المذهب الإباضي - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم العقيدة و التوحيد

قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-09-07, 16:58   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
bahayou
عضو مبـدع
 
الصورة الرمزية bahayou
 

 

 
إحصائية العضو









bahayou غير متواجد حالياً


Hourse المذهب الإباضي

السلام عليكم
ماذا تعرفون عن المذهب الإباضي
دون تعصب







 

رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا بارك الله فيك/ شكراً لـ bahayou على المشاركة المفيدة:
مساحة إعلانية
قديم 2011-09-07, 20:29   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
bahayou
عضو مبـدع
 
الصورة الرمزية bahayou
 

 

 
إحصائية العضو









bahayou غير متواجد حالياً


افتراضي

لا أحد يعرف
!!!!!!!!!







رد مع اقتباس
قديم 2011-09-07, 22:03   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الوادعي
مشرف منتديات الدين الإسلامي الحنيف
 
وسام التميز 
إحصائية العضو









الوادعي متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bahayou مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
ماذا تعرفون عن المذهب الإباضي
دون تعصب
وعليكم السلام ورحمة الله

السـؤال:

نرجو من فضيلتكم توضيح الرُّؤَى حولَ المذهبِ الإباضيِّ السائدِ عندنا في مدينة غرداية.

الجـواب:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:

فالإباضيةُ من فِرَقِ الخوارجِ وليسوا من غُلاتهم كالأَزَارِقَة، ولكنّهم يتَّفقون مع الخوارج في أصول عديدة منها: تعطيل الصِّفات، والقولُ بِخَلْقِ القرآن، وتجويزُ الخروج على أئمَّة الجَوْرِ وغيرها، وتُنْسَبُ الإباضية إلى مؤسِّسها عبد الله بن إباض التَّمِيمِي الذي يعتبر نفسه امتدادًا للمُحَكِّمة الأولى من الخوارج، وكانت لهم صَوْلَةٌ وجَولة في جنوبي الجزيرة العربية حتَّى وصلوا إلى مكّة والمدينة النَّبوية، وانتشر مذهبهم في الشمال الإفريقي بين البربر، وكانت لهم دولة عُرفت بالدولة الرستمية وعاصمتها «تاهرت»، وحَكَموا الشمال الإفريقي قرابة مائة وثلاثين سنة حتى أزالهم الفاطميون (العبيديون)، ولا يزال تواجدهم في وقتنا في كلٍّ من عُمان وليبيا وتونس والجزائر وبالخصوص في مدينة غرداية وما جاورها وفي واحات الصحراء الغربية وفي زنجبار بتنـزانيا.

ومن معتقدات الإباضية بغضّ النظر عمّا تقدّم:

- إنكارهم لرؤية الله في الآخرة.

- صفات الله ليست زائدة على ذات الله ولكنّها هي عين ذاته.

- يؤوِّلون بعض مسائل الآخرة تأويلاً مجازيًّا كالميزان والصراط وغيرها.

- يعتقدون أنّ أفعال الإنسان خلق من الله، واكتسابٌ من الإنسان، وهم بذلك يقفون موقفًا وسطًا بين القدرية والجبرية.

- ومرتكب الكبيرة -عندهم- كافر كفر نعمة أو كفر نفاق لا كفر ملّة، ومع ذلك يقولون بأنّ العاصي مخلّد في النَّار، ومنه إنكارهم الشفاعةَ لعُصَاة الموحِّدين، وعليه فالناس في نظر الإباضيِّين على ثلاثة أصناف: مؤمنون أوفياء بإيمانهم، ومشركون واضحون في شركهم، وصِنْف أعلنوا كلمة التوحيد وأقرّوا بالإسلام لكن لم يلتزموا به سلوكًا وعبادةً، فهم مع المسلمين في أحكام الدنيا لإقرارهم بالتوحيد، وهم مع المشركين في أحكام الآخرة لعدم وفائهم بإيمانهم ولمخالفتهم ما يستلزمه التوحيد من عمل أو ترك، لذلك لا يجوز -عندهم- أن يدعو شخص لآخر بخير الجنّة وما يتعلّق بها إلاّ إذا كان مسلمًا موفيًّا لدينه مستحِقًّا الولاية بسبب طاعته، أمّا الدعاء بخير الدنيا فهو جائز لكلّ المسلمين تقاة وعصاة.

هذا، ويتَّفق مُحْدَثوا الإباضية مع القُدَامى في أنّ دار مخالفيهم من أهل الإسلام هي دار توحيد إلاّ معسكر السّلطان فإنّه دار بغي، كما أنّهم يعتقدون أنّ أهل القِبلة من مخالفيهم كفار غير مشركين، ومناكحتهم جائزة وموارثتهم حلال وغنيمة أموالهم حلال وما سواه حرام.

ومن فروعهم في الصلاة:

- عدم رفع اليدين في تكبيرة الإحرام.

- والسّدل في الصلاة.

- وعدم تحريك السبابة في التشهّد.

- والسّر في جميع صلواتهم حتى الجهرية.

- وسجود لكلّ صلاة ولو لم يسه، وغيرها من مسائل الفروع.

وأصلُ هذه المعتقدات تأثّرهم بالمعتزلة في قولهم بخلق القرآن واعتمادهم على القرآن ومُسْنَدِ الربيع بن حبيب وعلى الرأي والإجماع، ووقوفهم عند بعض النصوص الدينية موقفًا حرفيًّا ويفسّرون نصوص الكتاب والسُّنَّة تفسيرًا ظاهريًّا، واستنادهم في كتاباتهم الفقهية إلى آراء الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة دون تحامل، ومن أشهر مراجعهم كتاب: «النيل وشفاء العليل» الذي شرحه محمّد بن يوسف إطفيش المتوفى سنة (1332ﻫ) جمع فيه المذهبَ الإباضيَّ وعقائدَه.

ولا يخفى أنَّ الإباضية قد خالفوا عقيدةَ جماعة الإسلام الذين اجتمعوا على الحقّ ولم يتفرّقوا في الدِّين فهي أصول الإسلام الذي هو عقيدة بلا فِرَق ولا طُرُق، وخالفوا منهجَ أهلِ السُّنَّة والجماعة في قواعدهم وأصولهم في مجال التلقي والاستدلال، وفي الاتباع وترك الابتداع، والاجتماعِ ونبذِ الفُرْقة والاختلاف في الدِّين، والتوسُّطِ بين فِرَقِ الغُلُوِّ والتفريط، والاقتداء والاهتداء بأئمَّة الهدى العدول المقتدى بهم في العلم والعمل، والدعوة من الصحابة ومن سار على نهجهم ومجانبة من خالف سبيلهم، قال تعالى: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: 115].

والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.



الجزائر في: 29 جمادى الثانية 1426ﻫ
الموافق ﻟ: 4 أوت 2005م








رد مع اقتباس
5 أعضاء قالوا بارك الله فيك /شكراً لـ الوادعي على مشاركته المفيدة
قديم 2011-09-07, 22:18   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
التوحيد الخالص
عضو محترف
 
الصورة الرمزية التوحيد الخالص
 

 

 
إحصائية العضو









التوحيد الخالص غير متواجد حالياً


افتراضي

فرقة من الخوارج اسسها عبد الله بن ايباظ







رد مع اقتباس
قديم 2011-09-07, 22:32   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
التوحيد الخالص
عضو محترف
 
الصورة الرمزية التوحيد الخالص
 

 

 
إحصائية العضو









التوحيد الخالص غير متواجد حالياً


افتراضي

سلسلة
الفؤوس السلفية على رؤوس الإباضية وعقائدهم الردية


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله فهذه سلسلة انتقيتها وجمعتها من عدة بحوث من الإنترنت وليس لي فيها إلا الإنتقاء والإختصار أحيانا على نسق سلاسلي الأخرى سائلا الله عز وجل ونحن في هذا الشهر العظيم أن يغفر لي وزوجتي ولكل المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ما تقدم وما تأخر من الذنوب والزلات وأن يكتبنا عنده بكرمه ومنه من المجاهدين الذابين عن كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

كتبه الفقيرإلى عفو ربه

أبو جهاد الجزائري

29 رمضان 1430
19 سبتمبر 2009

الحلقة
(1)


ماذا تقول كتب الإباضية عن الصحابة رضي الله عنهم



بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فقد كنت عازما على جعل حلقات "طعن الإباضية في الصحابة في كتبهم" ثلاث حلقات بل عندي الكثير من النقولات من كتبهم إفادة لإخواني من طلبة العلم وحتى لا يقول قائل أنتم تدلسون أو تكذبون على الإباضية لكن عدلت عن هذا الأمر لأنه يخص المختصين من جهة ومن جهة أخرى قد يشكك المبتدئ في عدالة الصحابة رضوان الله عليهم لذا اكتفيت بهذه النقولات الوجيزة ومن أراد الاستزادة أرسلتها له على الخاص والله الموفق لا رب سواه.
أبو جهاد الجزائري


بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني هذا استعراض لنقول كثيرة من مصادر موثوقة معتمدة هي أمهات كتب المذهب الإباضي في مختلف فنون العلم ، في أصـول الديانات ، و التاريخ ، والأدب ، و التفسير ، و الفتاوى ؛ وكلها على لسان واحد ، وقلب واحد ، وديانة واحدة ، تتفق جميعها على تقرير البراءة من جملة كثيرة من كبار أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أربعة منهم من العشرة المبشرين بالجنة – وهم عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وطلحة بن عبيد الله والزبير بن عوام رضي الله عنهم أجمعين، وإثنان من هؤلاء هما من الخلفاء الراشدين المهديين ، وأيضاً من الذي طعنوا فيهم معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وهو صحابي جليل من كتبة الوحي ، و أيضاً من الذين طعنوا فيهم عمرو بن العاص رضي الله عنه وهو رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أهل عمان والذي أسلم أهل عمان على يديه ، وغيرهم ممن سيأتي ذكرهم في ثنايا النقل من هذه الكتب الإباضية ، وقد اعتمدت في كثير من النقول من كتابات أحد الإباضية الذين اهتدوا إلى مذهب أهل السنة والجماعة ، وبعضها الآخر مما وقفت عليه بنفسي .


وسأستعرض هنا عدد من الكتب التي ورد فيها طعن الإباضية في هؤلاء الصحابة أو أحدهم ، وهي قرابة-18- كتاب ، وأغلبها من أمهات كتب الإباضية ، والله المستعان.

[ 1 ] : كتاب " هميان الزاد إلى دار المعاد " وهو كتاب تفسير للقرآن لمحققهم محمد بن يوسف أطفيش :


جاء في الجزء (11 ) ص ( 342- 348 ) عند تفسير قول الله عز وجل : ( ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون )الآية (55) من سورة النور ، قال أطفيش المفسر : ( قال " ومن كفر بعد ذلك " الإنعامَ منهم ، والإنعامُ يحصل بإنجاز الوعد ، وحصول الخلافة ، والمراد بالكفر كفر النعمة ، وهو المسمى عندنا كفر النفاق ، أو المراد كفر الشرك بالارتداد ، " فؤلئك هم الفاسقون " الكاملون في النفاق أو الشرك ، وقد قيل : من كفر بعد الذي أنزلت فأولئك هم الفاسقون فسق شرك . وأقول – والله أعلم بغيبه - : إن أول من كفر تلك النعمة وجحد حقها عثمان بن عفان ، جعله المسلمون على أنفسهم وأموالهم ودينهم فخانهم في كل ذلك … ) ثم ذكر أقوالا نسبها – زورا – لبعض السلف ، بدون إسناد إلى راو ، أو عزو إلى مرجع !!!


ومن مفترياته التي رفعها إلى النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – قوله : ( إن عثمان فرعون هذه الأمة )!!


ومن مفترياته ما نسبه إلى أبي ذرٍ رضي الله عنه قوله في عثمان رضي الله عنه : " والله لعثمان شر من ذلك الحمار ".


وكذلك ما نسبه إلى ابن مسعود رضي الله عنه تكفيره لعثمان رضي الله عنه ، فقد نسب إليه قوله : " وددت أنا وعثمان برمل عالج يحثو عليَّ و أحثوا عليه حتى يموت الأعجل فقيل إذاًيغلبك فقال لا يعين الله كافراً على مؤمن ". وينسبون إليه أيضا ًقوله :" ما يوزن لعثمان يوم القيامة ذباب، ولا جناح ذباب " .


وكذلك ما ذكره عن عائشة رضي الله عنها
أنها قالت : " إن فيكم فرعون أو مثله " تعني عثمان . وكذلك ينسبون إليها أنها قالت لعثمان :" لقد لعنك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومااستغفر لك " .


ويذكرون عنها أنهما يتلاعنان ويتسابان ومن ذلك أنها نادته يوماً: " يا فاجر يا غادر خنت أمانتك وضعيت رعيتك وحلال دمك لولا الغواة الذين يمنعونك لذبحتك كالشاة فقال : ( امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا) .


وكذلك من مفترياته ما نسبه إلى أبي حذيفة رضي الله عنه قوله في عثمان رضي الله عنه : " والله ما يعدو عثمان ان يكون فاجرا في دينه اخرق في معيشته " ونسبوا إليه أيضاً قوله : " وددت ان ما في كنانتي من سهم في بطنه " .ونسبوا إليه أنه كفر عثمان رضي الله عنه حين مات فقال عنه : " قتل وهوكافر " !!.


ومن عظيم مفترياته في سيرة عثمان رضي الله عنه أنه كان يتهم الصحابة ، بل ويتهم النبي صلى الله عليه وسلم فمما نسبوه إليه :


* أنه كان يتهم النبي صلى الله عليه وسلم ويقول لعلي رضي الله عنه : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذك سارقا وما منعه عن قطع يدك إلا قرابتك منه " !!!.


* ينسب إليه أنه كان يطعن في عمار رضي الله عنه ويتهم بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

[ 2 ]: كتاب " الدليل والبرهان " لأبي يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني :

وقد جاء في ( 1 / 27 ) من هذا الكتاب تحت عنوان ( باب : آفات الأمة في دينها ) حيث جعل أول آفات الدين فيما سماه ( زلة عثمان ) وعدد له من الجرائم المخترعة المصنوعة من قبل سلفه الخوارج ما استباح به دم هذا الإمام العادل ، والخليفة الراشد – رضي الله عنه وأرضاه – ثم ثنى بما سماه ( زلة علي ) ثم ثلث بما سماه ( زلة طلحة والزبير ) ، وهكذا حتى خلص في صفحة ( 29 ) إلى ما سماه ( زلة السنية ) يقصد أهل السنة والجماعة ، ثم ( زلـة الزهري ) !! في سياق يقرر به صواب منهج أسلافهم الخوارج ، ويضلل أعلام أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم - !! .

وفي ( 1 / 40-41 ) قال وهو يتكلم عن أمير المؤمنين عثـمـان – رضي الله عنه - : ( وعزْله وخلْعه وقتْله حق لانتهاكه الحرم الأربع :

أولاها : استعماله الخونة الفجرة ..
وثانيها : ضربه الأبشار وهتكه الأستار ..
وثالثها : تبذيره الأموال وإسرافه فيها .. فحرم العطايا لأهل العطايا فجاد بها على اللعين وأبنائه الملاعين ..
الرابعة : حين ظهرت خيانته ، فاتهموه على دينهم ، فطلبوه أن ينخلع ، فأبى وامتنع ، فانتهكوا منه الحرم الأربع : حرمة الأمانة ، وحرمة الصحبة ، وحرمة الشهر الحرام ، وحرمة الإسلام حين انخلع من حرمة هذه الحرم ، إذ لا يعيذ الإسلام باغيا ، ولا الإمامة خائنا ، ولا الشهر الحرام فاسقا ، ولا الصحبة مرتدا على عقبه ) انتهت عبارته ، وأقول بما قال الله عز وجل : (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ).

ثم ذكر علي بن أبي طالب ، ثم معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص – رضي الله عنهم وقال : ( وأما معاوية ووزيره عمرو بن العاص فهما على ضلالة ، لانتحالهما ما ليس لهما بحال ، ومن حارب المهاجرين والأنصار فرقت بينهما الدار ، وصارا من أهل النار ) انتهت عبارته التي قطع فيها بالنار لمعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص كما قطع قبل ذلك بقليل بالنار لكل من الصحابيين الجليلين طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام حواري رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – فقال عنهما وهو يتكلم عن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه - : ( ثم قاتل طلحة و الزبير وعائشة أم المؤمنين – رضي الله عنها – فقتاله حق عند الله تعالى ، لشقهم العصا عصا الأمة ، ونكثهم الصفقة ، فسفكوا الدماء ، وأظهروا الفساد ، فحل لعلي قتالهم ، وحرم عليهم الجنة ، فكانت عاقبتهم إلى النار والبوار ، إلا ما كان من أم المؤمنين التائبة ، فمن تاب تاب الله عليه ) انتهى كلامه الذي بلغ فيه من الجرأة على الله أن قطع بالنار – كما قد رأيت لعلمين من أعلام الصحابة الكرام ، بل ممن بشرهم النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – بالجنة ، كما قطع بالنار للصحابيين الجليلين معاوية وعمرو – رضي الله عنهما – فيما رأيته قبل قليل ، ثم لم يلبث حتى قال عن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه - : ( وأما علي فقد حكم بأن من حكّم فهو كافر ، ثم رجع على عقبه ، وقال : ( من لم يرض بالحكومة كافر ) فقاتل من رضي بالحكومة وقتله ، وقاتل من أنكر الحكومة وقتله ، وقتل أربعة آلاف أواب من أصحابه [ يقصد الخوارج ] ، واعتذر فقال : ( إخواننا بغوا علينا فقاتلناهم ) فقد قال الله عز وجل فيمن قتل مؤمنا واحدا : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا ) إلى قوله : ( عذابا عظيما ) فحرمه الله – من سوء بخته – الحرمين ، وعوضه دار الفتنة العراقين ، فسلم أهل الشرك من بأسه ، وتورط في أهل الإسلام بنفسه ) انتهى كلامه . و إلى الله المشتكى !! .

[ 3 ] : كتاب " جوابات الإمام السالمي " لإمامهم نور الدين السالمي:
جوابات السالمي ( 6 / 132 ) وهي في " العقد الثمين "( 1 / 219 – 220) :

السؤال : حكم من صوب المخالفين أهل المذاهب الأربعة في ولا يتهم لعلي وعثمان ومعاوية جهلا منه وغرورا بما وجده عن عدو الله دحلان من الحمية والعصبية لمذهبه العاطل ، ومعتقده الفاسد الباطل ، وهل هذا منه نوع رجوع عن معتقده إذا كان معتقدا قبل ذلك عداوتهم ؟ وهل يسعه عدم الجزم بمعتقد الإباضية الوهبية فيهم ؟

الجواب : لا يحل لأحد تصويب هؤلاء المخالفين فيما خالفوا فيه المسلمين من أمر الدين ، فمن صوبهم على ذلك فهو منهم ، وحكمه حكمهم ، ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) ورأس الولاية التصويب ، وعليه أن يتولى المسلمين ، وأن يعتقد أنهم على الحق في ولا يتهم لأوليائهم ، وبراءتهم من أعدائهم ، وليس الاغترار بقول دحلان على رسول الله صلى الله عليه وسلم خصوصا في نصرة مذهبهم ، فإنهم يدعون ذلك قربة ، ويحتسبونه في الآخرة ، ولقد رأيت في سيرة دحلان ، نوعا من الكذب لم يسبقه إليه أحد فيما علمت ، فليأخذ المرء حذره ( ولا تسألون عما كانوا يعملون ) ,الله أعلم . )

في جواب آخر على سؤال عن علي وأهل النهروان ، وبعد كلام طويل شرح فيه ما حدث بينهما – كما يراه هو من زاوية الخوارج – قال في ( جوابات السالمي 6/ 153 ) و ( العقد الثمين 1 / 189 ) قال عن عمرو بن العاص في معرض وصف ما كان بينه وعلي بن أبي طالب : ( ولم يدر [ يقصد عليا ] أن هناك عمرو صاحب المكائد العظمى ، جراحات بدر في حشاه تفور ) ثم قال عن عمرو : ( على أنه قد باع دينه بمصر ، وهي يومئذ في يد علي ، وقال لمعاوية ، والله لا أعطيك شيئا من ديني حتى تعطيني شيئا من دنياك ، فجعل له مصر ) ثم قال : (فأهل النهروان هم المحقون ، ومن قاتلهم هم المبطلون ، فمن أدرك علم ذلك ، وجب عليه ولايتهم بلا خلاف بين المسلمين ، وكذلك – أيضا – تلزمه البراءة ممن قاتلهم )

جوابات السـالمي ( 6 / 208- 210 ) والعقد الثمين ( 1 / 181-182 ) :

( السؤال : ما يقال في الأحاديث التي رواها قومنا في فضائل عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وسبطيه ، وابن أبي سفيان معاوية ، ووزيره عمرو بن العاص ، و طلحة و الزبير ، و الأصح فيهم البراءة أو الوقوف لهذا الإشكال ؟، وهل يقال : إن علي بن أبي طالب ، تاب ؛ لأنه ذكر أنه بعد قتله أهل النهروان كان يظهر الندم والتوبة ؟.

الجواب : أكثر هذه الأحاديث مكذوب كما صرح به نقاد الحديث ، راجع المناقب من " اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة " تجد بغيتك ، وتظفر بطلبتك ، والبراءة من أهل الأحداث واجبة على من بلغ علمه إلى معرفة حكم ذلك ، والمسلمون قد حكموا فيهم بحكم الله تعالى ، فمن علم فيهم مثــل علمهم جاز له الحكم بمثل حكمهم ، ومن قصر علمه عن ذلك كان سبيله الوقوف ، وعليه أن يتولى المسلمين على ولا يتهم لمن تولوا ، وبراءتهــم ممن برؤوا ، وطريقتهم واضحة كالشمس الطالعة لا يكدرها غبار ، وكذب الكاذب لا يورثنا إشكالا ، فنحن على بصيرة من أمرنا ، وخبرة من ديننا ، لا تميل بنا الأهواء ، ولا تستميلنا الرجال ، نعــــرف الرجال بالحق …) إلى أن قال : ( وندم علي إنما كان على قتل أصحابه ، وضياع أمره ، وانتقاص دولته ، ولا يوجب ذلك توبة ، لو كان تائبا لأذعن للحق وجمع المسلمين ، وطلبهم حيث كانوا ، وخلع الأمر على أيديهم ، فإن شاؤوا قدموه ، وإن شـاؤوا أخروه ، والغيب لله ، وحكمنا على ما ظهر ، فإن كان قد تاب توبة نصوحا فالله أعلم بها ، ولا ينافي في ذلك حكم المسلمين فيه، وقاتل أربعة آلاف مؤمن في معركة واحدة حقيق بالبراءة ، ومن خرج على الإمام العادل بغيا وعدوانا كالجمل وصفين حقيق بالبراءة ، وكأني بك قد جاورت المخالفين ، أو طالعت كتبهم فاحذرهم أن يضلوك ، فوالله الذي لا إله إلا هو إن الحق واضح عند هذه العصابة التي نظر إليها أهل الدنيا بنظر الاحتقار ، وذلك بعد ما انقرضت دولتنا ، وظهرت دولة الأراذل ، والأيام دول ، وغلبة الدنيا غير معتبرة ، والله ربي ، والأيادي شاهدة ، والله أعلم . ) .

وفي العقد الثمين ( 1 / 208-209 ) سئل عن البراءة من عثمان وغيره من المتقدمين من أي طريق تثبت على علماء المسلمين اليوم ؟ فأجاب : ( الشهرة بالشيء طريق من طرق العلم المسموع ، وهذا الطريق يسمى عند الأصوليين بالتواتر ، وهو يفيد العلم القطعي الضروري ، وقيل بل بالقطعي النظري ، وبالجملة فإنه يفيد العلم يقينا ، ومن هنا أوجبوا به ولاية الحقيقة وبراءة الحقيقة ، وإذا ادت الشهرة التي هذا حكمها حدثا من الأحداث المكفرة عن إنسان معين لزم من بلغه ذلك أن يبرأ من ذلك المحدث ، ومن ههنا قالوا : طرق البراءة أربع ، أحدها : شهرة الحدث ، وهو طريق المتبرئين من أهل الأحــــداث المتقدمين …) إلى أن قال ( وفي كلام سالم بن ذكوان الهلالي رحمه الله تعالى ما يقضي بأن شهادة المسلمين في البراءة من أهل الأحداث المتقدمين يلزم قبولها ، والله أعلم ) .

وفي " العقد الثمين – أيضا – ( 1 / 191- 193 ) سئل : عن الضعيف إذا قرأ في السير بوقائع الصحابة والأحداث التي حدثت بينهم من الفتن ، واشتهر عنده من تواتر الآثار بأن فلانا فعل هذا ، وغيَّر ، وقاتل غير المستحق كطلحة والزبير في صكة الجمل ، ومعاوية وعمرو بن العاص مع غدرهما بالمسلمين ، وعلي بن أبي طالـب مع ما جرى من خبره بالنهروان ، ولكنه لم يره إلا مسطرا في الدفاتر ،وحصلت له الشهرة من جم الكتب ، ولم يسمع من علماء عصره ، ولا جرى ذكر هؤلاء بحضرته ، أله أن يبرأ على هذا أم الوقوف أولى لهذا الضعيف ؟… الخ السؤال )

الجواب : الأحداث من المذكورين جاء بها التواتر ، ينقلها الموافق والمخالف ، واشتهرت عند الأوائل والأواخر ، والمسلم والكافر ، لكن وقع النزاع في حكم تلك الأحداث ، فأهل الحق [ يقصد الإباضية ] يرونها أحداثا مهلكة ، ويبرؤون من أهلها ؛ لما فتح الله لهم من العلم في حكم ذلك !!! .. ( الخ الجواب الذي مضى يدلل فيه على ما قرره ) . والعجيب أن العلامة !! المعــلق على الكتاب وهو سالم الحارثي المضـيربي قد علق على هذه الفتوى موردا الدلائل والبراهين التي أغفلها شيخه التي تسوغ البراءة من هؤلاء الصحابة في وجهة نظره وأن التحقيق لديه قوله : (وعنــدي أن منعه للحق [ أي عثمان ] كان خــرفا وغلبة ) .فالتحقيق – عنده !! – وصف أمير المؤمنين عثمان بالتخــريف !! .

وفي " العقد الثمين " ( ص 1 / 183-187 ) سؤال بالنظم تضمن استبيانا من الشيخ السالمي عن حقيقة قولهم بالبراءة من الصحابة جاء فيه :

ولقد برئتم من علي ذي الفقار وسبطه آل النبي الأطهار

فرميتموهموا بالضلال وقلتموا هم أهل تحريف بلا إنكار

ورضيتموا عن ابن ملجم الذي سفك الدماء بسيفه البتار

وعدلتموا عن ابن عفان الذي جمع الكتاب مصحح الآثار

ولعنتموا آل ابن مروان الألى فيهم أبو حفص حليف الجار

فكان مما قال في جوابه عن هذا الموضوع : (.. فأهل الأحداث المضلة في عصر الصحابة ومن بعدهم ومن قبلهم إنما نبرأ منهم بسبب ما أحدثوا من المعاصي التي أوجب ربنا تعالى مفارقتهم عليها ، والبراءة منهم بسببها ولا نقطع أنهم في النار إلا إذا كانوا قد ماتوا على ما علمناه منهم في حكم الظاهر … ) إلى أن قال : ( .. ونحن لم نرم عليا ولا سبطه الحسن بشيء ، وإنما ذكرناهم بأحداثهم التي رموا فيها أنفسهم … وابن ملجم إنما قتل نفسا واحدة،وعلي قتل أربعة آلاف نفس مؤمنة في موقف واحد إلا قليلا ممن نجا منهم… وعثمان قد أجمعت الصحابة على خلعه وعزله ومحاصرته في بيته حتى قتل والمسلمون له قالون ، وعليه ساخطون ، وإنما سترتْ أحداثه دولةُ أقاربه من بني أمية ، صارت الدولة لهم ، فأظهروا فضائله ، وكتموا أحداثه ، ألا تسألهم أين دفن عثمان ، إنما دفن في أرض ليهودي يقال لها "حش كوكب" لم يرضوا أن يدفنوه في مقابر المسلمين ، فلما صارت الدولة لمعاوية أمر الناس أن يدفنوا موتاهم بينه وبين مقبرة المسلمين ، حتي اتصلت القبور بقبر عثمان ، ليلبس على الناس أنه دفن في مقبرة المسلمين وهذا أمر مشهور …) الى آخر ما قالـــه في فتواه التي أخذ يعتذر لأصحابهم ( الإباضية) في براءتهم من عمر بن عبد العزيز وأشار إلى عدم اعتقاده هو شخصيا لذلك مخالفا لأسلافه ، ثم تهجم على أهل السنة بما سوف نعرض له في مقام آخر – إن شاء الله -

وفي الجزء الخامس من ( جوابات السالمي ) هذه صفحة ( 252) قال السالمي وهو يقرر صفة الباغي : ( ومنها أن يعطل الإمام الحدود ، ويتسلط على الرعية ، ويفعل فيهم بهوى نفسه ما شاء فيستتيبونه فيصر على ذلك فيصير بعد الإمامة جبارا عنيدا ، فإنه يكون بذلك باغيا على المسلمين ، ويجوز لكل من قدر عليه قتله ليريح الناس من ظلمه وفساده ، فإن أمكن الاجتماع عليه من المسلمين كان ذلك أولى كما فعل المسلمون بعثمان ، وإن لم يمكن جاز قتله غيلة كما فعلوا في علي ومعاوية وعمرو بن العاص فإن ثلاثة من المسلمين اتفقوا على قتل هؤلاء الرؤساء في ليلة واحدة بعد أن خلع علي نفسه ، وقاتل أهل النهروان … ) وراح السـالمي يمجد قتلتهم ويصوب فعلهم ، وإلى الله المشتكى .

وصريح كلام السالمي هنا أن الفقه الإباضي يجيز اغتيال الحاكم إذا خالف غلاة الإباضية المتعصبين ولم يسر وفق أمزجتهم ، فتأمل ذلك .. إنه تشريع لمبدأ اغتيال حكام المسلمين وأمرائهم ولو كان هؤلاء الحكام في تقواهم وعدلهم كأمير المؤمنين علي بن أبي طالب !! فكيف بمن هو دونهم من حكام المسلمين ؟؟ إنها فتنة ورب الكعبة !! وتضليل للأمة ، وتغرير بالشباب والأحداث بفقه غاية في البعد عن روح الإسلام وأحكامه وحقيقته ، وما العجب إلا من ترويج هذا الفقه ونشره دون أي تدبر لعواقبه ولو على الأمد البعيد !!! .


**






رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا بارك الله فيك/ شكراً لـ التوحيد الخالص على المشاركة المفيدة:
قديم 2011-09-07, 22:33   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
التوحيد الخالص
عضو محترف
 
الصورة الرمزية التوحيد الخالص
 

 

 
إحصائية العضو









التوحيد الخالص غير متواجد حالياً


افتراضي

الحلقة
(2)


مقدمة وجيزة
عن
مسند الربيع بن حبيب !!!

(أعظم كتاب عند الإباضية!!)

التعريف بصاحب المسند :-
لم تترجم له كتب الرجال المعروفة وترجمته في كتب الأباضية
أما الربيع بن حبيب الذي ترجم له البخاري في التاريخ الكبير وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وابن شاهين في الثقات والإمام أحمد في العلل والمزي في تهذيب الكمال ج9 ص69
فهو غير صاحب المسند الذي يكنيه الإباضية بأبي عمرو ويسمونه الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي البصري مسكنا العماني أصلا ومدفننا ويؤرخون وفاته بسنة 170هـ
وبتتبع شيوخ وتلاميذ كل منهما ندرك أنهما متغايران ولا صلة لأحدهما بالثاني
من شيوخ الربيع
1- أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي
2- ضمام بن السائب البصري العماني

شراح المسند :
الشارح الأول للمسند هو : الشيخ أبو عبدالله محمد بن عمر بن أبي ستة القصبي الجربي مات سنة 1087هـ وهو من كبار علماء جربة التي رجع إليها من القاهرة سنة 1068هـ - من المحاضرات التي ألقاها الأستاذ ناصر بن محمد المرموري بعنوان : " مسند الإمام الفراهيدي " في الملتقى السادس عشر للفكر الإسلامي المنعقد في تلمسان بالجزائر سنة 1402هـ -
والشارح الثاني هو الشيخ نور الدين أبو محمد عبدالله بن حميد السالمي مات سنة 1332هـ في عمان وكان الشيخ رحمه الله من الدعاة المخلصين وله دور كبير في مقاومة الاستعمار الانجليزي مع كونه ضريرا - من المقدمة التي كتبها عز الدين التنوخي للجزء الثالث من شرح المسند للسالمي الطبعة العمومية دمشق 1383هـ -

ترتيب المسند والإضافات

المسند الذي بين أيدينا ينسب الاباضية وضعه وجمعه إلى الربيع بن حبيب وقد رتبه على المسانيد
وتولى إعادة ترتبيه على الأبواب الفقهية أبو يعقوب يوسف بن ابراهيم الوارجلاني " 500 - 570هـ " ويبدوا إنه لم يقتصر عمله على ترتيب مادة المسند الأصلية وإنما قام بإضافة جملة من الآثار الأخرى إلى المسند بزعم إنها مما احتج به الربيع على مخالفيه في مسائل الاعتقاد وغيرها
كما ضم الوارجلاني إلى المسند روايات محبوب بن الرحيل القرشي عن الربيع وروايات أفلح بن عبدالوهاب الرستمي عن أبي غانم بشر بن غانم الخرساني لإضافة إلى مراسيل جابر بن زيد

أحاديث المسند من حيث الإتصال والإنقطاع
أما مدى احترام الصناعة الحديثية في المسند فنلاحظ إخلالا واضحا يفقد المسند قيمته ويجعله في مصاف الكتب الواهية المردودة
رغم أن كثير من متون أحاديثه صحيحة وقد أخرجها أصحاب الكتب المعتبرة فاغلب أحاديث الكتاب منقطعة فهي بلاغات ينسبونها لجابر بن زيد وتلميذه أبي عبيدة والربيع بن حبيب
فهذا أبو عبيدة يقول بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ... الحديث رقم 15،27،30،31،34 وغيرها كثير يسقط منه التابعي والصحابي
ويقول بلغني أن عمر بن الخطاب قال ... الحديث رقم 14
وهذا الربيع يقول بلغني عن ابن مسعود الحديث رقم 45
ويقول بلغني عن عبادة بن الصامت الحديث رقم 57
وغيرها كثير

من المآخذ التي حفل بها المسند
1- عدم رؤية الله عز وجل يوم القيامة
جاء في المسند ثلاثة أبواب تضمنت جملة من الأحاديث تنكر رؤية الله عز وجل
2- تكفيرهم لأهل الكبائر
جاء في الباب الأول من الجزء الثالث الترجمة الآتية
باب الحجة على من قال : أن أهل الكبائر ليسوا بكفار
3- المسح على الخفين
نجد في كتاب الطهارة بابا ترجم له بقوله : باب المسح على الخفين
أورد فيه خمسة أحاديث تنفي كلها المسح على الخفين حتى أنهم نسبوا إلى عائشة رضي الله عنها قولها : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على خفيه قط
4- القنوت
جاء في المسند نفي القنوت في الصلاة وإنه بدعة ففي الحديث رقم 300 عن ابن عباس رضي الله عنه قال : كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيته قنت في صلاته قط

الوضع في الحديث
نقرأ في باب الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم الحديث الأتي : أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنكم ستختلفون من بعدي فما جاءكم عني فأعرضوه على كتاب الله فما وافقه فعني وما خالفه فليس عني
وهذا الحديث يدعوا إلى تعطيل السنة والاقتصار على العمل بالقرآن العزيز الأمر الذي يتعارض مع دعوة القرآن والسنة التي من وظائفها الاستقلال بالتشريع
وذكر ابن عبد البر أن هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونسب عبدالرحمن بن مهدي وضعه إلى الخوارج - جامع العلم وفضله ج2 ص233-

الخلاصة
وخلاصة القول أن هناك جملة من الملاحظات تثير مزيدا من الشكوك في صحة وجود هذا المسند تاريخيا وصحة نسبته إلى جابر بن زيد :
1- أن جابر بن زيد تبرأ من الإباضية تهذيب الكمال ج3ص38
2- الغموض المريب الذي يلف تاريخ هذا المسند حيث لم تشير إلى ذكره المراجع والأمهات القديمة المعتبرة
كما أن رجاله بداية من أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة والربيع بن حبيب تعتبر هوياتهم مجهولة فلم تتعرض لهم بالذكر كتب الرجال المعروفة والموثوق بها
3- أحاديثه غير مسندة
4- ما تضمنه من انحرافات في العقيدة والشريعة
5- ما اشتمل عليه من أحاديث موضوعة
وبناء عليه فقد يكون هذا المسند من وضع بعض رجالات المذهب الأباضي . وهو مسند لا تتوفر فيه شروط الصحة التي أجمع عليها علماء الحديث من القديم والحديث فلا يجوز الاعتماد ولا التعويل عليه

#5
09-21-2009, 01:19 PM






رد مع اقتباس
قديم 2011-09-07, 22:34   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
التوحيد الخالص
عضو محترف
 
الصورة الرمزية التوحيد الخالص
 

 

 
إحصائية العضو









التوحيد الخالص غير متواجد حالياً


افتراضي

الحلقة
(3)


الوارجلاني
مرتب مسند الربيع بن حبيب مشعوذ !!!


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على نبيه وعبده ، وآله وصحبه وسلم

أما بعد :

فإن من علوم السحر والشعوذة ما يسمى بعلم التنجيم ،
وهو غير علم الفلك الذي يراد به معرفة الجهات والمسافات والأماكن والآزمنة ،
وإنما هو علم آخر قائم على الشعوذة والدجل وادعاء معرفة المغيبات المستقبلية والتنبأ بالأحداث الغيبية.

ولكن لبسوا على الناس أن مرجعهم في ذلك إلى علم منضبط زعموا قائم على النظر في النجوم وما يعرض لها من الأحوال ،
فيربطون ذلك بأحداث وأشخاص على وجه التعيين ،
رغم أن الأمر الكلي العام لا يتوصل به إلى تعيين فرد دون فرد ، أو تخصيص موضع دون موضع .

وقد أبطل شيخ الإسلام ابن تيمية دعواهم تلك من خلال علم الفلك نفسه ،
ومن خلال ما قعده أسلافهم من قواعد تعود عليهم بالنقض والإبطال .

وغرضنا هنا هو إظهار حقيقة مرتب مسند الربيع بن حبيب الذي هو : أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني ،
وأنه كان من السحرة المشعوذين ، ومن كبار المنجمين .
وأنه لم يكتف بتعلم التنجيم والعمل به ،
بل علمه تلاميذه وأورثهم روثه فبئس الورث الموروث.

وقد زعموا أنه أخبر بما سيحدث من خراب ودمار لهم قبل ست وخمسين سنة من حدوث ذلك ( كما يقول السالمي الإباضي)

ولكن نذكر أولا الدليل من السنة على أن علم التنجيم القائم على ادعاء معرفة المغيبات ما هو إلا سحر وشعوذة .

فقد قال صلى الله عليه وسلم :
"من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد " [حديث حسن].

فدل هذا الحديث على أن علم التنجيم شعبة من السحر وأن الزيادة فيه زيادة في السحر ،
وقد وصف السالمي الوارجلاني - كما سيأتي - بسعة العلم في النجوم ( السحر ، بلفظ أصرح) .

ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخوض فيه كما يخوض المنجمون
فقال صلى الله عليه وسلم " إذا ذكر أصحابي فأمسكوا وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا وإذا ذكر القدر فأمسكوا " [صحيح الجامع]

بل جعل التنجيم من أشد ما يخافه على أمته صلى الله عليه وسلم فقال:
"إن أخوف ما أخاف على أمتي في آخر زمانها النجوم وتكذيب بالقدر وحيف السلطان " [صحيح الجامع]

فعلم مما سبق أن التنجيم شعبة من السحر والشعوذة .

كما أن ذلك يعني أن مسند الربيع بن حبيب محفوف بالمجاهيل والكذابين والجهمية والسحرة والمشعوذين من كل جانب ،
فليهنأ الإباضية بمسندهم المنحول هذا !!

وإذا كانت عدالة الراوي تسقط بكذبة واحدة في حديث الناس ،
فكيف بمن يكذب الكذبة الصلعاء التي تتضمن دعوى علم ما يكون في غد ،
ويخبر بأحداث لا تقع إلا بعد موته بعشرات السنين اعتمادا على نظره في النجوم ؟؟؟!!!

فمن يكذب فيما لا يحيط بعلمه إلا رب العالمين كيف يؤمن على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟

وهل أحوج الله أمته في معرفة سنة نبيها صلى الله عليه وسلم إلى مشعوذ ساحر عراف
لا يروى أصح كتاب بعد القرآن الكريم ( مسند الربيع زعموا ) إلا عن طريقه ؟!!!
ولا يعرف إلا من جهته ؟؟!!

=====

والآن مع بعض النصوص الدالة على حقيقة التنجيم عند مرتب مسند الربيع بن حبيب ،
وذلك من كتب القوم وبشهادتهم على أنفسهم .


قال الدرجيني في ( كتاب طبقات المشائخ بالمغرب : 2/491)
في ترجمته لمرتب مسند الربيع بن حبيب : أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم السدراتي :
" هو بحر العلم الزاخر ..." إلى أن قال : " ولم يخل من اطلاع على علوم المتقدمين ،

بل حصَّل مع ملازمة السنة !!! قطعة من علم الحكماء المنجمين ".

ولا أدري أي سنة هذه التي لازمها أثناء تحصيله علم التنجيم .



ثم قال الدرجيني في ( كتاب طبقات المشائخ بالمغرب : 2/493) :

" وحدثني أبي رحمه الله قال : حدثنا بعض أصحاب أبي سليمان أيوب بن نوح ،
قال: سألت أبا سليمان عما حصل من علم النجامة ،

قال : رحم الله شيخنا أبا يعقوب عمد إلى العلوم النافعة كعلم القرآن والفقه ، وعلم اللسان فحملها ابنه أبا إسحاق .

ووجد عندنا أفهاما قابلة لعلم لا ينفع ، يعني علم النجامة ، فعلمناها !!!

وقلت له : ما غاية المنجم المحقق : أيعلم يومه متى يكون ؟

قال : اعلم أن غاية المنجم العالم : يعرف أسعيد هو أم شقي !!!!!!،

وكان أيوب هذا يقول : يكون أجلي يوم كذا ، فكان كما قال ".!!!!


وقد أغنانا محقق الكتاب عن التعليق على هذا الضلال بقوله :

" لا يخفى ما في هذا الكلام من مبالغة ،
ففي القرآن الكريم ( وما تدري نفس ماذا تكسب غدا ، وما تدري نفس بأي أرض تموت ، إن الله عليم خبير).
هذا مع قطع النظر عما قيل في مثل هذه المعلومات إن صح أن تسمى معلومات من التنجيم وغيره "



وقال الدرجيني أيضا في ( كتاب طبقات المشائخ بالمغرب : 2/493-494) :

" وحدثنا بعض أهل وارجلان أن أول داع وصل إلي وارجلان من دعاة الدعوة المهدية العيتروسي ، وصلها في خيل ،

فلما قدم إليهم دعاهم إلى إجابة الدعوة ، فتشاوروا فيما يأتون وما يذرون [المطبوع : وما يدرون ] ،

فأجمع رأي أكثرهم على قتله وأصحابه ، حتى لا يظهر لهم ذكر ،

فقال علماؤهم : ما ضرنا أن نصل إلى الفقيه أبي يعقوب نعلمه بما وقع في نفوسنا ، ونأخذ ما عنده ، فجاؤوه بجمعهم ،

فقالوا له : إن هذه خيل تدعو إلى سلطان قد ظهر ، وقد أجمعنا على أن نقتلهم قبل أن يعرفوا بلدنا
، فإنا نخاف أن يخربوا بلادنا إن عرفوها .

فقال لهم : هؤلاء لا يخربون بلدكم !!

بل تنالون في أيامهم عزا وإقبالا !!!

وتلقون منهم في بلادهم خير لقاء وإكراما وإحسانا ، أكثر مما تلقونه في بلادكم !!

فأجيبوا دعوتهم تفلحوا !!!

فليسوا بالذين يخربون بلدكم .

وأما الذي يخرب بلدكم فيخرج من سلجماسة !!!!

ويموت في البحر !!!

وإن خرج من البحر فإنه يموت في سلجماسة !!!

وهو المتلثم !!!

فإذا ظهر فلا بد أن يرد بلادكم قاعا صفصفا !!!

سمعت هذا الخبر سنة عشرين وستمائة،
فلما كانت سنة ست وعشرين أو سبع وعشرين دخلها يحيى بن إسحاق الميروقي المتلثم ،
فهدم كل ما دار عليه سورها إلى المسجد ، وعاد إلى وارجلان كأن لم تغن بالأمس .

وبلغنا أن أبا يعقوب كان في عصر شبيبته يقرأ بقرطبة ففيها أتقن هذا الفن ."




وقال عبد الله بن حميد السالمي في مقدمة شرحه لمسند الربيع بن حبيب عند ترجمته لمرتب الكتاب (1/3) :

" أما المرتب:

فهو الشيخ الفاضل أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم السدراتي الوارجلاني

من أهل وارجلان ، واد بأرض المغرب فيه عمارة ينزلها أصحابنا ،

خربها يحيى بن إسحاق الميروقي عام ستة وعشرين وستمائة ،

وذلك بعد موت المرتب بست وخمسين سنة ، وكان قد أخبرهم بخرابها على يد المذكور ،

فكان ذلك من سعة علمه بالنجوم رحمة الله عليه !!!!.

وكان في شبابه ارتحل إلى الأندلس وسكن قرطبة وفيها حصل علوم اللسان والحديث والتنجيم وغيرها ...."

وقد ذكر أنه توفي عام سبعين وخمسمائة .


فهكذا أخي القارئ يشهد السالمي الإباضي على الوارجلاني بأنه كان منجما بل واسع العلم بالنجوم .

فهل بقي هناك شك في عدالة مرتب المسند المنجم المشعوذ ؟!!

و العجب أن الإباضية يضعفون الراوي الثقة الحافظ المتقن بما هو أقل من ذلك
حتى ردوا الروايات الصحيحة المتواترة في الرؤية وغيرها بأن فلانا الراوي كان يدخل على الملوك .

فما هو موقفهم فيمن يدخل في علم الغيب الذي استأثر به ملك الملوك سبحانه وتعالى ؟

وإذا كان من يسأل الوارجلاني عن النجوم لا تقبل صلاته أربعين يوما إن كان غير مصدق له ،
ويكفر بذلك إن كان مصدقا له ...

فكيف بحال الوارجلاني نفسه ؟ على الأقل في عدالته ؟

وكيف حال الوارجلاني نفسه وهو يدرس التنجيم ويورثه لتلاميذه ؟

أيؤمن مثل هذا على حفظ سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟

فضلا عن أن يتفرد دون العالمين كلهم برواية أصح كتاب بعد القرآن الكريم كما يزعم الإباضية ؟!!!







رد مع اقتباس
قديم 2011-09-07, 22:37   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
bahayou
عضو مبـدع
 
الصورة الرمزية bahayou
 

 

 
إحصائية العضو









bahayou غير متواجد حالياً


افتراضي

الإباضية ليسوا من الخوارج أصلا
يعني الموضوع طويل
وإمامهم هو جابر ابن زيد
تابعي جليل
والإباضي أول المذاهب الإسلامية الأقرب إلى رسول الله (ص)







رد مع اقتباس
قديم 2011-09-07, 22:42   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
التوحيد الخالص
عضو محترف
 
الصورة الرمزية التوحيد الخالص
 

 

 
إحصائية العضو









التوحيد الخالص غير متواجد حالياً


افتراضي

الحلقة
(4)

نقض الإمام الألباني
لأسطورة مسند الربيع بن حبيب


إليك أيها القاريء الكريم تعليقات يسيرة للإمام الألباني - رحمه الله تعالى - عن "مسند الربيع بن حبيب" وماجاء فيه وعن رجال" المسند " وهي تعليقات جاءت تحت الحديث الضعيف رقم 6044 من السلسلة الضعيفة 13/105
:
6044 ( كأنّي بقومٍ يأتون مِنْ بعدي يَرْفعونَ أَيْدِيَهم في الصلاة كأنها أذنابُ خَيْلٍ شُمْسٍ ).
باطل بهذا اللفظ .جاء هكذا في "مسند الربيع بن حبيب" الذي سماه الإباضية ب"الجامع الصحيح " ! وهو مشحون بالأحاديث المنكرة والباطلة ، التي تفرد بها هذا " المسند " دون العشرات ، بل المئات ، بل الألوف من كتب السنة المطبوعة منها والمخطوطة ، والمشهور مؤلفوها بالعدالة والثقة والحفظ بخلاف الربيع هذا ! فإنه لايعرف مطلقاً إلا في بعض كتب الإباضية المتأخرة التي بينها وبين الربيع قرون ! ومع ذلك فليس فيها ترجمة عنه وافية نقلاً عمن كانوا معاصرين له أو قريباً من عصره من الحفاظ المشهورين !

فهذا عالم الإباضية في القرن الرابع عشر عبد الله بن حميد السالمي ( ت 1332) لما شرح هذا "المسند " وقدم له مقدمة في سبع صفحات ؛ ترجم في بعضها للربيع ، وبالغ في الثناء عليه ما شاء له تعصبه لمذهبه ؛ دون أن ينقل حرفاً واحداً في توثيقه والشهادة له بالحفظ ؛ ولو عن أحد الإباضيين المتقدمين ! لا شيء من ذلك البته .

ولذلك لم يرد له ذكرٌ في شيء من كتب الرجال المعروفة لدينا ، ولا لكتابه هذا " المسند " ذكرٌ في شيء من كتب الحديث والتخاريج التي تعزو إلى كتب قديمة لا يزال الكثير منها في عالم المخطوطات ، أو عالَم الغيب ! وكذلك لم يذكرها هذا " المسند " في كتب المسانيد التي ذكرها الشيخ الكتاني في " الرسالة المستطرفة "- وهي أكثر من مئة – ثم إننا لو فرضنا أن الربيع هذا ثقة حافظ – كما يريد الإباضيون أن يقولوا !-؛ فلا يصح الاعتماد عليه ! إلا بشرطين اثنين :

الأول : أن يكون لكتابه إسناد معروف صحيح إليه ، ثم تلقته الأمة بالقَبول ، ولا شيء من ذلك عندهم ؛ بله عندنا ! فإن الشيخ السالمي – في "شرحه" المشار إليه آنفاً –لم يتعرض لذلك بشيء من الذكر ، ولو كان موجوداً لديهم ؛ لسارعوا لإظهاره، والمبالغة في تبجيله ؛ توثيقاً لـ"مسند الربيع " الذي هو عندهم بمنزلة " البخاري " عندنا ! . وشتان ما بينهما ، فإن " صحيح البخاري " صحيح النسبة إليه حتى عند الفرق التي لا تعتمد عليه – كالشيعة وغيرهم - !

ومن الغريب أن الشيخ السالمي ذكر في مقدمة " المسند " (ص4) أن مرتب "المسند" يوسف بن إبراهيم الوارجلاني ضم إليه روايات محبوب بن الرحيل عن الربيع ، وروايات الإمام أفلح بن عبد الوهاب الرستمي عن أبي غانم بشر بن غانم الخراساني ن ومراسيل جابر بن زيد ، وجعل الجميع في الجزء الرابع من الكتاب .

قلت : يبدو جلياً لكل متأمل أن الشيخ نفسه لايعلم الراوي لـ " المسند " عن الربيع ، وإلا ؛ لذكره كما ذكر الراوي محبوباً للضَّميمة عنه ؛ وهي تشمل الجزء الثالث والرابع منه . ومحبوب هذا مجهول عندنا ، بل وعندهم فيما أظن !
وإذا كان كذلك ؛ أفلا يحق لنا أن نتساءل : أفلا يجوز أن يكون الراوي لـ " المسند " في جزئه الأول والثاني منه . راوياَ كمحبوب هذا ؛ مجهولاَ ، أو أسوأ ؟!
فكيف يصح الاعتماد عليه بل أن يقال " هو أصح كتاب من بعد القرآن "- كما قال الشيخ المذكور في أول صفحة من مقدمته المذكورة -؟!
تالله ! إن هذا لهو التعصب الأعمى ؛ مهما كان شأن قائله فضلاً وعلماً .

فلا تغتر-أيها القارىء الكريم !- بالمقدمة المذكورة ؛ فكلها مغالطات ودعاوى فارغة ، لا قيمة لها من الوجهة العلمية، ولا لمقدمة الأستاذ عز الدين التنوخي رحمه الله وعفا عنه لشرح الشيخ السالمي لـ " المسند "؛ لأنها مستمدة من كلام الشيخ ، فهو إعادة له وصياغة جديدة من عنده ؛ يذكرني مع الأسف بالمثل المعروف : " أسمع جعجعة ولا أرى طحناً " !
بل يجوز عندي أن يكون الراوي لهذا " المسند " أسوأ من راوٍ مجهول ؛ فقد روى عنه رجل كذاب ، وهذا مما حفظه لنا الإمام أحمد في كتابه " العلل " فقال (1/254) : " سمعت هشيماً يقول : أدعوا الله لأخينا عباد بن العوام ؛ سمعته يقول :كان يقدم علينا من البصرة رجل يقال له : الهيثم بن عبد الغفار الطائي : يحدثنا عن همام عن قتادة وأبيه( الأصل : رأيه )، وعن رجل يقال له : الربيع بن حبيب عن ضمام عن جابر بن زيد ، وعن رجاء بن أبي سلمة أحاديث ، وعن سعيد بن عبد العزيز ، وكنا معجبين به ، فحدثنا بشيء أنكرته وارتبت به . ثم لقيته بعدُ ، فقال لي : ذاك الحديث اترُكْه أو دَعْهُ ، فقدمت على عبد الرحمن بن مهدي ، فعرضت عليه بعض حديثه ؛ فقال : " هذا رجل كذاب ، أو قال : غير ثقة " . فقال أحمد :
ولقيت الأقرع بمكة ، فذكرت له بعض هذه الأحاديث ، فقال : هذا حديث البري عن قتادة – يعني : أحاديث همام - ؛ قلبها . قال : فخرقت حديثه ، وتركناه بعد ".
ورواه العقيلي في " الضعفاء "( 4/358) عن عبد الله بن أحمد عن أبيه. وابن عدي في " الكامل "(7/3563) مختصراً.
وله ترجمة في "لسان الميزان " بفوائد زائدة ، من ذلك أن الهيثم هذا كان أعلم الناس بقول جابر بن زيد .

قلت : وضمام هذا – هو : ابن السائب – له في " مسند الربيع " من روايته عنه مباشرة ثلاثة أحاديث ( رقم 112و520و688) ، قال في الأول منها : بلغني عن ابن عباس ... فذكر حديثاً منكراً .وقال في الآخرين : عن جابر بن زيد عن ابن عباس ... فذكر حديثين ؛ الآخر منهما منكر . ولعله ييسر لي أن أفردهما بالذكر .

وربيع بن حبيب هذا المذكور في " العلل " هو الإباضي هذا صاحب" المسند " ويقال فيه : الأزدي الفراهيدي؛ فهو غير الربيع بن حبيب الحنفي أبو سلمة البصري المترجم في " التهذيب " تمييزاً بينه وبين آخر يكنى بأبي هشام الكوفي الأحول .
والمقصود : أن الهيثم هذا تبين أنه ممن روى عن الربيع بن حبيب ؛ فمن المحتمل أن يكون هو الراوي عنه " مسنده "هذا في جزئيه الأولين ، فإن لم يكن هو ؛ فيرد الاحتمال الآخر .. وهو : أن يكون مجهولاً كمحبوب الذي روى عنه الجزءين الآخرين !
والخلاصة : أن الشرط الأول ليصح الاعتماد على"مسند الربيع" لم يتحقق .

وأما الشرط الآخر : فهو أن يكون شيوخ المؤلف ومن فوقه من الرواة معروفين بالعدالة والرواية والثقة والحفظ ، وهذا مفقود في شيوخه وغيرهم ، وتفصيل القول في ذلك لا يتسع المجال له هنا ؛ فحسبنا على ذلك بعض الأمثلة :

أولا : شيخه مسلم بن أبي كريمة التميمي أبو عبيدة : ذكره الذهبي في " الميزان "وفي "المغني في الضعفاء " وقال: " مجهول " وسبقه إلى ذلك بن أبي حاتم ، فقال (4/193) : " سمعت أبي يقول : مجهول " .وذكره ابن حبان في " التابعين "من كتابه الثقات "(5/401) في آخرين معه ، وقال : " رووا عن علي بن أبي طالب . إلا أني لست أعتمد عليهم ، ولا يعجبني الاحتجاج بهم لما كانوا فيه من المذهب الرديء " .
قلت : وفسر الذهبي ثم العسقلاني " مذهبه الرديء " بالتشيع! ويبدوا لي أنه يعني :الخروج على علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فإنه تميمي – كما رأيت -؛ فهو يلتقي في هذه النسبة مع عبد الله بن أباض التميمي الإباضي، قال الحافظ في " اللسان " :" رأس الإباضية من الخوارج ، وهم فرقة كبيرة، وكان هو – فيما قيل- رجع عن بدعته ؛ فتبرأ أصحابه منه ، واستمرت نسبتهم إليه ". تلك هي حال أبي عبيدة هذا ، وقد تجاهلها الإباضيون ؛ فلم يعرجوا على ما نقلناه عن أئمتنا ، ولو بجواب هزيل! بل بالغوا في الثناء عليه جزافاً من أنفسهم ؛ كما فعل الشيخ السالمي في مقدمة "شرحه "، وقلده – مع الأسف !- الأستاذ التنوخي في تقدمته للشرح – وغيره -؛ بل تبجح فقال ( ص:ر ) :" وقَلَّ من المشتغلين بالحديث في ديارنا الشامية ومصر والعراق وغيرها من له معرفة برجال هذا " المسند "، ولذا يحسن بنا أن نعرفهم ولو بإيجاز ..).
ثم ذكر سنة ولادته ووفاته (95-158) ، وأن من شيوخه جابر بن عبد الله الأنصاري الصحابي الجليل !
فأقول : وهذا – والله !- منتهى الجهل ، والتكلم بغير علم .. فإن جابراً رضي الله عنه مات قبل الثمانين- باتفاق العلماء – فكيف يدركه ويسمع منه من ولد سنة (95) – أي: بعد موته بنحو (15) سنة - ؟ !أضف إلى ذلك : أنه لم يعتد بما تقدم من علمائنا من أهل السنة ، وهو – فيما أعلم – منهم ومن تلامذة الشيخ جمال الدين القاسمي رحمه الله، فهل انحرف عنه من بعده وصار إباضياً أكثر من الإباضيين أنفسهم ؟! حتى رأيت بعض هؤلاء يحتج بكلامه على اهل السنة ! فاللهم ! غفراً ، وأعوذ بالله من فساد هذا الزمان وأهله ، لقد بلغت به الجرأة وعدم المبالاة بما يخرج من فيه إلى الكذب المكشوف؛ كقوله ( ص:هـ ) :" ورجال هذه السلسلة الربيعية من أوثق الرجال وأحفظهم وأصدقهم ؛ لم يشب أحاديثها شائبة إنكار ، ولا إرسال ، ولاانقطاع ، ولا إعضال "! وهذا مخالف لواقع " مسند الربيع " هذا تماماً .
وشرح ذلك يحتاج إلى تأليف كتاب ، وحسبنا الأن بعض الأمثلة الدالة على غيره .
فهذا هو الشيخ الأول المجهول ، فأين الثقة وأين الحفظ ؟!
وإنك لتزداد عجباً – أيها القارىء الكريم !- إذا علمت أن الجزء الأول والثاني من " مسند ربيعهم " كل أحاديثه – وعددها (742) - عن هذا الشيخ المجهول !! وهو راوي هذا الحديث الباطل؛ كما يأتي قريباً لإن شاء الله تعالى .

ثانياً : أبو ربيعة زيد بن عوف العامري الصري: أخبرنا حماد بن سلمة ..
قلت: فذكر له (213/ 825
حديثاً أصله في "الصحيحين" ، لكن زاد عليهما فيه زيادة منكرة ! قال الذهبي في ترجمته من"الميزان ": تركوه .

ثالثا: قال (222/844) :وأخبرنا بشر المريسي عن محمد بن يعلى قال : أخبرنا الحسن بن دينار عن خصيب بن جحدر .. إلخ . فذكر حديثا موقوفاً على أبي هريرة! وهو في " صحيح البخاري " مرفوع ، ثم إن في آخر الموقوف أثراً عن ابن عباس لا نعرف له أصلاً !
وبشر المريسي : هو المبتدع الجهمي الضال ، قال الذهبي وغيره : " لا ينبغي أن يروى عنه ، ولا كرامه " .
وهو القائل بخلق القرآن ، والإباضية معه في هذه الضلالة !

وإنما سردت إسناده ليتبين القارىء قيمة روايات هذا "المسند" ؛ فإن شيخ المريسي محمد بن يعلى جهمي متروك الحديث .وروى الربيع عنه (215/828) مباشرة ؟!

والحسن بن دينار : كذبه أحمد ويحيى ، كما في " اللسان ". وخَصيب بن جَحدر : كذبه شعبة والقطان وابن معين .
وأما سائر رجاله – ممن فوق شيوخه في أحاديث أخرى – ففيهم جمع من الضعفاء والمتروكين مثل : مجالد بن سعيد (216/833) .وأبان بن [أبي] عياش (217/834) : وهو متروك ، ومرة روى عنه مباشرة (218/836) ، وأبوبكر الهذلي (220/840) : وهو متروك أيضا، ومثله جويبر عن الضحاك(220/839) ، ومرة قال (215/829): وأخبرنا جويبرعن الضحاك ..
والكلبي ( 223/846) : وهوكذاب .هذا قُلٌّ من جُلٍّ من حال مؤلف " مسند الربيع " وبعض شيوخه ورواته ،وحينئذٍ يتبين جلياً بطلان تسمية الإباضيين ومن اغتر بهم من المنتسبين إلى السنة له بـ " المسند الصحيح "! وأبطلُ منه قول الشيخ السالمي الإباضي المتقدم :" إنه أصح كتاب بعد القرآن " !أقول : إذا عرفت ما تقدم ؛ فإنه ينتج منه حقيقة علمية هامة كتمها أو انطلى أمرها على الإباضية ، وهي تتلخص في أمرين :
أحدهما : أن الربيع بن حبيب هذا الذي نسب إليه هذا " المسند "لا يعرف من هو ؟
والآخر : أنه لو فرض أنه معروف ثقة ؛ فإن "مسنده " هذا لا يعرف من رواه عنه ، وهذا في جزئيه الأول والثاني . وأما الجزء الثالث والرابع . فراويهما مجهول – كما تقدم -، وسيأتي ذكر بعض أحاديثه الباطلة برقم (6302) . وحينئذٍ تسقط الثقة به مطلقاً ؛ فلا غرابة أن لا نجد له ذكراً في كتب الحديث من المسانيد وغيرها ، وأن تقع فيه أحاديث كثيرة لا أصل لها !
ثم إن في إسناد هذا الحديث عنده جهالة أخرى : فإنه عنده (58/213) هكذا : أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ... فذكره .
قلت : وأبوعبيدة هذا اسمه : مسلم بن أبي كريمة التميمي : قال أبوحاتم والذهبي- كما تقدم.
#7
09-24-2009, 02:58 PM
أبو أسامة سمير الجزائري
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مدينة بلعباس بالغرب
المشاركات: 4,009


رد: سلسلة الفؤوس السلفية على رؤوس الإباضية وعقائدهم الردية







رد مع اقتباس
قديم 2011-09-07, 22:50   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
التوحيد الخالص
عضو محترف
 
الصورة الرمزية التوحيد الخالص
 

 

 
إحصائية العضو









التوحيد الخالص غير متواجد حالياً


افتراضي

الحلقة
(5)
استحلال الإباضية لدماء المسلمين

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه .

أما بعد :

يظن كثير من الناس أن الإباضية لا يستحلون دماء الأمة الإسلامية ، لمجرد أنهم يقرءون في كتبهم إنكارهم استعراض الأمة بالسيف .
ورفضهم لموقف الأزارقة في الاستعراض .

ولكنَّ هناك فرقا كبيرا بين الاستعراض والاستحلال .

و قد تعمد الإباضية أن يلبسوا على الناس فيهما لتروج بضاعتهم الكاسدة بين المسلمين .

فكما أن الإباضية يصرخون بأنهم لا يخرجون مخالفيهم من الإسلام ، ثم يخرسون عن إتمام عبارتهم
وهي أنهم لا يخرجونهم أيضا عن التخليد في النار !!!!

فكذلك هم حين يصرخون بأنهم لا يرون استعراض الأمة بالسيف ، يخرسون في نفس الوقت عن إتمام عبارتهم
وهي استحلال دماء المخالفين من وجوه عديدة .

فإن الاستعراض إيجاب للقتل وإلزام به ،
بينما الاستحلال إباحة للدم دون إيجاب . وفرق بين الأمرين .

فكل مستعرض مستحل ،
وليس كل مستحل مستعرض .

ولذا لا نستغرب أن يقول أحد علماء الإباضية باستحلال دماء المسلمين من سبعين وجها . كما سيأتي .
مع رفضهم لمبدأ الاستعراض عند الأزراقة.

ولأن الموضوع طويل ، والنصوص فيه كثيرة ،
رأيت أن أفرد الكلام هنا في ذكر وقائع وحوادث من التاريخ تدل على انتهاج الإباضية لمسلك استحلال دماء المخالفين .

وسوف أورد في موضع آخر - بإذن الله تعالى - النصوص الفقهية والعقدية المؤكدة لهذا السلوك العملي
والمؤصلة له والمبررة له عند معشر الإباضية الخوارج القعدية .

وسأكتفي هنا بمرجع تاريخي من أهم مراجعهم
وهو كتاب طبقات المشائخ بالمغرب لأبي العباس أحمد بن سعيد الدرجيني (670هـ ت)


حيث ذكر الدرجيني في ( كتاب طبقات المشائخ بالغرب : 2/292)
نقلا خطيرا يدل على تأصل مسألة الاستحلال عند أئمتهم ، فيقول :

" وذكر أن الإمام عبد الوهاب رضي الله عنه قال :

ذاكرت أبا مرداس في الوجوه التي يحل بها أو بأحدها إراقة دماء الموحدين !!!!

فذكرت أحدها ، فتنكر وكره ،

فأمسكت عن باقيها!!!

ثم ذكر الإمام أربعين وجها !!

وقيل سبعين وجها يحل بها دم من فعل شيئا .

فكيف ولو سمعها أبو مرداس كلها على تحرجه ".

وواضح أن تحرج ابن مرداس من هذه الوجوه لأنها ليست من باب الحدود الشرعية المعروفة ،
وإنما من قبيل العصبية للمعتقد الإباضي ،
و الحكم على المخالف بأنه عدو الله ورسوله ونحو ذلك من ألوان البراءة التي تصل إلى استحلال القتل .


و قال الدرجيني في ( كتاب طبقات المشائخ بالغرب : 2/215) في ترجمة أبي بلال مرداس ابن أدية :

" وروي أن غيلان بن خوشت الضبي سمر ذات ليلة عند ابن زياد ومعه جماعة ،

فذكر أمر أبي بلال وأصحابه ، فأحنى عليهم غيلان ،

ثم انصرف بعد الليل إلى منزله ، فلقيه أبو بلال ،

فقال له : يا غيلان ! قد بلغني ما كان منك الليلة عند الفاسق ،
من ذكر هؤلاء القوم الذين يشرون أنفسهم ، ابتاعوا آخرتهم بدنياهم ،

ما يؤمنك أن يلقاك رجل أحرص والله على الموت منك على الحياة ،

فينفذ حصنك برمحه ؟!

فقال غيلان : لن يبلغك أني ذكرتهم بعد الليلة ".


وهذا تهديد صريح بالقتل لمجرد أن الرجل ذكرهم بسوء وذمهم في مجلس الوالي .

فمتى كانت عقوبة سب المذهب والطعن في أهله هي القتل إلا عند الإباضية ؟!!

وهل يكون ذلك إلا بعد استحلال دم كل طاعن في المذهب ؟!



وقال الدرجيني في ( كتاب طبقات المشائخ بالغرب : 2/225)
في ترجمة أبي بلال مرداس بن أدية :

" وقال أبو سفيان : مر أبو بلال يوما بجماعة من قومه في ناديهم على فرس له ، فوقف فسلم ،

قال : فقال شاب منهم : يا أبا بلال فرسك حروري .

فقال أبو بلال : وددت – والله – أني أوطأته بطنك في سبيل الله !!!!!

قال : فمضى أبو بلال وقد وقع في نفس الفتى قولة أبي بلال .

قال : فقال لأصحابه : إني مقتول .
قالوا : لا تخف .
قال : دعوني إني مقتول .

قال : فمشت إليه جماعة منهم بالفتى .

فقالوا : يا أبا بلال ! زلة كانت ، فاصفح عنها .

قال : فعلت ، ولكن يا فتى ! إذا كنت في مجلس فأحسن حملان رأسك ".!!!!!


وهكذا يصل الأمر في المذهب الإباضي إلى أن يهدر دم المسلم لأنه سب فرس الإباضي !!!

فكيف إذا سب الإباضي نفسه ؟!!!



وقال الدرجيني في ( كتاب طبقات المشائخ بالغرب : 2/336-338)
في ترجمة الشيخ أبي مسور يسجا بن يواجين اليراسني :

" وسنذكر في هذا الفصل نبذا من أخباره التي هي علم في الفضل ، دالة على ما كان عليه من السيادة والنبل .

فمن ذلك ما يذكر أنه حضر مجلسا حضره جمع وافر من أهل جزيرة جربة ، وهبيتها ونكارها ،

وكان فيمن حضر من النكار رجل يقال له : خلف بن أحمد ، وهو خال لأبي مسور ،

فكان النكار يقعون في أبي مسور ، يقولون : رجل غريب ما عسى أن يكون له من القدر ؟
في أنواع من قبح القول ، وضروب من الهمز واللمز ، بحيث يسمع ، وبحيث لا يسمع ،

فكان يتغافل عنهم وينزه سمعه من أن يصغي إليهم ، وينزه لسانه عن مجاوبتهم .

فبلغ ذلك أهل المذهب في الأقطار ، فاستعظموا ذلك.

قيل : وكان حينئذ أهل الجزيرة إذا اختلفوا كان محفلهم واحدا ، وهبيتهم ونكارهم ،

فبينما هم ذات يوم مجتمعين وقد احتفل مجلسهم ،
إذا بكتاب قد ورد إلى أبي مسور من قبل زواغة البادية ، ومن معهم من الوهبية،

فقرأ الكتاب ، فإذا فيه : قد سمعنا يا شيخ أن النكار يقعون فيك ويهمزون ويلمزون ، ويتحركون في أمرك ويتحاولون أذاك ،

فإن صح ذلك فأخبرنا نلق عنا ثيابنا ونصرخك ، وليس علينا غير الأزر والسلاح ،
رغبة في نصرتك ، وقرعا لمن يرومك ويحاول ضيمك !!!

فقال : لم أسمع بهذا أو لا لي به علم .

قيل : ولم يفرغ من قراءة الكتاب المذكور إلا وكتاب آخر قد ورد من جهة دمر ،

فقرأه أيضا فوجد فيه : يا شيخ بلغنا أن النكار يتحركون ويسيئون إليك ويلوكون أمرك ،

فإن صح ذلك فأخبرنا نصرخك بعسكر يكون أوله عندك وأخره عندنا !!!!

فقال أبو مسور : مالي بهذا علم ،

ولم يفرغ من قراءة الكتاب الثاني إلا وكتاب ثالث قد ورد من جهة جبل نفوسة ،
فيه مثل ما في الكتابين المتقدمين ،
إلا أنهم قالوا : فإن صح ذلك فأخبرنا نكسر أغماد السيوف ونصلك والسيوف مصلتة في أيدينا !!!!

فقال : لا علم لي بذلك ، ولم أسمع به .

وكل ذلك في مجلس واحد كما ذكر ، كأنهم تواعدوا ،

وكل ذلك لرغبتهم في نصرة الدين!!!

والذب عنه !!!

وكثرة الحزم !!!

والتحفظ عنه ، وعن القبيلة !!!

قيل : فكان خلف ابن أحمد بعد ذلك يقول :
ابن أختي إمامنا أجمعين ، لحمي ودمي ، رئيس الكل ،

وجعل يكرر ذلك في مجالسه ، وحيثما حضر ، وكان عميد القوم وفقيههم " .


فانظر كيف بلغ الأمر بهم أن يواجهوا أهل جزيرة بالحرب لأجل مسبة تقال في أحدهم ؟!!

بينما يسبون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويلعنونهم ويذمونهم في كتبهم وأشعارهم ،
ويزعمون أن الصحابة إنما هم أهل النهروان لا من قاتلهم !!!

ولا تسمع منكرا منهم لذلك ولا معترض .

قاتلهم الله أنى يؤفكون.




وذكر الدرجيني في ( كتاب طبقات المشائخ بالغرب : 2/347)
عن فتوح بن أبي حاجب المزاتي :

" وعن فتوح رحمه الله أنه سمع رجلا يطعن في دين الوهبية من المخالفين ،

فغضب ، وأخرجه ذلك ،

وأحنقه ، حتى قال : ما ههنا أحد من أولاد المشومات ؟!

فسمعه جماعة من شبان مزاتة وفتاكهم ، ممن يغضب لغضبه ،

فعلموا أنه عرض بفعلة تفعل بالرجل [أي القتل]

وأنه رأى أن دمه مباحاً .!!!!! [كذا بالنصب!]

فلما كان الليل نام الرجل في أعلى داره

فتسوروا إليه وخنقوه حتى مات !!!

وذلك في بعض قرى بعض الزاب ،

فلما مات رموا به في الزقاق

فلما أصبح وجده الناس لا روح فيه ،

ففتشوا ليجدوا فيه أثر جرح أو ضربة فلم يجدوه ،

فقالوا : والله ما قتله إلا الملائكة ،

قيل ثم إن الفاعلين لذلك مروا بالشيخ بعد عام ،

فوجدوه يدرس زرعا ،

فقالوا : يا شيخ ! هل هنا أحد من أولاد المشومات؟!

يذكرونه فعلتهم ،

فأثنى عليهم !!!!

وشكر فعلتهم ".!!!


فانظر ما أرخص دماء المخالفين عندهم !!!

فلمجرد غضب شيخهم من طعن المخالف في مذهبه نادى في قومه معرضا بقتل الرجل ،
فلم يتأخروا عن ذلك ، حتى خنقوا الرجل وهو نائم وألقوه في الزقاق ميتا .
ثم تبقى فعلتهم أمرا يفخرون به عند لقيا شيخهم
فيكيل لهم الثناء والشكر على حسن ما فعلوه من قتل تلك النفس المسلمة .

فتبا له من مذهب غال ، وشيخ ضال . وأتباع جهال !!



وقال الدرجيني في ( كتاب طبقات المشائخ بالغرب : 2/479)
في ترجمة أبي محمد عبد الله بن محمد اللواتي ،
عند ذكر بعض أقواله ووصاياه :

" واحذورا غمض الحق وتغميضه ،

فإن من سفَّه مقالة المسلمين فقد طعن وأباح دمه !!!!!

وتسفيه سيرهم وآثارهم كل ذلك طعن في الدين ".


وهكذا تتساقط أكذوبة التسامح عند الإباضية

ويظهر الوجه الخارجي القبيح المتقيح من وراء قناع التقية والكتمان .

ويظهر أحفاد ذي الخويصرة وابن ملجم وذو الثدية
وهم يحملون السيوف أمام كل من يرد باطلهم ويكشف زيفهم ويفضح عقائدهم .

ورحم الله من قال : " إن الراد على أهل البدع مجاهد "
كيف لا ؟ ومن يرد عليهم يهدرون دمه ويستحلون قتله .

كما يفعل الرافضة بأهل السنة ،

وكما يضطهد الإباضية من ترك مذهبهم إلى السنة . والله المستعان
.


#8
10-01-2009, 05:44 PM
أبو أسامة سمير الجزائري
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مدينة بلعباس بالغرب
المشاركات: 4,009


رد: سلسلة الفؤوس السلفية على رؤوس الإباضية وعقائدهم الردية







رد مع اقتباس
قديم 2011-09-07, 22:51   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
التوحيد الخالص
عضو محترف
 
الصورة الرمزية التوحيد الخالص
 

 

 
إحصائية العضو









التوحيد الخالص غير متواجد حالياً


افتراضي

الحلقة
(6)

من عجائب الإباضية


(انتقيته من بعض المواقع مع بعض التصرف والتعديل)

أبو جهاد الجزائري

يجعلون الكافر تحت المشيئة إن شاء عذبه الله و إن شاء لم يعذبه ( 1 )
يقول الإباضية في عذاب القبر :
( إن الخلق جميعا في مشيئة الله يفعل بهم ما يشاء ... فإن شاء عذب في الدنيا و إن شاء عذب في القبر و إن شاء عذب في الآخرة .... )
منهج الطالبين و بلاغ الراغبين في أصول العقائد الإسلامية , و تمت مراجعة الكتاب من قبل لجنة برئاسة الخليلي 1/66

أنظر أخي المسلم إلى هذا التلاعب في دين الله
فالله تعالى قد حكم بعذاب الكفار في الآخرة و لم يجعلهم تحت المشيئة فقال عز و جل :
( إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء )
و قال النبي صلى الله عليه و سلم : ( القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران )
فهل الكافر يحكم له بأنه تحت المشيئة في قبره و الرسول صلى الله عليه و سلم يقول إما حفرة و إما روضة


إبليس عند الإباضية مؤمن و كذلك فرعون و ملؤه ( 2 )

قول الإباضية في تعريفهم للإيمان :
( الإيمان هو التصديق بالقلب حيث صرح القرآن بإضافة الإيمان إلى القلب .... فإذا حقق العبد الإيمان في قلبه و أرساه في نفسه إنتقل إلى درجة أعلى مما كان فيه و هي درجة الظن بمعنى اليقين .. )
منهج الطالبين و بلاغ الراغبين في أصول العقائد الإسلامية 1/69

فانظر رحمك الله إلى مدى تخبط الإباضية في تحديد تعريف الإيمان الذي يترتب عليه إثبات الحكم لصاحبه أو نفيه
و على تعريف الإباضية الإيمان هو التصديق
فإبليس مؤمن و فرعون مؤمن و لا يوجد كفر على وجه الأرض أصلا
بل جعل الإباضية من تيقن قلبه فقد بلغ أعلى المراتب
وقد وصف الله حال الكفار بقوله : و جحدوا بها و استيقنتها أنفسهم .. الأية
فما أسخف عقولهم هؤلاء الإباضية من صدق قلبه مؤمن عندهم
و نسألهم فنقول :
إبليس أبو الجن اللعين و قوم نوح و قوم إبراهيم و قوم لوط و أصحاب الأيكة و قوم تبع و فرعون و ملؤه
و النصارى و اليهود و كفار العرب و جميع المشركين هل كان فيهم منكر للخالق الرب الرحيم مكون الأكوان
فليبشروا بما فيهم من كافر هم عند الإباضية كاملوا الإيمان ..
فالتعريف الصحيح للإيمان هو :
الإيمان قول و فعل و إعتقاد يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية
و على هذا دل القرآن الكريم و سنة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم


الخلق هم الذين جعلوا لله أسماء و صفات
فلما أفناهم بقي بلا إسم و لا صفة(3)

يقول الإباضية في توحيد الأسماء و الصفات :
أثناء الحديث عن اشتقاق الإسم قالوا :
( ب ـ الإسم مشتق من السمة و هو العلامة :
يقول المرء : كان الله تعالى في الأزل بلا اسم و لا صفة . فلما خلق الخلق جعلوا له أسماء و صفات , فلما أفناهم بقي بلا اسم و صفة .. .. و الإسم أيضا ما دل على الذات من غير اعتبار معنى يوصف به الذات )
أصول العقائد الإسلامية ـ العقيدة 2/25

تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا
قال تعالى :
و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها
و كل إسم من أسمائه الشريف دال على صفة شريفة
فالكريم دال على كرم الله
و الرحيم دال على رحمة الله
و الملك دال على ملك الله
و ليست أسماء الله جوفاء لا معنى لها
هذا لا يعرف في اللسان العربي
فالعرب تسمي الرجل الكريم كريم و و القوي قوي و الشجاع شجاع
فهل يعقل أن يسمى الله تعالى بأسماء لا معنى لها و إنما هي جوفاء
و تعدد الأسماء لا يدل على تعدد الذوات بل هو الله الذي لا إله إلا هو الواحد الأحد الفرد الصمد
و الله تعالى له أسماء و صفات قبل أن يخلق الخلق و بعد أن يميتهم
قال النبي صلى الله عليهم و سلم في الحديث :
حتى إذا لم يبقى أحد يقول الله تعالى أنا الملك فأين ملوك الدنيا .. الحديث
فالحديث أثبت أن لله أسماء و صفات بعد فناء الخلق
و قبل خلقهم هو الأول و الآخر
و العقل يرد أيضا ماتلبس به الإباضية المعتزلة على السذج فمن لا اسم و لاصفة له هو العدم المحض
و إنما يريد الإباضية الوصول إلى تعطيل الأسماء و الصفات و وقعوا في وصف الله تعالى بالناقص أو الممتنع
فالحمد لله على نعمة الإيمان و السنة


عقيدة الإباضية نفي الحياة و العلم و القدرة عن الله جل جلاله .. ( 4 )

يقول الإباضية في أقسام الصفات و أحكامها :
( صفة الذات (1)
التعريف :
صفات الذات أمور اعتبارية أي معان لا حقيقة لها في الخارج ... )
أصول العقائد الإسلامية ـ العقيدة 2/39

هذه هي عقيدة الإباضية في ذات الله
أي إن هذه الذات لا حقيقة لها خارج الذهن فوجودها محصور في الذهن و ليس لها أي حقيقة في الخارج
و هم يقولون إنما جاءت الصفات الذاتية لنفي أضدادها
فجاءت صفة الحياة لنفي الموت و لا يجوز لك أن تقول إن لله حياة
و جاءت صفة العلم لنفي صفة الجهل و لا يجوز لك أن تقول إن لله علم
و هكذا السمع و البصر و القدرة و الإرادة وغيرها...
فالله تعالى عند الإباضية ذات جوفاء مجردة من جميع الصفات و لا حقيقة لأي صفة خارج الذهن
و أقول لهم :
إن لم تكن له صفات خارج الذهن فلا ذات له خارج الذهن
فجعلكم الرب في الذهن فقط و لا حقيقة له إنما هو عدم محض
ففر الإباضية من إثبات الصفات حذر التشبيه ووقعوا في وصف الله بالعدم
و ردوا الصفات بحجة إن العقل لا يقبل وصف الله بها
نقول لهم هذا هو العقل الفاسد العقل المشبه العقل المعطل
و أيضا لا يمكن أن يقبل العقل حي بلا حياة و عالم بلا علم
فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا


حصر الصفات الواجبة لله تعالى على ما أوجبه العقل و البديهة فقط.. ( 5 )

يحصر الإباضية الصفات الواجبة لله تعالى على ما أوجبه العقل و البديهة
فيعرفون الصفات الواجبة فيقولون :
( الواجب في حق الله تعالى هو ما ترتب على ثبوته كمال له و على عدمه نقص و محال كجميع صفات الذات .. )
منهج الطالبين و بلاغ الراغبين ـ قسم العقيدة 2/47

تأمل يا رعاك الله كيف تخبط الإباضية في تقرير صفات الله تعالى
فعندما أرادوا أن يثبتوا الصفات لم يحسنوا الإثبات و قسموا الصفات إلى أقسام من حيث الثبوت و العدم
فالعقل هو الذي يحكم و ينفي هذه الصفات
فالقسم الأول عندهم هي الصفات الواجبة أي عقلا
و قالوا إنها ما يترتب على ثبوته له كمال
أقول يدخل في هذا :
الحياة
العلم
القدرة
السمع
البصر
العلو
الكلام
القوة
الملك
و غير ذلك من الصفات التي ينفيها الإباضية
فكل ذلك يترتب على ثبوته كمال و على عدمه نقص
فإما أن يكون تعريف الإباضية للصفات الواجبة تعريفا قاصرا أو يلزمهم أن تدخل باقي الصفات في التعريف
و يقدح في تعريفهم أن هناك صفات كمال في حق البشر مثل الولد هي في حق الله تعالى نقص لذلك نفى عنه الولد
فعندما جعل الإباضية العقل هو الضابط جاءتهم جيوش الحق تدمر ما توهموه من بنيان
فلم يستطع العقل وحده أن يحدد ما هو لله و ما هو لغيره لذلك نقول لهم
الضابط في الصفات الواجبة لله هو :
كل ما وصف الله به نفسه من الصفات فواجب علينا أن نثبته من غير تحريف أو تكييف أو تعطيل أو تمثيل
و نقول أيضا إن هناك صفات تثبت عقلا و جاء النقل بها
كالعلو و الحياة و العلم و الإرادة غير ذلك
و هناك صفات لم نعرفها إلا عن طريق الوحي فقط
كالإستواء على العرش و غير ذلك مما ثبت عن طريق الوحي
هذه هي الطريق الصحيحة بعد السبر و التقسيم لا طريقة أهل البدع الزنادقة

ووقفة ثانية :
و هي قولهم الصفات الواجبة ,, فهم الآن يشرعون في الإثبات
فلم يوجبوا لله تعالى إلا أربع صفات فقط
1) الوجود
2) الوحدانية
3) القدم
4) البقاء
نقول لهم هذا الإثبات الذي عندكم ليس له حقيقة في الخارج فالوجود عندهم ذهني و ليس له وجود خارج الذهن عند الإباضية
و كذلك هو واحد في الذهن و ليس له حقيقة في الخارج عند الإباضية
و قديم في الذهن و ليس له قدم خارج الذهن
وبقاء ذهني ليس له بقاء خارج الذهن
و لو كان له وجود و وحدانية و قدم و بقاء خارج الذهن فأين هو الموجود الواحد القديم الباقي ؟؟
فكل موجود جاز السؤال عنه بأين ؟؟
و العدم لا يسأل عنه بأين ...
و الحمد لله على نعمة العقل و الإيمان و السنة


كل صفة من صفات المخلوق مستحيلة على الله فلا هو حي و لا عالم ( 6 )

سبق و أن تحدثنا عن فساد مسلك الإباضية في طريقة إثبات الصفات
و الآن نتحدث عن طريقتهم في نفي الصفات
يقول الإباضية :
( الصفات المستحيلة :
... كل صفة من صفات المخلوق مستحيلة على الله تعالى و الله تعالى لا يشبه شيئا من خلقه , لا يشبه شيء من خلقه .. .. ..
و سنكتفي بذكر بعض منها على سبيل المثال :
استحالة الموت .... ..... الخ )
مختصر من : منهج الطالبين و بلاغ الراغبين في أصول العقائد الإسلامية 2/53

في هذا الفصل أيضا ضل الإباضية عن الصراط المستقيم في طريقة نفي الصفات
فالنفي عند أهل السنة يشترط فيه أن يتضمن إثبات كمال لا نقص فيه
و أما نفي الإباضية فهو متضمن للنقص بل و تعريفهم مخروق غير مانع لنفي النقائص
فهم يقولون ( كل صفة من صفات المخلوق مستحيلة على الله تعالى ) فلو كان هذا التعريف صحيح
فالمخلوق موصوف بعدة صفات يلزم الإباضية نفيها عن الله
فالمخلوق الإنسان يوصف بأنه حي
و المخلوق الإنسان يوصف بأنه قادر
و المخلوق الإنسان يوصف بأنه مريد
و المخلوق يوصف بأنه له وجود
فعلى قاعدة الإباضية في النفي يلزمهم نفي أن يكون الله حيا أو قادرا أو مريدا أو موجودا أو عالما أو غير ذلك مما ثبت وصف المخلوق به
و أيضا نفي الإباضية للصفات جعلهم يشبهون الله بالمخلوقات الناقصات
فهناك مخلوقات لا تتحرك و لا سمع لها و لا بصر و لا تتكلم و لاتنتقل من مكان إلى مكان
فقاعدتهم مخروقة و غير صحيحة و متناقضة قامت على غير أساس من تقوى الله بل قامت على حثالة أفهام الفلاسفة
و قالوا من الصفات المستحيلة على الله :
استحالة الموت و الفناء
قلنا هذه الصفة يتصف بها بعض مخلوقات الله
فالحور لا تفنى كذلك جنة المأوى و ما فيها من الولدان فالله تعالى أذن لها بعدم الفناء فيستحيل أن تموت أو تفنى
فهذا أول مثال طرحه الإباضية خرقوا فيه قاعدتهم
فنفيهم سراب و إثباتهم هباب
و الحمد لله على الإيمان و السنة



تعريف الصفات الجائزة على الله يطبق على الصفات الجائزة للمخلوق ( 7 )

يقول الإباضية في تعريف الصفات الجائزة لله تعالى :
( هو كل ما لا يترتب عليه و على عدمه نقص في حق الله تعالى , كالخلق و الإفناء و الإعادة .. )
منهج الطالبين و بلاغ الراغبين في أصول العقيدة الإسلامية 2/57

أنظر أخي طالب الحق إلى هذه القاعدة المبهمة
فالمخلوق لا يخلق و لا يفني و لا يعيد
فلو كان هذا الوصف ليس بنقص في المخلوق فقد شبهتم المخلوق بالخالق
و لو كان هذا الوصف نقصا في المخلوق
فقد جعلتم المخلوق أكمل من الخالق لأن من يخلق أقدر ممن لا يخلق
و إذا قصدتم بقاعدتكم أفعال الله تعالى
لزمكم إثبات الأصل و جعل القدرة على فعل كل شيء صفة واجبة فالله على كل شيء قدير
فإن أثبتم أن لله قدرة حقيقية على كل شيء نقول بعدها
إن الله لا يسأل عما يفعل ...
و تعريفكم الصفات الجائزة يصلح أن يكون للمخلوق و للجماد الناقص فلا فرق في تطبيق التعريف عليهم
و بهذا يظهر مدى سخافة الفكر الفلسفي الذي لم يعلمه النبي صلى الله عليه و سلم صحابته الكرام
و قرره الإباضية في عقائدهم منهج غير مانع من القدح فيه و غير جامع لما جاء في الكتاب و السنة
و الحمد لله على نعمة الإيمان و السنة


يستحيل السؤال عن الله بـ أين و متى .. ( 8 )

و عند حديث الإباضية عن الألفاظ التي يستحيل أن يسأل عنها الله تعالى قالوا :
( و حاصل القول أن ذات الله تعالى هي حقيقته التي لا يمكن أن يعلمها أحد من مخلوقاته ...
تحديد الألفاظ التي يستحيل أن يسأل بها عن الله عز وجل ـ ثم ذكر عدة ألفاظ و منها ـ متى , كم ,أين .. )
منهج الطالبين و بلاغ الراغبين في أصول العقيدة الإسلامية 2/61

تأمل أخي القاري كيف يناقض الإباضية أنفسهم
فذات لها حقيقة لا يسأل عنها بأين ؟؟
و الجواب عن دعواهم بأن نقول
سأل النبي صلى الله عليه و سلم الجارية بقوله لها أين الله ؟؟
فمن لم يقبل عقله كلام الحبيب صلى الله عليه و سلم فليضرب برأسه عرض الحائط
و نقول الله - سبحانه وتعالى - موجود فى الوجود ومن كان موجودا في الوجود فلا مانع أن نسأل عنه بأين , إلا إن لم يكن له وجود حقيقي و إنما هو وجود ذهني , و هذا يخالف ما قرره الإباضية إن له ذاتا ووجودا حقيقيا ..
تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا
و السؤال بمتى عن الله تعالى مما تخبط في تقريره الإباضية
وقد رد على تهافتهم الأخ محمد حسن في مقال له قديم و إليكم رده :
الزمان : أمر نسبى
فألف سنه عندنا نحن هى مجرد يوم واحد فقط عند الله قال الله ((وأن يوما عند ربك كألف سنه مما تعدون ))
يعنى 4 ألف سنه عندنا هى مجرد 4 أيام عند الله
فبالنسبه لله يوم القيامه قريب جدا ...فلو كان يوم القيامه بعد 10الف سنه فهو بنسبه لله بعد عشره أيام فقط ((إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا ))
.
وهذه بعض الأحداث التاريخيه المهمه
الخبر الأول
الزمان : 1593 ق . م (تقريبا )
المكان :سيناء - جبل الطور
الحدث : الله تكلم مع موسى ((وكلم الله موسى تكليما ))((ولما جاء موسى لمقاتنا وكلمه ربه ))
الخبر الثانى
الزمان : يوم القيامه
المكان : أرض المحشر
الحدث : جاء الله ومعه الملائكه (( وجاء ربك والملك صفا صفا وجيء يومئذ بجهنم ))((هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله فى ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر وإلى الله ترجع الأمور ))
الخبر الثالث
الزمان : 1 م.ل ( تقريبا)
المكان : القدس
الحدث : عسي -عليه السلام - أنتقل عند الله فقد رُفع اليه ((وماقتلوه يقينا بل رفعه الله أليه ))((وأذ قال الله ياعيسى إنى متوفيك ورافعوك إلىّ ))
الخبرالرابع
الزمان : يوم القيامه
المكان :الأرض
الأحداث : يقبض الله الأرض (( والارض جميعاً قبضته يوم القيامه والسموات مطويات بيمينه))
الخبر الخامس
الزمان :يوم القيامه
المكان : السماء
الأحداث : يطوي الله السماء(( يوم نطوي السماء كطى السجل للكتب ))(( وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه ))
الخبر السادس
الزمان : 1593 ق. م ((تقريبا ))
المكان : سيناء - جبل الطور
الحادثه : الله يتجلى للجبل فينهار الجبل (( ولكن أنظر الى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجّلى ربه للجبل جعله دكا ))
الخبر السابع
الزمن : بعد الأنتهاء من خلق السماوات والارض
المكان : العرش
الحادثه : الله يستوي على العرش بعد اليوم السادس فالله هو(( الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم أستوى على العرش الرحمان فاسأل به خبيرا ))
الخبر الثامن
الزمن : ق.آ ((قبل خلق آدم ))
المكان :فى هذا الوجود ((قيل فى الأرض وقيل فى السماء))
الحادثه : الله ينفخ فى آدم من روحه ((فإذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين )) ((ثم سواه ونفخ فيه من روحه ))
الخبر التاسع
الزمان : بعد خلق الأرض
المكان : فى السماوات
الأحداث : الله يستوى الى السماء بعد أن أنتهى من خلق الأرض(( هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات ))((وجعل فيها رواسى من فوقها وبارك فيها وقدر فيهآ أقواتها فى أربعة أيام سوآء للسآءلين ثم استوى الى السمآء وهى دخان فقال لها وللارض ائتيا طوها أو كرها قالتآ أتينا طآئعين , فقضاهن سبع سموات فى يومين ))
والأحداث كثيره جدا فالله سبحانه - وتعالى -كل يوم فى شأن ((يسئله من فى السموات والارض كل يوم هو فى شأن )) ولذلك سوف أكتفى بهذا القدر من الأحداث المهمه فى تاريخ البشريه ......
إنتهى كلامه وفقه الله
فيجوز أن نسأل متى و أين كلم الله موسى و متى و أين يجيء الله لفصل القضاء و متى و أين رفع الله عيسى عليه السلام ... الخ
و يقول الإباضية لا يسأل عنه بكم ..
فنقول لهم
( و لله الأسماء الحسنى )
فالأية ذكرت أسماء يمكن السؤل عنها بكم إسم لله ؟
و الجواب أسماء الله تعالى منها ماهو معلوم كما هو معلوم كما في الحديث
إن لله تسعة و تسعين إسما مائة إلا واحد ...
و منها ما لا يعلمه إلا الله
فجاء الإباضية بحثالة فهم اليونان و فتات أراء أرسطوا فمنعوا ما جاء في الشرع
فالحمد لله على نعمة الإيمان و السنة


يرى جمهور الإباضية أن الصراط إنما هو طريق الإسلام ( 9 )


و أختار لكم من عجائب القوم و تخبطهم في فهم أخبار الله تعالى التي أخبر بها عن المغيبات التي لا يردها العقل ...
( يرى جمهور الإباضية أن الصراط المستقيم إنما قصد به طريق الإسلام و دين الله القيم .... كما لا يرون غرابة في تعريف الصراط بالجسر .... و قد ذكر الجيطالي !! أنه من الممكن عقلا أن يكون الصراط جسرا ممدودا فوق جهنم لأنه ليس فيه ما يحيله و لا في الشرع ما يبطله فإن القادر على أن يطير الطير في الهواء قادر على أن يسير الإنسان على الصراط و الله أعلم بكيفيه .. )
منهج الطالبين و بلاغ الراغبين في أصول العقائد الإسلامية ..2/143

أقف مع هذا الكلام عدة وقفات :
1) أدلة ثبوت الصراط قطعية الثبوت و لا ينكرها إلا مكابر حتى الإباضية لم يستطيعوا إنكار ثبوتها .
2) هذه مسألة واضحة بالدليل الشرعي فلماذا يذهب جمهور الإباضية إلى التلاعب في دلالة هذه الأمور الغيبية فبما أن الأدلة ثابته و لا يوجد ما يبطل الإثبات حتى في القواعد التي قررها الإباضية فلماذا يذهب جمهورهم إلى تأويل الصراط و إنكاره ؟؟؟ ..
و الذي يبدوا أن الإباضية أخذوا عقائد المعتزلة التي فرخها الفلاسفة جملة و تفصيلا و عندما تطور بهم الحال إلى تقرير ما تلقوه من الفلاسفة لم يجدوا بدا من السير على طريقتهم و أخف أحوالهم يحاول الإباضية الترقيع بين الإعتزال و مذهب الفلاسفة و إلا فإن الأمر واضح و بين في بطلان ما ذهب إليه جمهور الإباضية بتفسير الصراط بأنه طريق الإسلام و ليس الجسر الممدود على متن جهنم
فالحمد لله الذي عافانا مما إبتلاهم و يسر لنا سبل الهدى و إتباع سنة المصطفى صلى الله عليه و سلم لا سنة فلان أو فلان
بل ما ثبت في الكتاب و السنة على فهم سلف الأمة أهل القرون المفضلة رضي الله عنهم


#9
10-01-2009, 05:52 PM
أبو أسامة سمير الجزائري
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مدينة بلعباس بالغرب
المشاركات: 4,009


رد: سلسلة الفؤوس السلفية على رؤوس الإباضية وعقائدهم الردية
الحلقة
(7)

علماء الإباضية يستعملون السحر والشعوذة !!!


(هذا بحث لطيف انتقيته من أحد المنتديات مع بعض التصرف)
أبو جهاد الجزائري


بسم الله الرحمن الرحيم

ستجد أخي المسلم أن علماء ومشايخ الإباضية
يصرحون بممارستهم للسحر والطلاسم وعمل
الحروف والأشكال السحرية
بدعوى إرادة دفع ظلم السحرة أو القضاء على
الجبابرة !!! .
وهذا مسلك لم يعرف في عصر النبي صلى الله عليه وسلم
ولا في عصر الصحابة الكرام كما قال السالمي (إباضي ) في جواباته
في (5/446)، بل وقطع ببدعيتها في (5/485)من جواباته)

ومع هذا نجد أن عمل السحر قد انتشر في متأخري الإباضية
انتشارا كبيرا، حتى اضطر السالمي الإباضي إلى التوقف عن
تحريم أو كراهة عمل الطلاسم فقال: في جواباته(5/485):
"ثم إن في الطلسمات ما فيها حتى أن بعضهم جعلها نوعا من
السحر، ولا أقول فيها شيئا لكثرة استعمال متأخري أصحابنا
لها فلو لم يظهر جوازها مافعلوه"
وقال أيضا في جواباته(5/447):"( ولم أجد لأحد من أقدمي
أصحابنا إلى رأس التسعمائة من الهجرة كلاما في هذا الباب
وقد أكثر المتأخرون من بعد ذلك في استعماله ووردت لهم فيه
سؤالات وجوابات ويحتمل أن يكون لمن قبلهم كلام لم أطلع عليه،
وأنا أحسن الظن بالأشياخ لأني على ثقة منهم بأنهم لم يعملوا
إلا بما علموا أنه صواب !!!".
فموقف السالمي المتأرجح بين اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم
وسبيل المؤمنين وبين اتباع متأخري أصحابه الممارسين لصنع الطلاسم
والأحرف النارية والأشكال السحرية ثم دعوى أنها ليست بسحر على بعض
أقوالهم لمما يوضح مدى التعصب بالباطل لما عليه آبائهم وأجدادهم
حتى لو كانوا على ضلال عظيم : ألا وهو مشابهة اليهود في عمل السحر
وصنع الطلاسم ، كما سيتضح ذلك عند ذكر ما كان يصنعه أحد علمائهم
من إضافة كلمة (ئيل و ال و يال ) وما أشبهها من الحروف والأسماء
العبرانية.

وينبغي أن يعلم أن أهل السنة قد أنكروا على كل من عرف بعمل
السحر والطلاسم ونحوها سواء كان من أهل السنة أو غيرهم فإن
المعصية معصية وإن كانت من سني ، والطاعة طاعة وإن كانت من
خلفي، فأهل السنة أهل عدل وأنصاف لا أهل ظلم وإجحاف.
ولهذا لن تجدوا أحدا من أهل السنة عرف بشيء من عمل السحر
والطلاسم إلا كان ذلك مما يعيبونه عليه ويردونه عليه كما
فعلوا مع الرازي وغيره ممن ذكر عنهم تعاطي ذلك.
أما الإباضية فإنهم لم يسكتوا عن الإنكار على من يصنع الطلاسم
ويعمل السحر فحسب بل استدلوا بفعلهم على جواز ذلك، وكأن
افعالهم دليل من أدلة الشرع المطهر، وكأن مجرد إحسان
الظن بهم يكفي في تجويز ما تتابعوا عليه من غير بينة
من الله ولا برهان.

وسوف أذكر هنا إن شاء الله عدة حقائق توضح حال سحرة علماء
الإباضية، ومقدار الشبه بين أحبار اليهود وشيوخ الإباضية
في الإشتهار بالسحر والطلاسم، من خلال كتبهم ومراجعهم.

وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه وسلم

(تحفة الأعيان:2/196):"ذكر دخول أبي نبهان ومن معه العقر لأجل إظهار الأمر حين أمكنته الفرصة:
قال ناصر بن أبي نبهان: ولم يكن في نفس الشيخ أن يقوم بالعدل في ذلك الوقت، قال: وقد قال للشيخ سالم بن مسعود وأصحابه إن كنتم تريدون بالعلم السر
فاتركوني في المسجد الذي أنا قائم فيه واذهبوا أنتم إلى المعقل وإن كنتم تريدون بغير العلم السر فالنظر إليكم،
قالوا: أنت بما عندك من العلم النافع لهذا دعه الآن واخرج معنا قال: وفي أنفسهم قوة على ما أرادوه لا يحتاج إلى التيسر بعلم الأسرار"

( تحفة الأعيان:2/202-203):" ذكر خروج سلطان ابن الإمام على أخيه سعيد بن الإمام:
ذكر ناصر بن أبي نبهان أن سبب ذلك كان من الشيخ أبي نبهان، قال: وذلك أنه لما رجع من نزوى إلى وطنه العليا شمر السلطان بالرشاء بالدراهم الجزيلة لقتل الشيخ وتبين عليه ذلك،

قال: فشمر الشيخ في العمل الخفيف من عمل السر فأخذ مرتبة مائة ورابعة وخامسة( قال المعلق: في نسخة وأربعة) مائتين ومزجها بحروف تعطيل حركات فلان حرفا بحرف سطرا واحدا
وكسره بأخذ حرف من آخره وحرف من أوله حتى تم السطر الثاني من وسط السطر الأول وكذلك بكل سطر حتى خرج السطر الآخر كالسطر الأول وهو المسمى معهم بالزمام
ونظم السطر الثاني أسماء من أوله إلى آخره كل أربعة أحرف منه اسما إن كانت جملة حروفه زوجا وإن كانت فردا نظم كل خمسة منه اسما وزاد كل اسم منه في آخره يال أو ال
وأخذ جملته بالجمل الكبير عددا واستنطق العدد حروفا أي جعل بدل العدد مما له من الحروف حروفا وجعلها اسما وألحق آخره ائيل وهو اسم عبراني معناه بالعربية الله كما يقولون إسرائيل وجبرائيل يضيفون ذلك إلى الله
كما تقول ناصراً لله ومحمداً لله وسماء لله وأرضا لله أي لله تعالى فيكون هذا هو الروحاني وتلك الأسماء هي القسم
ووكل الروحاني بتعطيل حركاته في كاغدة وحثه بالقسم ورقم التكسير في قفا القرطاسة وطواها
وقال لولده نبهان: علق هذا على الماء في قنطرة فلج كانت عند المسجد الذي قام فيه وهو مسجد الحشاة من بلد العلياء وأمره أن لا يتركه بقدر ما يمس الماء فإنه إذا مس الماء مات به ولم يرد به بعدُ موته،
قال: فبطلت همة السلطان وضعفت قوته وذهبت مملكته وخرج عليه أخوه سلطان بن السلطان أحمد بن سعيد وتولى على جميع ما كان في ولايته ولم يبق في ولايته غير الرستاق،
قال : وذهبت هيبته حتى أن السمك يؤخذ من يد طارشة إذا حمله من السوق ولا يقدر أن يذب عنه ،
قال: وصار عبرة للناظرين، وآية للمعتبرين،
قال: وعلم الناس جميعا أن ذلك كان من الشيخ فيه وخضع للشيخ وذل له وصار من أشد الناس هيبة منه وفرقا من عمله ومعرفته،
قال: وأمر الشيخ ولده بعد ذلك بزوال العمل وتدميره لئلا يهلكه،
قال: ويجوز له أن لو تركه إلى أن يهلك في قول بعض المسلمين في قتل الجبابرة غيلة،
قال: وقد عمل به في غيره من الجبابرة،
قال: ولا فائدة في رسم جميع ذلك،
قال: وكان أكثر أمره في هذا بالدعاء. انتهى ما أردنا أخذه من كلام ناصر بن أبي نبهان" أ.هـــــ

قال نور الدين عبدالله بن حميد السالمي كما في(تحفة الأعيان:2/207):

" قال ناصر بن أبي نبهان: قام مطلق بحرب بلدان المعاول ثلاثة أيام،
فقلنا للشيخ: لازم عليك إعانة المسلمين، فدخل المسجد ودعا عليهم في الحين، ثم خرج إلينا في صرح المسجد وعلى الصرح غماء،
فقال: هذه الليلة ليذهبوا عنهم، فلم يبيتوا تلك الليلة في بلدان المعاول من غير أن يدركهم أحد لمسيرهم،
قال: ثم سار إلى الشرقية فجئنا إلى الشيخ،

فقال: اعملوا له طريقة المزج بقتل فلان بحروف النارية النحسة ،

قال : ونحن في بلد العليا من وادي بني خروص، قال: وأمرنا أن نجعله في الموقد الذي نقد فيه وقت الشتاء فما لبث ثلاثة أيام إلا وجاءت الأخبار بقتله، والعمل كان ليقتل،

قال: وكنا قد عملنا ذلك بين يدي الشيخ، قال: وقتله في الشرقية كهول قليلون وهو في جيش كبير "


(تحفة الأعيان:2/208):"قال ناصر بن أبي نبهان: ولما طغى الأمير النجدي في جميع البلدان قلنا للشيخ : عليك نصر دين الله ونصر المسلمين واجب !!!،

فقال: إن شاء الله اصبروا وانظروا بما يرسل عليهم من محو آثارهم، قال فما كان بعد مدة غير طويلة، فوصل السر إلى سلطان مصر ونزل عليهم ومحاهم من نجد وقبض الأمر إلى مصر وأرسل الله على كل من صار إلى مذهبهم من أهل عمان من الشرقية بني بو علي السلطان والنصارى ومحوهم ولم يبق أحد إلا من كتم نفسه أو رجع إلى مذهب السنية"

(تحفة الأعيان:2/210) عند ذكره خروج محمد بن ناصر الجبري وهو من أهل السنة على السلطان سعيد بن سلطان ،
قال:" وجعل ابن صاحب الرسالة الثلبية قاضيا له على البلد التي هي من نزوى بسمد وسيأتي تمام خبره،
وأنه طلب الشيخ ناصر ليقتله
((((وأن الشيخ قتله بعلم السر ))))

ونذكر ذلك كله إن شاء الله تعالى نقلا من كلام الشيخ ناصر"

وقال السالمي في(تحفة الأعيان:2/217)بعد ذكر وفاة أبي نبهان سنة 1237هـ عن تسعين سنة، نقلا عن ناصر بن أبي نبهان:

" قال: والتمس من ابن أخيه السلطان ليوليه الفريقين ويفسح له أن يفعل في أولاد الشيخ ما يشاء،
قال: فوجده أشد عداوة منه وإنه ما كتم في حياة الشيخ ذلك إلا فرقا منه فخذل بذلك،

قال: ولاطفني خدعاً أن نأتلف ائتلاف العناصر والخناصر بالبناصر، واكتب له شيئا مما يبطل عنه جميع الأعمال الطلسمانية ولا تؤثر فيه جزما،

فأجبته لذلك على عهد وميثاق أن يكف أذاه عن إخوتي أولاد الشيخ، فأجاب وجعلت ذلك من أعظم الصلاح لهم،

قال: فمزجت له من الحروف النارية المتزجة ذوات النقطة منها بحروف تبطيل السحر من فلان
وأممت العمل فيه بالطريقة التي عملها الشيخ في المزج بتبطيل حركات فلان المقدم ذكرها وشربه في إناء وفي كاغدة اتخذه حرزا،
وهذا من أقوى الأعمال في هذا حتى قيل في المسحور أنه لو كان قد غاب حسه وانطرحت جثته أفاق من ساعته وحينه إذا شربه
فكل من عمل له ذلك لا يضره عمل،
قال : فلما عرف سره تشمر العدو للحرب ..." ا.هـ

وقال السالمي في(تحفة الأعيان:2/224-225):نقلا عن الشيخ ناصر بن أبي نبهان:
"وقال في موضع آخر : بقي طالب يعاودهم في الحرب أربع عشرة سنة والثلاث السنين في زمان والدهم،
قال: ولما صرت بنزوى لم أكن أشتغل بأذى الجبار ولم يزل الإخوة دائما مستأذين حتى هموا بالفرار من أرض عمان إلى ماشاؤوا من الديار،
قال: وعرفوني : إما انفعنا بشيء من الأشرار، فشمرت وعملت صورتين من شمع احداهما صورة الجبار والأخرى صورة السلطان.
(قلت ( أي السالمي): التصوير حرام !!، ولا أدري بأي وجه إستجازه الشيخ ناصر، ولا أقول بجوازه حتى للمعنى الذي أراده )،
قال: وفرقت في الأعضاء أعداد الوفق الثلاثي ومع كل عدد حرف ونكستهما في التعليق
واتخذت لوحا من فضة وصورت فيه صورتين، إحداهما معكوس رأسها مع قدميها هي صورة السلطان، والأخرى معها قائمة معتدلة
ورسمت أنه الملك والانتزاع كل كلمة منها في الصورة التي توافقها من الملك والعز للقائمة ليكون في السؤال ممن هو خير منه والانتزاع والذل للمنكوسة،
قال: وتلوت عليهما وعلى صورتي الشمع ما قد أشرت إليه في ديوان المصطفى الذي صنفته كله نظما على حروف المعجم في الصنعة الفلسفية والحكمة الربانية!!،
قال: وهو أخصر من النثر وأحضر،
قال : ورسمت المشار إليه فيه في كتابي طرف الألطاف والسر الخفي في شرح مربع الشكل القافي والشكل الألفي،
قال: والمراد بذلك هلاك الجبار يعني طالب بن الإمام وتضعضع ملك السلطان يعني سعيد بن سلطان،
قال: ولم أر هلاكه خوفا أن يتولى بعده الجائر الظالم محمد بن ناصر الجبري وهو حنفي المذهب
فلا يؤمن منه إذا تمكن ملكه في عمان أن يدعوا الناس إلى مذهبه بالجور والعدوان،
قال: وعرّفت الإخوة أن اصبروا السنة ونصف سنة فعند انقضاء ذلك يقضى على الجبار ويتضعضع ملك السلطان،
قال : وإنما احتاجا إلى هذه المدة لما ذكرته من الرسم لهم في تبطيل الأعمال عنهما،
وكان يأتيني في بعض الأوقات نوم كثير
وأعانني على ذلك أهل الورع والتقوى من أهل سفالة نزوى بالقهوة التي هي شربة البن لأقدر على التلاوة في بعض الليل وأقوى، فنفعت ،
ويقولون لي : أكثر من التلاوة،
فأقول : لئلا يموت في دفعة من الألم فلا يكون عبرة لغيره من أهل الظلم فطول السقم أشد عذابا وجزاء في النقم !! ،
قال: فما كان أشهر إلا وتألم واستقم وصاح وناح وتحير فلم يمكنه أن يقف في مكان أبدا
ولم يزل ينتقل به على سواحل البحر من بلد المصنعة تشريقا من موضع إلى موضع يحمل على أعود الخشب لا يقدر على القيام بل على جنبه يقلب ويتقلب
حتى انتهى إلى مسقط فلم يستطع الوقوف فيها مدة لتحيره وثبت ينقل من موضع إلى موضع تشريقا من مسقط،
ودام على هذه الحالة سنة كاملة أو أكثر
ولم يزل كذلك يحمل وينقل راجعا إلى الرستاق ووصل ومات فيها عبرة لأولي الألباب
ولم نعلم له ولا علمنا أنه علم به غيرنا أنه تاب بل لم يزل وهو على ذلك الحال على الإصرار في الظلم إلى أن قضى نحبه
ومرده ومردنا جميعا غدا إلى الله الملك الوهاب "

(تحفة الأعيان:2/227):"قال الشيخ ناصر: وكلما سار إلى حربهم السلطان بجيش كبير في مقدار عشرة آلاف هزموهم بمقدار مائتي نفس،

قال: وجيش عليهم في وقت مقدار سبعة آلاف وثمانين رأس خيل
وقد قلنا: لاتخافوا ولو جيش عليكم ومن الأرض جميعا فإنهم ليولون الأدبار (((بسر))) إلهي قد ستر عنكم !!"

وقال السالمي في(تحفة الأعيان:2/228):
"وأما السلطان سعيد بن سلطان فإنه بعد ما مضى، قرّب الشيخ ناصر وأدنى منزلته وضمه إليه وأكرمه وأنعم عليه
فكان إذا سار إلى السواحل حمله معه فصلحت أموره بعد صحبته،

وكان الشيخ ناصر لهم فظا غليظا ينكر عليهم في حضرتهم،

وكانوا يلينون له ولا يظهرون له ما يكره
(((خوفا أن يصنع فيهم شيئا من السر الإلهي الذي اشتهر به وعرف بعمله بين الخاص والعام)))،
ومات الشيخ ناصر في زنجبار،
وله مع السلطان قصص و لا حاجة لنا بذكرها".


وفي (تحفة الأعيان:2/235-236) كلام عن الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي الذي قال عنه المعلق أبو إسحاق إبراهيم أطفيش (وهو إباضي ) في الحاشية
(هو أحد أئمة العلم في زمانه، فقد تصدى للتأليف وأجاد فيه وظهرت له مؤلفات جليلة ورسائل كثيرة فيها من تحقيق المسائل ما ليس بعده...)

فذكر السالمي في تحفته مايلي:"فاستنزع السيد حمود وولده عليهم الحصون ونبذهم وراء ظهره،
قال: والشيخ الخليلي لما خرج من الحصون (((اجتهد في طلب علم الحرف)))
فما مضت سنون كثيرة إلا ومات حمود وولده، هذا كلامه والأمر لله وحده".


#10
10-04-2009, 04:26 AM
أبو أسامة سمير الجزائري
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مدينة بلعباس بالغرب
المشاركات: 4,009


رد: سلسلة الفؤوس السلفية على رؤوس الإباضية وعقائدهم الردية







رد مع اقتباس
قديم 2011-09-07, 22:56   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
التوحيد الخالص
عضو محترف
 
الصورة الرمزية التوحيد الخالص
 

 

 
إحصائية العضو









التوحيد الخالص غير متواجد حالياً


افتراضي

الحلق
الحلقة
(8)

صفعات للإباضية

(من بعض المواقع مع بعض التصرف والتعديل)

أبو جهاد الجزائري

الصفعة الأولى :
اسم المشروب :
- غسالة رجل الامام 0

مكان الصنع :
- نزوى (صنع نسائي )

صنع بترخيص من :- الإمامة الإباضية بعمان 0

نص الترخيص :
- جاء في كتاب تمهيد قواعد الإيمان لسعيد بن خلفان الخليلي ،ج6، ص282 :-

(( مسألة :- ومنه في امرأة نذرت إذا وصل الإمام العدل !! إلى بلدها لتشرب غسالة رجليه أيلزمها إذا وصل الإمام ذلك أم لا ؟
الجواب :- ليس هذا يلزم وإنه ليس ممن يتقرب به إلى طاعة الله تعالى ولكن مما يجوز على سبيل الترك ((فإن فعلته جاز )) وان تركته لم تأثم وان كفرت نذرها حسن والكفارة هي كفارة اليمين مرسلة والله اعلم )) انتهى 0 بالهناء والشفاء 000

الصفعة الثانية :

طالما حاولت أ يدي الإباضية إخفاء هذه الحقيقة ولكن يد الله فوق أيديهم ، وإليكم هذه المسائل التي جمعتها من بطون كتبهم لكي ترون بأعينكم الشرك الموجود عند هؤلاء الخوارج وبأبشع صوره 0

((1)) كتاب لباب الآثار \مهنا بن خلفان البوسعيدي ،ج2،ص22 :-
مسألة : ومن نذر لشيء من القبور أو لموضع ولم يبين الشيء هل يثبت ، وفيم يجعل ؟
قال : يثبت ويجعل في مصالح الموضع أو القبر إن احتاج وإلا يوقف إلى أن يحتاج ،وقول يفرق في الفقراء !!!! والله أعلم 0

((2)) المصدر السابق ،ص 21 :-
ومنه : ومن نذر برأس غنم ليؤكل عند القبر الفلاني كل سنة تدور مادام حيا ، ثم ترك قضاء النذر سنتين ثم أراد قضاء الماضي ما يلزمه ؟
قال : يجزئ البدل لما مضى وعليه التوبة والاستغفار وفي الكفارة عليه اختلاف وهي كفارة يمين مرسلة والله أعلم 0

((3)) المصدر السابق ،ص 16 :-
مسألة ومنه : ومن قعد ليأكل نذرته عند القبر فجاء آخر واكل منها من غير رضاه ، ولم ينكر عليه حياء منه أو غلبة ما ترى في ذلك ؟
قال : إن لم يرضى له لم يجزه وعليه بدله والأكل بغير إذن عليه الضمان والإثم !!! والله أعلم 0

((4)) المصدر السابق ، ص18 :-
وفيمن عليه نذر لقبر ، هل له أن يأمر من يقضي عنه ممن يأمنه أم لا ؟
قال : إذا لم يكن نذر أن يصل بنفسه فجائز له أن يأمر من يثق به أن يقضي عنه نذره والله اعلم 0

((5)) منهج الطالبين وبلاغ الراغبين \ خميس بن سعيد الشقصي ، ج6، ص230:-
ومن نذر بشيء مسمى لقبر الشيخ أو غيره من القبور فقول : إنه يكون للفقراء وقول :إنه نذر باطل لا يلزم 0 وإن كان منذورا به أن يؤكل عند القبر فلا يجوز أن يؤكل بعضه ويرد بعضه ويكون القرب من القبر ما يقع في المعنى أنه عند القبر ولا يحتاج أن يؤكل عند رأس القبر 0

وأمثال هذه المسائل الشركية كثيرة جدا عند الخوارج ، وأنا أطالب إخوتي من أهل السنة والجماعة أن يوجهوا اهتمامهم إلى كتب هؤلاء فإن فيها الشيء الكثير الذي يفضح عقيدتهم الساقطة 0

الصفعة الثالثة :أظن أن أكثر الناس المثقفين يعرفون التقسيم العنصري عند اليهود والذي يقوم على أساس تقسيم العالم إلى نوعين من البشر وهم اليهود والغوييم (( الهمج الرعاع )) والمرء لا يستغرب أن يخرج هذا المنطق من أفواه هؤلاء العنصريين ، ولكن أن يخرج نفس المنطق من فقهاء يدعون الإسلام فهذا الأمر مدعاة للاستغراب بل للاستهجان 0

كيف قسم الإباضية البشر 0

كتاب لباب الآثار \ مهنا بن خلفان البوسعيدي \ج12 \ ص182 :-
مسألة : عن الشيخ جاعد بن خميس :-
وفي هؤلاء الزنج الذين يجلبون من أماكنهم مثل الدواب فيباعون في بلدان المسلمين وكذلك غيرهم ممن يجلب فيباع كذلك يجوز تملكهم واستخدامهم والبيع والشراء لهم ممن لا يدري على أي وجه أخذوا وهل يصح فيجوز مثل هذا فيهم حتى يصح أنهم أحرار والحرية أولى بهم حتى يصح أنهم عبيد صرح لنا ذلك فإن البلية به عظيمة 0

قال : الناس على أنواع الأجناس لكن على الجملة فالقسمة لمثل هذا تحصدهم إلى أعجمي وعربي فهما قسمان لا ثالث لهم فالجنس العجمي بأنواعه هو الذي يقع عليه الملكة بالحق ويجوز استعباده وجبره عليها بالعدل 0اما الجنس العربي بأنواعه فلا اعلم أنه يقع عليه أسباب الملكة بوجه على حال إلا أن يكون من جهة أمه إذا كانت أمه فعسى أن يلحقه لشرطه على أبيه لمن هيس مملوكة له 00 ))

هؤلاء الخوارج الحمقى الذين ظلوا طوال سنينهم محصورين بين الجبال والأودية لم يعلموا أبدا أن الله عندما خلق البشر لم يجعل فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى 0
ولا ادري من أين استقى هذا الأبله هذا الرأي وأظن أن هذا الرأي مرده يعود إلى انعزال هؤلاء القوم عن بقية الثقافات وانحصارهم في عدد من قبائل الأعراب والأجلاف

لذا فهم يرون في الجنس العربي التفوق على غيره من الأجناس 0 وهذا لم يأمر به دين سماوي أبدا 0وهذا يذكرني بانغلاق الرافضة على الفرس ونزعتهم الشعوبية الواضحة في آرائهم وأفكارهم ومروياتهم 0

الصفعة الرابعة :بدعة جديدة لم نسمع بها أبدا عند أحد قبلهم ، حتى الرافضة الذين بلغ بهم الغلو في أئمتهم كل مبلغ لم نسمع عندهم مثل هذا القول والصوفية والمبتدعة ،ولذا فإنني أعتقد أن هؤلاء الخوارج أخطر بكثير مما نتصور 0

((1)) لباب الآثار \ مهنا البوسعيدي \ ج7 \ ص118 :-
في المناصبة على القبور :
وإذا طلب الخصم المناصبة على القبور والمساجد ،أيجاب إلى ذلك أم لا ؟
قال :- في ذلك اختلاف بين أصحابنا منهم من يرى النصب بالقبور والمساجد ومن حكم بذلك فواسع له ، ومنهم من لا يراه وقال القاضي ناصر بن سليمان إنا نحكم بالنصب إذا خير المدعي صاحبه في اليمين بمحضر شيء من القبور في البلد بلا أن نكلفه الزاد والرحلة إلى قرية غير القرية التي بها فصل الحكم هكذا رأينا في ذلك 000 ))

((2)) فواكه البستان \ سالم بن خميس العبري \ ص 71 :-
مسألة : ومنه وما تقول إذا قال الرجل إن هذه المرأة زوجته وقالت المرأة ما هو بزوجها أو قالت الزمن الفلاني زوجته 000وأنكر الرجل قولها فمن القول قوله ومن عليه البينة ؟ وإذا وجبت البينة على الرجل أيجوز عليه اليمين على قبر الشيخ ناصر بن مرشد أو غيره من القبور أو المساجد ،وإذا أرادت منه ذلك أم يكون اليمين على كتاب الله عز وجل 000
الجواب : وبالله التوفيق إن على المرأة البينة على دعواها على الزوج ولا يقبل قولها وأما اليمين عند القبور أو المساجد في الأمور العظيمة فذلك على نظر القائم بالأمر وأما اليمين فإن اليمين بالله لا على القبر نفسه وإنما تكون اليمين بالله عند القبر أو المسجد والله اعلم 0

((3)) فواكه البستان \ سالم العبري \ ص 83:-
مسألة : ومن جواب الشيخ الفقيه العالم بلعرب بن مانع بن علي بن محمد بن اسماعيل الإسماعيلي وعن رجلين حضرا عند حاكم أو وال فادعى رجل منهما على الآخر بدراهم من قبل ارث أو أرش 000 فطلب المدعي الحق على المدعي عليه أن يحلف لي على مسجد فلان أو قبر فلان أو بالعتق أو بالحج انه ما عليه 000
الجواب : في هذه المسالة فلا يحكم الحاكم على الخصم بقبر الشيخ أو بالطلاق أو إلا في شيء عظيم مثل قتل أو شبهة إلا أن يرى الحاكم رأيا فالحاكم أولى بحكمه 000 ))



الصفعة الخامسة :هنا يحق للعيون أن تدمع وللجفون أن تقرح ، فهؤلاء الخوارج بعد أن تبرؤوا من سيدنا عثمان ذي النورين ومن سيدنا علي أبو الحسنين ومن حواري الرسول الزبير بن العوام ومن سيدنا طلحة ومن سيدنا معاوية بن أبي سفيان ومن الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة رضي الله عنهم جميعا وأرضاهم 0هاهم الآن وقد قبضنا عليهم متلبسين في أبشع جريمة من جرائمهم القذرة 0هاهم قد وجهوا سهام حقدهم الدفين إلى السيدة أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها 0

قاموس الشريعة الحاوي طرقه الوسيعة \ جميل بن خلفان السعدي \ ج7 \ ص 296 :-
(( فإن قال : انك سلمت الأمر أن عائشة قد ضلت بذلك فهات دليلا على صحة التوبة 00))

ويقول في موضع آخر من نفس الصفحة المشؤومة :
(( ولا يمكن أن يقاتل المسلمون عائشة إلا حكموا بتخطئتها في ذلك وضلالها ، ولو قتلت على ذلك من غير توبة لحكمنا عليها بالبراءة بحكم الظاهر 00))

هذا المنافق اللعين يتجرأ على اتهام السيدة عائشة بالضلال بدون أدنى احترام لمكانتها من رسول الله (ص) 0فضلا عن أنه يذكرها وكأنه يتحدث عن إحدى جاراته 0كما أنه يضع احتمال التبرؤ منها بحكم الظاهر قاتله الله 0وهو لا يعلم أن أم المؤمنين لم تكن أصلا موجودة في تلك الحرب حسب التحقيق 0ولم تكن خارجة للقتال بل خرجت للإصلاح 0فمن أين استقى هذا الزنديق تضليلها 0

الصفعة السادسة :
قد يستغرب الكثيرون هذا العنوان ، ولكن هذا ما توصلت إليه أيدينا القاصرة من البحث ، وانظر بنفسك واحكم :-

(( 1)) منهج الطالبين وبلاغ الراغبين \ الشقصي \ ج15 \ ص384 :-

القول الخمسون في تزويج المتعة << وجوازها >> وحكم ذلك
" ويروى ذلك عن ابن عباس ومحمد بن محبوب وأبي صفرة ونبهان بن عثمان وأبي المؤثر وأبي الحواري رحمهم الله تعالى ورأوا أن تزويج المتعة حلال جائز !!! "
" وأخبر أبو الحواري عن نبهان بن عثمان عن سليمان بن سعيد عن محرز عن عبد الملك بن صفرة أنه قال : لو أجد تزويج المتعة لفعلت ذلك !!!! "
" وكذلك يروى عن الشيخ أبي الحسن :- أن تزويج المتعة حلال غير منسوخ !!! "

(( 2 )) شرح الجامع الصحيح \ ج3 \ نور الدين السالمي \ ص 26 :-
" وقيل أنها باقية - يعني المتعة - لم تنسخ وهو قول الأقل من الناس وبه قال من أئمة المذهب(( الربيع ))!!!! وأبو صفرة عبد الملك ابن صفرة ومحمد بن محبوب "

أظنكم لاحظتم اسم الربيع بين القائلين بحلية المتعة من علماء الخوارج ، ولا أظنكم تجهلون من هو الربيع وما هي مكانته عندهم 0



الصفعة السابعة :
كثيرا ما كان هؤلاء الأجلاف ما يشنعون على فتوى النكاح بنية الطلاق ، لنرى الآن ماذا سيكون ردهم على فقهائهم الذين جوزوا نفس هذا النوع من النكاح 0

المصنف \ أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي \ ج33 \ ص 9 :-
" مسألة : ولا بأس أن يتزوج الرجل امرأة وينوي في نفسه أن يقيم معها سنة أو أقل أو أكثر ثم يفارقها إذا أوفاها حقها غير أنه لا يعدها أمرا يخالف فيه ذلك بقلبه والله أعلم 0 "



الصفعة الثامنة :
يشنع هؤلاء الرعاع على بعض اجتهادات علماء أهل السنة والجماعة بخصوص إباحة الاستمناء للرجل عند الضرورة ، لنر الآن ماذا سيقولون حول آراء فقهائهم بهذا الخصوص 0

تمهيد قواعد الإيمان \ سعيد الخليلي \ ج 10 \ص 146 :-

" مسألة : ومنه : هل يجوز لأحد أن يعبث بذكره عمدا منه لإخراج النطفة وقصدا منه لكسر الشهوة إذا لم تكن له زوجة حاضرة في الحال أم لا ؟000
قال : لا يخفى ما قيل من التشديد والمنع في ذلك حتى قيل أنه الزنى الأصغر وقد ورد فيه << بعض الرخصة مع الضرورة >> موجودة في الأثر 0 وسمعنا العلماء المتأخرين أنهم كانوا << يتوسعون بها >> وفي الرأي << متسع لمن رآه >> والضرورة على أنواع أعظمها كسر الشهوة خوف العنت 00 "



الصفعة التاسعة :
يتبجح الخوارج دائما بعدل أئمتهم وحكامهم ، لكن فيما يبدو أن هذا العدل مقتصر فقط على أبناء الجنس الإباضي فقط ، أما مع غيرهم فلا ، ويذكرني هذا بديمقراطية الصهاينة في فلسطين وكيفية تعاملهم مع المسلمين الفلسطينيين 0

فواكه البستان \ سالم بن خميس العبري \ ص 66

مسألة : ومنه إليه رحمهما الله : وما تقول في القائم بالأمر إذا كان أهل بلده أكثرهم على غير مذهبه والذين هم على مذهبه جهال ليس هم بأمناء واحتاج لاجباء الصدقات وفي الظاهر الذين هم على غير مذهبنا فما الحيلة في ذلك إذا احتاج القائم بالأمر ولم يتهيأ له على ما يريد من أصحابنا ولم يعلم بباطن دين هؤلاء المذكورين إلا أنهم من غير مذهبنا وهم مثل البلوش وغيرهم من الطوائف وفيما عندي أنهم لم يقفوا أثرا ومقتدون به وتابعيه إلا في المذهب يقولون أن مذهبهم غير مذهب الإباضي الساعة ، سيدي عرفني بما تراه ، ولك الأجر إن شاء الله 0

الجواب : وبالله التوفيق إن القائم بالأمر عليه الاجتهاد ولا يجعل لقبض الزكاة الذين هم على غير مذهبنا والله أعلم 0



الصفعة العاشرة :
بعد أن كشف الله الرافضة وفضحهم في عقيدتهم الفاسدة في علي وأبناءه ، جاء الدور الآن على هؤلاء الخوارج لكي يفضح الله عقيدتهم الفاسدة في أئمتهم ، وأظن أن أكثرنا لا يزال يتذكر العبارة الكفرية التي فضح الله بها الرافضة والتي يقولون فيها (( علي وجه رب الكون )) ، ها قد حان الوقت لكي نرى ماذا يقول الإباضية في كفرياتهم بأئمتهم 0

سيرة الإمام ناصر بن مرشد \ عبد الله بن خلفان بن قيصر \ ص11 :-

" مما قاله المعتصم بالله المنان وعبد عبده عبد الله بن خلفان بن قيصر بن سليمان في إمام الزمان << الذي أظهره الله نورا لأهل عمان >> فأقام فيها العدل والإحسان :
اعلم رحمك الله أن هذا خبر سيرة مولانا إمام المسلمين وسمام المجرمين << ونور رب العالمين >> "

هذا الكتاب قد اطلع عليه علماؤهم وزعماؤهم وتستطيع أن تتأكد من ذلك عند قرائتك لكتاب تحفة الأعيان لترى أنه ينقل من هذه السيرة الكفرية دون أن تتزحزح منه شعرة غيرة على صفات الله وتقديسه ، ولا أدري كيف استساغ هذا الخارجي أن يصف إمامه المزعوم بأنه ((نور رب العالمين )) 0



الصفعة الحادية عشرة :
يزعم المخرفون الموجودون في السبلة الإباضية أن كتب الحديث عند أهل السنة والجماعة مخترقة من قبل اليهود ويستشهدون لذلك بالأحاديث التي تذكر معجزات الرسل عليهم الصلاة والسلام والتي قد تكون واردة في التوراة والإنجيل ، وهذا استشهاد ضحل من عقلية بدوية جافة لا تملك من أساسيات المعرفة سوى الحلف على القبور وشرب غسالة رجل الإمام 0

ونرد عليهم فنقول ؛ إن أولئك الرسل عليهم الصلاة والسلام لابد لهم من معجزات وكرامات ظاهرة باهرة يصدق بها المؤمنون من أهل السنة والجماعة ويكذب بها المنافقون من الخوارج والروافض ، وأنا لازلت أتذكر أن احد خوارج سبلة العرب قد شكك في مصداقية الحديث الذي نصه (( ما حبست الشمس إلا ليوشع بن نون )) (قلت أبو جهاد : والحديث صححه العلامة الألباني رحمه الله في الصحيحة) وادعى بان هذه الرواية مدسوسة من قبل اليهود في كتب أهل السنة والجماعة .

فلنر الآن ماذا سيكون جوابهم بعد استعراض هذه الفضيحة المرة 0

= الرواية الموجودة في الإنجيل :-
"لما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذا مجوس من المشرق قد جاءوا إلى أورشليم 2 قائلين أين هو المولود ملك اليهود . فإننا رأينا نجمه في المشرق واتينا لنسجد له . 3 فلما سمع هيرودس الملك اضطرب وجميع أورشليم معه . 4 فجمع كل رؤساء الكهنة وكتبة الشعب وسألهم أين يولد المسيح . 5 فقالوا له في بيت لحم اليهودية . لأنه هكذا مكتوب بالنبي . 6 وأنت يا بيت لحم ارض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا .لان منك يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل 7 حينئذ دعا هيرودس المجوس سرّا وتحقق منهم زمان النجم الذي ظهر . 8 ثم أرسلهم إلى بيت لحم وقال اذهبوا وافحصوا بالتدقيق عن الصبي . ومتى وجدتموه فاخبروني لكي آتي أنا أيضا واسجد له . فلما سمعوا من الملك ذهبوا وإذا النجم الذي رأوه في المشرق يتقدمهم حتى جاء ووقف فوق حيث كان الصبي . 10 فلما رأوا النجم فرحوا فرحا عظيما جدا . 11 وأتوا إلى البيت ورأوا الصبي مع مريم أمه . فخروا وسجدوا له "
متى 18

= تحفة الأعيان \ السالمي \ ج2 \ص16 :-
ذكر كراماته ( أي ناصر بن مرشد )
" فمن ذلك ما قيل أن ليلة مولده رؤيت النجوم كأنها تتهاوى بعضها على بعض فارتاع الناس لذلك "

خوارج السبلة لا يعجبهم أن تكون هنالك كرامات للأنبياء عليهم الصلاة والسلام متواترة ومذكورة في كتب المسلمين مثلما أنها مذكورة في الإنجيل والزبور ، لكن يعجبهم أن تصاغ الأكاذيب في أئمتهم حتى لو كانت هذه الأكاذيب مأخوذة من كتب النصارى واليهود 0



الصفعة الثانية عشرة :
والآن جاء دور مسندهم الذي يغالون فيه ويجعلونه أصح الكتب بعد كتاب الله ، إليكم هذه الرواية التي تفوح منها رائحة الوضع والدس والكذب ، والدليل على كلامنا أن كل من حاول أن يوثق مصادر مسند الربيع فشل في أن يجد مصدر هذه الرواية بالذات ، انظر واحكم بنفسك 0

مسند الربيع \ ج4 \ ص 250 :-
الرواية رقم (901) أبو سفيان قال حدثني عبد الملك قال سمعت حماد بن إسحاق الخوارزمي أنه لما نزلت هذه الآية (( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة )) وعند النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فقال أبو بكر أين أنا يومئذ يا رسول الله فقال (( تحت التراب )) ثم قام عمر فقال وأين أنا يا رسول الله يومئذ قال ((تحت التراب )) ثم قام عثمان فقال أين أنا يومئذ يا رسول الله فقال (( بك تفتح وبك تنشب )) فقام علي وقال أين أنا يومئذ يا رسول الله فقال
(( أنت إمامها وزمامها وقائدها تمشي فيها مشي البعير في قيده )) انتهى 0

تجد في هذه الرواية المكذوبة طريقة التهجم الواضحة الفاضحة على شخصية علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه ، وأستغرب كيف استساغ هؤلاء الكذابون - لاحظ السند - أن يصوغوا هذه العبارة الجارحة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن الاستغراب ينتفي عندما نتذكر قول ذلك الخارجي الذي قبض عليه زمن الدولة الأموية عندما قال (( انظروا في الأحاديث التي بين أيديكم فإننا كنا إذا هوينا أمرا جعلناه حديثا ))0



الصفعة الثالثة عشرة :
اقرأ بنفسك وتأكد ، ونحن لا نفتري على القوم بل ننقل ما يقع تحت أيدينا من أدلة وبراهين 0

تمهيد قواعد الإيمان \ سعيد الخليلي \ ج10 \ ص 152 :-

" قلت له : قد حكى لي من حكى بأن وطء الإماء جائز بلا استبراء مطلقا بظاهر الآية وهي قوله : (( والذين هم لفروجهم حافظون 00)) ولم يلتفت صاحب هذا القول إلى ما روي مسنونا عن النبي صلى الله عليه وسلم من سنة الاستبراء وكذلك يقول من يقول من << أرباب العلم >> : << أن وطء ذكران العبيد الصغار في الأدبار جائز >> ماذا ترى في الفاعل والعامل بهذين القولين أيجوز أن يدان بتخطئته دينا أم لا ؟ "

لا يهمني هنا نقل الإجابة ، لكن يهمني مانسبه السائل من قول لأرباب العلم عندهم بخصوص جواز وطء صغار ذكران العبيد في الأدبار 0بالله عليكم أليس هذا هو اللواط بعينه ، وكيف استساغ هؤلاء الخوارج تجويز اللواط !!!!



الصفعة الرابعة عشرة :
لا يزال الخوارج في سبلتهم يتبجحون بنزاهة الشورى والديمقراطية في إمامتهم ، ولقد تعرضنا في إحدى صفعاتنا السابقة لموضوع استخدام أهل السنة والجماعة في وظائف دولة الإمامة ورأيتم بأنفسكم كيف أنهم لا يجوزون استخدام أهل السنة والجماعة في دولتهم ،والآن نعرض لكم مشهد آخر من مشاهد الظلم العنصري والحقد الطبقي الذي كان يمارس ضد المساكين من أهل السنة والجماعة القاطنين في دولة الخوارج

الضياء \ سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي الصحاري \ ج12 \ ص 143 :-

مسألة عرضت هذه المسألة ، وسئل عن رجلين من << عدول قومنا >> شهدوا على رجل من المسلمين أنه قتل رجلا عمدا ، هل تجوز شهادتهما عليه ؟
قال بعض : أنه لا تجوز شهادتهما عليه لأن شهادتهما مما توجب الكفر عليه ، وهو القتل والقتل العمد مما يوجب الكفر ،ومعي أنه قيل : تجوز شهادتهما عليه وتؤخذ الدية دية العمد ولا يقاد !!!

المصدر السابق ، ص144 :-
قال أبو سعيد : أجمع أهل العلم أنه لا تجوز شهادة قومنا قلوا أو كثروا فيما يوجب كفر أحد من المسلمين أو يخرجهم من دينهم أو من ولاية إلى عداوة لأنهم خصماء للمسلمين في دينهم ولا يجوز قبول قول مدع ولا شهادة خصم 0

المصدر السابق ، ص 145 :-
وكل فرقة منهم تجوز شهادتهم على بعضهم البعض على سائر الفرق من أهل القبلة والروافض والقدرية والمرجئة والخوارج وجميع من دان بخلاف المسلمين ومفارقتهم فشهادتهم على بعضهم بعضا إذا كانوا عدولا لأنهم أهل ملة واحدة وأهل كفر ونفاق !!! يجمعهم اسم الملة واسم الكفر والنفاق !! "

تستطيع أن تلمس بنفسك روح العنصرية السائدة في نفسيات هؤلاء الخوارج ، وتستطيع أن تقرا بنفسك رأيهم فيك يا أخي المسلم ، فأنت لديهم أهل كفر ونفاق .



الصفعة الخامسة عشرة :
وهذا دليل جديد على تقديس الأئمة عند (( أهل الحق والاستقامة !!!! )) وجدناها في طيات كتبهم المفضوحة 0

جواهر الآثار \ محمد بن عبد الله بن عبيدان \ ج1 \ 200:-
مسألة : ومنه : وفيمن نذر أن يصلي على قبر أو عند قبر أو يأكل شيئا أو يقرأ أين يقضي هذا النذر ؟

فعلى ما وصفت ، أنه يقضي النذر من أكل أو صلاة أو قراءة عند القبر ولا يبتعد عن أكثر من ثلاثة أذرع وإنما يكون دون ثلاثة أذرع.



الصفعة السادسة عشرة :
هنا وجدنا عبارة رافضية يرددها الرافضة دائما عندما يذكرون قبور و أضرحة أئمتهم وأسيادهم 0 لكن الغريب في الأمر أن الإباضية يرددون نفس العبارة ونفس المصطلح عندما يذكرون أئمتهم لاحظ بنفسك 0

جواهر الآثار \ محمد بن عبد الله بن عبيدان \ ج1 \ ص 214 :-
مسألة : وفي امرأة نذرت إن برئت أمها أن تسير إلى هي وأمها إلى نزوى وتشتري طعاما بلارية فضة هي ومن حضر عند قبر الإمام ناصر بن مرشد " قدس الله ضريحه " وهاتان المرأتان من أهل أدم ثم برئت أمها وقصرت هذه الآنية ثم هلكت أتلزمها كفارة النذر أم لا ؟

فعلى ما وصفت ففي ذلك اختلاف بين المسلمين :- قال من قال :عليها الكفارة وقال من قال : لا كفارة عليها والله أعلم 0



الصفعة السابعة عشرة :
بعد أن أمكننا الله من اكتشاف الكثير من خرافات هؤلاء القوم ، عثرنا وبتوفيق من الله على عقيدة جديدة لدى الخوارج مفادها أن الجن يعلمون الغيب عندهم ، وهذا مثال آخر عن الشرك عند هؤلاء الأوباش 0واليك الدليل :-

كتاب النور \ عثمان بن أبي عبد الله الأصم \ ص466:-
الباب الخامس والتسعون والمائتان :-
في الجن هل يعلمون الغيب أم لا ؟
قال بعض المسلمين : إن في ذلك فساد دليل الأنبياء -عليهم السلام - وقد قال الله تعالى فيهم :- (( أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ))
وقال بعضهم :- " يجوز ذلك في أحاديث لهم ذكروها "
واختلف الناس في الشياطين 0هل يعلمون ما في قلوب الناس أم لا ؟
فقال بعض المسلمين : " يعلمون ما يحدث في القلب وليس ذلك بغيب لان الله تعالى جعل عليه دليلا 0"

وهكذا نرى انه بعد أن عبد الخوارج أئمتهم وقدسوهم نرى أنهم اليوم يشركون بالله في علمه للغيب الجن 0وهذا ليس بمستغرب على هؤلاء الذين طارت شهرة علمائهم وبلادهم في السحر والاستنجاد بالشياطين والجن والسحرة لذا نجد
أنهم آمنوا بآلهة أخرى تعلم الغيب غير الله ألا وهي الجن ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 0أرجو أن تكون هذه الصفعة كفيلة بان تحول اهتمام البرهان العاجز عن البحث في كتب أهل السنة عن مسائل الشذوذ الجنسي والتي لن يجد إليها سبيلا وهذا إن دل فإنما يدل على العقدة الدفينة التي تعيش في نفوس الخوارج بخصوص الشذوذ الجنسي وأظن أن هناك عقدة أخرى وهي عقدة الإيمان بالسحرة والشياطين وهذه الصفعة كفيلة بايقاض تلك العقدة 0والله الموفق 0


#11
10-11-2009, 04:31 AM
أبو أسامة سمير الجزائري
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مدينة بلعباس بالغرب
المشاركات: 4,009


رد: سلسلة الفؤوس السلفية على رؤوس الإباضية وعقائدهم الردية
الحلقة
(9)

الإباضيون يستعينون بالنصارى لقتل المسلمين

(منقول)

أبو جهاد الجزائري

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبع هداه
أما بعد:

فقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم الخوارج بأنهم يقاتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان.

وهذه الصفة تنطبق على الخوارج الإباضية انطباقا تاما.

فبعيدا عن مسألة دفع العدو الذي يعتدي عليك في دارك مسلما كان أو كافرا
سنجد أن الإباضية ليس لهم نصيب من جهاد الطلب في سبيل الله ضد غير المسلمين

(وأنا هنا مضطر لأن أقول غير المسلمين،
لأني لو قلت المشركين أو الكفار فهذا يدخل فيه أيضا المسلمون من أهل القبلة عند الإباضية!!!!!!!)

ولكن الأعجب من ترك الإباضية لقتال غير المسلمين، هو استعانتهم بالنصارى في قتال أهل القبلة.

وحينما يتهم الإباضية أهل السنة بأنهم صنيعة الإنجليز، نجدهم يستعينون بالإنجليز في قتال أهل السنة.

وصدق القائل: رمتني بدائها وانسلت.
إننا نجد أن الإنجليز كانوا عونا لكل فرقة ضالة تسعى في تفريق الأمة وهزيمتها.
فنجدهم قد نصروا وأعانوا فرق الضلال : كالقاديانية والبهائية
وفرق الصوفية المخذلين للأمة عن الجهاد.
وكل طائفة لا دينية تحارب الإسلام باسم التنوير والتطور.
ونجدهم قد أعانوا الإباضية على أهل السنة، ونصروهم.
ومكنوا الحكم لملوكهم وسلاطينهم.

كل ذلك دليل تاريخي واضح على تورط الإباضية بعلاقات فاضحة مع قوى الاستعمار ضد المسلمين.

ولا يعني هذا أن كل الإباضية في ذلك الحين كانوا راضين بذلك.
ولكن ينبغي أن يعلم كل إباضي
أن تاريخه فيه من السوء والعار أشد مما يحاول أن يلصقه بغيره ظلما وبهتانا.

وستجد أخي القاريء في ما يلي هذه الحقائق:

1- الإباضية يستعينون بالإنجليز في قتال أهل القبلة.

2- تمكين الإباضية للإنجليز من قتل أهل السنة وسبي ذراريهم ونسائهم.

3- موالاة الإنجليز للإباضية ونصرهم لهم.

4- اعتراف الإباضية بأنهم أول من مكن للإنجليز الدخول في الخليج الفارسي.

5- وأن الإباضية قد استعانوا بالإنجليز على حرب أهل السنة في أرض الشمال(الإمارات حاليا).

6- وأن أهل السنة قد أعجزوا الإباضية في ميادين القتال، ولم تغنهم جموعهم شيئا.

7- وأن الإباضية قد بقيت فيهم الإستعانة بالإنجليز آفة في حكامهم وفي ذراريهم



قال السالمي في (تحفة الأعيان 2/208-209)
في ذكر الأحوال الواقعة في دولة السلطان سعيد بن سلطان،
وقتال الإباضية الوهبية لمن يسمونهم بالوهابية من بني بوعلي :

"قلت: وقد رجعت بعد ذلك لبني بوعلي قوة لكنها لم تبلغ القوة الأولى

فإنهم كانوا قبل ذلك أهل عدة وعدد وصولة يضرب بها المثل،

يعتقدون القتال دينا،

وكان السلطان سعيد بن سلطان قد جيش لهم الجيوش من أهل عمان فلم يغنوا فيهم شيئا،

وكانوا كلما جاءهم بجيش هزموه.

ثم استعان عليهم بالنصارى ،

وجمع معهم أهل عمان فهزموهم بنو بوعلي .

ثم جاء بنصارى آخرين ،

وجاءوا بشدة لا تقاوم، وطلبوا أن يكونوا في قتالهم منفردين لا يكون عندهم أحد من العرب إلا الأدلاء.

فهجم عليهم بنو بو علي في منزلهم الذي نزلوه، فقتلوا منهم خلقا كثيرا وقتلوا منهم كذلك.

ثم رجع بنو بوعلي وكمنوا للنصارى في موضع منخفض قريب من بلادهم،
فجاءت النصارى والمدافع تسحب أمامهم، وكانت محشوة بالسلاسل،
فنظروا فلم يروا أحدا، وظنوا أن القوم قد كمنوا في الموضع المذكور،
فضربوا عود غاف كان عند الموضع، فظن بنو بوعلي أن النصارى قد رأوهم،

فخرجوا من مكمنهم ووثبوا على النصارى وثبة الأسد الباسل،
فكانت المدافع تضربهم بالسلاسل، فتأخذ منهم جانبا فيلتحمون، حتى ضربوا رماة المدافع.

وكان قد قتل أكثرهم بالمدافع،
وانهزم الباقون إلى بلادهم ، ودانوا حين استشعروا العجز.

فأسرهم النصارى ،

وسبوا من ذراريهم،

وحملوا من نسائهم إلا من شاء الله.


وكذلك استعان السلطان بالنصارى على حرب أهل الشارقة من أرض الشمال،

فقهر بهم عدوه.

وكانت هذه الاستعانة منه أول سبب تدخلت به النصارى في ممالك المسلمين من أهل عمان.

فبقوا آفة في ذراريه،

وعلة في مملكته،

يظهرون الصداقة ويضمرون العدواة،
وإن أنكى الأعداء من يأتيك في صورة صديقك يظهر محبتك، ويضمر هلاكك".


وعلق أبو إسحاق إبراهيم أطفيش الميزابي الجزائري على ذكر النصارى والمراد بهم بقوله:

"قلت أراد الإنجليز،

وهذه البادرة كانت أول ظهور الاستعمار الإنجليزي في الخليج الفارسي بالفعل،

بعد أن مهدوا له بالدسائس،
ثم أخذت بعد تظهر المنافسة الفرنسية،
لكنها لم تستطع الصبر إزاء اليد الإنجليزية فصفا الجو للأخيرين،
فكان منهم ما يشاهد اليوم من تمكنهم بالخليج وجزيرة العرب والأمر لله."

فمن هم الذين يقاتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان؟!!
ومن هم أول من أعان الإنجليز على دخول الخليج الفارسي؟!!

وقد اقتصرنا على ما ذكره السالمي دون ما ينضح به الواقع الآن من التعاون العلني والسري ليس مع الإنجليز فقط
بل ومع دولة اليهود والأمريكان الكافرة.

فالله المستعان.

قال عثمان بن بشر في (عنوان المجد في تاريخ نجد) 1/148:

"وفيها أقبل مراكب الإنجليز النصارى
مستنجدهم سعيد بن سلطان صاحب مسكة المعروفة في عمان بعد نقض العهد

وقصدوا أهل بلد رأس الخيمة المعروف في عمان، ورئيسها يومئذ سلطان بن صقر بن راشد أمير القواسم.

وبندروا فيها وحربوا أهلها فلم يحصلوا على طائل،

فرفعوا على البلد بلورا وجعلوه في عين الشمس وقابلوا به البلد فاشتعلت النار فيها،

وكان أكثر بيوتها صرايف من عسبان النخل،

فدخلوا البلد واستباحوها

ونهبوا ما فيها

وأشعلوا فيها النيران،

ودمروها

وهرب سلطان بن صقر وغالب أهل البلد حتى فرغ العدو منها وانتقل عنها،
فرجعوا إلى بلادهم فعمروها وأحصنوها."


وقال عثمان بن بشر في (عنوان المجد في تاريخ نجد) 1/225:

"وفي أولها منتصف صفر سار النصارى على أهل رأس الخيمة المعروفة في عمان،

أقبلوا في مراكب عظيمة ومدافع هائلة

وعساكر لا تحصى وكيدٍ هائل،

ودخلها النصارى ودمروها

وكان في هذه البلد عدد كثير من جميع نواحي نجد وأهل الإحساء وغيرهم."

ثم ذكر بعض أعيانهم وأن الله قد نجاهم فحمى الله أديانهم وأبدانهم.

ورغم ما تقدم من كشف تورط حكام بني إباض من قديم مع المستعمرين النصارى.
وأنهم أولى بأن يكونوا عملاء لهم من أهل السنة.

إلا أنهم أعرضوا عما هو في كتبهم مسطور، وعما ذكره المؤرخون المسلمون من ذلك.

وانصرفوا إلى ما يكتبه اليهود والنصارى عن المسلمين مما لا يقبل فيه خبر فاسق فكيف بخبر كافر مشرك!!!

ولكن لعل هذا بقية من بقايا التورط مع النصارى الكفرة، واليهود الفجرة.

وحتى لا يبقى لبني إباض حجة في أي تاريخ مهما كان كاتبه من جهة الدين،
فإننا سنذكر ما يقوله أعوانهم من النصارى فيهم.

ممن شاهدوا تاريخهم وعاينوا علاقاتهم بهم.

مع أننا لا نعتمد ذلك أصلا ولا فرعا، وإنما نعتمد فيما حكيناه كتب المسلمين من الإباضية وغيرهم.

قال وندل فيليبس في كتابه "تاريخ عمان"
ترجمة محمد أمين عبدالله،
وهو من مطبوعات وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان.

في ص (87):
"ولم يظهر التطابق في الإسلام بين الإمبراطورية والعقيدة بصورة أكثر وضوحا مما جاء
في محاضر شركة الهند الشرقية البريطانية في 1793،

حيث جاء أن إرسال الدعاة للنصرانية إلى ممتلكاتنا الشرقية هو أكثر المشروعات جنونا وإسرافا بلا مبرر،
والتي اقترحها مجنون متحمس،

وفي 12 أكتوبر 1798 – وهو العام الذي أحرز فيه نلسون انتصاره الكبير في وادي النيل –
أبرمت شركة الهند الشرقية معاهدة تجارية تتكون من سبع مواد، مع السيد سلطان،

في محاولة لإبعاد الرعايا الفرنسيين من أراضي السيد،
والسفن الفرنسية من موانيه،
وكذلك إبعاد حلفائهم الهولنديين عن عمان.

وقد تولى التفاوض بنجاح حول هذه الوثيقة الحاسمة ذات الجانب الواحد الموالية لبريطانيا،
ميرزا مهدي على خان الفارسي،
مبعوث الماركيز ويلسلي الموثوق به. والذي كان في طريقه لأن يتولى منصب المقيم في بوشير.


(((((ويمثل هذا النصر للدبلوماسية البريطانية أول تدخل سياسي إنجليزي في شئون عمان،)))))

(((( وأول اتفاق سياسي مع حاكم عربي.))))


وقد تأكدت هذه المعاهدة ذات الجانب الواحد،
وامتدت في 1800م،

وهو إنجاز رائع لو صح أن السيد ربما كان واقعا إلى حد ما تحت تأثير طبيبه الفرنسي الذي يثق به،

ولكن لعل هذا التأثير كان لا يزال فعالا،......" الخ.


تنبيه: إن الموضوع المراد به بيان حال تاريخ بني إباض في التعامل والتورط مع الإنجليز والنصارى.

وذلك لأن الإباضية افتروا على أهل السنة ذلك.

فذكرنا لهم من تاريخهم وبلسانهم حال ملوكهم وسلاطينهم.
فأما مسألة معارضة بعض الإباضية لذلك فهذا حق لم ينكره أحد حتى يستنكر على أحد ذلك.

والمراد بيان أن تاريخ الإباضية السياسي تاريخ فيه ظلمات ومثالب ومعايب.
أعظم مما انتقدوه على عثمان رضي الله عنه.
وأعظم مما انتقدوه على علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وهكذا...

وإلا فإن أي إنسان يفرق بين مدلول كلمة الإمام والسلطان عند الإباضية.
فلا داعي للتستر على تلك العلاقة السيئة مع النصارى بأن هناك معارضة لها.

فإن ذلك لا يخرج ذلك عن دائرة التاريخ الإباضي السياسي.
الذي يلمعه بنو إباض صباح مساء فلا يزداد إلا قتامة وسوادا.

قال وندل فيليبس في كتابه "تاريخ عمان"
ترجمة محمد أمين عبدالله،
وهو من مطبوعات وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان.

في ص (88-89) في تتمة كلامه السابق:

"..وهو إنجاز رائع لو صح أن السيد ربما كان واقعا إلى حد ما تحت تأثير طبيبه الفرنسي الذي يثق به،

ولكن لعل هذا التأثير كان لا يزال فعالا،
إذ أنه في العام التالي، كتب نابليون مباشرة إلى السيد سلطان،
وهي إشارة إلى السمعة التي كانت تتمتع بها عمان في ذلك الحين.

وكان صعود نابليون بسرعة الشهب، ونجاحه المحسوس، وشخصيته الجسورة
قد اجتذبت العقول العربية في كل مكان بعظمتها،
وبدأ الحلم المكنون بتدمير إنجلترا تماما بغزو عن طريق مصر عبر غرب آسيا.


(إنني أكتب هذه الرسالة لكم لأبلغكم ما لا شك أنكم عرفتموه فعلا،

وهو وصول الجيش الفرنسي إلى مصر،

ولمَّـا كنتم صديقا لنا في كل الأوقات،

فلعلكم تعتنون برغبتي في حماية كل سفن بلادكم،

وأنكم تتعهدون بإرسالها إلى السويس، حيث ستجد حماية لتجارتها).


وقد حوت تلك الرسالة رسالة أخرى لتقديمها إلى تيبو صاحب سلطان ميسور،
اقترح فيها نابليون أنه قد يساعد تيبو من التخلص من النير البريطاني،
وقد وقعت في يد الكابتن صمويل ويلسون الوكيل البريطاني في مخا،
ودون إضاعة إي وقت أو كلمات، كتب المقيم البريطاني في بوشير،
بناء على تعليمات من الميركيز أوف ويلسلي الحاكم العام للهند

إلى سيف بن محمد الوصي بالنيابة في عمان، خلال غياب الحاكم المؤقت،

الذي كان في حملة ضد القواسم،

لأن يعتبر صداقة واحترام الحكومة البريطانية هي الروح التي تتنفس بها مسقط وتدين لها بوجودها،

وأن يفر من استمرار الأخوة الفرنسية كما يفعل بالنسبة للطاعون،

وخلال ذلك العام استولى الفرنسيون على السفينة العربية (بيرك) التي كانت ترفع العلم البريطاني
وجروها إلى مسقط حيث عرضت باعتبارها غنيمة.

واستمر السيد سلطان يميل نحو الفرنسيين،

وكان رفضه في ذلك الحين قبول ممثل فرنسي دائم في مسقط، و
قراره بقبول مستشار إنجليزي مقيم راجعا إلى أهمية التجارة الهندية التي يسيطر عليها البريطانيون.
والتي قام الكابتن جون مالكوم بناء على مبادرة من لورد مورنتجتون ، بشرحها له بقوة في 18 يناير 1800،
في مقر الضباط بسفينة قيادته (جونجافا) وحمولتها ألف طن وبها 32 مدفعا.

قال إن المقيم سيكون سيدا إنجليزيا محترما
يعمل ****ل من طرف الشركة الموقرة،
حتى لا تعرض أي فرصة لرجال معينين،
من الذين يتوقون دائما لتشجيع الانقسام،

وأن تبقى صداقة الدولتين ثابتة إلى نهاية الزمن،

وإلى أن تنهى الشمس والقمر حياتهما الدورات"

وقال ص (90):"وفي عام 1802 كتب تاليران إلى نابليون يقول إن مسقط مكان هام،
وفي العام السابق ساعدت قوة صغيرة من الجنود الفرنسيين السلطان في حملته ضد البحرين"

وقال وندل فيليبس في كتابه "تاريخ عمان" ص(142)
في الكلام عن سعيد بن سلطان:

"كذلك قام بإهداء الملكة فيكتوريا جزر (كوريا موريا)
وجاء في بيان نقل ملكيتها:

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعيد بن سلطان المتواضع،
لكل من يهمه الأمر من مسلمين وغيرهم.

أعطي بمقتضى هذا إلى صاحبة الجلالة الإمبراطورة ملكة إنجلترا
جلالة الملكة فيكتوريا الجزر المذكورة،

وباسم أولادي من بعدي،

وبإرادتي الحرة"



وذكر الدكتور رأفت غنيمي
في "صلات عمان بالولايات المتحدة الإمريكية خلال فترة حكم السيد سعيد بن سلطان" ص(19-20) رسالة
من السيد سعيد للرئيس الأمريكي أندرو جاكسون:

"ومما جاء في رسالة السيد سعيد للرئيس جاكسون:

ولقد استجبت من كل النواحي
لرغبات معالى سفيركم - روبرتس –
وذلك بإبرام معاهدة صداقة وتجارة بين بلدينا العزيزين،

هذه المعاهدة التي سنتقيد بها بكل إخلاص

أنا ومن يخلفني في الحكم إلى الأبد.

وتستطيع سيادتكم أن تطمئن بأن كل السفن الأمريكية
التي ترسوا في الموانيء التابعة لي
ستلقى نفس المعاملة الكريمة
التي تلقاها في مواني بلادكم السعيدة التي يسود فيها الهناء.

وآمل من كل قلبي
بأن سيادتكم ستعتبرني صديقك الدائم والحميم،

وأن صداقتي لسيادتكم لن تزول مع الأيام،

بل ستستمر زيادة في الرسوخ إلى الأبد".


#12
10-15-2009, 09:36 AM
أبو أسامة سمير الجزائري
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مدينة بلعباس بالغرب
المشاركات: 4,009


رد: سلسلة الفؤوس السلفية على رؤوس الإباضية وعقائدهم الردية
الحلقة
(10)
فضيحة الإباضية في خلق القرآن !!

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

هذا الموضوع نقلته من بعض المواقع ولم أضع الكتاب الذي نتكلم عنه هنا وهو عندي ومن أراده من -أهل الإختصاص- أرسلته له على الخاص نسأل الله الإخلاص في القول والعمل

أبو جهاد الجزائري

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبع هداه .

أما بعد .

أخيرا تم الحصول على الجزء الأول من كتاب بيان الشرع أحد أعمدة المذهب الإباضي المعتبرة لأحد كبار علمائهم وهو محمد بن إبراهيم الكندي ، والذي طبعته وزارة التراث القومي والثقافة في 1404هـ الموافق 1984 م .

ولكن بعد أن روج الخليلي لمعتقد خلق القرآن تم سحب هذا الجزء من المكتبات العامة والتجارية وإخفاءه عن الأعين وعدم الحديث عنه إلا من وراء وراء ، ومن طرف خفي بعيد كما فعل الخليلي في كتابه الباطل الحق الدامغ.

لقد تضمن الجزء الأول من كتاب بيان الشرع فصولا عدة في الرد على من قال بخلق القرآن ، وتضليله ، وتفنيد شبهاته والرد عليه ردا مفصلا يحار فيه أمثال الخليلي ولا يقوى على نقده ورده .

ولهذا ما كان من الإباضية إلا أن لجأوا إلى محاولة إخفاء هذا الكتاب عن الأعين وسحبه من متناول الأيدي حتى في أكبر مكتباتهم بل وفي وزارة التراث القومي والثقافة نفسها .

وقد بحث أحدهم في جامعة السلطان قابوس فلم ير له خبرا ولم يجد له أثرا رغم أنه وجد جميع المجلدات من الثاني إلى الأخير والتي هي في عداد التسعين جزءا !!! إلا أن الأول لا وجود له ضمنها .

لكن أبى الله إلا أن يكشف الحقيقة ويظهر المخبوء ويفضح أهل الباطل ويرد زيغ هؤلاء الخوارج الجهمية ، فكان أن تم الحصول على الكتاب وتصوير الفصول المتضمنة الرد على من قال بخلق القرآن وجمعها في ملف واحد في الوورد مصورة لمن أراد مطالعتها ونشرها ، وليعلم الإباضية حجم التضليل الذي يمارسه عليهم مشايخ السوء والضلال من الخليلي وأزلامه .

وليعلم من أراد الحق من الإباضية أن العبرة ليست في مذهب البلد ولكن في اتباع الكتاب والسنة حيث كانا وأين كانا .


#13
10-19-2009, 08:35 PM
أبو أسامة سمير الجزائري
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مدينة بلعباس بالغرب
المشاركات: 4,009


رد: سلسلة الفؤوس السلفية على رؤوس الإباضية وعقائدهم الردية
الحلقة
(11)

سؤال للإباضية وجوابه !!
"ماهو أصل بدعة القول بخلق القرآن"

بسم الله الرحمن الرحيم

إن بدعة القول بخلق القرآن هي في الأصل بدعة يهودية، حمل لوائها أحمد بن أبي داود القاضي الهالك سنة 240هـ سجنه الله في جلده ورماه بالفالج وهلك متأثراً بها. (1)

وقد أخذ ابن أبي داود بدعته هذه من بشر بن غياث المريسي الهالك سنة 218هـ وكان أبوه يهودياً. (2)

وقد أخذ بشر بدعته هذه من الجهم بن صفوان السمرقندي الهالك سنة 128هـ قتله أحوز بسبب مقالته هذه. (3)

والجهم أخذ بدعته هذه من الجعد بن درهم الهالك سنة 126هـ مُضحياً به، ضحى به خالد بن عبد الله القسري الناصبي. (4)

والجعد أخذ التعطيل عن أبان بن سمعان اليهودي، وأخذ أبان عن طالوت، وأخذ طالوت عن خاله لبيد بن الأعصم اليهودي الساحر الذي سحر رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كما في الصحيحين عن أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها -، وكان لبيد زنديقاً يقول بخلق التوراة. (5)

المصادر:
(1) البداية والنهاية، لابن كثير، 10/361، ط: مكتبة التبيان.
(2) ميزان الاعتدال، للذهبي، 1/322، ط: دار المعرفة – الرياض.
(3) ميزان الاعتدال، للذهبي، 1/426، ط: دار المعرفة - الرياض.
(4) وفيات الأعيان، لان خلكان، 2/226-231، ط: دار الثقافة - بيروت.
(5) الكامل، لابن الأثير، 7/75، ط: دار صادر – بيروت. والبداية والنهاية، لابن كثير، 9/360، ط: مكتبة التبيان.


#14
03-04-2010, 06:44 AM
أبو أسامة سمير الجزائري
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مدينة بلعباس بالغرب
المشاركات: 4,009


رد: سلسلة الفؤوس السلفية على رؤوس الإباضية وعقائدهم الردية
الحلقة
(12)

جواب شبهة من شبهات الإباضية

(منقول مع بعض التصرف)
أبو جهاد الجزائري

إن الكثير من الإباضية - هداهم الله - يظنون أن عقيدة خروج الموحدين من النار هي الدافع الذي يدفع الكثير من الناس لارتكاب المعاصي ، والفواحش ،

ويجعلون ما دلت عليه النصوص من الشفاعة للموحدين في الخروج من النار من قبيل قول اليهود "لن تمسنا النار إلا أياما معدودات" متجاهلين في استدلالهم هذا! الفرق العظيم بين كفر اليهود وشركهم الذي أوجب لهم الخلود في النار وتكذيب مقالتهم ،

وبين إسلام الموحدين وإيمانهم الذي ينجيهم الله به بعد الجزاء من الخلود مع المشركين ، وهذا الظن السيئ إنما نمى في عقول الإباضية عن طريق سوء الفهم ، أو سوء القصد ، إذ أننا -معشر أهل السنة والجماعة - لا نقول للناس تصريحا أو تلميحا أنه سواء عليكم عصيتم الله أو أطعتموه فإنكم في النار أو في الجنة ، وذلك أن معتقدنا ألا نحكم لمعين بجنة ولا بنار إلا من حكم له الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بذلك كالعشرة المبشرين بالجنة وغيرهم ممن ورد الدليل الصحيح في موضوعهم الأخروي.

بل إننا دوما نحذر العصاة من عصيانهم لله عز وجل ، ونخوفهم من التعرض لغضبه وسخطه وأليم عقابه وشديد عذابه ، فمن ذا الذي يدري ما يحل بالعاصي عند لقاء ربه وهو عليه غاضب ، ولعمله ساخط ؟! ومن ذا يدري كم يلبث في النار من يدخلها من الموحدين حتى يأذن الله بخروجه منها بعد العذاب العظيم؟!

ونحن عندما قلنا أن العاصي الموحد لا يخلد في النار فهذا لا يعني أنه بمفازة من العذاب الأليم ، ومن يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون، فقد يمكث فيها السنين العديدة ، والأزمنة المديدة في العذاب المهين، على أن عذاب الله لا يطيقه عاص قل مكثه فيه أو كثر ، ولا يهونه قصر زمن أو طوله ، إذ اللحظة في العذاب تستحيل في نفس صاحبها وشعوره إلى أطول الأعمار والأزمان امتدادا فلا يعرف لعذاب اللحظة سابقا من نعيم أو خاتما من جحيم ، فكيف باللحظات والأحقاب ؟! إن من غُمس في النار غمسة واحدة أنسته تلك الغمسة الواحدة كل نعيم ذاقه ،وكل لذة عرفها ، وكل ترف عاشه ،ولو كان في دنياه ملكا منعما ! وشابا صحيحا مترفا! فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: "يؤتى يوم القيامة بأنعم أهل الدنيا من الكفار فيقال اغمسوه في النار غمسة ، فيغمس فيها ، ثم يقال له: أي فلان! هل أصابك نعيم قط؟ فيقول: لا، ما أصابني نعيم قط .ويؤتى بأشد المؤمنين ضرا وبلاء فيقال: اغمسوه غمسة في الجنة، فيغمس فيها غمسة، فيقال له: أي فلان! هل أصابك ضر قط أو بلاء؟ فيقول : ما أصابني قط ضر ولا بلاء "..

فكيف يقال أننا ندفع الناس لفعل المعاصي ونحن نقول لهم أن غمسة واحدة في نار جهنم تنسي الإنسان نعيم الدنيا ولو كان من انعم الناس!؟

وهنا سؤال يتبادر إلى الذهن وهو حري بالإجابة من كل إباضي يرى أن صاحب الكبيرة مخلد في النار ، وهو : هل أثرت عقيدة خلود أصحاب الكبائر في أنفس الإباضية وسلوك مجتمعاتهم؟

بمعنى آخر هل انعدم العصاة الذين يعملون الكبائر من مجتمعات الإباضية خوفاً من الخلود في النار؟

وهل إذا قلنا لمرتكب الصغائر أنك لن تخلد في النار – كما يعتقد الإباضية أيضا – يكون ذلك دعوة له لأن يفعل الصغائر ويتجرأ عليها؟

مع ملاحظة قول الله تعالى (ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره * ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره(

الإجابة لك أيها الإباضي .

ثم إن ترك المعاصي ، والاستقامة على الصراط المستقيم لا تكون إلا بهداية الله عز وجل لعباده ، وهي على نوعين :

1- هداية البيان والرشاد حيث يبين الله لعباده أمره ونهيه ، والطريق الموصلة إلى رضوانه ليترك المعاصي ويستقيم على أمر الله ، كما أرسل الله لنا النبي صلى الله عليه وسلم يدلنا على كل خير ، ويحذرنا من كل شر. قال تعالى ( إنا أرسلناك بالحق شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا (

2- هداية التوفيق من الله ، وهي من أعظم ما يمن الله تعالى به على عبده حيث ينقذه من المعاصي والإصرار عليها كبيرها وصغيرها بلطفه ، ومنه ، وكرمه.ويحبب إليه الإيمان ويزينه في قلوبهم ، ويكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان. وهذه الهداية لا تكون إلا من عند الله عز وجل ، ولا يملكها بشر لبشر ، قال تعالى "إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء".

من غير هاتين الهدايتين يتهالك الإنسان في مواقعة المعاصي سواء كان يعتقد خلود الموحدين من أهل الكبائر في النار ، أو يعتقد خروج أصحاب الكبائر الموحدين منها ، وهذا واضح ملموس في كل المجتمعات وقد قال سبحانه وتعالى "إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم"

وأخيراً هناك نقطة مهمة يجب التنبيه عليها والتنويه إليها ، وهي الجهود العظيمة والآثار الجليلة لأهل السنة والجماعة في محاربة المعاصي باختلاف أنواعها و توجيه الناس ونصحهم ، وتحذيرهم من مغبة الوقوع في ما يسخط الله عز وجل من دقيق الذنوب وجليلها ، وقد كتبت في ذلك الكتب المطولة منها والمختصرة في التحذير من المعاصي وبيانها وإنكارها ، كما توجد الأشرطة السمعية والمرئية والتي توزع على نطاق واسع حتى على الإباضية أنفسهم، واهتدى عليها كثير من الإباضية وغيرهم، ومن الله عليهم بترك المعاصي بجهد أهل السنة بعد فضل الله عز وجل !
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


#15
03-04-2010, 07:24 PM
محمد الجزائري الاثري
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 30


رد: سلسلة الفؤوس السلفية على رؤوس الإباضية وعقائدهم الردية
الله المستعان
التعالم مصيبة طالب العلم
فكيف بمن ليس بطالب علم


#16
03-05-2010, 06:46 AM
أبو أسامة سمير الجزائري
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مدينة بلعباس بالغرب
المشاركات: 4,009


رد: سلسلة الفؤوس السلفية على رؤوس الإباضية وعقائدهم الردية
الحلقة
(13)

الشهادتان لا تكفيان عند الإباضية حتى تضيف إليهما ...!!!

(منقول باختصار وتصرف)
أبو جهاد الجزائري

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبع هداه
أما بعد
فإن شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
هما شعار الإسلام وعنوان الخروج من الكفر إلى الإيمان .

ومع ظهور هذا الأمر ووضوحه إلا أن نحلة الضلال من بني إباض

ادعوا أن الشهادتين قاصرتين عن الكفاية في الدخول في الإسلام
حتى يضاف إليهما عبارة
( وأن جــميــع مـا جـاء بـه مـن عـند الله)

فإذا اقتصر المسلم على الشهادتين دون هذه العبارة الزائدة لم يعدوه داخلا في الإسلام إلا على قول لأحد علمائهم.

وسوف تجد أخي المخلص فيما يأتي هذه الحقائق:

1- الإباضية لا يقيمون حد الردة على يهودي نطق بالشهادتين ثم أنكر الإسلام.

2- تعليلهم ذلك بأن الشهادتين غير كافيتين في الدخول في الاسلام حتى يضيف إليهما (وأن جميع ما جاء به من عند الله).
3- نص السالمي على أن الجملة هي الشهادتين مع زيادة (وإن ما جاء به محمد من ربه هو الحق).
4- ونص الخليلي على ذلك أيضا.

قال السالمي في (تحفة الأعيان 1/134-135) في ذكر إمامة عبد الملك بن حميد:
"وذكر الإمام الصلت بن مالك قال:
وصل كتاب من والي صحار، إلى الإمام عبد الملك بن حميد،
يذكر فيه أن يهوديين اقتتلا بالساحل،
فقال أحدهما:" أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله"
قال: أعينوا أخاكم المسلم،
ثم أنكر ولم يقر بالإسلام.

فجمع عبد الملك بن حميد الأشياخ،
فأرادوا أن يجيبوا فيه جوابا، كأنهم يرون ذلك يلزمه،

ثم كتبوا إلى موسى بن علي رحمه الله،

فكتب أن يشد على اليهودي ويهدد بالقتل،
فإن أسلم قبل منه، وإلا فلا قتل عليه.

وقال أبو عبد الله: إنما لم يلزمه القتل لأنه لم يقر بجملة الإسلام،

لأن القول الذي يلزمه فيه الإسلام، ويجب عليه القتل في تركه إذا قال:

"أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله،
وأن جـــــميـــــع مـــــا جــــــاء بـــــه مـــــــن عـــنــــد الله!!! "
قال : فهذا الذي يدخل به في الإسلام
ويخرج به من الشرك".اهـــ.

وقال السالمي في (مشارق أنوار العقول:183)
في الباب الأول في الجملة وبيان كيفية لزومها:

" والجملة هي عبارة عن شهادة أن لا إله إلا الله
وأن محمد رسول الله
وإن ما جاء به محمد من ربه هو الحق".


وقال المفتي الإباضي أحمد بن حمد الخليلي
في تعليقه على (مشارق أنوار العقول للسالمي:181-182)
في الكلام على الركن الثاني في بيان الجملة وتفسيرها وما يشتمل عليها:

" التعبير بالجملة وتفسيرها مما اصطلح عليه أصحابنا رحمهم الله،
ولا وجود لهذه العبارة في كتب أصحاب المذاهب،
لذلك استشكل هذا الاصطلاح معظم الذين وقفوا منهم على هذه العبارة في آثار أئمتنا.
وهذا يدعونا إلى إيضاح ذلك كما تعارف عليه علماؤنا.

المقصود بالجملة شهادة أن لا إله إلا الله
وأن محمدا رسول الله
وأن ما جاء به حق من عند الله.

ومن العلماء من يكتفي بالفقرتين الأوليين؛
لأن الشهادة لمحمد - عليه أفضل الصلاة والسلام - بصدق الرسالة تتضمن تصديقه في كل ما أخبر به عن الله سبحانه،
وهذه طريقة قطب الأئمة رضوان الله تعالى عليه ".

وهذا التعليل من الخليلي الإباضي تعليل عليل
فهو قد ذكر قولين في المذهب
الأول: أن الجملة هي الشهادتين مع تلك الزيادة.
الثاني: أن الجملة هي الشهادتين فقط.
وبدل أن يعلل لمصيبتهم الأولى ومذهبهم الفاسد
ذهب يعلل للقول الثاني الذي لا إشكال فيه عند أحد.
فانظر إلى الجهل والغباء كيف يفعل بأهله.
هذا هو مفتيهم فكيف بمستفتيهم؟!!!!
هذا هو إمامهم فكيف بالمؤتمين به؟!!

وهذه هي شهادة الإسلام وضلال الخوارج الإباضية فيها
فكيف بضلالهم فيما بعدها.

وانظر إلى عدم قبولهم الإسلام ممن يقول الشهادتين حتي يزيد تلك الزيادة الباطلة.

وأن من يقبل منهم ذلك فإنما هو على قول لأحد إئمتهم حسب

مع أن هذا هو دين النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته وسيرة أصحابه

فأي مشاقة هذه المشاقه وأي جهل هو هذا الجهل.


وفي (الدليل والبرهان 2/149-150) لأبي يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني ،
طبع وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان 1403هــ - 1983م :

"ولقد سألت الشيخ يحيي بن أبي بكر ، رضي الله عنه،
عن هذه المسألة المذكورة في الجملة التي يدعو إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم خصوصا.

فقلت له : فمن أين وجبت علينا الشهادة : (أن ما جاء به حق) ؟

قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو المشركين إلى الإيمان
فمن أظهر الإيمان وقبله ودخل فيه اجتزأ عنه ، أو قال : صدقت . أو قال : نعم يا رسول الله.
أو سأل عن فريضة أو حاجة ، فمهما ظهر منه القبول لهذه الدعوة ، قبل عنه.

فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وأظهر أهل الكتاب أنه رسول إلى الإميين دونهم ،
خرج المسلمون [كذا] من أراد الدخول إلى النطق بالشهادة على الله :
أنه لا إله إلا هو ، وأن محمدا رسول الله ، (((وأن ما جاء به حق من عند الله ))).

وقد ذكر في كتاب الترمذي ، وهو من الكتب الصحاح في الحديث.
وروى عن ربعي بن خراش عن علي بن أبي طالب :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والله لا يؤمن أحدكم حتى يؤمن بأربع :
شهادة أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ،
ويشهد أن الذي جئت به هو الحق من عند الله ،
ويؤمن بالقدر خيره وشره.

وفي قول الله عز وجل بعض الإشارة إلى القول : بأن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هو الحق ،
قال الله عز وجل : (لتجدن أشد الناس عدواة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا )
إلى قوله : ( وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين فأثابهم الله بما قالوا )
فأثبتوا لهم القول في أن الذي جاء به محمد هو الحق .

وذكرت فرز ما لا يسع الناس جهله ، وقد تقدم القول في الإيمان بالله اعتقادا وقولا.
وكذلك محمد صلى الله عليه وسلم تصديقا ونطقا ،
وقد قرنه الله تعالى عند ذكره معه بقوله : ( ورفعنا لك ذكرك ) ،
وقوله في التشهد : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله.

وقوله في الأذان : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله !!!!!

وربما كان هذا في أول الإسلام كما قال الشيخ يحيي بن أبي بكر رضي الله عنه ،

وحمل الأمة [كذا !] لا يرون النطق بالشهادة على أن ما جاء به حق .
ويجتزئون بقولهم : أشهد أن محمدا رسول الله .

فهذه الكلمات الثلاث عندنا : هي الجملة التي يدعو إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في أيامه وعلى عهده."

=======

وفي هذا النص يظهر التناقض بين القول بأن الزيادة على الشهادتين كانت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
وبين قوله في الأخير أنها هي الجملة التي يدعو إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أيامه وعلى عهده.

وكذلك إقرارهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتفي بما هو أقل من هذه الجملة ممن أسلم
سواء كان من قبل مشركا أو يهوديا أو نصرانيا.
ومع ذلك لم يسعهم ما وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم .!!!!

ثم تعليلهم لإيجاب هذه الزيادة على الشهادتين
بأن أهل الكتاب قد أظهروا القول بحصر بعثة النبي صلى الله عليه وسلم على الأميين
وهو تعليل عليل : إذ كان ينبغي في هذه الحالة أن يضيفوا إلى الشهادتين أنه مبعوث إلى العالمين.
لا أن ما جاء به حق وصدق من عند الله فحسب.
وذلك لأن القائلين من أهل الكتاب بأن النبي صلى الله عليه وسلم مبعوث إلى الأميين فقط
يقرون بنبوته الخاصة ، والنبي لا يكون كاذبا ، ولا يكون ما جاء به عن الله إلا حقا .
ولهذا احتج شيخ الإسلام على النصاري القائلين بهذا القول : أنهم يلزمهم الإقرار بنبوته صلى الله عليه وسلم للعالمين.
لأنه أخبر بذلك ، وخبره لا يكون إلا صادقا، لأنه نبي.
والنبي لا يخبر بكذب ،
فلزمهم الإيمان بأنه رسول للعالمين أجمعين بمجرد خبره الصادق.
ولذا فهؤلاء لا ينكرون أنه نبي صادق ، ولكن ينكرون أنه مبعوث للعالمين.
فوجب على قياس الإباضية أن تكون صيغة الجملة الزائدة هو : وأنه مبعوث للعالمين (مثلا).

علما أن القول الذي كان أكثر ظهورا من قول هذه الطائفة من أهل الكتاب بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم :
إنما هو قول أهل الردة المدعين لنبوة غيره صلى الله عليه وسلم ، والمنكرين لختم النبوة به صلى الله عليه وسلم .
ولذا كان ينبغي على قياس الإباضية أن تكون الجملة الزائدة على الشهادتين هي:
((( وأنه خاتم النبيين والمرسلين ))).

وهكذا كلما ظهر قول من أقوال أهل الضلال وجب على قياس الإباضية أن يزيدوا في جملة الشهادتين حتى تكون كتابا كاملا.
ومن لم يكفه هدى الله الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم يسعه ما وسعه ووسع أصحابه فلا وسع الله عليه.


وأما الحديث الذي ذكره القائل، فهو في الترمذي بغير ذلك اللفظ ، وإنما لفظه :

(حدثنا ‏ ‏محمود بن غيلان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو داود ‏ ‏قال أنبأنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏منصور ‏ ‏عن ‏ ‏ربعي بن حراش ‏ ‏عن ‏ ‏علي ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم :
‏ لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع:
يشهد أن لا إله إلا الله
وأني ‏ ‏محمد ‏ ‏رسول الله بعثني بالحق
ويؤمن بالموت وبالبعث بعد الموت
ويؤمن بالقدر ) .

وللحديث ألفاظ أخرى عند غير الترمذي وليس فيها ((ويشهد))) أن الذي جئت به هو الحق من عند الله .

وليس في الحديث دلالة على اشتراط لفظ زائد عن الشهادتين ،
وإلا للزم أن تدخل بقية المعطوفات على الشهاديتن .
فتكون صيغة الشهادة حينها : إشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ،
وأن ما جاء به الحق من عند الله ، وأن الله يبعث من يموت ، وأن كل شيء بقدر الله.

فهل يقول قائل بأن هذه الجملة هي الشهادتان ؟!
وأنه لا يصح دخول الإسلام لمن اقتصر على لا إله إلا الله محمد رسول الله ؟!

===
ولو أن الإباضية اقتصروا على شرح هاتين الشهادتين وذكر أركانها وشروطها وبيان حقيقة
معناها ، ونواقضها لكان لهم في ذلك سعة ومندوحة عن هذا التخبط والضلال.

وهذا نص للإباضية يدل على عدم اكتفائهم بالشهادين في دخول الإسلام
سواء كان الداخل إلى الإسلام قبل ذلك كافرا أصليا أو مرتدا.
بل استحسان أحد علمائهم لأن يزاد على زيادة : ( وأن ما جاء به محمد من عند الله هو الحق.
) جملة رابعة وهي : (وأنه بريء من كل دين يخالف الدين الذي دعا إليه محمد صلى الله عليه وسلم )
وتعليل هذه الزيادة الرابعة هو نفس تعليل الزيادة السابقة لها وهذا التعليل هو :
(فإن من الكفار من يقول أن محمدا رسول الله إلى العرب دون غيره)
وفي هذا دليل على أنه تعليل عليل.

والله أعلم بما عند الإباضية من الزيادات على الشهادتين بعد ذلك .



======

قال السالمي في (مشارق أنوار العقول :527) عن المشركين والمرتدين:

" قوله (ليس لهم واق سوى الإيمان) :
أي ليس لهؤلاء المذكورين حافظ يحفظهم من سيوف المسلمين ومن غنم أموالهم وسبي ذراريهم
غير التصديق بالله ، وأنه لا شريك له في ذلك من كمالاته ولا يشابهه شيء من مخلوقاته والتصديق بنبيه والشهادة له بأنه رسول الله
وأن ما جاء به هو الحق مجملا ومفصلا.

قوله (كذاك حكم راجع عن دينه )
وهو المرتد فحكمه حكم عبدة الأوثان في أنه لا يقبل منه جزية لا صلح و لا تحل ذبيحته ولا مناكحته ولا موارثته
وليس له شيء يحفظه من سيوف المسلمين إلا الإسلام
سواء رجع عن دين الإسلام إلى عبادة الأوثان أو إلى دين اليهودية أو النصرانية أو المجوسية
أو نحو ذلك بحديث (من بدل دينه فاقتلوه)

ويكفي في دخوله في الإسلام أن يقر بالجملة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو إليها .

وفي الأثر ما نصه:
والراجع إلى الإسلام كالمبتدي،
ودخولهما فيه سواء لا فرق بينهما وهو أن يقول
أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمدا رسول الله ،
وأن ما جاء به محمد من عند الله هو الحق.
كذلك قال علماؤنا .
فإن لم يقر بما جاء به من عند الله لم يكن مؤمنا حتى يقول ذلك.

قال أبو محمد : ويعجبني أن لا يعذر من قول : وأنه بريء من كل دين يخالف الدين الذي دعا إليه محمد صلى الله عليه وسلم ،

فإن من الكفار من يقول أن محمدا رسول الله إلى العرب دون غيره. انتهى ."


#17
03-05-2010, 06:49 AM
أبو أسامة سمير الجزائري
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مدينة بلعباس بالغرب
المشاركات: 4,009


رد: سلسلة الفؤوس السلفية على رؤوس الإباضية وعقائدهم الردية
الحلقة
(14)

ماذا يقول الإباضية في كتبهم !!!

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
هذه شهادات حية انتقيتها من أحد البحوث خطتها أنامل مشايخ الإباضية في كتبهم المعتمدة يصرحون فيها بعدم القطع بالجنة لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما وأرضاهما و في الوقت ذاته يقطعون بالجنة لمن كان على نحلتهم الردية !! والله المستعان .

أبو جهاد الجزائري

لقد ألف عالمهم وشيخهم أبو بكر بن عبد الله بن موسى الكندي النزواني كتابا سماه ( الجوهر المقتصر ) ليرد به على المنازعين والمخالفين في مسألتين ، أولاهما مسألة كلامية في الجوهر وانقسامه، والثانية سماها (المسألة الإباضية) وهي في أنه لا يدخل الجنة إلا من مات على الإباضية.

والكتاب من مطبوعات وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان (1406هـ -1985م)
وقد حققته الدكتورة سيدة إسماعيل كاشف ، وترجمت للمؤلف بأنه "من علماء عمان وفقهائها ما بين القرنين الخامس والسادس الهجريين ، وممن نبغوا في علم الكلام"
وذكرت من مؤلفاته غير هذا الكتاب الذي هو أهمها : " المصنف ، والذخيرة ، وسيرة البررة ، والاهتداء ، وغير ذلك من الكتب والسير".

وقالت أيضا : " وإن كان أبو بكر الكندي النزواني ، مؤلف الجوهر المقتصر ينتمي إلى القرن السادس الهجري إلا أنه اعتمد على مصادر عمانية إباضية ترجع إلى القرن الثالث الهجري وما قبل ذلك القرن وما بعده".

وقد حاولت المحققة أن تتستر في مواضع على حقيقة موقف الإباضية من مخالفيهم ، فزعمت أن الإباضية "حين يذكرون ( الإباضية) يعنون ( المسلمين) فإن من بينهم ومنهم مؤلفنا حين يقول (الدين الإباضي ) فإنه يعني (الدين الإسلامي)"

وهذه مغالطة مكشوفة، إذ دين الإسلام عند الإباضية ما هو إلا دين أهل النهروان ودين عبد الله بن أباض ، ودين محبوب بن الرحيل .
وهو -عندهم - دين الله ورسوله والشيخين أبي بكر وعمر على الحقيقة.
ومن كان على خلاف أهل النهروان وابن أباض فهو على غير دين الإسلام .
وحينئذ لا يكون قول المحققة إلا من باب التستر على الحقيقة المرة.

وستجد في كلام المؤلف توضيحا تاما لذلك فيما يأتي.

========


يقول أبو بكر بن عبد الله بن موسى الكندي النزواني في (الجوهر المقتصر:116):

"الباب الثالث والعشرون : باب المسألة الإباضية ، وصفة التنازع في معانيها بالأدلة المضيّة:

وأما المسألة الإباضية فهي أن كل من مات على الدين الإباضي مقطوع بأنه من أهل الجنة أم لا ؟

مقالتنا: فقولنا في هذه المسألة : إنا لا نشك في ذلك ولا نرتاب فيه ، وأن هذا لازم القطع به.
وإن لم يقطع به فقد شك في الدين الإباضي أنه دين الله تعالى أم لا ؟

ولا يخلو الشاك فيه أن يكون عارفا بمقتضاه، وما هو معناه ، أو غير عارف به من جهة هذه العبارة .

فإن كان عارفا بمعنى الدين الإباضي وأنه هو الدين الذي نحن دائنون لله به فقد شك في الحق اللازم اتباعه ، وارتاب في القطع بالثواب لمن عمل به . والشاك في ثواب العاملين بطاعة الله ، وعقاب المخالفين له بعد قيام الحجة عليه هالك.

مسألة : وإن كان غير عارف بمعنى ما أردناه ، وهو دائن لله بأن من مات على ما هو موافق لنا على تصويبه فهو من أهل الجنة قطعا، اللهم إلا أن يخطئنا فيما قلناه على جهل منه بمعناه أو توهم منه فيما أوردناه، فلا سلامة له عندنا من الهلاك وبالله التوفيق.

وكذلك إن كان شاكّا في القطع لمن مات على ما هو موافق لنا في حقه فلا مخرج له من الشك ، والله أعلم وأحكم."



وفي ( الجوهر المقتصر:117):


فإن قولنا : من مات على دين أبي بكر وعمر - رحمهما الله – الذي ماتا عليه في حكم الظاهر من أمة محمد فهو من أهل الجنة قطعا، مستحق لتلك الأسماء الحسنة التي ذكرناها، وفي القاعدة الأولى شرحناها.
ومن مات على خلاف دين أبي بكر وعمر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فهو من أهل النار قطعا، مستحق لتلك الأسماء القبيحة التي ذكرناها أيضا ،

بمنزلة قولنا من مات على دين رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو من أهل الجنة قطعا ، ومن مات على غيره فهو من أهل النار قطعا. إذ الدين الذي كان عليه أبو بكر وعمر في حكم الظاهر هو دين رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو دين الله حقيقة.

وعلى جحد هذه الحقيقة فارق المسلمون الروافض وخالفوهم وشهدوا عليهم بالكفر ، كفر نفاق لا كفر شرك !!! ، إذ هم مخطئون في التأويل لا التنزيل !!! ، ونحن من جميع أولئك براء وبالله التوفيق.


مسألة : غير أن هاهنا شبهة واحدة وهي ربما سبق إلى وهم الضعيف بون ما بين القطع على من مات على دين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبين القطع على من مات على دين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما،
فنقول : هناك نص من الكتاب بقول الله تعالى : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) ، ولا نص على دين أبي بكر وعمر.

الجواب : إن النص يقابله النص ، بقوله : ( ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ) ، وقوله : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) فقد أمر بطاعة أولي الأمر، كما أمر بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد قيل : ( العلماء ورثة الأنبياء ).

وأما التعيين على أبي بكر وعمر فقد صح من الشهرة التي أجيزت بإجماع الأمة من المهاجرين والأنصار على تقديمهما ، ووجوب طاعتهما ،
وكفى به حجة

بالإضافة إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (((لا شك))) فيه حيث يقول : ( أمتي لا تجتمع على خطأ) أو قال : (على ضلال).

فإذن يجب أنها لا تجتمع إلا على الحق والهدى والصواب متبع [كذا] لحجة الله تعالى وحجة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهو من أهل الجنة إن مات على ذلك ، وموقع ما أصحته الشهرة موقع ما أخبر به الكتاب والسنة للإجماع على ذلك.

مسألة : وزيادة الإيضاح في ذلك أن يقال للمنازع ، أخبرنا عن الدين الذي صح عندك أن أبا بكر وعمر كانا عليه في حكم الظاهر : هو دين الله تعالى الذي تعبد به أم خلافه؟

فإن قال خلافه ، فقد وافق الروافض ولزمه البراءة منهم إذ زعموا أنهم على دين الله ، وكفاهم ذلك سقوطا عند أهل العدل من المسلمين .

وإن قال إنه دين الله ، قلنا : أفليس من مات على دين الله فهو من أهل الجنة ، وإن قال : لا ، كفر بدين الله.

قلنا: فإذا كان دين أبي بكر وعمر رحمهما الله الذي معنا ومعك أنهما كانا في حكم الظاهر عليه ، هو دين الله ، وقد صح أن من مات على دين الله فهو من أهل الجنة ، فما المانع من القطع بالشهادة لمن مات على دين أبي بكر وعمر : لأجل اسم أبي بكر وعمر أم لغير ذلك ؟
فلا يجد بدا من ذلك. وسنزيد هذه المسألة بيانا فيما بعد إن شاء الله.


مسألة : فإن قال قائل : أفتشهدون لأبي بكر وعمر بالجنة قطعا ، قلنا :

((((حاش لله)))) !!! أن نشهد بالغيب وندخل في الشك والريب !!! ،

وإنما نتولاهما بحكم الظاهر ونشهد بالحقيقة أنهما ((إن كانا)) !!! قد ماتا في سريرتهما على الدين الذي كانا في حكم الظاهر عليه ،
فهما من أهل الجنة ، ونحن ((نرجو)) لهما ذلك إن شاء الله.

فإن قال : فكيف شهدتم لمن مات على دينهما بالجنة ولم تشهدوا لهما هما بالجنة؟!

فالجواب يأتي في بيان الإشكال الثالث من هذا الكتاب ، وبالله التوفيق."


ثم ذكر أبو بكر الكندي النزواني الرتبة الثانية من القاعدة الثالثة (ص 136-137) فقال:
"باب الرتبة الثانية : في حكم من مات على ما دان به أهل النهروان رحمهم الله تعالى :

وهو أن الدين الذي مضى عليه أهل النهروان - رحمهم الله فهم : المحكمة والشرة – في حكم الظاهر هو دين أبي بكر وعمر الذي ماتا عليه في حكم الظاهر : بعينه.

وهو دين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الذي مات عليه سرا وجهرا ، وهو دين الله تعالى الذي ذكرناه حقيقة.

وإن قولنا : من مات على دين المحكمة والشراة فهو من أهل الجنة.ومن مات على خلافه من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فهو من أهل النار :
هو بمنزلة قولنا : من مات على دين أبي بكر وعمر ، وعلى دين رسول الله صلى الله عليه وسلم أو على دين الله فهو من أهل الجنة سواء ،

لا فرق في ذلك ولا شك في دين أولئك ولا شبهة ها هنا ،
إلا الشبهة التي ذكرناها في رتبة أبي بكر وعمر رحمهما الله.

والجواب عنهما كذلك ، إذ الإجماع قاطع أن حجة الله قائمة ممن قام بها لا تخلو أرض الله منها حجة على من خالفها . فالمتبع لها من أهل الجنة والمخالف لها من أهل النار،

فلا يخلو أن يكون أهل الحق المتمسكون به القائمون بحجة الله هم أهل النهروان ، ومن برئ منهم وخالفهم وحاربهم على دين الله ،

فإن كانوا هم أهل الحق وجب الذي قلناه ، وثبت الذي أصلناه ،

وإن كان أهل الحق الذين خالفوهم فيما كانوا جميعا عليه محقين فيجب على هذا البراءة والشهادة بالنار لمن مات على سبيلهم ودينهم

(((حاش لهم من ذلك !! فهذا ظاهر البطلان )))من حيث إنهم هم الذين ثبتوا على ما كانوا هم ومخالفوهم فيه محقين ،

وإن مخالفيهم هم الذين خالفوا الدين الذي كانوا مجاهدين عليه بحكم الله تعالى ، حيث يقول : ( فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ) إلى حكم الله ، لا إلى حكم الرجال الفسقة الجهال .

ولا منازع في هذا الذي قلناه إلا (((الحشوية والشكاك))) ،

ونحن وجميع المسلمين منهم نخلعهم ونشهد لمن مات منهم على ذلك بالنار ، وغضب الجبار.

فنعوذ بالله من الشك في أهل الضلال أو الارتياب في شيء من ديننا في حال من الحال ، وبالله التوفيق."


ثم ذكر المرتبة الثالثة والأخيرة من القاعدة الثالثة، فقال (ص 138-140):
" باب المرتبة الثالثة : في حكم من مات على الدين الإباضي :

وهو أن الدين الذي ظهر إلينا وصح لدينا أن عبد الله بن أباض رحمه الله كان عليه حتى مات في حكم الظاهر ، وهو حكم المحكمة والشراة ، وهم أهل النهر، ومن كان على سبيلهم ، وهو دين أبي بكر وعمر رحمهما الله ، ومن كان على سبيلهما ، وهو دين رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ذكرناه.

وأن قولنا من مات على دين عبد الله بن أباض رحمه الله ، فهو من أهل الجنة ، ومن مات على خلافه فهو من أهل النار ،

بمنزلة قولنا من مات على دين أبي بكر وعمر أو على دين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا فرق في ذلك.

وهذه الرتبة التي عورضنا فيها بالنزاع والتعنيف ، وفوقت في حكمنا بالحق فيها سهام الوهن والتضعيف ،

ونحن نعوذ بالله أن نعبده على الشك فيما دِنَّاه أو ندين له على خوف عقوبتنا فيما أمرنا به فاعتقدناه.

فسبحان الله العظيم كيف ينساغ لمن قال إني أدين لله تعالى بالدين الذي كان عليه عبد الله بن أباض ، فإذا قيل له : هو عندك دين الله تعالى الذي تعبد به عباده ، قال : نعم،
حتى إذا قيل له : أفمن مات عليه دخل الجنة إذ هو الحق لا غيره ، ومن مات على خلافه دخل النار ، إذ هو باطل ضد الحق ؟

قال : أرجو ذلك!

فما لمن اعتصم بهذا ركن يستند إليه إلا الشك في نفسه والارتياب في دينه.


مسألة : ويقال له : أخبرنا أيها الراجي لمن مات على دين الإباضي الجنة : أعندك عليه خوف أم لا؟

فإن قال : لا ، قيل له : فالمانع عليه بذلك ؟ فلا يجد عن ذلك بدًّا.

وإن قال : نعم ، قيل له : فخوفك عليه أن يعذب أم غير ذلك ؟ فلا يمكنه إلا ذلك إذ ليس إلا الجنة أو النار .

فإذا قال ذلك ، قيل له : أخوفك عليه أن يعذب على كونه على هذا الدين أم لا؟

فإن قال : بلى ، قيل له : فتخاف إذاً أن يعذب عليه إذ هو حق أم تخاف أن يكون باطلا ؟
فإن قال : هو حق.
وهذا رد على الله حيث يقول : ( ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم )
وهذا راجع إلى التكذيب وحاش لله أن يعذب على فعل الحق.

وإن قال : أخاف أن يكون غير الحق ، فهذا هو الشك فيما دان به ، قال الله تعالى : ( ومن الناس من يعبد الله على حرف ) أي على شك . فإن أصابه خير اطمأن به ، وإن أصابته فتنة أنقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين.

وإن قال : أخاف أن يكون مات مصرا على شيء من معاصي الله تعالى بقول أو فعل أو نية!!

قيل له : هذا خلاف ما قلناه ، فإن من مات على شيء من هذا فخارج من الصفة التي وصفنا وليس بميت على الدين الإباضي ،

ونحن إنما قلنا من مات على الدين الإباضي .

((((ولا يموت على الدين الإباضي إلا ولي لله تعالى مخلصا لله قوله وفعله ونيته ))) !!!!

، ومن هذه صفته فلا شك أنه من أهل الجنة ،

ومن لم يمت على هذه الصفة فقد مات على ضدها
ومن مات على ضدها فهو لاشك عندنا أنه من أهل النار ، والله أعلم بالحق والصواب."

وقد علقت المحققة د. سيدة إسماعيل كاشف في الحاشية على قول المؤلف : (ونحن إنما قلنا من مات على الدين الإباضي) بقولها : " لا حظ أن المؤلف يقول (( الدين الإباضي)) مرادفا للدين الإسلامي." !!!!


#18
03-05-2010, 06:50 AM
أبو أسامة سمير الجزائري
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مدينة بلعباس بالغرب
المشاركات: 4,009


رد: سلسلة الفؤوس السلفية على رؤوس الإباضية وعقائدهم الردية
الحلقة
(15)

إباحة الإباضية الخوارج ... هدم المساجد .. ( وثيقة )

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .
أما بعد :

فيقول الله تعالى : ** ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها ، أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم }.

فالمساجد من شعائر الإسلام المعظمة والتي لا يستهين بها مؤمن ، ولا يحقرها من في قلبه خشية من الله ، ولا يسعى في خرابها وإتلافها إلا كافر أو منافق أو خارجي محترق حاقد على المسلمين وعقيدتهم المخالفة لمعتقده الباطل ، الذي يحل له سفك دماء المسلمين وهدم مساجدهم .

وإن بني إباض سلالة الخوارج الباقية في هذا العصر قد شرع لهم أئمة ضلالهم هدم مساجد المسلمين وتحريقها وتنجيسها بزعم أنها مساجد أهل الخلاف ، وحين أفتى بعض علمائهم بما يخالف ما شرعه هؤلاء الضلال من أئمتهم لم يزد على أن قال بكراهة الهدم والتنجيس والتحريق ولم يحرم تلك الأفعال الخبيثة قط، ومن قال منهم بعدم الجواز علله بخشية الفتنة وليس بحرمة المسجد ، أو جوزه في الرافضة وكذلك في المجسمة الذين يعدون منهم أهل السنة والجماعة ! إذ هم يزعمون أن أهل السنة مجسمة لا سيما حين ينعتونهم بالوهابية !!

هكذا يكون تعظيم الإباضية لبيوت الله ومساجد الله !!
يسعون في خرابها أو اغتصابها من أهلها إن كانوا من غير الإباضية.

وإذا أفسد أحد منهم في مسجد من مساجد أهل السنة لم يجب عليه إصلاحه !

وهذا يعني أنهم يحاربون أهل السنة حتى في مساجدهم ، فينظرون إلى مساجد أهل السنة على أنها مساجد منافقين كمساجد الضرار التي يجب عليهم السعي في إزالة أهل السنة منها واغتصابها كما يفعلون دوما ، أو أن يقوموا بهدمها والإفساد فيها دون خشية من الله ولا يرقبون في مسلم إلا ولا ذمة حين يفعلون ذلك .

وأترككم مع هذه الوثيقة التي ستريكم كيف يعرض الإباضية موقفهم من مساجد أهل السنة وما فيها من إباحة لإفسادها أو وضع ضوابط غريبة عجيبة لذلك !!!

فهم بين مبيح لإفساد المساجد وخرابها وتنجيسها وتحريقها .
وبين من يضع ضوابط للهدم والتنجيس والتحريق والإفساد لمساجد المسلمين ، منها :
1- أن لا يترتب على هدم المساجد فتنة ** ألا في الفتنة سقطوا }
2- أن يكون أهل هذه المساجد رافضة أو مجسمة ، وأهل السنة عند الإباضية مجسمة لا سيما حين ينعتونهم بالوهابية !
3- أو أن يكون أهل السنة في مساجدهم هذه يدرسون عقيدتهم ويعلمونها أبناءهم ، فتهدم !! ( يحاربون أهل السنة حربا عقدية ).
4- أو أن يكون مسجدا جامعا فيستولى عليه، لأنهم يمنعون من أن يمكن أهل السنة من مجرد بناء المسجد الجامع للجمعة والأعياد !!! فكيف بالاحتفاظ بها ؟!!

فانظروا إلى هذه الضوابط التي هي عذر أقبح من ذنب ، وعصبية حارقة وخارجية مارقة لا تكاد توصف !!

فإليكم الوثيقة وانظروا كيف سيفر عنها بني إباض خشية العار والشنار بين المسلمين !!




كتاب : " شرح كتاب النيل وشفاء العليل " تأليف العلامة محمد بن يوسف أطفيش ، الجزء الخامس ، سلطنة عمان ، وزارة التراث القومي والثقافة ، 1406هـ - 1986 م .
وهو من أعظم كتب الفقه عند الإباضية والشارح هو إمام معظم عندهم يلقبونه بقطب الأئمة تعظيما له وهو من متأخريهم ومن معاصري أحد كبار أئمتهم وهو عبد الله بن حميد السالمي ويعتبران أعظم أعلام متأخري الإباضية عند مشارقتهم ومغاربتهم على حد سواء .
جاء في هذا الكتاب : ( 5 / 260 - 262 ) ، ما يلي من المتن وهو لعلامتهم المصعبي ، وشرحه لقطب أئمتهم محمد بن يوسف أطفيش :

" (ومن أفسد بمسجد ولم يدر لأهل وفاق أو خلاف لزمه إصلاحه لا إن علمه لخلاف ، وإن كره فعله) .
_______________

( ومن أفسد بمسجد ولم يدر لأهل وفاق أو خلاف لزمه إصلاحه ) لأن الأصل في المسجد أن يكون لأهل الحق الذين لم يبدلوا ولم يغيروا ، وهذه صفة الإباضية الوهبية ، فإذا جهل استصحب الأصل ، وقد ذكر الشيخ وغيره أن استصحاب الأصل هو الحق إذا عدم الدليل

( لا إن علمه ل ) أهل ( خلاف )
لأن بناءه إبطال لمساجد أهل الوفاق ، وإهانة لمذهبهم وديانتهم ،

فكما لا يبني فيه الموافق إذا كان لأهل الخلاف كذلك لا يبني فيه لو أفسد ،

بل لا يتركون أن يبنوا مسجدا ،

وإن ظهر لأولي الأمر الصلاح في تركهم فلا يتركونهم يبنون جامعا يستغنون به عن المسجد الجامع يوم الجمعة والأعياد ، وإن كان لأهل المذهب وغصبه قومنا وعمروه فمن أفسد فيه لزمه إصلاح فيه

( وإن كره فعله ) أي الإفساد في مسجد المخالفين ،

وإنما كره لمطلق كونه مسجد إسلام وصلاة وقراءة شرعيتين ،

ولمخافة تفاقم الفتنة ،

ولكونه مال ناس بني على سمة الإسلام ولم يبن على أمر متفق على تحريمه ولا منصوص عليه في القرآن ، وإنما يهدم ما بني على محرم اتفاقا كالزنى والخمر ، أو ما بناه الموافق على ما اتفق الموافقون على تحريمه ،

ولأن أكثر ما يفعل المخالفون في مساجدهم هو الطاعة ، وما ليس يقطع به العذر من الفروع فنعتبر الأكثر ونلغي الأقل ، فإن الحكم للأكثر كما يقول الشيخ وغيره ،

ولأن الشيء إذا كان لما حل ولما حرم يجوز تداوله كالحرير والذهب ، فيجوز بيعهما لأنهما ولو حرما على الرجل ، لكنهما حلا للمرأة ، وكالزيت والأشياء الطاهرة إذا تنجست ، وكآلات اللهو إذا صلحت لغيره فلا تفسد إفسادا يخرجها عما حلت له بل إفسادا يخرجها عن اللهو بها ،

ولولا ذلك لحكمنا بهدمها الموافق له قول الشيخ إنهم يسعون في بنيانهم المساجد في خراب مساجد المسلمين .





====================================





(وكفر متعمد إفساد مسجد ، وكذا إن أحرقه أو أفسد مالا بتعدية ويأثم منجسه .)


( وكفر متعمد إفساد مسجد ) لأهل الوفاق ، ( وكذا إن أحرقه أو أفسد مالا بتعدية ) ولو كان مالا لمخالف أو لمسجده أو لمشرك لا يحل ماله ، وأما كنائس المشركين فيهدم منها ما كان بعد الإسلام ، وكان عمر بن عبد العزيز - ولله دره - يهدم ما سبق منها وما تأخر ، وإذا هدمت كنيسة بغير وجه لم يجز إعادتها بإجماع نقله السبكي .


====================================




(ويأثم منجسه .)



( ويأثم منجسه ) ولو كان لأهل خلاف لحرمته باسم التوحيد والإسلام والقرآن والصلاة والذكر ، وقيل : يكفر لأن ذلك ظلم فيما لا يملكه كمفسد مال ،

ومقتضى قول غيري من الأصحاب رحمهم الله أن مساجد المخالفين مثل الدواميس أنه لا بأس بتنجيسه إذا لم يضر أحد ولا بالتعري فيه بلا رؤية أحد إلا ما في تعري الإنسان وحده ،


وعندي أنه لا يجوز هدم مساجد المخالفين ولا تعمد إفساد فيها ولا إحراقها إلا إن تضمن خلافهم شركا كالروافض والمجسمة قبحهم الله .


===============================




(ويكفر بالمسجد الحرام إن تعمده .)


( ويكفر بــ ) تنجيس ( المسجد الحرام إن تعمده ) ، وكذا من تعرى فيه كفر ، وفي غيره من المساجد عصى . " اهـــــ.


هكذا نجد الإباضية يمنعون أهل السنة من بناء المساجد مطلقا ، والجوامع خصوصا ، ويبيحون هدمها وتحريقها وتنجيسها مطلقا ، أو يكرهون ذلك ولا يحرمونه ، أو يخصون تحريمه بغير من كان من الرافضة أو المجسمة ، وهم يجعلون أهل السنة من المجسمة المشبهة .

فإن زعم إباضي أن أهل السنة ليسوا من المجسمة عند الإباضية رددنا عليه بما جاء على لسان إخوانه من الإباضية حين سألناهم منذ أشهر هل يعتبرون أهل السنة القائلين بالرؤية وإثبات أن القرآن كلام الله غير مخلوق من المشبهة المجسمة ؟ فأجابوا بأنهم من المجسمة والمشبهة والعياذ بالله !!


فما هو موقف الإباضية الآن من حكم مذهبهم في مساجد أهل السنة المعتقدين لعلو الله بذاته على خلقه مستو على عرشه ، المصدقين برؤية المؤمنين لربهم عز وجل في الآخرة ، المقرين بأن القرآن كلام الله غير مخلوق ؟

وهذه صورة الوثيقة لمن أراد التثبت من ضلال هذه الفرقة الزائغة عن الهدى







رد مع اقتباس
قديم 2011-09-07, 22:57   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
التوحيد الخالص
عضو محترف
 
الصورة الرمزية التوحيد الخالص
 

 

 
إحصائية العضو









التوحيد الخالص غير متواجد حالياً


افتراضي

تمت ولله الحمد







رد مع اقتباس
قديم 2011-09-08, 11:49   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
bahayou
عضو مبـدع
 
الصورة الرمزية bahayou
 

 

 
إحصائية العضو









bahayou غير متواجد حالياً


افتراضي

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!







رد مع اقتباس
قديم 2011-09-11, 19:12   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
عزوجنة
عضو جديد
 
إحصائية العضو









عزوجنة غير متواجد حالياً


افتراضي

أخي هذا تحامل على المذهب الأباضي فهناك مغالطات كثيرة في هذه الحلقات ومن اراد ان يعرف الاباضية ( اهل الحق والاستقامة) فليذهب الى منتديات الأباضية ليعرف الحق وليعلم من هم







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المذهب, الإباضي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 23:04

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
2006-2013 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)
Protected by CBACK.de CrackerTracker