يدل على المهارة في إتقانها .
2- إن الميل أحد مظاهر الشخصية المتعددة و ليس ظاهرة سيكولوجية منفصلة .
3- إن الميول المتوفرة لدى الإنسان لا تدل دلالة أكيدة على حدوث شيء في الماضي و لا تمكن من التنبؤ بدقة عن النجاح في المستقبل .
4- إن معرفة ما يحبه الإنسان و ما يكرهه يمدنا بأساس طيب لتقدير ما حدث في الماضي وما يمكن أن يحدث في المستقبل .
5- إن التقديرات المبنية على الميول , تشير إلى ما يريد أن يقوم به الإنسان و لكن لا تدل على ما يستطيع القيام به إلا بطريقة غير مباشرة .
6- بالرغم من وجود علاقة بين الميول و القدرات , إلا أن الأخيرة لا يحبذ قياسها عن طريق اختبارات الميول.
5- العوامل المؤثرة في الميول:
تتأثر الميول بعدد من العوامل يمكن تصنيفها لصنفين رئيسيين تندرج تحت كل منهما العديد من المؤثرات , التي توجه ميول الأفراد , و تحدد معالمها , و هما :
أولا: العوامل الذاتية
و تشمل صفات الفرد الوراثية و درجة الذكاء وحالته الانفعالية و سماته الشخصية وخصائصه العقلية و الجسمية و جنسه ذكرا كان أم أنثى و سنه و مرحلة النمو التي يمر بها.
فعلى سبيل المثال توصل اكرمان و هيجساد إلى أن الأشخاص ذوي الذكاء المرتفع لديهم تنوع في ميولهم المهنية بدرجة أكبر من الأفراد ذوي الذكاء المتدني ووجد أن هنال علاقة قوية بين العلامات المدرسية و تنوع الميول المهنية , ووجد أيضا علاقة إيجابية بين تنوع الميول المهنية و الانبساطية, , كما أن لنوع الجنس اثر كبير في تحديد معالم الميول السائدة عند الأشخاص " حيث نجد بصفة عامة أن الأولاد و الرجال أكثر ميلا نحو الأمور العملية الخارجية و نحو الأمور الثقافية و نواحي النشاط العنيف , بينما تتجه ميول البنات و النساء نحو الهوايات المنزلية و تربية الأطفال ", و يمكننا كذلك أن نلاحظ عامل السن و المرحلة العمرية "حيث نجد أن ميول الأطفال في المراحل الأولى تتجه نحو أنفسهم و نحو الطعام و نحو الوالدين و الجو المنزلي , ثم تتحول ميولهم عندما يكبروا قليلا بحيث يغلب فيها نواحي النشاط و كسب المهارات و التعليم , أما في المراهقة فيحدث فيها تغيير كبير في الميول و الاتجاهات العقلية حيث يحدث التحول نحو الأمور الدينية و الاجتماعية و الخلقية و الجمالية, وفي الرجولة يتجه الميل و الاهتمام نحو تكوين العائلة و العمل و الإنتاج , أما في الكبر فتتجه الميول نحو الأعمال المتصفة بالهدوء و البعد عن المنافسة " .
ثانيا: العوامل البيئية
و تشمل كل ما يحيط بالفرد في منزله و دائرة أسرته و مدرسته و جيرته و مجتمعه بصورة عامة , فهي تشمل ميول الآباء و المستوى الاجتماعي و الاقتصادي , ومدى توفر فرص التدريب و الخبرة العملية لمزاولة ميوله , وأصدقاءه و الكتب التي يقرؤها , و الهوايات التي يزاولها و العادات و التقاليد و المثل السائدة في المجتمع و الطابع الثقافي الذي يميز الجماعة و المجتمع الذي ينتمي إليه و العصر الذي يعيش فيه. و يبدو ذلك جليا في اختلاف ميول أبناء البيئات الصناعية عن ميول أبناء البيئات الساحلية و الريفية , وكذلك اختلاف ميول الأشخاص الذين نشئوا في بيئات يغلب عليها الحرمان وميول الأشخاص الذين نشئوا في بيئات يغلب عليها الاعتدال و الحرية المسئولة.
6- قياس الميول ( مقياس كيودر ):
وضع كيودر هذا الاختبار و اتبع منهجا مختلفا , بل مضادا لمنهج سترونج في اختيار و تصحيح عناصر الاختبار . لقد كان هدفه الرئيسي هو بيان الميل النسبي في عدد صغير من المجالات الواسعة وليس في مهن بذاتها و قد صيغت عباراته أصلا بناءا على أساس صدق المحتوى .













III. الفرق بين الميول والاتجاهات:
خلال الجدول الموالي يوضح الفرق بين الميول والاتجاهات :

الاتجاهات الميول
قد تكون إيجابية أو سلبية دائما إيجابية
قد يكون موضوع الاتجاه : أشياء ،أو أشخاص ،أو جماعات ،أو فكرة ،أو اتجاه نحو الذات وهو ذا أثر كبير على شعور الفرد وسلوكه .
تقتصر على الأشياء والأشخاص الخاصة والنوعية
تتساوى في قوتها مع الميول لكنها تنتظر حتى يأتي الوقت المناسب للتعبير عنها أكثر فاعلية في توجيه النشاط ،لأن الإنسان يبحث عما يشبع ميوله
ثابتة نسبيا عند الفرد تختلف الميول باختلاف السن و الجنس والبيئة والحضارة












IV. التطبيقات التربوية في الاتجاهات والميول:
أ- في الاتجاهات:
من خلال قياس الاتجاهات نستطيع تقويم اتجاهات الطلاب، تقويم برامج تربوية، التشخيص العلاجي.
تقويم اتجاهات الطلاب:
التعلم لدى الطالب يرتبط بالجوانب الوجدانية ارتباطا وثيقا فكل طالب يتعلم شيئا يكون لديه بالطبع اتجاه ما نحو ما يتعلمه فإذا كان إيجابيا هذا الاتجاه فإنه يثري ما يتعلمه ويصبح سلوكه بناءا وهنا يجب مراعاة علاقات قائمة بين المعلومات المستقاة من المجالات الدراسية التي تتجمع لدى الطلاب وشخصية كفرد متميز فيجب مثلا على المعلم أن يذب الطالب إلى المجال الدراسي ويجعله واعي بأهميته في البيئة التي يعيش فيها لكي ينمي لديه اتجاه إيجابيا نحوه ولكن هناك مشكلة في كيفية تحديد الأهداف المتعلقة بالاتجاهات وصعوبة قياسها، هناك طرق لقياس هذه الاتجاهات منها ملاحظات سلوك الطالب في مواقف محددة، استخدام موزين متدرجة واختبارات المواقف ففي بناء موازين يعطي للطالب عبارات جدلية معينة يلي كل منها عدد من الاستجابات التي يمكن أن توضح درجة أو شدة موافقة كل منها، مثال على ذلك:
(1) المدرسة مكان شيق بالنسبة لي
أعارض بشدة أعارض لا أعارض ولا أوافق أوافق أوافق بشدة
(2) يجب أن تكون أبواب المدرسة مفتوحة طوال اليوم للطلاب
أعارض بشدة أعارض لا أعارض ولا أوافق أوافق أوافق بشدة
ويطلب من الطلاب وضع علامة أو دائرة حول الاختيار الذي ينطق عليه ويعبر عنه رأيه.
ويمكن وضع أوزان رقمية لكل اختيار وجمع أوزان جميع الفقرات لكل طالب كما في حالة ميزان ليكرت وذلك للاستدلال على نوع الاتجاه ( ايجابي أو سلبي ).
كذلك يمكن قياس الاتجاهات عن طريق اختبارات المواقف وفيها يقدم للطالب عبارة تتعلق بالموقف من المواقف الواقعية المرتبطة بموضوع الاهتمام يليها عدد من البدائل المقترحة وعلى الطالب اختيار العبارة التي تنطبق عليه. مثال:
 رأيت زميلك يحرض على تعاطي المخدرات، ماذا تفعل؟
(أ) أحاول أن أبين له عواقب ذلك.
(ب) أطلب منه أن يكف عن التحريض.
(جـ) أحاول معرفة سبب تحريضه على ذلك.
(د) أبلغ مسؤولي المدرسة بالأمر.
(هـ) لا أعطي للأمر أي أهمية.
← الفائدة من تقويم اتجاهات الطلاب:
1) يفيد في معاونتهم تبصر ذاتهم مما يسير نضجهم الشخصي والانفعالي.
2) يفيد المعلم في تنظيم خبرات تعليمية تتعلق بالاتجاهات وتضمين المناهج الدراسية أنشطة لتقديم تغذية مرتدة تساعدهم في التعرف على مشاعرهم المتعلقة بموضوعات أو أحداث معينة.
تقويم البرامج التربوية:
يمكن عن طريق مقاييس الاتجاهات دراسة معنويات الطلاب عند التحاقهم بالمدرسة وأثناء الدراسة في نهاية العام وقياس اتجاههم نحو البرنامج التعليمي، وأساليب التعليم وطرائق التدريس، وملائمة الكتب المدرسية، وقضايا ومشكلات مجتمعاتهم المحلية، ويساعد هذا في التعرف على جوانب القوة وأوجه القصور في البرامج التربوية والعمل على تطوير هذه البرامج.
التشخيص العلاجي:
بالمساعدة في التعرف على أسباب نفور بعض الطلاب من متابعة الرسالة مما يؤدي لضعف تحصيلهم أو رسوبهم المتكرر، فالطالب الذي يرى أن المدرسة مضيعة للوقت أو أنها مكان لحشو الأذهان بمعلومات غير نافعة أو أن المعلمين يستغلون سلطتهم في جعل الطلاب يمتثلون لآرائهم و توجهاتهم، من غير المحتمل أن يبذل الجهد والوقت اللازم لتحقيق النجاح في دراسته.
← ولهذا يجب تحديد اتجاهات لهؤلاء الطلاب بتصميم برامج وأنشطة تعليمية متنوعة تسهم في تعديل اتجاهاتهم نحو المدرسة والتعلم.
ب- في الميول:
- التوجيه التربوي والمهني.
- البحث التربوي الاجتماعي حيث سيستخدم الباحث الميول لاكتشاف التغيرات والاستمرار في المجتمع.
- بناء أنشطة تربوية في المدرسة تنمي ميول التلاميذ كل حسب قدراته واختياره للنشاط الذي يلائمه.
- تعزيز الأنشطة في المدرسة والتي بدورها ميولهم الكامنة التي ظهرت أو لم تظهر بعد، كممارسة الرياضة، الرسم المشاركة في نشاط علمي ينمي بعض المواهب المخفية لدى التلاميذ والتي لم نراها إلا من خلال النشاط.
- محاولة المرشدين في المدرسة بناء علاقة بينهم وبين التلاميذ لمعرفة ميولهم وبهذا مساعدتهم قدر المستطاع للتنمية ولو القليل منها وتوظيفها في المجالات التربوية لكي تكون المدرسة مكان يحقق إشباع ميولهم وبالتالي يصبح مكان يتطلع التلاميذ للذهاب إليه.






الخاتمة
من خلال ما سبق ترى أن أهمية موضوع الاتجاهات والميول تكمن في الغرض من دراستهما، وخاصة في مجال تخصصنا في التربية، فالاتجاهات تدرس وتقاس لمعرفة هذا القياس أن نعرف ما الذي يصبر إليه الطالب وبالتالي قد تستطيع تنمية اتجاهه بأسلوب تربوي أو تغييره وتعديله إذا كان سلبيا لملاءمته مع ما بوجد في المدرسة ومع ما يوافق تطلعاته وتطلعات المدرسة أم في الميول فالهدف هنا معرفة ميل الطالب لتعزيزه وتنميته وترقيته عن طريق أيضا أساليب تربوية تتيح هذا وتحقق إشباعا للطالب يعود بالنفع عليه أولا وعلى المدرسة والمجتمع ثانيا.
















قائمة المراجع:
1. صلاح الدين محمود علام، القياس والتقويم التربوي والنفسي (أساساته وتطبيقاته وتوجهاته المعاصرة)، د.ط، دار الفكر العربي، القاهرة، 2002.
2. عبد الحفيظ مقدم، الإحصاء والقياس النفسي والتربوي، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر، ط2، 2003.
3. محمد عبد السلام يونس، القياس النفسي، دار حامد للنشر والتوزيع، الأردن، ط1، 2008.
4. وسائط الكترونية:
http//www.minshawi.com/
http://ar.wikipedia.org/
http://facvlty.ksv.edv.da/
http://tarbiya.maktoobblog.com/
http://vb.arabseyes.com/
http://www.arab-ency.com/







قديم 2012-11-15, 17:31   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
adijou
عضو جديد
 
إحصائية العضو









adijou غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاكم الله خيرا







 

الكلمات الدلالية (Tags)
الاتجاهات, بحث:

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 13:13

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
2006-2013 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)
Protected by CBACK.de CrackerTracker