طلب بحث عن المغناطيس في الح اليومية - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات التعليم الثانوي > منتدى السنة الثانية ثانوي 2AS > قسم الاستفسارات و طلبات الأعضاء

 

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2009-03-25, 20:40   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
s-a
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية s-a
 

 

 
إحصائية العضو









s-a غير متواجد حالياً


Hot News1 لم يتم ترشيح اجابة مفضلة طلب بحث عن المغناطيس في الح اليومية

السلام عليك هذا اول طلب اتمنى ان القى تلبية لطلبي الا و هو ان تقدموا لي نموذجا عن هذا البحث . المغناطيس و في الحياة اليومية و شكرا جزيلا







 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية
قديم 2009-04-12, 15:01   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ramdhane35
عضو مشارك
 
إحصائية العضو









ramdhane35 غير متواجد حالياً


افتراضي

المغناطيسية

تظهر الظواهر المغناطيسية في الحياة اليومية عند استخدامنا للأشياء كالتذاكر الممغنطة (بالمترو…) وبطاقات الصراف الآلى للبنوك والمشابك المغناطيسية… إلخ. وتتكون كل تلك العناصر من مواد مغناطيسية معقدة إلى حد ما، ومن ضمن هذه المواد المغناطيس، وهو عبارة عن مواد حديدية ممغنطة ولها خاصية جذب أو طرد هذه المواد لبعضها البعض, وجذبها لأجسام مصنوعة من الحديد أو الكوبلت أو النيكل، والمواد التي يقوم المغناطيس بجذبها تسمى مواد مغناطيسية.


تأثير المغناطيس على الأجسام المصنوعة من الحديد

البوصلة هي إحدى التطبيقات على خاصية المغناطيسية، وقد تم استخدامها لأول مرة في القرن السابع بواسطة ملاحين صينيين؛ وتتكون البوصلة من ساق رفيعة من الصلب الممغنط (الإبرة)، وتمتلك خاصية مميزة وهي إشارتها دائما إلى نفس الاتجاه أيا كان موقعها على سطح الأرض، حيث يشير أحد طرفيها إلى الشمال المغناطيسي للأرض (المجاور للشمال الجغرافي)، ويطلق عليه "القطب الشمالي" وبالتالى سيشير الطرف الآخر إلى الجنوب ويطلق عليه "القطب الجنوبي"، حيث إن الإبرة الممغنطة تخضع لقوى مجال المغناطيس الأرضي الناشئة من التيارات الكهربائية السارية بباطن الكرة الأرضية.




ونلاحظ أيضا جذب القطب الجنوبي للقطب الشمالي بينما يتنافر القطبان المتماثلان.



وهناك خاصية أخرى للمغناطيس وهي عدم القدرة على الفصل بين القطب الشمالي والقطب الجنوبي لنفس المغناطيس عن طريق الكسر, فإن الكسر يؤدي إلى خلق قطب شمالي وقطب جنوبى من جديد.







رد مع اقتباس
قديم 2009-04-12, 15:07   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ramdhane35
عضو مشارك
 
إحصائية العضو









ramdhane35 غير متواجد حالياً


افتراضي

الماء الممغنط.. محاولة لتقليد ما يحدث في الطبيعة
التاريخ: Sunday, April 01
اسم الصفحة: تحقيقات


لعل البعض منا لا يعرف ما هو الماء الممغنط وما هي فوائده للإنسان واستعمالاته في الحياة اليومية وهل بالامكان تحضيره في المنازل والمحلات السكنية العامة ؟ هذه الاسئلة توجهنا بها الى الباحث (ز. ي.ك) فاجابنا قائلا : لقد اثبتت العديد من الابحاث والتجارب التي اجرتها مراكز علمية متخصصة في مختلف دول العالم، بان احد الاسباب الرئيسة المسببة للكثير من المشكلات التي تعاني منها البشرية الان، يرتبط ارتباطا وثيقا بالتغييرات التي تحدث في مستوى المجالات المغناطيسية لكوكب الأرض، هذه التغييرات هي التي يمكن ان تفسر بوضوح : لماذا صار الناس وفي كل الاصقاع يعانون من التهابات مزمنة تكاد ان تكون وبائية، كنتيجة مباشرة للنشاطات الحياتية المدمرة للبيئة التي تمارسها البشرية بدون استثناء، مما ادى الى حدوث خلل رهيب في التوازن البيئي، تجلت مظاهره بشكل كوارث كونية كظاهرة (الاحتباس الحراري)، وبسبب هذه النشاطات التي لم تأخذ ومنذ بداياتها بقوانين التوازن البيئي، فقدت الأرض اكثر من 50 % من قوتها المغناطيسية خلال الالف سنة الماضية فقط.

ومن الحقائق العلمية الثابتة ان الطاقة المغناطيسية تلعب دورا محوريا في تنظيم كل اشكال الحياة على سطح الكرة الأرضية، فهي تشكل درعا واقيا للحيلولة دون وصول الاشعة الكونية المهلكة كاشعة (كاما) والاشعة السينية، ومن بين احد الاسباب الرئيسة التي تسهم في تعقيد المشكلات الصحية التي نعاني منها اليوم، هو شكل الحياة المعاصرة التي نحياها في الوقت الراهن والذي يحول دون الاستفادة من التأثير الايجابي لمجال الأرض المغناطيسي فنحن نسكن في بيوت من الاسمنت مبطنة بالحديد والصلب، وهي كما معروف مواد عازلة تمنع اجسادنا من امتصاص الطاقة المغناطيسية القادمة من الفضاء، واللازمة لتنظيم العمليات (البيوكيميائية والفزيولوجية) في داخلها، والذي يعقد المسألة اكثر، هو اننا اضحينا نتعامل بشكل يومي مع اجهزة الراديو والتلفاز والكومبيوتر والستلايت وال cd والفيديو والموبايل وغيرها من الاجهزة التي تصدر منها مجالات مغناطيسية غير طبيعية من المحتمل جدا ان لها علاقة مباشرة ببعض الازمات الصحية كالصداع والارهاق وضعف البصر وسوء الهظم والام الجسم المختلفة.
• وما علاقة الماء الممغنط بالذي ذكرته ؟
• ان مغنطة ماء الشرب هي عبارة عن محاولة مبسطة لتقليد ما يحدث في الطبيعة تماما عن طريق امراره عبر انابيب مغناطيسية خاصة، ذلك لان الماء عندما يمر بطريق المجال المغناطيسي يصبح اكثر حيوية ونشاطا من الناحية البايلوجية، فهو يساعد في تحسين سريان الدم وايصاله الى انسجة الجسم وخلاياه، ورفع قدرات الجهاز المناعي، وبعد المغنطة ستتغير الكثير من خواص الماء الفيزيائية والكيميائية، وقد وجد بان مغنطة الماء تسرع عملية ذوبان الاملاح والحوامض بدرجة اعلى من الماء غير الممغنط، ولديه خاصية اذابة الاوكسجين باعلى من الماء العادي، ويسرع ايضا التفاعلات الكيميائية، وثبت من خلال الابحاث انه يساعد في عمليات التنظيف، فبه تزداد فاعلية المنظفات الصناعية والمذيبات الى الحد الذي يمكن عنده استعمال ثلث او ربع الكمية من هذه المنظفات والتخلص من الجراثيم والملوثات الكيمياوية، كما انه يعمل على تنشيط الطاقة الكامنة للبذور التي تسقى منه عند زراعتها.
• وهل من فوائد اخرى ؟
• يرفع من معدلات اوزان نمو الحيوانات الصغيرة ومعدلات انتاج الحليب ويخفض معدل الوفيات.
• ومن ناحية اخرى (والحديث لا يزال للباحثة) فان شرب الماء الممغنط بمعدل لترين يوميا، وخاصة في البلدان الحارة يمنح الجسم قدرة على طرح كميات كبيرة من السموم المختلفة الموجودة في داخله، ويعمل على تحسين اداء الجهاز الهضمي ويساعد على تفتيت حصى الكلى بدون اللجوء الى العقاقير الطبية، كما انه يستعمل في علاج الكثير من الامراض الجلدية المزمنة عن طريق الشرب والاستحمام.
• تقدير الاثر البيئي envir
onmental awareness
• يعرف مصطلح تقدير الاثر البيئي بانه الاثار التي يسببها النشاط الانساني على البيئة الطبيعية، متضمنا تأثيرات غير مباشرة كالتلوث، واخرى مباشرة كقطع الأشجار. وللتعرف على جدوى واهمية تقدير الاثر البيئي استضفنا الباحث الدكتور (ع.أ.م. ج) وسألناه اولا : هل من توضيح اشمل لتقدير الاثر البيئي ؟ فاجاب قائلا : يعتبر التقييم او التقدير البيئي للمشاريع سواءا قبل او بعد تنفيذها من المظاهر الحضارية والتي تنم عن الوعي والحرص على حماية وتحسين البيئة، وهي في ذات الوقت حلقة من الحلقات المهمة لأي مشروع والتي يجب تنفيذها بشكل دوري وعلى وفق نوع المشروع واثره على البيئة سواءا كان صناعيا او تجاريا او زراعيا او خدميا، وبحسب توصيات البنك الدولي ومعايير الصحة البيئية التي اعلنتها منظمة الصحة العالمية (w. h. o ) والتشريعات البيئية العراقية النافذة بهدف حماية وتحسين البيئة العراقية والحد من التلوث بمختلف أنواعه وأشكاله، وتتضمن دراسة تقدير الاثر البيئي محاور عدة منها : الكشف الموقعي على المشروع وتحليل بيئته وتحديد سلوك مخلفاته المحتملة ووضع اليات تقنية للتخفيف من انبعاث المخلفات الى البيئة، واعداد التقرير النهائي وإرساله الى الجهات ذات العلاقة.
• وهل سيكون صاحب المشروع (شخصا او جهة رسمية) ملزما بإجراء تقديرا للأثر البيئي ام يتم بشكل طوعي ؟
• المفروض ان يكون الزاميا، للموجبات التي ذكرتها، الا ان البعض يتجاهل عن عمد او دونما عمد هذا الموضوع، وهذا يعتمد بالدرجة الاولى على مستوى وعي ونضج صاحب المشروع، اما عن السياقات المتبعة بهذا الصدد، يقدم ذوي العلاقة طلبا مدعوما بالوثائق الرسمية المتعلقة بملكية الأرض ومرتسمات الانشاء وغيرها من المستمسكات المطلوبة ومن ثم تسديد رسما يحدد على ضوء رأس المال، عندئذ يتم الكشف موقعيا على المشروع من قبل مختصين في الهندسة البيئية وتحديد الموقع بواسطة التصوير الجوي،ومن ثم تقدم هذه المعلومات الى لجنة تقدير الأثر البيئي التي بدورها وعلى ضوء هذه المعلومات ستشكل فريقا مختصا في العلوم البيئية (هندسية وبايلوجية) لتحليلها تقنيا وبيئيا لتشخيص الاحتمالات التي يسببها المشروع عند طرح الاشكال المختلفة من الملوثات ذات التأثير على الصحتين البيئية والعامة والبحث عن الوسائل والتقنيات التي من شأنها تقليلها والحد منها وعلى وفق مواصفات البنك الدولي، بعد ذلك يقوم الفريق باعداد تقريره الذي يتضمن ايضا التوجيهات لصاحب المشروع ثم تقوم لجنة تقدير الاثر البيئي بدراسته وتقييم بعض مفرداته كالمسار التكنولوجي والاثار المحتملة والتوصيات ثم المصادقة عليه وتسليمه لذوي الشأن.
• هل كلفتم باجراء تقديرات للأثر البيئي على مشاريع معينة ؟
• نعم فقد انجزنا تقارير للأثر البيئي عن ستة مشاريع في العام الماضي وبداية هذا العام هي على التوالي :
• تقدير الاثر البيئي لمعمل (المازن) لتقطيع المرمر والحجر ولمشروع تجهيزات (المروج الخضراء)، ومشروع معمل (الكوثر) لتصنيع الماستك والفلانكوت واللباد، ومشروع المخازن المبردة للشركة العامة للتجهيزات الزراعية، ومشروع تعبئة وقود القرية العصرية في النهروان، ومشروع معمل ادوية (البراء).
• وكيف كانت النتائج ؟
• بعض هذه المشاريع توصف ضمن المشروعات ذات التأثيرات البيئية الضئيلة، وبعضها صنف ضمن الفئة (A) بحسب تصنيف البنك الدولي، واخرى ضمن الفئة (B) اذ يرجح ان يكون له تأثيراً ملحوظاً على البيئة، اما المشاريع ذات التمويل الخاص، فقد ارسلنا مشروعين الى برنامج الامم المتحدة للبيئة (UNEP) بغية ابداء الرأي عليهما واقرارهما وتمويلهما هما : مشروع القمامة المنزلية عنصر ايجابي في تحسين البيئة العراقية، ومشروع منتدى شباب بيئة وادي الرافدين، وعن الفحوصات المختبرية ذكر الباحث انهم اجرو فحصين مختبريين احدهما لنماذج التربة بتكليف من وزارة الزراعة والثاني لنماذج المياه لشركة مصافي الجنوب. اما بصدد البحوث التي هي قيد الانجاز اوضح الباحث بان هناك عددا من البحوث تم التعاقد عليها منها : استعمال خبث الفولاذ في تحسين مواصفات الخلطات الخرسانية وبمبلغ ثلاثة ملايين دينار وبمدة انجاز امدها سنة واحدة للباحثين : (خ. ح. م) و (ف.ا.ع) و (م. ا.ع)، وتتضمن خطة البحث، جمع كمية من مخلفات صهر الفولاذ (الخبث) من الشركة العامة للحديد والصلب في البصرة لاستعمالها بنسب مختلفة في الخلطات الخرسانية بغية تحسين مواصفاتها، الهدف منه استعمال الخبث كونه احد الملوثات الصناعية الصلبة في تحسين خواص الخلطات الكونكريتية، فضلا عن تنقية البيئة من هذه الملوثات.
•اما البحث الاخر فيختص باستعمال الاطارات المستهلكة في تحسين الخلطات الاسفلتية المستخدمة في تبليط الطرق بمبلغ ثلاثة ملايين وخمسمائة الف دينار وضمن سقف زمني امده سنة ونصف، كلف به فريق عمل من الباحثين (ف. ا.ع) و (م. ا. ع.) و (ر.ا.ع)، وتتلخص خطة العمل بجمع الاطارات المستهلكة وثرمها الى قطع مختلفة الاحجام، وتدعيم الخلطات الاسفلتية التقليدية بنسب معينة من هذه القطع الغرض منها تحسين الاداء والخصائص الفيزيائية والكيميائية والميكانيكية واخضاع هذه المتغيرات الى برنامج حاسوبي تصميمي للوصول الى الخلطة المثالية وتطبيقها لمعرفة محاسنها من التدوير، اما اهداف البحث فتوجز بالاتي: ابعاد خطر داهم يتهدد البيئة المتمثل بالاطارات المستهلكة، وتوسيع المساحات المخصصة للزراعة عن طريق ازالة هذه الملوثات التي تملآ اراض شاسعة، وخفض تكاليف النقل والتكسير للمواد الانشائية الداخلة في رصف الطرق (الحصى). اما البحث الثالث فقد حمل العنوان : (الدلائل المبكرة لمخلفات الوقود النفطي على المتعرضين مهنيا وبيئيا في مصفى الدورة بمبلغ (3650000) دينار وبسقف زمني امده سنة ونصف للباحثين: (ص.ا.ق.) و (ل. ل. ع).
•* الكوارث البيئية :
•كارثة عام (1930) في بلجيكا كانت بسبب تلوث الهواء الحاد بالنفايات الكيميائية الناتجة من المصانع، وقد اودت بحياة (60) شخصا، الى جانب الاف المصابين من العمال والمدنيين بالتهابات مؤلمة في العينين والرئتين، ويرجح خبراء البيئة بانها الاولى من نوعها في العصر الحديث
•الكواشف البيئية :
•تستعمل بعض انواع الكائنات الحية ككواشف تدل على طبيعة او ظروف البيئة المحيطة بها، ويكون ذلك اما بدليل وجودها او غيابها او وفرتها وعلى سبيل المثال : وجود البكتيريا القولونية (وهي احياء مجهرية تعيش في امعاء الانسان والحيوان) في الماء دليلا على تلوثه بالفضلات الادمية والحيوانية، فاذا فاق عدد البكتيريا القولونية معاييرا معينة في بحيرة او بركة فتمنع السباحة فيها.
•هل تعلم ؟
•ان المياه المتاحة للشرب بعد المعالجة تمثل اقل من 0.3 % فقط من مياه الكرة الأرضية، وان الجزيئات المعلقة في الهواء تتسبب بقتل نحو 1000 شخص في بريطانيا و 60 الفا في الولايات المتحدة.
• البيئة عند العرب
• كانت البيئة ولا تزال تمثل نبعا لا ينضب للجمال، وقاموسا غير منته المعاني ينهل منه شعراء العربية وكما قال احدهم :
• سيتركني هواك على الروابي
• عبيرا للبنفسج والاقاصي
•**لقطات بيئية :
•اللاجئ البيئي هو من هرب من بيئته نتيجة لتلوثها الى بيئة اخرى نظيفة.
•* ركبت بلدية العاصمة المكسيكية عددا من اجهزة الاوكسجين في شوارعها من اجل تزويد المحتاجين بالاوكسجين اللازم لقاء دولارين فقط.
•مصطلحات بيئية :
•* الوعي البيئي : (ENVIRONMENTAL AWARENESS) : التعريف بالبيئة وعناصرها لتحسين الوعي والالتزام بها وللقيام بعمل ما ازاءها او ممارسة معينة عن طريق الافراد والجماعات والاسرة والمدرسة والمجتمع.







آخر تعديل ramdhane35 2009-04-12 في 15:09.
رد مع اقتباس
قديم 2009-04-12, 15:14   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ramdhane35
عضو مشارك
 
إحصائية العضو









ramdhane35 غير متواجد حالياً


افتراضي

لم تعد نوبات داء الشقيقة مستعصية على العقاقير وتشكّل لمن يعاني منها آلاماً فظيعة لا تقتصر على مدة النوبة وحسب بل تمتد إلى حالة من القلق تلازم المريض خشية من أن تعاوده ثانيةً، إذ ثمة تقنية حديثة ، هي عبارة عن آلة خاصة صغيرة الحجم يخرج منها سلك يوضع على الجمجمة ويستطيع أن يقطع كل الموجات الكهربائية الموجودة في الدماغ والتي تؤدي إلى هذا الداء! وفي هذا الإطار، كان اللقاء التالي مع الاختصاصي في الطب النسائي الدكتور وليد أبي فاضل لمعرفة المزيد حول هذه التقنية الواعدة لعلاج ألم الرأس المزعج والمزمن.



كيف نحارب داء الشقيقة بواسطة الوهج؟
ـ يواجه المصاب بداء الشقيقة نوعاً من الإشارات التي تعلمه بحصول نوبة الألم، فعلى مستوى النظر، يشعر المريض بالوهج أو رؤية نوع من الومضات الضوئية، وكذلك بالتنميل على مستوى الفم أو حتى على مستوى الكلام، وفي بعض الحالات القليلة يحصل نوع من الشلل. وتشكّل هذه الأعراض نوعاً من الوهج يترجم بخلل في خلايا الأعصاب التي تسبق ألم الرأس والغثيان.



وقد بيّنت دراسات حديثة عرضت في الولايات المتحدة الأميركية أنه يمكن التأثير على هذا الوهج لإيقاف وصول الصداع إلى الرأس، وذلك عبر تقنية طبية هي عبارة عن آلة خاصة صغيرة الحجم يخرج منها سلك يوضع على الجمجمة، ويستطيع أن يقطع كل الموجات الكهربائية الموجودة في الدماغ والمسؤولة عن هذا الداء.



ما هي هذه التقنية؟

ـ شكّل التحفيز المغناطيسي للرأس من خلال الموجات المغناطيسية أحد أنواع العلاجات لحالات من الإكتئاب أو بعض أنواع من المشكلات النفسية. وهذه التقنية لا تسبّب أية آلام للمريض وتخلق نوعاً من الحقل المغناطيسي القوي لفترة زمنية قصيرة جداً (واحد على ألف من الثانية) لتولّد نوعاً من التيّار الكهربائي على مستوى خلايا الدماغ، مما يوقف الوهج قبل أن يتحوّل إلى صداع شديد.



وكانت هذه التقنية التي تمت التجارب عليها في المركز الطبي لجامعة أوهايو تناولت مجموعتين من الأشخاص، تضمّ كل واحدة منها 20 شخصاً. وإذ عولجت المجموعة الأولى عن طريق التحفيز المغناطيسي للرأس، وعولجت الثانية بالطريقة المعروفة البلاسيبو، جاءت النتائج كالتالي: 69?% من الأشخاص الذين عولجوا بواسطة التحفيز المغناطيسي لم يشعروا بألم الرأس مقابل 48?% من المجموعة الثانية. وبالمقابل تمكّنت نسبة 86?% من الأشخاص في المجموعة الأولى من استعادة نشاطها العملي بعد ساعتين مقابل 56% من المجموعة الثانية.



ما علاقة القلق بداء الشقيقة؟
ـ يلازم المصاب بداء الشقيقة خوف من أن تعاوده النوبات، مما يولّد حالةً من القلق تتطوّر لتصبح عائقاً لعلاج المريض في ما بعد. وفي هذا الإطار، بيّنت دراسة أجرتها إحدى المستشفيات الأوروبية أن هناك علاقة وطيدة بين من يعانون من داء الشقيقة والقلق، حيث إنهما مترابطان ويؤثّران على الحياة اليومية للشخص، ويعوقان فاعلية العلاج.



كما أظهرت دراسة أوروبية بعنوان «سمايل» أن 75% من المصابين بداء الشقيقة لا يتلقّون العلاج السليم، رغم أنهم يتناولون عقاقير تتجاوز المعدّل العام المطلوب. ويعود السبب إلى أن 70?% منهم يعانون من القلق خوفاً من أن تعاودهم هذه الأعراض، وأن 39?% منهم وصلوا إلى حد الاكتئاب. وهذا القلق أضرّ بحياتهم اليومية وأصبحوا أكثر حساسية تجاه الضغط، ويستبقون أعراض ألم الرأس بحالة سلبية للغاية.



ما هو العلاج المناسب في هذه الحالة؟

ـ تبيّن أن 73?% من المصابين لا بد من أن يخضعوا للعلاج بشكل عميق لمدة تستمر إلى 4 أشهر، وأظهرت النتائج بعد فترة من العلاج أن عدداً كبيراً من الأشخاص تحسّنت ظروفهم وحياتهم، وتقلّص عدد النوبات من 8 أيام في الشهر إلى 3 أيام. وانخفضت كذلك قوة النوبة، وانخفض تناول الأدوية من 5 حبوب أثناء النوبة إلى 3 حبوب، وخفّ الشعور بالقلق وبالتالي بالضغط النفسي، وبات العلاج يعطي مفعوله بعد ساعتين عند 80?% من المصابين بعد أن كان يقتصر على 49?% منهم في السابق. وهذه النتائج الأولية تفيد بأن العلاج الجذري الذي يدوم على الأقل 3 أشهر هو الوحيد الذي بإمكانه التخفيف من تناول الأدوية ومن عدد النوبات في الشهر، وكذلك يحسّن نوعية الحياة عند الشخص المصاب.





هل المرأة تهتم بالعلاج كما يجب؟

ـ أظهرت الإحصائيات أن 3 سيدات مقابل رجل واحد يصبن بداء الشقيقة! ورغم وجود عوامل عدّة تحذّر الشخص من قرب وقت النوبات، إلا أن عدداً قليلاً من النساء يأخذ المرض على محمل الجد. وهذا ما أظهره عدد من الدراسات الأميركية، وأبرزها واحدة أجريت في «مايو كلينيك» في الولايات المتحدة الأميركية حيث راجعت كل المنشورات الصادرة عن داء الشقيقة، ووجدت أن العلاج الوقائي على مراحل مختلفة من حياة السيدة يساعدها على تجنّب النوبات المؤلمة. ويقول أحد الأطباء المتابعين للدراسة «أن التغييرات الهورمونية تلعب دوراً هاماً في تطوّر داء الشقيقة، وتتكرّر النوبات في السنوات التي تصبح فيها المرأة جاهزة لإنجاب الأطفال.



ماذا عن المرحلة التي تلي المراهقة؟
ـ تعتبر الدورة الشهرية من أهم العوامل التي تطلق نوبات الألم، والأسباب ناتجة عن انخفاض في هورمون «الاستروجين»، ويمكن علاج هذه المشكلة بتناول الأدوية خلال الفترة التي تكون فيها المرأة على استعداد للأعراض أي عند بداية النوبة لتكون نتيجتها فعّالة أكثر. وفي بعض الحالات، يمكن تناول نوع من حبوب منع الحمل، وهي كافية لإزالة الألم.



وفي الفترة الأخيرة من الحمل، تشعر المرأة المصابة بداء الشقيقة أن المرض قد زال. وإذا بقيت نوبة الألم مستمرّة، على المرأة أن تنتبه للأدوية التي تتناولها أثناء الحمل. ولذا، لا بد من العودة إلى الطبيب لتناول الأدوية الملائمة للأم والجنين.



ماذا عن فترة انقطاع الحيض؟
ـ إذا حدث انقطاع الحيض خلال فترة مبكرة، فإن التغيّرات الهورمونية ستجعل من الفترة الانتقالية نحو انقطاع الحيض النهائي فترة مزعجة بالنسبة للمرأة المصابة بداء الشقيقة. أمّا بعد تجاوز عمر الـ 65 سنة، فتنخفض النوبات. وإذا حصلت بشكل متكرّر، فلا بدّ من البحث عن سبب مسؤول مختلف عن التغيّرات الهورمونية.



هل الأطفال يعانون من داء الشقيقة؟

في المرحلة العمرية الممتدة من 4 إلى 7 سنوات، تكون الفتاة أقل عرضة لألم الرأس من الفتيان، ولكن تتحوّل هذه النسبة في عمر المراهقة لتصبح الفتاة عرضة 3 مرات أكثر من الفتى! ولعلّ أكثر عامل مسؤول عن الإصابة بداء الشقيقة خلال عمر الطفولة والمراهقة هو الضغط النفسي أو المدرسة أو الحياة العائلية المضطربة. وإذا لم يساعد التغيير في نمط الحياة على الشفاء، فلا بدّ من تناول الأطفال بعض الأدوية بناء على أوامر الطبيب.







رد مع اقتباس
قديم 2009-04-15, 21:46   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
القائد الجزائري
عضو جديد
 
إحصائية العضو









القائد الجزائري غير متواجد حالياً


افتراضي

السلام عليكم
شكرا جزيلا لكم يا اخوان







رد مع اقتباس
قديم 2009-04-20, 22:51   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
s-a
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية s-a
 

 

 
إحصائية العضو









s-a غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا جزيلا على هذا الرد الرائع مشكووووور و بارك الله فيك







رد مع اقتباس
قديم 2010-02-07, 17:32   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
sofime
عضو جديد
 
إحصائية العضو









sofime غير متواجد حالياً


افتراضي

ربي يشافي امين انشاء الله






رد مع اقتباس
قديم 2010-04-05, 12:05   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
amineess11
عضو جديد
 
الصورة الرمزية amineess11
 

 

 
إحصائية العضو









amineess11 غير متواجد حالياً


Hot News1

السلام عليكم أريد بحث في المغناطيسية في الحياة اليومية جزاكم الله خيرا






رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 08:09

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
2006-2013 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)
Protected by CBACK.de CrackerTracker