قسم الفقه و أصوله - - قسمت الصلاة بيني وبين عبدي - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم الفقه و أصوله

قسم الفقه و أصوله تعرض فيه جميع ما يتعلق بالمسائل الفقهية أو الأصولية و تندرج تحتها المقاصد الاسلامية ..


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2017-09-30, 20:54   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
brahimdca
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية brahimdca
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي - قسمت الصلاة بيني وبين عبدي

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قال الله تعالى : ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل ، فإذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين ، قال الله تعالى : حمدني عبدي ، وإذا قال : الرحمن الرحيم ، قال الله تعالى : أثنى علي عبدي ، وإذا قال : مالك يوم الدين ، قال : مجدني عبدي ، وقال مرة : فوض إلي عبدي ، فإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين ، قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ، فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم ، غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ) وفي رواية : ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، فنصفها لي ونصفها لعبدي ) رواه مسلم وأصحاب السنن الأربعة .


مفردات الحديث


مجدني عبدي : عظمني وشرفني .
فوض إلي عبدي : رد الأمر إلي .


منزلة الحديث


هذا الحديث يبين فضل سورة الفاتحة ومنزلتها من الدين ، ولذا قال بعض السلف مبينا ما لهذه السورة من شأن عظيم عند الله : " أنزل الله عز وجل مائةً وأربعة كتب ، جمع علمها في أربعة وهي : التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، وجمع علم الأربعة في القرآن ، وعلم القرآن في المفصَّل ، وعلم المفصَّل في الفاتحة ، وعلم الفاتحة في قوله : { إياك نعبد وإياك نستعين } (الفاتحة: 5) " .


فضائل الفاتحة


ومما يؤكد أهمية هذه السورة العظيمة ما ثبت لها من الفضائل والخصائص التي صحت بها الأخبار منها أن الصلاة لا تصح إلا بها ، ولهذا سماها الله صلاة كما في حديث الباب ، ومنها أنها أعظم سورة في القرآن ففي البخاري من حديث أبي سعيد بن المعلى قال : ( كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم أجبه ، فقلت : يا رسول الله ، إني كنت أصلي ، فقال : ألم يقل الله : { استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم } (الأنفال: 24) ، ثم قال لي : لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ، ثم أخذ بيدي ، فلما أراد أن يخرج قلت له : ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن ؟ قال : { الحمد لله رب العالمين } هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته ) .


والفاتحة نور فتح لها باب من السماء لم يفتح من قبل ، ونزل بها ملك لم ينزل قط ، واختص بها نبينا - صلى الله عليه وسلم - دون سائر الأنبياء ، ووُعِد بإعطاء ما احتوت عليه من المعاني ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : بينما جبريل قاعد عند النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع نقيضا من فوقه - أي صوتاً كصوت الباب إذا فتح - فرفع رأسه فقال : ( هذا باب من السماء فتح اليوم ، لم يفتح قط إلا اليوم ، فنزل منه ملَك فقال : هذا ملَك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم ، فسلَّم وقال : أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك ، فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة ، لن تقرأ بحرف منهما إلا أُعْطِيتَه ) رواه مسلم .


وهي أم القرآن ، فإن أم الشيء أصله الذي يرجع إليه ، وهذه السورة ترجع إليها معاني القرآن وعلومه ، فعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( ما أنزل الله عز وجل في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن ، وهي السبع المثاني ، وهي مقسومة بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ) رواه أحمد والنسائي .


والفاتحة رقية ففي الحديث عن أبي سعيد رضي الله عنه : أن ناساً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أتوا على حي من أحياء العرب فلم يُقْرُوهُم - أي يضيفوهم ويطعموهم - فبينما هم كذلك إذ لدغ سيد أولئك ، فقالوا : هل معكم من دواء أو راق ، فقالوا : إنكم لم تُقْرُونا ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جُعلاً ، فجعلوا لهم قطيعاً من الشاء ، فجعل يقرأ بأم القرآن ويجمع بزاقه ويتفل ، فبرأ ، فأَتَوا بالشاء ، فقالوا : لا نأخذه حتى نسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فسألوه ، فضحك وقال : ( وما أدراك أنها رقية ، خذوها واضربوا لي بسهم ) رواه البخاري .


أسماؤها


ومما يدل على شرفها كثرة أسمائها ، فإن كثرة الأسماء تدل على شرف المسمَّى ، وقد ذكر الإمام السيوطي رحمه الله في كتابه الإتقان أنه وقف لها على ما يزيد عن عشرين اسماً ، فمن أسمائها : فاتحة الكتاب ، وأم القرآن ، والسبع المثاني ، والقرآن العظيم ، والصلاة ، وغيرها .


معنى الحديث


وقوله في الحديث : ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي ) يعني الفاتحة ، وسميت صلاة لأن الصلاة لا تصح إلا بها ، كقوله - صلى الله عليه وسلم - الحج عرفة ، فبين الحديث أن الله عز وجل قد قسم هذه السورة العظيمة بينه وبين عبده نصفين ، فهو سبحانه له نصف الحمد والثناء والتمجيد ، والعبد له نصف الدعاء والطلب والمسألة ، فإن نصفها الأول من قوله سبحانه : { الحمد لله رب العالمين } إلى قوله: { إياك نعبد } تحميد لله تعالى ، وتمجيد له ، وثناء عليه ، وتفويض للأمر إليه ، ونصفها الثاني من قوله تعالى : { وإياك نستعين } إلى آخر السورة ، سؤال وطلب وتضرع وافتقار إلى الله ، ولهذا قال سبحانه بعد قوله { إياك نعبد وإياك نستعين } وهذه بيني وبين عبدي .


دعاء الفاتحة


ختمت السورة بالدعاء بأهم ما يحتاجه العبد في دينه ودنياه ، فإن حاجة العبد إلى أن يهديه الله الصراط المستقيم ، أعظم من حاجته إلى الطعام والشراب والنَّفَس ، فهو مضطر إلى مقصود هذا الدعاء ، ولا نجاة من العذاب ولا وصول إلى السعادة إلا بهذه الهداية ، قال الإمام ابن تيمية عن دعاء الفاتحة : " وهو أجل مطلوب ، وأعظم مسؤول ، ولو عرف الداعي قدر هذا السؤال لجعله هجيراه - يعني ديدنه - ، وقرنه بأنفاسه ، فإنه لم يدع شيئاً من خير الدنيا والآخرة إلا تضمنه " .


وبذلك يكشف لنا هذا الحديث الصحيح عن سر من أسرار اختيار الله لهذه السورة ليرددها المؤمن سبع عشرة مرة في كل يوم وليلة أو ما شاء الله له أن يرددها ، كلما قام يدعوه ربه ويناجيه في صلاته ، فلا يقوم غيرها مقامها .

اسلام ويب






 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2017-09-30, 21:00   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
zari18
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك على الموضوع
وما أرحمك ربي







رد مع اقتباس
قديم 2017-10-01, 15:45   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
طرش جمال الدين
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

يا ربي وفقنا لاداء الصلاة في اوقاتها







رد مع اقتباس
قديم 2017-10-01, 16:01   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
طرش جمال الدين
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

الصلاة تعدّ الصّلاة من أركان الإسلام الأساسيّة التي لا يصحّ إيمان الفرد من دونها، وقد فرضها الله تعالى على أمّة الإسلام خمس مرات في اليوم واللّيلة، وإنّ الله تعالى حين فرضها على عباده لم يرد أن يشقّ عليهم فيها، وإنّما أرادها أن تكون نورًا وضياءً لحياتهم تحيى بها نفوسهم وترفع بها درجاتهم، وتقرّبهم إلى ربّهم جلّ وعلا، وتجعلهم في اتصال دائم مع سبحانه تعالى. وإنّ المسلم مأمورٌ بأن يقيم الصّلاة في وقتها وأن يحافظ عليها، ولا يضيّعها؛ لأنّ إقامة الصّلاة في موعدها ووقتها المحدّد من ربّ العالمين هي من صفات المتّقين المؤمنين، قال تعالى: "والذين هم على صلواتهم يحافظون (9)، أولئك هم الوارثون(10) " سورة المؤمنون، كما توّعد الله سبحانه وتعالى من يغفل عن صلاته وينساها فتفوته بفوات موعدها بالويل؛ حيث قال جلّ وعلا ( ويلٌ للمصلّين الّذين هم عن صلاتهم ساهون )، ويتساءل كثيرٌ من النّاس عن أهميّة أقامة الصّلاة في وقتها وثمارها وآثارها في حياة المسلم؟ أهمية الصلاة في وقتها إقامة الصّلاة في وقتها كصفةٍ من صفات الرّجولة والإيمان، فقد وصف الله تعالى في كتابه الكريم من لا تلهيهم التّجارة والبيع عن الصّلاة بالرّجال، قال تعالى (رجالٌ لا تلهيهم تجارةٌ أو بيع عن ذكر الله، وإقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة يخافون يومًا تتقلّب فيه القلوب والأبصار). أهميّة إقامة الصّلاة في وقتها كواحدةٍ من أحبّ الأعمال إلى الله تعالى، فقد سأل الصّحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه النّبي عليه الصّلاة والسّلام عن أيّ الأعمال أحبّ إلى الله تعالى، قال الصّلاة على وقتها، والمسلم حريصٌ على عمل ما يحبّه الله تعالى ويرضاه من الأعمال. أهميّة إقامة الصّلاة في وقتها في تربية المسلم وتهذيب أخلاقه؛ فالمسلم الحريص على الوفاء بحقّ الله تعالى عليه وأدائه وفق ما افترضه الله تعالى عليه تراه أحرص النّاس على أداء حقوق النّاس وعدم تأخيرها. أهميّة إقامة الصّلوات في أوقاتها بالنسبة لبدن المسلم وصحته، فقد بيّنت كثيرٌ من الدّراسات على أنّ التزام المسلم بأداء الصّلاة في وقتها وموعدها تكون له آثارٌ طيّبة في بدنه وصحّته نظرًا للتّغييرات البيولوجيّة التي تحصل في كلّ وقتٍ من أوقات الصّلوات؛ ففي صلاة الظهر على سبيل المثال يكون نشاط الإنسان في ذروته فتكون الصّلاة مهدّئةً للنّفس تخفّف من حدّة نشاط الجسد، فالله تعالى ما شرع للعباد إلّا ما يصلح حالهم في دينهم وآخرتهم . أخيراً، أهميّة إدراك وقت بعد الصّلوات مثل صلاة الفجر لإدراك السّاعة التي تكتب فيها الأرزاق، وكذلك صلاة العصر والفجر؛ حيث الأوقات التي تجتمع فيها الملائكة

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D8%A3%D9%87%D9%8...AA%D9%87%D8%A7







رد مع اقتباس
قديم 2017-10-04, 17:33   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
brahimdca
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية brahimdca
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

[quote=طرش جمال الدين;3997143028]الصلاة تعدّ الصّلاة من أركان الإسلام الأساسيّة التي لا يصحّ إيمان الفرد من دونها، وقد فرضها الله تعالى على أمّة الإسلام خمس مرات في اليوم واللّيلة، وإنّ الله تعالى حين فرضها على عباده لم يرد أن يشقّ عليهم فيها، وإنّما أرادها أن تكون نورًا وضياءً لحياتهم تحيى بها نفوسهم وترفع بها درجاتهم، وتقرّبهم إلى ربّهم جلّ وعلا، وتجعلهم في اتصال دائم مع سبحانه تعالى. وإنّ المسلم مأمورٌ بأن يقيم الصّلاة في وقتها وأن يحافظ عليها، ولا يضيّعها؛ لأنّ إقامة الصّلاة في موعدها ووقتها المحدّد من ربّ العالمين هي من صفات المتّقين المؤمنين، قال تعالى: "والذين هم على صلواتهم يحافظون (9)، أولئك هم الوارثون(10) " سورة المؤمنون، كما توّعد الله سبحانه وتعالى من يغفل عن صلاته وينساها فتفوته بفوات موعدها بالويل؛ حيث قال جلّ وعلا ( ويلٌ للمصلّين الّذين هم عن صلاتهم ساهون )، ويتساءل كثيرٌ من النّاس عن أهميّة أقامة الصّلاة في وقتها وثمارها وآثارها في حياة المسلم؟ أهمية الصلاة في وقتها إقامة الصّلاة في وقتها كصفةٍ من صفات الرّجولة والإيمان، فقد وصف الله تعالى في كتابه الكريم من لا تلهيهم التّجارة والبيع عن الصّلاة بالرّجال، قال تعالى (رجالٌ لا تلهيهم تجارةٌ أو بيع عن ذكر الله، وإقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة يخافون يومًا تتقلّب فيه القلوب والأبصار). أهميّة إقامة الصّلاة في وقتها كواحدةٍ من أحبّ الأعمال إلى الله تعالى، فقد سأل الصّحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه النّبي عليه الصّلاة والسّلام عن أيّ الأعمال أحبّ إلى الله تعالى، قال الصّلاة على وقتها، والمسلم حريصٌ على عمل ما يحبّه الله تعالى ويرضاه من الأعمال. أهميّة إقامة الصّلاة في وقتها في تربية المسلم وتهذيب أخلاقه؛ فالمسلم الحريص على الوفاء بحقّ الله تعالى عليه وأدائه وفق ما افترضه الله تعالى عليه تراه أحرص النّاس على أداء حقوق النّاس وعدم تأخيرها. أهميّة إقامة الصّلوات في أوقاتها بالنسبة لبدن المسلم وصحته، فقد بيّنت كثيرٌ من الدّراسات على أنّ التزام المسلم بأداء الصّلاة في وقتها وموعدها تكون له آثارٌ طيّبة في بدنه وصحّته نظرًا للتّغييرات البيولوجيّة التي تحصل في كلّ وقتٍ من أوقات الصّلوات؛ ففي صلاة الظهر على سبيل المثال يكون نشاط الإنسان في ذروته فتكون الصّلاة مهدّئةً للنّفس تخفّف من حدّة نشاط الجسد، فالله تعالى ما شرع للعباد إلّا ما يصلح حالهم في دينهم وآخرتهم . أخيراً، أهميّة إدراك وقت بعد الصّلوات مثل صلاة الفجر لإدراك السّاعة التي تكتب فيها الأرزاق، وكذلك صلاة العصر والفجر؛ حيث الأوقات التي تجتمع فيها الملائكة

بارك الله فيك







رد مع اقتباس
قديم 2017-10-06, 14:36   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أنا موطني
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:12

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2017 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc