عقيدة العلامة عبد الحميد ابن باديس... - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > القسم الاسلامي العام

القسم الاسلامي العام للمواضيع الإسلامية العامة كالآداب و الأخلاق الاسلامية ...

http://www.up.djelfa.info/uploads/141389081779231.gif

 

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-05-31, 19:46   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جواهر الجزائرية
عضو متألق
 
الصورة الرمزية جواهر الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو









جواهر الجزائرية غير متواجد حالياً


Post عقيدة العلامة عبد الحميد ابن باديس...

بسم الله الرحمن الرحيم
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
عقيدة العلامة عبد الحميد ابن باديس...رحمه الله الحمد لله الذي جعل العلماء ورثة الأنبياء وأرسلهم جنوداً ذادة عن توحيده ودينه القيم، وعدولا ينفون عنه تأويل الجاهلين، وتحريف المغالين وانتحال المبطلين.
وبعد: فلقد أسس الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله دعوته من منهجه الدقيق للعقيدة الإسلامية، ووعيه العميق بطبيعة الشعب الجزائري وتفاعلات واقع بيئته، والظروف التي وجهت مسار دعوته حيث كان رحمه الله تعالى يرمي في دعوته إلى محاربة الاحتلال الفرنسي والمحافظة على إسلام الجزائر وعروبتها بمجابهة سياسة الاستعمار الاستيطاني القائمة على أساس القضاء على الإسلام في البلاد، وتنصير أبناء الجزائر وطمس هويتهم العربية الإسلامية باتباع سياسة الإدماج وغيرها من الأساليب العدوانية، معتمدا في دعوته على الجهود الذاتية تحت شعار: "الإسلام ديننا والعربية لغتنا والجزائر وطننا ". كما كان يهدف في دعوته إلى محاربة الدعوات والمناهج العقدية والسلوكية المسخرة في يد الاستعمار لتوسيع نفوذه وتحقيق سيطرته وخدمة مآربه الاستيطانية وفي طليعتها الطرق الصوفية التي كان ينشرها أرباب الطرقية والتصوف من الزوايا وأماكن الأضرحة والقبور، والتي أعطت صورة مشوهة ومتنافية تماما مع جمال الإسلام ونقائه وأصالته عن طريق نشر البدع والخرافات والضلالات التي تغلغل كثير منها في صفوف الدهماء والعوام وعند بعض الأوساط المثقفة، وتجسد شعارها في عبارة اعتقد ولا تنتقد، كما نشروا التواكل والكل في نفوس الجزائريين بدعوى أن وجود فرنسا في الجزائر يدخل في باب القضاء والقدر المحتوم الذي يجب التسليم له والصبر عليه وترك كل مقاومة لمحاربته، الأمر الذي أفضى إلى تثبيط الهمم عن الجهاد في سبيل الله لطرد العدوان الفرنسي الغاشم بهذه الدعوى، وبحجة وجوب طاعة ولي الأمر مؤولين مقتضى الآية في قوله تعالى: (ياأَيُّها الّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الأَمِْر مِنْكُم) [النساء ٥٩] على هذا المعنى الفاسد، فكان رجال الطرق الصوفية بهذه المعتقدات والأفكار وغيرها عونا لفرنسا وسيفا قويا في يدها تقطع به كل محاولة إصلاحية تقدم في البلاد لتغيير أوضاعها الشاذة المزرية، وقريب من هذا المنحى الاعتقادي ما سلكه الأشاعرة في مسائل الإيمان والكفر التي جرتهم إلى معتقد غلاة المرجئة الذين أخرجوا الأعمال عن مسمى الإيمان، فقد جعلوا الإيمان مجرد التصديق القلبي وإن كفر بلسانه وعمله، وسبّ الله ورسوله ووالى أعداء الله وعادى أولياء الله وأهان المصحف وفعل الأفاعيل بالمسليمن والمصلين فهو مؤمن كامل الإيمان، الأمر الذي أدى إلى ظهور الفسق وانتشار الفجور والمعاصي بدعوى أنّ الإيمان في القلب وأنّه لا يزيد ولا ينقص، وورثوا عقيدة الجبر والتواكل المنسجمة مع الفكر الصوفي وعقيدته الفاسدة؛ تلك هي ثمرة العقائد السائدة التي كانت تحت خدمة مآرب المستعمر الفرنسي الذي دأب على القضاء على الإسلام بيد أبنائه.
لذلك اضطر الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله إلى محاولة الجمع في منهجه الدعوي بين اتباع أسلوب البناء الإيماني على العقيدة السليمة ليجتمع الناس عليها مع سلوك أسس الأولين في دعوتهم إلى الله تعالى، وبين محاربة معاول الهدم التي حارب بها المستعمر الفرنسي وأعوانه هذه الأمة، فعمل على إصلاح عقيدة الجزائريين وعقولهم وأخلاقهم واعتبر سبيل النجاة والنهوض يكمن في الرجوع إلى فقه الكتاب والسنة وعلى فهم السلف الصالح.
هذا، ومراعاة للجانب العقدي الذي خلفه الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله ضمن نصوص متناثرة من آثاره العلمية، فقد اعتنى أبوعبد الله محمد حاج عيسى بجمع نصوصه موثقة من عقيدة الإمام ابن باديس الواسطية، وبيّن من خلال تلك النصوص المجموعة موقف الشيخ ابن باديس رحمه الله من الأشاعرة، ورتب ما جمع وعلق على النصوص التي تحتاج إلى إيضاح، وأردفه بترجمة موجزة على الشيخ عبد القادر الراشدي القسنطيني فجزاه الله على عمله خير الجزاء، ووفقه لكل ما يحبه ويرضاه، والدعاء موصول غير مقطوع إليه وإلى ناشره وقارئه، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما.

القبة في 12 من ذي الحجة 1423 هـ

تقديم الشيخ أبي عبد المعزّ محمّد علي فركوس
حفظه الله لكتاب




عقيدة العلاّمة عبد الحميد بن باديس
-رحمه اللة- ويليه أضواء على ترجمة عبد القادر
الراشدي القسنطيني
لأبي عبد الله محمد حاج
عيسى الجزائري ( ١٤٢٤هـ / ٢٠٠٣م )







 

رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا بارك الله فيك /شكراً لـ جواهر الجزائرية على مشاركته المفيدة
مساحة إعلانية
قديم 2011-05-31, 20:34   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
geographe
عضو نشيط
 
إحصائية العضو









geographe غير متواجد حالياً


افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك
يا رب واجعلنا من عبادك الصالحين العابدين الخاشعين التائبين يا رب وأحينا مسلمين وتوفنا مسلمين وارزقنا جنات النعيم

الحمد لك يا رب لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم






رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا بارك الله فيك/ شكراً لـ geographe على المشاركة المفيدة:
قديم 2011-05-31, 21:00   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حفِيدةُ الشُّهدآءْ
عضو محترف
 
الصورة الرمزية حفِيدةُ الشُّهدآءْ
 

 

 
إحصائية العضو









حفِيدةُ الشُّهدآءْ غير متواجد حالياً


افتراضي







رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا بارك الله فيك /شكراً لـ حفِيدةُ الشُّهدآءْ على مشاركته المفيدة
قديم 2011-06-01, 01:27   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
-روميو-
محظور
 
إحصائية العضو









-روميو- غير متواجد حالياً


Exclamation

أنا لم أفهم شيئا

علماؤكم يبدعون الإمام بن باديس رحمه الله


اقرئي هذا فهو منقول :


الدعوة السلفية بريئة من دعوة ابن باديس و حسن البنا*
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الشيخ العلامة صالح العبود ـرئيس الجامعة الإسلامية سابقاً ـ في كتابه الرائع " دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية و أثرها في العالم الإسلامي ":

وكلّ تلك الدّعوات والحركات لا تخلو واحدة من سمة تدلّ على عدم ارتباطها بعقيدة الشّيخ دلالة واضحة، فليس في عقيدة الشّيخ شيء من هذه الطّرق الصّوفية ولا الأشعريّة ولا القبوريّة ولا المذاهب السّياسية الّتي تريد التّسلّط ولا النّزعات الثّورية، كلّ ذلك ليس من عقيدة الشّيخ السّلفية، كما هو ليس من عقيدة السّلف الصّالح جميعا في شيء، وما وافقوا فيه الإسلام من أمور، فهذه الموافقة ليست دليلا على أنّهم تأثّروا بالشّيخ كما قرّرنا، وكون أحدهم حجّ مرّة أو مرّتين حتّى لو قابل أحدا من حملة عقيدة السّلف الصّالح، ليس هذا اللّقاء مقتضيّا لتأثّره ما لم يثبت دليل من أدلّة التّأثّر أو صيغة من صيغ التّحمّل والاقتناع، هذا بالإضافة إلى أنّ هؤلاء لا يقولون بأنّهم من أتباع الشّيخ كما قرّرنا، ولا الشّيخ وأتباعه وأنصاره يحتضنون شيئا من هذه الدّعوات بقصد احتوائهم وجعلهم تبعا لهم، ولا يطمئنّون لبعض طرقهم المخالفة، كالنّزعات الصّوفية أو الكلامية أو البدع الأخرى، حتى في تعريف العبادة، فأكثر هؤلاء لا يعرف أنّ العبادة مبناها على الأمر الشّرعي، ولا يعرف أنّ التّوحيد من مقامين : مقام توحيد المعرفة والإثبات، ومقام توحيد القصد والطّلب، ولا يعرف أنّ توحيد القصد والطّلب الّذي هو توحيد الألوهية والعبادة متضمّن لتوحيد الرّبوبيّة ولا عكس، لكن توحيد الرّبوبيّة يستلزم توحيد الألوهيّة، وكثير منهم إذا عرّف التّوحيد إنّما يعرّفه بأنّه توحيد الرّبوبيّة كما ذكرت عن الشّيخ "محمّد عبده" وسائر من تأثّر بالأشاعرة الّذين اشتهر عنهم هذا المنهج في تعريفهم التّوحيد، ومعلوم أنّ الإقرار بتوحيد الرّبوبيّة لا يكفي عن الإتيان بلازمه، وهو توحيد الألوهيّة، وكم من يقرّ بالرّبوبيّة وينكر توحيد الإلهيّة!.. ولعلّ في ذلك كفاية في بيان عدم صحّة الرّأي القائل بأنّ مثل هذه الدّعوات والحركات متأثّرة بالشّيخ ودعوته وحركته وحركة أنصاره من أجل نصرة دين اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وسلّم واللّه أعلم.." اهـ

و من تلك الحركات التي نسبت زورا و بهتانا و خدمة لأعداء المنهج السلفي , الحركة الباديسية في الجزائر ممثلة في جمعية العلماء المسلمين و حركة الإخوان المسلمين في مصر بقيادة حسن البنا , فهاتين الحركتين و ان اختلفتا في ظروف ظهورهما و أهدافهما إلا أن منهجهما كان واحدا و صراطهما الذي هلل له الكثير كان صراطا اعتزاليا عقليا خالصا ممزوجا بالتيار العصرااني ذو النزعة الغربية
و كانت ولادة هذا المذهب على يد الرافضي ثم الماسوني ثم الإعتزالي جمال الدين الأفغاني الذي كان دسيسة على الإسلام فجدد معالم الإعتزال بعد اندراسه و ارسل العنان للعقول القاصرة تعمل في الشرع فهدم و خرب و ترك الإرث لطلابه يسبحون بحمده امثال "محمد عبده" الذي يوصف في دوائر المعارف العربية و الإسلاميى " بالإمام المصلح " و هي إمام ضلالة مازالت أفكاره الهدامة تسري في عقول كثير من المسلمين مجرى الشيطان في الدم.

و هنا أعرض مقاربة بسيطة للمقارنة بين حسن البنا مؤسس أخطر تيار على الإسلام في العصر الحديث و بين ابن باديس المنسوب زورا للدعوة السلفية و المفروض كمرجع "للسلفية "في الجزائر و هو منها برآء و إنما رفعه تيار الجزارة الذي حارب السلفيين طويلاً فلما فشل عظموا ابن باديس و جعلوه من إمام السلفية في الجزائر حتى ينصرف الجزائريون عن السلفية " المستوردة " التي ما هي إلا سلفية الإمام الألباني و الإمام ابن باز رحمهما الله و غيرهم من علماء السنة في الجزيرة و الشام .

نجده في الكثير من القضايا يسلك مسلكهم سواء أعلن ذلك أم لم يعلنه.. ولا ننسى أنّ دعوة الإخوان المسلمين تأسّست سنة (1928م) بينما تأسّست جمعيّة العلماء المسلمين في سنة (1931م)، وقد يكون "ابن باديس" قد تأثّر ببعض جوانب دعوة الإخوان المسلمين دون أن يذكر ذلك لا من قريب ولا من بعيد.. وسواء ذكر أم لم يذكر فإنّ التّشابه بين جمعية العلماء في بعض بنودها وبين الإخوان المسلمين غير خفي على كلّ ذي بصيرة، في حين يمكن القطع بأنّ جمعية العلماء المسلمين لا صلة لها بدعوة "محمّد بن عبد الوهّاب" مهما حاول بعض المفكّرين إلصاق هذه بتلك، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض المفكّرين الّذين يزعمون تأثّر جمعيّة العلماء المسلمين الجزائرييّن بدعوة الشّيخ المصلح العلاّمة "محمّد بن عبد الوهّاب" رحمه اللّه، لم يقدّموا البراهين القاطعة على هذه الدّعوى، وإنّما عمدتهم في ذلك أمور منها :

أ ـ اعتمـادهم عـلى مراجع لا تصلح أبدا كمراجع المستشرقين من أعداء الإسلام الـّذيـن يـريـدون تـشـويه صورة دعـوة "ابـن عـبـد الـوهّاب" بـجـمـيـع الطّـرق والوسائل.. وهم لا يصـلحـون بتاتا لعقـد مثـل هذه المقارنات لأنّهم لم يدرسوا إلاّ بعض الأفكار الإسلاميّة ليس لمصلحة أمّتنا وإنّمـا لتـدمير الإسلام بكلّ ما أُوتوا من قوّة.
ب ـ أنّ هؤلاء المفـكّريـن أنفسهم لديهم انحراف في فهم السّلفية، والسّلفية عندهم هي الـتّديّـن بـالإسـلام فـقط بصـرف النّـظر عـن سلامـة المعـتـقـد وسـلامـة المـنـهـج.. وإلاّ فـكيـف يـفسّر العـاقـل مـقـارنـة "مـحمّد عبده" زعيم المدرسة العقلانيّة "بمحمّد بن عبد الوهّاب" رحمه اللّه مجدّد السّلفية في زمانه ؟.
ج ـ أنّ تـلك الـدّراسـات لـديهـا هدف معيّن وهو تسوية جميع العاملين في الحقل الإسلامي بدرجة واحدة.. وهنـا يـكون الخلط ولا تتّضح المفاهيم فيعتقد النّاس أنّ "حسن البنّا" و"محمّد بن عبد الوهّاب" وجـه واحـد وهـذا واللّه عيـن التّـزوير وعين التّضليل فلا علاقة إذن بين دعوة "ابن باديس" ودعوة "محمّد بن عبد الوهّاب" بناء على كلّ ما قلته آنفـا...



1
المسحة الاعتزالية في الفكر العقلاني لابن باديس
يعيب على المفسرين انصرافهم عن المعنى الحقيقي لكلمتي (المصانع) و (السائحات) و يقول لماذا نفسر المصانع بالتصور لا بمعناها الحقيقي في حين أن المصانع من مستلزمات الحضارة و العمــران و لماذا نفسر السائحين السائحات بالصائمين و الصائمات و لا نفسرها بالرحالين و الرواد الذين يجـوبون البلاد للإطلاع و الاكت شاف و الاعتبار ؟؟






الحرية عند ابن باديس
قول محمد الميلي "ابن باديس و عروبة الجزائر ":
||الحرية|| عند ابن باديس لا تعني حقاً فردياً يمارس في حدود الحاجات و المطالب الفردية و لكنها قبل كل شئ تعني حقاً جماعيا يشمل كل مظاهر الحرية , من حرية المعتقد إلى ممارسة الحقوق السياسية , ..ثم هي بعد ذلك , مرتبطة عنده بمفهوم حضاري هو مفهوم الحضارة العربية الإسلامية .



الوحدة التي بنشدها ابن باديس



ليس تكوّن الأمة يتوقف على اتحاد دمها و لكنه متوقف على اتحاد قلوبها و أرواحها و عقولها اتحادا يظهر في وحدة اللسان و آدابه و اشتراك الآمال و الآلام

عناصر مقومات الشخصية الجزائرية عند ابن باديس :
1-عنصر الأمازيغ الموجود قبل الإسلام
2-عنصر العرب الممتزج في ظل الإسلام
3-نتيجة للعنصرين السابق ذكرهما :
أ –الحضارة الإسلامية
ب- اللغـة العربية
4 – الجوانب الإجابية في المــاضي
5- الجوانب الإجابية في العصر الحاضر
هذه هي عناصر الهوية , جاهلية قومية و عرقية و لا أعرف ما ذا يقصد بالجوانب الايجابية في الماضي هل هي العادات و التقاليد الجاهلية و ما فيها من شرك و عصبية و حميات اما العصرية فابن باديس وهو خريج مدرسة عبده و المعظم لفرنسا "الديموقراطية الحرة " , يدعو لكسر ما يسميه بجمود رجل الدين :" السلفيين " و الأخذ بإجابيات الحضارة الغربية !!!
يقول ابن باديس

إننا نفرق جيدا بين الروح الانسانية و الروح الاستعمارية في كل امة , فنحن بقدر ما نكره هذه و نقارنها , نوالي تلك و نؤيدها . لأننا نتيقن كل اليقين أن كل بلاء العالم هو من هذه و كل خير يرجى للبشرية غنما يكون يوم تسود تلك فلتسقط الروح الاستعمارية و لتندحر و لترتفع الروح الانسانية و لتنتشر )
" نعم ان لنا أن نعتقد أن لنا هذا الوطن الخاص و أوطاناً أخرى عزيزة علينا هي دائماً منا على بال . و نحن فيما نعمل لوطننا الخالص , نعتقد أنه لابد ان نكون قد خدمناها و أوصلنا غليها الفع و الخير من طريق خدمتنا لوطننا الخاص . و اقرب هذه الأوطان إلينا هو المغرب الأقصى و المغرب الذين ماهما و المغرب الأوسط الا وطن واحد لغة و عقيدة و آداباً و اخلاقاً و تاريخاً و مصلحة , ثم الوطن العربي ـــ الإسلامي ثم وطـــن الإنسانية العــام "
يقول حسن البنــأ
" اً : " فنحن لا نؤمن بالعنصرية الجنسية ولا نشجع عصبية الأجناس والألوان ، ولكن ندعو إلى الأخوة العادلة بين بنى الإنسان . "
أهـ . رسالة : دعوتنا في طور جديد .

وهو القائل في اجتماع
رؤساء المناطق ومراكز الجهاد لعام 1364 هـ :
" لقد جاء الإسلام الحنيف يقرر للدنيا أعدل المبادئ وأقوم الشرائع الربانية ، ويسمو بالنفس الإنسانية ويقدس الأخوة العالمية " أهـ .

إلى أن قال :
" فمن دعواتكم أيها الإخوة الأحبة أن تساهموا في السلام العالمي وفي بناء الحياة الجديدة للناس بإظهارهم على محاسن دينكم وتجليه مبادئه وتعاليمه لهم وتقديمها إليهم بعد هذا الظمأ القاسي الذي التهبت به أكبادهم في هذه الحياة المادية الميكانيكية القاسية . " أهـ .

ويقول متحدثاًَ عن حقوق المصريين قائلاً : " ولكنا تركنا ذلك كله وديعة بين يدي الضمير الإنساني العالمي معتمدين علي نبل حلفائنا وصدق وعودهم . " أهـ .

تلاحظون تكرار ألفاظ مثل الأخوة العالمية و المحبة الإنسانية و السلام العالمي عند ابن باديس و البنا
عودوا لدستور منظمة النور البافارية و برتوكولات حكماء صهيون تعرفون معنى تلك الألفاظ و كيف مسخت عقول خريجي المحفل الماسوني الشرقي من أنصار الاعتزالية العصرية
يقول ابن باديس :
(نهضتنا نهضة بنيت على الدين و أركانها فكانت سلاماً على البشرية لا يخشاها – و الله – النصراني لنصرانيته ! و لا اليهودي ليهوديته بل و لا المجوسي بمجوسيته !! )

.
. قول حسن البنا الحصافي : (( فأقرر أن خصومتنا لليهود ليست دينية لأن القران حض على مصافاتهم ومصادقتهم ، والإسلام شريعة إنسانية قبل أن يكون شريعة قومية )) [ الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ : 1/ 409] .
وقال أيضاً : (( إن الإسلام الحنيف لا يخاصم ديناً ولا يهضم عقيدة ، ولا يظلم غير المؤمنين به مثقال ذرة )) ، [ مواقف في الدعوة والتربية : ص 163 ] .



كتب ابن باديس و بمناسبة ذكرى المولد النبوي ! في جوان 1936 مقالاً بعنوان : " محمد رجل القومية العربية " !!
و قد ختم مقاله هذا بالآتي : "هذا هو رسول الإنسانية و رجل الأمة العربية الذي نهتدي بهديه , و نخدم القومية العربية خدمته و نوجهها توجيهه , و نحيى لها و نموت عليها و ان جهل الجاهلون و خدع المخدعون و اضطرب المضطربون "!
القومية العربية و العروبة هو تيار قادته الحركات "الوطنية التقدمية " و رفعته الأحزاب لتحررية العربية "الماسونية " من ناصرية و بعثية و اشتراكية ووطنية و يسارية و إسلاموية حركية و غيرها
القومية العربية كانت صنعت في مخابر الماسون الأوائل و الخدعة القومية ظهرت لأول مرة في أوربا حيث مزقت الأوربيين بعد مؤتمر وستلفانيا الذي أخرج الدويلات القومية و مهد لظهور الفاشية و الشيوعية و غيرها
النظرية القومية تهدف أساسا لتفكيك البناء الديني و اسناد الامم لأعراقها حتى تتفرق إلى شيع لا تعرف طريقا و لا مخرجاً
القومية العربية عزلت الإسلام و روحه التوحيد الذي جمع السلمين و أخرجت العروبة و هكذا استبدلت الأمة الإسلامية بالعربية كما ترون اليوم

التفسير العقلاني

ينكر على مفسري السلف الذي يسميهم التقليدين تفسيرهم للمصانع بالقصــور و مجاري المياه , و للسائحين و السائحات بالصائمين و الصائمات , و يؤكد أم المقصود بالمصانع هي "المعامل" ! و ان المقصود بالسائحين هم طالرواد و الرحالون للاطلاع و الاكتشاف "!
لأن فائدة السياحة قد تكون "أتم و أعم من فــائدة بعض الركوع و السجود " !!!
أن ذم المصانع في الآية لا لذاتها و لكن سببه تشييدها على القسوة " من محامد المصانع أن تشاد لنفع البشر و رحمتها و من لوازم ذلك ان تراعى فيها حقوق العامل على أساس أنه انسان لا آلة " سبب الذم إذا هو استغلال "المعامل"للإنسان و تسخير العامل !
و قضية الاستغلال تبرز التأثر بالاشتراكية عند ابن باديس

قال ابن باديس ما يلي :

» فأبو ذرّ بمذهبه هذا في المال كان شاذّا بين الصّحابة رضيّ اللّه عنهم مخالفا لإجماعهم، ولم يتعرّضوا له في نظره واجتهاده إلاّ عندما خشوا من بثّه الفتنة على النّاس، وقد كان أبو ذرّ بمذهبه الشّاذ هذا أوّل اشتراكي في المال من المسلمين في أوّل عصور الإسلام وإن لم يعمل بمذهبه في سائر عصوره


ابن باديس يقسم الإسلام إلى إسلام تراثي و إسلام ذاتي

يقول " الإسلام الوراثي حفظ على الأمم !! الضعيفة المتمسكة به و خصوصا العربية منها شخصيتها و لغتها و شيئا كثيرا من الأخلاق ترجح به "
حقيقة الإسلام السياسي عند ان بــاديس
قال ابن باديس عــام 1939 "و الله لو طلبت مني فرنسا أن أقول لا إله إلا الله ما قلتها " !
لو كان يعرف ابن باديس معنى لا إله إلا الله و حرمتها لما قال ذلك
منهج التجميع و التكتيل
" أما موقف الجمعية مع خصومها , فإنها تعلم أن الأمة اليوم تجتاز طوراً من أشق أطوارها و أخطرها , فهي تتناسلى كل خصومة , و تعمل لجمع الكلمة , و توحيد الوجهة , "

بتصريح الشّيخ "الطّيب العقبي" الّذي ذكر في ما يلي : » حقّ الانتساب إليها"الجمعية" كعضو مؤيّد، فتأسّست وهي تشتمل على المصلحين والطّرقيين والمالكيين والإباضييّن لم ينظر فيها إلى مذهب دون آخر ولا إلى طريقة دون غيرها :"""


كتب ابن باديس يصف الحفلات الموسيقية !! التي كانت تقيمها الجمعيات الفنية
".و خطب مؤسس هذه المجلة فذكر الفن في نظر الإسلام و الفنون في التاريخ الإسلامي و حاجة الأمة في رقيها إلى العلم و الفن !! كحاجتها إلى الأدب الذي هو التعبير عنها بالأساليب الفنية البليغة و شكر الجمعية ورئيسها و الفرقة الموسيقية !! و رئيسها و جملة الحاضرين المؤيدين لها و انتهت الحفلة ! عند منتصف الليل !!! و افترق الناس فرحين بما رأوا مستبشرين للنهضة الفنية بالخير " انتهى بشكله و رسمه !

هكذا كانت سهرات الجمعية إبان الاحتلال الفرنسي , سهرات فن و دلع حتى منتصف الليل ثم تتفرق جمع السادة العلماء مستبشرين بنهضة فنية عظيمة و لعمرك ايما إصلاح أجزل من هذا ؟؟
علاقة البنا بالفنانين



كما كوَّن البنا علاقةً بالفنانين الذين تيسَّر له الوصول إليهم، فقد كان يتعامل مع الفنانين بروح أخرى غير ما كان يتعامل بها معظم إسلاميِّي عصره، من روح المقاطعة وعدم إقامة أي علاقة معهم، ولا حتى الحرص على السلام عليهم، بل السخرية أحيانًا والتنقُّص من امتهانهم للتمثيل، على عكس البنا رحمه الله، فقد أقام البنا علاقاتٍ مع الفنَّانين، تركت أثرًا طيبًا عن دعوة الإخوان في نفوسهم، سواءٌ كانت العلاقة بلقاءٍ عابرٍ لا يفوته فيه غرسُ معنًى من معاني الإسلام الحسنة، أو بإقامة علاقة توادّ وتودُّد معه، أو بظهور الدعوة أمامه بمظهر لا يدعوه للريبة من حملتها.. أذكر من هؤلاء الفنانين ثلاثة فقط، هو ما وصلتُ إليه من خلال بحثي وتنقيبي في هذا الأمر، إضافةً إلى أعضاء فرقة مسرح الإخوان المسلمين من الفنانين.

ديلكتيك التاريخ الماركسي والصراع الفلسطيني في الفكر العقلي الباديسي

يقول ابن باديس

"هذه الأمة العربية تربط بينها ــ زيادة على رابطة اللغة ــ رابطة الجنس و رابطة التاريخ و رابطة الألم و رابطة الأمل , فالوحدة الادبية متحققة لا محالة , و لكن هل بينها وحدة سياسية ؟ "
القضية الفلسطينية ...خصومتنا ليست مع اليهود
" ...فلست الخصومة بين كل عرب فلسطين و يهودها , و لا بين كل مسلم و يهودي على وجه الارض و بل الخصومة بين الصهيونية والاستعمار الانجليزي من جهة و الإسلام و العرب من جهة اخرى "

و الصهوينية غير اليهودية مصطلح تتوارثه المدرسة الاعتزالية الداعيى للإخوة العالمية ففقرقوا بين اليهود و الصهيونية و هي منهج الدكتور المسيري الإخواني حامل لواء الدفاع عن اليهود في الفكر الإسلاموي العصراني , فكر عقلاني صرف مصادر تكوينه جامعات الغرب الملحد و عصارة فكر التنوير "الشيطاني"الأوربي



التيار العقلاني : كتابات الأفغاني و الكواكبي و محمد عبده و شكيب أرسلان !!

و قد أكد ابن باديس أنه "يحترم الإنسانية في جميع أجناسها و أديانها "


تمجيد اليهودي كمال أتاتورك و طعن في خلفية المسلمين و علمائهم
يقول ابن باديس
"فأين هو الإسلام من هذه الكليشيات كلها ؟ و أين يبصره مصطفى الثائر المحروب و المجاهد الموتور !! لقد ثار مصطفى كمال حقيقة ثورة جامحة جارفة , و لكنه لم يثر على الإسلام , و إنما ثار على هؤولاء الذين يسمون مسلمين !! "الشهاب نوفمبر 1938
و يقول بمناسبة وفاة مصطفى أتاتورك
" ختمت أنفاس أعظم رجل عرفته البشرية في العصر الحديث , و عبقري من أعظم عباقرة الشعب ! ..هو مصطفى كمال بطل غاليبولي في الدردنيل وبطل سقاربا في الاناضول و باعث تركيا من شبه الموت إلى حيث هي اليوم من الغنى و العز و السمو !!"
" لقد ثار مصطفى كمال حقيقة ثورة جامحة و لكنه لم يثر على الإسلام و إنما ثار على هؤولاء الذين يسمون بالمسلمين فالغى الخلافة الزائفة !!
موقف ابن باديس من الفرنسيين

وقال الشّيخ "ابن باديس" رحمه اللّه مخاطبا الشّعب الجزائري في موطن آخر: "أيّها الشّعب الكريم : كنّ ـ كلّك ـ مع الحكومة الفرنسوية الممثّلة للشّعب الفرنسي الدّيموقراطي أصدق تمثيل ـ كُنّ كلّك ـ ضدّ كلّ متعصّب ضدّ أيّ جنس وأيّ دين.. كُنّ متّحدا فبالاتّحاد تبلغ غايتك الشّريفة الإنسانيّة ـ كنّ مستيقظا، منظّما لتبرهن على أنّك شعب لا تريد إلاّ العيش والحرية والسّلام.. ارفع عقيدتك بالاحتجاج ضدّ جميع الّذين يستعملون العنف والقسوة والأساليب الشّيطانيّة الخفيّة ليحدثوا الفتنة والشّغب ضدّ فرنسا والجزائر.. ناد من كلّ قلبك : لتحيا الجزائر ـ لتحيا فرنسا الشّعبية.. ليسقط الظّلم والاستعباد! ليسقط أضداد الأجناس وحريّة الأديان والأفكار،
وهو ينصح الجزائري بوصايا متعددة : "حافظ على مبادئك السّياسية، ولا سياسة لك إلاّ سياسة الارتباط بفرنسا.


أسوق كلام الشّيخ "ابن باديس" الدّال دلالة واضحة على مجاملته للإباضيّة وعدم تبيينه لانحراف هؤلاء، حيث قال وهو يصف إحدى جولاته إلى مدينة بسكرة ما يلي : (في شعبان الماضي عقدنا رحلة إلى بسكرة النّخيل لتركيز شعبة جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريين بها، وزيارة مدرسة الإخاء الّتي أسّست حديثا ـ فلقينا بالمحطّة الشّيخ الأمين العمودي كاتب الجمعيّة ورئيس الشعبة، والشّيخ "محمّد خير الدّين"، والشّيخ "محمّد الطّرابلسي"، والشّيخ "بلقاسم البسكري" المدرّسين بالمدرسة في جمع غفير من فضلاء السّادة البسكريين) تمّ وصف المدرسة بما يلي :

(من أعظم ما يدخل السّرور عـلى قلب المسلم، أن يرى إخوانه المسلمين يمثّلون معنى الأخوّة الإسلاميّة تمثيلا عمليًا مثل ما شاهدته ببسكرة من مالكيتها وإباضيّتها، فجماعتهم واحدة، ورأيهم واحد وشوراهم في المصالح العامّة واحدة، وما تنطوي عليه القلوب لابدّ أن يظهر على الأقوال والأعمال، فاهتداء السّادة البسكريين ـ مالكيّة وإباضيّة ـ إلى تسميّة مدرستهم بمدرسة الإخاء هو أثر ممّا تنطوي عليه قلوبهم من معنى الأخوّة الصّحيح الّتي ربطها بها الإسلام، ونشاهد روح التّضامن والتّآخي بادية في إدارة المدرسة من الجانبين، وفي التّعليم بها كذلك وفي الأبناء المتعلّمين من المالكيّة والإباضيّة الممتزجين ببعضهم ليشبّوا على ذلك التّآخي وذلك الإتّحاد..

. قال محمود عبد الحليم : (( وكنا نذهب جميعاً كل ليلة إلى مسجد السيدة زينب ، فنؤدي صلاة العشاء ، ثم نخرج من المسجد ، ونصطف صفوفاً ، يتقدمنا الأستاذ المرشد ( حسن البنا ) ، ينشد نشيداً من أناشيد المولد النبوي ، ونحن نردده من بعده في صوت جهوري جماعي يلفت النظر )) [ الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ : 1/109 ] .
. قول عباس السيسي : (( دعا الإخوان المسلمون بالإسكندرية إلى الاحتفال بذكرى طولد رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفل يحضره فضيلة المرشد العام حسن البنا بمسجد نبي الله دانيال ... وبدأ الأستاذ المرشد حسن البنا محاضرته ، ثم دخل في موضوع الذكرى ، فقال : نحيي ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومن حق الناس جميعاً مسلمين وغير مسلمين أن يحتفلوا بهذه الذكرى المباركة ، فرسولنا عليه الصلاة والسلام لم يأت للمسلمين فقط )) [ في قافلة الإخوان المسلمين : 1/48 ] .



قال الشيخ العلامة محمد أمان الجامي رحمه الله في معرض رده على سؤال حول منهج سيد قطب :
» علماء الكلام يقال لهم أهل العقل، وأصحاب العقل، وتجدّدت العقلانيّة الجديدة الّتي اتّخذت مقرّا في الولايات المتّحدة اليوم، جميع الأحاديث الّتي تتعلّق بالأمور الغيبيّة، ولا يكفي عند العقلانيين صحّة الحديث من حيث الإسناد، بل القاعدة عندهم من عرض الأحاديث الصّحيحة وخصوصا الّتي تتحدّث عن الدّجال والمهدي والجنّة والنّار لابدّ من عرضها على العقول، عقول من؟.. عقول العقلانيين لا.. الـنّاس العاديين مثلنا ؟.. ما وافقت عليه عقول العقلانيين قُبِل وإلاّ فَرُدَّ.. أوّل العقلانيين وإمامهم الّذي ردّ هذه الأحاديث كلّها بعد أن عاش في فرنسا فترة طويلة رجع إلى الشّرق الإسلامي كما يقولون، يقول ذهبت هناك إلى أوروبا فوجدت أنّ هناك إسلامًا بلا مسلمين إسلاما مجسّدا، ورجعت إلى بلاد المسلمين فوجدت مسلمين بلا إسلام يعني، نحن مسلمون بلا إسلام وهناك إسلام مجسّد بلا مسلمين في أوروبا.. أيّها الشّباب لا تعيشوا اليوم في البادية، الدّنيا مفتّحة، ماذا في أوروبا غير الخمور والفسوق، ولكن السّذج يقولون : لا يخلفون الميعاد..ولا يتلاعبون في الأسعار، وإذا رأوا بائعا يقول: بعشرة ثمّ ينزل إلى ثمانيّة يستغرب يقول لي والبائع يقول : أنا لست أوروبيّا أو لست خَواجة.."خواجّة" هو الّذي يلتزم بقول واحد، هذا الكلام فيه خطورة :
أوّلا : التّسعير الّذي يلتزم به الأوروبيّون، ويعتبر هذا المسكين أنّ ذلك هو الإسلام بلا مسلمين ليس في الإسلام "التّسعير"، المسعّر هو اللّه لو أنّ صاحب هذا الدّكان باع بعشرة ريال وذاك بثمانية والآخر بسبعة، الإسلام لا يعيب هذا، هم يعيبون هذا، ولذلك يقولون وجدنا في أوروبا إسلاما بلا مسلمين ماذا وجدوا ؟!.. وهل تعرفون من قال هذا ؟ وأتباعه يعتبرون هذا عبقريّة.. عبقريّة الإمام الأعظم، الإمام الكبير "محمّد عبده"، الّذي يقول هذا الكلام هو رئيس العقلانييّن الموجودين اليوم، ومؤسّس العقلانيّة، وهو الّذي ينكر هذه الأشياء، وهذا المؤلّفالّـذي يشيـر إلـيه السّائـل إن هـو إلاّ تلمـيذ تتـلمذ على تلاميذ "محمّد عبده"، فلنكن صرحاء لبراءة الذّمة بأنّ العقلانيين كتبهم منتشرة اليوم، يحاربون الإسلام حربا شعواء في أصول الدّين، وفي الفروع، بدعوى لا بدّ من عرض الأحاديث على العقل طالما عُرف الكتاب والكاتب.. وكما يقولون إذا ظهر السّبب بطل العجب. وإنّما نصيحتنا لشبابنا أن يكتفوا في سنّهم وفي علمهم هذا وفي مستواهم هذا، أن يكتفوا بالكتب المعروفة والمعروف مؤلّفوها بسلامة العقيدة وبسلامة المنهج حتّى ينضجوا، ولا ينبغي لهم أن يقرأوا كلّ ما وقع في أيديهم لأنّ بعض هؤلاء العلمانييّن قد يحسن بهم الظّن كثير من النّاس، ومن الكتّاب ومن طلاّب العلم ويقعون فريسة لحسن الظّن بهم لذلك طالما توجد كتب سليمة من حيث المنهج وكتب سلمت عقائد مؤلّفيها، لستم في حاجة إلى أن تقرأوا في كلّ هذه الكتب، نصيحتي لكم أن تقتصروا في هذا المستوى على الكتب السّليمة ثمّ تتوسّعوا مع التّقدم في السّن والعلم وباللّه التّوفيق وصلّى اللّه على نبيّنا محمّد وآله وصحبه وسلّم.."«

يتبع بإذن الله ...


* هذا المبحث هو من رسالة لي بعنوان "الوسائل الخفية لهدم الدعوة السلفية" يسّر الله إتمامها







رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا بارك الله فيك/ شكراً لـ -روميو- على المشاركة المفيدة:
قديم 2011-06-01, 01:29   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
-روميو-
محظور
 
إحصائية العضو









-روميو- غير متواجد حالياً


Lightbulb المولد النبوي الشريف عند بن باديس و البشير الإبراهيمي

قال الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله [ "مجالس التّذكير من حديث البشير النّذير" ، من مطبوعات وزارة الشؤون الدينية ، صفحة 287 ] :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، وعلى اسم الجزائر الرّاسخة في إسلامها، المتمسّكة بأمجاد قوميتها وتاريخها ـ أفتتح الذّكرى الأولى بعد الأربعمائة والألف من ذكريات مولد نبي الإنسانيّة ورسول الرّحمة سيّدنا ومولانا محمّد بن عبد اللّه عليه وعلى آله الصّلاة والسّلام ـ في هذا النّادي العظيم الّذي هو وديعة الأمّة الجزائريّة عند فضلاء هذه العاصمة ووجهائها.لسنا وحدنا في هذا الموقف الشّريف لإحياء هذه الذّكرى العظيمة، بل يشاركنا فيها نحو خمسمائة مليون من البشر في أقطار المعمور كلّهم تخفق أفئدتهم فرحا وسرورا وتخضع أرواحهم إجلالا وتعظيما لمولد سيّد العالمين.اهــــ

وقال أيضا [ نفس المصدر ، صفحة 289 ] :
ما الدّاعي إلى إحياء هذه الذّكرى ؟
المحبّة في صاحبها.
إنّ الشّيء يحبّ لحسنه أو لإحسانه وصاحب هذه الذّكرى قد جمع ـ على أكمل وجه ـ بينهما.اهــــ

وقال [ المصدر ذاته ، صفحة 289-290 ] :
فمن الحقّ والواجب أن يكون هذا النّبيّ الكريم أحبّ إلينا من أنفسنا وأموالنا ومن النّاس أجمعين ولو لم يقل لنا في حديثه الشّريف : "لا يؤمن أحدكم حتّى أكون أحبّ إليه من ولده ووالده والنّاس أجمعين" وكم فينا من يحبّه هذه المحبّة ولم يسمع بهذا الحديث ؟ فهذه المحبّة تدعونا إلى تجديد ذكرى مولده في كلّ عام.

ما الغاية من تجديد هذه الذّكرى ؟

استثمار هذه المحبّة.اهــــ

وقال أيضا في قصيدته المشهورة [ المصدر ذاته ، صفحة 307-309 ]:

تحية المولد الكريم

حـيـيـت يـا جـمعَ الأدب ****** ورقـيـت سـامـيـةَ الرتبْ
وَوُقِـيـتَ شـرَّ الكـائـديـ ****** ن ذوى الدسـائـس والشغبْ
ومُـنِـحْـت في العليـاء مـا ****** تسـمـو إلـيـه مـن أربْ

************

أحـيـيـت مـولـد من بـه ****** حـييَ الأنـام على الحِـقَـبْ
أحـيـيـت مـولـوده بـما ****** يُبرى النـفـوسَ مـن الوصبْ
بالـعـلـم والآداب و الـ ****** أخـلاق في نـشءٍ عـجـبْ

الى آخر القصيدة التي ألقاها الشيخ بن باديس رحمه الله ليلة حفلة جمعية التربية والتعليم الإسلامية بقسنطينة.

قال الشيخ محمّد البشير الإبرهيمي [ " آثار الإمام محمّد البشير الإبرهيمي " جمع و تقديم نجله الدكتور أحمد طالِب الإبرهيمي ، طبعة دار الغرب الإسلامي ، الجزء الثاني صفحة 341 ] :
أوقفنا مقالات " تاريخ المولد النبوي في المغرب العربي " عن قصد لأنها طالت ، و لأن ما كُتب منها يدخل في رسالة مستقلة ، و لأن المهم منها إنما هو الجانب التاريخي ، أما الحكم الشرعي فيها فنحن لا نقر ذالك الإستحسان الذي يبالغ فيه بعض من نقل الكاتب كلامهم من علماء تلك العصور ، فهم يجعلون من حبّ المولود العظيم عذراً في ارتكاب بدع المولد ، و مسوغًا لأعمال الملوك الذين لا غاية لهم من تلك الموالد إلا الدعاية لأنفسهم ، و قرن أسمائهم باسم النبي صلى الله عليه و سلم في مديح الشعراء ، و استجلاب العامة بذالك كله . و لو أنهم جعلوا تلك الإحتفالات ذرائع لإصلاح حال الأمة ، و حملها على الرجوع الى السنن النبوية ، و الإهتداء بالهدي المحمدي ، لكان لفعلهم محمل سديد ، وأثر حميد ، لأن الأمور بمقاصدها.

أما الحبُّ الصحيح لمحمَّد صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم فهو الذي يَدَعُ صاحبَه عن البدع، ويحملُه على الاقتداء الصحيح، كما كان السلف يحبُّونه، فيُحيون سُننه، ويَذُودون عن شريعته ودينه، من غير أن يقيموا له الموالد و ينفقُوا منها الأموال الطائلة التي تفتقر المصالحُ العامَّةُ إلى القليل منها فلا تَجدُه.

ونحن نحتفل بالمولد على طريقة غير تلك الطريقة، و بأسلوب غير ذلك الأسلوب ، فنجلي فيه السيرة النبوية ، والأخلاق المحمدية ، ونكشف عما فيها من السر ، و ما لها من الأثر في إصلاحنا إذا اتبعناها ، و في هلاكنا إذا أعرضنا عنها ، ففي احتفالاتنا تجديد للصلة بنبيّنا في الجهات التي هو بها نبيّنا و نحن فيها أمّته.اهـــــ

و قال الشيخ البشير الإبراهيمي أيضاً [ نفس المصدر : " آثار الإمام محمّد البشير الإبرهيمي " ، صفحة 343] :
إحياء ذكرى المولد النبوي إحياء لمعاني النبوة ، و تذكير بكل ما جاء به محمد صلى الله عليه و سلم من هدى ، وما كان عليه من كمالات نفسية ، فعلى المتكلمين في هذه الذكرى أن يذكّروا المسلمين بما كان عليه نبيهم من خلق عظيم ، وبما كان لديهم من استعلاء بتلك الأخلاق.

لهذه الناحية الحية نجيز إقامَ هذه الاحتفالات، ونعدّها مواسم تربية ، ودروس هداية ، والقائلون ببدعيتها إنما تمثلوها في الناحية الميتة من قصص المولد الشائعة.اهـــــ

فلماذا لم تبدعونه ؟؟؟؟؟

أترك لك الإجابة ...






رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا بارك الله فيك /شكراً لـ -روميو- على مشاركته المفيدة
قديم 2011-06-01, 06:55   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
جواهر الجزائرية
عضو متألق
 
الصورة الرمزية جواهر الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو









جواهر الجزائرية غير متواجد حالياً


افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
أتقصد أم لماذا لم تذكر
ثم ما رأيك في كتاب أم أيوب ذاك الذي شوهت به جمعية العلماء ؛الجزائرية ...؟؟وما مدى مؤلفة لها في طعونها على العلماء وسوء أدبها مع الأكابر
من كان لهم الاثر الجيد في الابقاء على هوية الجزائريين الاسلامية طيلة فترة الاستعمار الفرنسي من القرن الماضي و اول هؤلاء الفرسان هو الشيخ العلامة عبد الحميد بن باديس الصنهاجي .

قال ابن القيم ‑رحمه الله‑: «لا قول مع قول الله وقولِ الرسول، ولابُدَّ من أمرين أحدهما أعظم من الآخر، وهو النصيحة لله ولرسوله وكتابه ودينِه، وتَنْزِيهه عن الأقوال الباطلة المناقضة لما بعث الله به رسوله من الهدى والبيِّنات التي هي خلاف الحكمة والمصلحة والرحمة والعدل وبيان نفيها عن الدِّين وإخراجها منه وإن أدخلها فيه من أدخلها بنوع تأويل.

والثاني: معرفة فضل أئمَّة الإسلام ومقاديرهم وحقوقهم ومراتبهم وأنَّ فضلهم وعلمهم ونصحهم لله ورسوله لا يوجب قَبول كلِّ ما قالوه وما وقع في فتاويهم من المسائل التي خفي عليهم فيها ما جاء به الرسول فقالوا بمبلغ علمهم والحقّ في خلافها لا يوجب اطراح أقوالهم جملةً وتنقُّصهم والوقيعة فيهم، فهذان طرفان جائران عن القصد، وقصد السبيل بينهما، فلا نؤثم ولا نعصم، ولا نسلك بهم مسلك الرافضة في عليٍّ، ولا مسلكهم في الشيخين، بل نسلك مسلكهم أنفسهم فيمن قبلهم من الصحابة، فإنهم لا يؤثمونهم ولا يعصمونهم، ولا يقبلون كلَّ أقوالهم ولا يهدرونها، فكيف ينكرون علينا في الأئمَّة الأربعة مسلكًا يسلكونه هم في الخلفاء الأربعة وسائر الصحابة؟! ولا منافاة بين هذين الأمرين لمن شرح الله صدره للإسلام، وإنما يتنافيان عند أحد رجلين جاهل بمقدار الأئمة وفضلهم، أو جاهلٍ بحقيقة الشريعة التي بعث الله بها رسوله، ومن له علمٌ بالشرع والواقع يعلم قطعًا أنَّ الرجل الجليل الذي له في الإسلام قَدَمٌ صالحٌ وآثارٌ حسنة وهو من الإسلام وأهله بمكان، قد تكون منه الهَفوَة والزَّلَّة، هو فيها معذور، بل مأجورٌ لاجتهاده، فلا يجوز أن يتبع فيها، ولا يجوز أن تهدر مكانته وإمامته ومَنْزلته في قلوب المسلمين»(٨- «إعلام الموقعين» لابن القيم: (3/282-283)انتهى كلامه


لقد صدر عن دار الامام مالك .باب الواد. الجزائر
كتاب رائع عنوانه ***الرد النفيس على الطاعن في العلامة ابن باديس** للشيخ محمد حاج عيسى الجزائري
ناقش فيه شبهات كتاب** الرد الوافي على من زعم أن ابن باديس سلفي**للمدعوة ام ايوب-
حيث أخرجت الشيخ ابن باديس من السلفية بشبهات ردها الشيخ محمد حاج عيسى جزاه الله خيرا ونفع به
والكتاب هو رد على الغلاة في التبديع
واليكم فهرس مواضيع كتاب "الرد النفيس على الطاعن في العلامة ابن باديس"

المقدمة
العلامة ابن باديس في سطور

الباب الأول : أصول الدعوة السلفية عند ابن باديس

الفصل الأول : أصول العقيدة

المبحث الأول : المصادر الأساسية لتلقي العقيدة
المبحث الثاني : حجية أخبار الآحاد في إثبات العقائد
المبحث الثالث : التزام الصحة
المبحث الرابع : الالتزام بما كان عليه السلف الصالح
المبحث الخامس : تضليل طريقة المتكلمين
المبحث السادس : تجنب الخوض في المسائل الكلامية
المبحث السابع : تقسيم التوحيد إلى توحيد علمي وتوحيد عملي
المبحث الثامن : التصريح بعقيدة الإثبات والتنزيه في باب الصفات
المبحث التاسع : التصريح بالبراءة من مظاهر الشرك
المبحث العاشر : الحكم والتشريع من معاني الربوبية
المبحث الحادي عشر : القول بأن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص
المبحث الثاني عشر : الإيمان بالقدر مع إثبات الاختيار
المبحث الثالث عشر : عقيدة العذر بالجهل
المبحث الرابع عشر : الترضي على جميع الصحابة وإثبات الخلافة

الفصل الثاني : أصول الفقه
المبحث الأول : مصادر تلقي الفقه هي الكتاب والسنة والإجماع
المبحث الثاني : عدم إحداث الأقوال الجديدة المخالفة لإجماع السلف
المبحث الثالث : التزام الصحة في الروايات
المبحث الرابع : إبطال نظرية التقليد العام الملزم للناس
المبحث الخامس : إثبات مرتبة الاتباع
المبحث السادس : فتح باب الاجتهاد
المبحث السابع : إصلاح منهج التعليم والعمل على تصفية الفقه

الفصل الثالث : أصول السلوك
المبحث الأول : مصادر تلقي السلوك هي الكتاب والسنة وعمل السلف الصالح
المبحث الثاني : إبطال الاحتجاج بالإلهام المجرد أو الكشف أو الذوق
المبحث الثالث : التزام الصحة في إثبات العبادات
المبحث الرابع : اجتناب العبادات المبتدعة
المبحث الخامس: البدع الدينية كلها ضلالة
المبحث السادس: النظر في المصالح يختص بغير أبواب التعبدات
المبحث السابع : إبطال منهج أهل الطرق جملة وتفصيلا

الفصل الرابع : أصول الدعوة والإصلاح
المبحث الأول : اعتماد الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح
المبحث الثاني : اعتقاد بقاء المنهج محفوظا في كل زمان يتوارثه العلماء
المبحث الثالث : اعتبار الدعوة إلى التوحيد أولى الأولويات
المبحث الرابع : اعتقاد شمول الشريعة
المبحث الخامس: طريق الإصلاح هو التعليم
المبحث السادس : العلم الصحيح هو سلاح الدعاة في معركة الإصلاح
المبحث السابع : نبذ الحزبيات المفرقة لشمل الأمة والمبددة للجهود
المبحث الثامن : إظهار الحق والأمر بالمعروف والنهي عن كل منكر
المبحث التاسع : الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة

الباب الثاني : الكاتبة في الميزان

الفصل الأول : الجهالات العلمية
المبحث الأول : مسائل الفروق
المطلب الأول: عدم التفريق بين اختلاف التنوع والتضاد وبين الخلاف في الظنيات والقطعيات
المطلب الثاني : عدم التفريق بين التفويض والتأويل
المطلب الثالث : عدم التفريق بين التقية والمداراة
المطلب الرابع : عدم التفريق بين البدعة والابتداع
المطالب الخامس : عدم التفريق بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر
المطلب السادس : عدم التفريق بين التمذهب والتعصب المذهبي
المطلب السابع : عدم التفريق بين تصفية السنة وتصفية العقيدة
المبحث الثاني : مسائل معرفة مذاهب أهل السنة وآراء المخالفين
المطلب الأول : الجهل بمفهوم البدعة
المطلب الثاني : الجهل بمذهب المانعين من تخصيص القرآن بخبر الواحد
المطلب الثالث : الجهل بمذاهب الفرق في الميزان
المطلب الرابع : الجهل بمنهجية عرض العقيدة عند السلفيين
المطلب الخامس : الجهل بموقف العلماء من كتب الردود
المطلب السادس : الزعم بأن المنع من الحكم بالشهادة للمعين قول قطعي
المطلب السابع : الزعم بأن المنع من التوسل بالنبي قول قطعي
المطلب الثامن : الجهل بمذاهب الفرق في الصفات
المبحث الثالث : جهالات علمية مختلفة
المطلب الأول : هل يقال عن الإنسان إنه يخلق؟
المطلب الثاني : هل الخلاف في القرآن خلاف في التعريف؟
المطلب الثالث : هل القول بأن القرآن معدن ممنوع؟
المطلب الرابع : هل التفسير بالرأي مذموم بإطلاق؟
المطلب الخامس : هل ربط الحقائق العلمية بالآيات القرآنية أمر منكر بإطلاق؟
المطلب السادس : صاحبة التقرير تنتهج منهج التكفير
المطلب السابع : هل يجب ذكر المثالب عند المدح؟
المبحث الرابع : جهالات تاريخية
المطلب الأول : عدم تفريقها بين جرائد ابن باديس وجرائد الجمعية
المطلب الثاني : زعمها أن إبراهيم أطفيش كان من رجال الجمعية
المطلب الثالث : الجهل بتاريخ عودة التوحيد إلى الحجاز
المطلب الرابع : هل أفسد محمد عبده عقيدة أهل الأزهر السلفية ؟؟
المطلب الخامس : من هو مؤلف تفسير المنار؟
المطلب السادس : متى انضم الطرقية إلى الجمعية ومتى عاداهم ابن باديس؟
المطلب السابع : من هو السنوسي مؤسس الطريقة السنوسية ؟
المطلب الثامن : من هو العلامة المجدد سلامة موسى ؟

الفصل الثاني : الحشو والتلبيس والكذب
المبحث الأول : الحشو والتلبيس
المطلب الأول : إيراد مثالب الخوارج والإباضية(15-17)
المطلب الثاني : إيراد مثالب محمد عبده (97-120)
المطلب الثالث : إيراد مثالب عبد الرحمن عبد الخالق (98-101)
المطلب الرابع : إيراد مثالب مفدي زكريا (85-92)
المطلب الخامس : إيراد مثالب أحمد شوقي وحافظ إبراهيم
المطلب السادس : ما هو معنى الزاوية ؟
المطلب السابع : المؤاخذة بخطأ التلميذ
المطلب الثامن : تحميل ابن باديس مسؤولية ما نُشِر في الشهاب والبصائر
المبحث الثاني : دلائل عدم قراءة الكاتبة لآثار ابن باديس
المطلب الأول : في قضية الثناء على محمد عبده
المطلب الثاني : في قضية ضم الإباضية إلى الجمعية
المطلب الثالث : في قضية الصفات
المطلب الرابع : في زعمها أن ابن باديس لم ينتسب إلى السلفية ولا جمعية العلماء
المطلب الخامس : في قضية التعصب المذهبي
المطلب السادس : في وصفها لتفسيره بأنه خليط
المطلب السابع : في قضية التوسل
المطلب الثامن : في قضية أطفيش
المطلب التاسع : في كلام ابن باديس عن الشيعة
المبحث الثالث : هل كانت جمعية العلماء تدعو إلى التوحيد

الفصل الثالث: قضايا مختلفة
المبحث الأول : أغلوطة من أدخل السلفية إلى الجزائر؟
المطلب الأول : من أدخل الإسلام الصحيح إلى الجزائر
المطلب الثاني : من أسباب تجديد الصحوة السلفية
المطلب الثالث : وقفات مع الكاتبة
المبحث الثاني : بين ابن عبد الوهاب وابن باديس
المبحث الثالث : نقد أصول سلفية الكاتبة (المبتدعة)
المبحث الرابع : براءة الألباني من مذهب أهل الغلو في التبديع
المطلب الأول : الحكم على الناس بالظاهر
المطلب الثاني : من أخطأ في جزئية منهجية لم يخرج من السلفية
المطلب الثالث : هل كل من وقع في البدعة يكون مبتدعا؟
المطلب الرابع : اشتراط إقامة الحجة في التبديع
المطلب الخامس : الحكم على الجماعات لابد فيه من التفصيل
المطلب السادس : رأي الألباني في التسلسل في التبديع ( قاعدة ألحقه به)
المطلب السابع : لا هجر للمخالفين في هذا الزمان
المطلب الثامن : الأصل في الرد هو الرفق واللين
المطلب التاسع : إنصاف المخالفين
المطلب العاشر : تحديد معنى الموازنة المذمومة
المطلب الحادي عشر : هل يكون المسلم شرا من اليهود والنصارى؟
المطلب الثاني عشر : حكم الترحم على المخالفين
المطلب الثالث عشر : حكم بيع أشرطة وكتب المخالفين
المطلب الرابع عشر : حكم أخذ أهل العلم عن أهل البدع
المطلب الخامس عشر : حكم إقحام الشباب في مسائل التبديع
المطلب السادس عشر : الفصل والإقصاء من منهج الحزبيين

الباب الثالث : دفع الشبهات عن العلامة ابن باديس

الفصل الأول : مسائل السياسة الشرعية

المبحث الأول : قضية التعاون مع الإباضية وغيرهم
المطلب الأول : النظر في القصد من إنشاء الجمعية
المطلب الثاني : أصول جمعية العلماء ودستورها
المطلب الثالث : العمل في المتفق عليه لا يلزم منه السكوت عن المختلف فيه
المطلب الرابع: مبدأ التعاون مع المخالف وتأليف القلوب
المطلب الخامس : آثار تعاون ابن باديس مع من ليس على الخط السلفي من كل وجه
المطلب السادس : حكم الاستعانة بأهل البدع ضد الكفار
المطلب السابع : هل يلام السلفيون على إنشاء الجمعية
المبحث الثاني : أسلوب التعامل مع الإدارة الفرنسية
المطلب الأول : حكم تعزية الكفار
المطلب الثاني : بيان لتهدئة الجماهير الثائرة
المطلب الثالث : قوله لو أمرتني فرنسا أن أقول لا إله إلا الله
المبحث الثالث : ما هو الموقف الصحيح من تعطيل زوايا السنوسية ؟


الفصل الثاني : قضايا الثناء على الناس
المبحث الأول: الثناء على محمد عبده
المبحث الثاني : الثناء على عمر المختار رحمه الله
المبحث الثالث : الثناء على الزمخشري والرازي
المطلب الأول : الإلزام بتعدية هذا الكلام إلى كل الكتب التي فيها أخطاء وضلالات
المطلب الثاني : الإلزام بتعدية اللوم والحكم على كل من يستدل بكلام المخالفين
المطلب الثالث : الإلزام بتعدية الحكم إلى كل عالم صنع مثل صنيعه
المبحث الرابع : الثناء على مصطفى كمال
المطلب الأول : مقصد ابن باديس وعذره
المطلب الثاني : مقال براءة الذمة
المطلب الثالث : ما نشر في الشهاب من أخبار تركية بعد سقوط الخلافة
المطلب الرابع : من أقوال محمد رشيد رضا رحمه الله


الفصل الثالث : الأخطاء في المسائل الخفية والقضايا الخلافية
المبحث الأول : قضية التوسل بالنبي
المطلب الأول : خلاصة كلام ابن باديس رحمه الله تعالى
المطلب الثاني : عقيدتنا في المسألة
المطلب الثالث : إثبات الخلاف في التوسل بالنبي
المطلب الرابع : نفي التكفير والعقوبة والتبديع بناء على هذه المسألة
المطلب الخامس : الخلاف ثابت أيضا في حق غير النبي
المطلب السادس : وقفة مع الكاتبة
المبحث الثاني : حكم أبوي المصطفى
المطلب الأول : مذاهب العلماء في مسائل أهل الفترة
أولا : مصير أهل الفترات
الثاني : أهل الجاهلية هل كانوا أهل فترة
ثالثا : حكم أبوي النبي ومن جاء في حقهم النص
المطلب الثاني : إيراد كلام ابن باديس رحمه الله وتوضيحه
المطلب الثالث : جهالات خطيرة
المبحث الثالث : بدعة المولد
المطلب الأول : بعض الشر أهون من بعض
المطلب الثاني : جهالات تاريخية وعلمية
المطلب الثالث : المولد النبوي ليس عيدا دينيا عند ابن باديس
المبحث الرابع : حكم الاحتفالات الدنيوية
المطلب الأول : المشروع والممنوع من الاحتفالات
المطلب الثاني : تطبيق على الاحتفالات المنتقدة
المبحث الخامس : الحكم على المعين بالشهادة
المطلب الأول : إثبات الخلاف والإلزام
المطلب الثاني : بيان أدلة الجواز
المطلب الثالث : مناقشة أدلة المنع

الفصل الرابع : مسائل البهتان
المطلب الأول : التعصب للمالكية
المطلب الثاني : الاعتداد بالمذهب الشيعي والإباضي
المطلب الثالث : عدم تحكيم الشريعة
المطلب الرابع : وحدة الأديان
المطلب الخامس : نوع خلافه مع الطرقية
المطلب السادس : تأثره بالإخوان المسلمين
المطلب السابع : رد أخبار الآحاد في العقيدة
المطلب الثامن : الترويج للاشتراكية
المطلب التاسع : تقديم الوطن والقومية على الدين
المطلب العاشر : اختلال معيار التزكية عند ابن باديس
الباب الرابع : : هل كان ابن باديس مبتدعا
الفصل الأول : انتساب ابن باديس وأصحابه إلى الدعوة السلفية
المبحث الأول : انتساب ابن باديس إلى السلفية
المبحث الثاني : انتساب رجال الجمعية إلى السلفية
المطلب الأول : الشيخ محمد البشير الإبراهيمي
المطلب الثاني : الشيخ أبو يعلى الزواوي
المطلب الثالث : الشيخ الطيب العقبي
المطلب الرابع : الشيخ مبارك الميلي
المطلب الخامس : الشيخ العربي التبسي
المبحث الثالث : دفاع ابن باديس عن أئمة الدعوة السلفية
المطلب الأول: شيخ الإسلام ابن تيمية
المطلب الثاني : الإمام ابن عبد الوهاب
المطلب الثالث : السلطان المغربي محمد بن عبد الله وابنه سليمان
المطلب الرابع : الشيخ محمد رشيد رضا

الفصل الثاني : من شهادات الأعلام على سلفية ابن باديس
المبحث الأول : شهادات أهل الجزائر
المطلب الأول : البشير الإبراهيمي
المطلب الثاني : أبو يعلى الزواوي
المطلب الثالث : محمد علي فركوس
المبحث الثاني : شهادات غيرهم من أهل البلدان
المطلب الأول : محمد تقي الدين الهلالي
المطلب الثاني : ربيع بن هادي المدخلي
المطلب الثالث : علي حسن عبد الحميد
الفصل الثالث : قواعد في التبديع
المبحث الأول : اشتراط إقامة الحجة في التبديع والتضليل
المبحث الثاني : وجوب عقد الموازنة بين الصواب والخطأ
المطلب الأول : أدلة وجوب الموازنة بين الصواب والخطأ
المطلب الثاني : نصوص العلماء عليها
أولا : من نصوص ابن تيمية
ثانيا : من نصوص ابن القيم
ثالثا : من نصوص الذهبي
رابعا : من نصوص ابن رجب
المطلب الثالث : حكم من لم يقل بالموازنة
المطلب الرابع : ما هي الموازنة المذمومة
المبحث الثالث : تبديع من خالف المعلوم المتواتر
المبحث الرابع : تبديع المفارق للجماعة المعادي لأهل السنة
الفصل الرابع : صفات من يتكلم في الرجال
المبحث الأول : الإخلاص والتجرد عن الهوى
المبحث الثاني : العلم المبني على الكتاب والسنة
المبحث الثالث : العلم بقواعد الحكم على الرجال
المبحث الرابع : الأدب في العبارة والإنصاف
المبحث الخامس : الورع والخوف من الله تعالى
المبحث السادس : التثبت والتروي

الخاتمة : خلاصة وملاحق
الملحق الأول : عدم التشهير بأهل العلم والفضل
الملحق الثاني : عصمة الأئمة
الملحق الثالث : بدعة نقد العلماء

وشكرا

__________________
يقول الله تعالى {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}} المائدة الاية 08.


[COLOR=darkgreen] لقد كان من مستلزمات منهج التصنيف والتبديع الذي ابتليت به أمتنا الإسلامية في الفترة الأخيرة أن يقدم المنتسب إليه الراغب في الرقي في درجاته قربانا بين يدي تزكيته، بأن يسقط عالما مشهورا من علماء المسلمين ويهدم رمزا من رموزهم.
و الكيس الفطن من المنتسبين لهذا المنهج التصنيفي إذا أراد أن تسهل أموره ويكتب "القبول" لـ"تصنيفه" اختار العلماء الذين خفرهم أقوامهم وضيعهم طلبتهم وعقهم أهلوهم حتى إذا تناولهم بالسب والتنقص ورماهم بالأوابد والقواصم ليقصيهم من منهج أهل السنة والجماعة أمن العاقبة وسلم من التبعة.
وقد وقع اختيار بعض المترشحين للتزكية والارتقاء في المنهج التصنيفي في بلدنا (الجزائر) على عبد الحميد ابن باديس وإخوانه من علماء الجمعية، ونصب لهم محاكمة جائرة كان الحكم فيها :طرد ابن باديس وإخوانه العلماء من السلفية.
ولا شك أن كثيرا من البررة المنصفين راعهم هذا التطاول على أعراض العلماء السلفيين المجاهدين وأنكروا ذلك بقلوبهم وألسنتهم ومقالاتهم ومنهم من وضع ردودا على ذلك ،منها ما بلغنا ومنها ما لم يبلغنا.
لكن انتشار دفاع البررة المنصفين لم يجار انتشار شبه المصنفين،فلا زالت لتلك الشبه آثار على بعض شبابنا-هداهم الله تعالى -
إعطاء لمحة عن كتاب "الرد النفيس على الطاعن في العلامة ابن باديس" لمحمد حاج عيسى .(2)
ورجائي من إخواني الجزائريين ومن غيرهم من الغيورين على العلماء السلفيين أن يدافعوا عن علمائهم ويردوا عن أعراضهم ،ولا يقولن قائل من غير الجزائريين أنا غير معني بهذا الأمر ولا يحسبن أنه في منأى عن هذا البلاء فإن المسلمين كالجسد الواحد وإن لم ندافع عن علمائنا السلفيين دون تمييز فسيأتي أقوام ينتسبون إلى السلفية ينصبون المحاكم لمحمد بن عبد الوهاب والهلالي والألباني وابن باز وابن عثيمين فيطردونهم من منهج أهل السنة.
والسعيد من اتعظ بغيره.
نسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يحب ويرضى

(1/COLOR]
[/URL]
[مع كتاب "الرد النفيس على الطاعن في العلامة ابن باديس" لمحمد حاج عيسى-1-

فهرس مواضيع كتاب "الرد النفيس على الطاعن في العلامة ابن باديس"

المقدمة
العلامة ابن باديس في سطور

الباب الأول : أصول الدعوة السلفية عند ابن باديس

الفصل الأول : أصول العقيدة

المبحث الأول : المصادر الأساسية لتلقي العقيدة
المبحث الثاني : حجية أخبار الآحاد في إثبات العقائد
المبحث الثالث : التزام الصحة
المبحث الرابع : الالتزام بما كان عليه السلف الصالح
المبحث الخامس : تضليل طريقة المتكلمين
المبحث السادس : تجنب الخوض في المسائل الكلامية
المبحث السابع : تقسيم التوحيد إلى توحيد علمي وتوحيد عملي
المبحث الثامن : التصريح بعقيدة الإثبات والتنزيه في باب الصفات
المبحث التاسع : التصريح بالبراءة من مظاهر الشرك
المبحث العاشر : الحكم والتشريع من معاني الربوبية
المبحث الحادي عشر : القول بأن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص
المبحث الثاني عشر : الإيمان بالقدر مع إثبات الاختيار
المبحث الثالث عشر : عقيدة العذر بالجهل
المبحث الرابع عشر : الترضي على جميع الصحابة وإثبات الخلافة

الفصل الثاني : أصول الفقه
المبحث الأول : مصادر تلقي الفقه هي الكتاب والسنة والإجماع
المبحث الثاني : عدم إحداث الأقوال الجديدة المخالفة لإجماع السلف
المبحث الثالث : التزام الصحة في الروايات
المبحث الرابع : إبطال نظرية التقليد العام الملزم للناس
المبحث الخامس : إثبات مرتبة الاتباع
المبحث السادس : فتح باب الاجتهاد
المبحث السابع : إصلاح منهج التعليم والعمل على تصفية الفقه

الفصل الثالث : أصول السلوك
المبحث الأول : مصادر تلقي السلوك هي الكتاب والسنة وعمل السلف الصالح
المبحث الثاني : إبطال الاحتجاج بالإلهام المجرد أو الكشف أو الذوق
المبحث الثالث : التزام الصحة في إثبات العبادات
المبحث الرابع : اجتناب العبادات المبتدعة
المبحث الخامس: البدع الدينية كلها ضلالة
المبحث السادس: النظر في المصالح يختص بغير أبواب التعبدات
المبحث السابع : إبطال منهج أهل الطرق جملة وتفصيلا

الفصل الرابع : أصول الدعوة والإصلاح
المبحث الأول : اعتماد الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح
المبحث الثاني : اعتقاد بقاء المنهج محفوظا في كل زمان يتوارثه العلماء
المبحث الثالث : اعتبار الدعوة إلى التوحيد أولى الأولويات
المبحث الرابع : اعتقاد شمول الشريعة
المبحث الخامس: طريق الإصلاح هو التعليم
المبحث السادس : العلم الصحيح هو سلاح الدعاة في معركة الإصلاح
المبحث السابع : نبذ الحزبيات المفرقة لشمل الأمة والمبددة للجهود
المبحث الثامن : إظهار الحق والأمر بالمعروف والنهي عن كل منكر
المبحث التاسع : الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة

الباب الثاني : الكاتبة في الميزان

الفصل الأول : الجهالات العلمية
المبحث الأول : مسائل الفروق
المطلب الأول: عدم التفريق بين اختلاف التنوع والتضاد وبين الخلاف في الظنيات والقطعيات
المطلب الثاني : عدم التفريق بين التفويض والتأويل
المطلب الثالث : عدم التفريق بين التقية والمداراة
المطلب الرابع : عدم التفريق بين البدعة والابتداع
المطالب الخامس : عدم التفريق بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر
المطلب السادس : عدم التفريق بين التمذهب والتعصب المذهبي
المطلب السابع : عدم التفريق بين تصفية السنة وتصفية العقيدة
المبحث الثاني : مسائل معرفة مذاهب أهل السنة وآراء المخالفين
المطلب الأول : الجهل بمفهوم البدعة
المطلب الثاني : الجهل بمذهب المانعين من تخصيص القرآن بخبر الواحد
المطلب الثالث : الجهل بمذاهب الفرق في الميزان
المطلب الرابع : الجهل بمنهجية عرض العقيدة عند السلفيين
المطلب الخامس : الجهل بموقف العلماء من كتب الردود
المطلب السادس : الزعم بأن المنع من الحكم بالشهادة للمعين قول قطعي
المطلب السابع : الزعم بأن المنع من التوسل بالنبي قول قطعي
المطلب الثامن : الجهل بمذاهب الفرق في الصفات
المبحث الثالث : جهالات علمية مختلفة
المطلب الأول : هل يقال عن الإنسان إنه يخلق؟
المطلب الثاني : هل الخلاف في القرآن خلاف في التعريف؟
المطلب الثالث : هل القول بأن القرآن معدن ممنوع؟
المطلب الرابع : هل التفسير بالرأي مذموم بإطلاق؟
المطلب الخامس : هل ربط الحقائق العلمية بالآيات القرآنية أمر منكر بإطلاق؟
المطلب السادس : صاحبة التقرير تنتهج منهج التكفير
المطلب السابع : هل يجب ذكر المثالب عند المدح؟
المبحث الرابع : جهالات تاريخية
المطلب الأول : عدم تفريقها بين جرائد ابن باديس وجرائد الجمعية
المطلب الثاني : زعمها أن إبراهيم أطفيش كان من رجال الجمعية
المطلب الثالث : الجهل بتاريخ عودة التوحيد إلى الحجاز
المطلب الرابع : هل أفسد محمد عبده عقيدة أهل الأزهر السلفية ؟؟
المطلب الخامس : من هو مؤلف تفسير المنار؟
المطلب السادس : متى انضم الطرقية إلى الجمعية ومتى عاداهم ابن باديس؟
المطلب السابع : من هو السنوسي مؤسس الطريقة السنوسية ؟
المطلب الثامن : من هو العلامة المجدد سلامة موسى ؟

الفصل الثاني : الحشو والتلبيس والكذب
المبحث الأول : الحشو والتلبيس
المطلب الأول : إيراد مثالب الخوارج والإباضية(15-17)
المطلب الثاني : إيراد مثالب محمد عبده (97-120)
المطلب الثالث : إيراد مثالب عبد الرحمن عبد الخالق (98-101)
المطلب الرابع : إيراد مثالب مفدي زكريا (85-92)
المطلب الخامس : إيراد مثالب أحمد شوقي وحافظ إبراهيم
المطلب السادس : ما هو معنى الزاوية ؟
المطلب السابع : المؤاخذة بخطأ التلميذ
المطلب الثامن : تحميل ابن باديس مسؤولية ما نُشِر في الشهاب والبصائر
المبحث الثاني : دلائل عدم قراءة الكاتبة لآثار ابن باديس
المطلب الأول : في قضية الثناء على محمد عبده
المطلب الثاني : في قضية ضم الإباضية إلى الجمعية
المطلب الثالث : في قضية الصفات
المطلب الرابع : في زعمها أن ابن باديس لم ينتسب إلى السلفية ولا جمعية العلماء
المطلب الخامس : في قضية التعصب المذهبي
المطلب السادس : في وصفها لتفسيره بأنه خليط
المطلب السابع : في قضية التوسل
المطلب الثامن : في قضية أطفيش
المطلب التاسع : في كلام ابن باديس عن الشيعة
المبحث الثالث : هل كانت جمعية العلماء تدعو إلى التوحيد

الفصل الثالث: قضايا مختلفة
المبحث الأول : أغلوطة من أدخل السلفية إلى الجزائر؟
المطلب الأول : من أدخل الإسلام الصحيح إلى الجزائر
المطلب الثاني : من أسباب تجديد الصحوة السلفية
المطلب الثالث : وقفات مع الكاتبة
المبحث الثاني : بين ابن عبد الوهاب وابن باديس
المبحث الثالث : نقد أصول سلفية الكاتبة (المبتدعة)
المبحث الرابع : براءة الألباني من مذهب أهل الغلو في التبديع
المطلب الأول : الحكم على الناس بالظاهر
المطلب الثاني : من أخطأ في جزئية منهجية لم يخرج من السلفية
المطلب الثالث : هل كل من وقع في البدعة يكون مبتدعا؟
المطلب الرابع : اشتراط إقامة الحجة في التبديع
المطلب الخامس : الحكم على الجماعات لابد فيه من التفصيل
المطلب السادس : رأي الألباني في التسلسل في التبديع ( قاعدة ألحقه به)
المطلب السابع : لا هجر للمخالفين في هذا الزمان
المطلب الثامن : الأصل في الرد هو الرفق واللين
المطلب التاسع : إنصاف المخالفين
المطلب العاشر : تحديد معنى الموازنة المذمومة
المطلب الحادي عشر : هل يكون المسلم شرا من اليهود والنصارى؟
المطلب الثاني عشر : حكم الترحم على المخالفين
المطلب الثالث عشر : حكم بيع أشرطة وكتب المخالفين
المطلب الرابع عشر : حكم أخذ أهل العلم عن أهل البدع
المطلب الخامس عشر : حكم إقحام الشباب في مسائل التبديع
المطلب السادس عشر : الفصل والإقصاء من منهج الحزبيين

الباب الثالث : دفع الشبهات عن العلامة ابن باديس

الفصل الأول : مسائل السياسة الشرعية

المبحث الأول : قضية التعاون مع الإباضية وغيرهم
المطلب الأول : النظر في القصد من إنشاء الجمعية
المطلب الثاني : أصول جمعية العلماء ودستورها
المطلب الثالث : العمل في المتفق عليه لا يلزم منه السكوت عن المختلف فيه
المطلب الرابع: مبدأ التعاون مع المخالف وتأليف القلوب
المطلب الخامس : آثار تعاون ابن باديس مع من ليس على الخط السلفي من كل وجه
المطلب السادس : حكم الاستعانة بأهل البدع ضد الكفار
المطلب السابع : هل يلام السلفيون على إنشاء الجمعية
المبحث الثاني : أسلوب التعامل مع الإدارة الفرنسية
المطلب الأول : حكم تعزية الكفار
المطلب الثاني : بيان لتهدئة الجماهير الثائرة
المطلب الثالث : قوله لو أمرتني فرنسا أن أقول لا إله إلا الله
المبحث الثالث : ما هو الموقف الصحيح من تعطيل زوايا السنوسية ؟

الفصل الثاني : قضايا الثناء على الناس
المبحث الأول: الثناء على محمد عبده
المبحث الثاني : الثناء على عمر المختار رحمه الله
المبحث الثالث : الثناء على الزمخشري والرازي
المطلب الأول : الإلزام بتعدية هذا الكلام إلى كل الكتب التي فيها أخطاء وضلالات
المطلب الثاني : الإلزام بتعدية اللوم والحكم على كل من يستدل بكلام المخالفين
المطلب الثالث : الإلزام بتعدية الحكم إلى كل عالم صنع مثل صنيعه
المبحث الرابع : الثناء على مصطفى كمال
المطلب الأول : مقصد ابن باديس وعذره
المطلب الثاني : مقال براءة الذمة
المطلب الثالث : ما نشر في الشهاب من أخبار تركية بعد سقوط الخلافة
المطلب الرابع : من أقوال محمد رشيد رضا رحمه الله


الفصل الثالث : الأخطاء في المسائل الخفية والقضايا الخلافية
المبحث الأول : قضية التوسل بالنبي
المطلب الأول : خلاصة كلام ابن باديس رحمه الله تعالى
المطلب الثاني : عقيدتنا في المسألة
المطلب الثالث : إثبات الخلاف في التوسل بالنبي
المطلب الرابع : نفي التكفير والعقوبة والتبديع بناء على هذه المسألة
المطلب الخامس : الخلاف ثابت أيضا في حق غير النبي
المطلب السادس : وقفة مع الكاتبة
المبحث الثاني : حكم أبوي المصطفى
المطلب الأول : مذاهب العلماء في مسائل أهل الفترة
أولا : مصير أهل الفترات
الثاني : أهل الجاهلية هل كانوا أهل فترة
ثالثا حكم أبوي النبي ومن جاء في حقهم النص
المطلب الثاني : إيراد كلام ابن باديس رحمه الله وتوضيحه
المطلب الثالث : جهالات خطيرة
المبحث الثالث : بدعة المولد
المطلب الأول : بعض الشر أهون من بعض
المطلب الثاني : جهالات تاريخية وعلمية
المطلب الثالث : المولد النبوي ليس عيدا دينيا عند ابن باديس
المبحث الرابع : حكم الاحتفالات الدنيوية
المطلب الأول : المشروع والممنوع من الاحتفالات
المطلب الثاني : تطبيق على الاحتفالات المنتقدة
المبحث الخامس : الحكم على المعين بالشهادة
المطلب الأول : إثبات الخلاف والإلزام
المطلب الثاني : بيان أدلة الجواز
المطلب الثالث : مناقشة أدلة المنع

الفصل الرابع : مسائل البهتان
المطلب الأول : التعصب للمالكية
المطلب الثاني : الاعتداد بالمذهب الشيعي والإباضي
المطلب الثالث : عدم تحكيم الشريعة
المطلب الرابع : وحدة الأديان
المطلب الخامس : نوع خلافه مع الطرقية
المطلب السادس : تأثره بالإخوان المسلمين
المطلب السابع : رد أخبار الآحاد في العقيدة
المطلب الثامن : الترويج للاشتراكية
المطلب التاسع : تقديم الوطن والقومية على الدين
المطلب العاشر : اختلال معيار التزكية عند ابن باديس
الباب الرابع : : هل كان ابن باديس مبتدعا
الفصل الأول : انتساب ابن باديس وأصحابه إلى الدعوة السلفية
المبحث الأول : انتساب ابن باديس إلى السلفية
المبحث الثاني : انتساب رجال الجمعية إلى السلفية
المطلب الأول : الشيخ محمد البشير الإبراهيمي
المطلب الثاني : الشيخ أبو يعلى الزواوي
المطلب الثالث : الشيخ الطيب العقبي
المطلب الرابع : الشيخ مبارك الميلي
المطلب الخامس : الشيخ العربي التبسي
المبحث الثالث : دفاع ابن باديس عن أئمة الدعوة السلفية
المطلب الأول: شيخ الإسلام ابن تيمية
المطلب الثاني : الإمام ابن عبد الوهاب
المطلب الثالث : السلطان المغربي محمد بن عبد الله وابنه سليمان
المطلب الرابع : الشيخ محمد رشيد رضا

الفصل الثاني : من شهادات الأعلام على سلفية ابن باديس
المبحث الأول : شهادات أهل الجزائر
المطلب الأول : البشير الإبراهيمي
المطلب الثاني : أبو يعلى الزواوي
المطلب الثالث : محمد علي فركوس
المبحث الثاني : شهادات غيرهم من أهل البلدان
المطلب الأول : محمد تقي الدين الهلالي
المطلب الثاني : ربيع بن هادي المدخلي
المطلب الثالث : علي حسن عبد الحميد
الفصل الثالث : قواعد في التبديع
المبحث الأول : اشتراط إقامة الحجة في التبديع والتضليل
المبحث الثاني : وجوب عقد الموازنة بين الصواب والخطأ
المطلب الأول : أدلة وجوب الموازنة بين الصواب والخطأ
المطلب الثاني : نصوص العلماء عليها
أولا : من نصوص ابن تيمية
ثانيا : من نصوص ابن القيم
ثالثا : من نصوص الذهبي
رابعا : من نصوص ابن رجب
المطلب الثالث : حكم من لم يقل بالموازنة
المطلب الرابع : ما هي الموازنة المذمومة
المبحث الثالث : تبديع من خالف المعلوم المتواتر
المبحث الرابع : تبديع المفارق للجماعة المعادي لأهل السنة
الفصل الرابع : صفات من يتكلم في الرجال
المبحث الأول : الإخلاص والتجرد عن الهوى
المبحث الثاني : العلم المبني على الكتاب والسنة
المبحث الثالث : العلم بقواعد الحكم على الرجال
المبحث الرابع : الأدب في العبارة والإنصاف
المبحث الخامس : الورع والخوف من الله تعالى
المبحث السادس : التثبت والتروي

الخاتمة : خلاصة وملاحق
الملحق الأول : عدم التشهير بأهل العلم والفضل
الملحق الثاني : عصمة الأئمةالخاتمة : خلاصة وملاحق
الملحق الأول : عدم التشهير بأهل العلم والفضل
الملحق الثاني : عصمة الأئمة
الملحق الثالث : بدعة نقد العلماء

استهل الشيخ محمد حاج عيسى كتابه بمقالة للعلامة المغربي تقي الدين الهلالي رحمه الله تعالى تلخص كل ما يحس به المحبون للعلم المنصفون لأهله إذا سمعوا بالطعن في عالم من العلماء،قال رحمه الله:

"قرأت في بعض أجزاء البصائر انتقادا موجها إلى رئيس جماعة العلماء وإلى أبي يعلى الزواوي ، فأعجبني ما عليه رجال الإصلاح من محاسبة أنفسهم على النقير والفتيل في أقوالهم والتزام الاعتصام بحبل الله ، وعدم التساهل في كل ما يشم منه رائحة التفرق والانفصام ، ولكنه ساءني أن يوجه مثل ذلك الوخز والهمز إلى رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، إلى رجال لهم من الباقيات الصالحات ما يكفر الزلات التي لا تحتمل التأويل ، فكيف بذلك الشيء الضئيل الذي يحتمل ألف وجه من التأويل ، والحمل على وجه حسن ، ولو صدر مثل ذلك من رجل من عامة الكتاب ليس له ما يشفع له أو يدفع عنه لما ساغ لمن يريد الإصلاح أن يلدغه بذلك العتاب الأليم ، لأن العتاب على ذلك المنوال لا ينتج خيرا ، وإنما ينتج عكس المطلوب ، "فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ"، خذ العفو وأمر بالعرف…
وإذا الحبيب أتى بذنب واحد جاءت محاسنه بألف شفيع "
( 1).




ثم شرع يبين في مقدمة كتابه الأسباب التي دفعته إلى تأليفه وهي ملخصة كالتالي:

1-عظم منزلة الإمام ابن باديس وواجبنا نحوه من الاعتراف بفضله ونشر فضائله وإبراز آثاره الدالة على اتباعه للسنة.
2-العلمانيون والطرقيون كان لهم السبق في الطعن في ابن باديس ودعوته لكن على وجل واستحياء.
3-تجدد التعريض بابن باديس والطعن في دعوته حين ارتفع قرن الطرقيين والعلمانيين في الجزائر.
4- في حين كان يستوجب على ورثة الدعوة السلفية الصحيحة أن يدفعوا موجة الطعن عن العلماء ظهرت طائفة جديدة في ساحة الدعوة السلفية همها تتبع العورات وإسقاط العلماء
5-تأليف كتاب "الرد الوافي على من زعم أن ابن باديس سلفي " حاولت صاحبته أن تجمع فيه ما استطاعت إليه سبيلا من أخطاء للشيخ العلامة ابن باديس، حتى تُعارض أهل العلم الذين يقولون إن ابن باديس من علماء السنة سلفي في عقيدته ومنهجه

لخص الشيخ محمد حاج عيسى لائحة الاتهام المسماة بـ"الرد الوافي على من زعم على أن ابن باديس سلفي" في 24 اتهاما لا أورد منها الآن إلا ما روجه به هداهم الله تعالى-
من ذلك رمي ابن باديس رحمه الله تعالى بالـتأويل عى طريقة الأشاعرة ورميه بإقرار الديمقراطية ورميه بتزكية الإباضية والتعاون معهم....

منهج كتاب "الرد النفيس" :ذكر صاحبه أنه يجمع في كتابه هذا بين الدفاع عن ابن باديس رحمه الله من خلال الرد على التهم التي رمي بها ، وبين التأصيل العلمي من خلال الرد على المنهج التصنيفي الجديد الذي كان تأليف كتاب الرد الوافي ثمرة تطبيقية له.

بعد ذلك ذكر الشيخ محمد حاج عيسى ترجمة مختصرة لابن باديس مع ذكر بعض مواقفه الدعوية
وأنا أحيل إلى بعض المواضيع في هذا الملتقى المبارك تناولت ترجمة ابن باديس وبعض مواقفه



الباب الأول : أصول الدعوة السلفية عند ابن باديس(1)

رأى صاحب "الرد النفيس" أنه من الضروري في مقام مناقشة الطاعنين في العلامة ابن باديس رحمه الله تعالى، توضيح "أصول الدعوة التي كان ملتزما بها في العلم والعمل، وبناء عليها يصح أن يحكم عليه بالاستقامة أو عدمها –ممن هو أهل لذلك -، وليرى كل منصف أن أصوله هي عين أصول أهل السنة والجماعة لا تختلف عنها في قليل ولا كثير..." والمنهج الذي اتبعه في بيان أصول الدعوة السلفية عند ابن باديس أن قسم هذه الأصول إلى أربعة مجموعات أصول العقيدة وأصول الفقه وأصول السلوك وأصول الدعوة والإصلاح فيسرد أولا الأصول المندرجة تحت كل مجموعة ناقلا نصوص بعض العلماء عليها في الهامش (أغلبها نقول عن ابن تيمية) ثم يشرع في إيراد نصوص العلامة ابن باديس الدالة على التزامه بتلك الأصول ومنهجي أنا في عرض الكتاب أن أذكر هذه الأصول وأورد تحت بعضها نصا أونصين مما نقله الكاتب من نصوص ابن باديس مختارا الأدل على المطلوب.

(1)(هذا الباب من كتاب الرد النفيس مطبوع)


الفصل الأول : أصول العقيدة
المبحث الأول : المصادر الأساسية لتلقي العقيدة هي الكتاب والسنة
قال ابن باديس رحمه الله تعالى :« أدلة العقائد مبسوطة كلها في القرآن العظيم بغاية البيان ونهاية التيسير …فحق على أهل العلم أن يقوموا بتعليم العامة لعقائدها الدينية، وأدلة تلك العقائد من القرآن العظيم، إذ يجب على كل مكلف أن يكون في كل عقيدة من عقائده الدينية على علم ، ولن يجد العامي الأدلة لعقائده سهلة قريبة إلا في كتاب الله ، فهو الذي يجب على أهل العلم أن يرجعوا إليه في تعليم العقائد للمسلمين، أما الإعراض عن أدلة القرآن والذهاب مع أدلة المتكلمين الصعبة ذات العبارة الاصطلاحية فإنه من الهجر لكتاب الله وتصعيب طريقة العلم على عباده وهم في أشد الحاجة إليه، وقد كان من نتيجته ما نراه اليوم في عامة المسلمين من الجهل بعقائد الإسلام وحقائقه»الآثار (1/142)
وقال رحمه الله :" وأفادت أن جميع هذا الدين وحي من الله منزل على نبيه وهذا لأن مرجع الإسلام في أصوله وفروعه إلى القرآن وهو وحي من الله وإلى السنة النبوية وهي وحي أيضا لقوله تعالى : وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىوكل دليل من أدلة الشريعة فإنه يرجع إلى هذين الأصلين ولا يقبل إلا إذا قبلاه ودلا عليه ، وكل شيء ينسب إلى الإسلام ولا أصل له فيهما فهو مردود على قائله وقد قال النبي :"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". الآثار (1/370).

المبحث الثاني :حجية أخبار الأحاد في إثبات العقائد
.............................................

المبحث الثالث : التزام الصحة (يروى من أخبار الآحاد في باب العقائد ، وعدم قبول الأحاديث الضعيفة أو الأخبار الإسرائيلية فيها)
قال ابن باديس: « لا نعتمد في إثبات العقائد والأحكام على ما ينسب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم من الحديث الضعيف لأنه ليس لنا به علم»الآثار (1/143)

المبحث الرابع : الالتزام بما كان عليه السلف الصالح
قال ابن باديس رحمه الله تعالى :« اعلموا جعلكم الله من وعاة العلم ، ورزقكم حلاوة الإدراك والفهم، وجملكم بعزة الاتباع وجنبكم ذلة الابتداع ، أن الواجب على كل مسلم في كل مكان وزمان أن يعتقد عقدا يتشربه قلبه وتسكن له نفسه وينشرح له صدره ، ويلهج به لسانه ، وتنبني عليه أعماله ، أن دين الله تعالى من عقائد الإيمان وقواعد الإسلام وطرائق الإحسان إنما هو في القرآن والسنة الثابتة الصحيحة وعمل السلف الصالح من الصحابة والتابعين ، وأن كل ما خرج عن هذه الأصول ولم يحظ لديها بالقبول –قولا كان أو عقدا أو احتمالا -فإنه باطل من أصله مردود على صاحبه كائنا من كان في كل زمان ومكان ، فاحفظوها واعملوا بها تهتدوا وترشدوا إن شاء الله تعالى " الآثار (3/222)

المبحث الخامس : تضليل طريقة المتكلمين
وصرح ابن باديس باعتبار منهج المتكلمين من مظاهر الهجر لكتاب الله تعالى فقال :« نحن معشر المسلمين قد كان منا للقرآن الكريم هجر كثير في الزمن الطويل، وإن كنا به مؤمنين. بسط القرآن عقائد الإيمان كلها بأدلتها العقلية القريبة فهجرناها وقلنا تلك أدلة سمعية لا تحصل اليقين، فأخذنا في الطرائق الكلامية المعقدة وإشكالاتها المتعددة واصطلاحاتها المحدثة، مما يصعب أمرها على الطلبة فضلا عن العامة». الآثار (1/250).
المبحث السابع : تقسيم التوحيد إلى توحيد علمي وتوحيد عملي
قال في بيان التوحيد وأقسامه:« التوحيد هو اعتقاد وحدانية الله وإفراده بالعبادة ، والأول هو التوحيد العلمي والثاني هو التوحيد العملي ، ولا يكون المسلم مسلما إلا بهما»العقائد الإسلامية (66)

المبحث الثامن : التصريح بعقيدة الإثبات والتنزيه في باب الصفات
قال الشيخ رحمه الله تعالى في كتابه "العقائد الإسلامية" مبينا القاعدة الكلية التي يسير عليها أهل السنة والجماعة: « عقيدة الإثبات والتنـزيه، نثبت له تعالى ما أثبت لنفسه على لسان رسوله من ذاته وصفاته وأسمائه وأفعاله، وننتهي عند ذلك ولا نزيد عليه وننزهه في ذلك عن مماثلة أو مشابهة شيء من مخلوقاته لقوله تعالى: وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ (آل عمران 28) تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ (المائدة 116)».

المبحث التاسع : التصريح بالبراءة من مظاهر الشرك
المبحث العاشر : الحكم والتشريع من معاني الربوبية
استدل على ذلك بأنه كلما ذكر الحاكمية أدرجها تحت توحيد الربوبية، ومن ذلك قوله في موضع :"التفكير في عظمة الله وجلاله وجبروته وملكوته وآياته في أرضه وسماواته وجميع مخلوقاته ، والتفكير –أيضا- في أنواع آلائه وعظيم إنعامه على خلقه عامة وعلى الإنسان خاصة بما سخر له منها وما يسر له من أسباب الانتفاع بها ، وبما يوجب له الإيمان بوحدانيته في ربوبيته فلا خالق ولا مدبر ولا مصرف ولا آمر ولا حاكم ولا منعم على الحقيقة سواه ، وبوحدانيته في ألوهيته فلا يستحق العبادة سواه" الآثار (1/29-30). وقال في موضع آخر :" وقد ضلوا بالفعل في ربوبية الله وفي ألوهيته ، ضلوا في الربوبية باتخاذ المشرعين ليشرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ويصدوهم بذلك عما شرع الله ، وضلوا في الألوهية بعبادة غير الله بما لا يعبد به أحد غيره كالدعاء". الآثار(1/417) وانظر العقائد (69).

المبحث الحادي عشر : القول بأن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص
وقال أيضا :« الإيمان في الوضع الشرعي هو قول باللسان وعمل بالقلب وعمل بالجوارح ، فمن استكمل ذلك استكمل الإيمان ومن لم يستكمله لم يستكمل الإيمان » العقائد الإسلامية (48) . وقال في الإيمان الكامل الذي تدخل فيه أعمال الجوارح:« الإيمان يزيد وينقص ، يزيد بزيادة الأعمال، وينقص بنقصانها»العقائد الإسلامية (49). المبحث الثاني عشر : الإيمان بالقدر مع إثبات الاختيار
قال ابن باديس رحمه الله :"وقدر الله تعالى هو تعلق علمه وإرادته أزلا بالكائنات كلها قبل وجودها فلا حادث إلا وقد قدره الله تعالى ، أي سبق به علمه وتقدمت به إرادته ، فكل حادث فهو حادث على وفق ما سبق به علم الله ومضت به إرادته "ثم قال بعد ذلك:" وكما سبق قدر الله للأشياء قبل أن يخلقها ، كذلك كتبها في اللوح المحفوظ قبل خلقها " العقائد الإسلامية (73-74).
وتحدث عن العنصرين الآخرين من عناصر إثبات القدر (الخلق والمشيئة ) في باب التوحيد حيث قال "ومن توحيده في ربوبيته اعتقاد أن العبد لا يخلق أفعال نفسه " ، وقال :" ومن توحيده تعالى في ربوبيته اعتقاد أن العبد لا يخرج في جميع تصرفاته عن مشيئة الله ، غير أن له اختيارا يجده بالضرورة من نفسه ، ومشيئة يجدها كذلك فيما يمكنه من أفعال كان بها مكلفا ، ثم هو لا يخرج بها عن مشيئة الله "العقائد الإسلامية (70).

المبحث الثالث عشر : عقيدة العذر بالجهل
وفيما يأتي نص للشيخ ابن باديس رحمه الله يستفاد منه تبنيه لهذه العقيدة وأنه ليس ممن يسلك مسلك التكفير بالعموم للناس، قال رحمه الله :" ألا ترى لو أن شخصا قام للصلاة بدون وضوء مستحلا لذلك فلما أنكرنا عليه قال إنني لا أعتبر هذه الأفعال والأقوال عبادة ولا أسميها صلاة ، أترى ذلك يجيز فعله ويدفع عنه تبعته؟ كلا ولا خلاف بين المسلمين ، بل قد حكموا بردته إن كان يفعل ذلك ويراه حلالا ، لأنه يكون قد أنكر معلوما من الدين بالضرورة فالداعي لغير الله تعالى يطلب منه قضاء حوائجه قد عبد من دعاه وإن لم يعتبر دعاءه عبادة لأن الله قد سماه عبادة ، وإذا استمر على فعله مستحلا له بعد تعليمه وإرشاده يكون قد أنكر معلوما من الدين بالضرورة وهو أن العبادة والدعاء منها لا تكون إلا لله فيحكم بردته نظير مستحل الصلاة بلا وضوء بلا فارق"الآثار (1/158).
المبحث الرابع عشر الترضي على جميع الصحابة وإثبات الخلافة
ترجمة مختصرة للعلامة السلفي عبد الحميد بن باديس
ولست أنا الذي سميته بالعلامة بل اقرأ ماقاله الشيخ الألباني رحمه الله:"و مما ينكر في هذا الحديث قوله : " ما أبكي شوقا إلى جنتك ، و لا
خوفا من النار " ! فإنها فلسفة صوفية ، اشتهرت بها رابعة العدوية ، إن صح ذلك
عنها ، فقد ذكروا أنها كانت تقول في مناجاتها : " رب ! ما عبدتك طمعا في جنتك و
لا خوفا من نارك " . و هذا كلام لا يصدر إلا ممن لم يعرف الله تبارك و تعالى حق
معرفته ، و لا شعر بعظمته و جلاله ، و لا بجوده و كرمه ، و إلا لتعبده طمعا
فيما عنده من نعيم مقيم ، و من ذلك رؤيته تبارك و تعالى و خوفا مما أعده للعصاة
و الكفار من الجحيم و العذاب الأليم ، و من ذلك حرمانهم النظر إليه كما قال :
*( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون )* ، و لذلك كان الأنبياء عليهم الصلاة و
السلام - و هم العارفون بالله حقا - لا يناجونه بمثل هذه الكلمة الخيالية ، بل
يعبدونه طمعا في جنته - و كيف لا و فيها أعلى ما تسمو إليه النفس المؤمنة ، و
هو النظر إليه سبحانه ، و رهبة من ناره ، و لم لا و ذلك يستلزم حرمانهم من ذلك
، و لهذا قال تعالى بعد ذكر نخبة من الأنبياء : *( إنهم كانوا يسارعون في
الخيرات و يدعوننا رغبا و رهبا و كانوا لنا خاشعين )* ، و لذلك كان نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم أخشى الناس لله ، كما ثبت في غير ما حديث صحيح عنه . هذه
كلمة سريعة حول تلك الجملة العدوية ، التي افتتن بها كثير من الخاصة فضلا عن
العامة ، و هي في الواقع *( كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء )* ، و كنت قرأت
حولها بحثا فياضا ممتعا في تفسير العلامة ابن باديس
فليراجعه من شاء زيادة بيان ." الضعيفة تحت حديث رقم(998).
هذا وقد يقول قائل لكن الشيخ سماه العلامة ولم يسمه سلفي
أقول لا يتصور أن يسمي الشيخ الألباني رحمه الله رجل مبتدع بالعلامة

- المولد والنشأة

ولد عبد الحميد بن باديس في 05ديسمبر 1889 بقسنطينة من عائلة ميسورة الحال تعود أصولها إلى بني زيري التي ينتمي إليها مؤسس مدينة الجزائر بولكين بن منّاد ، تلقى تعليمه الأول بمدينة قسنطينة على يد الشيخ حمدان لونيسي و حفظ القرآن الكريم في صغره .انتقل بن باديس
سنة 1908 إلى تونس لمواصلة تعليمه بجامع الزيتونة ، وبه تتلمذ على يد الشيخ الطاهر بن عاشور ، وتحصّل بعد 04 سنوات على إجازة الزيتونة . ومن تونس رحل إلى الحجاز لأداء فريضة الحج و استقر بالمدينة المنورة أين التقى معلمه الأول حمدان لونيسي و هناك واصل تلقي العلم حتى حاز درجة العالم ، و في طريق عودته إلى الجزائر عرّج على القاهرة و بها تتلمذ على يد الشيخ رشيد رضا .

2- النشاط الإصلاحي


بعد استقراره بقسنطينة بدأ الشيخ عبد الحميد بن باديس مهمته الإصلاحية بعد أن نضج وعيه الإسلامي و تأثر بأفكار الجامعة الإسلامية ، و أدرك أن طريق الإصلاح يبدأ بالتعليم لأنه لا يمكن للشعب الجاهل أن يفهم معنى التحرر و محاربة الاستعمار ، لذلك باشر بن باديس تأسيس المدارس و تولّى بنفسه مهمة التعليم ، و ركزّ على تعلم الكبار بفتح مدارس خاصة بهم لمحو الأمية ، كما اهتم بالمرأة من خلال المطالبة بتعليم الفتيات إذ أنشأ أول مدرسة للبنات بقسنطينة سنة 1918 ، واعتبر تعليم المرأة من شروط نهضة المجتمع لكن تعليم المرأة لا يعني تجاوز التقاليد و الأخلاق الإسلامية .وسع بن باديس
نشاطه ليفتتح عدة مدارس في جهات مختلفة من الوطن بتأطير من شيوخ الإصلاح أمثال البشير الإبراهيمي و مبارك الميلي و غيرهم ...كما ساهم في فتح النوادي الثقافية مثل نادي الترقي بالعاصمة

3- منهجه في الإصلاح

اعتمد بن باديس على عقلية الإقناع في دعوته إلى إصلاح أوضاع المجتمع ، وحارب الطرقية و التصوف الذي أفرز عادات و خرافات لا تتماشى و تعاليم الإسلام الصحيحة ، كما نبذ الخلافات الهامشية بين شيوخ الزوايا و دعا إلى فهم الإسلام فهما صحيحا بعيدا عن الدجّل و الشعوذة ورفض التقليد الأعمى و الارتباط بالإدارة الاستعمارية و قد اختصر مشروعه الإصلاحي في : "الإسلام ديننا ، و العربية لغتنا و الجزائر وطننا." . وقد وقف في وجه دعاة الاندماج و قاومهم بفكره و كتاباته ومحاضراته ، وعبّر عن أرائه في جريدة الشهاب و المنتقد و البصائر و اهتم بن باديس بنشر الثقافة الإسلامية من خلال بناء المدارس و المساجد و توسيع النشاط الدعوي والثقافي والصحافي، لذلك عمل مع أقرانه من أمثال الشيخ البشير الإبراهيمي، العربي التبسّي والطيب العقبي على تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في 05 ماي 1931 وانتخب رئيسا لها إلى غاية وفاته في 16 أفريل 1940، وهو في الواحدة والخمسين من عمره .شارك ضمن وفد المؤتمر الإسلامي سنة 1936 وسافر إلى باريس لتقديم مطالب المؤتمر إلى الحكومة الفرنسية، وبعد العودة ألقى خطابا متميزا في التجمع الذي نظمه وفد المؤتمر بتاريخ 02أوت 1936 لتقديم نتائج رحلته، وقد كان خطاب عبد الحميد بن باديس معبّرا عن مطالب الجزائريين



من الكتب المهمة حول حياة العلامة الشيخ ابن باديس
- عقيدة العلامة ابن باديس وبيان موقفه من العقيدة الأشعرية
- أصول الدعوة السلفية عند العلامة ابن باديس

الشيخ حاج عيسى من طلاب العلم المتفوقين المتميزين البارزين الأقوياء
المتفوقين على أقرانهم
وقد كتب الله له اتمام شرح دروس مصطلح الحديث لطلابه
وبعض مجالس شرح رسالة أدب طلب العلم للعثيمين
أيام كان هو الإمام الخطيب والمشرف على مسجد السنة ببلدية باب الواد بالعاصمة
وكان له أيضا دروس أصول الفقه وغيرها
له عدة مؤلفات ومطويات توجيهية نافعة
شارك في عدة دورات علمية منها الدورة العلمية الأولى لعام 2006 والثانية لعام 2007 والثالثة لعام 2008
والدورة المذكورة في مشاركة الأخ يوسف أعلاه
في مسجد عمر بن الخطاب الذي يشرف عليه قرينه وحبيبه الشيخ أبي جابر عبد الحليم توميات ببلدية رايس حميدو بالعاصمة .
حفظنا الله وإياهم بحفظه
.........
وهو في السادسة والثلاثين من العمر، من مواليد باب الوادي
هداه الله تعالى إلى الاستقامة في شبابه طلب العلم على المشايخ المدرسين في العاصمة آنذاك كالشيخ محمد فركوس والشيخ أبي سعيد
متخرج من كلية العلوم الإسلامية ومتحصل على شهادة الماجستير بمناقشة رسالته المسماة " التصحيح والتوضيح للمنقول عن الشافعي في الأصول " بإشراف الشيخ محمد فركوس
ويحضر الآن أطروحة دوكتوراه في أصول الفقه في كلية العلوم الإسلامية بإشراف الشيخ محمد علي فركوس كذلك
تولى الخطابة ببعض مساجد العاصمة أبرزها مسجد السنة بباب الواد ودرس-ولا يزال- في العديد من مساجد العاصمة الكثير من الفنون الشرعية
وله نشاط في التأليف
من أبرز مؤلفاته:
- عقيدة ابن باديس السلفية وبيان مخالفته للعقيدة الأشعرية
- أصول الدعوة السلفية عند ابن باديس
- إعلام الراغب بحكم درس الجمعة الراتب، .......
- وسلسلة مطويات "في طريق الإصلاح" وصلت إلى خمسين مطوية الآن



و آخر ما صدر له عن دار الإمام مالك فصل جديد بعنوان : منهج العلاّمة الألباني في مسائل التّبديع و معاملة المخالفين بتقريظ الشّيخ الفقيه المتقن أبو سعيد الجزائري
و صدر له : الرّد النّفيــــس على الطّاعن (ة) في ابن باديس











رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا بارك الله فيك/ شكراً لـ جواهر الجزائرية على المشاركة المفيدة:
قديم 2011-06-01, 07:39   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
جواهر الجزائرية
عضو متألق
 
الصورة الرمزية جواهر الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو









جواهر الجزائرية غير متواجد حالياً


افتراضي

شَعْـبُ الجـزائرِ مُـسْـلِـمٌ وَإلىَ الـعُـروبةِ يَـنتَـسِـبْ

مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِـهِ أَوْ قَــالَ مَـاتَ فَقَدْ كَـذبْ

أَوْ رَامَ إدمَــاجًــا لَــهُ رَامَ الـمُحَـال من الطَّـلَـبْ

يَانَشءُ أَنْـتَ رَجَــاؤُنَــا وَبِـكَ الصَّبـاحُ قَـدِ اقْـتَربْ

خُـذْ لِلحَـيـاةِ سِلاَحَـهـا وَخُـضِ الخْـطُـوبَ وَلاَ تَهبْ

وَاْرفعْ مَـنـارَ الْـعَـدْلِ وَالإ حْـسـانِ وَاصْـدُمْ مَـن غَصَبْ

وَاقلَعْ جُـذورَ الخَـــائـنينَ فَـمـنْـهُـم كُلُّ الْـعَـطَـبْ

وَأَذِقْ نفُوسَ الظَّــالـمِـينَ سُـمًّـا يُـمْـزَج بالـرَّهَـبْ

وَاهْـزُزْ نـفـوسَ الجَـامِدينَ فَرُبَّـمَـا حَـيّ الْـخَـشَـبْ

مَنْ كَــان يَبْغـي وَدَّنَــا فَعَلَى الْكَــرَامَــةِ وَالـرّحبْ

أوْ كَـــانَ يَبْغـي ذُلَّـنـَا فَلَهُ الـمـَهَـانَـةُ والـحَـرَبْ

هَـذَا نِـظـامُ حَـيَـاتِـنَـا بالـنُّـورِ خُــطَّ وَبِاللَّـهَـبْ

حتَّى يَعودَ لـقَــومــنَـا من مَجِــدِهم مَــا قَدْ ذَهَبْ

هَــذا لكُمْ عَـهْــدِي بِـهِ حَتَّى أوَسَّــدَ في الـتُّـرَبْ

فَــإذَا هَلَكْتُ فَصَيْـحـتـي تَحيـَا الجَـزائـرُ وَ الْـعـرَبْ

ومن أقواله:

على أهل الحق أن يكون الحق راسخا في قلوبهم عقائد.. وجاريا على ألسنتهم كلمات.. وظاهرا على جوارحهم أعمالا.. يؤيدون الحق كيفما كان وممن كان.. ويخذلون الباطل كيفما وممن كان.
الإمام عبد الحميد بن باديس رحمه الله تعالى، فقد كان الرجل الذي أطاح برؤوس التصوف في أرض الجزائر حيث مسح بهم الأرض وفضح ضلالاتهم وشركهم وعلم الناس العقيدة الاسلامية الصحيحة، وله يرجع الفضل بعد الله تعالى في شحذ همم الجزائريين للثورة على المجرمة الصليبية فرنسا.







رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا بارك الله فيك /شكراً لـ جواهر الجزائرية على مشاركته المفيدة
قديم 2011-06-01, 08:36   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
جواهر الجزائرية
عضو متألق
 
الصورة الرمزية جواهر الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو









جواهر الجزائرية غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة geographe مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك
يا رب واجعلنا من عبادك الصالحين العابدين الخاشعين التائبين يا رب وأحينا مسلمين وتوفنا مسلمين وارزقنا جنات النعيم

الحمد لك يا رب لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وعليكم السلام
جزاكم الله خيرا






رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا بارك الله فيك /شكراً لـ جواهر الجزائرية على مشاركته المفيدة
قديم 2011-06-01, 08:36   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
جواهر الجزائرية
عضو متألق
 
الصورة الرمزية جواهر الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو









جواهر الجزائرية غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *ميمي الشاوية* مشاهدة المشاركة
وفيكم بارك الله اختي الكريمة






رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا بارك الله فيك /شكراً لـ جواهر الجزائرية على مشاركته المفيدة
قديم 2011-06-01, 09:11   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
abedalkader
عضو متألق
 
الصورة الرمزية abedalkader
 

 

 
إحصائية العضو









abedalkader غير متواجد حالياً


افتراضي

السلام عليكم
اولا من انت ياروميو
ولماذا اختر هذا الاسم ام انه من العقيدة الصحيحة

لم تحذر من جماعة الجرح والتعديل يوما
فمالك تسلك هذا الطريق

الشيخ يعرفه القاصي والداني وانت من يعرفك
ماهي مؤلفاتك
اذكر سيرتك
مشايخك
على من تلقيت العلم
الشيخ وقف الند للند للطرقية والمبتدعة
ووقف في وجه مستعمر غاشم
والحمد لله انار طريق الامة
وهاهي تنعم بالاسلام
الااذا جحد جاحد


وبعد ذلك يمكن الكلام
وتابعت مواضيعك
فلم اجد عنوانا يجدر الاهتمام به

المبحث هو من رسالة لي بعنوان "الوسائل الخفية لهدم الدعوة السلفية" يسّر الله إتمامها

وهذا عند اتمامها سيكون هناك كلام اخر
ونحن ننتظر







رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا بارك الله فيك/ شكراً لـ abedalkader على المشاركة المفيدة:
قديم 2011-06-01, 09:44   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
abedalkader
عضو متألق
 
الصورة الرمزية abedalkader
 

 

 
إحصائية العضو









abedalkader غير متواجد حالياً


افتراضي

السلام عليكم

اسمحولي ايها الاخوة
وارجوا من المشرفين عدم حذف مشاركتي هذه ولو لحين

الدعوة السلفية بريئة من دعوة ابن باديس و حسن البنا*
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الشيخ العلامة صالح العبود ـرئيس الجامعة الإسلامية سابقاً ـ في كتابه الرائع " دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية و أثرها في العالم الإسلامي ":

وكلّ تلك الدّعوات والحركات لا تخلو واحدة من سمة تدلّ على عدم ارتباطها بعقيدة الشّيخ دلالة واضحة، فليس في عقيدة الشّيخ شيء من هذه الطّرق الصّوفية ولا الأشعريّة ولا القبوريّة ولا المذاهب السّياسية الّتي تريد التّسلّط ولا النّزعات الثّورية، كلّ ذلك ليس من عقيدة الشّيخ السّلفية، كما هو ليس من عقيدة السّلف الصّالح جميعا في شيء، وما وافقوا فيه الإسلام من أمور، فهذه الموافقة ليست دليلا على أنّهم تأثّروا بالشّيخ كما قرّرنا، وكون أحدهم حجّ مرّة أو مرّتين حتّى لو قابل أحدا من حملة عقيدة السّلف الصّالح، ليس هذا اللّقاء مقتضيّا لتأثّره ما لم يثبت دليل من أدلّة التّأثّر أو صيغة من صيغ التّحمّل والاقتناع، هذا بالإضافة إلى أنّ هؤلاء لا يقولون بأنّهم من أتباع الشّيخ كما قرّرنا، ولا الشّيخ وأتباعه وأنصاره يحتضنون شيئا من هذه الدّعوات بقصد احتوائهم وجعلهم تبعا لهم، ولا يطمئنّون لبعض طرقهم المخالفة، كالنّزعات الصّوفية أو الكلامية أو البدع الأخرى، حتى في تعريف العبادة، فأكثر هؤلاء لا يعرف أنّ العبادة مبناها على الأمر الشّرعي، ولا يعرف أنّ التّوحيد من مقامين : مقام توحيد المعرفة والإثبات، ومقام توحيد القصد والطّلب، ولا يعرف أنّ توحيد القصد والطّلب الّذي هو توحيد الألوهية والعبادة متضمّن لتوحيد الرّبوبيّة ولا عكس، لكن توحيد الرّبوبيّة يستلزم توحيد الألوهيّة، وكثير منهم إذا عرّف التّوحيد إنّما يعرّفه بأنّه توحيد الرّبوبيّة كما ذكرت عن الشّيخ "محمّد عبده" وسائر من تأثّر بالأشاعرة الّذين اشتهر عنهم هذا المنهج في تعريفهم التّوحيد، ومعلوم أنّ الإقرار بتوحيد الرّبوبيّة لا يكفي عن الإتيان بلازمه، وهو توحيد الألوهيّة، وكم من يقرّ بالرّبوبيّة وينكر توحيد الإلهيّة!.. ولعلّ في ذلك كفاية في بيان عدم صحّة الرّأي القائل بأنّ مثل هذه الدّعوات والحركات متأثّرة بالشّيخ ودعوته وحركته وحركة أنصاره من أجل نصرة دين اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وسلّم واللّه أعلم.." اهـ

و من تلك الحركات التي نسبت زورا و بهتانا و خدمة لأعداء المنهج السلفي , الحركة الباديسية في الجزائر ممثلة في جمعية العلماء المسلمين و حركة الإخوان المسلمين في مصر بقيادة حسن البنا , فهاتين الحركتين و ان اختلفتا في ظروف ظهورهما و أهدافهما إلا أن منهجهما كان واحدا و صراطهما الذي هلل له الكثير كان صراطا اعتزاليا عقليا خالصا ممزوجا بالتيار العصرااني ذو النزعة الغربية
و كانت ولادة هذا المذهب على يد الرافضي ثم الماسوني ثم الإعتزالي جمال الدين الأفغاني الذي كان دسيسة على الإسلام فجدد معالم الإعتزال بعد اندراسه و ارسل العنان للعقول القاصرة تعمل في الشرع فهدم و خرب و ترك الإرث لطلابه يسبحون بحمده امثال "محمد عبده" الذي يوصف في دوائر المعارف العربية و الإسلاميى " بالإمام المصلح " و هي إمام ضلالة مازالت أفكاره الهدامة تسري في عقول كثير من المسلمين مجرى الشيطان في الدم.

و هنا أعرض مقاربة بسيطة للمقارنة بين حسن البنا مؤسس أخطر تيار على الإسلام في العصر الحديث و بين ابن باديس المنسوب زورا للدعوة السلفية و المفروض كمرجع "للسلفية "في الجزائر و هو منها برآء و إنما رفعه تيار الجزارة الذي حارب السلفيين طويلاً فلما فشل عظموا ابن باديس و جعلوه من إمام السلفية في الجزائر حتى ينصرف الجزائريون عن السلفية " المستوردة " التي ما هي إلا سلفية الإمام الألباني و الإمام ابن باز رحمهما الله و غيرهم من علماء السنة في الجزيرة و الشام .

نجده في الكثير من القضايا يسلك مسلكهم سواء أعلن ذلك أم لم يعلنه.. ولا ننسى أنّ دعوة الإخوان المسلمين تأسّست سنة (1928م) بينما تأسّست جمعيّة العلماء المسلمين في سنة (1931م)، وقد يكون "ابن باديس" قد تأثّر ببعض جوانب دعوة الإخوان المسلمين دون أن يذكر ذلك لا من قريب ولا من بعيد.. وسواء ذكر أم لم يذكر فإنّ التّشابه بين جمعية العلماء في بعض بنودها وبين الإخوان المسلمين غير خفي على كلّ ذي بصيرة، في حين يمكن القطع بأنّ جمعية العلماء المسلمين لا صلة لها بدعوة "محمّد بن عبد الوهّاب" مهما حاول بعض المفكّرين إلصاق هذه بتلك، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض المفكّرين الّذين يزعمون تأثّر جمعيّة العلماء المسلمين الجزائرييّن بدعوة الشّيخ المصلح العلاّمة "محمّد بن عبد الوهّاب" رحمه اللّه، لم يقدّموا البراهين القاطعة على هذه الدّعوى، وإنّما عمدتهم في ذلك أمور منها :

أ ـ اعتمـادهم عـلى مراجع لا تصلح أبدا كمراجع المستشرقين من أعداء الإسلام الـّذيـن يـريـدون تـشـويه صورة دعـوة "ابـن عـبـد الـوهّاب" بـجـمـيـع الطّـرق والوسائل.. وهم لا يصـلحـون بتاتا لعقـد مثـل هذه المقارنات لأنّهم لم يدرسوا إلاّ بعض الأفكار الإسلاميّة ليس لمصلحة أمّتنا وإنّمـا لتـدمير الإسلام بكلّ ما أُوتوا من قوّة.
ب ـ أنّ هؤلاء المفـكّريـن أنفسهم لديهم انحراف في فهم السّلفية، والسّلفية عندهم هي الـتّديّـن بـالإسـلام فـقط بصـرف النّـظر عـن سلامـة المعـتـقـد وسـلامـة المـنـهـج.. وإلاّ فـكيـف يـفسّر العـاقـل مـقـارنـة "مـحمّد عبده" زعيم المدرسة العقلانيّة "بمحمّد بن عبد الوهّاب" رحمه اللّه مجدّد السّلفية في زمانه ؟.
ج ـ أنّ تـلك الـدّراسـات لـديهـا هدف معيّن وهو تسوية جميع العاملين في الحقل الإسلامي بدرجة واحدة.. وهنـا يـكون الخلط ولا تتّضح المفاهيم فيعتقد النّاس أنّ "حسن البنّا" و"محمّد بن عبد الوهّاب" وجـه واحـد وهـذا واللّه عيـن التّـزوير وعين التّضليل فلا علاقة إذن بين دعوة "ابن باديس" ودعوة "محمّد بن عبد الوهّاب" بناء على كلّ ما قلته آنفـا...



1
المسحة الاعتزالية في الفكر العقلاني لابن باديس
يعيب على المفسرين انصرافهم عن المعنى الحقيقي لكلمتي (المصانع) و (السائحات) و يقول لماذا نفسر المصانع بالتصور لا بمعناها الحقيقي في حين أن المصانع من مستلزمات الحضارة و العمــران و لماذا نفسر السائحين السائحات بالصائمين و الصائمات و لا نفسرها بالرحالين و الرواد الذين يجـوبون البلاد للإطلاع و الاكت شاف و الاعتبار ؟؟






الحرية عند ابن باديس
قول محمد الميلي "ابن باديس و عروبة الجزائر ":
||الحرية|| عند ابن باديس لا تعني حقاً فردياً يمارس في حدود الحاجات و المطالب الفردية و لكنها قبل كل شئ تعني حقاً جماعيا يشمل كل مظاهر الحرية , من حرية المعتقد إلى ممارسة الحقوق السياسية , ..ثم هي بعد ذلك , مرتبطة عنده بمفهوم حضاري هو مفهوم الحضارة العربية الإسلامية .



الوحدة التي بنشدها ابن باديس



ليس تكوّن الأمة يتوقف على اتحاد دمها و لكنه متوقف على اتحاد قلوبها و أرواحها و عقولها اتحادا يظهر في وحدة اللسان و آدابه و اشتراك الآمال و الآلام

عناصر مقومات الشخصية الجزائرية عند ابن باديس :
1-عنصر الأمازيغ الموجود قبل الإسلام
2-عنصر العرب الممتزج في ظل الإسلام
3-نتيجة للعنصرين السابق ذكرهما :
أ –الحضارة الإسلامية
ب- اللغـة العربية
4 – الجوانب الإجابية في المــاضي
5- الجوانب الإجابية في العصر الحاضر
هذه هي عناصر الهوية , جاهلية قومية و عرقية و لا أعرف ما ذا يقصد بالجوانب الايجابية في الماضي هل هي العادات و التقاليد الجاهلية و ما فيها من شرك و عصبية و حميات اما العصرية فابن باديس وهو خريج مدرسة عبده و المعظم لفرنسا "الديموقراطية الحرة " , يدعو لكسر ما يسميه بجمود رجل الدين :" السلفيين " و الأخذ بإجابيات الحضارة الغربية !!!
يقول ابن باديس

إننا نفرق جيدا بين الروح الانسانية و الروح الاستعمارية في كل امة , فنحن بقدر ما نكره هذه و نقارنها , نوالي تلك و نؤيدها . لأننا نتيقن كل اليقين أن كل بلاء العالم هو من هذه و كل خير يرجى للبشرية غنما يكون يوم تسود تلك فلتسقط الروح الاستعمارية و لتندحر و لترتفع الروح الانسانية و لتنتشر )
" نعم ان لنا أن نعتقد أن لنا هذا الوطن الخاص و أوطاناً أخرى عزيزة علينا هي دائماً منا على بال . و نحن فيما نعمل لوطننا الخالص , نعتقد أنه لابد ان نكون قد خدمناها و أوصلنا غليها الفع و الخير من طريق خدمتنا لوطننا الخاص . و اقرب هذه الأوطان إلينا هو المغرب الأقصى و المغرب الذين ماهما و المغرب الأوسط الا وطن واحد لغة و عقيدة و آداباً و اخلاقاً و تاريخاً و مصلحة , ثم الوطن العربي ـــ الإسلامي ثم وطـــن الإنسانية العــام "
يقول حسن البنــأ
" اً : " فنحن لا نؤمن بالعنصرية الجنسية ولا نشجع عصبية الأجناس والألوان ، ولكن ندعو إلى الأخوة العادلة بين بنى الإنسان . "
أهـ . رسالة : دعوتنا في طور جديد .

وهو القائل في اجتماع
رؤساء المناطق ومراكز الجهاد لعام 1364 هـ :
" لقد جاء الإسلام الحنيف يقرر للدنيا أعدل المبادئ وأقوم الشرائع الربانية ، ويسمو بالنفس الإنسانية ويقدس الأخوة العالمية " أهـ .

إلى أن قال :
" فمن دعواتكم أيها الإخوة الأحبة أن تساهموا في السلام العالمي وفي بناء الحياة الجديدة للناس بإظهارهم على محاسن دينكم وتجليه مبادئه وتعاليمه لهم وتقديمها إليهم بعد هذا الظمأ القاسي الذي التهبت به أكبادهم في هذه الحياة المادية الميكانيكية القاسية . " أهـ .

ويقول متحدثاًَ عن حقوق المصريين قائلاً : " ولكنا تركنا ذلك كله وديعة بين يدي الضمير الإنساني العالمي معتمدين علي نبل حلفائنا وصدق وعودهم . " أهـ .

تلاحظون تكرار ألفاظ مثل الأخوة العالمية و المحبة الإنسانية و السلام العالمي عند ابن باديس و البنا
عودوا لدستور منظمة النور البافارية و برتوكولات حكماء صهيون تعرفون معنى تلك الألفاظ و كيف مسخت عقول خريجي المحفل الماسوني الشرقي من أنصار الاعتزالية العصرية
يقول ابن باديس :
(نهضتنا نهضة بنيت على الدين و أركانها فكانت سلاماً على البشرية لا يخشاها – و الله – النصراني لنصرانيته ! و لا اليهودي ليهوديته بل و لا المجوسي بمجوسيته !! )

.
. قول حسن البنا الحصافي : (( فأقرر أن خصومتنا لليهود ليست دينية لأن القران حض على مصافاتهم ومصادقتهم ، والإسلام شريعة إنسانية قبل أن يكون شريعة قومية )) [ الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ : 1/ 409] .
وقال أيضاً : (( إن الإسلام الحنيف لا يخاصم ديناً ولا يهضم عقيدة ، ولا يظلم غير المؤمنين به مثقال ذرة )) ، [ مواقف في الدعوة والتربية : ص 163 ] .



كتب ابن باديس و بمناسبة ذكرى المولد النبوي ! في جوان 1936 مقالاً بعنوان : " محمد رجل القومية العربية " !!
و قد ختم مقاله هذا بالآتي : "هذا هو رسول الإنسانية و رجل الأمة العربية الذي نهتدي بهديه , و نخدم القومية العربية خدمته و نوجهها توجيهه , و نحيى لها و نموت عليها و ان جهل الجاهلون و خدع المخدعون و اضطرب المضطربون "!
القومية العربية و العروبة هو تيار قادته الحركات "الوطنية التقدمية " و رفعته الأحزاب لتحررية العربية "الماسونية " من ناصرية و بعثية و اشتراكية ووطنية و يسارية و إسلاموية حركية و غيرها
القومية العربية كانت صنعت في مخابر الماسون الأوائل و الخدعة القومية ظهرت لأول مرة في أوربا حيث مزقت الأوربيين بعد مؤتمر وستلفانيا الذي أخرج الدويلات القومية و مهد لظهور الفاشية و الشيوعية و غيرها
النظرية القومية تهدف أساسا لتفكيك البناء الديني و اسناد الامم لأعراقها حتى تتفرق إلى شيع لا تعرف طريقا و لا مخرجاً
القومية العربية عزلت الإسلام و روحه التوحيد الذي جمع السلمين و أخرجت العروبة و هكذا استبدلت الأمة الإسلامية بالعربية كما ترون اليوم

التفسير العقلاني

ينكر على مفسري السلف الذي يسميهم التقليدين تفسيرهم للمصانع بالقصــور و مجاري المياه , و للسائحين و السائحات بالصائمين و الصائمات , و يؤكد أم المقصود بالمصانع هي "المعامل" ! و ان المقصود بالسائحين هم طالرواد و الرحالون للاطلاع و الاكتشاف "!
لأن فائدة السياحة قد تكون "أتم و أعم من فــائدة بعض الركوع و السجود " !!!
أن ذم المصانع في الآية لا لذاتها و لكن سببه تشييدها على القسوة " من محامد المصانع أن تشاد لنفع البشر و رحمتها و من لوازم ذلك ان تراعى فيها حقوق العامل على أساس أنه انسان لا آلة " سبب الذم إذا هو استغلال "المعامل"للإنسان و تسخير العامل !
و قضية الاستغلال تبرز التأثر بالاشتراكية عند ابن باديس

قال ابن باديس ما يلي :

» فأبو ذرّ بمذهبه هذا في المال كان شاذّا بين الصّحابة رضيّ اللّه عنهم مخالفا لإجماعهم، ولم يتعرّضوا له في نظره واجتهاده إلاّ عندما خشوا من بثّه الفتنة على النّاس، وقد كان أبو ذرّ بمذهبه الشّاذ هذا أوّل اشتراكي في المال من المسلمين في أوّل عصور الإسلام وإن لم يعمل بمذهبه في سائر عصوره


ابن باديس يقسم الإسلام إلى إسلام تراثي و إسلام ذاتي

يقول " الإسلام الوراثي حفظ على الأمم !! الضعيفة المتمسكة به و خصوصا العربية منها شخصيتها و لغتها و شيئا كثيرا من الأخلاق ترجح به "
حقيقة الإسلام السياسي عند ان بــاديس
قال ابن باديس عــام 1939 "و الله لو طلبت مني فرنسا أن أقول لا إله إلا الله ما قلتها " !
لو كان يعرف ابن باديس معنى لا إله إلا الله و حرمتها لما قال ذلك
منهج التجميع و التكتيل
" أما موقف الجمعية مع خصومها , فإنها تعلم أن الأمة اليوم تجتاز طوراً من أشق أطوارها و أخطرها , فهي تتناسلى كل خصومة , و تعمل لجمع الكلمة , و توحيد الوجهة , "

بتصريح الشّيخ "الطّيب العقبي" الّذي ذكر في ما يلي : » حقّ الانتساب إليها"الجمعية" كعضو مؤيّد، فتأسّست وهي تشتمل على المصلحين والطّرقيين والمالكيين والإباضييّن لم ينظر فيها إلى مذهب دون آخر ولا إلى طريقة دون غيرها :"""


كتب ابن باديس يصف الحفلات الموسيقية !! التي كانت تقيمها الجمعيات الفنية
".و خطب مؤسس هذه المجلة فذكر الفن في نظر الإسلام و الفنون في التاريخ الإسلامي و حاجة الأمة في رقيها إلى العلم و الفن !! كحاجتها إلى الأدب الذي هو التعبير عنها بالأساليب الفنية البليغة و شكر الجمعية ورئيسها و الفرقة الموسيقية !! و رئيسها و جملة الحاضرين المؤيدين لها و انتهت الحفلة ! عند منتصف الليل !!! و افترق الناس فرحين بما رأوا مستبشرين للنهضة الفنية بالخير " انتهى بشكله و رسمه !

هكذا كانت سهرات الجمعية إبان الاحتلال الفرنسي , سهرات فن و دلع حتى منتصف الليل ثم تتفرق جمع السادة العلماء مستبشرين بنهضة فنية عظيمة و لعمرك ايما إصلاح أجزل من هذا ؟؟
علاقة البنا بالفنانين



كما كوَّن البنا علاقةً بالفنانين الذين تيسَّر له الوصول إليهم، فقد كان يتعامل مع الفنانين بروح أخرى غير ما كان يتعامل بها معظم إسلاميِّي عصره، من روح المقاطعة وعدم إقامة أي علاقة معهم، ولا حتى الحرص على السلام عليهم، بل السخرية أحيانًا والتنقُّص من امتهانهم للتمثيل، على عكس البنا رحمه الله، فقد أقام البنا علاقاتٍ مع الفنَّانين، تركت أثرًا طيبًا عن دعوة الإخوان في نفوسهم، سواءٌ كانت العلاقة بلقاءٍ عابرٍ لا يفوته فيه غرسُ معنًى من معاني الإسلام الحسنة، أو بإقامة علاقة توادّ وتودُّد معه، أو بظهور الدعوة أمامه بمظهر لا يدعوه للريبة من حملتها.. أذكر من هؤلاء الفنانين ثلاثة فقط، هو ما وصلتُ إليه من خلال بحثي وتنقيبي في هذا الأمر، إضافةً إلى أعضاء فرقة مسرح الإخوان المسلمين من الفنانين.

ديلكتيك التاريخ الماركسي والصراع الفلسطيني في الفكر العقلي الباديسي

يقول ابن باديس

"هذه الأمة العربية تربط بينها ــ زيادة على رابطة اللغة ــ رابطة الجنس و رابطة التاريخ و رابطة الألم و رابطة الأمل , فالوحدة الادبية متحققة لا محالة , و لكن هل بينها وحدة سياسية ؟ "
القضية الفلسطينية ...خصومتنا ليست مع اليهود
" ...فلست الخصومة بين كل عرب فلسطين و يهودها , و لا بين كل مسلم و يهودي على وجه الارض و بل الخصومة بين الصهيونية والاستعمار الانجليزي من جهة و الإسلام و العرب من جهة اخرى "

و الصهوينية غير اليهودية مصطلح تتوارثه المدرسة الاعتزالية الداعيى للإخوة العالمية ففقرقوا بين اليهود و الصهيونية و هي منهج الدكتور المسيري الإخواني حامل لواء الدفاع عن اليهود في الفكر الإسلاموي العصراني , فكر عقلاني صرف مصادر تكوينه جامعات الغرب الملحد و عصارة فكر التنوير "الشيطاني"الأوربي



التيار العقلاني : كتابات الأفغاني و الكواكبي و محمد عبده و شكيب أرسلان !!

و قد أكد ابن باديس أنه "يحترم الإنسانية في جميع أجناسها و أديانها "


تمجيد اليهودي كمال أتاتورك و طعن في خلفية المسلمين و علمائهم
يقول ابن باديس
"فأين هو الإسلام من هذه الكليشيات كلها ؟ و أين يبصره مصطفى الثائر المحروب و المجاهد الموتور !! لقد ثار مصطفى كمال حقيقة ثورة جامحة جارفة , و لكنه لم يثر على الإسلام , و إنما ثار على هؤولاء الذين يسمون مسلمين !! "الشهاب نوفمبر 1938
و يقول بمناسبة وفاة مصطفى أتاتورك
" ختمت أنفاس أعظم رجل عرفته البشرية في العصر الحديث , و عبقري من أعظم عباقرة الشعب ! ..هو مصطفى كمال بطل غاليبولي في الدردنيل وبطل سقاربا في الاناضول و باعث تركيا من شبه الموت إلى حيث هي اليوم من الغنى و العز و السمو !!"
" لقد ثار مصطفى كمال حقيقة ثورة جامحة و لكنه لم يثر على الإسلام و إنما ثار على هؤولاء الذين يسمون بالمسلمين فالغى الخلافة الزائفة !!
موقف ابن باديس من الفرنسيين

وقال الشّيخ "ابن باديس" رحمه اللّه مخاطبا الشّعب الجزائري في موطن آخر: "أيّها الشّعب الكريم : كنّ ـ كلّك ـ مع الحكومة الفرنسوية الممثّلة للشّعب الفرنسي الدّيموقراطي أصدق تمثيل ـ كُنّ كلّك ـ ضدّ كلّ متعصّب ضدّ أيّ جنس وأيّ دين.. كُنّ متّحدا فبالاتّحاد تبلغ غايتك الشّريفة الإنسانيّة ـ كنّ مستيقظا، منظّما لتبرهن على أنّك شعب لا تريد إلاّ العيش والحرية والسّلام.. ارفع عقيدتك بالاحتجاج ضدّ جميع الّذين يستعملون العنف والقسوة والأساليب الشّيطانيّة الخفيّة ليحدثوا الفتنة والشّغب ضدّ فرنسا والجزائر.. ناد من كلّ قلبك : لتحيا
الجزائر ـ لتحيا فرنسا الشّعبية.. ليسقط الظّلم والاستعباد! ليسقط أضداد الأجناس وحريّة الأديان والأفكار
،
وهو ينصح الجزائري بوصايا متعددة : "
حافظ على مبادئك السّياسية، ولا سياسة لك إلاّ سياسة الارتباط بفرنسا.


أسوق كلام الشّيخ "ابن باديس" الدّال دلالة واضحة على مجاملته للإباضيّة وعدم تبيينه لانحراف هؤلاء، حيث قال وهو يصف إحدى جولاته إلى مدينة بسكرة ما يلي : (في شعبان الماضي عقدنا رحلة إلى بسكرة النّخيل لتركيز شعبة جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريين بها، وزيارة مدرسة الإخاء الّتي أسّست حديثا ـ فلقينا بالمحطّة الشّيخ الأمين العمودي كاتب الجمعيّة ورئيس الشعبة، والشّيخ "محمّد خير الدّين"، والشّيخ "محمّد الطّرابلسي"، والشّيخ "بلقاسم البسكري" المدرّسين بالمدرسة في جمع غفير من فضلاء السّادة البسكريين) تمّ وصف المدرسة بما يلي :

(من أعظم ما يدخل السّرور عـلى قلب المسلم، أن يرى إخوانه المسلمين يمثّلون معنى الأخوّة الإسلاميّة تمثيلا عمليًا مثل ما شاهدته ببسكرة من مالكيتها وإباضيّتها، فجماعتهم واحدة، ورأيهم واحد وشوراهم في المصالح العامّة واحدة، وما تنطوي عليه القلوب لابدّ أن يظهر على الأقوال والأعمال، فاهتداء السّادة البسكريين ـ مالكيّة وإباضيّة ـ إلى تسميّة مدرستهم بمدرسة الإخاء هو أثر ممّا تنطوي عليه قلوبهم من معنى الأخوّة الصّحيح الّتي ربطها بها الإسلام، ونشاهد روح التّضامن والتّآخي بادية في إدارة المدرسة من الجانبين، وفي التّعليم بها كذلك وفي الأبناء المتعلّمين من المالكيّة والإباضيّة الممتزجين ببعضهم ليشبّوا على ذلك التّآخي وذلك الإتّحاد..

. قال محمود عبد الحليم : (( وكنا نذهب جميعاً كل ليلة إلى مسجد السيدة زينب ، فنؤدي صلاة العشاء ، ثم نخرج من المسجد ، ونصطف صفوفاً ، يتقدمنا الأستاذ المرشد ( حسن البنا ) ، ينشد نشيداً من أناشيد المولد النبوي ، ونحن نردده من بعده في صوت جهوري جماعي يلفت النظر )) [ الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ : 1/109 ] .
. قول عباس السيسي : (( دعا الإخوان المسلمون بالإسكندرية إلى الاحتفال بذكرى طولد رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفل يحضره فضيلة المرشد العام حسن البنا بمسجد نبي الله دانيال ... وبدأ الأستاذ المرشد حسن البنا محاضرته ، ثم دخل في موضوع الذكرى ، فقال : نحيي ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومن حق الناس جميعاً مسلمين وغير مسلمين أن يحتفلوا بهذه الذكرى المباركة ، فرسولنا عليه الصلاة والسلام لم يأت للمسلمين فقط )) [ في قافلة الإخوان المسلمين : 1/48 ] .



قال الشيخ العلامة محمد أمان الجامي رحمه الله في معرض رده على سؤال حول منهج سيد قطب :
» علماء الكلام يقال لهم أهل العقل، وأصحاب العقل، وتجدّدت العقلانيّة الجديدة الّتي اتّخذت مقرّا في الولايات المتّحدة اليوم، جميع الأحاديث الّتي تتعلّق بالأمور الغيبيّة، ولا يكفي عند العقلانيين صحّة الحديث من حيث الإسناد، بل القاعدة عندهم من عرض الأحاديث الصّحيحة وخصوصا الّتي تتحدّث عن الدّجال والمهدي والجنّة والنّار لابدّ من عرضها على العقول، عقول من؟.. عقول العقلانيين لا.. الـنّاس العاديين مثلنا ؟.. ما وافقت عليه عقول العقلانيين قُبِل وإلاّ فَرُدَّ.. أوّل العقلانيين وإمامهم الّذي ردّ هذه الأحاديث كلّها بعد أن عاش في فرنسا فترة طويلة رجع إلى الشّرق الإسلامي كما يقولون، يقول ذهبت هناك إلى أوروبا فوجدت أنّ هناك إسلامًا بلا مسلمين إسلاما مجسّدا، ورجعت إلى بلاد المسلمين فوجدت مسلمين بلا إسلام يعني، نحن مسلمون بلا إسلام وهناك إسلام مجسّد بلا مسلمين في أوروبا.. أيّها الشّباب لا تعيشوا اليوم في البادية، الدّنيا مفتّحة، ماذا في أوروبا غير الخمور والفسوق، ولكن السّذج يقولون : لا يخلفون الميعاد..ولا يتلاعبون في الأسعار، وإذا رأوا بائعا يقول: بعشرة ثمّ ينزل إلى ثمانيّة يستغرب يقول لي والبائع يقول : أنا لست أوروبيّا أو لست خَواجة.."خواجّة" هو الّذي يلتزم بقول واحد، هذا الكلام فيه خطورة :
أوّلا : التّسعير الّذي يلتزم به الأوروبيّون، ويعتبر هذا المسكين أنّ ذلك هو الإسلام بلا مسلمين ليس في الإسلام "التّسعير"، المسعّر هو اللّه لو أنّ صاحب هذا الدّكان باع بعشرة ريال وذاك بثمانية والآخر بسبعة، الإسلام لا يعيب هذا، هم يعيبون هذا، ولذلك يقولون وجدنا في أوروبا إسلاما بلا مسلمين ماذا وجدوا ؟!.. وهل تعرفون من قال هذا ؟ وأتباعه يعتبرون هذا عبقريّة.. عبقريّة الإمام الأعظم، الإمام الكبير "محمّد عبده"، الّذي يقول هذا الكلام هو رئيس العقلانييّن الموجودين اليوم، ومؤسّس العقلانيّة، وهو الّذي ينكر هذه الأشياء، وهذا المؤلّفالّـذي يشيـر إلـيه السّائـل إن هـو إلاّ تلمـيذ تتـلمذ على تلاميذ "محمّد عبده"، فلنكن صرحاء لبراءة الذّمة بأنّ العقلانيين كتبهم منتشرة اليوم، يحاربون الإسلام حربا شعواء في أصول الدّين، وفي الفروع، بدعوى لا بدّ من عرض الأحاديث على العقل طالما عُرف الكتاب والكاتب.. وكما يقولون إذا ظهر السّبب بطل العجب. وإنّما نصيحتنا لشبابنا أن يكتفوا في سنّهم وفي علمهم هذا وفي مستواهم هذا، أن يكتفوا بالكتب المعروفة والمعروف مؤلّفوها بسلامة العقيدة وبسلامة المنهج حتّى ينضجوا، ولا ينبغي لهم أن يقرأوا كلّ ما وقع في أيديهم لأنّ بعض هؤلاء العلمانييّن قد يحسن بهم الظّن كثير من النّاس، ومن الكتّاب ومن طلاّب العلم ويقعون فريسة لحسن الظّن بهم لذلك طالما توجد كتب سليمة من حيث المنهج وكتب سلمت عقائد مؤلّفيها، لستم في حاجة إلى أن تقرأوا في كلّ هذه الكتب، نصيحتي لكم أن تقتصروا في هذا المستوى على الكتب السّليمة ثمّ تتوسّعوا مع التّقدم في السّن والعلم وباللّه التّوفيق وصلّى اللّه على نبيّنا محمّد وآله وصحبه وسلّم.."«

يتبع بإذن الله ...


* هذا المبحث هو من رسالة لي بعنوان "الوسائل الخفية لهدم الدعوة السلفية" يسّر الله إتمامها

واسمحولي وتقبلوا تحياتي

نقلا عن موقع انا المسلم
لاحد الاعضاء يقول انا سلفي جزائري
اليكم







رد مع اقتباس
قديم 2011-06-01, 09:48   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
abedalkader
عضو متألق
 
الصورة الرمزية abedalkader
 

 

 
إحصائية العضو









abedalkader غير متواجد حالياً


افتراضي

واليكم
رد
احد اعضاء ذاك المنتدى

يسمى ابوهارون الكويتيأصلا سب المخالفين و الطعن فيهم هي الدعوة إلى الله عندهم !! .. لهذا لا يقال ليس لهم مجهود في الدعوة إلى الله ... !! ... و كذلك لهم مجهود عظيم في تعبيد الناس و تعظيم ولي الأمر و محاربة الخوارج و المظاهرات و الثورات و المقاطعات !! ...




من باب الإنصاف : القوم لهم مجهود عظيم في محاربة الشرك و البدع ...







رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا بارك الله فيك/ شكراً لـ abedalkader على المشاركة المفيدة:
قديم 2011-06-01, 09:52   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
abedalkader
عضو متألق
 
الصورة الرمزية abedalkader
 

 

 
إحصائية العضو









abedalkader غير متواجد حالياً


افتراضي

ورد
عضو اخر يسمى
السيف والخنجرسلفي الجزائري جزاك الله خير وثبتك على الايمان وطاعة الرحمن والحقيقة أن رسالتك هذه موجعة لأهل البدع والأهواء فبارك الله فيك وفي علمك وفهمك وأسأل الله لك الإخلاص في الأقوال والأفعال..


أما هارون الكويتي..


فأول كلامه ينقض لآخره..قال ((و كذلك لهم مجهود عظيم في تعبيد الناس و تعظيم وتعظيم ولي الأمر....))

وفي الأخير قال من باب الإنصاف(( القوم لهم مجهود عظيم في محاربة الشرك و البدع ...
لاتعليق... فالكلام واضح ..كيف يعبدون الناس وفي نفس الوقت يحاربون الشرك..

للتوضيح أن القوم متذبذبون ويهرفون بما لا يعرفون..وهذه شهادة من جاهل سقيم الفهم..

سلام







رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا بارك الله فيك /شكراً لـ abedalkader على مشاركته المفيدة
قديم 2011-06-01, 13:45   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
*زينب*
عضو مميّز
 
إحصائية العضو









*زينب* غير متواجد حالياً


افتراضي







رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا بارك الله فيك /شكراً لـ *زينب* على مشاركته المفيدة
قديم 2011-06-01, 16:10   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
لقاء الجنة
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية لقاء الجنة
 

 

 
إحصائية العضو









لقاء الجنة غير متواجد حالياً


افتراضي







رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا بارك الله فيك /شكراً لـ لقاء الجنة على مشاركته المفيدة
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الحمدي, العلامة, باديس..., عقيدة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 09:28

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
2006-2013 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)
Protected by CBACK.de CrackerTracker