الادارة العامة و الصناعية لهنري فايول - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الجامعة و البحث العلمي > قسم أرشيف منتديات الجامعة

قسم أرشيف منتديات الجامعة القسم مغلق بحيث يحوي مواضيع الاستفسارات و الطلبات المجاب عنها .....

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-12-10, 12:08   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
urra
عضو جديد
 
إحصائية العضو









urra غير متواجد حالياً


Mh04 الادارة العامة و الصناعية لهنري فايول

مقدمة
الفصل الأول : مدخل إلى علم الإدارة
المبحث الأول : الإدارة
المطلب الأول تعريف علم الإدارة
المطلب الثاني : مجالات الإدارة
المطلب الثالث : وظائف الإدارة

المبحث الثاني : الإدارة و التطور
المطلب الأول : مساهمات بعض المفكرين في الإدارة
المطلب الثاني : تطور الفكر الإداري
المطلب الثالث: الهدف من تعلم الإدارة

الفصل الثاني : معلومات هامة عن الإدارة
المبحث الأول : مميزات الإدارة
المطلب الأول : مستويات الإدارة
المطلب الثاني : خصائص الإدارة
المطلب الثالث: أهمية الإدارة

المبحث الثاني: علاقة الإدارة بالعلوم الأخرى
المطلب الاول : الإدارة و علم الاجتماع
المطلب الثاني: الإدارة و علم الاقتصاد
المطلب الثالث: الإدارة و علم النفس

الفصل الثالث : الإدارة العامة و الصناعية لهنري فايول
المبحث الأول :هنري فايول
المطلب الأول :نشأته
المطلب الثاني :إنجازاته
المبحث الثاني: الإدارة العامة
المطلب الأول: ماهية الإدارة العامة
المطلب الثاني: مهام الإدارة العامة
المطلب الثالث:أهمية الإدارة العامة
المبحث الثالث:الإدارة الصناعية
المطلب الأول ماهية الإدارة الصناعية
المطلب الثاني المصاعب والتحديات
المطلب الثالث: الفرق بين تايلور و فايول



الفصل الأول : مدخل إلى علم الإدارةالمبحث الأول : الإدارة
المطلب الأول: تعريف علم الإدارة
لقد سمي عصرنا هذا بعصر الإدارة لوقوفها بقوة وراء كل نجاح يحققه أي نشاط او اكتشاف او خدمة او انتاج فالادارة هي حجر الاساس لبناء أي مجتمع و يتمثل هدف الإدارة في استخدام الموارد المتاحة سواء كانت مادية ام بشرية استخداما امثلا ضمن مفاهيم الكفاية و الفاعلية فالادارة الناجحة تسعى دوما الى تجنب الاسراف و الفوضى و الاضطراب
و تعتبر الادارة كنشاط قديمة قدم وجود الانسان نفسه فقد عرفت الحضارات القديمة النشاط الاداري و مارسته كليا او جزئيا فالحضارة السومرية مثلا اهتمت بحفظ السجلات و الوثائق و الحضارة المصرية القديمة فيها الاهرامات التي هي شاهد حي على دقة التخطيط و التنظيم و الرقابة أما البابليون اهتمو بوضع المعايير للعمل و تحديد المسؤوليات اما في الحضارة الصينية فقد املت الاوضاع العسكرية و التجارية على الدولة فيها هناك الاهتمام بالتخطيط الاستراتيجي للدفاع عن البلاد( سور الصين العظيم) الى جانب الاهتمام بتطوير انظمة العمل و اجراءاته اما الحضارة اليونانية كان اهتمامها بالعلوم و الفبسفة كتخصصات قائمة بذاتها واضحا اما الحضارة الرومانية قد ارست اهم المبادئ التنظيمية في مجال التقسيم الاداري و نظم الاتصالات و قد عرف عن الفينقيين اهتمامهم بالتجارة عبر البحار مما استلزم اشكالا تنظيمية قانونية و هي اساس العمل الاداري السليم اما في ظل الحضارة العربية الاسلامية فقد عرف المسلمون المفاهيم الادارية و مبادئها المختلفة و طبقوها في شؤون الحياة المختلفة فأوجدوا الدواوين و الوزارات و الجيوش و كان ذلك على مستوى متقدم يفسر انجازات الدولة الإسلامية في فترة قصيرة نسبيا أما الإدارة كعلم له مبادئ و اسس و قواعد علمية فهي علم حديث النشاة يؤرخ له مع اواخر ق19 و بداية ق20 فقد اكد هنري فايول في كتابه "الإدارة العلمية و الصناعية على ان هناك مبادئ ادارية عامة يمكن تطبيقها على كافة اشكال النشاط الانساني اما فريدريك تايلور اكد في مؤلفاته المتعددة على ضرورة اعتماد نظام الاجور القائم على عدد الوحدات المنتجة و على المبادئ التي تحكم الادارة العلمية في كتاباته المتعددة سنة 1895.1903.1906.1911 و قد عرف الإدارة بأنها : المعرفة الصحيحة لما يراد ان يقام به الأفراد ثم التاكد من انهم يفعلون ذلك بأحسن طريقة و ارخص التكاليف كما عرفها هنري فايول:" بانها الجهة التي تتنبأ و تخطط و تنظم و تصدر الأوامر و تنسق و تراقب"
و مما سبق يمكن تقديم التعريف الإجرائي التالي للإدارة بأنها عملية استغلال الموارد المتاحة عن طريق تنظيم الجهود الجماعية و تنسيقها بشكل يحقق الأهداف المحددة بكفاية و فعالية و بوسائل إنسانية و ضمن المشروعية و بما يساهم في تحسين حياة الإنسان سواء كان عضوا في التنظيم أو مستفيدا من خدماته و أيا كان المجال الذي تمارس فيه.
المطلب الثاني : مجالات الإدارة
1)مجال تطبيقها في مؤسسات القطاع الخاص و هي ما تسمى بإدارة الأعمال و التي ترمي الى تحقيق الربحية سواءا كانت خدمية او صناعية او تجارية
2)مجال تطبيقها في المؤسسات الحكومية و هي تسمى بالادارة العامة و مؤسساتها غير الربحي
3)مجال المؤسسات التي تقع ضمن الإدارة العامة و ادارة الأعمال و مثالها جمعية حماية البيئة و المساجد و الكنائس.

المطلب الثالث : وظائف الادارة
سنتعرض بايجاز لوظائف الادارة على ان يتم ذلك تفصيلا في فصول مستقلة . ان وظائف الادارة هي :
أ)التخطيط : لقد عرف التخطيط كونه اتخذ قرار لما سيتم مستقبل و كيف يتم و وقت اتمامه و من سيقوم به فالتخطيط هو خطوات عمل معينة و محددة و مركبة و وفق دراسة علمية سليمة مبنية على حقائق و تقديرات مدروسة و ما التخطيط الا تدبر مسبق لعمل مستقل , تدبر مبني على عمل ذهني و موضوعي , يتدبر به الفرد حاضره كي يواجه ظروف مستقبلية او اتخاذ الطريق العقلاني لاتخاذ مختلف القرارات وفق البديل الامثل و من ثم التنفيذ و المتابعة.
ب) التنظيم: و هو وظيفة ادارية بتجميع المهام و الانشطة المراد القيام بها في الوظائف او الاقسام و تحديد السلطات و الصلاحيات و التنسيق بين الانشطة و الاقسام من اجل تحقيق الاهداف مع حل المشاكل و الخلافات التي تواججه كافة الانشطة و الاقسام من خلال الافراد او افراد التنظيم و بشكل ملائم. و التنظيم هو الكيفية التي بمقتضاها يتم تعبئة الجهود لتحقيق هدف متفق عليه عن طريق توزيع الاختصاصات و تحديد المسؤوليات . و هكذا فان التنظيم و الكيفية التي يتم بمقتضاها جمع الاجزاء المترابطة لتحقيق حل موحد يمكن معه مزاولة السلطة و مباشرة الاختصاصات و القيام بمهام التنسيق و الرقابة و الاشراف.
ج) التوجيه : فهو الوظيفة الثالثة اذ بعدما اقرت الخطة و تم التنظيم و شيدت الوحدات الادارية و حددت اختصاصاتها اصبح الزاما ان توجه الجهود لتحقيق الاهداف و لضمان ذلك لا بد من تحفيز الافراد و ارشادهم لتتجه جهودهم نحو تحقيق الاهداف و تكمن اهمية التوجيه في انجاح العملية الادارية حيث يتوقف على هذه الوظيفة بعث الحياة في الخطط و التنظيم لتحقيق التكامل في الجهود و كمدخل للوصول الى الاهداف و التنسيق بينها و بين اهداف الافراد.
د) الرقابة: عرفت بانها الوظيفة الرئيسية للادارة و انها العملية التي تبين كيفية اتمام الاعمال كما عرفت الرقابة كونها عملية استمرار و تقدم العمل نحو الاهداف المحددة بوضع خطة مسبقة للعمل و جهاز لتدفق المعلومات المعتمدة. و الرقابة الايجابية تختلف عن الرقابة السلبية فالرقابة الايجابية لا يقتصر دورها على اكتشاف ما وقع من اخطاء و انحرافات بل تنظر الى المستقبل و تتنبأ من خلال الدراسة و التحليل بالاخطاء المحتمل حدوثها و تتخذ ما يلزم من اجراءات لمنع حدوثها اما الرقابة السلبية فتنتظر وقوع الاخطاء و تسعى الى تصييدها دون ان توجه انتباه المسؤولين الى اوجه القوة و الضعف في التنفيذ و دون ان تقدم الحلول لمعالجة المشاكل القائمة و تلافي تكرار حدوث الاخطاء او الانحرافات.)
المبحث الثاني : الادارة و التطورالمطلب الاول : مساهمات بعض المفكرين في الادارة
مساهمات فريديريك تايلور: لقد ضمن اهم آراءه في الادارة كتابه الذي نشر سنة 1911 بعنوان "مبادئ الادارة العلمية" و من أهم هذه المبادئ
*ايجاد طريقة علمية لكل عنصر من عناصر العمل الذي يؤديه كل فرد و احلال ذلك محل الطرق العفوية التي كانت متبعة في السابق
*اختيار و تدريب و تطوير القوة العاملة في المصنع على اسس علمية
*خلق روح من التعاون الصادق ما بين الادارة و العمال
*تقسيم الواجبات ما بين الادارة و العمال بانصبة متساوية

مساهمات هنري فايول : لقد قسم نشاطات اية منشاة تجارية الى الاقسام التالية

فنية مثل "الانتاج و التصنيع"1*
2*تجارية مثل البيع و الشراء
3*مالية مثل البحث على امثل استخدام لراس المال
امنية مثل "حماية الممتلكات و الافراد"4*
محاسبية"اصدار الاوراق المالية,اعداد الميزانيات,التكاليف, الاحصائيات"5*
ادارية"التخطيط ,التنظيم,التوجيه,التنسيق,الرقابة"6*
وقد بين فايول أن هذه المهام تتواجد في كل منظمة مهما كان حجمها. كما أكد على أهمية النشاطات الإدارية بالنسبة للوظائف العليا, فإذا استطاع الإداري القيام بهذه المهام الإدارية فإن قيادته ستكون ناجحة وفعالة.
ولقد تضمن مؤلف فايول موضوعات تعالج النواحي التالية:
1)صفات الإداريين وتدريبهم.
2)الأسس العامة للإدارة.
3)وظائف الإدارة.
أولاً : صفات الإداريين وتدريبهم
يرى فايول أن الإداريين يحتاجون إلى مجموعة من السمات والصفات الفذة يجب توافرها, وهي صفات جسمية وصفات ذهنية وصفات أخلاقية, يضاف إليها سعة إطلاع المديرين وثقافتهم العامة. وأشار فايول إلى أن أهمية هذه الصفات نسبية , وأن القدرات والمهارات الإدارية تتزايد أهميتها كلما ارتفع المدير في السلم الإداري, في حين تكون القدرات والمهارات الفنية مهمة في المستويات الإدارية الوسطى والدنيا.
ثانياً : الأسس العامة للإدارة
مع تسليم فايول بأن أسس الإدارة مرنة ولا تعبر عن قواعد ثابتة ومحددة, فقد وضع أربعة عشر ( 14) مبدأ من مبادئ الإدارة التي توصل إليها نتيجة مشاهداته وخبراته مؤكداً أنها تتضمن حسن أداء المدير لدوره إذا ما التزم بها وسار عليها, وهذه المبادئ هي :
تقسيم العمل : ينتج تقسم العمل عن تطبيق مبدأ التخصص الذي نادي به الاقتصاديون كضرورة للاستخدام الأمثل للقوى العاملة, ويرى فايول انطباق هذا المبدأ على جميع أنواع النشاطات الإدارية والفنية.
السلطة والمسؤولية أوضح فايول الارتباط الوثيق بين السلطة والمسؤولية, وأن الأخيرة موزاية للسابقة منبثقة عنها, ويرى فايول السلطة مزيجا من السلطة الرسمية المستمدة من المنصب الرسمي واختصاصاته, والسلطة الشخصية التي قوامها الذكاء والخبرات والخلق القويم والقدرة على القيادة.
الإلتزام بالقواعد : وهي في نظر فايول احترام الالتزامات الهادفة الى تحقيق الطاعة والتنفيذ ومظاهر الاحترام, ويقرر فايول أن تحقيق النظام يرتبط بوجود مديرين على درجة علية من الكفاءة في جميع المستويات.
وحدة الأمر / وهذا يعني أن يكون لكل موظف رئيس واحد يتلقى منه الأامر والتوجيهات ويرفع إليه التقارير.
وحدة الإتجاه : ذلك أن كل مجموعة من النشاط متحدة الهدف يجب أن يكون لها رئاسة واحدة وخطة واحدة, وتختلف عن سابقتها في أنها تهتم بالنشاط لا بالأفراد.
خضوع الأفراد للمصلحة العامة : وهذا المبدأ يتطلب من الإدارة التدخل حينما تتعارض مصالح العاملين مع المصالحة العامة أو الأهداف العامة للمنظمة, وذلك من أجل المحافظة على استقرار التنظيم واستمراريته.
المكافآت : يقضى هذا المبدأ بأن تكون الرواتب والمكافآت عادلة ومجزية لجميع العاملين في جميع المستويات.
المركزية : ويقصد بها مدى تركيز السلطة أو توزيعها, وهذا المدى يتختلف من منظمة لأخرى, وتحكمة ظروف وعوامل متداخلة في الموقف الإداري, ويجب أن يكون هناك نقطة توازن بين المركزية المطلقة والمركزية الكاملة.
تسلسل القيادة : يرى فايول تدرج مستويات القيادة في التنظيم بشكل هرمي.
النظام : ويقصد به فايول وضع كل شيء وكل شخص في مكانه ويقسمه فايول إلى قسمين، نظام مادي يعني بوضع الآلات والأدوات والمعدات في مكانها المناسب لمصلحة العمل, ونظام اجتماعي يتهم بوضع كل شخص في المكان المناسب, كما يتهم بتنسيق الجهود, وتحقيق الانسجام بين نشاطات الوحدات المختلفة في التنظيم.
العدالة : يجب أن يعامل جميع العاملين معاملة واحدة بهدف الحصول على ولائهم وانتمائهم, وأن يلتزم كل منهم بأداء واجباته وأن يحصل كل منهم على حقوقه كافه.
الاستقرار الوظيفي : ينص هذا المبدأ على أهمية استقرار الموظف في عملة, كما يؤكد على أن المنظمات الناجحة هي المنظمات المستقرة.
المبادأة : المبادأة عند فايول تعني المبادرة لإعداد الخطط وكيفية تنفيذها, ويطالب فايول الرؤساء بإعطاء الفرصة للمرؤوسين لممارسة المبادأة في العمل وأبدا المقترحات وتنمية روح الإبتكار.
العمل بروح الفريق : يوضح هذا المبدأ أهمية العمل الجماعي وأهمية الاتصالات الفعالة, والتعاون بين الرئيس والمرؤوسين بما يكفل أداء الأعمال بكفاءة وفاعلية. وهو مايرتبط بقدرة القائد الإداري على التأثير في سلوك العاملين.
ثالثاً : وظائف الإدارة : حيث يرى فايول أن وظائف الإدارة تشمل على[5] :
*التخطيط
*التنظيم
*التوحيه
*التنسيق
*الرقابة
وقد كرس هنري فايول جانباً من اهتماماته كممارس للإدارة لمناقشة هذه الوظائف. وقد كان لأفكاره وما تركته من أثر مميز في الفكر الإداري – سواء في فرنسا أو غيرها – أهمية لا تقل عن أهمية الأثر الذي تركته أفكار فريدريك تايلور في الفكر الإداري الأمريكي..
مساهمات ماكس فيبر : لقد قدم ما اسماه بالنموذج البيروقراطي المثالي الذي من اهم خصائصه وفقا لراي فيبر:
1-تقسيم العمل بشكل يجعل السلطة و المسؤولية واضحتين لكل فرد في التنظيم
2-ترتيب الوظائف في شكل رم
3-اختيار الافراد في المنظمة بناءا على مؤهلات فنية من خلال الامتحانات او بطريقة التدريب و التعليم.
4-تعيين الموظفين لانتخابهم و ذلك باستثناء الرئيس الاعلى للمنظمة في بعض الحالات
5-الموظفون يعملون بمقابل من المنظمة التي يعملون بها
6-عدم تملك الموظفون للمنظمة التي يعملون بها
7-خضوع الموظفين لنظم و اوامر معروفة في تاديتهم لاعمالهم و يجب الا تتغير هذه النظم و الاوامر للاشخاص كما يجب ان تكون ثابتة التطبيق.

المطلب الثاني : تطور الفكر الاداري
مر الفكر الإداري بعدة مراحل وهي
المدرسة الكلاسيكية (التقليدية / القديمة) .
المدرسة السلوكية .
المدرسة الكمية .
مدرسة النظم .
مدرسة العلاقات الإنسانية. وتعنى هذه المدرسة بعلاقات الموظفين برؤسائهم والتعامل معهم كأسرة، حتى يرتاح العامل في عمله مما يزيد من إنتاجه، (العامل يعمل للراتب والاحترام).
(Classical Theory): النظرية الكلاسيكية*روادها: ماكس فيبر، فردريك تايلور، هنري فايول.
البيروقراطية) Bureaucracy) أ- النموذج البيروقراطي
هو نظام مثالي للإدارة، يقوم على القواعد والإجراءات الصارمة (للقضاء على العلاقات الشخصية)، والتقسيم الواضح للعمل (كي يسير العمل لابد أن يعرف كل شخص وظيفته)، التدرج الهرمي الثابت حتى تكون الترقيات منطقية وواضحة.
أركان النموذج البيروقراطي
الميكانيكية في الأداء.
التدرج الهرمي (الهيراركية): طالما هناك قواعد صارمة فبالتالي بجب أن يوجد نظام واضح للترقية يحدد عدد السنين والكفاءة (ثبوت قواعد الترقية).

تقسيم العمل.
الالتزام بالقواعد واللوائح.
الموضوعية وعدم ترك أي مجال للعاطفة.
المثالية والرشد.
مزية هذا النظام هو تحيق الكفاءة والاتساق في العمل طالما ظللنا متمسكين به وبأركانه فهو نظام ممتاز إذا ما طبق بشكل سليم.

ب- حركة الإدارة العلمية:
ومن روادها (فردريك تايلور).
ركزت هذه الحركة على إيجاد العلاقة بين (العامل) والآلة التي يعمل عليها؛
وتقوم على أساس استخدام الأسلوب العلمي في حل المشكلات واتخاذ القرارات (في حالة وجود مشكلة في العمل أولاً: لابد من التعرف من المشكلة. ثانياً: التعرف على سبب المشكلة (مما يسهل حلها). ثالثاً: وضع الحلول المناسبة لهذه المشكلة. رابعاً: اختيار الحل المناسب
. وأخيراً: تطبيق هذا الأخير.
وقامت هذه الحركة كذلك بدراسة (الوقت والحركة) أي أنه لتأدية أي عمل تحتاج إلى مجموعة من الحركات تأخذ وقت معيناً؛ وتهدف هذه الدراسة إلى استخدام الأفراد إلى أقصى حد ممكن.
مبادئ حركة الإدارة العلمية:
استخدام الأسلوب العلمي في حل المشكلات واتخاذ القرارات.
اختيار وتدريب المشرفين.
التركيز على أهمية التعاون بين الإدارة والعمال (وذلك لوجود المسؤولية المشتركة).
تقع مسؤولية العمل مشتركةً على عاتق العمال والإدارة معاً.

ج- المدرسة الوظيفية:
ومن روادها (هنري فايول).
تركز هذه المدرسة على ما يقوم به المدير من وظائف لتحقيق أهداف المنظمة.
مبادئ المدرسة الوظيفية:
تقسيم العمل.
وحدة الأمر.
نطاق الإشراف.
السلطة والمسؤولية.
مركزية ولا مركزية اتخاذ القرار.
التسلسل الإداري.
المساواة بين الأفراد.
التعاون بين الأفراد.

(Behavioral Theory): 2)النظرية السلوكية
من روادها: التون مايو .
أ- هذه النظرية اهتمت بالجانب الإنساني في مجال الإدارة بعكس المدرسة الكلاسيكية.
ب- وقامت بحركة العلاقات الإنسانية في مجال العمل من خلال تجارب مصانع (هاوثورن) وتوصل إلى:
إن ما يؤثر في الإنتاجية ليست النواحي المادي والأجر فقط بل هناك عوامل أخرى.
أهم المتغيرات التي تؤثر في حياة الفرد هي النواحي الاجتماعية والإنسانية في العمل.
إن الحاجات الإنسانية تشمل: المادية، الاجتماعية (الاجتماع بالغير)، الذاتية (للنفس).
*جوانب المدرسة أو النظرية السلوكية
الاهتمام بالجانب الإنساني في العمل بجانب العامل المادي.
إن استجابة الفرد للعمل تتوقف على مدى إشباع حاجاته المادية والاجتماعية معاً.
النظر إلى المنظمة (الشركة – المؤسسة) كوحدة اجتماعية وليست اقتصادية فقط تسعى إلى تحقيق الربح.
شجعت التنظيمات غير الرسمية على الظهور.

3)النظرية الكمية
*جوانب المدرسة أو النظرية الكمية
استخدام النماذج الرياضية في حل مشكلات الصناعة التي لا يمكن حلها بالأساليب التقليدية.
اهتمت المدرسة بالاستعانة بخبراء بحوث العمليات لمساعدة المديرين في حل المشكلات الإدارية.
ساعد تطور أجهزة الحاسب الآلي على ظهور مدرسة علوم الإدارة.
تستخدم النماذج الإدارية في التخطيط والرقابة وصياغة استراتيجية الإنتاج.
4)مدرسة مدخل النظم
المنظمة مجموعة من الأنظمة الفرعية (تسويق – إنتاج – تمويل) هذه الأنظمة يقوم كل نظام منها بمجموعة من الوظائف المتخصصة ولكنها جميعاً تهدف في النهاية لخدمة المنظمة كنظام كامل متكامل.
المطلب الثالث : الهدف من تعلم الادارة
إن الهدف الشخصي من تعلم الإدارة ينقسم إلى شقين هما
زيــــــــــــــــــــــــــــادة مهاراتك.
تعزيز قيمة التطوير الذاتي لديك
. أهم عناصر نجاح الإدارة المدرسية
ـ تخطط - تطبيق - مراجعة - تطوير
ـ* تخطيط: أي وضع القواعد التي يتعامل بها العاملون مع المشكلات، ووضع حلول لها، ووضع العوامل التي تذلل العقبات من طريق العمل من أجل الوصول إلى الهدف المنشود، مهما قل أو عظم ذلك الهدف لابد من مرحلة التخطيط له.
ـ* تطبيق: وفيه تنزل الخطة والأهداف للمرؤوسين لتنفيذها بدقة بالغة حسب المتفق عليه، ولا يسمح بالاجتهاد إلا في الأمور التي يصح فيها الاجتهاد الشخصي كالأمور البسيطة التي لم ترد في الخطة.
*ـ مراجعة التنفيذ: فلا تكتفي المديرة بوضع الخطط والأمر بتنفيذها فقط ثم الاعتماد بعد ذلك على التقارير المتدفقة عليها التي تخبرها بأن العمل يسير وفق الخطة الموضوعة ـ وأن كله تمام ـ كلا، بل يجب عليها أن تتابع سير العمل هل يسير حسب الخطة الموضوعة أم لا؟
ـ* التطوير: تأتي مرحلة التطوير بعد المراقبة والمراجعة والتقييم للخطة لكي تستفيد أنت أولاً من أخطاء الخطة السابقة، فتعملي على تجنبها، فلابد من الاستفادة من الأخطاء
إن للادارة مميزات خاصة تميزها عن غيرها من الادارات رغم هذا يوجد علاقة بينها كونها علم و ين العلوم الاخرى فهذا ما سنتطرق اليه في هذا الفصل.
المبحث الاول : مميزات الادارةالمطلب الاول : مستويات الادارة
تختلف مستويات الادارة من منظمة الى اخرى فبينما تتالف بعض المنظمات من مستويين فقط نجد منظمات اخرى تتالف من اكثر من ذلك الا انه من الملاحظ ان جزءا كبيرا من المنظمات يتالف من ثلاثة مستويات ادارية فلو اننا اخذنا تنظيما افتراضيا و رسمنا خطين افقيين خلاله سوف يكون لدينا طريقة عامة لتصنف المديرين الى ثلاثة مستويات:
مديريم في مستوى القمة او المستى الاعلى الإداري
- مديرين في المستوى المتوسط-
مديرين الصف او الخط الاول
و يشمل المديرون في المستوى الاعلى الرئيس الاعلى للمنظمة و نوابه و تختص هذه الفئة من المديرين بوضع الاهداف العامة للمنظمة و يحددون الاستراتيجيات و السياسات الخاصة بالعمل و يمثلون المنظمة في اليئة الخارجية و يتعاملون مع الموظفين الحكوميين في الهيئات الحكومية و يعملون ايضا مع قيادات العمال و الهيئات الادارية في المنظمات الاخرى .
اما المديرون في المستوى المتوسط فانهم يشكلون الفئة الكبرى في معظم المنظمات حيث تمتد هذه الفئة ما بين الفئتين الاخرتين فئة المستوى الاعلى و فئة الصف الاول و من مديري هذه الفئة مدير التخطيط و مدير العمليات او الانتاج و يقع على عاتق هذه الفئة مسؤولية تنفيذ الاستراتيجيات و السياسات التي يضعها المديرون في المستوى الاعلى و ينسقون العمل بين المديرين في الصف الاول. و غالبا ما يكون المديرون في المستوى المتوسط مسؤولين عن التجديدات الاساسية و التحديث في المنظمة.
و الفئة الثالثة و هي فئة المديرين في الصف او الخط الاول و هم الذين يقومون بالاشراف على العاملين و احيانا يطلق على هذه الفئة اسم المشرفين او ديري الاقسام او مديري المكاتب و رؤساء العمال و على خلاف الفئتين الاولى و الثانية فان الفئة الثالثة تنفق معظم وقتها بشكل مباشر في الاشراف و المراقبة على عمل العاملين.
فمفهوم المدير او الاداري: المدير هو عضو المنظمة الذي يمارس سلطة توجيه و تنسيق العمل الذي يبذله افراد (مرؤوسين له) و يعرف سيد الهواري بانه الشخص الذي يقوم باتمام الاعمال بواسطة الآخرين فكل من يقوم بالنشاطات الادارية(التخطيط-التنظيم-التوجيه-الرقابة) فهو مدير ادارة
. المطلب الثاني : خصائص الادارة
تتمثل خصائص الادارة فيما يلي
1/ترتبط الادارة بالمنظمات أي ان الادارة تمارس من خلال المنظمات فهي لا تمارس في فراغ و في ذلك يؤكد د.فوزي بشرى ذلك بان الادارة وعاؤها المنظمات سواء كانت هذه المنظمات كبيرة الحجم او صغيرة نسبيا و سواء كانت على المستوى المحلي او القومي او الاقليمي او العالمي
2/الادارة علمية اجتماعية و ذلك على اساس انها تنطوي على مجموعة من الخطوات المتتابعة و المتتالية و التفاعلة و المتداخلة التي تؤدي في النهاية الى تحقيق هدف محدد كما يشير مفهم العلمية الى الطبيعة الديناميكية للادارة فعلى الرغم من ان للادارة قواعدها و الاسس التي تستند البها و المبادئ التي تحكم ممارستها فانها تمارس من خلال بشر يتفاعلون مع بعضهم البعض من اجل تحقيق اهداف مشتركة.
3/الادارة عملية هادفة:حيث انها تسعى الى تحقيق اهداف محددة و هذه الاهداف لا تخرج عن كونها الانجاز الفعال للاهداف المنظمة باقل قدر من التكلفة في الوقت او الجهد او المال
4/ الادارة تمارس في مختلف المجالات و هذا يعني ان الادارة لا تقتصر على مجال واحد من مجالات الحياة الانسانية لذلك فانها تستخدم في المجالات الانتاجية و مجالات الخدمات .تمارس في المجال الاقتصادي و الاجتماعي و التعليمي
5/الادارة تمارس في المنظمات في جميع المستويات الادارية سواء في مستوى القمة او مستوى الاداري المتوسط او المستوى الاشرافي المباشر او مستوى الخط الاول
6/الادارة تعني بتوجيه هذا السلوك بحيث يصبح سلوكا تنظيميا بما يؤدي الى استمرار النشاط من ناحية و انتظامه من ناحية اخرى و انجاز الاهداف التي قامت من اجلها المنظمة فمن المعلوم ان الافراد حينما ينظمون الى منظمة معينة لا ينتفى عنهم الغرض أي لكل منهم غرض او اكثر يسعى لتحقيقه كما ان لكل منهم قيمة و معاييره التي تحكم و توجه سلوكه.
7/الادارة تعني باستخدام و توظيف الموارد المختلفة في المنظمة افضل استخدام ممكن سواء كانت هذه الموارد بشرية او مادية او مالية او معلوماتية دون ان يكون هناك فاقد و هذا من شانه ان يؤدي الى تحقيق اهداف المنظمة
8/تحرص الادارة على ان يتصف سلوك العاملين بالتعاون و التنسيق بحيث يكمل كل منهم الاخر و بدون ان يكون هناك تكرار او التعارض في المسؤولية او المسؤوليات التي يقوم بها العاملون في المنظمة.
9/اتخاذ القرارات هو اساس الادارة و جوهرها ذه القرارات هي التي تحكم سلوك العاملين في استخدامهم للموارد المتاحة لتحقيق الاهداف المحددة و اذا كانت الادارة تتضمن مجموعة من العمليات فان كل عملية من هذه العمبيات تمارس من خلال القرارات التي تتعلق بها لذلك نقول عن القرارات التي تتخذ في العملية التخطيطية بالقرارات التخطيطية و يطلق على القرارات التي تتعلق بالعملية التنسيقية بالقرارات التنسيقية و هكذا. و يصبح من يتخذ القرارات يختلف عن الذي ينفذها.
10/الادارة تمارس في اطار الظروف البيئية المحيطة و تاثر بهذه الظروف بما تشمل عليه هذه البيئة من قوى و متغيرات سواء كانت متغيرات اجتماعية او اقتصادية او سياسية او تكنولوجيه و قد يكون هذا التاثير سلبي او ايجابي.
-
11/نجاح الادارة يقاس بقدرتها على تحقيق الاهداف بفعالية و كفاءة
12/نجاح الادارة يقاس في أي منظمة من المنظمات ليس فقط بقدرتها على انجاز اهدافها بل ايضا على اساس ان يكون هذا الانجاز متصفا بالكفاءة و الفعالية
الكفاءة و يقصد بها العمل باية صورة من الصور دون وجود فاقد في الموارد سواء كانت بشرية او مادية او معلوماتية او مالية لذلك فان الادارة الناجحة هي التي تتجنب الواقف التي تؤدي الى ضياع الموارد المنظمة المختلفة فالمدير الناجح او الكفئ هو الذي يوظف و سيتثمر الموارد المالية للمنظمة بحزم و حكمة.
الفعالية : فالمدير الناجح هو الذي يكون فعال و مؤثر و يقصد بالفعالية اداء الاعمال المناسبة بالطرق المناسبة في الاوقات المناسبة فالمدير الذي يقرر دخول السوق قبل ان يبدا في الانتشار و الاتساع و يقرر الخروج من السوق قبل ان ينهار او يخفق و المحافظة على الوضع التنافسي المناسب

المطلب الثالث: أهمية الإدارة
لقد زادت أهمية الإدارة و عظم شأنها نتيجة لأسباب ملحة بعد أن اقتصرت الإدارة في الأزمنة الغابرة على إدارة الأفراد لبلوغها الأهداف المحددة للتنظيم و تتمثل أهميتها فيما يلي
1-الإدارة أداة المناسبة و المأمونة لتوظيف الموارد المتاحة في مقابلة الاحتياجات المتجددة و المتعددة للإنسان
2-الإدارة هي السبيل الوحيد و الوسيلة لتحقيق الأهداف الجماعية و ذلك من خلال تحديد مراحل و عمليات الانجاز و معايير الأداء داخل المنظمة و توفير النظام الرقابي يضمن المرونة بين الواقع و الاطر التخطيطية.
الفصل بين المنظمات و ملاكها الامر الذي اظهر اهمية الرقابة و التنظيم لضمان مصالح الاطراف المختلفة.3-
4-وضع سياسات مقبولة للأجور و ظروف العمل و شروطه
5-الوقوف في وجه التحديات و ذلك باجراء دراسات و ابحاث تتعلق بتطور السلع و الاقتصاد في نفاقاتها-
6-اشباع حاجات مجتمعاتها و ذلك بادارة عوامل الانتاج

المبحث الثاني: علاقة الإدارة بالعلوم الأخرى
ندرس في هذا المبحث علاقة الإدارة بعلم الاجتماع و علم النفس و علة الاقتصاد و ذلك قصد التعرف على الروابط الأساسية بينهم و بين الإدارة.
المطلب الأول : الإدارة و علم الاجتماع

الادارة تبحث عن المجتمع و الجماعات حيث يكون المجتمع بيئة الادارة تتأثر به و يؤثر بها فمن التزامات الادارة ان تحافظ على المجتمع و بيئته و ان تقدم له السلع و الخدمات التي يطلبها باحسن جودة و اقل سعر و ان تخدم المجتمع بمنح فرص الاستخدام لافراده و حمايتهم كما ان المنظمة تعتبر خلية من خلايا المجتمع و نظامه الاجتماعي الذي لبنته الانسان بميوله و رغباته كما ان المجتمعات السكانية تعتبر الاساس في دراسة الاسواق الحالية و المنتظرة.
المطلب الثاني : الادارة و علم الاقتصاد

بما ان علم الاقتصاد يهتم بدراسة النشاط الانساني و زيادة الثروة القومية و الاستغلال الامثل للموارد و زيادة الكفاءة الانتاجية و دراسة المجتمع و مدى زيادة الدخل القومي و توزيع الموارد و استخدامها لذا فهو لصيق في علم الادارة الذي من اهدافه الاستغلال الامثل للموارد البشرية و ان الاداري لا بد ان يكون ذا عقلية اقتصادية و ان يعمل على اخذ الاعتبارات الاقتصادية عوامل تحرك عمله الاداري.
المطلب الثالث: الادارة و علم النفس
ان الانسان هو الركيزة الاساسية للادارة و هو الذي يمثل مصدر عطاء المنظمة لذا فان هنالك علاقة وطيدة بين علم النفس و علم الادارة فعلم النفس يعين الادارة على معرفة الانسان و سلوكه و دوافعه و رغباته و طموحاته فيمد الادارة بوسائل تعينها على تحفيزات الفرد و اختياره و تعلمه و تدريبه و ما علم النفس الاداري الا مظهر من مظاهر ذلك التقارب بين علم النفس و الادارة
الفصل الثالث : الإدارة العامة و الصناعية لهنري فايول
المبحث الأول :هنري فايول

من اقوال هنري فايول

"إن جوهر الإدارة هو قوة التنبؤ قبل حدوث الأشياء، فلا بد أن يكون لدى القائد بعد النظر وقدرة على توقع المستقبل، بحيث يقدر كل الاحتمالات ويقدر أن أصعبها قد يقع، ومن ثم يستعد له، ويعرف الاداره بأنها ما تقوم بالتنبؤ، والتخطيط، والتنظيم، وإصدار الأوامر، والمراقبة والتنسيق " .
هنري فايول أحد أشهر علماء الاداره والأب الحقيقي للإدارة ولاسيما الكلاسيكية منها، ولعل أفضل ما يميز هذا العالم الادارى ويبين براعته الاداريه أن تفسيراته ونظرياته حول الاداره قد بنيت على أساس من الملاحظات والتجارب الشخصية حول ما يمكن أن يؤثر بفاعليه على المنظمات، حيث أسس كل تطلعاته الاداريه حول ما يمكن أن يصل بالمؤسسات إلى الاداره المثلى في أقرب الفرص الممكنة
.
المطلب الأول :نشأته
*
و لد (هنري فايول)الفرنسي الجنسية بإسطنبول عام 1841 لعائلة بورجوازية، وفي سن الخامسة عشر التحق بمدرسة الليسية بمدينة ليون بفرنسا حيث أمضى سنتين، ثم التحق بعد ذلك بالمدرسة الأهلية للمناجم في سانت آيتين وكان عمره سبعة عشر، وفي التاسعة عشر تخرج مهندساً للمناجم ثم تعين عام 1860 مهندساً بشركة كومن تري فور(شركة صناعية صغيرة) في فرنسا، "التي من خلالها نال خبرته العلمية التي قادته الى النجاح في مجال الإدارة الصناعية" ، وقد أخذ يرتقي في سلم الوظائف بها حتى وصل إلى مركز المدير العام سنة 1918 وظل مديرا للشركة حتى تقاعد عن العمل
* عمل على تطوير منهجية النظرية الإدارية، ووثق ذلك في كتابه المشهور الإدارة العامة والصناعية عام 1916م.
* توفي في ديسمبر 1925 بباريس عن أربعة وثمانين عام(84)
المطلب الثاني :إنجازاته
  • تحديد مهاراتوصفات إدارية يستلزم وجودها بالمدير: جسدية، عقلية، خُلقية، ثقافية، وفنية.
* نشر هنري فايول بالإضافة إلى كتابه الشهير النصوص التالية في نشرة جمعية الصناعة المعدنية :

دراسات عن التجوية واحتراق الفحم عفوية تعرضه للهواء (1878)
مذكرة عن الانهيارات الارضية الناجمة عن التعدين (1885)
دراسات حول حقل فحم Commentry نظرية دلتا ، (1887)
التصنيع في الدولة (1919)
المبحث الثاني: الإدارة العامة
المطلب الأول: ماهية الإدارة العامة
يقصد بالإدارة العامة Public administration جميع العمليات أو النشاطات الحكومية التي تهدف إلى تنفيذ السياسة العامة للدولة. فهي موضوع متخصص من الموضوع الأكثر شمولاً وهو «الإدارة»، والإدارة هي تنفيذ الأعمال باستخدام الجهود البشرية والوسائل المادية استخداماً يعتمد التخطيط والتنظيم والتوجيه، وفق منظومة موحدة تستخدم الرقابة والتغذية الراجعة في تصحيح مساراتها، وترمي إلى تحقيق الأهداف بكفاية وفعالية عاليتين. وتفيد في ذلك من العلوم النظرية والتطبيقية، وحين تتعلق هذه الأعمال بتنفيذ السياسة العامة للدولة تسمى الإدارة «إدارة عامة».
فالإدارة العامة تشمل كل هيئة عامة، مركزية أو محلية أوكلت إليها السلطة السياسية وظيفة تلبية الحاجات العامة، على اختلاف صورها، وزودتها بالوسائل اللازمة لذلك، وتشمل أيضاً أسلوب عمل هذه الهيئات وطابع علاقاتها فيما بينها وعلاقاتها بالأفراد.
ولقد تطور مفهوم الإدارة العامة بتطور المجتمعات وتقدمها وبتطور وظيفة الدولة الحديثة وتحقق هذا التطور بتأثير عوامل متعددة منها: متطلبات التقدم الاقتصادي، والأزمات الاقتصادية وانتشار الأفكار الاشتراكية وظهور النظم السياسية الاشتراكية، مما جعل الدولة محركاً أساسياً للتطور الاقتصادي والاجتماعي ومسؤولة عن تحقيق العدالة الاجتماعية واستمتاع الجماهير بثمرات هذا التطور والتقدم.
وتجلى هذا التطور، على الصعيد الإداري، بإضافة أعباء جديدة تنهض بها الدولة، فضلاً عن الأعباء التقليدية السابقة،مما دعا إلى إحداث أجهزة إدارة جديدة أو تطوير الإدارات القائمة والوسائل التي تستخدمها وانعكس ذلك على نطاق تدخل الإدارة العامة، فلم يعد دورها يقتصر على تنفيذ السياسة العامة للدولة وتحقيق أهدافها بل اتسع نطاق تدخلها أيضاً ليشمل المجال التشريعي.وذلك عن طريق إشراكها في رسم السياسة العامة للدولة في كثير من المجالات والنشاطات العامة والخاصة ولاسيما الاقتصادية منها.
حظيت الإدارة العامة باهتمام الباحثين والعلماء في جميع أنحاء العالم وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية فنشأ علم جديد اسمه علم الإدارة العامة. غير أن هذا العلم، بوصفه واحداً من العلوم الاجتماعية التي تعنى «بالواقعة الإدارية» بصفتها ظاهرة اجتماعية، مازال ناشئاً لم تستقر قواعده بعد ولم يتحدد إطاره ومضمونه بدقة.
فهو يتصل بسائر العلوم الاجتماعية مثل علم السياسة وعلم الاقتصاد والقانون العام والمالية العامة وغيرها. كما يقترب كثيراً من علم إدارة الأعمال [ر] وذلك على أساس الوحدة والتقارب في التنظيم إلا أنه يختلف عنه كثيراً في الأهداف والوسائل. فالهدف الذي يسعى إليه المشروع الخاص وتهتم به إدارة الأعمال هو الربح، في حين تسعى الإدارة العامة إلى تلبية حاجات المجتمع وتحقيق المصلحة العامة. والإكراه مستبعد في مجال القطاع الخاص ولا تعتمده إدارة الأعمال وسيلة لها ولكنه يؤدي دوراً بارزاً في الإدارة العامة.
وإذا كانت أهمية الإدارة العامة في تزايد مستمر في حياة المجتمعات البشرية، فإن هذه الأهمية هي موضع جدل بين فقهاء القانون وذلك بحسب معتقداتهم ومذاهبهم الفكرية.
ففي الدولة الرأسمالية التي تلتزم بالمذهب الفردي، يعد فقهاء القانون، من أنصار هذا المذهب تدخل الدولة عن طريق أجهزتها الإدارية العامة، قيداً على حرية الأفراد. ويضيفون أن كل الخير في عدم التدخل في الحقل الاقتصادي. لكنهم، إثر نتائج الحروب، والثورة الصناعية، وشيوع المذهب الاشتراكي، والأزمات الاقتصادية، وجدوا أن تدخل الدولة شر لا بد منه ويجب أن يحصر في نطاق ضيق جداً.
أما الماركسيون فيقولون بتدخل الدولة إلى أقصى مدى، وذلك من أجل إلغاء الملكية الفردية وجميع قيم المجتمع الرأسمالي وتقاليده، ولن يكون هذا إلا عن طريق إيجاد الأجهزة الإدارية العامة التي تؤدي في النهاية إلى قلب المجتمع التقليدي رأساً على عقب بتغيير الواقع تغييراً جذرياً وشاملاً.
وفي الدولة التي تعتنق المذهب الاشتراكي ولا تقول بإلغاء الطبقات ولا تأخذ بالمذهب الفردي بصورة نهائية، يرى الفقهاء أن وجود الإدارة العامة ضرورة لا بد منها إلى جانب النشاط الفردي؛ وذلك من أجل إلغاء استغلال الإنسان للإنسان وإشباع الحاجات العامة التي يعجز الأفراد عن إشباعها، عن طريق الأجهزة الإدارية العامة؛ وهذه هي وظيفة المرفق العام.
لقد أصبح للإدارة العامة في الوقت الراهن، أهمية قصوى فمن غيرها لا يمكن تنظيم شؤون المجتمع أو تحقيق النمو الاقتصادي، ومن ثم فوجود الإدارة العامة، والمذهب التدخلي عن طريق الأجهزة الإدارية العامة أصبح مسلماً به من قبل جميع المجتمعات رأسمالية كانت أم اشتراكية وذلك لوجود ضرورات ملحة أجبرت جميع الدول على تبني المذهب التدخلي
المطلب الثاني: مهام الإدارة العامة.
للإدارة العامة مهام تنظيمية وتخطيطية وأخرى فنية، تتعلق الأولى بتحديد ما هو ممكن من مثل أو أهداف منشودة، وقيادة العمل الإداري. ويدخل في وظيفة التصور عملية التنبؤ وما يتبعها من إعلام وتنظيم وإحداث وترتيب للمصالح الإدارية المتخصصة أما الوظائف القيادية فهي مهام توجيه وتحضير أعمال قيادة الأعمال وإصدار الأوامر وتنفيذها ومراقبة استخدام الوسائل اللازمة لذلك.
والمهام الفنية، وهي مهام ذات طابع قومي، تتعلق بتمثيل المصالح القومية داخلياً وخارجياً وحمايتها، أو ذات طابع اقتصادي أو اجتماعي، تتعلق بالتنفيذ والتسيير بقصد تلبية الحاجات العامة للمجتمع مباشرة. ويمكن تلخيص الوظائف أو المهام الرئيسية للإدارة العامة بما يلي:
التخطيط: يعرف التخطيط بأنه «التدبير الذي يرمي إلى مواجهة المستقبل بخطط منظمة سلفاً لتحقيق أهداف محددة»، ويعد التخطيط من أهم وظائف الإدارة العامة، وهو الفكرة التمهيدية السابقة لتنفيذ أي عمل من الأعمال. ومن خلال التخطيط يستطيع القائد الإداري تحديد الهدف المنشود والوسائل الكفيلة بتحقيقه بأقل تكلفة ممكنة وفي الوقت المناسب ولاسيما أن الأعباء التي ألقيت على عاتق الدولة جسيمة جداً، ولا يمكن تحقيقها بصورة عشوائية وعفوية.
التنظيم الإداري: هو من الوظائف المهمة التي تلقى على عاتق الإدارة العامة وذلك لكثرة الحاجات المستجدة للمواطن ولندرة المواد الأولية التي تخدم إشباع هذه الحاجات. ويعد التنظيم من أهم المصادر التي تؤدي إلى تحقيق الوفر عن طريق استغلال الطاقات البشرية ومنع تبعثر الجهود وتعارضها. لذلك يجب على الإدارة دراسة الأعمال التي تهمها وتحليلها من أجل تحقيق أهدافها واستبعاد جميع الأعمال والإجراءات غير المفيدة، ومن ثم يجب توزيع هذه الأعمال على الأشخاص الذين عليهم القيام بها وتحديد المسؤوليات التي تقع على عاتقهم والعلاقات القائمة فيما بينهم.
القيادة الإدارية: إن القيادة هي العصب الحساس في كل مفصل من مفاصل الإدارة العامة، والقائد الإداري يقوم بدور بارز في نجاح الأجهزة الإدارية أو إخفاقها في الوصول إلى أهدافها، فبكفاية القائد ودرايته يمكن الوصول بالمرفق العام إلى بر الأمان وبإهماله وعدم الاهتمام به يكون دماره. لذلك يجب على الحكومات العناية باختيار القادة الإداريين ومتابعة تدريبهم وزيادة خبراتهم وقدراتهم من أجل ضمان استمرار المرفق العام في أداء مهمته.
التنسيق: يقع على عاتق القائد الإداري مهمة التنسيق بين عناصر الإدارة الواحدة عن طريق إشراك المرؤوسين في وضع الخطط أو في اتخاذ القرارات... ويمكن أن يكون التنسيق بين الإدارة والسلطة السياسية والهيئات المحلية والجماعات ذات المصلحة.
الاتصال: تتم عملية الاتصال من قبل الرئيس الإداري عن طريق إعلام المرؤوسين بما تم تنفيذه من خطط المشاريع التي يعطيها الأولوية والتعديلات التي تفرضها المستجدات والصعوبات التي تعترض تنفيذ مشروع من المشاريع. وكذلك يمكن للمرؤوسين أن يعلموا رئيسهم بكل أمر يرون أنه ذو نفع، أو يلحق ضرراً بالمرفق، ولكن يجب أن يحدث الاتصال عن طريق القنوات التي تحافظ على تدرج السلم الإداري أي إنه يجب ألا يتخطى المرؤوسون رؤساءهم المباشرين إلا في حالات الضرورة والاستعجال.
الرقابة: إن الرقابة هي الوظيفة الاستراتيجية الحساسة داخل الكيان الإداري لأنها تتعلق بالتخطيط والتنظيم وتحديد المسؤولية وتنقل للقائد الإداري جميع المعلومات التي تتعلق بتنفيذ الخطط وبلوغ الأهداف المنشودة.
وللرقابة ثلاثة أنواع، إدارية، وقضائية، وسياسية. وكل واحدة منها تمارسها جهة متخصصة مختلفة ومستقلة عن غيرها.
المبحث الثالث:الإدارة الصناعية
المطلب الأول ماهية الإدارة الصناعية

§
إدارة المشروعات: Project Management) هو تخصّص يتعلّق بتنظيم وإدارة الموارد، مثل الموارد البشريّة، بالطريقة التي تمكّن إنجاز المشروع باحترام مضمونه المحدد وبمراعاة عوامل الجودة والتوقيت والتكلفة.
أو
§
تعريف الإدارة الصناعية | إدارة الإنتاج
مجموعة من الأنشطة المشتركة في كل من :

تصميم ،
تخطيط الموارد (المادية والمالية أو البشرية)
جدولة ،
تسجيل أنشطة الإنتاج ،
مراقبة الأنشطة الإنتاجية للشركة.

*والهدف من ذلك هو تعظيم القيمة العملية من خلال تحسين تدفق مستمر من الموردين للعملاء.

*يجب أن تنفذ كل هذه الأنشطة وفقا للإجراءات المتبعة (ضمنا أو صراحة) من قبل الشركة وتأخذ في الاعتبار كلا من جودة منتجاتها أو خدماتها ، ولكن أيضا على سلامة موظفيها أو لها البيئة.

* لإنجاز هذه المهام ، وأدوات العمل لمساعدة أنفسهم ، الكمبيوتر لتخطيط موارد المؤسسات وإدارة الإنتاج : تخطيط موارد المؤسسات
ERP ، أو من خلال الإشراف.
تاريخي

تعريف المشروع
المشروع هنا هو عملية أو نشاط مقيد بزمن، أي له تاريخ بداية و تاريخ نهاية، يتم القيام به مرة واحدة من أجل تقديم منتج ما أو خدمة ما بهدف تحقيق تغيير مفيد أو إيجاد قيمة مضافة.
وهناك تعارض ما بين خاصية كون المشروع أمرا مؤقتا لمرة واحدة، وبين ما تتسم به العمليات الإدارية أو التشغيلية التي تجري بشكل دائم أو شبه دائم من أجل تقديم نفس المنتج أو الخدمة مرارا وتكرارا. ولا تتطلب إدارة المشروعات بالضرورة نفس المتطلبات التي تتطلبها إدارة العمليات الإدارية والتشغيلية الدائمة، سواء من ناحية المهارات الفنية المطلوبة أو فلسفة العمل، ومن ثم فقد نشأت الحاجة إلى بلورة إدارة المشروعات.

المطلب الثاني المصاعب والتحديات
التحدي الأول لإدارة المشروعات هو ضمان أن يتم إنجاز المشروع مع الالتزام بقيود محددة
§ التحدي الثاني الأكثر طموحا فهو تحقيق الوضع الأمثل والأنسب –أو ما يعرف بالاستمثال )Optimization)
§ فيما يتعلق بتخصيص المدخلات المطلوبة من أجل ملاقاة الأهداف المحددة سابقا
§ هناك تعريف مناسب للمشروع مجموعة من الأنشطة التي تستخدم الموارد (سواء المال أو البشر أو الخامات أو الطاقة أو المساحة أو الترتيبات أو الاتصالات أو الجودة أو المخاطر أو ما إلى ذلك)على أنه من أجل تحقيق أهداف حددت سابقا.


تاريخ تطور إدارة المشروعات
تبلورت إدارة المشروعات كتخصص قائم بذاته من العديد من مجالات التطبيق بما في ذلك الإنشاء والهندسة والدفاع، وفي الولايات المتحدة فإن الأب الروحي لإدارة المشروعات هو هنري جانت، والذي يطلق عليه أبو أساليب التخطيط والضبط، وهو مشهور على نطاق واسع باستخدامه لمخطط القضبان (بالإنجليزية: Bar Chart) وأيضا لمشاركته مع فريدرك وينسلو تابلور في نظرياته بشأن الإدارة العلمية، ولدراسته لعمل وإدارة بناء السفن لسلاح البحرية، ولقد كان ما قام به الأساس للعديد من الأدوات المعاصرة لإدارة المشروعات، بما في ذلك بنية أو هيكل تفكيك العمل (بالإنجليزية: Work Breakdown Structure) (WBS) وتخصيص الموارد.

فترة الخمسينات
شهدت فترة الخمسينيات من القرن العشرين استهلال عهد إدارة المشروعات، حيث أن إدارة المشروعات كانت قبل هذه الفترة تتم بشكل غير نظامي حسب الحالة أو الموقف أو المشروع باستخدام مخطط جانت[[]] غالبا وبعض الأساليب والادوات غير الرسمية، وفي هذه الفترة، تم تطوير نموذجين رياضيين لتحديد الجدول الزمني للمشروع:
الأول هو (أسلوب تقييم ومراجعة المشروع (بالإنجليزية: Project Evaluation and Review Technique)) (PERT) كجزء من برنامج صواريخ بولاريس للغواصات لدى البحرية الأمريكية، بالتعاون مع شركة لوكهيد.
أما الثاني فهو (طريقة المسار الحرج) (بالإنجليزية: Critical Path Method) (CPM) والتي تم تطويرها بشكل مشترك فيما بين شركتي دوبونت وريمينجتون راند، من أجل إدارة مشروعات صيانة محطات الإنتاج، وقد انتشرت هذه الأساليب الرياضية سريعا في العديد من الشركات الخاصة.
وفي عام 1969 تم إنشاء معهد إدارة المشروعات (بالإنجليزية: Project Management Institute) لخدمة مصالح مجال إدارة المشروعات، وكان الأساس الذي يستند إليه المعهد أن الأدوات والأساليب الخاصة بإدارة المشوعات منتشرة بدءا من صناعة البرمجيات حتى مجالات الإنشاء، وفي عام 1981 صرح مجلس إدارة المعهد بعمل هذه الوثيقة التي أصبحت (الدليل الخاص بالكم المعرفي لإدارة المشروعات) (بالإنجليزية: PMBOK) وهو يشتمل على المعايير المتعارف عليها والمبادئ التوجيهية المنتشرة لدى كافة من يمارسون هذا التخصص.

أساليب وأدوات الإدارة الصناعية
عادة ما تكون ذات طابع رسمي على أساليب مختلفة أو مبادئ إدارة الإنتاج والأدوات اللازمة لتسهيل تنفيذ طرق هذه العملية.
تخطيط الاحتياجات المادية ؛
SMED (تبادل دقيقة واحدة من يموت)
مبدأ 5S (التخزين كفاءة المعدات) ؛
TPM ، الصيانة الإنتاجية الإجمالية ؛
نظرية القيودTOC
المطلب الثالث تطبيق المبادئ العامة للإدارة على الإدارة الصناعي
في حين أن الوظائف الأخرى تنطوي على المواد و الآلات ...فإن الوظيفة الإدارية جهاز و وسيلة للجسم الاجتماعي لا تعمل إلا على الموظفين
ا الصحة والمجتمع السليم أداء يعتمد على عدد من المبادئ والقوانين أو القواعد التي تعرف أيضا. يجب أن يكون واضحا لمدى المبدأ أي فكرة من الصلابة. ليس هناك شيء جامد أو مطلقة في المسائل الإدارية ، كل شيء هو مسألة درجة.

والمبادئ هي مرنة وقابلة للتكيف مع جميع الاحتياجات. والسؤال هو لاستخدامه. فمن الصعب الفنية التي تتطلب الذكاء والخبرة والقرار والعمل. مصنوع من اللباقة والخبرة ، وهذا التدبير هو واحد من الصفات الرئيسية للمسؤول.

لا يقتصر على عدد من المبادئ الإدارية. جميع القواعد والوسائل الإدارية التي تعزز الاجتماعية أو يسهل عملية تجري بين المبادئ ، طالما أن ما لا يقل عن تلك التجربة تؤكد هذه الكرامة العالية. ويمكن للتغيير في حالة الأشياء تحديد التغيير في قواعد تلك الدولة التي كانت قد أنجبت.

وسيتم استعراض أربعة عشر مبادئ الإدارة أدناه :
تقسيم العمل :
تقسيم العمل هو النظام الطبيعي : لوحظ في الحيوانات أو أكثر يجري على ما يرام ، فقد أكثر من هيئات وظائف مختلفة.
تقسيم العمل مصممة لتكون قادرة على انتاج المزيد وبشكل أفضل مع نفس الجهد.
أنه يؤدي إلى التخصص في المهام والفصل بين السلطات.
تقسيم العمل والقيود التي تواجه جنبا إلى جنب مع روح الاعتدال ، ويتعلم أن لا الصليب.
السلطة -- المسؤولية :
السلطة هي الحق في السيطرة والقدرة على أن يطاع.
علينا التمييز بين الزعيم ، الذي يحمل سلطة قانونية للعمل ، وجعل السلطة الشخصية ، والذكاء الخبرة والمعرفة والقيم الأخلاقية ، وهدية للقيادة...
فمن غير المعقول السلطة دون مسؤولية ، وهذا هو ، دون عقوبة -- مكافأة أو عقوبة -- الذي يرافق ممارسة السلطة. المسؤولية هي نتيجة طبيعية للسلطة.
الحكم يتطلب قيمة أخلاقية عالية ، والعدالة والحزم. إذا لم يتم استيفاء جميع هذه الشروط ، ويخشى أن الشعور بالمسؤولية يختفي من الشركة.
وعادة ما يخشى المسؤولية أيضا أن يسعى للسلطة.
الانضباط :
الانضباط هو في المقام الأول الطاعة ، والحضور ، والنشاط ، واللباس ، وعلامات الخارج الاحترام أجريت وفقا للاتفاقات المبرمة بين الشركة وعملائها.
التأثيرات في النظام على الانضباط ، يجب أن توضع بجانب الاتفاقيات الأمر.
الانضباط هو احترام الاتفاقيات التي يقصد الطاعة ، والحضور ، والنشاط الخارجي وعلامات الاحترام.
وحدة القيادة :
عن أي عمل ، يجب أن يكون وكيلا تأخذ أوامر زعيم واحد فقط.
في جميع الجمعيات البشرية والصناعة والتجارة والمؤسسة العسكرية ، في الأسرة في الدولة ، وهذه الازدواجية في القيادة هي مصدر دائم للصراع ، وأحيانا خطيرة جدا ، والسعي اهتماما خاصا القادة على جميع المستويات.
إدارة الوحدة:
ويعبر عن هذا المبدأ على النحو التالي : قائد واحد فقط ، وبرنامج واحد لمجموعة من العمليات لنفس الغرض.
لا تخلط بين وحدة الاتجاه (قائد واحد واحد وبرنامج) مع وحدة القيادة (وكيل وينبغي أن تتلقى أوامرها من رئيس واحد).
تبعية اهتمام خاص للمصلحة العامة :
هذا المبدأ يشير إلى أنه في إحدى الشركات ، لمصلحة وكيل ، أو مجموعة من الوكلاء ، ويجب ألا يسود ضد مصالح الشركة.
مكافآت الموظفين :
أجور الموظفين هو ثمن الخدمة. يجب أن تكون عادلة وبقدر الإمكان لتلبية كل من الشخصية والتجارية ، وصاحب العمل والموظف.
معدل الأجر يتوقف ، أولا وظروف خارجة عن سيطرة صاحب العمل وقيمة وكلاء ، مثل ارتفاع تكلفة وفرة ، والذين يعيشون أو ندرة الموظفين ، والحالة العامة

الأعمال التجارية ، والوضع الاقتصادي للشركة وذلك يعتمد على القيمة ثم من وكلاء وتعتمد عليها ، أخيرا ، اعتمدت طريقة الدفع...

يمكن لطريقة الدفع للموظفين لديها تأثير كبير على مجرى الأعمال.
ما يسعى المرء عادة في التعويض على النحو الذي هي :
1. أنه يوفر للأجور عادلة.
2. وهي تشجع جهود حماسة مجزية عديمة الفائدة.
3. يمكن أن يؤدي إلى التعويض المفرطة التي تتجاوز حدود المعقول.
استعراض للأوضاع المعتادة لتعويض العمال والطباخين والطهاة ل:
. العمال
وسائط مختلفة من التعويضات للعاملين في استخدام ما يلي :
1. دفع إلى اليوم الذي لديه سيئات يدفع إلى الإهمال وتحتاج إلى رصد دقيق
2. دفع لهذه المهمة التي لها مساوئ خفض أداء العاملين الرشيد على العمال الفقراء
3. دفع إلى الأجزاء التي يدعى لدفع الكم على حساب الكيف.
ويمكن الجمع بين هذه الأنماط الثلاثة للدفع مع بعضها البعض وتؤدي إلى اختلافات كبيرة عن طريق استحداث العلاوات ، وتقاسم الأرباح ، والإعانات العينية من الارتياح الفخرية ، الخ.
. أقساط
لمصلحة العامل لحسن سير العمل ، يضاف أحيانا بسعر اليوم ، أو أجزاء مهمة ، وهو شكل منحة إضافية : مكافأة الحضور ، والأعمال التجارية قسط ، قسط السوق المعدات العادية ، والإنتاج ، النظافة ، الخ.

. تقاسم الأرباح
فكرة إشراك العمال في الأرباح وجذابة جدا. لكن الصيغة العملية لهذا الاتفاق لم يجد حتى الان.
تقاسم الأرباح الملاحظين والمراقبين والمهندسين ، ويكاد يكون أكثر تقدما من أجل العمال. فمن النادر جدا في فرنسا. أقساط لإنتاج أو نتائج معينة من ورشة عمل هي أكثر شيوعا.
الطهاة لتقاسم الأرباح هو وسيلة لدفع هذا في بعض الحالات ، يمكن أن تعطي نتائج ممتازة ، وأنها ليست الحل العام.
. الإعانات العينية -- مؤسسات الرعاية الاجتماعية -- مكافآت شرفية
الراتب يتكون من مبالغ نقدية أو المكملات الغذائية التي تشمل التدفئة المختلفة ، والإضاءة ، والسكن ، والغذاء ، أيا كان ، طالما اقتنعت الوكيل.
في المصنع ، وعمل رفاهية تمارس في مسائل النظافة والراحة : الهواء والضوء ، ونظافة غرفة الطعام. خارج المصنع ، فإنه ينطبق على السكن التعليم والغذاء والتعليم. الادخار يعمل تقع ضمن هذه الفئة من الموارد.
المكافآت الفخرية وبشكل حصري تقريبا على نطاق الدولة.
المركزية :
المركزية هو حقيقة من حقائق النظام الطبيعي ، هو أنه في أي كائن أو الحيوان أو مشاعر الاجتماعية تتلاقى على الدماغ أو الاتجاه ، وأن الدماغ أو ترك إدارة الأوامر التي حركت جميع أجزاء الجسم.
العثور على التدبير الذي يعطي أفضل عائد الكلي ، هذه هي المشكلة المركزية واللامركزية.
المطلق والنسبي لرئيس وأعضاء المكتب تتغير باستمرار ، ونحن نفهم أن مدى المركزية أو اللامركزية يمكن أن تكون هي نفسها متغيرة باستمرار.
التسلسل الهرمي :
التسلسل الهرمي هو مجموعة من القادة بدءا من أعلى سلطة إلى أدنى المسؤولين.
سلسلة من الأوامر هو المسار تلت ذلك ، من خلال جميع مستويات التسلسل الهرمي ، والاتصالات التي تبدأ من أعلى سلطة أو الموجهة إليه. يتم فرض هذا المسار سواء بسبب الحاجة لنقل وحدة وطنية تكفل للقيادة.
انها ليست دائما أسرع. الآن هناك العديد من العمليات التي يعتمد النجاح على التنفيذ السريع ، ولذلك عليك أن التوفيق بين احترام تسلسل القيادة مع الالتزام يذهب بسرعة.
الترتيب :
مواد الطبيعة. -- كانت محفوظة لجعل عهد النظام المادة ، يجب أن يكون هناك مكان لكل كائن وأي كائن في مكانها. بالإضافة إلى ذلك ، فمن الضروري أن تم اختيار مكان جيد.
يجب على النظام نتيجة لتجنب الخسائر المادية ومضيعة للوقت.
النظافة هي النتيجة الطبيعية لهذا الأمر. هناك أماكن محجوزة للالأوساخ.
النظام الاجتماعي. -- للحصول على النظام الاجتماعي السائد في الشركة ، فمن الضروري أن يتم حجز مكان لكل وكيل وكل عامل في المكان الذي تم تعيينه.
النظام المثالي يتطلب أكثر من مكان مناسب بالنسبة للوكيل والوكيل هو مناسب بالنسبة له.
الإنصاف :
لماذا لا الإنصاف والعدالة؟
العدالة هي تحقيق الاتفاقيات المعمول بها. ولكن لا يمكن التنبؤ الاتفاقيات كل شيء ، لا بد لنا أن نفسر عدم كفاية أو تكملة لها.
يجب تشجيع الموظفين على أن تحقيق في أداء واجبهم جميعا حسن النية والتفاني انه قادر ، ويجب أن تعامل مع اللطف ، ويتحقق العدل من اللطف مع العدالة.
استقرار الموظفين :
الأمر يتطلب بعض الوقت عن وكيل لمعرفة المزيد عن ميزة جديدة للخروج وملئه -- على افتراض أنها مزودة بالمهارات اللازمة.
إذا ، أو عندما بدء ولايته قبل أن يتم الانتهاء منه ، يتم نقل عامل ، فإنه ليس لديهم الوقت لتقديم خدمات قيمة.
وإذا تكرر ذلك لأجل غير مسمى ، وسوف لن تكون وظيفة مشغولة.
الآثار السلبية لعدم الاستقرار هذه تشكل خطرا خصوصا في الشركات الكبيرة حيث بدء رؤساء عموما طويلة.
مبدأ الاستقرار هي مسألة درجة.
المبادرة :
وتسمى القدرة على تصميم وتنفيذ ما المبادرة. الحرية لاقتراح والتي يتم تشغيلها ، كل من جانبها في هذه المبادرة.
نقابة الموظفين :
الوحدة هي القوة. مطلوب هذا المثل لأصحاب المشاريع التأمل.
الانسجام والوحدة بين موظفي شركة هو القوة الرئيسية في هذا المسعى.
لذا يجب أن نسعى إلى إرساء مبدأ وتجنب خطرين. احترام مبدأ وحدة القيادة. لتجنب الأخطار هي :
تقسيم قوات العدو لإضعافهم فكرة ذكية ، ولكن تقسيم قوات موظفيها جريمة خطيرة ضد الشركة.
ب) إساءة استخدام الرسائل الخطية.
كلما كان ذلك ممكنا لكسب الوضوحيجب أن تكون هناك سرعة و انسجام في العلاقات اللفظية --

هذه المبادئ سوف تجري في القانون الإداري هو أن تكون؟ مطلوب هذا الرمز. هناك في أي عمل لأداء وظيفة إدارية ، وأداء هذه الوظيفة تحتاج إلى الاعتماد على المبادئ ، أي على الحقائق المقبولة ، تعتبر تظاهر. هذا هو الرمز الذي يمثل في كل مرة كل هذه الحقائق.
5. عناصر الإدارة
الرفاه :
توفير وسائل التكهن هنا على حد سواء والاستعداد للمستقبل ، تعمل بالفعل.
الحدث الرئيسي للبصيرة ، علامة واضحة ، والخمسين الأكثر فعالية هو برنامج عمل.
برنامج العمل على حد سواء هو النتيجة ، مسار العمل لمتابعة الخطوات ، وكيفية استخدام وتشغيل الشركة المتوقعة وأعدت لبعض الوقت.
جدول الأعمال هو:
1. على موارد الشركة ؛
2. طبيعة وأهمية العمليات الجارية ؛
3. على الفرص المستقبلية.
الخصائص العامة لجدول أعمال جيدة
مطلوب برنامج العمل.
وحدة البرنامج : إنه لا يمكن أن تكون في إطار برنامج في وقت واحد ، وإلا فإنه سيكون مربكا.
في الشركات الكبيرة هناك البرنامج العام ، وهو برنامج التجارية وبرنامج فني ، والخطة المالية ، الخ... أو برنامج شامل مع برنامج محدد لكل خدمة.
ولكن يتم توصيل جميع هذه البرامج بحيث لا يجعل واحدة ، وينعكس على الفور أي تغييرات على أي منهم في البرنامج العام.
الوحدة والاستمرارية والمرونة والدقة هي خصائص جدول أعمال جيدة.
لا يوجد ألبومات لبرامج العمل ، وليس هناك تعليم التبصر ، مذهب الإداري الذي يتعين القيام به.
بوصفها وثيقة ، ويصف المؤلف الأسلوب الذي يتبع في التعدين والصناعات المعدنية الكبيرة.
طريقة وضع برنامج للعمل في شركة التعدين الكبيرة والمعدنية
وتمتلك الشركة عدة مؤسسات مختلفة ، وحوالي 10000 الوكلاء.
البرنامج الشامل يتكون من سلسلة من البرامج منفصلة تسمى التوقعات.
هناك التوقعات السنوية ، والتنبؤات العقدية ، وتنبؤات شهرية أو أسبوعية أو يومية ، وهناك جدا على المدى الطويل التنبؤات والتوقعات الخاصة... وتستند هذه التوقعات على كل برنامج فريد من نوعه التي هي بمثابة التوجيه للشركة.
1. التوقعات السنوية. -- في كل عام ، بعد شهرين من نهاية السنة المالية ، يتم إجراء التقرير العام عن عمليات ونتائج هذه العملية. ويتناول التقرير تحديدا الإنتاج والمبيعات ، الخ.
ويرافق التقرير الذي أعده التنبؤات التي تتناول نفس الموضوعات التوقعات هي نوع من التقرير الذي تقدم في العمليات والنتائج المحتملة للعام الجديد.
ولم شهرين من السنة المالية التي لا تزال من دون برنامج ، مع تقديرات مؤقتة قدمت خمسة عشر يوما قبل نهاية العام الماضي.
ويجب في شركة التعدين والصناعات المعدنية واسعة تأخذ في الاعتبار الانعكاسات التي ينبغي أن تكون عمليات المقبل على عمليات لاحقة ، وأحيانا واجب الاستعداد مسبقا دولة المرجوة من الشؤون.
هذه الاعتبارات هي خارج نطاق تقديرات سنوية ، وتؤدي إلى توقعات طويلة الأجل.
2. توقعات الطقس لمدة عشر سنوات. -- الصفقة التوقعات العشري مع نفس المواد التوقعات السنوية.
في البداية هذين النوعين من التوقعات متطابقة.
يجب أن يكون للحفاظ على وحدة مجموعة البرنامج كل عام التنبؤات العقدية تمشيا مع التوقعات السنوية ، بحيث بعد بضع سنوات أنها لم تعد واضحة.
القاعدة هي أن التوقعات لمدة عشر سنوات لا تزال تبني عقد من الزمان ، وإعادة بنائه مرة كل خمس سنوات.
3. التنبؤات الخاصة. -- ومن دائرة العمليات التي تتجاوز واحد أو عدة فترات حتى عشر سنوات ، وهناك آخرون التي تنشأ فجأة ، يجب أن يؤثر على شروط الشركة. بعضها البعض ، وتخضع للتوقعات الخاصة.
هذه الأنواع الثلاثة من التقديرات -- السنوي ، العقدية ، المميزة -- ذاب ، ومنسقة البرنامج العام للشركة.
مزايا وعيوب التوقعات
مع البرنامج المؤقت ، ومعرفة ما يمكن وما شاءت ، على استعداد الشركة لسحب جميع قواته ضد المفاجآت والحوادث من أي نوع التي قد تنشأ. علاوة على ذلك ، في القيام بهذا العمل ، والموظفين زادت قيمتها من سنة إلى أخرى.
الشروط والصفات اللازمة لوضع جدول أعمال جيدة
برنامج العمل تسهل استخدام موارد الشركة واختيار أفضل السبل لاستخدامها لبلوغ هذا الهدف ، فإنه يزيل أو يقلل من التردد ، ومناورات كاذبة ، تغييرات في السياسة لا مبرر له ويسهم في تحسين الموظفين.
بل هو أداة قيمة للحكومة.
صنع برنامج عمل الجيد يتطلب من كبار الموظفين إلى :
1. فن التعامل مع الرجال ؛
2. الكثير من النشاط ؛
3. بعض الشجاعة الأخلاقية ؛
4. ضابط الموظفين مستقرة إلى حد ما ؛
5. بعض الكفاءة في التخصص المهني للشركة ؛
6. بعض الخبرة في الأعمال العامة.
الادخار الوطني
هو النظر للأمة الفرنسية ، وحكومتها ليست كذلك.
نادرا ما يتم الانتهاء من التقديرات السنوية (الميزانية) في الوقت المحدد ، والتوقعات الطويلة الأجل نادرة.
السبب المباشر هو عدم الاستقرار الوزاري.
سبب آخر لعدم الاستقرار في الدولة هو عدم مساءلة المديرين. المسؤولية المالية ، على سبيل المثال ، وهذا حافز قوي لرؤساء الشركات الخاصة هي الصفر تقريبا في الولاية.
ذلك من حيث البصيرة ، يجب علينا أن نبذل كل جهد ممكن للتوصل الى الاستقرار الوزاري.
التبصر هو من أهمية كبيرة في الأعمال التجارية ويتطلب الصفات في كبار الموظفين.
المنظمة :
تنظيم الأعمال التجارية ، وانها تجلب كل شيء لعملها : المواد والأدوات ورؤوس الأموال والأفراد.
والمواد"يمكنك القيام بذلك معا قسمين رئيسيين : الجسم" الكائن الاجتماعي.
المؤلف يتحدث فقط حول هذا الموضوع.
إدارية مهمة اجتماعية
الهيئة الاجتماعية تفي البعثة الإدارية ما يلي :
1. ضمان أن يكون جدول الأعمال أعدت بعناية وتنفيذها بحزم.
2. ضمان أن ترتبط بالكائن الاجتماعي والمادي لهذا الغرض هيئة والموارد واحتياجات العمل.
3. إنشاء إدارة واحدة مختصة وقوية.
4. إجراءات متضافرة وتنسيق الجهود.
5. اتخاذ قرارات واضحة ، واضحة ونقية.
6. المساهمة في توظيف جيدة ، كل خدمة لتكون مختصة برئاسة والفعالة ، يجب أن يكون كل عامل في المكان الذي يمكن أن تجعل المزيد من الخدمات.
7. تحدد بوضوح المسؤوليات.
8. تشجيع طعم المبادرة والمسؤولية.
9. أتعاب الخدمات بنزاهة وبمهارة.
10. اتخاذ إجراءات ضد العيوب والأخطاء.
11. فرض الانضباط.
12. ضمان المصالح الخاصة تخضع لمصالح الشركة.
13. إيلاء اهتمام خاص لوحدة القيادة.
14. مراقبة المواد والنظام الاجتماعي.
15. للسيطرة على كل شيء.
16. مكافحة تعاطي الشكلية والتنظيمية البيروقراطية والروتين...
دستور الاجتماعية
A). شكل المجتمع في مراحله المختلفة للتنمية -- التشابه -- أهمية عامل واحد -- المقارنات :
النموذج العام للمجتمع يعتمد بشكل شبه كامل على عدد من وكلاء الشركة.
في شركة بدائية ، والمهندس المعماري هو شخص واحد.
في شركة صغيرة للعمال قليلة فقط ، فإنهم يتلقون أوامر مباشرة من رئيس الشركة.
عندما يرتفع عدد العمال ، والعمال ، موقعا وسطا بين رأس كل أو جزء من العمال. كل مجموعة جديدة من عشرة والعشرين والثلاثين عمال إنشاء فورمان جديدة ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة أو خمسة الملاحظين تحديد تعيين مراقب عمال ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة أو خمسة الملاحظين تلد رئيس شعبة...
الجسم الاجتماعي لجميع أنواع الشركات هي الطريقة نفسها التي المنشآت الصناعية ، بحيث يكون بنفس الدرجة من التطور ، وجميع الهيئات الاجتماعية على حد سواء.
ولكن لخلق اجتماعية جيدة ليست كافية لمجموعة من الرجال وتوزيع المهام ، يجب أن تعرف احتياجات الهيئة المناسبة ، والعثور على الرجال اللازمة ووضع الجميع في المكان الذي يمكن تقديم المزيد من الخدمات.
باء). هيئات أو أفراد المجتمع :
وسيتم تسليط الضوء من قبل هذه الهيئات المثال للتعدين صناعي كبير والتعدين.
ويمكن بالتالي أن تكون متميزة في الجسم الاجتماعي للشركة محدودة الأجهزة الرئيسية :
1. المساهمين
دورها صغير جدا ، وأنها تتكون أساسا من :
أ) أن يعين أعضاء مجلس الادارة ومفوضي -- مراجعو الحسابات ؛
ب) للتداول بناء على اقتراح من المجلس.
يجتمعون مرة في السنة.
فعل المساهمين أهم وأصعب هو تعيين المديرين.
2. مجلس إدارة
المجلس يتمتع بسلطات تشريعية واسعة جدا. هذه القوى هي الجماعي.
المندوبون عموما جزء كبير جدا من الاتجاه العام يسميه.
يجب أن تكون قادرة على تقييم مقترحات للإدارة العليا وممارسة الرقابة العامة.
3. المديرية العامة
فرع هي المسؤولة عن قيادة الشركة نحو تحقيق هدفها ، والسعي لتحقيق أفضل استخدام للموارد المتاحة. هذه هي السلطة التنفيذية.
انها تضع جدول الأعمال ، تعيين الموظفين ، أمرت الحركة ، ويضمن ويراقب التنفيذ.
وتتكون الآن واحدة ، وأحيانا عدة المدراء العامين.
في جميع الحالات ، تقوم الإدارة العليا على الموظفين.
الموظفين. -- لفريق العمل هي مجموعة من الرجال ذوي المهارة والقوة والوقت الذي قد تفتقر إلى المدير العام ، كعامل مساعد ، والتعزيز ، وهو نوع من التمديد لشخصية الزعيم. هذا ما يسمى مجموعة من الوكلاء العاملين في الجيش.
لا يشارك مسؤولون من الموظفين في تنفيذ الخدمات التابعة لها.
التحسينات. -- واجبات الموظفين ، واحدة من أهم هو البحث عن التحسينات.
الطريقة : لمراقبة وجمع وتصنيف الحقائق وتفسيرها ، ووضع الخبرات المناسبة ، والتعلم من كل هذا مجموعة من الدراسات ، والقواعد التي ، تحت قيادة الرئيس ستدخل ممارسة الأعمال التجارية.
4. الإقليمية والمحلية
تايلور النظام. -- ووفقا للمؤلف ، وهذا النظام هو أساسا ما يسمى تايلور "منظمة علمية أو إدارية".
ويستند هذا النظام على فكرتين رئيسيتين :
1. -- ضرورة تعزيز المعلمين والمشرفين من قبل الموظفين ؛
2. -- الحرمان من مبدأ وحدة القيادة.
كما يبدو أن الفكرة الأولى جيدة لفايول ، والثانية على ما يبدو خاطئة وخطيرة.
5-9. من كبار المهندسين ورؤساء الأقسام ، ورؤساء ورش العمل والمعلمين والعمال
وظيفة إدارية ، المهيمنة في البداية ، ويعطي تدريجيا إلى وظيفة خاصة -- التقنية والتجارية أو غير ذلك -- الذي هو الاحتلال الرئيسي للعملاء أدناه.
C). وكلاء أو مكونات المجتمع :
محاولة لتحديد الصفات المطلوبة للقادة.
. رؤساء الشركات الكبرى
الشرط الأول الواجب توافرها في رجل الأعمال هو أن تكون مسؤول جيدة.
والشرط الثاني هو أن تكون هناك خبرة كبيرة في الميزة الاستثنائية العامة للشركة.
باختصار ، صفات مرغوبة والمعرفة في جميع قادة الأعمال هي :
1. الصحة والقوة البدنية.
2. الذكاء والنشاط الفكري.
3. والصفات الأخلاقية المتعمد وحازما ، والثابتة ، والنشاط ، والطاقة ، وإذا لزم الأمر ، الجرأة والشجاعة والمسؤولية والشعور بالواجب ، والاهتمام بالمصلحة العامة.
4. المعارف العامة قوية.
5. القدرات الإدارية.
الادخار. -- القدرة على إنشاء وتطوير خطة العمل ؛
المنظمة. -- وعلى وجه الخصوص ، تشكل المعرفة الاجتماعية ؛
الأمر. -- فن التعامل مع الرجال ؛
التنسيق. -- مواءمة الأفعال ، تتلاقى الجهود ؛ السيطرة.
6. معلومات عامة عن جميع الوظائف الأساسية.
7.La الاختصاص على أوسع نطاق ممكن في ميزة المهنة الخاصة للشركة.
. رؤساء الشركات المتوسطة والصغيرة
لرئيس الشركة كبير جدا ، والقدرة الإدارية هو أهم من ذلك كله ، في حين أن لرئيس شركة القدرة بدائية هي أهم القدرات التقنية.
. رؤساء الخدمة
كبار رجال الأعمال لديها مسؤولية للجميع ويجب ضمان تنفيذ جميع المهام ، ومسؤولية رؤساء الإدارات تمتد فقط على جزء من الشركة.
. وكلاء أدناه. -- العمال
حتى بالنسبة لوكلاء الشركات أقل ، وقيمة يتكون من العناصر نفسها التي من الطهاة ، ولكن أهمية مطلقة ونسبة من هذه العناصر المختلفة.
عناصر من قيمة قادة وضباط من الشركات
نجد نفس الصفات والمعرفة للطهاة ، ولكن بنسب متفاوتة وفقا للرتبة وكيل.
جداول التنظيم
الجداول الشاملة يسهل إلى حد كبير في إنشاء ورصد الجسم الاجتماعي. ولا يقتصر استخدام الجداول لإنشاء الهيئة. النظر في التغييرات نتيجة للتغيرات في الوضع أو الأشخاص الواردة في هذه الجداول اتجاه الصكوك قيمة.
تجنيد
التوظيف هو توفير عوامل المطلوبة لتشكيل المجتمع.
هذا هو العمل الأكثر أهمية وصعوبة.
ترتبط عواقب سوء الاختيارات إلى رتبة ضابط ، عادة غير مهم بالنسبة للعامل ، وزيادة دائما لموظف كبير.
لجنة صهر دي فرنسا وعدد من رجال الأعمال القادرة على توجيه كبيرة ، خلق فرص عمل جديدة والحفاظ على موقف فرنسا أن عبقريته كانت قادرة على رأسه واضحة لجذب تقدم العلوم والفنون الصناعية ، وهو انخفضت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.
زيادة التركيز الصناعي ، ومع ذلك ، فإن الحاجة للطهاة ، ويجعل من الصعب التدريب.
ويمكن توجيه التعليم الفني في اليوم أكثر فائدة لاحتياجات هذه الصناعة هو عليه.
تدريب رجال الأعمال

كل القضية تستدعي اهتماما خاصا. التعليقات التالية تنطبق بشكل رئيسي على تدريب جميع أنواع الأعمال التجارية.
دور المدرسة:
1*التقنية العليا
في فرنسا ، وكبار الضباط ورؤساء صناعة التعدين والصناعات المعدنية في معظم كليات الهندسة المدنية (المدرسة الوطنية للمناجم ، المدرسة المركزية للفنون والمصنوعات ، وغيرها)..
الدورات التقنية هي تقريبا تماما ، وليس هناك مسألة الإدارة ، أو التجارة ، أو التمويل ، والأمن والمحاسبة فقط القليل جدا.
امتحان القبول يعطي مكانا بارزا في الرياضيات.
هناك مثل هذه الفجوة بين التعليم والمهارات والمعارف مهندسين وقادة الصناعة يجب أن يكون المقدمة ، التي لا يمكن أن يفاجأ إذا لم يتم تحقيق نتائج.
وكليات الهندسة ويبدو أن تجاهل النشاط البدني والصحة من بين أهم الصفات اللازمة لمديري المنشآت الصناعية.
لا يمكننا توضيح الكثير في وقت قصير جدا ، وقادة المستقبل عن أهمية الصفات الأخلاقية.
ثقافة عامة لا أكثر كرمت في مدارس الهندسة.
ليس هناك شك في التاريخ والأدب أو الفلسفة في اختيار المرشحين.
بعد قادة الصناعة والمهندسين ، وفيما عدا استثناءات نادرة في حاجة الى معرفة التحدث والكتابة ، وانهم لا يحتاجون الى أعلى الرياضيات. نحن لا نعرف ما يكفي أن قاعدة بسيطة من ثلاثة كانت دائما بما فيه الكفاية لرجال الأعمال ورؤساء الجيوش.
الإدارية المعرفة. -- إن الإجراءات الإدارية لرئيس كبير وبارز.
يستند التدريس الحالية للمدارس الهندسة المدنية على اثنين من الأوهام.
الأول هو أن يكون مؤلفا من قيمة المهندسين وقادة الصناعة بالكامل تقريبا من القدرات التقنية.
والثاني هو أن هناك علاقة مباشرة قيمة من المهندسين وقادة الصناعة لعدد السنوات التي كرست لدراسة الرياضيات. هذا ليس أقل فتكا من سابقتها ، وربما يكون أكثر صعوبة على تدمير.
إساءة استخدام الرياضيات. -- الرياضيات هي واحدة من أهم فروع التعليم. فهي أداة قوية جدا لتدريب العقل. ولكن هناك كما لا ينبغي التغاضي عنها.
ومن المؤمل أن أدخلت الحد من مناهج الرياضيات وتدريس مفاهيم الإدارة.
مدة الدراسة. -- مهندسي المستقبل هي فترة طويلة جدا على مقاعد المدرسة.
أربع سنوات أكثر من كافية لجعل الطالب جيدة من التعليم العالي من خريجي الكليات التقنية.
يجب الحصول على هذه النتيجة في حين تكرس ستة أشهر إلى الدروس المستفادة من إدارة أمن التجارة ، والتمويل ، والمحاسبة التي هي في عداد المفقودين في المدارس الكبيرة.
ولذلك فمن الضروري للفوز على الأقل سنتين من الوقت الذي يقضيه في أعلى الرياضيات وبعض التفاصيل غير الضرورية الدورات التقنية.
نصيحة للمهندسين في المستقبل. -- الصفات التي سيكون لديك لتنفيذ ليست بالضبط تلك التي يمكن أن تصل إلى الجزء العلوي من المدرسة :
تحتاج الصحية ، واكتساب فن التعامل مع الرجال والتدريج.
كنت غير مستعد لاتخاذ إدارة الشركة ، مهما كانت صغيرة. كنت في عداد المفقودين في المفاهيم الادارية والتجارية والمحاسبية اللازمة لمنظم. سيكون لديك كنت أفتقد الممارسة والخبرة.
كنت غير مستعد لدفع خدمة كبيرة الفنية. يجب أن تعلم أولا الأعمال التي كنت لا أعرف. لذلك سوف تبدأ كمهندس في وظائف ثانية أو أقل.
يطلب منك أن تجلب معها شهادتك ، والتفكير ، والمنطق ، والمراقبة للروح ، والتفاني في تنفيذ المهام الخاصة بك.
يجب عليك الانتباه تجاه العمال ، وهذا الموقف من باب المجاملة واللطف ، هل نعلق على هذه الدراسة في السلوك ، والحرف ، والعمل ، والقدرة ، وحتى في مصالحهم الخاصة.
في الخدمة ، وقياس كلماتك بعناية والتعبير عن أي انتقاد غير مستحق.
محاولة لك رأسك تعاطف مع الحماس وذات نوعية جيدة في أداء واجباتكم.
جلب التقدير الخاص من الناس والأشياء من حولك الاحتياطي والقياس .
لدي ثقة في نفسك من دون الوقوع في الافتراض.
العمل على استكمال المعرفة المهنية الخاصة بك ، ولكن لا تهمل التعليم الخاص عموما.
لا شك هناك الكثير لنتعلمه عنك. يحيط علما الأشياء كما وعند ظهورها في عقلك
تثقيف نفسك من خلال الكتب والمجلات ، من خلال جهد شخصي.
أنتم المسجلين كأعضاء في هذه التكنولوجيا الرائدة في تخصصك ، إذا لم تتبع هذه الاجتماعات ، وحضور المؤتمرات. كنت وضعت نفسك وبالنسبة لمعظم الرجال البارزين من مهنتك هل تحاول نشرها.
بعد مكثفة ، لم تأخذ اجازة هي العادة السيئة.
يكون شجاعا وحماسة الشباب كما يليق ، لم تدع عزيمتك تثبط نفسك.
والمبادرة ، وبكل وقاحة.
نتذكر ان كل المعلومات الاستخبارية ، كل الجهود ، كل الصفات المكرسة لازدهار شركة كبيرة قد تفشل ، فرصة ، قد يكون لها تأثير الظروف كبير على النجاح في عالم الأعمال وبالتالي من أن الرجال الذين يديرون لهم. ولكن يجب علينا عدم المبالغة في دور الصدفة.
كنت تنتمي إلى النخبة المثقفة ، التي لا تتجاهل لك على وقتك ، ويجب أن تكون على بينة من كل الأفكار التي تحرض المجتمع الحديث.
أخيرا لا ننسى أن الزواج هو أهم عمل في الحياة المدنية.

. 2*التعليم الثانوي
ويهدف التعليم الثانوي في المدارس على الثقافة العامة ، والمعاقبة على البكالوريا .
اليوم في الكليات التقنية نسأل مرشحيها أقل الرياضيات ، وأكثر وضوحا في التعبير عن أفكارهم وإدارة بعض المدارس الثانوية سيضع تدريسهم وفقا لبرامج القبول.
أ) التعليم الجامعي. -- التعليم الثانوي في الجامعة ليس لديه صناعة مباشرة. طلابه للتألق في المهن الأكثر تنوعا : الطب ، والقانون ، والمدارس الصناعية ، الخ.
التعليم الثانوي ويبدو أن المؤلف أقل سوءا مما الفني العالي والأخير هو أنه يجب أولا أن ترتديه الجهد.
ب) التعليم الخاص. -- تعيين وكلاء لها يعني أن هذه الصناعة لا تجد من بين طلاب الجامعة والتعليم الثانوي ، وإلى حد كبير في المدارس الخاصة التي أنشئت لإعداد المشرفين والقادة جيدة جيدة من حلقات العمل.
عموما الناتجة من التحديد الذي حدث خلال التعليم الابتدائي ، وجميع هؤلاء الشباب هو التخلص من النخبة جيدا لصناعة الخدمات.
فمن المؤسف أن هناك فجوة حتى الآن أن الإدارة ليست جزءا من المناهج الدراسية للمدارس الثانوية.
ا3/لتعليم الإبتدائ
والتعليم الجيد الأساسي هو إعداد ممتاز للعمل الصناعي.
سيكون من الجيد أن أعرض بعض الأساسية إدارة التعليم الابتدائي.
دور ورشة العمل :
عندما يتعلق الأمر إلى ترك المدرسة ، وكيل الصناعي متدربة. تعليم الطلاب في حاجة إضافية ، عند دور المدرسة تنتهي ، تبدأ ورشة العمل.
يجب أن تمارس وظيفة تعليمية للنمط على جميع المستويات ، ويجب أن يكون في حالة تأهب مستمر.
فإنه يكشف عن المهارات ، وتشجيع الجهود المبذولة ، وتسهيل البدء ، والتعلم ، ومكافأة الحماس والنجاح ، وجعل الاختيار لا يزال مستمرا.
أما بالنسبة للتدريب الإداري ، وعدم التردد يحدد المذهب ، والتناقضات بين الذي غالبا ما يكون من الصعب رؤية أي شيء آخر غير إرادة زعيم منتشرة في كل مكان.
دور الأسرة :
فقط تدرس المذهب ، وسوف تسمح للعائلة للعب في تشكيل دور الشباب الإداري الذي تستحقه.
دور الدولة:
يمكن للدولة المساهمة في التدريب الإداري للمواطنين من خلال مدارسها ومثال على ذلك .
أهملت المدارس الحكومية عموما الإدارة والتعليم ، والتي من شأنها تحسين الوضع.
الأمر :
يتم تشكيل الهيئة الاجتماعية ، ولها أن تجعل من العمل : هو مهمة القيادة.
وتنقسم هذه المهمة بين مختلف رؤساء الشركة ، مع كل هذا الاتهام والمسؤولية من وحدته.
فن أمر يستند إلى بعض الصفات الشخصية والمعرفة من المبادئ العامة للإدارة.
رئيس المسؤول عن الأمر :
1/لديهم معرفة شاملة لموظفيها ؛
2/إزالة قادر ؛
3/مألوفة مع الاتفاقيات التي تربط بين الشركة وعملائها ؛
وخير مثال ؛
إجراء عمليات تفتيش دورية للهيئة الاجتماعية ، والمساعدة في الجداول الموجزة التفتيش ؛
4/يجتمع كبار موظفيه في المؤتمرات حيث نستعد وحدة الإدارة وتضافر الجهود ، وذلك باستخدام تقارير مكتوبة وشفوية ؛
5/لا ننشغل في التفاصيل ؛
6/تهدف الى كبح جماح الأفراد ، والنشاط النقابي والمبادرة والتفاني.

التنسيق :
يتم تعيين تنسيق لتحقيق الوئام بين جميع أعمال الشركة وذلك لتسهيل العملية ونجاحها هو ، باختصار ، تعطي الأشياء والأعمال التي تتناسب مع النسب ، وسيلة للتكيف الهدف.
طريقة واحدة لإبقاء الموظفين على أصابع قدميه ، وتيسير أداء واجبه في مؤتمر لرؤساء الخدمة.
الأسبوعية مؤتمر رؤساء الخدمة. -- ومن المزمع تقديم المشورة للإدارة بشأن التقدم المحرز في شركة مساهمة لتوضيح أن الخدمات المختلفة سوف يكون لهم والاستمتاع وجود قادة من أجل حل المشاكل ذات الاهتمام المشترك.
ضباط الاتصال. -- ولكن إذا كان ينعقد المؤتمر ، فمن المستحيل على أي مسافة أو كائنات أخرى إلى اجتماع رؤساء دوائر.
إذا كان هناك مشكلة فقط ، يمكنك الفضاء خارج الدورات ، إذا كان ذلك ممكنا ، يجب علينا أن تعوض بقدر الإمكان في مؤتمر ضباط الاتصال.
ضباط الاتصال وعادة ما تكون جزءا من موظفي درسنا سابقا وظائف والعملية.
مؤتمر لرؤساء الخدمة لتنسيق ما هو جدول الأعمال للبصيرة ، وماذا الموظفين جداول موجزة عن التنظيم الاجتماعي ، وهذا هو السمة المميزة وأداة أساسية.
السيطرة :
في الشركة ، تكون السيطرة للتحقق مما إذا سار كل شيء حسب الجدول الزمني المعتمد ، وتقبل الاوامر المعطاة المبادئ.
إنها تهدف إلى الإشارة إلى الأخطاء والأخطاء حتى نتمكن من معالجتها وتجنب ردود الفعل.
الأمر ينطبق على جميع الأشياء ، والناس ، والعمل.
في شركة صناعية ، كل قسم المراقبين وكلائها. السلطة العليا والعين على كل شيء.
ولكن عندما تصبح بعض الشيكات عديدة جدا أو معقدة ، أو كبيرة جدا ليكون أدلى به الضباط العاديين من مختلف الخدمات ، فمن الضروري استخدام عملاء خاصين الذين يأخذون اسم وحدة تحكم أو مفتش.
للسيطرة على أن تكون فعالة ، يجب أن يتم ذلك في الوقت المناسب وتليها العقوبات.
خطر آخر هو السيطرة على تجنب التدخل في إدارة وتقديم الخدمات.
يجب أن تكون جيدة تحكم بالكفاءة والنزاهة.
المطلب الرابع الفرق بين تايلور و فايول
أـ تقييم آراء تايلور:
تشكل الفرضيات التي تبنى عليها آراء تايلور ما يعرف بـنظرية الرجل الاقتصادي
وعناصر هذه النظرية:
1.
الانسان اناني في طبعه:
يحب مصلحته الشخصيه ويضعها فوق كل اعتبار وانه يحاول ان يصل الى الحد الأعلى من المكاسب بغض النظر من دور الآخرين مشاعرهم او رد فعلهم فهو لا يتصرف كعضو في مجموعه خاصه عندما يتعلق الامر بالاستجابه لاوامر الاداره.
2.
الانسا ن كسلان في طبعه:
ان الفرد شخص كسلان يجب ان يأخذ ولا يعطي وانه لو ترك على حريته وراحته فلن ينتج بأكثر من ثلث طاقته الانتاجيه لذا يجب مراقبته بدقه.
3.
الكسب المادي حافز مهم:
اهتمام الفرد ينصب على تحقيق الكسب المادي وبالتالي يمكن حفزه بشكل رئيسي عن طريق الاجور الماديه فلفرد متى حصل على اجر تشجيعي يزيد من انتاجيته لزياده اجره.
هذه الفرضيات شكلت نظريات الرجل الاقتصادي وانطلق رواد الاداره العلميه للعمل بهديها فركزوا اهتماماتهم على زياده انتاجيه العامل وحفزه دونما اعتبار لصحته و انسانيته وقاموا بدراسه الارهاق واقترحوا ادخال فترات الراحه اثناء العمل للتغلب على الارهاق و التعب بقصد استغلال طاقه العامل الى اقصى درجه ممكنه.
ب ـ تقييم آراء فايول:
اشهر ما يميزه: هو مقدرته على حصر الافكار الاداريه وتحليلها ويختلف فايول عن تايلورفي انه ركز على فئه الاداريين وعلى اداره المنشأه الكبيره بينما ركز تايلور على فئة العمال وعلى ادارة الورشه الصغيره.
وركز فايول على الاداره كنظريه يمكن للشخص ان يتعلمها في المدارس والجامعات ويطور مهارته فيها بالممارسه وناقض فكره التنظيم الوظيفي التي جاء بها تايلورفقدم قاعده وحده اصدار الاوامر.
ج ـ الانتقادات الموجهه للمدرسه العلميه:
تنبع من الفرضيات التي بنيت عليها نظريه الرجل الاقتصادي وأهم هذه الانتقادات ما يلي:
ـ
1نظرتها الى العامل:
تنظر الى العامل على اساس اله بيولوجيه يمكن التحكم بها عن طريق الاغراء المادي.
ـ
2 اهمال النواحي الانسانيه:
اهملت النواحي الانسانيه وإقترحت نظاما للحوافز والاجور يؤدس الى معاقبه العامل بارهاق نفسه مقابل الحصول على اجر اعلا دون اعتبار النواحي الصحيه اما اقتراح تايلور لفترات الراحه خلال العمل فكان الهدف منه ليس ترفيه العامل والعنايه بصحته بل استغلال قواه ونشاطه الى اقصى درجه ممكنه.
ـ
3اقتصارها على مستوى العمال في المصنع الصغير:
ركز تايلور على مستوى العمال ولم يقم بدراسة النواحي العامة للإدارة أو مستوى المديرين بعكس هنري فايول الذي ركز على مستوى المديرين.
ـ
4التنظيم الوظيفي:
قسم تايلور الاعمال بحيث يخضع كل عامل الى ثمانيه مديرين واعطى لكل منهم سلطات واسعه على جميع المنشأه مما يربك العامل ويشتته.
5ـ نظرتها للتنظيم الغير رسمي:
يجب محاربه العلاقات التي تنشأ بين الافراد العاملين في المنشأه من علاقات زماله و صداقه خارج حدود العلاقات الاداريه واعتبرت العامل آله بيولوجيه واهملت صحته النفسيه والجسمية






 

مساحة إعلانية
قديم 2012-02-27, 16:20   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
rimasse 3
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية rimasse 3
 

 

 
إحصائية العضو









rimasse 3 غير متواجد حالياً


افتراضي

merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii iiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii iiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii iiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii iiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii iiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii iiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii







 

الكلمات الدلالية (Tags)
لهنري, الادارة, الصناعية, العامة, فايول

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 16:55

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
2006-2013 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)
Protected by CBACK.de CrackerTracker