لكل من يبحث عن مرجع ساساعده - الصفحة 73 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الجامعة و البحث العلمي > منتدى العلوم الإجتماعية و الانسانية > قسم البحوث العلمية والمذكرات

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-05-12, 12:05   رقم المشاركة : 1081
معلومات العضو
hano.jimi
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو









hano.jimi غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yakin مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بودي لو تبحث معي عن مرجع أو أي وثيقة لها صلة بالمناهج المتعلقة باللعب في رياض الطفال في الجزائر و لك جزيل الشكر
و كذا فصل نظري يتطرق لخصائص نمو الطفل في مرحلة ما قبل التمدرس

طريقة اللعب كأحد طرق التدريس في رياض الأطفال


التعليم النشط
هو أسلوب من أساليب التدريس الحديثة , والتي تعتبر المتعلم محور العملية التعليمية على غرار ما تقوم عليه الأساليب التقليدية. وياتى التعلم النشط والذي يُفعل عمليتي التعليم والتعلم, وينشط المتعلم ويجعلة يشارك بفعالية .
هناك مدى من الطرق المناسبة للتعلم النشط نعرض منها :
الطرائف العلمية
انتقل الاهتمام بالطرائف العلمية في صورة ألعاب تعليمية, وألغاز, وقصص علمية, ونشاط تمثيلي إلى الاهتمام به كمدخل في التدريس.
أنواع الطرائف العلمية..
أولاً - الطرائف النظرية:
وهى تكسب المتعلم اتجاها نحو التدقيق بالإضافة إلى أنها تجذبة وتحقق له بهجة من جلال المعرفة المكتسبة.
ثانياً - الطرائف العملية:
ثالثاً - الألغـــاز:
رابعاً - النشاط التمثيلي:
خامساً - اللعب والتمثيل ودراسة الحالة:



التعلم عن طريق اللعب كأحد إستراتيجيات وطرق التدريس


أكدت البحوث التربوية أن الأطفال كثيراً مايخبروننا بما يفكرون فيه وما يشعرون به من خلال لعبهم التمثيلي الحر واستعمالهم للدمى والمكعبات والألوان والصلصال وغيرها ، ويعتبر اللعب وسيطاً تربويا يعمل بدرجةكبيرة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادها المختلفة ؛ وهكذا فإن الألعاب التعليمية متى أحسن تخطيطها وتنظيمها والإشراف عليها تؤدي دوراً فعالا في تنظيم التعلم ، وقدأثبتت الدراسات التربوية القيمة الكبيرة للعب في اكتساب المعرفة ومهارات التوصلإليها إذا ما أحسن استغلاله وتنظيمه
تعريف أسلوب التعلم باللعب:
يُعرّف اللعب بأنه نشاط موجه يقوم به الأطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية والجسمية والوجدانية ، ويحقق في نفس الوقت المتعة والتسلية ؛وأسلوب التعلم باللعب هو استغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية.

أهمية اللعب في التعلم :

1. إن اللعب أداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل الفرد مع عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك
2. يمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعد في إدراك معاني الأشياء .
3. يعتبر أداة فعالة في تفريد التعلم وتنظيمه لمواجهة الفروق الفردية وتعليم الأطفال وفقاً لإمكاناتهم وقدراتهم .
4. يعتبراللعب طريقة علاجية يلجأ إليها المربون لمساعدتهم في حل بعض المشكلات والاضطرابات التي يعاني منها
بعض الأطفال .
5. يشكل اللعب أداة تعبير وتواصل بين الأطفال .
6. تعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقلية وتحسن الموهبة الإبداعية لدى الأطفال .


فوائد أسلوب التعلم باللعب :
يجني الطفل عدة فوائد منها :


1. يؤكد ذاته من خلال التفوق على الآخرين فردياً وفي نطاق الجماعة .
2. يتعلم التعاون واحترام حقوق الآخرين .
3. يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها .
4. يعزز انتمائه للجماعة .
5. يساعد في نموالذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل .
6. يكتسب الثقة بالنفس والاعتماد عليهاويسهل اكتشاف قدراته واختبارها .



انواع اللعب :
اللعب الحر :
ان نترك الحرية للطفل ليلعب على هواه دون تدخل من الراشدين , وقد يكون اللعب في الهواء الطلق او من مكان مغلق . ويستخدم هذا النوع من اللعب في الخطوة الاولى في العملية التعلمية .
اللعب الموجه :
الراشد يختار المكان والأدوات وموضوع اللعب ,والهدف من اللعب الموجه تعليم الطفل مفاهيم ومهارات ومعارف معينة.
اللعب الاستكشافي :
نلاحظ ان الطفل في عمر ستة اشهر يتم اسكشافه للعبه اول مره عبر المتابعه بالعين ثم بيده ثم بفمه ثم يقلب اللعبه في اكثر من اتجاه ثم يضربها ليسمع صوتها. ان هذا النوع من اللعب يجعل الطفل يكشف أي لعبه امامه بجميع حواسه.
اللعب الايهامي :
يتسم بالقدره الحركه والمعرفيه للطفل يتحرر من الواقع المليىء بالالتزامات والقيود والاوامر والنواهي وعليه يحدد الطفل الاحداث التي يرغب ان يعيش بها وقد يروي الطفل احداثا لم تحصل فتخاف الام على طفلها وتتهمه بالكذب بينما الحقيه انه يلعب.
اللعب التقليدي :
هو نوع من اللعب يقوم على المحاكاة والتقليد كأن الطفل يقوم بتقليد الكبار ويمثل ادواهم , ان تمثل الادوار يعلم الطفل قواعد هامه في حياته .
اللعب الاجتماعي :
يبادر الطفل حديث الولاده باللعب الاجتماعي عند تودد الاخرين اليه وبعد ذلك تمر المراحل الطبيعه ويتقرب الى الاشخاص شيئا فشيئا ويبداء في المشاركه ولهذا اللعب اهميه تثير الطفل واهمها :
- العلاقات الاجتماعيه
- بناء الشخصيه
- بناء العلاقات والصداقات
- انتظار الحوار
- المشاركه الاجتماعيه في تبادل الادوار
- احترام القوانين.
لذا يجب ان نوفر البيئه المناسبه للطفل ونشجعه على اللعب ويفترض ان نشارك الطفل في اللعب وان نكون نبادر للتشجيع والتفاعل لكي يتوصل الطفل الى مرحلة شعر بها انه لا يحتاج لمساعدة الكبار.
أنواع الألعاب التربوية :
- الدمى : مثل أدوات الصيد ، السيارات والقطارات ، أشكال الحيوانات ،الآلات ، أدوات الزينة .... الخ .
- الألعاب الحركية : مثل ألعاب الرمي والقذف، التركيب ، السباق ، القفز ، المصارعة ، التوازن والتأرجح ، الجري ،
ألعابالكرة .
- ألعاب الذكاء : مثل الفوازير ، حل المشكلات ، الكلمات المتقاطعة ... الخ .
- الألعاب التمثيلية : مثل التمثيل المسرحي ، لعب الأدوار .
- ألعابالحظ : الثعابين والسلالم ، ألعاب التخمين .
- القصص والألعاب الثقافية : المسابقات الشعرية ، بطاقات التعبير
http://burg.alafdal.net/t53-topic






 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية
قديم 2012-05-12, 12:09   رقم المشاركة : 1082
معلومات العضو
hano.jimi
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو









hano.jimi غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yakin مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بودي لو تبحث معي عن مرجع أو أي وثيقة لها صلة بالمناهج المتعلقة باللعب في رياض الطفال في الجزائر و لك جزيل الشكر
و كذا فصل نظري يتطرق لخصائص نمو الطفل في مرحلة ما قبل التمدرس
الأطفال , تدريس , رياض , طرق

طرق تدريس رياض الأطفال

طرق تدريس رياض الاطفال ، طريقة تدريس رياض الاطفال ، طرق تدريس رياض الاطفال ، طريقة تدريس رياض الاطفال ، طرق تدريس رياض الاطفال ، طريقة تدريس رياض الاطفال ، طرق تدريس رياض الاطفال ، طريقة تدريس رياض الاطفال ، طرق تدريس رياض الاطفال ، طريقة تدريس رياض الاطفال



يقوم منهجازياء،موضة،فساتين،طبخ،تسريحات،عروس،العروس،مكيا ج،الحمل،لانجري
رياض الأطفال المطور على التعلم الذاتي الذي يحمل الملامح الفنية
التالية:

- منهج نشاط
ذاتي تبنـى خبراته وتصمم على الحركة واللعب والانطلاق والحرية
والاستقلالية
والبحث والاكتشاف، لتحقيق مبدأ التعلم من اجل التعلم.
.
- منهج نشاط
ذاتي محوره الطفل حيث تتجه عملية التعلم من داخل الطفل إلى الخارج، ليتحقق التفاعل بن عناصر
أربعة هي ( الطفل، الخبرة المباشرة وغير المباشرة، البيئة المحيطة بالطفل


والمجتمع، المعلمة التي تمنحه المحبة والعطف
والحنان
).

- منهج منوع
ومنظم حيث يعتمد على التعلم المنظم والموجه جنبا إلى جنب مع
التعلم
الحر، ليكتسب الطفل مبادئ المهارات الأساسية التي تهيئه للمراحل
التعليمية
اللاحقة بخطى ثابتة.

- منهج
متدرج تبنى خبراته في صورة محققة للاستمرار والتتابع وتطبق من واقع
المستوى
العمري والعقلي ، وتتدرج من السهل إلى الصعب ، ومن البسيط إلى
المركب ،
ومن القريب إلى البعيد ، ومن المحسوس إلى المجرد .
.
- منهج شامل
ومتوازن يقدم أنشطة تلبي حاجات الطفل الجسمية والعقلية والحركية والاجتماعية في إطار من
التكامل والترابط لتحقيق وحدة المعرفة، وفي إطارمن التوازن لتحقيق نمو
الشخصية المتوازنة جسديا وروحيا ونفسيا واجتماعيا وعقليا حيث يوازن بين
الأنشطة الحرة والمنظمة، والأنشطة الفردية والجماعية، والأنشطة الفكرية
والترفيهية.

- منهج تعلم
يؤكد على مبدأ التعلم بالممارسة والمران وربط التعلم بالعمل .

- منهج تعلم
يؤكد على مبدأ الحرية والاختيار حيث يوفر بدائل وخيارات في البرنامج اليومي ليختار الطفل ما يحب
القيام بت ، وما يميل إليه ، وما يثير اهتمامه في ظل بيئة مادية غنية تتيح
له " النمو الحر " الذي يتمشى مع دوافعه وحاجاته الخاصة .

- منهج تعلم
يراعي مبدأ الفروق الفردية بين الأطفال من خلال المحتوى المفتوح الذي يناسب التنوع في قدرات
الأطفال واستعداداتهم المختلفة، وأيضا من خلال التنوع في الأساليب والوسائل
تحقيقا لمطالب النمو المختلفة.

- منهج تعلم
يعتمد على مبدأ التعلم من خلال اللعب باعتباره أداة الفهم والإدراك، ووسيلة نمو الطفل.

- منهج تعلم
يؤكد على إيجابية الطفل وفعاليته مع عناصر البيئة التعليمية
التي تستثير
حواسه وتدفعه إلى الاكتشاف والبحث والتجريب ، ويتمثل دور المعلمة في توفير البيئة الغنية
بالوسائل ، وتوفير الفرص المناسبة لتعلم الطفل وتنظيمها .



والطفل من
خلال التعلم الذاتي يتعلم بأساليب ومصادر متنوعة ، حيث يتعلم من
خلال :

- حواسه
التي هي منافذه للمعرفة .

- تعامله
المباشر مع المواد المحيطة به .

- حركته
ونشاطه ولعبه
.

- تعبيره عن
نفسه بطرق متنوعة فهو ( يتكلم، يشرح، يسأل ، يهمس، يرسم، يشكل،
يقص، يلصق،
يجرب...)

- التدريب
المستمر على المهارات الخاصة به للوصول إلى درجة عالية من الإتقان.

- البحث
والاكتشاف.

- تلقيه
معلومات جديدة من مصادر متنوعة ( التفاعل مع الأقران، الرحلات،
التقليد
والمحاكاة، لعب الأدوار، الحوار والمناقشة، الاستماع إلى القصص،
مشاهدة




Read more: http://forum.rjeem.com/t78327.html#ixzz1ueWd2T8C


http://forum.rjeem.com/t78327.html






رد مع اقتباس
قديم 2012-05-12, 12:21   رقم المشاركة : 1083
معلومات العضو
hano.jimi
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو









hano.jimi غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yakin مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بودي لو تبحث معي عن مرجع أو أي وثيقة لها صلة بالمناهج المتعلقة باللعب في رياض الطفال في الجزائر و لك جزيل الشكر
و كذا فصل نظري يتطرق لخصائص نمو الطفل في مرحلة ما قبل التمدرس
همية رياض الأطفال
مقدمة :
تعد مرحلة الطفولة المبكرة من أكثر المراحل أهمية في حياة الإنسان،
فهي الأساس الذي يشكل شخصيته اللاحقة، والأساس الذي تعتمد
عليه إنتاجيته وعطاؤه المستقبلي. وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن
الخبرات المبكرة لدى الطفل لها تأثير قوي ومحدد على طبيعة النمو لديه، وليس هذا التأثير على المستوى التقليدي للنمو العقلي (المعرفي)
فحسب، بل يتعداه إلى مستوى توجيه الاستفادة من خلايا المخ المعقدة
لدى الطفل وتفعيلها بدلاً من أن تهمل وتنتهي. كما كشف البحث
العلمي عن جوانب كثيرة لمرحلة نمو الطفولة
من الرضاعة إلى ست سنوات، فقد أشارت البحوث
إلى أن ذكاء الطفل يتأثر بالخبرات والمثيرات المحيطة، حيث أن 50%
من ذكاء الطفل يبدأ في التشكيل من الولادة حتى سن الأربع سنوات
وحوالي 30% في المرحلة ما بين أربع وثمان سنوات، وحوالي 20%
ما بين سن الثامنة والسابعة عشرة (الصويغ، 2000م، ص 86).
أهمية مرحلة رياض الأطفال:
وهناك شواهد كثيرة ومتعددة تبرز أهمية التعليم ما قبل الابتدائي كمرحلة، وتأثيرها الإيجابي على مستقبل الحياة للأطفال. فقد ثبت
بأن الالتحاق ببرامج التعليم ما قبل الابتدائي يعزز النمو المعرفي
لدى الأطفال ويعدهم للنجاح في المدرسة، والالتحاق بالروضة له
أثر على الاستعداد القرائي للأطفال (السرور، 1997م).
وعلماء النفس يدركون الفوائد العقلية والاجتماعية للأطفال
من تجربتهم في برامج التعليم ما قبل الابتدائي
للمرحلة العمرية (3-6) سنوات (Boocock, 1999).
ووجدت مؤسسة هاي سكوب البحثية التربوية High/Scope Education Research Foundation في أمريكا أن
البالغين الذين نشؤوا في أسر فقيرة وسنحت لهم الفرصة للالتحاق ببرامج رياض أطفال ذات نوعية جيدة، عندما كانت أعمارهم ثلاث أو أربع سنوات، كانوا أقل جرائم من غيرهم، وذوي دخل اقتصادي عالٍ، وناجحين في حياتهم الزوجية. كما أن الفشل في الدراسة يمكن أن يعزى إلى سنوات الطفولة المبكرة (McGovern, 1993). وبذلك تعتبر مرحلة الطفولة المبكرة مرحلةً هامة جداً في بناء شخصية الطفل وتطور قدراته المعرفية والانفعالية والنفسية والجسمية.
ويشير عودة وآخرون (1987م) إلى أن الاهتمام العالمي بمرحلة ما قبل المدرسة والتعليم ما قبل الابتدائي تجسد في "الإعلان العالمي لحقوق
الإنسان عام 1948م والإعلان العالمي لحقوق الطفل عام 1959م
اللذين صدرا عن الجمعية العامة للأمم المتحدة وصادقت عليهما دول العالم. وقد نص الأول على حق كل إنسان في التعليم، وزاوج الثاني ما بين وجود الطفل الجيد والمجتمع الجيد، واعتبر التعليم من حق كل طفل، ودعا إلى تطوير ثقافة الطفل وتعليمه بما يتناسب مع قدراته واستعداداته وتهيئة الفرص اللازمة للعبه وترفيهه، مع توجيه اللعب والترفيه إلى غايات تربوية، ومساعدة الطفل ليصبح عضواً فاعلاً في المجتمع" (ص 8).
وتعد دراسة الواقع الفعلي لأي مجال من المجالات ضرورية ومفيدة
لما يمكن أن توفره من معلومات مهمة تساعد على تحديد المشكلة، وعناصر الضعف والقوة فيه، مما يجعل المخططين وأصحاب القرار على دراية متكاملة عن الموضوع تمكنهم من اتخاذ الخطط والقرارات السليمة والملائمة، لأن معرفة الواقع ورصده هي الطريقة الصحيحة من أجل إصلاحه وتطويره.
هل تصبح رياض الأطفال مرحلة إلزامية؟
وتعد مرحلة الطفولة المبكرة من أخصب وأخطر مراحل العمر في حياة الإنسان، وهي مرحلة جوهرية وتأسيسية تعتمد على مراحل النمو الأخرى. وقد حدد العلماء مرحلة الطفولة المبكرة من الولادة حتى السنة الثامنة من عمر الطفل، ومن خصائصها أن النمو يكون فيها سريعًا وحساسًا من جميع النواحي. فالجهاز العصبي يخضع لأقصى سرعة نمو له في السنوات الخمس الأولى، فحوالي 80٪ من النمو العقلي يتم في هذه المرحلة، كما أن هذه المرحلة هي مرحلة نمو اللغة والعاطفة والعلاقات الاجتماعية، وتتكون فيها بذور الشخصية، كما يتكون فيها الضمير والوازع الديني. وأي اختلال يطرأ في هذه المرحلة ولا يكشف ويعالج في الوقت المناسب يقلل من قدرات الطفل العاجلة والآجلة.
إن التحاق الطفل بالروضة يشكل رافدًا مهمًا لعملية نموه من خلال ما يقدم له من أنشطة وخبرات، وما يوفر له من إمكانات تتلاءم مع حاجاته وخصائصه، والتي عادة ما يحرم منها الطفل حين لا ينضم للروضة، وبخاصة الأطفال المنحدرون من بيئات فقيرة ماديًا، أو بيئات غير واعية لأهمية تلك المرحلة وكيفية التفاعل معها وإشباع حاجاتها.
كما أن انضمام الطفل لبرامج الطفولة مبكرًا سيساعده على فهم علاقته بالعالم المحيط به، ومعرفة ما يدور حوله، ما يشعره بالأمن الذي يسهل عملية تطوره ونموه، حيث إن حرمان الطفل من الشعور بالأمن يهدد تطوره ونموه من جميع الجوانب.
ومما يجعل مرحلة الطفولة المبكرة أكثر أهمية من بقية مراحل عمر الإنسان هو تميز تلك المرحلة بحماس الطفل وحيويته وميله نحو اكتساب المهارات والمعارف، إذ إنه ليس هناك أي فترة في حياة الفرد توازي حماس الطفل للتعلم في تلك المرحلة، هذا إذا سمحنا بتقديم الخبرات بطريقة ملائمة للطفل من الناحية النمائية، كما أن أساسيات التعلم الإنساني يتم اكتسابها في هذه المرحلة العمرية من عمر الإنسان. وأن لذلك أثرًا كبيرًا على زيادة النمو الاقتصادي في الدول التي تولي تلك المرحلة الاهتمام الكبير والتي تعتمد على العلاقة الوثيقة بين فرص تحقيق التنمية البشرية، وما يوفره المجتمع من اهتمام ورعاية للطفل، إذ استنتج العديد من الباحثين أن برامج رياض الأطفال ذات الجودة العالية لا تحسن في حياة الطفل وأسرته فقط، بل ينتج عنها مكاسب اقتصادية للمجتمع، حيث إن العنصر البشري يعد من أهم العناصر اللازمة للإنتاج، وتتأثر قدراته ومهاراته تأثرًا مباشرًا بما يتلقاه في مرحلة طفولته، مما يؤكد أن نجاح الدول الاقتصادي يتأثر بمدى فاعلية برامج التربية والتعليم، والتي تشمل مرحلة الطفولة المبكرة، وأن فرص تحقيق التنمية البشرية يعتمد اعتمادًا كبيرًا على ما يوفره المجتمع من اهتمام ورعاية للطفل ولا أبالغ إذا قلت: إن مرحلة الطفولة المبكرة هي بداية لفترات النمو المهمة في حياتنا جميعًا، وإن إهدارها يعد إهدارًا لأهم عنصر من عناصر الإنتاج المستقبلية وهو القوة البشرية. وقدر البعض العائد الاقتصادي لبرامج رياض الأطفال على مدى ثلاثين عامًا بالضعف، وقدره البعض الآخر بثلاثة أضعاف تكلفة هذه البرامج، ففي برنامج تم تنفيذه في بوليفيا تبين من خلال الدراسات أن كل دولار ينفق في تنمية ذلك البرنامج يعطي عوائد تبلغ حوالي 2.3 دولار، أما مشروع روضة بري (Perry Pre School Project) في الولايات المتحدة الأمريكية فقد قدر العائد الاقتصادي له بـ7.16 دولار لكل دولار استثمر في هذا البرنامج. ويهدف هذا المشروع إلى مساعدة الطفل على النمو الشامل والكامل من خلال برنامج عالي الجودة، يثري بيئة الطفل ويشبع حاجاته ويطور مهاراته. ويستهدف هذا المشروع أطفال الأسر الفقيرة، وهذا يعني أن المجتمع يسترد ما دفعه، بل ويحصل على فوائد من الاستثمار في مرحلة الطفولة المبكرة. ويوجد الآن شبه اتفاق بين الاقتصاديين على أن تحقيق النمو الاقتصادي المطلوب يحتاج إلى الاهتمام برأس المال البشري، وإلى الاستثمار في الإنسان منذ ولادته.
فيما يلي أهم الأسباب لالتحاق الطفل بمرحلة رياض الأطفال:
٭ إن موقع مرحلة الطفولة المبكرة من حياة الإنسان بالغ الأهمية، فالمخ ينمو في تلك المرحلة بمعدل أعلى من نمو أي جزء آخر في جسم الإنسان، وإن مفتاح تحقيق مزيد من الذكاء لدى الطفل هو تنمية مزيد من الروابط والصلات التشابكية بين خلايا المخ، وعدم فقدان الصلات القائمة، فالروابط هي التي تسمح لنا بحل المشكلات ومعرفة الأشياء)(1) ويؤكد العالم (Harry Chugani) أهمية السنوات الأولى من عمر الطفل بقوله: (إن الخبرات والتجارب التي يمر بها الفرد في سنواته الأولى يمكن أن تغير بالكامل المسار أو الوضع الذي سيأخذه في حياته لاحقًا)(2). مما سبق الإشارة إليه نصل إلى أن السنوات الأولى من عمر الفرد تعد سنوات حاسمة جدًا في نمو الدماغ، وإن التحاق الطفل بالحضانة أو الروضة يوفر له بيئة ملائمة لحاجاته وخصائصه، من حيث أسلوب التعامل معه أو ما يقدم له من خبرات ومهارات.
٭ إن التحاق الطفل يحقق العديد من الجوانب الإيجابية، أولها شعور الطفل بالسعادة والرضا في أثناء قضائه أوقات ممتعة في الروضة، بالإضافة إلى إشباع بعض حاجاته من جميع الجوانب ومساعدته على النمو والتطور من خلال تنشيط وتعزيز قدراته بالمثيرات المناسبة أي إثراء بيئة الطفل لأن الطفل يعيش بالروضة خبرات ويكتسب مهارات لا تتوافر له بالمنزل مهما كانت قدرات والديه المادية أو الثقافية. مثل: العمل ضمن جماعة، احترام حق الآخر، تعلم المشاركة، تقبل الآخر، مشاركة الآخرين مشاعرهم... ويكتسب ذلك على أيدي مربين مدربين ومعدين خصيصًا للعمل مع أطفال تلك المرحلة، كذلك يتم في تلك المرحلة الكشف المبكر عن الموهبة واستثمارها أو الصعوبات التي يواجهها الطفل باكرًا مما يساعد في عملية معالجتها.
٭ إن التحاق الطفل بالروضة يساعد على تحقيق نمو اقتصادي. ولو أخذنا على سبيل المثال الجانب التعليمي وأثر التحاق الطفل بالروضة لوجدنا أن نسبة التسرب من المدارس وإعادة الصفوف سوف تنخفض نتيجة للخبرات السابقة في مرحلة رياض الأطفال، والتي تؤدي دورًا فاعلاً في عملية انضباط وتكيف الطفل في المدرسة ما يساعد على تقليل نسبة الفاقد في المراحل التعليمية، لذلك فإن معظم الدول المتقدمة تعد الاهتمام بمرحلة الطفولة المبكرة واجبًا وطنيًا وشرطًا أساسيًا للتقدم والتفوق. لأن مؤشرات المقياس الحالي لتقدم الأمم قد تغير عن السابق، وأصبح الاهتمام بالطفولة من المقاييس التي تؤخذ بعين الاعتبار عند الحديث عن مدى تقدم الأمم.
٭ إن التحاق الطفل برياض الأطفال يشكل تعويضًا كبيرًا وسدًا للنقص، خصوصًا لحاجات الأطفال المنحدرين من أسر فقيرة من خلال توفير ما يحتاجه الطفل في تلك المرحلة، وسد النقص في تلك المرحلة قد لا يقتصر على تقديم الخدمات التربوية فحسب، بل يشمل الخدمات الصحية والغذائية، ولأن ترك هؤلاء الأطفال للفراغ والحاجة يزيد من فرص جنوحهم وسهولة استغلالهم لإثارة الشغب والفوضى في مجتمعاتهم، وزيادة نسبة الجريمة والإرهاب.
٭ إن التحاق الطفل برياض الأطفال يؤدي دورًا فعالاً في توعية الأهالي
من خلال العلاقة بين البيت والروضة، مما يساعد الوالدين على معرفة طرق التواصل الفعال مع الطفل، وأساليب تربيته والعناية به بناء على حاجاته وقدراته.
٭ بلغت جملة سكان الوطن العربي 280 مليون نسمة(3)، وهو ما يمثل 5٪ من سكان العالم، بهذا الحجم يمثل الوطن العربي المرتبة الرابعة على مستوى العالم، حيث لا يسبقه سوى الصين والهند والولايات المتحدة الأمريكية. وتعد المملكة العربية السعودية من الدول العربية ذات معدل النمو السكاني الكبير، حيث بلغ عدد الأطفال بالمملكة من الولادة حتى سن ست سنوات عام 2000م ما يعادل نسبة 13.45٪ بالنسبة لسكان المملكة السعوديين لنفس العام والبالغ (15588805) (راجع الشكل رقم1). وهذا مؤشر كبير على ضرورة زيادة نسب الالتحاق بمرحلة رياض الأطفال لتهيئة وإعداد الأطفال للحياة بدلاً من إهمالهم، مما يكبد خسارتهم وخسارة مجتمعاتهم.
٭ أصبحت مشاركة المرأة السعودية في التنمية مطلبًا أساسيًا، حيث تشكل المرأة نسبة كبيرة من القوى البشرية في المملكة وقد نمت مساهمة المرأة السعودية في سوق العمل خلال فترة وجيزة (راجع الشكل رقم2) فبعد أن كانت تشكل ما نسبته 1٪ في نهاية الخطة الخمسية الثانية، ارتفعت إلى 7.5٪ في عام 1423هـ خلال خطة التنمية السابعة، وقد اهتمت الدولة بالمرأة من خلال توفير فرص تعليمية، وإيجاد مجالات عمل جديدة لها وفق الشريعة الإسلامية، وإصدار العديد من القرارات الحاسمة في زيادة مساهمتها في سوق العمل السعودي متمثلة بقرار مجلس الوزراء رقم 120 وتاريخ 12/4/1425هـ وكل ما سبق يشير إلى ضرورة التحاق الطفل برياض الأطفال خاصة في أثناء انشغال كلا الوالدين بالعمل، وبدلاً من بقاء الطفل في المنزل مع مستخدمة غير مؤهلة لرعايته، فالأنفع له بقاؤه في حضانة أو روضة حسب مرحلته العمرية، ويقوم برعايته أفراد مؤهلون لهذا الغرض.
كما أن النسبة العظمى من قوة العمل النسائية السعودية تتركز فيمن تتراوح أعمارهن بين (20 - 39) سنة حيث بلغت النسبة (85.7٪) وهي فترة الإنجاب لدى المرأة وهي أكثر فترة تحتاج فيها المرأة العاملة إلى حضانة أو رياض أطفال تعتني بأطفالها في أثناء انشغالها بعملها خارج المنزل (راجع الشكل رقم2).
٭ إن التحاق الطفل برياض أطفال ذات جودة عالية يساعده في تخطي إحباطات عديدة تواجهه في الحياة، مثل فقد أحد الوالدين، أو تعرضه لتجربة طلاق والديه.
٭ زيادة نسبة انتقال العديد من الأسر من القرى إلى المدن مما يؤثر على الأسرة وخاصة الطفل، حيث إن كثيرًا من الأسر في القرى أو في المدن التي نشأت بها تعتمد عادة على علاقات القرابة في الاهتمام بأطفالها في أثناء الذهاب للعمل، بينما تزيد الحاجة إلى التحاق الطفل بالروضة حين انتقال الأسرة من مكان منشئها الأصلي.
يتبين لنا مما سبق ذكره أهمية التحاق الطفل بالروضة لما لذلك الأمر من فائدة كبيرة على مستقبل الطفل نفسه ومستقبل أمته، ويجب ألا ننسى جميعنا أن أطفالنا هم مسؤوليتنا الكبرى، وهم خلفاؤنا من بعدنا، وهم أمل المستقبل وعنصر البقاء، فإما أن يكونوا تراثًا طيبًا وميراثًا مباركًا ومفخرة لنا في التاريخ وبين الأمم، وإما أن يكونوا عبئًا ثقيلاً على وطنهم وأنفسهم وبقية بني البشر(5).
الأمانة العامة لرياض الأطفال:
بناء على القرار السامي رقم (7/ب/5388) في (3/3/1423هـ)، وتحقيقًا لمقتضيات مصلحة العمل، ولتفعيل دور هذه المرحلة ووظيفتها فقد صدر قرار من معالي نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات وهو التالي:
قرار معالي نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات رقم (5628/7/1ق) في (1/9/1424هـ) القاضي برفع مستوى رياض الأطفال إلى أمانة عامة وتعديل مسماها إلى (الأمانة العامة لرياض الأطفال)، وربطها مباشرة بالوكيل للشؤون التعليمية حسب التنظيم التالي:
-1 أهداف الأمانة العامة لرياض الأطفال:
العمل على تأسيس البنية اللازمة لانتشار رياض الأطفال والتوسع فيها وتحسين جودتها بما يحقق قرار مجلس الوزراء رقم (7/ب/5388) في (3/3/1423هـ)، المتضمن تحويل رياض الأطفال لمرحلة مستقلة وفصلها عن مراحل التعليم الأخرى.
-2 مهام الأمانة العامة لرياض الأطفال:
٭ إعداد الخطط والبرامج لمرحلة رياض الأطفال، والإشراف على تنفيذها ومتابعتها وتقويمها.
٭ المشاركة في إعداد احتياجات رياض الأطفال وما تتطلبه تلك الاحتياجات من برامج ووسائل تعليمية ومبان مناسبة.
٭ وضع شروط وضوابط اختيار الكادر التعليمي والإداري للعاملات في رياض الأطفال والعمل على تنظيم برامج تأهيلهن وتدريبهن والتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
٭ المشاركة في الجهود المبذولة في مجال رعاية الأطفال تربويًا وثقافيًا وصحيًا بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة ومع المنظمات الإقليمية والعربية والدولية والأهلية.
٭ المشاركة في تطوير برامج الاكتشاف والتدخل المبكر للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والموهوبين، والعمل على تدريب الكفاءات اللازمة لتفعيل هذه البرامج والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
٭ العمل على جذب استثمارات القطاع الخاص وتحفيزه للمشاركة في
انتشار رياض الأطفال وتخفيف الإنفاق الحكومي في هذه العلاقة.
٭ إعداد وتطوير برامج التوعية الأسرية والمجتمعية بأهمية رياض الأطفال
في نمو الطفل ومستقبله التربوي والتعليمي.
٭ المشاركة في جمع وتنظيم المعلومات الإحصائية وتطوير وتحديث قواعد البيانات لتوفير المؤشرات التربوية (مثل الإنفاق العام، وكثافة الفصل،
وحجم الإنفاق، وتكلفة التعليم للطفل الواحد...إلخ) وتوظيفها في صنع القرارات واتخاذ الإجراءات المرتبطة بالمرحلة للتحقق من جودة التعليم
ومدى انتشاره.
٭ التعاون والتنسيق مع الجامعات والجهات الأخرى بالوزارة ذات العلاقة بمرحلة رياض الأطفال، مثل الأمانة العامة للتربية الخاصة، والتعليم الأهلي، والمباني والتجهيزات المدرسية وكليات التربية، وإعداد المعلمات لتحقيق التكامل المطلوب لتنفيذ خطط الوزارة في مجال رياض الأطفال.
٭ تنظيم المعلومات والوثائق الخاصة بالأمانة وحفظها بشكل يساعد على استخراجها بسهولة ويسر.
نسبة عدد الأطفال من (3-6) سنوات إلى عدد السكان الكلي
للمملكة العربية السعودية (3)

الشكل رقم (1)
العدد السن
539915 3
576783 4
492476 5
487249 6
2096423 المجموع
15588805 مجموع السكان الكلي
٪13.45 النسبة
٭ تحديد الاحتياجات التدريبية والمستلزمات الإدارية والفنية الخاصة
بالأمانة العامة ومتابعتها وتوفيرها.
٭ التعاون والتنسيق مع الجامعات والجهات الأخرى بالوزارة ذات العلاقةبمرحلة رياض الأطفال مثل: الأمانة العامة للتربية الخاصة، والتعليم الأهلي، والمباني والتجهيزات المدرسية وكليات التربية وإعداد المعلمات لتحقيق التكامل المطلوب لتنفيذ خطط الوزارة في مجال رياض الأطفال.
٭ إعداد التقارير الدورية عن نشاطات وإنجازات الأمانة العامة ومعوقات أدائها، وسبل التغلب عليها ورفعها لوكيل الشؤون التعليمية.
٭ القيام بأي مهام أخرى تكلف بها في مجال اختصاصها.
الإدارات المرتبطة بالأمانة العامة لرياض الأطفال:
٭ إدارة الإشراف التربوي:
وتهدف إلى العمل على تحسين العملية التربوية في مرحلة رياض الأطفال
من خلال تقويم عناصرها المختلفة وضمان فاعلية أداء المعلمات والمشرفات.
٭ إدارة البرامج والأنشطة التربوية:
وتهدف إلى إعداد وتطوير البرامج والأنشطة التربوية والتدريبية،
وإجراء البحوث لتحقيق أهداف رياض الأطفال.
٭ إدارة التعاون والمشاركة المجتمعية:
وتهدف إلى دعم رياض الأطفال وتحفيز كافة القطاعات والهيئات داخل الوزارة وخارجها للمشاركة في انتشار رياض الأطفال
وزيادة كفاءة عملها.
٭ إدارة التطوير والتدريب برياض الأطفال:
وتهدف إلى إعداد الخطط والبرامج الخاصة بتطوير رياض الأطفال،
وتطوير أداء العاملات فيها بما يؤدي إلى رفع كفاءتهن وقدراتهن
في ضوء خطط الوزارة التربوية والتعليمية،
ومتابعة التنفيذ مع الجهات المعنية.
جدول يبين نسبة مساهمة المرأة السعودية في سوق العمل (4)
النسبة عدد الموظفات السن
٪1 9999 نهاية الخطة الخمسية الثانية
٪5.5 116667 نهاية الخطة الخامسة
٪7.5 465339 نهاية خطة التنمية السابعة
الشكل رقم (2)
٭ إدارة تجهيزات رياض الأطفال:
وتهدف إلى العمل على توفير جميع احتياجات ولوازم رياض الأطفال
من المباني والتجهيزات وكافة المستلزمات وضمان عملها بما يحقق
أهداف خطط الوزارة لمرحلة رياض الأطفال.
تدريب معلمة رياض الأطفال
إن من أهداف تجويد وتحسين مستوى رياض الأطفال إعداد معلمة مؤهلة ومدربة تتمكن من إعداد بيئة تربوية فعالة، وللأسف فإن برامج التدريب الميداني الخاصة بمعلمة الروضة في الكثير من الدول العربية غير كافية
ولا تفي بالغرض، وقد بدأ الاهتمام في المملكة العربية السعودية بتدريب معلمة الروضة في عام (1406هـ - 1986م) حيث قامت الرئاسة
العامة لتعليم البنات حين ذاك بالتعاون مع برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية ومنظمة اليونسكو بالبدء بمشروع
لتطوير أداء معلمة رياض الأطفال في المملكة العربية السعودية،
وتكمن أهمية هذا المشروع في أنه يتضمن دليلاً للمعلمة ومجموعة من الوحدات للمنهج التطبيقي، أما دليل المعلمة فهو عبارة عن مرجع لها
والمنهج التطبيقي يشمل عشر وحدات تعلمية تصف النشاطات التطبيقية. وهذه الوحدات التعلمية قسمت إلى قسمين: خمس منها وحدات تعلمية مفصلة وخمس وحدات موجزة، وواكب إعداد المنهج
تأسيس مركز لتدريب المعلمات ويشتمل كل مركز على روضة أطفال
تلاه إنشاء بقية المراكز «مرفق جدول تأسيس مراكز التدريب».
ويهدف المشروع إلى ما يلي:
٭ تطوير أداء الكوادر الوطنية إلى درجة عالية من الإتقان بحيث
تستطيع بعدها تدريب غيرها على العمل مع الأطفال على
أيدي خبيرات في مجال الطفولة لفترة تزيد عن سنتين.
٭ إعداد برنامج لتدريب المعلمات في أثناء الخدمة على كيفية
تطبيق منهج الوحدات لرياض الأطفال «التعليم الذاتي».
٭ تم إلحاق روضة أطفال بكل مركز من مراكز التدريب وذلك لتوفير
المراقبة العلمية حيث تتم عملية المراقبة من غرفة خاصة مجهزة
بمرآة عاكسة ومكبر صوت تمكن المدربات من رؤية العملية
التعليمية خلال تفاعل الأطفال مع المعلمة أو بعضهم مع بعض أو مع الأدوات والألعاب المتوافرة في البيئة الصفية، ما يساعد المتدربة على تحقيق التالي:
- ربط تعلم الطفل بالتربية الإسلامية في التعامل وذلك عن طريق تركيز المنهج على مفهوم القدرة في التعامل.
- إضفاء الجو العائلي في البيئة التربوية من خلال تقبل الطفل وتقديم
الدعم النفسي والاجتماعي المناسب.
- تنظيم وإعداد البيئة الصفية لتحوي أركانًا تعلمية متعددة الأهداف
تنبع من حاجات واهتمامات الأطفال.
- فهم المعلمة للطفل وإدراكها أن الطفل هو محور التعلم تؤدي فيه
دور المنظم لدوافع وحوافز الطفل للتعلم، وهذا يعني مراعاة
الفروق الفردية بين الأطفال، وتستغرق فترة التدريب 8 أسابيع
بواقع 4 ساعات يوميًا، تمنح المتدربة بعدها شهادة وتتعدد أساليب
التدريب في مراكز تدريب معلمات رياض الأطفال على النحو التالي:
٭ المحاضرة والمناقشة «وتشمل المبادئ التربوية للمنهج».
٭ المراقبة العلمية.
٭ العمل في مجموعات صغيرة يتم خلالها تقسيم المتدربات إلى مجموعات صغيرة تكون مسؤولة عن أداء مهمة «تحليل موقف، تحضير نشاط».
٭ لعب الأدوار، يتم فيه اقتراح موقف تعلمي أو سلوكي وتقوم المتدربات بلعبها «طفل، معلمة، أم» ويدون باقي المتدربات ملاحظاتهن بهدف
التحليل والنقاش والتقويم.
ومن خلال الدورات التدريبية التي تقدمها مراكز التدرب للمعلمات
في أثناء الخدمة طرأ تطور ملحوظ على رياض الأطفال كمنهج وفلسفة وأسلوب عمل، وتشير الدراسة التحليلية لوضع رياض الأطفال في الوطن العربي(6)، إلى أنه بالرغم من انخفاض نسبة استيعاب الأطفال في المملكة العربية السعودية في مرحلة رياض الأطفال، إلا أنها تأتي في مقدمة الدول العربية من حيث نسبة الأطفال إلى المعلمات في الروضة فقد بلغت 9.7 طفل لكل معلمة في المملكة، ويوضح الجدول ذلك (راجع الشكل رقم2)، كما تناولت الدراسة وضع مناهج رياض الأطفال في ثلاث عشرة دولة عربية هي: اليمن، الجمهورية التونسية، الكويت، جمهورية السودان، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، جمهورية مصر العربية، الجمهورية الجزائرية، سلطنة عمان، موريتانيا، لبنان، الجمهورية السورية، الجمهورية العراقية عام 2001م(7) وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج موضحة في الجدول (شكل رقم 3).
عدد المتدربات في مراكز التدريب من تاريخ التأسيس حتى
الفصل الدراسي الأول عام 1425هـ
الشكل رقم (1)
عدد المتدربات تاريخ التأسيس اسم المركز
522 هـ 1409/7/9 مركز تدريب الرياض
589 هـ 1409/5/10 مركز تدريب جدة
255 هـ 1410 مركز تدريب الدمام
84 هـ 1420/2/4 مركز تدريب بريدة
78 هـ 1418 مركز تدريب عنيزة
1528 المجموع
جدول يبين نسبة الأطفال إلى المعلمات في رياض الأطفال في الدول العربية
الشكل رقم (2)
العام اسم البلد
م2001/2000 م2000/1999
28.28063 26.86972 الجزائر
21.14047 20.97395 البحرين
23.66667 30.57143 جيبوتي
22.13978 23.99912 مصر
غير متوافر 14.8221 العراق
غير متوافر 21.88032 الأردن
14.49047 15.70158 الكويت
18.61232 14.37727 لبنان
7.326531 غير متوافر ليبيا
17.88083 18.2523 المغرب
18.69565 19.18538 عمان
20.01358 22.02048 فلسطين المحتلة
17.23748 غير متوافر قطر
9.698419 10.48302 السعودية
26.90073 29.82292 السودان
24.53753 25.69749 سوريا
غير متوافر 20.40553 تونس
18.35519 18.6185 الإمارات العربية المتحدة
غير متوافر غير متوافر اليمن
جدول يبين الدول التي تحدد في أولياتها فلسفة وأهداف رياض الأطفال
الشكل رقم (3)
اسم البلد الموضوع
السعودية، الكويت، الإمارات، سوريا، مصر -1 دليل معلمة رياض
الأطفال (عام) اشتماله على معلومات وافية عن فلسفة وأهداف وأهمية المرحلة ومفهوم الخبرة الكاملة.
الكويت، السعودية، الإمارات، السودان، سوريا -2 الدليل الخاص بالمعلمة (معلومات وافية عن أهداف ومفهوم الخبرة الكاملة في رياض الأطفال).
السعودية، الكويت، العراق، سوريا، الجزائر، الإمارات -3 حرية المعلمة ومرونة البرامج المقترحة وعدم إلزامية المعلمة بها.
سلطنة عمان (بصورة كافية)، الإمارات، السعودية، سوريا (بصورة ضمنية) -4 أساليب التواصل بين الروضة والأسرة.
الإمارات، الكويت، السعودية، السودان، سلطنة عمان، العراق -5 برامج المفاهيم الصحية والبيئة ومفاهيم الأمن والسلامة وأنماط السلوك المرغوبة تجاه الذات والآخرين وتجاه البيئة ومهارات التواصل مع الآخرين وبيئة الروضة.
جميع الدول ما عدا تونس والعراق والسودان -6 ارتباط الخبرات المقدمة للطفل بالذات وبيئة الطفل ومحيطه الأسري والثقافي وبيئة الروضة.
الكويت، الجزائر، الإمارات، أما السعودية والعراق (فبصورة ضمنية) -7 تقويم الطفل ومحتوى الخبرات والتقويم الذاتي للمعلمة.
برنامج الروضة التطبيقية
تطبق الروضة التطبيقية نظام الوحدات التعليمية.
فلكل وحدة مفهوم معين، وتستمر الوحدة من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع
ومن أمثلة الوحدات المطبقة في الروضة:
وحدة العائلة، وحدة الأيدي، وحدة الرمل، وحدة صحتي وسلامتي.
يتم التخطيط لكل يوم من أيام الوحدات لتقديم نشاط وفرص تعزز النمو العاطفي، الاجتماعي، العقلي، اللغوي، والبدني. وتشجع الروضة الأطفال على الاختيار بحرية من مجموعة كبيرة من التجارب التعليمية والألعاب، وبهذا نساعدهم على التعرف على مشاعرهم وفهمها والتعبير عنها، ونقوم أيضًا بمساعدتهم على التعاطف مع مشاعر الآخرين. يتم وضع التخطيط الأسبوعي على لوحة الإعلانات الموجودة داخل الفصل لتتمكن الأمهات من الاطلاع عليها ومعرفة النشاطات التي يقوم بها الأطفال كل يوم.
ترتيب فترات البرنامج ثابت تقريبًا وهذا يشعر الأطفال بالأمان والثقة ويساعدهم في توقع النشاط التالي، ومع ذلك فقد يطرأ أحيانًا تغيير
في الجدول اليومي لملاءمة تغير الطقس، رحلات، زائرة ما،...إلخ.
ماذا يتعلم طفلك في الروضة؟
في كثير من الأحيان عندما تزور الأم الروضة تعتقد أن الطفل يلعب فقط، ونود التأكيد هنا أن أحسن طريقة يتعلم بها الطفل هي التعلم من خلال اللعب.
فيما يلي شرح لما يمكن للطفل أن يتعلمه من مهارات خلال برنامجه
اليومي في الروضة:
ركن المطالعة والكتب:
٭ تضيف معلومات وخبرات جديدة.
٭ تنمي المفردات اللغوية.
٭ تنمي مهارة الإنصات.
٭ تنمي مهارة الاستعداد للقراءة.
٭ تنمي اللغة وذلك بالحوار والنقاش.
٭ تساعد الطفل على تذوق الأدب الجيد.
٭ تنمي الإبداع.
٭ تساعد على زيادة الانتباه.
ركن البحث والاكتشاف:
٭ ينمي مهارات الملاحظة، (التشابه والاختلاف).
٭ ينمي احترام البيئة.
٭ يشجع الأطفال على حب المعرفة والاستطلاع والبحث والاكتشاف للوصول إلى أجوبة مختلفة عن طريق توفير تجارب علمية.
٭ ينمي مفهوم الحياة عند الطفل لجميع أشكال الكائنات من حيوانات ونباتات.
ركن المكعبات والبناء:
٭ يمارس الأطفال المهارات الاجتماعية.
٭ ينمي مهارة العضلات الصغرى والكبرى.
٭ يساعد على تعلم المفاهيم الأساسية للرياضيات (الشكل، الحجم،
العلاقات الفراغية، العد..إلخ).
٭ ينمي الخيال والإبداع ومهارة اتخاذ القرارات.
٭ يوفر الفرص للعب الأدوار.
٭ ينمي مهارة الاتصال واللغة.
٭ ينمي المشاركة والتعاون.
٭ يساعد على اكتشاف المفاهيم العلمية مثل (التوازن، الجاذبية، الثبات).
٭ يساعد على احترام عمل الآخرين.
ركن اللعب الإيهامي:
٭ يوفر الفرصة للعب أدوار أفراد العائلة.
٭ ينمي مهارات الاتصال والتطور الاجتماعي.
٭ ينمي مهارات العضلات الصغرى والكبرى ومهارة التآزر.
٭ يساعد على تنمية وتنشيط العمليات الإدراكية المنظمة كالعد، التطابق، التسلسل...إلخ.
٭ يساعد على نمو الذات بطريقة إيجابية.
ركن التعبير الفني:
٭ يوفر الفرص للإبداع والتخيل.
٭ ينمي مهارة العضلات الصغرى والكبرى.
٭ ينمي مفهوم الألوان.
٭ يوفر فرصة للتعبير عن الشعور السلبي والإيجابي.
٭ ينمي مهارة الاستعداد للقراءة.
٭ ينمي مهارة الاستعداد للكتابة.
٭ يشجع على تقدير الفن.
ركن الألعاب الإدراكية:
٭ تنمي مهارة تآزر العضلات الصغرى.
٭ تنمي مهارات الاتصال والنمو الاجتماعي.
٭ تنمي التخيل والإبداع.
٭ تعلم المفاهيم الأساسية للرياضيات (أشكال، أحجام، أعداد...إلخ).
٭ توفر الفرص لحل المشاكل.
٭ تنمي المهارات البصرية وحاسة اللمس.
٭ تمهد الطفل للخبرات الأولية للرياضيات.
اللعب الحر بالرمل والماء:
٭ ينمي مفاهيم القياس، والحجم، والفراغ.
٭ ينمي العضلات الصغرى والكبرى.
٭ يوفر الفرص للتفكير المبدع وحل المشكلات.
٭ يشجع الأطفال على التفكير، والتحليل، والسؤال، والتجريب.
٭ ينمي المعرفة بالحواس.
اللعب الحر في الخارج:
٭ ينمي مهارة تآزر العضلات الصغرى والكبرى.
٭ ينمي مهارات الاتصال والنمو الاجتماعي.
٭ يوفر الفرص للمشاركة.
٭ يوفر الفرص للعب الأدوار.
٭ يولد عند الطفل الاهتمام بالسلامة والأمن.
توقعي هذا من طفلك خلال مرحلة الروضة:
٭ ربما يصبح طفلك متعبًا ومنهكًا جدًا في أيام الدراسة، وهذا قد يجعله صاخبًا وضاجًا، فهذه تجربة جديدة ومثيرة جدًا، أعطيه وجبة ووقتًا للراحة.
٭ من الممكن أن يصبح طفلك الاجتماعي هادئًا جدًا في المدرسة أو العكس. تقبلي هذا الشيء واتركي له مهمة تحديد زمن دخوله مع الأطفال الآخرين. كثير من الأطفال يفضلون المراقبة أولاً قبل الدخول في اللعب أو في المجموعة.
٭ من الممكن أن يقوم طفلك بالاعتماد على نفسه في عمل بعض الأعمال الخاصة به في البيت، كارتداء ملابسه بنفسه، ولا يقوم بها في المدرسة أو العكس.
٭ من الممكن أن يتلفظ ابنك ببعض الكلمات أو التصرفات التي لا تحبينها، هذا ممكن أن يحدث في أي مكان وليس فقط في المدرسة. تقبلي هذا ولا تعطي هذا الأمر اهتمامًا أمام الطفل.
٭ ليس من الضروري أن يلعب الطفل مع الآخرين، من الممكن أيضًا أن يذهب الطفل سريعًا من نشاط إلى آخر دون أن يعطي كل نشاط وقته، لا تقلقي فهذا أمر طبيعي في البداية ويحتاج إلى وقت.
٭ من الممكن أن يأتي ابنك إلى المنزل ملطخًا بالدهان أو الطين، ولكن متقدًا بالإعجاب والتساؤل عن التجارب التي قام بها في الروضة. لا توبخيه أو تمنعيه من ذلك.
٭ قد لا يرغب ابنك فجأة في الحضور إلى الروضة أو قد يطلب منك الجلوس معه. ابحثي عن الأسباب وتكلمي مع المعلمة، لا توبخيه أو تهدديه ولا تكافئيه من أجل الحضور.
٭ لا تتوقعي دائمًا أن يتعلم طفلك حقائق أو أناشيد كاملة أو أن يحضر معه إلى المنزل عملاً متكاملاً جاهزًا لأن يوضع في برواز. إن منهج الروضة يسعى إلى تعليم الطفل مهارات تصل به إلى مرحلة من النمو تجعله يمتلك شخصية سعيدة ذات نظرة إيجابية نحو جميع الناس والحياة من حوله.

كيف نأخذ بأيدي أطفالنا لمعرفة الله؟
٭ كيف نأخذ بيد أطفالنا إلى معرفة الله؟
سؤال يساعد كل الآباء والمربين، أجاب عنه د.حسان شمس باشا طبيب القلب المعروف والمهتم بالشأن التربوي والأسري.
يقدم الدكتور حسان النصائح والمقترحات الآتية:
خذ بيد طفلك إلى الله
لا شك أن تأسيس العقيدة السليمة عند الطفل منذ الصغر
أمر بالغ الأهمية، وبالغ السهولة في نفس الوقت،
ولكن حاول أن تتذكر الأمور التالية:
٭ أجب عن تساؤلات طفلك الدينية بما يتناسب مع سنه
ومستوى إدراكه وفهمه.
٭ اعتدل في أوامرك ولا تحمل طفلك ما لا طاقة له به.
٭ حاول أن تذكر اسم الله تعالى أمام الطفل من خلال مواقف محببة وسارة، فالطفل مثلاً قد يستوعب حركة السبابة عند ذكر كلمة الشهادتين،
يتلفظ بها الكبير أمامه منذ الشهر الرابع من عمره.
وإن لبس الجديد حمد الله، وإن أكل أو شرب قال «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين».
٭ ينبغي ألا يرغب الطفل بكثرة الحديث عن غضب الله، وعذابه والنار وبشاعتها، بل ابدأ بالترغيب بدلاً من الترهيب وبذلك ينمو الشعور الديني عند الأطفال على معاني الحب والرجاء، فإن حب الله يوصل الجميع إلى طاعة أوامره أكثر من الرهبة والعقاب. وينبغي ألا نكثر من إرهاب الطفل بعقاب الله دائمًا كقولنا له:
(إن الله منتقم جبار، وسيعاقبك ويهلكك، ويعذبك في نار جهنم)، وعلى المربي أن يمر على قضية جهنم مرًا خفيفًا أمام الأطفال
دون التركيز المستمر على التخويف بالنار.
٭ على الوالدين أن يغرسوا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفوس أبنائهم الصغار، فنفهم الطفل بعض شمائل النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال قصص السيرة النبوية كالرحمة بالصغار، وبالحيوان والخدم، ونحكي له بعض القصص المحببة من سير النبي صلى الله عليه وسلم.
٭ ونعلمه عقيدة الإيمان بالقدر، وأن العمر محدود، والرزق مقدر، فلا يسأل إلا الله، ولا يستعين إلا به.
٭ ونعلمه أن يحمد الله على ما أعطي من الرزق، ونعلمه أن المال مال الله وإن قال: لا، إن المال من مكان «كذا» كمكان عمل والده، نشرح له كيف ينبغي على الإنسان ليحصل على ما يطعم به أولاده ويكسيهم.
٭ بيّن لابنك الفرق بين «الحلال والحرام»، وبيّن «ما نريد وما لا نريد» فإذا أردنا الطفل أن ينام في الساعة التاسعة مساء فلا نشعره أنه «حرام» ألا يفعل هذا، كما عليك ألا تعطي لرغبتك الكثير من البعد الديني لتفرض تلك الرغبات على الأولاد، فينشأ الطفل في تلك الحالة يحمل الكثير من مشاعر الذنب والشعور بأنه ارتكب «حرامًا» لأنه لم يرتب سريره مثلاً.
٭ ازرع في طفلك حسن الخلق، حيث لا قيمة لإيمان بلا خلق حميد، وبدون الخلق الكريم تصبح العبادات مجرد حركات لا قيمة لها، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (ما من شيء أثقل في ميزان العبد المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق).
٭ علمهم أن الدين ليس مجرد شهادة ينطق بها الإنسان، وليس مجرد مناسك وشعائر، إنما الدين عاطفة تنبع في أعماق النفس تدفع الإنسان إلى حسن معاملة الناس.
٭ عليك أن تغذي النزعة الجمالية في أطفالك عن طريق مصاحبتهم إلى الريف والبحر والجبل والمنتزهات، دع جمال الكون يتسرب إلى نفوسهم، وعظمة الخالق تطرق قلوبهم، فسرعان ما ستملأ هذه القلوب الطيبة بحب الله.
٭ علمهم أن يسألوا الله، ويستعينوا به وحده ذكرهم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله).
٭ تذكر أنك قدوة لطفلك، فلا تفعل إلا ما يرضي الله ورسوله.
٭ لا تطعم أولادك إلا حلالاً، فحذار حذار من الرشوة والربا والسرقة والغش، فذلك سبب لشقائهم وتمردهم وعصيانهم.
٭ لا تدع على أولادك بالهلاك والغضب، لأن الدعاء قد يستجاب بالخير والشر، وربما يزيدهم ضلالاً والأفضل أن تقول للولد: «أصلحك الله».
٭ تخير أوقات إجابة الدعاء، وادع لأولادك بالسعادة في الدارين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تعار من الليل، فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته).



المراجع:
1. جينيس، إيريك، كيف نوظف أبحاث الدماغ في التعليم، الظهران، دار الكتاب التربوي للنشر والتوزيع، 1422هـ - 2001م.
2. المرجع السابق نفسه.
3. الكتاب الإحصائي السنوي، المملكة العربية السعودية، وزارة الاقتصاد والتخطيط، العدد الثامن والثلاثون 1422/1423هـ، 2003م.
4. المصدر تقرير التنمية البشرية، وزارة الاقتصاد والتخطيط للعام 1423/1424هـ.
5. نتو، إبراهيم عباس - أفكار تربوية، جدة، تهامة 1401هـ - 1981م.
6. د.منى محمد علي جاد، تربية طفل، كلية رياض الأطفال، جامعة القاهرة، دراسة تحليلية لوضع رياض الأطفال في الوطن العربي: التحديات والمشكلات 2004م (المؤتمر الإقليمي حول تطوير السياسات والممارسات لرعاية وتربية الطفولة المبكرة في الدول العربية 23 -25 شباط/فبراير 2004م).
http://www.methnbedu.gov.sa/aeforum/...=11&subjno=186






رد مع اقتباس
قديم 2012-05-12, 12:29   رقم المشاركة : 1084
معلومات العضو
hano.jimi
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو









hano.jimi غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yakin مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بودي لو تبحث معي عن مرجع أو أي وثيقة لها صلة بالمناهج المتعلقة باللعب في رياض الطفال في الجزائر و لك جزيل الشكر
و كذا فصل نظري يتطرق لخصائص نمو الطفل في مرحلة ما قبل التمدرس
http://www.palmoon.net/5/topic-4759-63.html






رد مع اقتباس
قديم 2012-05-12, 12:31   رقم المشاركة : 1085
معلومات العضو
hano.jimi
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو









hano.jimi غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yakin مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بودي لو تبحث معي عن مرجع أو أي وثيقة لها صلة بالمناهج المتعلقة باللعب في رياض الطفال في الجزائر و لك جزيل الشكر
و كذا فصل نظري يتطرق لخصائص نمو الطفل في مرحلة ما قبل التمدرس
التعليم في مرحلة ما قبل التمدرس
مقدمة
تولي المجتمعات الحديثة عناية فائقة وجادّة في آن واحد لحياة الطفل
الأولى، أو السنوات الخمس الأولى، أو ما اتفق عليه بمرحلة ما قبل التمدرس.
ولعلّ معظم المربّين وعلماء علم النفس شدّدوا على هذه المرحلة لما لها من
أثر بليغ في سيكولوجيا الطفل، فهي البذرة لشخصيته والغرس الأول لانسجامه
واتزانه ونموّه. وعلى هذا الأساس أصبح التعليم ما قبل التمدرس مرسّما في
عدد من الدول، يحظى من الاهتمام بما تحظى به مراحل التعليم الأخرى.
وما من شك أنّ أية عملية إصلاحية تبدأ من هذه الفترة، فدور الحضانة في
حياة الطفل ترسّخ وتفنّن سلوكاته الاجتماعية وتمدّ له يد العون ليعيش
منسجما مع مجتمعه إلى جانب الأسرة التي تعطيه قدرا كافيا من المودة
والأخلاق. وإذا كانت الأسرة عنوان الحنان والعاطفة، فدور الحضانة بالنسبة
للطفل هي رمز المشاركة والتعاون في الحياة، فالطرفان يشتركان في تشكيل
القاعدة السليمة للشخصية السوية القادرة على التكيّف والوقوف أمام مشكلات
الحياة تبصّرا ودراية وعزما.
مكونات منهج التعليم والتعلم في مرحلة ما قبل التمدرس
يتكون هذا المنهج من نفس مكونات مناهج التعليم في مختلف المراحل التعليمية
النظامية إلاّ أن مكوناته تختلف عنها من حيث الأسس و التوجهات التربوية
ومتطلبات تعليم الطفولة المبكرة. ويمكن عرض هذه المكونات على النحو الآتي:
أولا- الأهداف: إن الأهداف، وإن اختلفت من حيث الفلسفات التربوية التي
تتبناها مختلف الدول وفقا لعقيدتها وقيمها الأخلاقية وعاداتها وتقاليدها،
فإنها تتشابه من حيث التوجهات التربوية لعلم النفس الطفل من منطلق خصائص
وحاجات ومتطلبات النمو السليم للطفل في سن ما قبل التمدرس. ومن هذا
المنظور يمكن تقسيم الأهداف إلى أهداف مجالات التعلم الأساسية وأهداف عامة.
1- أهداف مجالات التعلم الأساسية: وهي الأهداف التي تحدّد مسار العملية
التعليمية ونتائجها, كما تحدّد مجالات الأنشطة في برامج تعلم طفل ما قبل
المدرسة. ولكلّ مجال من هذه المجالات التعلّمية أهداف ثانوية تشتق من
طبيعة العلم الذي يقوم عليه هذا النشاط. وبتكامل أهداف المجالات مع بعضها
تتشكل الأهداف العامة لتعلم الطفولة المبكرة. و في هذا الإطار نتناول
أهداف كل مجال تعليمي من مجالات التعلم.
المجال الحركي: يندرج تحت التربية الحركية مفهومان فرعيان متداخلان، هما: تعلم الحركة، التعلم عن طريق الحركة.
ومن الصعب الفصل بين المفهومين في مرحلة الطفولة المبكرة، حيث يحتاج الطفل
إلى تعلم الحركة وإتقانها، وحيث يمكنه بالحركة أن يزيد دائرة تعلمه
ومعارفه و خبراته.
وتتحدد أهداف التربية الحركية في مرحلة الطفولة المبكرة بالآتي :
- إشباع حاجات الطفل إلى التعبير الحركي غير المقيد بإتاحة فرص الجري
والوثب والقفز والتسلق, والمشي، والزحف، والحبو، مع ضبط هذه الحركات
والتحكم فيها في حدود إمكاناتهم،
- تنمية جهازه الحركي بممارسة تدريبات حركية متدرجة على أنغام الموسيقى أو بدونها،
- مساعدة جهازه الحسّي الحركي على اكتساب ارتباطات عقلية عصبية، سليمة، عن طريق القبض على الأشياء وتداولها،
- وقاية جسمه من التشوهات الناتجة عن ممارسته عادات حركية غير سليمة واستبدالها بأخرى سليمة،
- تمكينه من تحديد الجهات في المكان الذي يتواجد فيه (فوق، تحت، بين، خلف، أمام، بجانب)،
- تدريبه على معرفة الزمن، إذ تتغير الأبعاد المكانية وفقا لزمن الحركة التي يقوم بها الطفل وسرعتها،
- إكسابه علاقات مكانية بيئية عن طريق أنشطة حركية تعتمد على لمس الأشياء
وقبضها ونقلها وتداولها، فضلا عن الانتقال من مكان إلى آخر في مساحات
الروضة.
مجال التربية الرياضية: يختص هذا المجال بدراسة العلاقات والعمليات
والكميات بما ييسر دراسة الظواهر في مجال العلوم الطبيعية. وتتلخص أهداف
الرياضيات في تنمية قدرة الطفل على:
- الحكم المنطقي على الأشياء والكائنات،
- إدراك العلاقات بين الأشياء المختلفة،
- الربط بين الأنشطة اليومية والتنظيم التتابعي للأحداث،
- تحديد مواقع الأشياء وأوضاعها واتجاهاتها،
- التعبير عن أفكاره بأسلوب كمي،
-تمييز الأشكال الهندسية عن بعضها البعض،
- التعبير البياني عن أفكاره.
مجال التربية اللغوية: اللّغة هي وسيلة الاتصال بواسطة الكلمات من خلال
إرسال واستقبال الرسائل اللّفظية، وتتلخص أهداف التربية اللغوية في هذه
المرحلة في :
- تنمية مهارة الطفل في الاستماع،
- مساعدته على فهم معاني الأصوات واللّغة المنطوقة،
- مساعدته على التعبير عن ذاته،
- تهيئته لتعلم مهارات القراءة،
- تهيئته لتعلم مهارات الكتابة.
مجال التربية العلمية: يشمل مجال التربية العلمية ثلاثة فروع: الفيزياء،
والبيولوجيا، والكيمياء. أي حركة الأشياء، ومكونات الكائنات الحية و
وظائفها، وتفاعل العناصر المكونة للمادة.
المجال الاجتماعي: وتتمثل أهداف التربية الاجتماعية والفردية للطفولة المبكرة في :
- مساعدة الطفل على الانتقال التدريجي من البيت إلى الروضة، ومن ثم إلى المدرسة،
- مساعدته على التكيف مع المحيط المدرسي كاحترام المواعيد والنظام وتقبل مشاركة الآخرين...الخ،
- مساعدته على تكوين علاقات اجتماعية سوية مع البالغين والأقران،
- اكتسابه القيم والاتجاهات الخلقية والعادات السلوكية كإلقاء التحية، الشكر، الاعتذار،
- تشجيعه على أخذ المبادرة والشجاعة الأدبية في التعبير عن المشاعر والآراء واحترام رغبات الغير،
- تعويده الاعتماد على النفس والمبادرة بإعادة الأشياء إلى مكانها بعد
الانتهاء من العمل أو اللّعب، والتطوع لمساعدة الغير في إنجاز بعض الأعمال،
مجال التربية الفنية (منها الموسيقية): يثير سماع الطفل للموسيقى نشاط جهازه الصوتي، فتفوق قابليته لحفظ الكلام المنغم.
وتتلخص أهداف التربية الفنية في:
- إثارة الحس السمعي عند الأطفال للأصوات الموجودة في البيئة: حيوانات، طيور، ظواهر طبيعية،
- التمييز السمعي للأصوات وفهم معانيها( فرح، قلق، خوف، استغاثة)،
- تنمية قدرة الطفل على الانضباط الذاتي والامتثال للنظام،
- مساعدة الأطفال على التعبير عن مشاعرهم،
- إكساب الطفل بعض المهارات الموسيقية،
- تنمية القدرة على الابتكار وارتجال حركات حرّة على أصوات الموسيقى التعبيرية الإيقاعية.
- إكساب يد الطفل المرونة والتناسق المطلوبين لمسك الأشياء وتداولها،
- تنمية قدرته على استخدام الفرشاة ،
- تهيئة الفرص المناسبة لتصميم الطفل الابتكاري ،
- تهيئة فرص التعبير الخطي، والتعبير بالرسم، والتعبير الحرّ عن المشاعر والانطباعات،
- تنمية التذوق الجمالي للطفل.

2 - الأهداف العامة: وهي عبارة عن تكامل أهداف مجالات التعلم الأساسية
السابقة الذكر. وقد حدّدها علماء النفس والتربية على الوجه الآتي :
- التنمية الشاملة والمتكاملة في المجالات العقلية والجسمية والحركية
والانفعالية والاجتماعية والخلقية، مع الأخذ بعين الاعتبار الفروق الفردية
في القدرات والاستعدادات والمستويات النمائية،
- إكساب الأطفال المفاهيم والمهارات الأساسية اللّغوية والعلمية والفنية الحركية الاجتماعية،
- تلبية حاجات ومطالب النمو الخاصة لهذه المرحلة من العمر،
- توسيع مدارك الطفل في بعض الجوانب التي قد لا تتاح له معرفتها في البيت،

الطرائــق
1- لطرائق الخاصة بالتربية النفسية الحركية:
تحدد فترة نشاط التربية النفسية الحركية بعشرين دقيقة في كلّ مرة، توزعها المعلمة كالآتي:
فترة تسخين لا تزيد مدّتها عن دقيقتين ، فترة إثارة وعي الطفل بأوضاع جسمه
المختلفة، ومدّتها خمس دقائق، فترة التدريبات التطبيقية ومدّتها عشر
دقائق، فترة العودة إلى الهدوء والسكينة مدّتها ثلاث دقائق.
2- في مجال التربية الرياضية: يتعلم الطفل الحقائق والمهارات والقواعد
المرتبطة بالمفاهيم الرياضية عبر تجميع الأشياء وفقا لخاصية معينة، مثل
الشكل واللّون والحجم، وعبر توزيع زوجي واحد لواحد، وبوضع الأشياء في
ترتيب متسلسل طبقا لمقدار الزيادة أو النقصان لبعض الصفات، مثل الطول،و
الحجم، وكذلك التتابع الزمني للأحداث، وعبر عدّ الأشياء ووضع الرقم
المناسب،
ومقارنة الأشياء تبعا لمعيار يستخدم وحدة قياس معينة، وجمع الأشياء مع
بعضها البعض أو العدّ إلى مجموع محدد، وعبر الطرح بفصل الأشياء عن بعضها،
والرسم البياني وهو أسلوب لتصنيف المضمون بوضع علامة صح أو خطأ أو رسم
دائرة حول الشيء المطلوب تلوينه، وعبر تقسيم الأشياء بالعدل، وعبر أنشطة
التتابع، و المدى الزمني للأحداث...
3- في مجال التربية اللغوية: يتم تعلم الطفل الحقائق والمهارات والقواعد
المرتبطة بالمفاهيم اللّغوية عبر إثارة إحساساته للأصوات وللأساليب
الكلامية، وتنمية ذاكرته السمعية، وتنفيذ الطفل بعض الأوامر التي تصدرها
المعلمة، وذكر مسميات الأشياء عند الإشارة إليها، وإعادة سرد أحداث قصة،
وقراءة الصور وتفسير المواقف التي تعبر عنها، ووصف الأشياء واستعمالاتها
وفوائدها ومضارها، وسرد الأعمال التي قام بها، وطرح أسئلة للاستفسار أو
المناقشة أو الإقناع، ومناقشة أحداث القصص التي تروى له، ووصف مشاعره
وأحاسيسه في بعض مواقف الحياة، وذكر أسماء الحيوانات، أو الطيور بترتيب
أصواتها المسموعة على شريط، وتقليد صوت الحيوان أو الطائر بمجرد سماع
اسمه، وإيجاد تضاد بين صور الأشياء (الصفات) و(الأفعال)، وتسمية المهنة من
العلامات التي تميزها، والتعرف البصري على الشكل الإجمالي للكلمة.
4- في مجال التربية العلمية: يتم تعلم الطفل الحقائق والمهارات والقواعد
السلوكية المرتبطة بالمفاهيم العلمية عبر تمييز اختلاف أشكال وأجسام البشر
رغم تشابهها، وتمييز اختلاف الملابس واللّعب والأدوات التي يستخدمها الطفل
عن ملابس وأدوات الكبار تبعا لاختلاف الأعمار، وعبر وصف أجزاء الجسم
ووظيفة كل جزء وكيفية وقايته من الأضرار، و مقارنة أجسام الحيوان بأجسام
الطيور، وتمييز أوجه التشابه والاختلاف في التغذية والمسكن والتكاثر في
الطيور والحيوانات، و استخدام بعض الأدوات التكنولوجية المألوفة للطفل
التي تثير اهتمامه، وتمييز أوجه التشابه والاختلاف بين البذور والنباتات،
وتحمل الطفل مسؤولية رعاية النبات، وربطه بين برودة الطقس في فصل الشتاء
والملابس التي يرتديها، وإيجاد علاقة بين الخريف وسقوط ورق الشجر, وربط
الربيع بتفتح الأزهار، ووصف تعاقب اللّيل والنهار والأعمال المرتبطة بكل
منهما، متابعة الطفل لتطور نمو حيوان أو نبات وتسجيل مراحل نموه، ملاحظة
تغير وضع ظل الطفل وظل الأشجار على الأرض تبعا لتغير وضع الشمس في
السماء...
5- في مجال التربية الاستماعية: يتم تعلم الطفل الحقائق والمهارات
والقواعد السلوكية المرتبطة بالمفاهيم الاجتماعية عبر استخدام التدريب
الحسّي لإثارة وعي الطفل بحواسه وإمكانياته الفطرية والتعايش مع الأطفال
الآخرين والاشتراك في العمل أو اللّعب الجماعي معهم، والموازنة بين إحساسه
بالاعتمادية وإحساسه بالاستقلال،...
6- في مجال التربية الفنية والموسيقية: يتم تعلم الطفل الحقائق والمهارات
والقواعد المرتبطة بالمفاهيم الموسيقية عبر تمييز النغمات السريعة من
البطيئة، و النغمات الحادة من الغليظة، إنشاد بطريقة صحيحة والنطق السليم
لبعض الأغاني، والغناء مع الأداء الحركي لبعض الألحان؛ تكوين الرؤية
الفنية للطفل من خلال الملاحظة الدقيقة لما تحويه الطبيعة المادية
والبشرية من تكوينات، التصميم الابتكاري من خلال البناء والتركيب
بالمكعبات وعلب الكرتون الفارغة، وفك ودمج بطاقات مصورة (ألغاز)، والتشكيل
بالعجائن أو خامات البيئة...، وتعلم التعبير الفني من خلال الرسم الحر،
والتخطيط المقيد، وتنمية التذوق الجمالي للطفل بتهذيب الإحساس البصري
واللّمسي والسمعي والشمّ والذوق.
وسائل التعلم في هذه المرحلة
إن المعلمة التي تؤمن أن للمتعلم دورا فعالا في عملية التعليم تحتاج إلى
الكثير من الوسائط التعليمية لتساعد الأطفال على تعليم أنفسهم بأنفسهم
بقليل من التوجيه والإشراف من قبلها مصحوبا بالتقويم المستمر.
أما المعلمة التي تعتقد أن عليها أن تقوم هي بالتدريس فإنها ستقوم
بالإلقاء والشرح والتفسير والوصف، مستعينة من وقت لآخر ببعض وسائل
الإيضاح، وفي مثل هذه الحالة تكون الوسائل التعليمية من النوع الذي يصلح
للعرض على مجموعة كبيرة من التلاميذ وفي معظم الأحيان على تلاميذ القسم
كله. والوسائط التعليمية المتاحة في وقتنا الحاضر كثيرة ومتنوعة وتخدم
أغراضا عديدة, بعضها سهل الاستعمال، فيما البعض الآخر يحتاج إلى تقني
لتشغيلها وصيانتها؛ فهناك الوسائل السمعية فقط أو المرئية فقط أو السمعية
والمرئية معا، وكذلك المواد المطبوعة، والأشياء الطبيعية الحقيقية أو
المجسمات، إضافة إلى المصادر البشرية كالمعلمة والأطفال أنفسهم كممثلي
أدوار أو كمصادر تعلم لغيرهم من الزملاء.
وقد تتطلب بعض البرامج استخدام الحواسب وغيرها من الوسائل التكنولوجية
الحديثة التي غالبا ما تحتاج المعلمة إلى مساعدة أخصائي للاستفادة منها في
التعليم. وبالرغم من صعوبة الاختيار لتعدد وتنوع الوسائل والمواد
التعليمية المتاحة، فهناك بعض النقاط التي يمكن للمعلمة الاسترشاد بها، و
منها ما يأتي:
1- التعرف على الوسائل و المواد التعليمية المتوفرة أو التي يمكن توفيرها أو إنتاجها محلّيا بالإمكانات المادية والبشرية المتاحة،
2- دراسة خصائص كل وسيلة ومالها من مزايا وما بها من نواحي قصور،
3- اختيار أفضل البدائل التي تحقق ملاءمة الوسيلة لكل من:
- الأهداف المرجو تحقيقها،
- خصائص المتعلم الذي سيستفيد منها،
- نمط التعلم (فردي، جماعي)،
- بنية المادة وتنظيمها.
4- تحديد دور كل وسيلة (بما في ذلك المعلمة نفسها) ضمن إطار الاستراتيجية الموضوعة،
5- إجادة استخدام الوسائل المختلفة لضمان تحقيق الفائدة المنشودة.
هذا وتبقى الوسائل التي تحظى بأعلى التقديرات على مقياس تحديد كفاءة الوسائط التعليمية هي التي:
- تقتنى بأقل تكلفة،
- يمكن للمعلمة والأطفال إنتاجها من الخامات المتوفرة في البيئة،
- يمكن استخدامها لأكثر من مرة وفي أكثر من موقف تعليمي،
- تكون سهلة الاستخدام والصيانة وتتحمل تداول الأطفال المستمر لها،
- لا تحتاج إلى مساحات كبيرة لحفظها،
- تثير العديد من الاهتمامات،
- تكون مشوقة تشجع الأطفال على الاستعانة بها في تعلمهم،
- تكون مبتكرة،
- تتوفر فيها شروط السلامة والأمن،
- تنمي العديد من المهارات المعرفية والوجدانية والنفس حركية.
و تجدر الإشارة هنا إلى ضرورة تأكد المعلمة من توافر هذه الوسائل في مؤسسة
عملها وصلاحيتها للاستعمال. وكذا طلبها المساعدة من زميلة لها أو تقني
متخصص ليقوم بتشغيلها إذا كانت لا تحسن استخدامها، ولو أن إلمام المعلمة
باستخدامات الأجهزة والتقنيات التربوية المختلفة من مستلزمات العمل اليومي
في أي مؤسسة تربوية .
التقييم في هذه المرحلة : يتم تقييم الطفل في سن ما قبل التمدرس بوسائل
تشتق من طبيعة نموه النفسي والمعرفي. ويتضمن مستوى هذا التقييم الملاحظة
المنظمة لسلوكه اليومي، واختبارات الصح والخطأ، واختبارات المزاوجة بين
صورتين أو رسمين بينهما علاقة تشابه أو تضاد، وبالاختيار من متعدد،
وباختبارات إكمال الناقص
http://benmalek.yoo7.com/t115-topic






رد مع اقتباس
قديم 2012-05-12, 12:32   رقم المشاركة : 1086
معلومات العضو
hano.jimi
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو









hano.jimi غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yakin مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بودي لو تبحث معي عن مرجع أو أي وثيقة لها صلة بالمناهج المتعلقة باللعب في رياض الطفال في الجزائر و لك جزيل الشكر
و كذا فصل نظري يتطرق لخصائص نمو الطفل في مرحلة ما قبل التمدرس
وضوع: خصائص نمو الطفل مرحله ما قبل الدراسه 2007-11-02, 11:18 pm
إن حياة الإنسان متداخلة الأطوار ، يجب أن يعيشها الإنسان جميعا بكل ما فيها ، ومن خسر فيها طفولته فقد خسر صباه ، وشبابه ، ورجولته ، وشيخوخته ، أو قل فقد خسر حياته كلها ، فالإنسان بلا طفولة شجرة بلا جذور ، وإذا رأيتم إنسانا فقد إنسانيته فى عالم الكبار فابحثوا عن طفولته فإنها – بلا ريب – تحمل سر تعاسته المأساوية\" .
وقد نبه الباحثون فى ميدان علم النفس على أهمية هذه الحقيقة، وهم يتفقون على أن السنوات الأولى من حياة الطفل هى من أهم السنين فى تكوين شخصيته ، وتوجيهها الوجهة التى تبنى عليها دعائمها فيما يلى من أطوار نموه .
فمدارس علم النفس رغم اختلافها تكاد تجمع على أن السنوات الست الأولى من عمر الفرد هى أهم السنوات فى تكوين شخصيته وبنائها ، حيث تشكل هذه السنوات مرحلة جوهرية ، وتأسيسية تبنى عليها مراحل النمو التى تليها ، كما أن الاستشارة الاجتماعية ، والحسية ، والحركية ، والعقلية واللغوية السليمة التى تقدمها الأسرة ، ورياض الأطفال لها أثار إيجابية على تكوين شخصية الطفل واستمرار نموه السوى فى حياته المستقبلية .
ولكن وقبل الحديث عن أهم خصائص نمو طفل هذه المرحلة وعلاقة هذه الخصائص بتساؤلاته ، قد يكون من المناسب بيان تعريف لكلمة \"النمو\" ذاتها ، فقد عرفها البعض بأنها : \"التغيرات الإنشائية البنائية التى تسير بالكائن الحي إلى الأمام حتى ينضج\" ،أو هو \"سلسلة من التغيرات المستمرة المطردة ، والتى تتجه نحو هدف نهائي هو اكتمال النضج\".
والنمو النفسي فى كل مرحلة له خصائصه ودوافعه المميزة لكل مرحلة عمرية واستثمار هذه الخصائص والتعامل معها يؤدى إلى النمو المتكامل ، والمتوازن ، وطفل ما قبل المدرسة يتميز بمجموعة من الخصائص ، يمكن أن نلخصها فيما يلى :
أ – خصائص النمو الجسمية والفسيولوجية والحركية وعلاقتها بتساؤلات الأطفال :
1- يسير النمو الجسمي خلال هذه المرحلة بمعدل أبطأ بالمقارنة مع النمو الجسمي السريع فى المرحلة السابقة (سن المهد) ، ومع ذلك فإن النمو الجسمي للطفل فى نهاية هذه المرحلة – أى فى السادسة من العمر – يكون قد وصل إلى حوالي 43% من النمو النهائي .
2- وبالنسبة لليد تفضيل إحدى اليدين شاملا وثابتا إلى حد كبير مع بلوغ الطفل سن السادسة ، حيث يظهر عند معظم الأطفال تفضي لليد اليمنى (حوالي 90%) فى حين تفضيل نسبة بسيطة اليد اليسرى .
3- يكون طول الطفل فى بداية هذه المرحلة 90 سم كحد أدنى وسيصل إلى 125 سم كحد أقصى فى نهاية المرحلة (6سنوات) ، ويكون طول الطفل فى سن الرابعة ضعف طوله عند الميلاد ، وهناك فروق بسيطة بين البنين والبنات من حيث الطول لصالح البنين .
4- وتظهر المهارات الحركية التى تساعد فى جعل الطفل كائنا اجتماعيا بدرجة أكبر ، حيث يميل إلى اللعب ، وببلوغه سن الخامسة تزداد قدرته على الاتزان الحركي ، ويستطيع الوثب بسهولة ، وربط الحذاء وتقليد رسم مثلث أو مربع ورسم صورة مبسطة لرجل تغطى الملامح العامة .
5- ويزداد الوزن بمعدل كيلوجرام واحد فى السنة ، ويزداد نمو الهيكل العظمى ، ويسير النمو العضلي بمعدل أسرع من ذى قبل ، مما يزيد الوزن ، والبنين أكثر حظا من البنات فى النسيج العضلي .
6- يطرد نمو الجهاز العصبي حيث يصل وزن المخ إلى 90% من وزنه الكامل عند الراشدين وذلك فى نهاية المرحلة.
7- يتميز إبصار الطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة بطول النظر ، فهو يرى الأشياء الكبيرة أوضح من الصغيرة ، والبعيدة أكثر من القريبة . أما حاسة السمع فتظل غير ناضجة تماما حتى نهاية هذه المرحلة ، فالطفل لا يستطيع تذوق اللحن المعقد ولكن تستهويه أصوات الطيور والحيوانات والأشياء كالقطار والسيارة .
8- النشاط والحركة المستمرة ويظهر ذلك أثناء اللعب وتتسم أجسامهم بالرشاقة وخفة الحركة .
والخصائص السابقة للطفل من قدرة على المشى ، والتحرك السريع، والرغبة فى اللعب كل ذلك يساعد على فتح آفاق جديدة أمام الطفل فهو يرى ظواهر ، وأحداث متنوعة تثير انتباهه وتجعله يوجه الأسئلة للكبار من حوله . أما نمو المخ والجهاز العصبي فهو أيضا يساعد على تنشيط ذهن الطفل ويجعله يفكر فى الظواهر الطبيعية من حوله فيوجه الأسئلة للكبار . والمظاهر النمائية السابقة من قدرة على تناول الأشياء وتفحصها ، والتحرك فى البيئة وزيادة النشاط الحركي المستمر ، كل ذلك يؤدى إلى زيادة فضول الطفل وحبه للاستطلاع ومن يزيد من فرص إلقاء المزيد من الأسئلة للكبار من حوله ، واستعمل اليد اليسرى ، ورغبة الآباء وخصوصا فى المجتمعات الإسلامية – فى ان يتناول الطفل الأشياء باليمين كل ذلك يؤدى إلى مزيد من التساؤلات التى يوجهها الطفل للمحيطين به .

ب – خصائص النمو العقلي المعرفي وعلاقته بتساؤلات الأطفال :
العقل البشرى طاقة من أكبر الطاقات ، ونعمة من أكبر النعم التى أنعمها الله علينا : (قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ) ( ) \"والفؤاد يستخدم فى القرآن بمعنى العقل، أو القوة الواعية فى الإنسان أو القوى المدجركة على وجه العموم\" .
ومرحلة طفل ما قبل المدرسة مرحلة حاسمة فى حياة الفرد العقلية باعتبارها مرحلة الأساس والتكوين فى بناء الإنسان الصالح فى جميع أبعاد نموه الأساسية حيث يوضح فيها الأساس القوى لشخصية الفرد ، وسلوكه فى جميع النواحي ، وبالنظر إلى طفل ما قبل المدرسة نجده يقع فى المرحلة العمرية من (4 – 6 سنوات) ، وتقع هذه القترة فى مرحلة ما قبل العمليات حسب تصنيف بياجيه لمراحل النمو العقلي للطفل وهى نهاية مرحلة ما قبل المفاهيم وأغلب المرحلة الحدسية

ومراحل النمـو الأربعـة الرئيسية التى ذكرها بياجيه هى كما يأتى
1- المرحلة الحسية الحركية : وتشمل السنتين الأوليين من حياة الطفل ، أو من الميلاد ، وحتى يبدأ الكلام ، وقد أسماها بياجيه المرحلة الحسية ، لأن الطفل خلالها يكون مشغولا بحواسه ، وأنشطته الحركية .

2- مرحلة التفكير التصوري ، أو مرحلة ما قبل العمليات :وتشمل من سن السنتين حتى السابعة ، وقد اهتم بياجيه بهذه المرحلة خاصة السنوات الأخيرة منها ودرسها بدقة بالغة ، وبشكل لم يتكرر فى دراسته لمرحلة أخرى ابتداء من الميلاد حتى النضج ، وحيث إن موضوع البحث يركز على طفل ما قبل المدرسة الابتدائية خاصة فى رياض الأطفال ، وسنتناول بشيء من التفصيل هذه المرحلة لشرح جوانب النمو العقلي والمعرفي المختلفة .

3- مرحلة العمليات المحسوسة أو العيانية :وتشتمل الفترة من السابعة حتى الحادية عشرة .

4-مرحلة العمليات الشكلية أو المنطقية :وتشمل الفترة من الحادية عشرة وما بعدها .
مما سبق يمكن ذكر أهم الخصائص العقلية والمعرفية لطفل هذه المرحلة وهى :
1- حب الاستطلاع والاستقصاء المستمر للوصول إلى الحقائق ، وهذا بدوره يدفع الطفل إلى سيل متدفق من الأسئلة يوجهها إلى المحيطين به ليشبع حب الاستطلاع لكى يصل إلى الحقائق .
2- القدرة على حل المشكلات ، والتكليف ببعض المهام البسيطة ، وهذا قد يساعد الوالدين والمحيطين بالطفل فى استغلال هذه القدرة فى محاولة الإجابة عن بعض التساؤلات .
3- اكتشاف بعض خصائص الأشياء ، واتساع مجال إدراكه الحسى، ويستطيع تكوين المعاني ثم تتسع قدرته على تكوين المعاني والمفاهيم اتساعا سريعا .
4- ومن مظاهر النمو العقلي أيضا تكوين المفاهيم مثل الزمان والمكان والعد ، ويطرد نمو الذكاء ، وتزداد قدرة الطفل على الفهم ، وتزداد القدرة على تركيز الانتباه ، ويكون التفكير ذاتيا. ويظل التفكير خياليا وليس منطقيا حتى يبلغ الطفل سن السادسة .
5-على الرغم من زيادة طول فترة التركيز فى سن الخامسة إلا أنها تكون محدودة بعنصر أو عنصرين فقط .
6- يزيد التذكر المباشر لدى طفل ما قبل المدرسة ، فيتذكر طفل الثالثة مثلا ثلاثة أرقام ، وطفل الرابعة والنصف يتذكر أربعة أرقام ، ويكون تذكر الكلمات والعبارات المفهومة أيسر من تذكر الغامضة منها ، ويستطيع الطفل تذكر الأجزاء الناقصة فى الصورة وتنمو القدرة على الحفظ وترديد الأغاني والأناشيد وبخاصة الذاكرة البصرية والسمعية ، لتصل الذاكرة إلى ما يسمى \"بالعنصر الذهبي للذاكرة\" فى نهاية هذه المرحلة .
7- تنمو قدرة الطفل على فهم كثير من المعلومات البسيطة وكيف تسير بعض الأمور التى يهتم بها ، وقدرته على التعلم من المحاولة والخطأ بسبب ظهور دوافع الاستطلاع لمعرفة الأشياء والأشخاص والمواقف .
وهكذا يؤثر النمو العقلي للطفل بكل مظاهره السابقة فى جعل الطفل فى حالة نشاط عقلي دائم ، فهو يحاول كشف العالم من حوله لذلك يبدو شغوفا بتوجيه الأسئلة الدائمة – عن كل شئ للكبار من حوله.
كما أن الأسئلة تزداد بالطبع مع زيادة النضج العقلي : فهى تقل عدد المتخلفين عقليا ، وتزيد عدد الأعلى ذكاء ، ولا شك أن الإجابات التى يحصل عليها الأطفال من أبائهم ، يكون لها أهمية كبرى لا من حيث النمو المعرفي فحسب ، بل أيضا من حيث الاتزان الانفعالي ، ونمو الشخصية . وقد ذكر أحد الباحثين أن هناك فرقا واضحا بين مستوى إدراك طفلين فى سن السادسة ، أحدهما كان كثير الأسئلة ، والأخر لم تكن له فرصة مماثلة .

جـ – خصائص النمو اللغوي وعلاقته بتساؤلات الأطفال :
تقوم اللغة بدور مهم فى حياة الطفل بصفة خاصة والراشد بصفة عامة ، فمن طريق اللغة يستطيع الإنسان أن يعبر عن أفكاره ورغباته وميوله ، كما أنه من خلالها يستطيع فهم البيئة المحيطة به وكذا التواصل الاجتماعي مع الآخرين .

مظاهر النمو اللغوي :
يتفق العديد من الباحثين على أن هذه المرحلة تتميز بسرعة النمو اللغوي ، تحصيلا وتعبيرا وفهما . ومن مظاهر هذا النمو :
1- يتجه التعبير اللغوي فى هذه المرحلة نحو الوضوح ، والدقة ، والفهم .
2- يتحسن النطق ، ويختفى الكلام الطفلى مثل الجمل الناقصة ، والإبدال واللثغة وغيرها .
3- يزداد فهم كلام الآخرين .
4- يستطيع الطفل الإفصاح عن حاجاته وخبراته .
5-يقلد بمهارة الأساليب المرتبطة بالكلام كأساليب الإخبار والنفى والتعجب والسؤال .
6- يحاكى أصوات الحيوانات ، والطيور ، والظواهر الطبيعية ، والأشياء المألوفة كالساعة والقطار .
7- يعتمد الطفل للغة فى هذه المرحلة اعتمادا رئيسا على الكلمة المسموعة ، لا المكتوبة .
8- من دراسات لغة الطفل ، ذكر أن طفل الرابعة ينطق 77% من أصوات لغة نطقا صحيحا و88% فى سن خمس سنوات وتصل النسبة إلى 89% فى سن ست سنوات ، ويبلغ حجم مفردات طفل الرابعة (1450) كلمة وطفل الخامسة حوالى (2000) كلمة وطفل السادسة حوالى (2500) كلمة .
9-وفيما يتعلق بالفروق بين البنين والبنات أشارت بعض الدراسات إلى تفوق الإناث على الذكور فى القدرة المنطوقة بينما أشارت دراسات أخرى إلى عدم وجود فروق بينهما فى ذلك .

مراحل النمو اللغوي للطفل :
يرى ديفشتا أن مراحل النمو اللغوي تسير فى التتابع الآتي :
1- مرحلة المهد .
2- مرحلة المناغاة .
3- مرحلة النطق غير المفهوم .
4- المرحلة التى تتسم بالهدوء .
5- مرحلة الجمل المتكاملة ذات الكلمة الواحدة .
6- مرحلة طفرة نمو الكلمة .
7- مرحلة الجملة .
8-مرحلة استخدام أنواع الجمل , ومنها يستخدم الجمل البسيطة والمعقدة والمركبة ، ولا تزال جملا غير مكتملة نحويا وتستمر من الثالثة حتى الخامسة .
9- وتبدأ هذه المرحلة من سن الخامسة حتى النضج ، وفيها يظهر النظام اللغوي المستقل الذى يتضح فى استخدام الجمل، وتزايد أنواعها وطولها .
خصائص وسمات لغة الطفل :
1-التمركز حول الذات .
2- يغلب على لغة الأطفال المحسوسات .
3- يغلب على لغة الطفل عدم الدقة والوضوح .
4-تقديم المتحدث فى الجمل الخبرية .
5-اختلاف وقصور مفاهيم الأطفال ، وكلماتهم ، وتراكيبهم عما هى عليه عند الكبار .
6- تكرار الكلمات والعبارات .
وهكذا يتضح ان هذه المرحلة هى مرحلة أسرع نمو لغوى تحصيلا وتعبيرا وفهما ، وتعرف هذه المرحلة بالعصر الذهبي للغة فى حياة الطفل ، فهو يلتقط كل جديد من الكلمات ، ويحاول جاهدا أن يكرر كل ما يسمعه كما أن الأسئلة فى هذه المرحلة اللغوية تتميز بالكثرة . فقد أشار البعض إلى أن حوالى 10 – 15% من حديث الطفل فى هذه المرحلة يكون عبارة عن أسئلة ، بل إن الأسئلة وحب الاستطلاع تساعد على اتساع الحصيلة اللغوية للطفل .

د – خصائص النمو الاجتماعي وعلاقته بتساؤلات الأطفال :
تلخص سحر نسيم الخصائص الاجتماعية لطفل ما قبل المدرسة فى النقاط التالية :
1-الود والتعاون والرغبة الصادقة فى إسعاد من حوله ، ويفضلون صحبة الأطفال فهم فى حاجة إلى رفاق فى سنهم.
2-فهم الأدوار التى يقوم بها فى المحيط الاجتماعي .
3- الميل إلى منافسة الرفاق ، ومحاولة التفوق عليهم .
4- الإحساس بالزمالة .
5- الولاء للمعلمة ، والانتماء للجماعة .
6- يستمع الأطفال باللعب الدراسي ، والتمثيل واللعب الجماعي .
7- يحب الطفل الألعاب المنظمة ذات القواعد .
8- قد ينشأ صراع بين الأطفال أثناء اللعب ؛ نتيجة لأن اهتمامات الأطفال بدأت تشمل الآخرين بدلا من التركيز على نفسه فقط . ويذكر حامد زهران \"أن عملية التنشئة الاجتماعية فى الأسرة تستمر ، ويزداد وعى الطفل بالبيئة الاجتماعية ، ونمو الألفة ، وزيادة المشاركة الاجتماعية ، وتتسع دائرة العلاقات والتفاعل الاجتماعي فى الأسرة ومع جماعة الرفاق\" .
وما سبق من مظاهر النمو الاجتماعي فى هذه المرحلة – بما تضمنته من علاقات وتفاعل ، ومصادقة ، ومشاركة اجتماعية ، وتعاون مع الآخرين ، ومع جماعة الرفاق – كل هذا يدعو الطفل إلى المزيد من الأسئلة عن عالم الكبار من حوله سواء أكانوا داخل البيت أم خارجه ، لكى يأخذوا دورا بجانب هؤلاء الكبار ويلفتوا انتباههم .

هـ – خصائص النمو الانفعالي وعلاقته بتساؤلات الأطفال :
تشير الدراسات المتخصصة فى هذا المجال إلى أن الانفعالات تؤدي دور مهم فى حياة الطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة ؛ نظرا لتميزها عن انفعالات الراشدين حيث تتميز أنها قصيرة المدى وكثيرة، ومتقلبة ، وحادة فى شدتها . وتتميز هذه الانفعالات أيضا بأنها شديدة ومبالغ فيها (غضب شديد – حب – كراهية – غيرة …) ويتركز الحب كله حول الوالدين وتظهر الانفعالات المتمركزة حول الذات (خجل – إحساسه بالذنب – ثقة – لوم ذات) .
ومن ابرز النمو الانفعالي فى هذه المرحلة الشعور بالقلق والخوف وما ينتاب الطفل من نوبات غضب ، وإحساس بالغيرة ، ومن أهم مسببات هذا القلق والخوف : الرغبة فى كشف المجهول الذى يحيط به.
وفى سن الخامسة يتكون نوع من الاستقرار فى حياة الطفل الانفعالية نتيجة ، للأمان والطمأنينة التى تسود علاقته بأمه ، ومع ذلك فهو لا يزال عنيدا ، ويستمر ذلك معه حتى نهاية المرحلة .
وهكذا يلاحظ أن حالة الطفل الانفعالية فى هذه المرحلة بكل ما فيها من حب ، وقلق ، وخوف وحاجة للأمن والطمأنينة ، والتحكم فى البيئة التى لن تتحقق إلا بخفض التوترات عند الطفل وأفضل طريقة لذلك هى الإجابة عن كل تساؤلات الطفل المرتبطة بهذه النواحي .
ولعل مما يستخلص مما سبق أن جوانب النمو السابقة لا تنفصل عن بعضها البعض ، بل ترتبط ببعضها بطريقة أو بأخرى ، وتشكل فى مجملها الشخصية الإنسانية فلا يمكن فصل أحد هذه الجوانب عن هذا الكل الواحد (الشخصية) إلا بغرض الدراسة والبحث فقط ، وحتى عند هذه الجزئية لابد أن يضع الفرد فى ذهنه أن هذا الجانب أو ذاك ليس منفصلا ، ولا مستقلا تماما عن غيره من الجوانب الأخرى بل من الضروري أن يؤثر فى غيره من الجوانب التى تتكامل معه وتشكل هذا الكل الواحد .
فالأمر الذى لا يحتاج إلى تأكيد هو أن النمو الإنساني عملية كلية ومتكاملة ، فلا ينبغى أن ننظر إلى جانب من جوانب النمو منفصلا عن غيره من الجوانب الأخرى ، وهذا يعنى أن يعمل على تنشئة الطفل تنشئة متكاملة تحقق نموا شاملا فى النواحي الشخصية والاجتماعية والدينية والصحية والعلمية والفنية والسياسية .
ودراسة مراحل النمو المختلفة سواء أكانت جسمية ، أم عقلية ، أم لغوية ، أم انفعالية ، أم اجتماعية – تساعد بشكل أو بأخر على تعرف تساؤلات الأطفال ، والأسباب الكامنة وراء هذه التساؤلات ، وكذا توضيح ما الدور المنوط بالمحيطين بالطفل لإشباع تلك الرغبة المتدفقة للبحث ، وحب الاستطلاع ، وكثرة التساؤلات ، ففهم هذه الخصائص يساعد المعلمة ، والوالدين ، وكل من يتصل بالطفل على احترام مشاعره والإجابة عن تساؤلاته الإجابة الصحيحة التى تقدم له العون والمساعدة .




المصدر:
دكتور/ عبد الرازق مختار محمود - كلية التربية –جامعة أسيوط - جمهورية مصر العربية
http://abnaaelnaweia.yoo7.com/t1119-topic






رد مع اقتباس
قديم 2012-05-12, 12:34   رقم المشاركة : 1087
معلومات العضو
hano.jimi
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو









hano.jimi غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yakin مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بودي لو تبحث معي عن مرجع أو أي وثيقة لها صلة بالمناهج المتعلقة باللعب في رياض الطفال في الجزائر و لك جزيل الشكر
و كذا فصل نظري يتطرق لخصائص نمو الطفل في مرحلة ما قبل التمدرس
http://www.l5ma.com/vb/a-t14507.html






رد مع اقتباس
قديم 2012-05-12, 12:35   رقم المشاركة : 1088
معلومات العضو
hano.jimi
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو









hano.jimi غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yakin مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بودي لو تبحث معي عن مرجع أو أي وثيقة لها صلة بالمناهج المتعلقة باللعب في رياض الطفال في الجزائر و لك جزيل الشكر
و كذا فصل نظري يتطرق لخصائص نمو الطفل في مرحلة ما قبل التمدرس
خصائص نمو طفل الروضة (مرحلة البراعم )

أولا: خصائص نمو طفل الروضة:

تعد مرحلة الطفولة المبكرة أو مرحلة ما قبل المدرسة؛والتي تمتد من 3-6 سنوات ذات أهمية

تربوية بالغة في حياة الطفل؛ حيث يبدأ الأطفال في اكتساب التوافق الصحيح مع البيئة الخارجية التي

يعيشون فيها، كما يتعرفون علي النظم والتقاليد الاجتماعية وتكوين العادات الانفعالية نحو الآخرين، كما

يزداد وعيهم بالبيئة، وفي هذه المرحلة يزداد النمو بصورة سريعة ولكنة لا يكون بنفس معدلاته في المرحلة

السابقة في مظاهر النمو عدا النمو اللغوي، وتتميز هذة المرحلة بو ضوح الفروق الفردية في مختلف جوانب
السلوك.

ويلتحق أطفال هذه المرحلة بدور الحضانة ورياض الأطفال مما يؤدي الي اتساع دائرة الطفل

الاجتماعي وتخفيف حدة انفعالاته وزيادة محصوله اللغوي وتنمية قدراته الجسميه والحركية؛

وفيما يلي عرضًا لأهم خصائص النمو في مرحلة الروضة:

1 - أن النمو عملية مستمرة متصلة الحلقات، إذ لا يتوقف نمو الفرد في أية مرحلة عمرية، يؤدي اكتمال أية حلقة منها إلىنمو الحلقة التالية لها.

2- أنه عملية تحدث للكائن الحي ككل، فلا تحدث في جانب دون الآخر أو لعضو دون عضو آخر.

3- أنه يسير من العام الي الخاص، ومن الكلي الي الجزئي، ومن أعلي الي أسفل.

4- أنه لا يسير بدرجة واحدة في كل مراحل الحياة؛ فالنمو الجسمي يكون أسرع في مرحلة يبطئ فيهاالنمو العقلي، وفي مرحلة أخري قد نري العكس.

5- أنه يتأثر بعوامل فردية ذاتية وعوامل بيئية مكتسبة.

6- أن هناك فروقًا بين الأفراد في النمو.

7- أن لكل مرحلة من مراحل العمر خصائص نمو، ومتطلبات ينبغي أن تراعي للنمو أيضًا.

النمو الجسمي والفسيولوجي:

يصل متوسط طول الطفل في سن الثالثة حوالي 90 سم، ويستمر في الزيادة في الخامسة 107 سم،

وفي السادسة حوالي 110 سم، أما وزن الطفل فيبلغ متوسط 14 كجم في الثالثة، ويصل في الخامسة ال ي

18 كجم، وفي السادسة الي 19 كجم، ويلاحظ في هذه المرحلة وجود فروق بين الجنسين في النمو الجسمي؛

فنجد أن البنين أكثر طو ً لا والبنات أكثر وزنًا، وعلي الرغم من أن الأولاد يكونون أثقل وزنًا بدرجة طفيفة

عن البنات، إلا أن هناك فروقًا ملحوظة من حيث تركيب الجسم، إذ ي كون الأولاد أكثر حظًا من النسيج

العضلي علي حين تكون البنات أكثر حظًا من الأنسجة الشحمية.


كما ينمو الرأس في هذه المرحلة نموًا بطيئًا، بينما تنمو الأطراف نموًا سريعًا، وينمو الجزع نموا

متوسطًا، وحين يصل الطفل الي تمام عامه السادس تكون نسب جسمه أشبه بنسب جسم الراشد.

وفي هذه المرحلة يكتمل نمو الأسنان اللبنية، بحيث يكون الطفل أكثر انتظامًا ويزداد ضغط الدم

ازديادًا ثابتًا، وتصبح نبضات القلب أكثر انتظامًا وعمقًا، ويزداد ضغط ازديادًا ثابتًا وتصبح نبضات القلب

12 ساعة. - أكثر بطئًا، وأقل تغيرًا، ويقل عدد ساعات النوم ويتراوح ما بين 10

إن الزيادة في نضج الجهاز العصبي وقرب النسب الجسمية من تلك التي يكون عليها الكبير، وكذلك

الزيادة في قوة العضلات والقدرة علي إحداث التآزر بينها، كل ذلك يوفر الأساس اللازم لزيادة النمو في

المهارات الحركية بشكل واضح ولو أن التعلم في هذه المرحلة يلعب بعد ذلك دورًا كبيرًا.

فبمجرد تعلم الطفل المشي، يبدأ المهارات الجديدة في الظهور، وأولها الجري والقفز ففي سن الثالثة

يستطيع الطفل أن يجري بسلاسة أكبر فيسرع ويبطئ ويستدير ويقف فجأة دون أية صعوبة، كذلك يمكنه أن

يصعد الدرج بتبديل قدميه دون مساعدة، كما يستطيع أن يقفز برجلية الإثنتين لمسافة قدم واحدة.

وتنمو في سن الثالثة أيضًا بعض المهارات الحركية التي تجعل من الطفل كائنًا اجتماعيًا بدرجة

أكبر؛ فهو يستطيع الآن أن يغسل يديه ويجففهما، ويطعم نفسه بالملعقة دون إراقة كبيرة لما يتناوله؛ كذلك

يستطيع أن يذهب الي الم رحاض وأن يستجيب للتعليمات الخاصة بذلك؛ والي جانب تلك المهارات الحركية

ذات الصبغة الاجتماعية، يستطيع طفل الثالثة أن يبني برجًا من تسع مكعبات، وأن يرسم دائرة بعد أن كان

يرسم فقط خطًا مستقيمًا وأن يبني جسرًا من ثلاثة مكعبات.



وبوصول الطفل الي سن الرابعة يصبح ف ي إمكانه أن يقفز من علي الدرج، أو المائدة او السلم، أو

الكرسي أو غيره ا. لقد بدأ يتخيل ماذا يمكن أن يكون شبيهًا بالطيران، ولعله يدرك أن القفز هو أقرب شئ

اليه، ولذلك فهو يمارس الجري للجري ذاته، فإنه يمارسه الآن كوسيله للعب في السباق أو لعبة "المساك ة"

مث ً لا.

وبالرغم من أن سرعة الطفل في هذه السن محدودة بسبب قصر رجليه، وعدم اتقانه للتوازن بعد،

إلا أن ذلك لا يعوق الأطفال عن قضاء وقت طويل في عملية الجري والي جانب ذلك، فإن تقدما كبيرًا في

المهارات الحركية يتضح أيضًا فيما يتعلق برمي الكرة فبعد أن كان الطفل في سن الث انية أو الثالثة يقذف

الكرة بكل جسمة، أصبح الآن في مقدوره أن يدفع بذراع مستقلة الي الوراء ليدفع بالكرة الي الأمام دفعة

قوية.


وفي سن الخامسة يستطيع الطفل في المتوسط أن يحقق قدرًا كبيرًا من التوازن ولذا فإن لعب الكرة

مع طفل في سن الخامسة يصبح أكثر متعة بكثير من لعبها مع طفل في سن الرابعة، ولا يستطيع الطفل قبل

سن السادسة أن يحقق تآزرًا كافيًا بين العين واليد، والتوقيت والسيطرة علي الحركات الدقيقة، لكي يصل

بذلك الي اظهار مهارة حقيقية في هذه اللعبة، علي أن بوادر السيطرة علي العضلات الدقيقة تبدأ في

الظهور عند سن الخامسة؛ حيث يستطيع الطفل أن يرسم خطوطًا مستقيمة في كل الاتجاهات كما يحتاج فقط

الي عشرين ثانية لكي يلقي باثنتي عشرة حبة في زجاجة.


وعلي وجة العموم، فإن طفل هذه المرحلة إذ تنمو لديه العضلات الكبيرة بدرجة أكبر بكثير من

العضلات الصغيرة؛ فإن المهارات الحركية لدي ه هي تلك التي تستخدم فيها هذه العضلاتوليست تلك التي

تحتاج الي استخدام العضلات الدقيقة، ومن هذه المهارات الي جانب ما ذكرن ا: السباحة والتزلق والرقص

وغيرها. ويبدي الأطفال في هذه المرحلة غرامًا شديدًا باستخدام أجسامهم في القيام بهذه المهارا ت. كما أنهم

يتعلمونها بسهولة كبيرة هندما تتاح لهم الفرصة، ذلك أنه تؤكد لديهم الشعور بالكفاءة والذاتية.


علي أن واحدة من تلك المهارات قد يكون لها دلالة خاصة بالنسبة لطفل هذه المرحلة، تلك هي

مهارة ركوب الدراجة ذات الثلاث عجلات، وترجع أهمية هذه الآلة بالذات الي أنها توفر قدرًا كب يرًا من

امكانية الاسراع والاستداره والعودة الي الوراء، ثم استخدام البوق كما أنها تساعد الطفل علي التمثل بالكبار

وبالأكبر سنًا من الأطفال وسرعان ما يربط الطفل في هذه المرحلة بين دراجته والدراجه العادية، وكذلك

السيارة وبالإضافة الي ذلك فإن الدراجة ثلاثية الع جلات تجمع بين متعة الحركة، والاستثارة الناجمة عن

المخاطرة والاستقلا ل. ذلك أن هذه الآله هي أول شئ من مجموعة الأشياء التي ترمز الي المزيد من

الاستقلال عن الأسرة والمزيد من التوحد مع الأنداد.


العوامل التي تؤثر في النمو الحركي لطفل الروضة:

يتأثر النمو الحركي للطفل في هذه المرحلة بعدة عوامل نذكر منها:

1- الحالة الصحية للطفل حيث يوجد ارتباط وثيق بين حالة الطفل الجسمية ونموه الحركي؛ فالحركة

الدائمة والنشاط سمه طفل هذه المرحلة، ولا يكل الطفل أو يهدأ إلا في حالة نومة أو مرضة.


2- مستوي ذكاء الطفل؛ حيث توجد علاقة طردية بين الذكاء والنمو الحركي وخاصة في السنوات

الأولي من حياة الطفل، ويلاحظ أن الأطفال الذين يتأخرون في النمو الحركي كالمشي والوقوف

يتأخرون أيضًا في عطائهم الذهني، وعلي اليئة دور هام في تنمية الذكاء من خلال الأنشطة

الحركية للطفل وتشجيعه علي الأداء الصحيح للمهارات المختلفة حتي وإن كانت بسيطة أو سهلة.

3- يتأثر النمو الحركي للطفل بعمليات التعليم والتدريب وتشجيع الوالدين للطفل علي اكتساب مهارات

حركية جديدة الأمر الذي يسهم في اكتساب المهارات، وتنمية الأداء الدقيق المتزن، مع مراعاة أن

يكون أسلوب التدريب والتعليم، نوعية المها رات الحركية، والأدوات المستخدمة مناسبًا لمستوي

النضج الحركي للطفل.

النمو العقلى المعرفي

بدخول الطفل هذه المرحلة، ينتقل نقلة أساسية من حيث النمو المعرفى . ذلك أنه بعد أن كان " يفكر

بجسمه " يصبح الآن " يفكر بعقله ". وهي نقلة لاتميز فقط هذه المرحلة عما قبله ا ، بل تميز النمو المعرفي

عند الطفل في المراحل التالية أيض ًا. بعبارة أخرى يكتسب الطفل بانتقاله إلى هذه المرحلة خاصية المعرفة

كإنسان ، وهي استخدامه للرمز، لغوية كانت أم غير لغوي ة. غير أن الحدود التى يمكن ان يصل إليها فى

هذا الاتجاه تجعل الفرق لازال شاسعًا ب ينه وين الراشد الكبير، بالرغم من أنه قد لا يبدو كذلك فى نظر

الكبار المحطين ب ه. والواقع أننا لكي نوضح معالم النمو المعرفي لهذه المرحلة، لابد أولا من أن نبين الفرق

بينها وبين المرحلة السابقة.


لقد تركنا طفل المهد وقد كون مفاهيم ثابتة عن الناس والأشياء والأشيا ء واستطاع أن يحل بعض

المشكلات البسيطة التى تواجه ، واستطاع ان يقوم بعملية تصنيف للأشياء التى حوله، أى أن يدرك اوجه

الشبه والاختلاف بين هذه الأشياء بعضها وبعض، واستطاع أن يحتفظ ببعض الأثار لما يقع على حواسه

من مثيرات، واستطاع أن يدرك العلاقة بين الأسباب والمسببات.


إلا أن الحصيلة المعرفية لطفل المهد لا تعدو فى الواقع عن كونها مجموعة من الاستراتيجيات

لردود الأفعال نحو الأشياء والأشخاص، أو بتعبير بياجيه، فإن " ذكاء " الطفل فى هذه المرحلة يتلخص فيما

يكونه من " أنساق " للأفعال وتطوير لهذه الأنساق . ويحدث ذلك كله دون استخدام للألفاظ أو الرموز .


فمعرفة طفل الستة أشهر بالشخشخة مثلاً تتلخص فى الأفعال التى يقوم بها نحوها : عضها وهزها ورميها

... الخ. وقد يستمع الطفل عندما يهز الشخشخة فتحدث صوتًا فيستمر فى تكرار هذا النشاط لكي يطيل من

احداث هذا التأثير السا ر. ويكتسب الطف ل بذلك نسقًا حركيًا نحو الشخشخة وهو أن يقوم بهزها كلما وقعت
في متناول يده.


ولكن لنفض أهذه اللعبة قد وقعت من طفلنا هذا ( ذي الستة أشهر ) على مرأى منه ولكن بعيدة عن

متناول يد ه. ليس أمامه فى تلك السن إلا أن يبكي لكي يحصل عليها ولكن بيتقدم السن ( من سنة إلي سن ة

ونصف مث ً لا ) ، يصبح بإمكانه أن يقوم بمحاولات عشوائية للحصول عليها. وقد تصدر منه بالصدفة حركة

، مثل جذب الملاءة مث ً لا، فيجد أن اللعبة تقتر ب. إنه على أبواب تعلم نسق جدي د: جذب الملاءة للحصول

على اللعبة الموجودة على طرفها الأخ ر. وقد يستخدم الطفل هذا الفعل فى مواقف أخر ى. وهكذا تتكون

حصيلة الطفل المعرفية فى تلك المرحلة ( مرحلة المهد ) من مجموع هذه الأنساق الحركية التى يكتسبها

عن طريق الموائمة ) أي الميل إلي التغير كاستجابة للبيئة )، ثم " الاستعاب " ( أي ادماج عناصر من

العالم الخارجي ضمن نشاط الطفل الذاتي ).

بعبارة أخري، فإن معرفة الطفل في تلك المرحلة، تنحصر

فيما هو موجود ( حاضر ) وآني ( مباشر ) من أشياء وأفعال : إنه يفكر بجسمه أي عن طريق نشاطه

الحركي وليس عن طريق نشاطه العقلي.


إلا أنه في قرب نهاية تلك المرحلة ( الحسية الحركية )، أي فيما بين السنة والنصف، والسنت ين من

عمر الطفل تقريبًا، وهو ما يسميه بياجية بالطور السادس من المرحلة الحسية الحركية، يصل الطفل إلي

فهم تام لدوام الأشياء، أي يكتمل لدية مفهوم دوام الشيء، ومعني ذلك أن صورة ذهنية عن الشيء تكون


موجودة لديه في حالة غياب الشيء نفسه، وعندئذ، عندئذ فقط، يكون في استطاعة الطفل أن يفكر بعقله
وليس بجسمه.


ونضرب لذلك مثا ً لا : طفل عمرة سنتان بيده كوب عصير أو ما أشبه ذل ك. يريد أن يفتح الباب

وبيده الكوب، لا يستطيع يضع الكوب علي الأرض لكي يفرغ يديه الاثنين ليستخدمهما في فتح البا ب. وفي

أثناء تركيز نظره علي الباب، كون في نف س الوقت صورة ذهنية عن فتح الباب، وعن كوب العصير الذي

يعترض الطريق ( ولا تنسي أن ذلك لا يمكن أن يحدث قبل أن يكتمل مفهوم دوام الشي ء). وعند هذه

النقطة، وليس قبل ذلك، يستطيع الطفل أن يحل مشكلاته عن طريق تكوينات " عقلية " صورًا ذهنية كانت

أو رموزًا، كبدائل للأش ياء ذاتها بعبارة أخري فإنه لا يكون عندئذ في حاجة إلي الوجود الطبيعي للأشياء

لكي يستطيع أن يدركها، أو يتعامل معها، أو يحل المشكلات المتعلقة به ا. تلك هي الخاصية الرمزية التي

يتميز بها تفكير الطفل في هذه المرحلة والتي تجعلنا نقرر أن الطفل هنا يفكر بعقله بد ً لا من جسمه


خصائص النمو المعرفي لطفل الروضة :

قبل أن نتحدث عن الخصائص المميزة للنمو المعرفي لطفل ما قبل المدرسة، لابد من أن نتذكر أو ً لا

أن طفلنا هذا ( وقد أصبح الآن يملك ناصية القدرة علي استخدام الوحدات المعرفية من صورة ذهنية

ورموز ومفاهيم وقواعد )، صار عليه الآن ليس فقط أن يدرك وأن يتذكر،بل أيضل يفكر، ( يخلص إلي

نتائج من مقدمات معينة )، وأن يحكم ويقرر، وذلك بناء علي ما تفرضه عليه ظروف البيئة سواء أكانت

مادية أم اجتماعية

علي أن طفلنا هذا لم يكن موجودًا في هذا العالم من قبل، ومعني ذلك أن خبرته به خبرة جديدة

وقاصرة. إنه لم يتمثل بعد القوانين والقواعد التي تحكم الأوضاع في عالمه المحيط به فإلي أي شيء يحتكم


إذن، إذا ما أراد أن يستنتج أو يفكر أو يقيم؟ ما هو إطاره المرجعي عندما يدرك الظواهر من حوله، وتكون

مفاهيمه من تلك الظواهر، ويتذكر ما مر به من خبرات، ويتصور أو يتخيل صفات، أو أوضاع لما يحيط

به من كائنات؟ ليس في الواقع من لإطار مرجعي سوي خبرته الذاتية، الذي فسر ظواهر الكون علي

شاكلته، فالأشياء بالنسبة لطفلنا هذا هي ما يبدو له منها، وليس ما يكون عليه قوامها في ذات ه: فهي صغيرة

أذا بدت له صغيرة؛ وهي هي نفسها كبيرة عل ية إذا بدت له كبيرة، وهكذا وقيمة الشيء حوله يمكن أن

يتكلم، أن ينام، وأن يأكل وأن يشر ب... تماما كما يفعل هو، ولو كان هذا الشيء دمية أو حتي حجزًا

وهكذا، من وجهة نظرة يكون إدراكه للأشياء وتصوره إياها وتقييمه إياها.



وفيما نتناول أهم خصائص نمو الطفل المعرفي:


animistic thinking التفكير الاروحى


لعل اسقاط الطفل نفسى على الكون المحيط به , وتفسير كل شىء على شاكلته يظهر ان اشر ما

يظهر فى اسباغة الحياه على الاشياء الجامدة فالطفل قد يتخيل فى الاشياء الحية ذاتها . فالطيور تتكلم

والقطط تبكى , ويمكنك ان تحكى له قصه كاملة على لسان الحيوان . وإذن فهو يسبغ حياته على جميع

الكائنات من حولة . وسوف يتضح ذلك بشكل حسن عندما نتناول موضوع اللعب الرمزى او اللعب

الايهامى عند طفلنا هذا .


على ان بياجيه يرجع هذه الظاهرة الى ان اطفال هذة المرحلة يعتمدون فى تفكيرهم على الحدس او

وليس على النطق . بمعنى انهم يعتمدون على حواسهم وتخيلهم وبداهتهم . اكثر مما (intuition) البداهة

يعتمدون على المنطق . وسنعالج هذه النقطة بالتصيل اكبر عندما نكون قد فرغنا من الخصائص المميزة

للنمو المعرفى عند الطفل فى هذة المرحلة .


: egocentrism التمركز حول الذات


لا ي قصد بياجية بذلك ان الاطفال فى هذه المرحلة يكونون انانيين . بل يقصد فقط انهم يدركون

العالم من منظورهم الخاص . والواقع ان هذا المفهوم يمكن تعميمة مع ذلك على سلوك الطفل الاجتماعى .

وليس فقط على سلوكة المعرفى . ولكن حتى فى هذا الجال الاجتماعى لا يتضمن هذا المفه وم معنى

الانانية.


وسوف نوضح ذلك عند الكلام عن مظاهر النمو الاخرى . اما الذى يهمنا الان فهو معناه بالنسبة

للنمو المعرفى . انه يعنى ان الطفل لا يستطيع ان ياخذ وجهة النظرالاخر فى ادراكة للاشياء . مثلا اذا

سالت طفلا فى سن الثالثة , وهو يقف امامك عن يده اليمنى ويدة اليسرى ., فانة يعطيل الجواب الصحيح .

ولكن اذا سالته بعد ذلك ( وهو لا يزال مواجها لك ) عن يدك اليمنى ويدك اليسرى , فانة يشير الى اليد


المقابلة ليده فى كل حاله مخطئا فى تحديد اليمنى واليسرى بالنسبة لك بالطبع , ذلك انةه يستطيع ان "

يتصور" انه يقف امامك . لا يستطيع ان يخرج عن منظورة هو الخاص .


ويظهر هذا التمركز حول الذات ايضا فى رسوم الاطفال . فرسوم الاطفال فى هذه المرحلة تتسم

بالتسطيح والشفافية والمبالغة . فهو يرسم المنزل مثلا فى شكل مستطيل مقسما الى اقسام ( غرف) وكل ما

بداخلة ظاهر كما لو كان هذا المنزل مبنيا نت مادة شفافة . ذلك ان الطفل لا يجد ما يمنعة من ان يظهر ما

يريد ان يعبر عنه . فهو لا يتقيد بالاوضاع الموضوعية بل بما يريد هو . فذاته هى المرجع وليس

الموضوع الخارجى .


conservation problem مشكلة الاحتفاظ

ان اهم انجاز بالنسبة للطفل من الناحية المعرفية – فى راى بياجية – هو تكوين مفاهيم ثابتة

مستقرة فى مواجهة التغيير المستمر الذى يحدث فى البيئة . ولقد نجح الطفل فى المرحلة السابقة فى تكوين

المفهومى مستقر ثابت بالنسبة لبقاء الاشياء حتى عند غيابها عن حواسة ( مفهوم بقاء الشى ء) ولكن ما ان

يحل الطفل مشكلتة " بقاء الشىء " ( فى نهاية المرحلة السابقة ) حتى يواجه مشكلة اخرى فى هذه المرحلة

, وهى مشكلة بقاء " صفات " الاشياء مثل الكم والعدد والوزن والحجم . والمقصود بذلك بالطبع هو قدرة

الطفل على " الاحتفاظ " بهذه الصفات ثابتة " فى ذهن ة" بالرغم من التغير الظاهر ى لها . وطفلنا فى هذه

المرحلة لايستطيع ان يقوم بذلك الاحتفاظ .


(Intuitive Thinking ) " التفكير " الحدسى


ويخلص بياجية من جميع تلك الظواهر الى ان الطفل فى هذه المرحلة لا تكون قد نمت لدية بعد

الابنية المعرفية , التى تمكنة من ان ياخذ فى الاعتبار , " ذهنيا " جميع الع لاقات المتضمنة فى الموقف (

الارتفاع والسعة المعكوسة معا فى التجارب التى ذكرناها مثلا ) . انه اذا فعل ذلك فانه يكون قد " تحرر

ولكنه لا يفعل لان البناء المعرفى للطفل يكون فى هذه المرحلة قائما على (Decenter) " من التركيز




اساس من المظهر السطحى (الارتفاع وحدة او السعة وحده ا) . فالطفل فى هذة المرحلة يعتمد فى تفكيرة

بشكل اكبر على حواسة , وتخيله اكثر من اى شىء اخر . وهذا النوع من التفكير هو ما يسميه بياجيه

بالتفكير" الحدسى " . والتفكير الحدسى هوذلك الذى " يخمن " فيه الطفل الى سن السدسة او السابعة يصبح

فى امكانه ان يكون تفكيرا منطقيا وليس حدسيا . ذلك ان تكون مثل هذه الانساق من العلاقات هو عملية او

عملية معرفية , لا قبل لطفنا هذا بها , وانما هى الخاصية المميزة لطفل المرحلة التالية .

النمو الانفعالى :


ان اهم ما تتميز به هذه المرحلة من الناحية الانفعالية والاجت ماعية , هو العنف , وشدة التاثر ,

وعدم الاستقرار ., فنوبات الغضب الى حد التشنج والعدوان , والخوف الى حد الذعر , والغيرة اللى حد

التحطيم , والحزن الى حد الاكتئاب , والفرح الى حد الابتهاج والنشوة , ثم التذبذب السريع بي ن هذه

الحالات: من كائن يعيش فى دقائق حياة لا نهاية لها من الالم , ثم فجاءة تكون هذه الالام فقد غسلت وحلت

محلها سعادة لا نهاية لها . كل هذه مظاهر عادية نلاحظها جميعا بوضوح على طفل هذه المرحلة . ولكن

الشىء الواضح بالنسبة للمخالطين للطفل . هى الاسباب التى تكمن وراء ذلك كله . على ان ذلك الغموض

يرون تماما اذا ما امعنا النظر 1- فى طبيعة الطفل فى هذه المرحلة . 2- فى موقف القائمين على امره
من هذه الطبيعة .


أصبح الطفل قادرًا علي الفهم والاستيعاب بدرجة أكبر، فإن معايير سلوكه تصبح أكثر مي ً لا إلي

تجاوز التحريمات البسيطة مثل " لا تضرب أخاك الأصغر "، ويصبح ال طفل أشد وعيًا بالتطبيقات الأعم

للمعايير والقيم الخلقية، مدركًا مث ً لا أن " معظم الكائنات الحية تستحق منا أن نعاملها برفق "." ومع ذلك

فيجب ألا ننسي حقيقة هامة جدًا، وهي أن مجرد معرفة الطفل بهذه المعايير لا يعني بالضرورة أنه

يتصرف بمقتضاها ذلك أن التزام الطفل بالمعاييرالخلقية، إنما يعتمد علي عوامل أخري أهمها 1- قوة

التوحد مع قدوة لها نفس المعايير وملتزمة بها 2- مقدار احتمال إثارة الشعور بالذنب عند مخالفة هذة

المعايير، وهذا هو ما أشرنا اليه بشكل عابر في فقرة سابقة.


ولقد أثبتت الدراسات بالفعل أن تبني الطفل لقيم ومعايير الوالدين يعتمد علي مقدار الفء، والحب

اللذين يحاطبه الطفل فى علاقتة بوالدية مفى هذه الحقيقة نسطيع ان نرى الشرطين اللذين سبقت الاشارة

اليهما لنمو الضمير فنحن اولا نعرف ان نمو الضمير يتضمن عملية توحد بقوة مع الوالد يكون اسرع

بالطبع فى تبنى المعايير ال سلوكية لذلك الوالد واحتمال فقدان العطف والحب اللذين يمتع بهمما مع والدي ة,

ولذلك فهو يحافظ على معاييرة السلوكية حتى يقلل من حده ذلك القلق . وهكذا تتضح اهمية شعور الطفل

بالقلق من فقدان الحب " كعامل اخر من العوامل التى يتضمنها نمو الضمير فى ان هذا الشعور بالق لق من

فقدان الحب يتوقف على ما اذا كان هناك حب اصلا . بعبارة اخرى فان الطفل الذى لا يشعر بحب والديه

لا يكون لديه ما يخشى على فقدانة . وبالتالى فانه يصعب ان نتصور فى هذه الحاله كيف يمكن ان يتمثل

الطفل معايير وقيم المجتمع .



من الواضح اذن أن نمو الضمير عند ال طفل يعتمد علىت معايير الأداء أنفسهم، كما يعتمد على

طيبعة العلاقة بين الطفل وابوي، على أنه يجب أن نضيف هنا أن الظروف الأتيةيمكن أن تساعد على نمو

سوي للضمير عند الطفل، وهي:

1- أن يكون لدى الوالدين نفسيهما ضميرًا أو معايير خلقية ناضجة ومعقولة ليست متشددة أكثر من
اللازم أو جامدة وقاسية.

2- أن يكون تبني الطفل للمعايير الوالدية قائما على أساس عملية توحد ايجابية: حبا وليس خوفا.

هل معنى هذا أنه يمكن أن يكون هناك نمو غير سوي للضمير؟ نعم يمكن ان يحدث اذا لم تتحقق

للطفل الظروف التي سبق أن ذكرناه ا. فاذا تعرض الطفل لعقاب قاس عسيؤ على اخطائه ، وتزمت شديد

في مراعاة الواجب، واذا كان توحد الطفل مع الوالدين أساسه الخوف والرهبة، وليس الحب والرعاية، فان

الاحتمال الأكبر أن ينشأ لدى الطفل ضمير لا شعوري،يرزح معه الطفل تحت عبء شديد من مشاعر

الذنب والقلق، بحيث يخشى الطفل من الاقدام على ا لأعمال والتصرفات المسموح بها، وقد يؤدي ذلك الى

تعطيلعملية النمو بدلا من السير بها في طريق بناء.


السلوك الخلقي:


على أنه (حتى) لو سار نمو الضمير بشكل عام في الطريق السوي، فليس معنى ذلك أن تنوقع من

الطفل أن يقوم من نلقاء نفسه بتتطبيق تمثله من القيم والمعايير الخلقية على المواقف الاجتماعية، التي يتوقع

منه أن يسلك نحوها سلوكا مرغوبًا فيه، وأن يكون مطيعا للأوامر والنواهي، وأن يقاوم اغراء الكذب أو

الغش أو السرقة، وأن يراعي حقوق الأخرين ... الخ، مثل هذا الطفل قد لا تتوقع منه ان يقوم من تلقاء

نفسه بعد ذلك عمليا بمسا عدة الأخرين عندما يكونون في حاجة الى المساعدة، أو أن يكون كريما أو عطوفا

أو غيريا، دون ما تدريب على هذه المواقف، ام بشكل مباشر واما عن طريق رؤية نماذج له ا. باختصار

نريد أن نؤكد على نمو السلوك الخلقي، كعادة يعتمد الى جاني عملية التوحد على عمليتين أخريين في

التنشئة الاجتماعية وهما القدوة والتدعيم.

ان شاء الطفل في ذلك كشأن من يتعلم قاعدة حسابية، وا نظرية هندسية أو معادلة كيميائية، او غير

ذلك من المبادئ العامة، قم يطلب منه أن يحل بعد ذلك مسائل تندرج تحت هذه المبادئ فمثل هذا الشخص

لن تنمو لديه القدرة على حل هذه المسائل، ما لم يتدرب أو ً لا على حل نماذج مماثلة لها، وينجح في هذا

التدريب.
وقد أثبتت الدراسات بالفعل أهمية الق دوة في مواقف عديدة، فقد أوضحت احدى هذه الدراسات أن

الأطفال الأكثر (اولائك الذين تقاسموا مع أصدقائهم كثيرا من الحلوى التي كسبوها في احدى المباريا ت)،

هم اولئك الذين كانوا يرون في أبائهم من صفات الكرم والتعاطف والرعاية والحب، أكثر مما يرى أوئك

الأطفال الذين رفضوا ان يتقاسموا ما كسبوه مع غيرهم، ومعنى ذلك أن مشاهدة الطفل لما يقوم به والده من

سلوك خلقي، هو أكبر مشجع له على أن يقتدي به في هذا المجال.

وفي دراسات أخرى على القدوة أثرها في نمو السلوك الخلقي اتضحت عدة حقائق جديرة بالاهتمام،

فقد اتضح أولا أن مجرد الكلام الذي يصدر عن القدوة كأن يقول مثلا (ما احسن أن يجود المر ء) أو (أن

الجود يجعل الأجرين سعداء) لا يكون له من التأثير ما للسلوك التي تقوم به القدوة فع ً لا.

فعندما يقوم الكبير بأداء السلوك الخيري أمام الأطفال، وخاصة عندما يعقب على ذلك بعبارات تعبر

عن ضرورة (كأن يقول مث ً لا انا مسرور جدا لأني اعطيت الحلوى لهؤلاء الأطفا ل) عندئذ يكون الأطفال

أميل الى تقليده.

باختصار يتوقف نمو الضمير والسلوك الخلقي علىى مبادئ أساسية هي:

1- توحد ايجابي عن حب وليس عن رهبة.

2- قدوة تمارس السلوك الخلقي في الحياة الواقعية حيث يكون الطفل مشاهدًا مشاركًا في هذه

الممارسات.

3- اعطاء الطفل الفرصة للقيام هو ذاته بتقليد هذه الممارسات وتدعيمه ايجابيًا على ذلك.

4- تجنب اسلوب العقاب أو التزمت أو التش دد والعنف كوسيلة يسعى الوالدان عن طريقها الى تحقيق

هذهذ الأهداف، فسوف يبعدهما ذلك عن أهدافهما بد ً لا من أن يقربهما منها.

5- مطابقة القول للفعل وإلا وقع الطفل نفسه في تناقض يصعب عليه والتخلص منه فيما بعد.
http://www.egyppl.com/vb/showthread.php?t=58766&page=1






رد مع اقتباس
قديم 2012-05-12, 12:37   رقم المشاركة : 1089
معلومات العضو
hano.jimi
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو









hano.jimi غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yakin مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بودي لو تبحث معي عن مرجع أو أي وثيقة لها صلة بالمناهج المتعلقة باللعب في رياض الطفال في الجزائر و لك جزيل الشكر
و كذا فصل نظري يتطرق لخصائص نمو الطفل في مرحلة ما قبل التمدرس
http://barhoumisoumaya.com/?p=259






رد مع اقتباس
قديم 2012-05-12, 12:40   رقم المشاركة : 1090
معلومات العضو
hano.jimi
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو









hano.jimi غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yakin مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بودي لو تبحث معي عن مرجع أو أي وثيقة لها صلة بالمناهج المتعلقة باللعب في رياض الطفال في الجزائر و لك جزيل الشكر
و كذا فصل نظري يتطرق لخصائص نمو الطفل في مرحلة ما قبل التمدرس

أولا: خصائص نمو طفل الروضة :
تعد مرحلة الطفولة المبكرة أو مرحلة ما قبل المدرسة؛والتي تمتد من 3-6 سنوات ذات أهمية
تربوية بالغة في حياة الطفل؛ حيث يبدأ الأطفال في اكتساب التوافق الصحيح مع البيئة الخارجية التي
يعيشون فيها، كما يتعرفون علي النظم والتقاليد الاجتماعية وتكوين العادات الانفعالية نحو الآخرين، كما
يزداد وعيهم بالبيئة، وفي هذه المرحلة يزداد النمو بصورة سريعة ولكنة لا يكون بنفس معدلاته في المرحلة
السابقة في مظاهر النمو عدا النمو اللغوي، وتتميز هذة المرحلة بو ضوح الفروق الفردية في مختلف جوانب
السلوك.
ويلتحق أطفال هذه المرحلة بدور الحضانة ورياض الأطفال مما يؤدي الي اتساع دائرة الطفل
الاجتماعي وتخفيف حدة انفعالاته وزيادة محصوله اللغوي وتنمية قدراته الجسميه والحركية؛
وفيما يلي عرضًا لأهم خصائص النمو في مرحلة الروضة:
1 - أن النمو عملية مستمرة متصلة الحلقات، إذ لا يتوقف نمو الفرد في أية مرحلة عمرية، يؤدي اكتمال أية حلقة منها إلىنمو الحلقة التالية لها.
2- أنه عملية تحدث للكائن الحي ككل، فلا تحدث في جانب دون الآخر أو لعضو دون عضو آخر.
3- أنه يسير من العام الي الخاص، ومن الكلي الي الجزئي، ومن أعلي الي أسفل.
4- أنه لا يسير بدرجة واحدة في كل مراحل الحياة؛ فالنمو الجسمي يكون أسرع في مرحلة يبطئ فيهاالنمو العقلي، وفي مرحلة أخري قد نري العكس.
5- أنه يتأثر بعوامل فردية ذاتية وعوامل بيئية مكتسبة.
6- أن هناك فروقًا بين الأفراد في النمو.
7- أن لكل مرحلة من مراحل العمر خصائص نمو، ومتطلبات ينبغي أن تراعي للنمو أيضًا.
النمو الجسمي والفسيولوجي:
يصل متوسط طول الطفل في سن الثالثة حوالي 90 سم، ويستمر في الزيادة في الخامسة 107 سم،
وفي السادسة حوالي 110 سم، أما وزن الطفل فيبلغ متوسط 14 كجم في الثالثة، ويصل في الخامسة ال ي
18 كجم، وفي السادسة الي 19 كجم، ويلاحظ في هذه المرحلة وجود فروق بين الجنسين في النمو الجسمي؛
فنجد أن البنين أكثر طو ً لا والبنات أكثر وزنًا، وعلي الرغم من أن الأولاد يكونون أثقل وزنًا بدرجة طفيفة
عن البنات، إلا أن هناك فروقًا ملحوظة من حيث تركيب الجسم، إذ ي كون الأولاد أكثر حظًا من النسيج
العضلي علي حين تكون البنات أكثر حظًا من الأنسجة الشحمية.
كما ينمو الرأس في هذه المرحلة نموًا بطيئًا، بينما تنمو الأطراف نموًا سريعًا، وينمو الجزع نموا
متوسطًا، وحين يصل الطفل الي تمام عامه السادس تكون نسب جسمه أشبه بنسب جسم الراشد.
وفي هذه المرحلة يكتمل نمو الأسنان اللبنية، بحيث يكون الطفل أكثر انتظامًا ويزداد ضغط الدم
ازديادًا ثابتًا، وتصبح نبضات القلب أكثر انتظامًا وعمقًا، ويزداد ضغط ازديادًا ثابتًا وتصبح نبضات القلب
12 ساعة. - أكثر بطئًا، وأقل تغيرًا، ويقل عدد ساعات النوم ويتراوح ما بين 10
إن الزيادة في نضج الجهاز العصبي وقرب النسب الجسمية من تلك التي يكون عليها الكبير، وكذلك
الزيادة في قوة العضلات والقدرة علي إحداث التآزر بينها، كل ذلك يوفر الأساس اللازم لزيادة النمو في
المهارات الحركية بشكل واضح ولو أن التعلم في هذه المرحلة يلعب بعد ذلك دورًا كبيرًا.
فبمجرد تعلم الطفل المشي، يبدأ المهارات الجديدة في الظهور، وأولها الجري والقفز ففي سن الثالثة
يستطيع الطفل أن يجري بسلاسة أكبر فيسرع ويبطئ ويستدير ويقف فجأة دون أية صعوبة، كذلك يمكنه أن
يصعد الدرج بتبديل قدميه دون مساعدة، كما يستطيع أن يقفز برجلية الإثنتين لمسافة قدم واحدة.
وتنمو في سن الثالثة أيضًا بعض المهارات الحركية التي تجعل من الطفل كائنًا اجتماعيًا بدرجة
أكبر؛ فهو يستطيع الآن أن يغسل يديه ويجففهما، ويطعم نفسه بالملعقة دون إراقة كبيرة لما يتناوله؛ كذلك
يستطيع أن يذهب الي الم رحاض وأن يستجيب للتعليمات الخاصة بذلك؛ والي جانب تلك المهارات الحركية
ذات الصبغة الاجتماعية، يستطيع طفل الثالثة أن يبني برجًا من تسع مكعبات، وأن يرسم دائرة بعد أن كان
يرسم فقط خطًا مستقيمًا وأن يبني جسرًا من ثلاثة مكعبات.
وبوصول الطفل الي سن الرابعة يصبح ف ي إمكانه أن يقفز من علي الدرج، أو المائدة او السلم، أو
الكرسي أو غيره ا. لقد بدأ يتخيل ماذا يمكن أن يكون شبيهًا بالطيران، ولعله يدرك أن القفز هو أقرب شئ
اليه، ولذلك فهو يمارس الجري للجري ذاته، فإنه يمارسه الآن كوسيله للعب في السباق أو لعبة "المساك ة"
مث ً لا.
وبالرغم من أن سرعة الطفل في هذه السن محدودة بسبب قصر رجليه، وعدم اتقانه للتوازن بعد،
إلا أن ذلك لا يعوق الأطفال عن قضاء وقت طويل في عملية الجري والي جانب ذلك، فإن تقدما كبيرًا في
المهارات الحركية يتضح أيضًا فيما يتعلق برمي الكرة فبعد أن كان الطفل في سن الث انية أو الثالثة يقذف
الكرة بكل جسمة، أصبح الآن في مقدوره أن يدفع بذراع مستقلة الي الوراء ليدفع بالكرة الي الأمام دفعة
قوية.
وفي سن الخامسة يستطيع الطفل في المتوسط أن يحقق قدرًا كبيرًا من التوازن ولذا فإن لعب الكرة
مع طفل في سن الخامسة يصبح أكثر متعة بكثير من لعبها مع طفل في سن الرابعة، ولا يستطيع الطفل قبل
سن السادسة أن يحقق تآزرًا كافيًا بين العين واليد، والتوقيت والسيطرة علي الحركات الدقيقة، لكي يصل
بذلك الي اظهار مهارة حقيقية في هذه اللعبة، علي أن بوادر السيطرة علي العضلات الدقيقة تبدأ في
الظهور عند سن الخامسة؛ حيث يستطيع الطفل أن يرسم خطوطًا مستقيمة في كل الاتجاهات كما يحتاج فقط
الي عشرين ثانية لكي يلقي باثنتي عشرة حبة في زجاجة.
وعلي وجة العموم، فإن طفل هذه المرحلة إذ تنمو لديه العضلات الكبيرة بدرجة أكبر بكثير من
العضلات الصغيرة؛ فإن المهارات الحركية لدي ه هي تلك التي تستخدم فيها هذه العضلاتوليست تلك التي
تحتاج الي استخدام العضلات الدقيقة، ومن هذه المهارات الي جانب ما ذكرن ا: السباحة والتزلق والرقص
وغيرها. ويبدي الأطفال في هذه المرحلة غرامًا شديدًا باستخدام أجسامهم في القيام بهذه المهارا ت. كما أنهم
يتعلمونها بسهولة كبيرة هندما تتاح لهم الفرصة، ذلك أنه تؤكد لديهم الشعور بالكفاءة والذاتية.
علي أن واحدة من تلك المهارات قد يكون لها دلالة خاصة بالنسبة لطفل هذه المرحلة، تلك هي
مهارة ركوب الدراجة ذات الثلاث عجلات، وترجع أهمية هذه الآلة بالذات الي أنها توفر قدرًا كب يرًا من
امكانية الاسراع والاستداره والعودة الي الوراء، ثم استخدام البوق كما أنها تساعد الطفل علي التمثل بالكبار
وبالأكبر سنًا من الأطفال وسرعان ما يربط الطفل في هذه المرحلة بين دراجته والدراجه العادية، وكذلك
السيارة وبالإضافة الي ذلك فإن الدراجة ثلاثية الع جلات تجمع بين متعة الحركة، والاستثارة الناجمة عن
المخاطرة والاستقلا ل. ذلك أن هذه الآله هي أول شئ من مجموعة الأشياء التي ترمز الي المزيد من
الاستقلال عن الأسرة والمزيد من التوحد مع الأنداد.
العوامل التي تؤثر في النمو الحركي لطفل الروضة:
يتأثر النمو الحركي للطفل في هذه المرحلة بعدة عوامل نذكر منها:
1- الحالة الصحية للطفل حيث يوجد ارتباط وثيق بين حالة الطفل الجسمية ونموه الحركي؛ فالحركة
الدائمة والنشاط سمه طفل هذه المرحلة، ولا يكل الطفل أو يهدأ إلا في حالة نومة أو مرضة.
2- مستوي ذكاء الطفل؛ حيث توجد علاقة طردية بين الذكاء والنمو الحركي وخاصة في السنوات
الأولي من حياة الطفل، ويلاحظ أن الأطفال الذين يتأخرون في النمو الحركي كالمشي والوقوف
يتأخرون أيضًا في عطائهم الذهني، وعلي اليئة دور هام في تنمية الذكاء من خلال الأنشطة
الحركية للطفل وتشجيعه علي الأداء الصحيح للمهارات المختلفة حتي وإن كانت بسيطة أو سهلة.
3- يتأثر النمو الحركي للطفل بعمليات التعليم والتدريب وتشجيع الوالدين للطفل علي اكتساب مهارات
حركية جديدة الأمر الذي يسهم في اكتساب المهارات، وتنمية الأداء الدقيق المتزن، مع مراعاة أن
يكون أسلوب التدريب والتعليم، نوعية المها رات الحركية، والأدوات المستخدمة مناسبًا لمستوي
النضج الحركي للطفل.
النمو العقلى المعرفي
بدخول الطفل هذه المرحلة، ينتقل نقلة أساسية من حيث النمو المعرفى . ذلك أنه بعد أن كان " يفكر
بجسمه " يصبح الآن " يفكر بعقله ". وهي نقلة لاتميز فقط هذه المرحلة عما قبله ا ، بل تميز النمو المعرفي
عند الطفل في المراحل التالية أيض ًا. بعبارة أخرى يكتسب الطفل بانتقاله إلى هذه المرحلة خاصية المعرفة
كإنسان ، وهي استخدامه للرمز، لغوية كانت أم غير لغوي ة. غير أن الحدود التى يمكن ان يصل إليها فى
هذا الاتجاه تجعل الفرق لازال شاسعًا ب ينه وين الراشد الكبير، بالرغم من أنه قد لا يبدو كذلك فى نظر
الكبار المحطين ب ه. والواقع أننا لكي نوضح معالم النمو المعرفي لهذه المرحلة، لابد أولا من أن نبين الفرق
بينها وبين المرحلة السابقة.
لقد تركنا طفل المهد وقد كون مفاهيم ثابتة عن الناس والأشياء والأشيا ء واستطاع أن يحل بعض
المشكلات البسيطة التى تواجه ، واستطاع ان يقوم بعملية تصنيف للأشياء التى حوله، أى أن يدرك اوجه
الشبه والاختلاف بين هذه الأشياء بعضها وبعض، واستطاع أن يحتفظ ببعض الأثار لما يقع على حواسه
من مثيرات، واستطاع أن يدرك العلاقة بين الأسباب والمسببات.
إلا أن الحصيلة المعرفية لطفل المهد لا تعدو فى الواقع عن كونها مجموعة من الاستراتيجيات
لردود الأفعال نحو الأشياء والأشخاص، أو بتعبير بياجيه، فإن " ذكاء " الطفل فى هذه المرحلة يتلخص فيما
يكونه من " أنساق " للأفعال وتطوير لهذه الأنساق . ويحدث ذلك كله دون استخدام للألفاظ أو الرموز .
فمعرفة طفل الستة أشهر بالشخشخة مثلاً تتلخص فى الأفعال التى يقوم بها نحوها : عضها وهزها ورميها
... الخ. وقد يستمع الطفل عندما يهز الشخشخة فتحدث صوتًا فيستمر فى تكرار هذا النشاط لكي يطيل من
احداث هذا التأثير السا ر. ويكتسب الطف ل بذلك نسقًا حركيًا نحو الشخشخة وهو أن يقوم بهزها كلما وقعت
في متناول يده.
ولكن لنفض أهذه اللعبة قد وقعت من طفلنا هذا ( ذي الستة أشهر ) على مرأى منه ولكن بعيدة عن
متناول يد ه. ليس أمامه فى تلك السن إلا أن يبكي لكي يحصل عليها ولكن بيتقدم السن ( من سنة إلي سن ة
ونصف مث ً لا ) ، يصبح بإمكانه أن يقوم بمحاولات عشوائية للحصول عليها. وقد تصدر منه بالصدفة حركة
، مثل جذب الملاءة مث ً لا، فيجد أن اللعبة تقتر ب. إنه على أبواب تعلم نسق جدي د: جذب الملاءة للحصول
على اللعبة الموجودة على طرفها الأخ ر. وقد يستخدم الطفل هذا الفعل فى مواقف أخر ى. وهكذا تتكون
حصيلة الطفل المعرفية فى تلك المرحلة ( مرحلة المهد ) من مجموع هذه الأنساق الحركية التى يكتسبها
عن طريق الموائمة ) أي الميل إلي التغير كاستجابة للبيئة )، ثم " الاستعاب " ( أي ادماج عناصر من
العالم الخارجي ضمن نشاط الطفل الذاتي ).
بعبارة أخري، فإن معرفة الطفل في تلك المرحلة، تنحصر
فيما هو موجود ( حاضر ) وآني ( مباشر ) من أشياء وأفعال : إنه يفكر بجسمه أي عن طريق نشاطه
الحركي وليس عن طريق نشاطه العقلي.
إلا أنه في قرب نهاية تلك المرحلة ( الحسية الحركية )، أي فيما بين السنة والنصف، والسنت ين من
عمر الطفل تقريبًا، وهو ما يسميه بياجية بالطور السادس من المرحلة الحسية الحركية، يصل الطفل إلي
فهم تام لدوام الأشياء، أي يكتمل لدية مفهوم دوام الشيء، ومعني ذلك أن صورة ذهنية عن الشيء تكون
موجودة لديه في حالة غياب الشيء نفسه، وعندئذ، عندئذ فقط، يكون في استطاعة الطفل أن يفكر بعقله
وليس بجسمه.
ونضرب لذلك مثا ً لا : طفل عمرة سنتان بيده كوب عصير أو ما أشبه ذل ك. يريد أن يفتح الباب
وبيده الكوب، لا يستطيع يضع الكوب علي الأرض لكي يفرغ يديه الاثنين ليستخدمهما في فتح البا ب. وفي
أثناء تركيز نظره علي الباب، كون في نف س الوقت صورة ذهنية عن فتح الباب، وعن كوب العصير الذي
يعترض الطريق ( ولا تنسي أن ذلك لا يمكن أن يحدث قبل أن يكتمل مفهوم دوام الشي ء). وعند هذه
النقطة، وليس قبل ذلك، يستطيع الطفل أن يحل مشكلاته عن طريق تكوينات " عقلية " صورًا ذهنية كانت
أو رموزًا، كبدائل للأش ياء ذاتها بعبارة أخري فإنه لا يكون عندئذ في حاجة إلي الوجود الطبيعي للأشياء
لكي يستطيع أن يدركها، أو يتعامل معها، أو يحل المشكلات المتعلقة به ا. تلك هي الخاصية الرمزية التي
يتميز بها تفكير الطفل في هذه المرحلة والتي تجعلنا نقرر أن الطفل هنا يفكر بعقله بد ً لا من جسمه
خصائص النمو المعرفي لطفل الروضة :
قبل أن نتحدث عن الخصائص المميزة للنمو المعرفي لطفل ما قبل المدرسة، لابد من أن نتذكر أو ً لا
أن طفلنا هذا ( وقد أصبح الآن يملك ناصية القدرة علي استخدام الوحدات المعرفية من صورة ذهنية
ورموز ومفاهيم وقواعد )، صار عليه الآن ليس فقط أن يدرك وأن يتذكر،بل أيضل يفكر، ( يخلص إلي
نتائج من مقدمات معينة )، وأن يحكم ويقرر، وذلك بناء علي ما تفرضه عليه ظروف البيئة سواء أكانت
مادية أم اجتماعية
علي أن طفلنا هذا لم يكن موجودًا في هذا العالم من قبل، ومعني ذلك أن خبرته به خبرة جديدة
وقاصرة. إنه لم يتمثل بعد القوانين والقواعد التي تحكم الأوضاع في عالمه المحيط به فإلي أي شيء يحتكم
إذن، إذا ما أراد أن يستنتج أو يفكر أو يقيم؟ ما هو إطاره المرجعي عندما يدرك الظواهر من حوله، وتكون
مفاهيمه من تلك الظواهر، ويتذكر ما مر به من خبرات، ويتصور أو يتخيل صفات، أو أوضاع لما يحيط
به من كائنات؟ ليس في الواقع من لإطار مرجعي سوي خبرته الذاتية، الذي فسر ظواهر الكون علي
شاكلته، فالأشياء بالنسبة لطفلنا هذا هي ما يبدو له منها، وليس ما يكون عليه قوامها في ذات ه: فهي صغيرة
أذا بدت له صغيرة؛ وهي هي نفسها كبيرة عل ية إذا بدت له كبيرة، وهكذا وقيمة الشيء حوله يمكن أن
يتكلم، أن ينام، وأن يأكل وأن يشر ب... تماما كما يفعل هو، ولو كان هذا الشيء دمية أو حتي حجزًا
وهكذا، من وجهة نظرة يكون إدراكه للأشياء وتصوره إياها وتقييمه إياها.
وفيما نتناول أهم خصائص نمو الطفل المعرفي:
animistic thinking التفكير الاروحى
لعل اسقاط الطفل نفسى على الكون المحيط به , وتفسير كل شىء على شاكلته يظهر ان اشر ما
يظهر فى اسباغة الحياه على الاشياء الجامدة فالطفل قد يتخيل فى الاشياء الحية ذاتها . فالطيور تتكلم
والقطط تبكى , ويمكنك ان تحكى له قصه كاملة على لسان الحيوان . وإذن فهو يسبغ حياته على جميع
الكائنات من حولة . وسوف يتضح ذلك بشكل حسن عندما نتناول موضوع اللعب الرمزى او اللعب
الايهامى عند طفلنا هذا .
على ان بياجيه يرجع هذه الظاهرة الى ان اطفال هذة المرحلة يعتمدون فى تفكيرهم على الحدس او
وليس على النطق . بمعنى انهم يعتمدون على حواسهم وتخيلهم وبداهتهم . اكثر مما (intuition) البداهة
يعتمدون على المنطق . وسنعالج هذه النقطة بالتصيل اكبر عندما نكون قد فرغنا من الخصائص المميزة
للنمو المعرفى عند الطفل فى هذة المرحلة .
: egocentrism التمركز حول الذات
لا ي قصد بياجية بذلك ان الاطفال فى هذه المرحلة يكونون انانيين . بل يقصد فقط انهم يدركون
العالم من منظورهم الخاص . والواقع ان هذا المفهوم يمكن تعميمة مع ذلك على سلوك الطفل الاجتماعى .
وليس فقط على سلوكة المعرفى . ولكن حتى فى هذا الجال الاجتماعى لا يتضمن هذا المفه وم معنى
الانانية.
وسوف نوضح ذلك عند الكلام عن مظاهر النمو الاخرى . اما الذى يهمنا الان فهو معناه بالنسبة
للنمو المعرفى . انه يعنى ان الطفل لا يستطيع ان ياخذ وجهة النظرالاخر فى ادراكة للاشياء . مثلا اذا
سالت طفلا فى سن الثالثة , وهو يقف امامك عن يده اليمنى ويدة اليسرى ., فانة يعطيل الجواب الصحيح .
ولكن اذا سالته بعد ذلك ( وهو لا يزال مواجها لك ) عن يدك اليمنى ويدك اليسرى , فانة يشير الى اليد
المقابلة ليده فى كل حاله مخطئا فى تحديد اليمنى واليسرى بالنسبة لك بالطبع , ذلك انةه يستطيع ان "
يتصور" انه يقف امامك . لا يستطيع ان يخرج عن منظورة هو الخاص .
ويظهر هذا التمركز حول الذات ايضا فى رسوم الاطفال . فرسوم الاطفال فى هذه المرحلة تتسم
بالتسطيح والشفافية والمبالغة . فهو يرسم المنزل مثلا فى شكل مستطيل مقسما الى اقسام ( غرف) وكل ما
بداخلة ظاهر كما لو كان هذا المنزل مبنيا نت مادة شفافة . ذلك ان الطفل لا يجد ما يمنعة من ان يظهر ما
يريد ان يعبر عنه . فهو لا يتقيد بالاوضاع الموضوعية بل بما يريد هو . فذاته هى المرجع وليس
الموضوع الخارجى .
conservation problem مشكلة الاحتفاظ
ان اهم انجاز بالنسبة للطفل من الناحية المعرفية – فى راى بياجية – هو تكوين مفاهيم ثابتة
مستقرة فى مواجهة التغيير المستمر الذى يحدث فى البيئة . ولقد نجح الطفل فى المرحلة السابقة فى تكوين
المفهومى مستقر ثابت بالنسبة لبقاء الاشياء حتى عند غيابها عن حواسة ( مفهوم بقاء الشى ء) ولكن ما ان
يحل الطفل مشكلتة " بقاء الشىء " ( فى نهاية المرحلة السابقة ) حتى يواجه مشكلة اخرى فى هذه المرحلة
, وهى مشكلة بقاء " صفات " الاشياء مثل الكم والعدد والوزن والحجم . والمقصود بذلك بالطبع هو قدرة
الطفل على " الاحتفاظ " بهذه الصفات ثابتة " فى ذهن ة" بالرغم من التغير الظاهر ى لها . وطفلنا فى هذه
المرحلة لايستطيع ان يقوم بذلك الاحتفاظ .
(Intuitive Thinking ) " التفكير " الحدسى
ويخلص بياجية من جميع تلك الظواهر الى ان الطفل فى هذه المرحلة لا تكون قد نمت لدية بعد
الابنية المعرفية , التى تمكنة من ان ياخذ فى الاعتبار , " ذهنيا " جميع الع لاقات المتضمنة فى الموقف (
الارتفاع والسعة المعكوسة معا فى التجارب التى ذكرناها مثلا ) . انه اذا فعل ذلك فانه يكون قد " تحرر
ولكنه لا يفعل لان البناء المعرفى للطفل يكون فى هذه المرحلة قائما على (Decenter) " من التركيز
اساس من المظهر السطحى (الارتفاع وحدة او السعة وحده ا) . فالطفل فى هذة المرحلة يعتمد فى تفكيرة
بشكل اكبر على حواسة , وتخيله اكثر من اى شىء اخر . وهذا النوع من التفكير هو ما يسميه بياجيه
بالتفكير" الحدسى " . والتفكير الحدسى هوذلك الذى " يخمن " فيه الطفل الى سن السدسة او السابعة يصبح
فى امكانه ان يكون تفكيرا منطقيا وليس حدسيا . ذلك ان تكون مثل هذه الانساق من العلاقات هو عملية او
عملية معرفية , لا قبل لطفنا هذا بها , وانما هى الخاصية المميزة لطفل المرحلة التالية .
النمو الانفعالى :
ان اهم ما تتميز به هذه المرحلة من الناحية الانفعالية والاجت ماعية , هو العنف , وشدة التاثر ,
وعدم الاستقرار ., فنوبات الغضب الى حد التشنج والعدوان , والخوف الى حد الذعر , والغيرة اللى حد
التحطيم , والحزن الى حد الاكتئاب , والفرح الى حد الابتهاج والنشوة , ثم التذبذب السريع بي ن هذه
الحالات: من كائن يعيش فى دقائق حياة لا نهاية لها من الالم , ثم فجاءة تكون هذه الالام فقد غسلت وحلت
محلها سعادة لا نهاية لها . كل هذه مظاهر عادية نلاحظها جميعا بوضوح على طفل هذه المرحلة . ولكن
الشىء الواضح بالنسبة للمخالطين للطفل . هى الاسباب التى تكمن وراء ذلك كله . على ان ذلك الغموض
يرون تماما اذا ما امعنا النظر 1- فى طبيعة الطفل فى هذه المرحلة . 2- فى موقف القائمين على امره
من هذه الطبيعة .
أصبح الطفل قادرًا علي الفهم والاستيعاب بدرجة أكبر، فإن معايير سلوكه تصبح أكثر مي ً لا إلي
تجاوز التحريمات البسيطة مثل " لا تضرب أخاك الأصغر "، ويصبح ال طفل أشد وعيًا بالتطبيقات الأعم
للمعايير والقيم الخلقية، مدركًا مث ً لا أن " معظم الكائنات الحية تستحق منا أن نعاملها برفق "." ومع ذلك
فيجب ألا ننسي حقيقة هامة جدًا، وهي أن مجرد معرفة الطفل بهذه المعايير لا يعني بالضرورة أنه
يتصرف بمقتضاها ذلك أن التزام الطفل بالمعاييرالخلقية، إنما يعتمد علي عوامل أخري أهمها 1- قوة
التوحد مع قدوة لها نفس المعايير وملتزمة بها 2- مقدار احتمال إثارة الشعور بالذنب عند مخالفة هذة
المعايير، وهذا هو ما أشرنا اليه بشكل عابر في فقرة سابقة.
ولقد أثبتت الدراسات بالفعل أن تبني الطفل لقيم ومعايير الوالدين يعتمد علي مقدار الفء، والحب
اللذين يحاطبه الطفل فى علاقتة بوالدية مفى هذه الحقيقة نسطيع ان نرى الشرطين اللذين سبقت الاشارة
اليهما لنمو الضمير فنحن اولا نعرف ان نمو الضمير يتضمن عملية توحد بقوة مع الوالد يكون اسرع
بالطبع فى تبنى المعايير ال سلوكية لذلك الوالد واحتمال فقدان العطف والحب اللذين يمتع بهمما مع والدي ة,
ولذلك فهو يحافظ على معاييرة السلوكية حتى يقلل من حده ذلك القلق . وهكذا تتضح اهمية شعور الطفل
بالقلق من فقدان الحب " كعامل اخر من العوامل التى يتضمنها نمو الضمير فى ان هذا الشعور بالق لق من
فقدان الحب يتوقف على ما اذا كان هناك حب اصلا . بعبارة اخرى فان الطفل الذى لا يشعر بحب والديه
لا يكون لديه ما يخشى على فقدانة . وبالتالى فانه يصعب ان نتصور فى هذه الحاله كيف يمكن ان يتمثل
الطفل معايير وقيم المجتمع .
من الواضح اذن أن نمو الضمير عند ال طفل يعتمد علىت معايير الأداء أنفسهم، كما يعتمد على
طيبعة العلاقة بين الطفل وابوي، على أنه يجب أن نضيف هنا أن الظروف الأتيةيمكن أن تساعد على نمو
سوي للضمير عند الطفل، وهي:
1- أن يكون لدى الوالدين نفسيهما ضميرًا أو معايير خلقية ناضجة ومعقولة ليست متشددة أكثر من
اللازم أو جامدة وقاسية.
2- أن يكون تبني الطفل للمعايير الوالدية قائما على أساس عملية توحد ايجابية: حبا وليس خوفا.
هل معنى هذا أنه يمكن أن يكون هناك نمو غير سوي للضمير؟ نعم يمكن ان يحدث اذا لم تتحقق
للطفل الظروف التي سبق أن ذكرناه ا. فاذا تعرض الطفل لعقاب قاس عسيؤ على اخطائه ، وتزمت شديد
في مراعاة الواجب، واذا كان توحد الطفل مع الوالدين أساسه الخوف والرهبة، وليس الحب والرعاية، فان
الاحتمال الأكبر أن ينشأ لدى الطفل ضمير لا شعوري،يرزح معه الطفل تحت عبء شديد من مشاعر
الذنب والقلق، بحيث يخشى الطفل من الاقدام على ا لأعمال والتصرفات المسموح بها، وقد يؤدي ذلك الى
تعطيلعملية النمو بدلا من السير بها في طريق بناء.
السلوك الخلقي:
على أنه (حتى) لو سار نمو الضمير بشكل عام في الطريق السوي، فليس معنى ذلك أن تنوقع من
الطفل أن يقوم من نلقاء نفسه بتتطبيق تمثله من القيم والمعايير الخلقية على المواقف الاجتماعية، التي يتوقع
منه أن يسلك نحوها سلوكا مرغوبًا فيه، وأن يكون مطيعا للأوامر والنواهي، وأن يقاوم اغراء الكذب أو
الغش أو السرقة، وأن يراعي حقوق الأخرين ... الخ، مثل هذا الطفل قد لا تتوقع منه ان يقوم من تلقاء
نفسه بعد ذلك عمليا بمسا عدة الأخرين عندما يكونون في حاجة الى المساعدة، أو أن يكون كريما أو عطوفا
أو غيريا، دون ما تدريب على هذه المواقف، ام بشكل مباشر واما عن طريق رؤية نماذج له ا. باختصار
نريد أن نؤكد على نمو السلوك الخلقي، كعادة يعتمد الى جاني عملية التوحد على عمليتين أخريين في
التنشئة الاجتماعية وهما القدوة والتدعيم.
ان شاء الطفل في ذلك كشأن من يتعلم قاعدة حسابية، وا نظرية هندسية أو معادلة كيميائية، او غير
ذلك من المبادئ العامة، قم يطلب منه أن يحل بعد ذلك مسائل تندرج تحت هذه المبادئ فمثل هذا الشخص
لن تنمو لديه القدرة على حل هذه المسائل، ما لم يتدرب أو ً لا على حل نماذج مماثلة لها، وينجح في هذا
التدريب.
وقد أثبتت الدراسات بالفعل أهمية الق دوة في مواقف عديدة، فقد أوضحت احدى هذه الدراسات أن
الأطفال الأكثر (اولائك الذين تقاسموا مع أصدقائهم كثيرا من الحلوى التي كسبوها في احدى المباريا ت)،
هم اولئك الذين كانوا يرون في أبائهم من صفات الكرم والتعاطف والرعاية والحب، أكثر مما يرى أوئك
الأطفال الذين رفضوا ان يتقاسموا ما كسبوه مع غيرهم، ومعنى ذلك أن مشاهدة الطفل لما يقوم به والده من
سلوك خلقي، هو أكبر مشجع له على أن يقتدي به في هذا المجال.
وفي دراسات أخرى على القدوة أثرها في نمو السلوك الخلقي اتضحت عدة حقائق جديرة بالاهتمام،
فقد اتضح أولا أن مجرد الكلام الذي يصدر عن القدوة كأن يقول مثلا (ما احسن أن يجود المر ء) أو (أن
الجود يجعل الأجرين سعداء) لا يكون له من التأثير ما للسلوك التي تقوم به القدوة فع ً لا.
فعندما يقوم الكبير بأداء السلوك الخيري أمام الأطفال، وخاصة عندما يعقب على ذلك بعبارات تعبر
عن ضرورة (كأن يقول مث ً لا انا مسرور جدا لأني اعطيت الحلوى لهؤلاء الأطفا ل) عندئذ يكون الأطفال
أميل الى تقليده.
باختصار يتوقف نمو الضمير والسلوك الخلقي علىى مبادئ أساسية هي:
1- توحد ايجابي عن حب وليس عن رهبة.
2- قدوة تمارس السلوك الخلقي في الحياة الواقعية حيث يكون الطفل مشاهدًا مشاركًا في هذه
الممارسات.
3- اعطاء الطفل الفرصة للقيام هو ذاته بتقليد هذه الممارسات وتدعيمه ايجابيًا على ذلك.
4- تجنب اسلوب العقاب أو التزمت أو التش دد والعنف كوسيلة يسعى الوالدان عن طريقها الى تحقيق
هذهذ الأهداف، فسوف يبعدهما ذلك عن أهدافهما بد ً لا من أن يقربهما منها.
5- مطابقة القول للفعل وإلا وقع الطفل نفسه في تناقض يصعب عليه والتخلص منه فيما بعد
http://arsh.forumegypt.net/t44-topic






رد مع اقتباس
قديم 2012-05-12, 12:42   رقم المشاركة : 1091
معلومات العضو
hano.jimi
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو









hano.jimi غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yakin مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بودي لو تبحث معي عن مرجع أو أي وثيقة لها صلة بالمناهج المتعلقة باللعب في رياض الطفال في الجزائر و لك جزيل الشكر
و كذا فصل نظري يتطرق لخصائص نمو الطفل في مرحلة ما قبل التمدرس
خصائص نمو طفل مرحلة ما قبل المدرسة وعلاقتها بتساؤلاته
خصائص نمو طفل مرحلة ما قبل المدرسة وعلاقتها بتساؤلاته

\"إن حياة الإنسان متداخلة الأطوار ، يجب أن يعيشها الإنسان جميعا بكل ما فيها ، ومن خسر فيها طفولته فقد خسر صباه ، وشبابه ، ورجولته ، وشيخوخته ، أو قل فقد خسر حياته كلها ، فالإنسان بلا طفولة شجرة بلا جذور ، وإذا رأيتم إنسانا فقد إنسانيته فى عالم الكبار فابحثوا عن طفولته فإنها – بلا ريب – تحمل سر تعاسته المأساوية\" .

وقد نبه الباحثون فى ميدان علم النفس على أهمية هذه الحقيقة، وهم يتفقون على أن السنوات الأولى من حياة الطفل هى من أهم السنين فى تكوين شخصيته ، وتوجيهها الوجهة التى تبنى عليها دعائمها فيما يلى من أطوار نموه .

فمدارس علم النفس رغم اختلافها تكاد تجمع على أن السنوات الست الأولى من عمر الفرد هى أهم السنوات فى تكوين شخصيته وبنائها ، حيث تشكل هذه السنوات مرحلة جوهرية ، وتأسيسية تبنى عليها مراحل النمو التى تليها ، كما أن الاستشارة الاجتماعية ، والحسية ، والحركية ، والعقلية واللغوية السليمة التى تقدمها الأسرة ، ورياض الأطفال لها أثار إيجابية على تكوين شخصية الطفل واستمرار نموه السوى فى حياته المستقبلية .
ولكن وقبل الحديث عن أهم خصائص نمو طفل هذه المرحلة وعلاقة هذه الخصائص بتساؤلاته .

قد يكون من المناسب بيان تعريف لكلمة \"النمو\" ذاتها ، فقد عرفها البعض بأنها : \"التغيرات الإنشائية البنائية التى تسير بالكائن الحي إلى الأمام حتى ينضج\" ،أو هو \"سلسلة من التغيرات المستمرة المطردة ، والتى تتجه نحو هدف نهائي هو اكتمال النضج\".

والنمو النفسي فى كل مرحلة له خصائصه ودوافعه المميزة لكل مرحلة عمرية واستثمار هذه الخصائص والتعامل معها يؤدى إلى النمو المتكامل ، والمتوازن ،

وطفل ما قبل المدرسة يتميز بمجموعة من الخصائص ، يمكن أن نلخصها فيما يلى :

أ – خصائص النمو الجسمية والفسيولوجية والحركية وعلاقتها بتساؤلات الأطفال :

1- يسير النمو الجسمي خلال هذه المرحلة بمعدل أبطأ بالمقارنة مع النمو الجسمي السريع فى المرحلة السابقة (سن المهد) ، ومع ذلك فإن النمو الجسمي للطفل فى نهاية هذه المرحلة – أى فى السادسة من العمر – يكون قد وصل إلى حوالي 43% من النمو النهائي .

2- وبالنسبة لليد تفضيل إحدى اليدين شاملا وثابتا إلى حد كبير مع بلوغ الطفل سن السادسة ، حيث يظهر عند معظم الأطفال تفضي لليد اليمنى (حوالي 90%) فى حين تفضيل نسبة بسيطة اليد اليسرى .

3- يكون طول الطفل فى بداية هذه المرحلة 90 سم كحد أدنى وسيصل إلى 125 سم كحد أقصى فى نهاية المرحلة (6سنوات) ، ويكون طول الطفل فى سن الرابعة ضعف طوله عند الميلاد ، وهناك فروق بسيطة بين البنين والبنات من حيث الطول لصالح البنين .

4- وتظهر المهارات الحركية التى تساعد فى جعل الطفل كائنا اجتماعيا بدرجة أكبر ، حيث يميل إلى اللعب ، وببلوغه سن الخامسة تزداد قدرته على الاتزان الحركي ، ويستطيع الوثب بسهولة ، وربط الحذاء وتقليد رسم مثلث أو مربع ورسم صورة مبسطة لرجل تغطى الملامح العامة .

5- ويزداد الوزن بمعدل كيلوجرام واحد فى السنة ، ويزداد نمو الهيكل العظمى ، ويسير النمو العضلي بمعدل أسرع من ذى قبل ، مما يزيد الوزن ، والبنين أكثر حظا من البنات فى النسيج العضلي .

6- يطرد نمو الجهاز العصبي حيث يصل وزن المخ إلى 90% من وزنه الكامل عند الراشدين وذلك فى نهاية المرحلة.

7- يتميز إبصار الطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة بطول النظر ، فهو يرى الأشياء الكبيرة أوضح من الصغيرة ، والبعيدة أكثر من القريبة . أما حاسة السمع فتظل غير ناضجة تماما حتى نهاية هذه المرحلة ، فالطفل لا يستطيع تذوق اللحن المعقد ولكن تستهويه أصوات الطيور والحيوانات والأشياء كالقطار والسيارة .

8- النشاط والحركة المستمرة ويظهر ذلك أثناء اللعب وتتسم أجسامهم بالرشاقة وخفة الحركة .
والخصائص السابقة للطفل من قدرة على المشى ، والتحرك السريع، والرغبة فى اللعب كل ذلك يساعد على فتح آفاق جديدة أمام الطفل فهو يرى ظواهر ، وأحداث متنوعة تثير انتباهه وتجعله يوجه الأسئلة للكبار من حوله . أما نمو المخ والجهاز العصبي فهو أيضا يساعد على تنشيط ذهن الطفل ويجعله يفكر فى الظواهر الطبيعية من حوله فيوجه الأسئلة للكبار . والمظاهر النمائية السابقة من قدرة على تناول الأشياء وتفحصها ، والتحرك فى البيئة وزيادة النشاط الحركي المستمر ، كل ذلك يؤدى إلى زيادة فضول الطفل وحبه للاستطلاع ومن يزيد من فرص إلقاء المزيد من الأسئلة للكبار من حوله ، واستعمل اليد اليسرى ، ورغبة الآباء وخصوصا فى المجتمعات الإسلامية – فى ان يتناول الطفل الأشياء باليمين كل ذلك يؤدى إلى مزيد من التساؤلات التى يوجهها الطفل للمحيطين به .

ب – خصائص النمو العقلي المعرفي وعلاقته بتساؤلات الأطفال :

العقل البشرى طاقة من أكبر الطاقات ، ونعمة من أكبر النعم التى أنعمها الله علينا : (قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ) ( ) \"والفؤاد يستخدم فى القرآن بمعنى العقل، أو القوة الواعية فى الإنسان أو القوى المدجركة على وجه العموم\" .

ومرحلة طفل ما قبل المدرسة مرحلة حاسمة فى حياة الفرد العقلية باعتبارها مرحلة الأساس والتكوين فى بناء الإنسان الصالح فى جميع أبعاد نموه الأساسية حيث يوضح فيها الأساس القوى لشخصية الفرد ، وسلوكه فى جميع النواحي ، وبالنظر إلى طفل ما قبل المدرسة نجده يقع فى المرحلة العمرية من (4 – 6 سنوات) ، وتقع هذه القترة فى مرحلة ما قبل العمليات حسب تصنيف بياجيه لمراحل النمو العقلي للطفل وهى نهاية مرحلة ما قبل المفاهيم وأغلب المرحلة الحدسية

ومراحل النمـو الأربعـة الرئيسية التى ذكرها بياجيه هى كما يأتى :
1- المرحلة الحسية الحركية : وتشمل السنتين الأوليين من حياة الطفل ، أو من الميلاد ، وحتى يبدأ الكلام ، وقد أسماها بياجيه المرحلة الحسية ، لأن الطفل خلالها يكون مشغولا بحواسه ، وأنشطته الحركية .
2- مرحلة التفكير التصوري ، أو مرحلة ما قبل العمليات :
وتشمل من سن السنتين حتى السابعة ، وقد اهتم بياجيه بهذه المرحلة خاصة السنوات الأخيرة منها ودرسها بدقة بالغة ، وبشكل لم يتكرر فى دراسته لمرحلة أخرى ابتداء من الميلاد حتى النضج ، وحيث إن موضوع البحث يركز على طفل ما قبل المدرسة الابتدائية خاصة فى رياض الأطفال ، وسنتناول بشيء من التفصيل هذه المرحلة لشرح جوانب النمو العقلي والمعرفي المختلفة .
3- مرحلة العمليات المحسوسة أو العيانية :
وتشتمل الفترة من السابعة حتى الحادية عشرة .
4-مرحلة العمليات الشكلية أو المنطقية :
وتشمل الفترة من الحادية عشرة وما بعدها .

مما سبق يمكن ذكر أهم الخصائص العقلية والمعرفية لطفل هذه المرحلة وهى :
1- حب الاستطلاع والاستقصاء المستمر للوصول إلى الحقائق ، وهذا بدوره يدفع الطفل إلى سيل متدفق من الأسئلة يوجهها إلى المحيطين به ليشبع حب الاستطلاع لكى يصل إلى الحقائق .

2- القدرة على حل المشكلات ، والتكليف ببعض المهام البسيطة ، وهذا قد يساعد الوالدين والمحيطين بالطفل فى استغلال هذه القدرة فى محاولة الإجابة عن بعض التساؤلات .

3- اكتشاف بعض خصائص الأشياء ، واتساع مجال إدراكه الحسى، ويستطيع تكوين المعاني ثم تتسع قدرته على تكوين المعاني والمفاهيم اتساعا سريعا .

4- ومن مظاهر النمو العقلي أيضا تكوين المفاهيم مثل الزمان والمكان والعد ، ويطرد نمو الذكاء ، وتزداد قدرة الطفل على الفهم ، وتزداد القدرة على تركيز الانتباه ، ويكون التفكير ذاتيا. ويظل التفكير خياليا وليس منطقيا حتى يبلغ الطفل سن السادسة .

5-على الرغم من زيادة طول فترة التركيز فى سن الخامسة إلا أنها تكون محدودة بعنصر أو عنصرين فقط .

6- يزيد التذكر المباشر لدى طفل ما قبل المدرسة ، فيتذكر طفل الثالثة مثلا ثلاثة أرقام ، وطفل الرابعة والنصف يتذكر أربعة أرقام ، ويكون تذكر الكلمات والعبارات المفهومة أيسر من تذكر الغامضة منها ، ويستطيع الطفل تذكر الأجزاء الناقصة فى الصورة وتنمو القدرة على الحفظ وترديد الأغاني والأناشيد وبخاصة الذاكرة البصرية والسمعية ، لتصل الذاكرة إلى ما يسمى \"بالعنصر الذهبي للذاكرة\" فى نهاية هذه المرحلة .

7- تنمو قدرة الطفل على فهم كثير من المعلومات البسيطة وكيف تسير بعض الأمور التى يهتم بها ، وقدرته على التعلم من المحاولة والخطأ بسبب ظهور دوافع الاستطلاع لمعرفة الأشياء والأشخاص والمواقف .
وهكذا يؤثر النمو العقلي للطفل بكل مظاهره السابقة فى جعل الطفل فى حالة نشاط عقلي دائم ، فهو يحاول كشف العالم من حوله لذلك يبدو شغوفا بتوجيه الأسئلة الدائمة – عن كل شئ للكبار من حوله.
كما أن الأسئلة تزداد بالطبع مع زيادة النضج العقلي : فهى تقل عدد المتخلفين عقليا ، وتزيد عدد الأعلى ذكاء ، ولا شك أن الإجابات التى يحصل عليها الأطفال من أبائهم ، يكون لها أهمية كبرى لا من حيث النمو المعرفي فحسب ، بل أيضا من حيث الاتزان الانفعالي ، ونمو الشخصية . وقد ذكر أحد الباحثين أن هناك فرقا واضحا بين مستوى إدراك طفلين فى سن السادسة ، أحدهما كان كثير الأسئلة ، والأخر لم تكن له فرصة مماثلة .

جـ – خصائص النمو اللغوي وعلاقته بتساؤلات الأطفال :

تقوم اللغة بدور مهم فى حياة الطفل بصفة خاصة والراشد بصفة عامة ، فمن طريق اللغة يستطيع الإنسان أن يعبر عن أفكاره ورغباته وميوله ، كما أنه من خلالها يستطيع فهم البيئة المحيطة به وكذا التواصل الاجتماعي مع الآخرين .
مظاهر النمو اللغوي :
يتفق العديد من الباحثين على أن هذه المرحلة تتميز بسرعة النمو اللغوي ، تحصيلا وتعبيرا وفهما .

ومن مظاهر هذا النمو :
1- يتجه التعبير اللغوي فى هذه المرحلة نحو الوضوح ، والدقة ، والفهم .
2- يتحسن النطق ، ويختفى الكلام الطفلى مثل الجمل الناقصة ، والإبدال واللثغة وغيرها .
3- يزداد فهم كلام الآخرين .
4- يستطيع الطفل الإفصاح عن حاجاته وخبراته .
5-يقلد بمهارة الأساليب المرتبطة بالكلام كأساليب الإخبار والنفى والتعجب والسؤال .
6- يحاكى أصوات الحيوانات ، والطيور ، والظواهر الطبيعية ، والأشياء المألوفة كالساعة والقطار .
7- يعتمد الطفل للغة فى هذه المرحلة اعتمادا رئيسا على الكلمة المسموعة ، لا المكتوبة .
8- من دراسات لغة الطفل ، ذكر أن طفل الرابعة ينطق 77% من أصوات لغة نطقا صحيحا و88% فى سن خمس سنوات وتصل النسبة إلى 89% فى سن ست سنوات ، ويبلغ حجم مفردات طفل الرابعة (1450) كلمة وطفل الخامسة حوالى (2000) كلمة وطفل السادسة حوالى (2500) كلمة .
9-وفيما يتعلق بالفروق بين البنين والبنات أشارت بعض الدراسات إلى تفوق الإناث على الذكور فى القدرة المنطوقة بينما أشارت دراسات أخرى إلى عدم وجود فروق بينهما فى ذلك .

مراحل النمو اللغوي للطفل :
يرى ديفشتا أن مراحل النمو اللغوي تسير فى التتابع الآتي :
1- مرحلة المهد .
2- مرحلة المناغاة .
3- مرحلة النطق غير المفهوم .
4- المرحلة التى تتسم بالهدوء .
5- مرحلة الجمل المتكاملة ذات الكلمة الواحدة .
6- مرحلة طفرة نمو الكلمة .
7- مرحلة الجملة .
8-مرحلة استخدام أنواع الجمل , ومنها يستخدم الجمل البسيطة والمعقدة والمركبة ، ولا تزال جملا غير مكتملة نحويا وتستمر من الثالثة حتى الخامسة .
9- وتبدأ هذه المرحلة من سن الخامسة حتى النضج ، وفيها يظهر النظام اللغوي المستقل الذى يتضح فى استخدام الجمل، وتزايد أنواعها وطولها .

خصائص وسمات لغة الطفل :
1-التمركز حول الذات .
2- يغلب على لغة الأطفال المحسوسات .
3- يغلب على لغة الطفل عدم الدقة والوضوح .
4-تقديم المتحدث فى الجمل الخبرية .
5-اختلاف وقصور مفاهيم الأطفال ، وكلماتهم ، وتراكيبهم عما هى عليه عند الكبار .
6- تكرار الكلمات والعبارات .
وهكذا يتضح ان هذه المرحلة هى مرحلة أسرع نمو لغوى تحصيلا وتعبيرا وفهما ، وتعرف هذه المرحلة بالعصر الذهبي للغة فى حياة الطفل ، فهو يلتقط كل جديد من الكلمات ، ويحاول جاهدا أن يكرر كل ما يسمعه كما أن الأسئلة فى هذه المرحلة اللغوية تتميز بالكثرة . فقد أشار البعض إلى أن حوالى 10 – 15% من حديث الطفل فى هذه المرحلة يكون عبارة عن أسئلة ، بل إن الأسئلة وحب الاستطلاع تساعد على اتساع الحصيلة اللغوية للطفل .
د – خصائص النمو الاجتماعي وعلاقته بتساؤلات الأطفال :


تلخص سحر نسيم الخصائص الاجتماعية لطفل ما قبل المدرسة فى النقاط التالية :
1-الود والتعاون والرغبة الصادقة فى إسعاد من حوله ، ويفضلون صحبة الأطفال فهم فى حاجة إلى رفاق فى سنهم.
2-فهم الأدوار التى يقوم بها فى المحيط الاجتماعي .
3- الميل إلى منافسة الرفاق ، ومحاولة التفوق عليهم .
4- الإحساس بالزمالة .
5- الولاء للمعلمة ، والانتماء للجماعة .
6- يستمع الأطفال باللعب الدراسي ، والتمثيل واللعب الجماعي .
7- يحب الطفل الألعاب المنظمة ذات القواعد .
8- قد ينشأ صراع بين الأطفال أثناء اللعب ؛ نتيجة لأن اهتمامات الأطفال بدأت تشمل الآخرين بدلا من التركيز على نفسه فقط . ويذكر حامد زهران \"أن عملية التنشئة الاجتماعية فى الأسرة تستمر ، ويزداد وعى الطفل بالبيئة الاجتماعية ، ونمو الألفة ، وزيادة المشاركة الاجتماعية ، وتتسع دائرة العلاقات والتفاعل الاجتماعي فى الأسرة ومع جماعة الرفاق\" .

وما سبق من مظاهر النمو الاجتماعي فى هذه المرحلة – بما تضمنته من علاقات وتفاعل ، ومصادقة ، ومشاركة اجتماعية ، وتعاون مع الآخرين ، ومع جماعة الرفاق – كل هذا يدعو الطفل إلى المزيد من الأسئلة عن عالم الكبار من حوله سواء أكانوا داخل البيت أم خارجه ، لكى يأخذوا دورا بجانب هؤلاء الكبار ويلفتوا انتباههم .
هـ – خصائص النمو الانفعالي وعلاقته بتساؤلات الأطفال :
تشير الدراسات المتخصصة فى هذا المجال إلى أن الانفعالات تؤدي دور مهم فى حياة الطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة ؛ نظرا لتميزها عن انفعالات الراشدين حيث تتميز أنها قصيرة المدى وكثيرة، ومتقلبة ، وحادة فى شدتها . وتتميز هذه الانفعالات أيضا بأنها شديدة ومبالغ فيها (غضب شديد – حب – كراهية – غيرة …) ويتركز الحب كله حول الوالدين وتظهر الانفعالات المتمركزة حول الذات (خجل – إحساسه بالذنب – ثقة – لوم ذات) .
ومن ابرز النمو الانفعالي فى هذه المرحلة الشعور بالقلق والخوف وما ينتاب الطفل من نوبات غضب ، وإحساس بالغيرة ، ومن أهم مسببات هذا القلق والخوف : الرغبة فى كشف المجهول الذى يحيط به.
وفى سن الخامسة يتكون نوع من الاستقرار فى حياة الطفل الانفعالية نتيجة ، للأمان والطمأنينة التى تسود علاقته بأمه ، ومع ذلك فهو لا يزال عنيدا ، ويستمر ذلك معه حتى نهاية المرحلة .
وهكذا يلاحظ أن حالة الطفل الانفعالية فى هذه المرحلة بكل ما فيها من حب ، وقلق ، وخوف وحاجة للأمن والطمأنينة ، والتحكم فى البيئة التى لن تتحقق إلا بخفض التوترات عند الطفل وأفضل طريقة لذلك هى الإجابة عن كل تساؤلات الطفل المرتبطة بهذه النواحي .
ولعل مما يستخلص مما سبق أن جوانب النمو السابقة لا تنفصل عن بعضها البعض ، بل ترتبط ببعضها بطريقة أو بأخرى ، وتشكل فى مجملها الشخصية الإنسانية فلا يمكن فصل أحد هذه الجوانب عن هذا الكل الواحد (الشخصية) إلا بغرض الدراسة والبحث فقط ، وحتى عند هذه الجزئية لابد أن يضع الفرد فى ذهنه أن هذا الجانب أو ذاك ليس منفصلا ، ولا مستقلا تماما عن غيره من الجوانب الأخرى بل من الضروري أن يؤثر فى غيره من الجوانب التى تتكامل معه وتشكل هذا الكل الواحد .
فالأمر الذى لا يحتاج إلى تأكيد هو أن النمو الإنساني عملية كلية ومتكاملة ، فلا ينبغى أن ننظر إلى جانب من جوانب النمو منفصلا عن غيره من الجوانب الأخرى ، وهذا يعنى أن يعمل على تنشئة الطفل تنشئة متكاملة تحقق نموا شاملا فى النواحي الشخصية والاجتماعية والدينية والصحية والعلمية والفنية والسياسية .
ودراسة مراحل النمو المختلفة سواء أكانت جسمية ، أم عقلية ، أم لغوية ، أم انفعالية ، أم اجتماعية – تساعد بشكل أو بأخر على تعرف تساؤلات الأطفال ، والأسباب الكامنة وراء هذه التساؤلات ، وكذا توضيح ما الدور المنوط بالمحيطين بالطفل لإشباع تلك الرغبة المتدفقة للبحث ، وحب الاستطلاع ، وكثرة التساؤلات ، ففهم هذه الخصائص يساعد المعلمة ، والوالدين ، وكل من يتصل بالطفل على احترام مشاعره والإجابة عن تساؤلاته الإجابة الصحيحة التى تقدم له العون والمساعدة .


المصدر
عبد الرازق مختار محمود ،التربية الدينية للأطفال

دكتور/ عبد الرازق مختار محمود
كلية التربية –جامعة أسيوط

تقديم / إيناس راضى
http://kayanegypt.com/forum/t346.html






رد مع اقتباس
قديم 2012-05-12, 12:43   رقم المشاركة : 1092
معلومات العضو
hano.jimi
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو









hano.jimi غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yakin مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بودي لو تبحث معي عن مرجع أو أي وثيقة لها صلة بالمناهج المتعلقة باللعب في رياض الطفال في الجزائر و لك جزيل الشكر
و كذا فصل نظري يتطرق لخصائص نمو الطفل في مرحلة ما قبل التمدرس
طرق التدريس في رياض الأطفال
طريقة اللعب كأحد طرق التدريس في رياض الأطفال


التعليم النشط
هو أسلوب من أساليب التدريس الحديثة , والتي تعتبر المتعلم محور العملية التعليمية على غرار ما تقوم عليه الأساليب التقليدية. وياتى التعلم النشط والذي يُفعل عمليتي التعليم والتعلم, وينشط المتعلم ويجعلة يشارك بفعالية .
هناك مدى من الطرق المناسبة للتعلم النشط نعرض منها :
الطرائف العلمية
انتقل الاهتمام بالطرائف العلمية في صورة ألعاب تعليمية, وألغاز, وقصص علمية, ونشاط تمثيلي إلى الاهتمام به كمدخل في التدريس.
أنواع الطرائف العلمية..
أولاً - الطرائف النظرية:
وهى تكسب المتعلم اتجاها نحو التدقيق بالإضافة إلى أنها تجذبة وتحقق له بهجة من جلال المعرفة المكتسبة.
ثانياً - الطرائف العملية:
ثالثاً - الألغـــاز:
رابعاً - النشاط التمثيلي:
خامساً - اللعب والتمثيل ودراسة الحالة:


التعلم عن طريق اللعب كأحد إستراتيجيات وطرق التدريس


أكدت البحوث التربوية أن الأطفال كثيراً مايخبروننا بما يفكرون فيه وما يشعرون به من خلال لعبهم التمثيلي الحر واستعمالهمللدمى والمكعبات والألوان والصلصال وغيرها ، ويعتبر اللعب وسيطاً تربويا يعمل بدرجةكبيرة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادها المختلفة ؛ وهكذا فإن الألعاب التعليمية متىأحسن تخطيطها وتنظيمها والإشراف عليها تؤدي دوراً فعالا في تنظيم التعلم ، وقدأثبتت الدراسات التربوية القيمة الكبيرة للعب في اكتساب المعرفة ومهارات التوصلإليها إذا ما أحسن استغلاله وتنظيمه
تعريف أسلوب التعلم باللعب:
يُعرّف اللعب بأنه نشاط موجه يقوم به الأطفال لتنمية سلوكهموقدراتهم العقلية والجسمية والوجدانية ، ويحقق في نفس الوقت المتعة والتسلية ؛وأسلوب التعلم باللعب هو استغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلمللأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية.

أهمية اللعب في التعلم :

1. إن اللعب أداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل الفرد مع عناصر البيئةلغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك
2. يمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيموتساعد في إدراك معاني الأشياء .
3. يعتبر أداة فعالة في تفريد التعلم وتنظيمهلمواجهة الفروق الفردية وتعليم الأطفال وفقاً لإمكاناتهم وقدراتهم .
4. يعتبراللعب طريقة علاجية يلجأ إليها المربون لمساعدتهم في حل بعض المشكلات والاضطراباتالتي يعاني منها
بعض الأطفال .
5. يشكل اللعب أداة تعبير وتواصل بين الأطفال .
6. تعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقلية وتحسن الموهبة الإبداعية لدىالأطفال .


فوائد أسلوب التعلم باللعب :
يجنيالطفل عدة فوائد منها :


1. يؤكد ذاته من خلال التفوق على الآخرين فردياً وفينطاق الجماعة .
2. يتعلم التعاون واحترام حقوق الآخرين .
3. يتعلم احترامالقوانين والقواعد ويلتزم بها .
4. يعزز انتمائه للجماعة .
5. يساعد في نموالذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل .
6. يكتسب الثقة بالنفس والاعتماد عليهاويسهل اكتشاف قدراته واختبارها .



انواع اللعب :
اللعب الحر :
ان نترك الحرية للطفل ليلعب على هواه دون تدخل من الراشدين , وقد يكون اللعب في الهواء الطلق او من مكان مغلق . ويستخدم هذا النوع من اللعب في الخطوة الاولى في العملية التعلمية .
اللعب الموجه :
الراشد يختار المكان والأدوات وموضوع اللعب ,والهدف من اللعب الموجه تعليم الطفل مفاهيم ومهارات ومعارف معينة.
اللعب الاستكشافي :
نلاحظ ان الطفل في عمر ستة اشهر يتم اسكشافه للعبه اول مره عبر المتابعه بالعين ثم بيده ثم بفمه ثم يقلب اللعبه في اكثر من اتجاه ثم يضربها ليسمع صوتها. ان هذا النوع من اللعب يجعل الطفل يكشف أي لعبه امامه بجميع حواسه.
اللعب الايهامي :
يتسم بالقدره الحركه والمعرفيه للطفل يتحرر من الواقع المليىء بالالتزامات والقيود والاوامر والنواهي وعليه يحدد الطفل الاحداث التي يرغب ان يعيش بها وقد يروي الطفل احداثا لم تحصل فتخاف الام على طفلها وتتهمه بالكذب بينما الحقيه انه يلعب.
اللعب التقليدي :
هو نوع من اللعب يقوم على المحاكاة والتقليد كأن الطفل يقوم بتقليد الكبار ويمثل ادواهم , ان تمثل الادوار يعلم الطفل قواعد هامه في حياته .
اللعب الاجتماعي :
يبادر الطفل حديث الولاده باللعب الاجتماعي عند تودد الاخرين اليه وبعد ذلك تمر المراحل الطبيعه ويتقرب الى الاشخاص شيئا فشيئا ويبداء في المشاركه ولهذا اللعب اهميه تثير الطفل واهمها :
- العلاقات الاجتماعيه
- بناء الشخصيه
- بناء العلاقات والصداقات
- انتظار الحوار
- المشاركه الاجتماعيه في تبادل الادوار
- احترام القوانين.
لذا يجب ان نوفر البيئه المناسبه للطفل ونشجعه على اللعب ويفترض ان نشارك الطفل في اللعب وان نكون نبادر للتشجيع والتفاعل لكي يتوصل الطفل الى مرحلة شعر بها انه لا يحتاج لمساعدة الكبار.
أنواع الألعاب التربوية :
- الدمى : مثل أدوات الصيد ، السيارات والقطارات ، أشكال الحيوانات ،الآلات ، أدوات الزينة .... الخ .
- الألعاب الحركية : مثل ألعاب الرمي والقذف، التركيب ، السباق ، القفز ، المصارعة ، التوازن والتأرجح ، الجري ،
ألعابالكرة .
- ألعاب الذكاء : مثل الفوازير ، حل المشكلات ، الكلمات المتقاطعة ... الخ .
- الألعاب التمثيلية : مثل التمثيل المسرحي ، لعب الأدوار .
- ألعابالحظ : الثعابين والسلالم ، ألعاب التخمين .
- القصص والألعاب الثقافية : المسابقات الشعرية ، بطاقات التعبير .

http://www.q8classroom.net/vb/showthread.php?t=13081






رد مع اقتباس
قديم 2012-05-12, 12:49   رقم المشاركة : 1093
معلومات العضو
hano.jimi
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو









hano.jimi غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yakin مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بودي لو تبحث معي عن مرجع أو أي وثيقة لها صلة بالمناهج المتعلقة باللعب في رياض الطفال في الجزائر و لك جزيل الشكر
و كذا فصل نظري يتطرق لخصائص نمو الطفل في مرحلة ما قبل التمدرس
خصائص النمو في مرحلة الطفولة المبكرة
وأثرها على شخصية الطفل


http://www.gulfkids.com/ar/index.php...&topic_id=1668






رد مع اقتباس
قديم 2012-05-12, 14:37   رقم المشاركة : 1094
معلومات العضو
raddo
عضو جديد
 
الصورة الرمزية raddo
 

 

 
إحصائية العضو









raddo غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا لكم جزاكم الله كل خير يا رب







رد مع اقتباس
قديم 2012-05-14, 03:06   رقم المشاركة : 1095
معلومات العضو
rahobitana
عضو مشارك
 
إحصائية العضو









rahobitana غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرااااااااااا جزيلا







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مرجع, يبدة, ساساعده

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 14:59

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
2006-2013 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)
Protected by CBACK.de CrackerTracker