بَـٍحْـث حًـوٍلَ فـًن المـسرح ===> سَآعٍدُونٍيِ أَحْتآجًه أليًوٍم - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات التعليم الثانوي > منتدى تحضير بكالوريا 2015 > منتدى تحضير بكالوريا 2015 - الشعب آداب و فلسفة، و اللغات الأجنبية > قسم اللغة العربية و آدابها

 

الجلفة إنفو  ثاني أغلى موقع الكتروني في الجزائر  حسب دراسة أمريكية

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-04-03, 21:28   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
staifia
عضو محترف
 
الصورة الرمزية staifia
 

 

 
إحصائية العضو









staifia غير متواجد حالياً


B8 بَـٍحْـث حًـوٍلَ فـًن المـسرح ===> سَآعٍدُونٍيِ أَحْتآجًه أليًوٍم

أريد بحث حول فن المسرح ... تعريفه ..أنواعه.. خصائصه... اليوم بليييز ميرسي







 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية
قديم 2011-04-03, 21:52   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
staifia
عضو محترف
 
الصورة الرمزية staifia
 

 

 
إحصائية العضو









staifia غير متواجد حالياً


افتراضي

أين أنتم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







رد مع اقتباس
قديم 2011-04-03, 22:18   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
staifia
عضو محترف
 
الصورة الرمزية staifia
 

 

 
إحصائية العضو









staifia غير متواجد حالياً


افتراضي

svp aidez moi ...c trés importante ... je ss en attente de vous







رد مع اقتباس
قديم 2011-04-03, 23:29   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عزّالدّين
عضو مشارك
 
إحصائية العضو









عزّالدّين غير متواجد حالياً


افتراضي

فن المسرح، وتاريخه

المقدمة:
كان المسرح وما يزال هو النقطة التي يبدأ منها، عادة، انطلاق الشرارة نحو الثقافة والتطور والمساعدة في تطوير المجتمعات، والوصول إلى حال أفضل. وعلى مر الأزمان خضع للتحوير والتشكيل سواء كان ذلك في شكل خشبته، أم في شكل العروض التي تمثل داخله، بل إن دور التمثيل نفسها كانت موضعاً للتغيير والتبديل، فقدم الأدب المسرحي في الميادين، وخارج المعابد، وداخل الكنائس، ومرّ بمراحل كثيرة حتى أقيمت له دور التمثيل الحالية.

نشأة المسرح:
نشأت الدراما، أي المسرحية، من الاحتفالات والأعياد "الديونيزية" Dionysus، ومن الطقوس والرقصات والأناشيد التي كانت تُنشد، ومن المواكب التي كان يقيمها اليونانيون القدامى، وكان المكان المُعد لتلك الحفلات يسمى مسرحاً.

المسرحية، أو الدراما العالمية الحالية، وهذا المسرح الجماعي الذي نعيش فيه من الرقص البدائي إلى التمثيلية الحديثة التي تشبه العرض الصحفي، ومن الطقوس الدينية إلى التمثيل الدنيوي، ومن المأساة اليونانية إلى خطافات الصور المتحركة، كل ذلك في مظاهره المربكة المحيرة يسجل لنا تعريفات عن المسرح وعن المسرحية أو الدراما، وإذا استطاع أحدنا أن ينشر صورة للمسارح المختلفة التي تمثل فوقها الحياة، لأدرك من فوره أنه لا يمكن أن يهتدي إلى التعريف الجامع المانع، الذي يتسع للتعبير بالكلام عن عناصر الفن وطرزه، وأحواله، وعن مظاهر الحياة المسرحية والتمثيلية واتجاهاتها. إن الفن المسرحي هو الفن الذي تلتقي عنده جميع الفنون، إذ ليس بين الفنون فن كفن المسرح استطاع أن يصل موهبة الخلق الفني الغامضة بموهبة التلقي والاستقبال.

أنواع المسرح:
وأهمها المأساة tragedy، الملهاة comedy، والمسرحية الهزلية farce، والمسلاة entertainment play (وهي مسرحية قصيرة يغلب عليها الرقص والغناء لشغل الجمهور في أثناء العروض الرئيسية أو قبلها)، ومسرحية المعجزات miracle play (التي تمثل مشاهد من حياة الأولياء والقديسين ومآثرهم)، ومسرحية آلام المسيح passion play التي تصور الأيام الأخيرة من حياة المسيح)، ومسرحية الأسرار المقدسة mystery play، (التي يصدر مؤلفوها فيها عن قصص الكتاب المقدس)، وغيرها.

وثمة فضلاً عن هذه الأنواع المتصلة أساساً بالشكل اليوناني والتي تعدّ تطويراً له، أنواع أخرى كمسرح النو، والكابوكي اليابانيين، ومسرح خيال الظل التركي والعربي، وشعر التعزية الفارسي وغيرها. وعلى الرغم من وجود ظواهر مسرحية عديدة في الأدب العربي القديم فإن المسرحية في الأدب العربي الحديث مستلهمة أساساً من التجربة الأوربية بعيد المواجهة العربية - الأوربية في منعطف القرن التاسع عشر أكثر مما هي تطوير لهذه الظواهر القديمة.



رسالة المسرح:
المسرح ليس مجرد وسيلة ترفيهية، وإنما يتخطى دوره ذلك. ففي فترات عظمته جاهد كتابه وممثلوه ومخرجوه، في اكتشاف نواحي الجمال فيه؛ ففن المسرح يعتمد في جوهره على حصيلة المعرفة في شمولها العام، وعلى قدرة الإنسان على الاستكشاف والتعجب والتأمل.

كان المسرح عند الإغريق مظهراً دينياً، وعند الرومان ما يشبه المتعة الرخيصة، التي يتكفل بها الرقيق من أجل الترفيه عن مالكيهم، وكان للكنيسة في عهدها الأول شراً ينبغي استئصاله، غير أن الكنيسة عادت بعدها بعدة قرون، تحتضن مسرحيات الأسرار والمعجزات، كما بات جمهور اليوم يسترجع الأعمال الجيدة للمسرحي اليوناني "سوفوكليس Sophocles"، والإنجليزي "وليم شكسبير William Shakespeare"، والسويدي "أوجست سترندبرج August Strindberg"، بتقديس، ويظن بعض النقاد أن هؤلاء الكتاب، ليسوا بشراً عاديين.

إن المسرح بسبب إسهامه في تلبية احتياجات الإنسان الجمالية والذهنية، وبسبب نوع الجمهور الذي يرتاده، وبسبب الرابطة الوثيقة، التي تربط جمهوره بممثليه، ثم بسبب مختلف القيم الأخرى، لكل هذه الأسباب يبدو مقدراً له أن يعيش بضعة آلاف أخرى من السنين. وحتى لو كتب للمسرح المختلف أن يحقق تنبؤات المتشائمين القديمة، ويحل به الموت فسوف يبقى المسرح التربوي حقلاً طبيعياً للتدريب، ونقطة انطلاق للطالب، في أي فرع من فروع الفنون المسرحية، إذ إن المسرح الحي هو الجذر، الذي تولدت عنه بقية الفروع الأخرى.

وإذا كانت النهضة المسرحية تعتمد على البحوث والدراسات والتجارب، في مجال الفنون والآداب المسرحية فإن الثقافة المسرحية تضيف كذلك التعريف بالتراث المسرحي، بما تقدمه من مؤلفات وترجمات تهم المتخصصين والعامة، على السواء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

فن المسرحية:
اختلفت الآراء حول شكل مسرحنا العربي المعاصر: هل هو شكل عربي، أم أوربي؟!.

ولكن بعد مناقشات كثيرة حول هذا الموضوع، أجمع الباحثون على أن فن المسرح لم يعرفه العرب



في القديم وذلك لأسباب منها:

1- الترحال الدائم للعرب وضعف الإحساس بالاستقرار، والمسرح ظاهرة تتطلب الاستقرار .

2- أن اللغة العربية بقوالبها الشعرية الفائقة لا تلائم المسرح الذي يحتاج إلى لغة الحياة اليومية.

3- أن الوضع السياسي للمجتمع العربي لم يكن يشجع هذا الفن الذي هو فن جماهيري في الأساس، وله صفة نقدية أصيلة.

4- أن وثنية الجاهلية كانت وثنية سطحية لم تتمخض عن طقوس تؤدي إلى نشوء فن التمثيل كما حدث عند الإغريق القدماء وكاد يحدث عند المصريين القدامى لولا غلبة روح المعبد عليه.

ولكن متى عرف العرب المسرح المكتوب؟

أجمع الباحثون على أن المسرح العربي المكتوب لم يقم إلا في حوالي منتصف القرن

الماضي (1847).

من رواد المسرح:
1- مارون النقاش:

يؤرخ لبداية المسرح العربي المكتوب بعام1847، وهو العام الذي كتب فيه مارون النقاش أول عمل مسرحي له تحت عنوان البخيل) وقد قام بعرضه في بيته ببيروت، ثم سرعان ما أتبع هذا العمل بعمل ثان تحت عنوان أبو الحسن المغفل أو عصر هارون الرشيد) وقد قام أيضا بعرضه في بيته بيروت. أما عمله الثالث فقد كان تحت عنوان: (الحسود السليط) وقد عرضه في مسرح بسيط بناه بجوار بيته عام 1853م.

وقد كان مارون النقاش متأثرا كثيرا في أعماله المسرحية وفي رسم شخصياته بالكاتب الفرنسي مولـــيير.











2- أحمد خليل القباني:

رائد المسرح الغنائي العربي، فقد كان أول من أدخل الأغنية إلى المسرح، فأصبحت الأغنية جزءا من المسرحية.كتب القباني ثلاثين مسرحية مستوحاة من التاريخ فيما عدا واحدة وهي مسرحية (متريدات) مترجمة عن الفرنسية للكاتب الكلاسيكي راسين .





3- يعقوب صنوع ( موليير مصر):





أنشأ يعقوب صنّوع مسرحه في الهواء الطلق على منصة مقهى موسيقي كبير بحديقة الأزبكية بالقاهرة عام 1870م، ومن أهم إضافاته وأعماله للمسرح: إدخال العنصر النسائي للتمثيل بدلا من قيام الرجل بالدورين. وقد دعاه الخديوي إسماعيل لعرض مسرحياته على مسرح الخديوي الخاص بقصر النيل، فقام بعرض ثلاث روايات من الكوميديا الاجتماعية وهي : البنت العصرية، والضرتين، وغندور مصر، فلقبه الخديوي بموليير مصر .



بدايات الكتابة المسرحية:
لقد بدأت الكتابة المسرحية أولا باستيحاء المسرح الفرنسي والإيطالي والأخذ عنهما، مع إجراء بعض التعديلات التي تتقارب مع ذوق الجمهور وثقافتهم، وقد ظهرت بعض الأعمال المسرحية المؤلفة، ولكن كان مؤلفوها متأثرين بالأسلوب الأوربي في رسم الشخصيات أو تطور الأحداث أو غيرها من أساليب الكتابة المسرحية، وقد استمرت هذه البدايات هكذا إلى ما يقرب من ثلاثة أرباع القرن تقريبا.





وقد لا يسمح المجال هنا لذكر كل الأعمال المسرحية المستوحاة من الغرب أثناء المراحل الأولى لبدايات المسرح العربي،ولكن لا بأس من ذكر محاولة في هذا المجال وهي مسرحية السيد ) لكورني، فقد ترجمها محمد عثمان جلال وقدمها للمسرح تحت عنوان (السيد)، ثم تناولها شاكر عازار تحت عنوان( تنازع الشرف والغرام) وقدمها للمسرح ، ثم تناولها نجيب حداد تحت عنوان (غرام وانتقام )، ثم توالت ترجمتها فيما بعد عشرات المرات.







الاقتباس والترجمة عن اللغة الإنجليزية:

لقد جاء الاقتباس عن اللغة الإنجليزية متأخرا ، وتحتل أعمال شكسبير مكان الصدارة في هذا المجال، فقد كانت أول مسرحية تقدم على خشبة المسرح العربي هي: روميو وجوليت عام 1891، ثم هاملت عام 1905، ثم عطيل 1908.

لقد اعتمد المسرح العربي في بداياته اعتمادا كاملا على المسرح الأوربي، وخاصة المسرح الفرنسي أولا ، ثم المسرح الإيطالي إلى حد ضئيل، ثم المسرح البريطاني إلى حد كبير فيما بعد



.

المسرح النثري والمسرح الشعري:
المسرح النثري الغنائي والجاد، روّاده:

الشيخ سلامة حجازي
•سيد درويش.
•توفيق الحكيم
•جورج أبيض.
•عزيز عيد.
•نجيب الريحاني.
•يوسف وهبي.

- الشيخ سلامة حجازي

- سيد درويش.

- توفيق الحكيم

- جورج أبيض.

- عزيز عيد.

- نجيب الريحاني.

- يوسف وهبي.





المسرح الشعري، روّاده:

أحمد شوقي:
كتب أحمد شوقى سبع مسرحيات شعرية، ثلاث منها مستمدة من التاريخ، واثنتان مستمدتان من روايات شبه تاريخية، فقد تناول حياة القصور والملوك والملكات والولاة والأمراء من خلال مسرحياته:

· مصرع كليوباترا

· قمبيز

· على بك الكبير،

واستمد تاريخ العرب من خلال مسرحيته:

· عنترة

· مجنون ليلى

لاتصالهما بشاعرين عربيين عنترة وقيس،

فضلاً عن المصادر الشعبية والأسطورية المتعلقة

بهما،

ثم كتب مسرحيتين اجتماعيتين هما:

· البخيلة

· الست هدى.

عزيز أباظة:



•كتب أحمد شوقى سبع مسرحيات شعرية، ثلاث منها مستمدة من التاريخ، واثنتان مستمدتان من روايات شبه تاريخية،
•فقد تناول حياة القصور والملوك والملكات والولاة والأمراء من خلال مسرحياته:
مصرع كليوباترا ـ قمبيز ـ على بك الكبير،
•واستمد تاريخ العرب من خلال مسرحيته:
(عنترة ـ مجنون ليلى)
لاتصالهما بشاعرين عربيين عنترة وقيس
فضلاً عن المصادر الشعبية والأسطورية المتعلقة
بهما.
ثم كتب مسرحيتين اجتماعيتين هما:
البخيلة والست هدى.





























د/ سوسن محمود

القاهرة



كتب عزيز أباظة عشر مسرحيات:
· العباسة.



· شجرة الدر.



· زهرة.



· الناصر.

· شهريار.

· قيصر.

· قيس ولبنى.

· غروب الأندلس.

· أوراق الخريف.

· قافلة النور.





عبد الرحمن الشرقاوي:



لعبد الرحمن الشرقاوي سبع مسرحيات شعرية:



· مأســـــاة جميلـــة (1962) .

· الفتـــى مهـــــران (1966) .

· تمثـــال الحـــــرية (1967) .

· وطنـــى عكــــــا (1969) .

· الحسين ثائراً والحسين شهيداً (1969) .

· صلاح الدين والنسر الأحمر (1976).

· عرابى زعـــيم الفلاحين (1985) .







رد مع اقتباس
قديم 2011-04-03, 23:35   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عزّالدّين
عضو مشارك
 
إحصائية العضو









عزّالدّين غير متواجد حالياً


افتراضي

فن المسرحية
تعريف المسرحية :

المسرحيّة قصّة تعالج فكرة معينّة من خلال حوار وتصرّفات وحركات الممثّلين على خشبة المسرح . وتنفصل المسرحيّة عن القصّة في منحيين : أ- المسرحيّة والقصّة تتكوّنان من نفس العناصر الأوليّة ( الحادثة . الشخصيّة . الفكرة ) غير أنّ الإطار المسرحيّ يفرض طريقة خاصة لبناء وتكوين الحادثة بعيداً عن الاستطراد .

ومن حيث الشخصيّات :

المسرحية : من الجهة الأخلاقية الشخصيّة أمامنا ولا يمكن رسمها إلّا من خلال تحريكها وانطلاقها .
القصة : ترسم الشخصيّات من ناحية شكليّة وتوصف تحليلا أو تمثيلا.

تتميّز المسرحيّة عن القصّة من خلال الحوار والصّراع والحركة .


هيكل المسرحيّة وتصميمها :
يقسم العمل المسرحيّ إلى عدّة فصول لا تتجاوز الخمسة بينها فترات استراحة ,
والفصل ينقسم إلى عدّة مناظر.
ويجب ألا يخلو المسرح من الممثلين لخدعة أو إيهام .



مقومات المسرحية :

وهي :
أ‌- الموضوع : وهو الفكرة التي تبنى عليها المسرحيّة وتعبّر عنها الحوادث .

ب‌- العمل المسرحيّ : وهو ما يجري على المسرح من حركة وسكون وحوار وعراك ويدور حول عقدة ما . فالعمل المسرحيّ شرط لنجاح المسرحيّة بعيدا عن كثرة الكلام ,وقلة العمل .

و للعمل المسرحيّ صفات وأجزاء :

أولا : صفات العمل المسرحي :

1- أن يكون مريبا يعتمد على الشكّ بعيدا عن حلّ وحيد.
2- أن يكون موحّدا : أي اتحاد الأجزاء المختلفة في العمل الروائيّ من خلال الاهتمام ببطل الرواية الّذي لا يختلف ابتداء من بداية التمثيل وحتى نهايته . والمسرحيّة تعتمد على الوحدات الثّلاث : وحدة الزّمان –وحدة المكان – وحدة الحدث .
3 - أن يكون سريعا .
4- أن يكون أثر العمل موجها إلى الذهن لا الحواس .

ثانيا-أجزاء العمل المسرحيّ ( البناء المسرحيّ ) :
للبناء المسرحيّ ثلاثة أجزاء :

1- العرض : وهو الفكرة العامة عن المسرحيّة تظهر من خلال الفصل الأوّل للمسرحيّة وللعرض الناجح صفتان :
أ - الطبيعة من غير تكلّف
ب- التوسّط بين الوضوح والغموض .

2- العقدة : وهي الجزء الذي تشتبك فيه الظروف والوقائع والأخلاق والمنافع بعيدا عن الافتعال .
3- الحل : وهو نهاية المسرحيّة وفيه تنحلّ العقدة .

ثالثا : تأدية العمل المسرحي :
يؤدّى العمل المسرحيّ من خلال العبارة الواضحة بعيدا عن التكلّف, وفي إطار حوار سديد منطقيّ تشوبه الحركة الّتي هي عنصر جوهريّ في العمل المسرحيّ نفتقده عند قراءة المسرحيّة دون مشاهدتها على خشبة المسرح .

ج- الحوار :وهو الأداة الّتي يكشف بها الكاتب عن شخصياتّه ويعبّر عن فكرته .وللحوار الناجح شروط :
- 1- أن يكون ملائما للشخصيّة الناطقة به ( واقعيّة الحوار ) .
2- التركيز البعيد عن الّلغو والثرثرة .
3- أن يكون موجزا رشيقا .

د- الصّراع : وهو العراك الناشب بين الوسائل والحوائل في تنازعها للحوادث ,وهو مصدر الجاذبيّة والتشويق في المسرحيّة .
وللصّراع أنواع وهي :
1- أن يكون صاعدا : أي ينمو منذ البداية شيئا فشيء .
2- أن يكون مرهصا : أي تظهر الحوادث منذ البداية .
3- أن يكون واثبا : أي يحدث فجأة دون تمهيد .
4- أن يكون ساكنا : أي تكون فيه الحركة راكدة .
وأفضل أنواع الصّراع : الصّاعد المر هص .

هـ-الشخصيّة المسرحيّة : وهي الّتي تعبّر عن الفكرة الأساسيّة للمسرحيّة ,وتثير الحركة .

شروط الشخصية : أن تكون :
أ- متباينة .
ب- متعارضة لبعث الصّراع .
ج- مألوفة واقعيّة .
د- ليست من نمط واحد.
ولا بدّ في كلّ مسرحيّة من :
1- شخصيّة محوريّة (بطل المسرحيّة ) وهي عدائيّة لا تعرف المساومة مدفوعة بحاجة أو ضرورة .
2- شخصيّة معارضة للبطل : وهي صلبة لا تعرف الإنشاء كالبطل 3- شخصيّات ثانويّة : تكمّل إطار المسرحيّة .

هـ- الهدف:وهو الفكرة الأساسيّة الّتي يسعى كاتب المسرحيّة لتبيينها من خلال الحوادث والصّراع والحوار

أنواع المسرحيات :
أ- من حيث الفن المسرحي :

1- المأساة : وهي عند الاتباعيين : مسرحيّة شعريّة جديّة تعالج موضوعا تاريخيّا مستمدا من حياة الملوك والنبلاء .وغرض المأساة إصلاح النّفوس .وتنتهي بفواجع غالبا .

2- الملهاة : مسرحيّة خفيفة سارّة , وهي عرض حادث منتزع من الحياة اليوميّة يبعث الّلهو, ويثير الضحك – أبطال الملهاة أشخاص عاديّون , ونهايتها مبهجة غالبا .

ب- من حيث وسيلة التّعبير :

وهي : المسرحيّة الشعريّة – المسرحيّة النثريّة – المسرحيّة الغنائيّة القائمة على الغناء والإنشاد بواسطة الموسيقى - المسرحيّة الإذاعيّة .

ج-من حيث الموضوع :

وهي : المسرحيّة القوميّة – المسرحيّة الاجتماعيّة – المسرحيّة التاريخيّة – والفكريّة .



نقلاً عن منتديات حطين







رد مع اقتباس
قديم 2011-04-04, 17:01   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
staifia
عضو محترف
 
الصورة الرمزية staifia
 

 

 
إحصائية العضو









staifia غير متواجد حالياً


افتراضي

أٍلٍلهٍُ يَـٍـٍـحًـٍ؛ٍـفْـٍظٌكْـٍ يًـأ رَبْ... جَآزآٍكَـٍ اآلٍلهُ بٍأَلْـٍفٍ خًـيْـ~ٍـر خَـٍيُـ’ـوٌ عَـٍزٍّأٍلٍـًـدٍيِـٍـنٌِ ....مٍـٍـٍرْسِـٍـٍيِ.ٍ.ٍ.ٍ.ٍ







رد مع اقتباس
قديم 2013-02-09, 16:20   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
djamel-bitam
عضو مشارك
 
إحصائية العضو









djamel-bitam غير متواجد حالياً


افتراضي

مشكووووووووووووووووووووووور







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أرجوكم, ساعدوني

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 01:56

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
2006-2013 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)
Protected by CBACK.de CrackerTracker