قسم الكتاب و السنة - التبرك. - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم الكتاب و السنة

قسم الكتاب و السنة تعرض فيه جميع ما يتعلق بعلوم الوحيين من أصول التفسير و مصطلح الحديث ..


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-01-09, 22:32   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أبو أمامة الباهلي
أستــاذ
 
إحصائية العضو










افتراضي التبرك.

التبرك
قال الحافظ ابن رجب (ت: ٧٩٥ هـ) في الحكم الجديرة بالإذاعة (صـ ٤٦):
"كان عمر وغيره من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم يكرهون أن يُطْلب الدعاء منهم ويقولون :
" أأنبياء نحن؟ "
فدل على أن هذه المنزلة لا تنبغي إلا للأنبياء عليهم السلام،
وكذلك التبرك بالآثار فإنما كان يفعله الصحابة رضي الله عنهم مع النبي ﷺ،
ولم يكونوا يفعلونه مع بعضهم ببعض،
ولا يفعله التابعون مع الصحابة، مع علو قدرهم !
فدل على أن هذا لا يُفعل إلا مع النبي ﷺ مثل :
التبرك بوضوئه وفضلاته وشعره وشرب فضل شرابه وطعامه.
وفي الجملة فهذه الأشياء فتنة للمُعظِّم وللمُعظَّم لما يُخشى عليه من الغلو المدخل في البدعة،
وربما يترقى إلى نوع من الشرك. ... منقول ...







 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2018-01-12, 12:01   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
azeddine1988
بائع مسجل (ج)
 
الصورة الرمزية azeddine1988
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اللهم انفعنا بمما علمتنا وعلمنا ماينفعنا







رد مع اقتباس
قديم 2018-01-12, 18:45   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
رَكان
مشرف عـامّ
 
الأوسمة
المشرف المميز **وسام تقدير** وسام المشرف المميّز لسنة 2011 وسام التميز وسام الحضور المميز في منتدى الأسرة و المجتمع 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أمامة الباهلي مشاهدة المشاركة

"كان عمر وغيره من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم يكرهون أن يُطْلب الدعاء منهم ويقولون :
" أأنبياء نحن؟ "
........... ... منقول ...

السلام عليكم
ولكن عمر رضي الله عنه توسل بالعباس عم النبي صل الله عليه وسلم حين انقطع الغيث ..






رد مع اقتباس
قديم 2018-01-14, 21:24   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبد الله الخالدي
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية عبد الله الخالدي
 

 

 
إحصائية العضو










Post

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رَكان مشاهدة المشاركة

السلام عليكم
ولكن عمر رضي الله عنه توسل بالعباس عم النبي صل الله عليه وسلم حين انقطع الغيث ..
أقوى شبهة في التوسل بجاه النبي عليه الصلاة والسلام يجيبك الالباني رحمه الله تعالى:
الشبهة هي: حديث الضرير عن عثمان بن حنيف :
أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : ادع الله أن يعافيني . قال : إن شئت دعوت لك وإن شئت أخرت ذاك فهو خير ( وفي رواية : وإن شئت صبرت فهو خير لك ) فقال : ادعه . فأمرهأن يتوضأ فيحسن وضوءه فيصلي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء :
اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه فتقضى لي اللهم فشفعه في [ وشفعني فيه ] . قال : ففعل الرجل فبرأ)
قال الشيخ الألباني رحمه الله: أخرجه في المسند ( 4 / 138 ) ورواه الترمذي ( 4 / 281 - 282 بشرح التحفة ) وابن ماجه ( 1 / 418 ) والطبراني في الكبير ( 3 / 2 / 2 ) والحاكم ( 1 / 313 ) كلهم من طريق عثمان بن عمر ( شيخ أحمد في ) : أن شعبة عن أبي جعفر المدني قال : سمعت عمارة بن خزيمة يحدث عن عثمان به وقال الترمذي :
( حسن صحيح غريب ) وفي ابن ماجه عقبه : ( قال أبو إسحاق : حديث صحيح ) ثم رواه أحمد : ثنا شعبة به وفيه الرواية الأخرى وتابعه محمد بن جعفر ثنا شعبة به . رواه الحاكم ( 1 / 519 ) وقال : ( صحيح الإسناد ) ووافقه الذهبي وقد أعله بعضهم كصاحب ( صيانة الإنسان ) وصاحب ( تطهير الجنان ص 37 ) وغيرهما بأن في إسناده أبا جعفر قال الترمذي : ( لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي جعفر وليس الخطمي ) فقالوا : هو إذن الرازي وهو صدوق ولكنه سيء الحفظ
قلت : ولكن هذا مدفوع بأن الصواب أنه الخطمي نفسه . وهكذا نسبه أحمد في رواية له ( 4 / 138 ) وسماه في أخرى : ( أبا جعفر المدني ) وكذلك سماه الحاكم والخطمي هذا لا الرازي هو المدني وقد ورد هكذا في ( المعجم الصغير ) للطبراني وفي طبعة بولاق من سنن الترمذي أيضا . ويؤكد ذلك بشكل قاطع أن الخطمي هذا هو الذي يروي عن عمارة بن خزيمة ويروي عنه شعبة كما في إسناده هنا وهو صدوق وعلى هذا فالإسناد جيد لا شبهة فيه)
ثم قال الشيخ الالباني رحمه الله يرى المخالفون : أن هذا الحديث يدل على جواز التوسل في الدعاء بجاه النبي صلى الله عليه و سلم أو غيره من الصالحين إذ فيه أن النبي صلى الله عليه و سلام علم الأعمى أن يتوسل به في دعائه وقد فعل الأعمى ذلك فعاد بصيرا , وأما نحن فنرى أن هذا الحديث لا حجة لهم فيه على التوسل المختلف فيه وهو التوسل بالذات بل هو دليل آخر على النوع الثالث من أنواع التوسل المشروع الذي أسلفناه لأن توسل الأعمى إنما كان بدعائه . والأدلة على ما نقول من الحديث نفسه كثيرة وأهمها :
أولا : أن الأعمى إنما جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم ليدعو له وذلك قوله : ( ادع الله أن يعافيني ) فهو قد توسل إلى لله تعالى بدعائه صلى الله عليه و سلم لأنه يعلم أن دعاءه صلى الله عليه و سلم أرجى للقبول عند الله بخلاف دعاء غيره ولو كان قصد الأعمى التوسل بذات النبي صلى الله عليه و سلم أو جاهه أو حقه لما كان ثمة حاجه به إلى أن يأتي النبي صلى الله عليه و سلم ويطلب منه الدعاء له بل كان يقعد في بيته ويدعو ربه بأن يقول مثلا : ( اللهم إني أسألك بجاه نبيك ومنزلته عندك أن تشفيني وتجعلني بصيرا ) . ولكنه لم يفعل لماذا ؟ لأنه عربي يفهم معنى التوسل في لغة العرب حق الفهم ويعرف أنه ليس كلمة يقولها صاحب الحاجة يذكر فيها اسم المتوسل به بل لا بد أن يشتمل علىالمجيء إلى من يعتقد فيه الصلاح والعلم بالكتاب والسنة وطلب الدعاء منه له
ثانيا : أن النبي صلى الله عليه و سلم وعده بالدعاء مع نصحه له ببيان ما هو الأفضل له وهو قوله صلى الله عليه و سلم : ( إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك )
ثالثا : إصرار الأعمى على الدعاء وهو قوله : ( فادع ) فهذا يقتضي أن الرسول صلى الله عليه و سلم دعا له لأنه صلى الله عليه و سلم خير من وفى بما وعد وقد وعده بالدعاء له إن شاء كما سبق فقد شاء الدعاء وأصر عليه فإذن لا بد أنه صلى الله عليه و سلم دعا له فثبت المراد وقد وجه النبي صلى الله عليه و سلم الأعمى بدافع من رحمته وبحرص منه على أن يستجيب الله تعالى دعاءه فيه وجهه إلى النوع الثاني من التوسل المشروع وهو التوسل بالعمل الصالح ليجمع له الخير من أطرافه فأمره أن يتوضأ ويصلي ركعتين ثم يدعو لنفسه وهذه الأعمال طاعة لله سبحانه وتعالى يقدمها بين يدي دعاء النبي صلى الله عليه و سلم له وهي تدخل في قوله تعالى : ( وابتغوا إليه الوسيلة ) كما سبق , وهكذا فلم يكتف الرسول صلى الله عليه و سلم بدعائه للأعمى الذي وعده به بل شغله بأعمال فيها طاعة لله سبحانه وتعالى وقربة إليه ليكون الأمر مكتملا من جميع نواحيه وأقرب إلى القبول والرضا من الله سبحانه وتعالى وعلى هذا فالحادثة كلها تدور حول الدعاء - كما هو ظاهر - وليس فيها ذكر شيء مما يزعمون.
رابعا : أن في الدعاء الذي علمه رسول الله صلى الله عليه و سلم إياه أن يقول : ( اللهم فشفعه في ) هذه الجملة هي عند أحمد أيضا والحاكم وغيرهما وإسنادها صحيح , وهذا يستحيل حمله على التوسل بذاته صلى الله عليه و سلم أوجاهه أو حقه إذ أن المعنى : اللهم أقبل شفاعته صلى الله عليه و سلم في أي اقبل دعاءه في أن ترد علي بصري والشفاعة لغة الدعاء وهو المراد بالشفاعة الثابتة له صلى الله عليه و سلم ولغيره من الأنبياء والصالحين يوم القيامة وهذا يبين أن الشفاعة أخص من الدعاء إذ لا تكون إلا إذا كان هناك اثنان يطلبان أمرا فيكون أحدهما شفيعا للآخر بخلاف الطالب الواحد الذي لم يشفع غيره قال في ( لسان العرب ) :
( الشفاعة كلام الشفيع للملك في حاجة يسألها لغيره والشافع الطالب لغيره يتشفع به إلى المطلوب يقال تشفعت بفلان إلى فلان فشفعني فيه )
فثبت بهذا الوجه أيضا أن توسل الأعمى إنما كان بدعائه صلى الله عليه و سلم لا بذاته
خامسا : إن مما علم النبي صلى الله عليه و سلم الأعمى أن يقوله : ( وشفعني فيه ) هذه الجملة صحت في الحديث أخرجها أحمد والحاكم وصححه ووافقه الذهبي ,أي اقبل شفاعتي أي دعائي في أن تقبل شفاعته صلى الله عليه و سلم أي دعاءه في أن ترد علي بصري . هذا الذي لا يمكن أن يفهم من هذه الجملة سواه , ولهذا ترى المخالفين يتجاهلونها ولا يتعرضون لها من قريب أو من بعيد لأنها تنسف بنيانهم من القواعد وتجتثه من الجذور وإذا سمعوها رأيتهم ينظرون إليك نظر المغشي عليه . ذلك أن شفاعة الرسول صلى الله عليه و سلم في الأعمى مفهومة ولكن شفاعة الأعمى في الرسول صلى الله عليه و سلم كيف تكون ؟ لا جواب لذلك عندهم البتة ومما يدل على شعورهم بأن هذه الجملة تبطل تأويلاتهم أنك لا ترى واحدا منهم يستعملها فيقول في دعائه مثلا : اللهم شفع في نبيك وشفعني فيه
سادسا : إن هذا الحديث ذكره العلماء في معجزات النبي صلى الله عليه و سلم ودعائه المستجاب . وما أظهر الله ببركة دعائه من الخوارق والإبراء من العاهات فإنه بدعائه صلى الله عليه و سلم لهذا الأعمى أعاد الله عليه بصره ولذلك رواه المصنفون في ( دلائل النبوة ) كالبيهقي وغيره فهذا يدل على أن السر في شفاء الأعمى إنما هو دعاء النبي صلى الله عليه و سلم ويؤيده أنه لو كان السر هو في دعاء الأعمى وحده دون دعائه صلى الله عليه و سلم لكان كل من دعا به من العميان مخلصا إليه تعالى منيبا إليه قد عوفي بل على الأقل لعوفي واحد منهم وهذا ما لم يكن ولعله لا يكون أبدا
كما أنه لو كان السر في شفاء الأعمى أنه توسل بجاه النبي صلى الله عليه و سلم وقدره وحقه كما يفهم عامة المتأخرين لكان من المفروض أن يحصل هذا الشفاء لغيره من العميان الذين يتوسلون بجاهه صلى الله عليه و سلم بل ويضمون إليه أحيانا جاه جميع الأنبياء المرسلين وكل الأولياء والشهداء والصالحين وجاه كل من له جاه عند الله من الملائكة والإنس والجن أجمعين ولم نعلم ولا نظن أحد قد علم حصول مثل هذا خلال هذه القرون الطويلة بعد وفاته صلى الله عليه و سلم إلى اليوم
إذا تبين للقارئ الكريم ما أوردناه من الوجوه الدالة على أن حديث الأعمى إنما يدور حول التوسل بدعائه صلى الله عليه و سلم وأنه لا علاقة له بالتوسل بالذات فحينئذ يتبين له أن قول الأعمى في دعائه : ( اللهم إني أسألك وأتوسل إليك بنبيك محمد صلى الله عليه و سلم ) إنما المراد به : أتوسل إليك بدعاء نبيك أي : على حذف المضاف وهذا أمر معروف في اللغة . كقوله تعالى : { واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها } أي أهل القرية وأصحاب العير . ونحن ومخالفونا متفقون على ذلك أي على تقدير مضاف محذوف وهو مثل ما رأينا في دعاء عمر وتوسله بالعباس فإما أن يكون التقدير : إني أتوجه إليك ب [ جاه ] نبيك ويا محمد إني توجهت ب [ ذات ] ك أو [ مكانت ] ك إلى ربي كما يزعمون وإما أن يكون التقدير إني أتوجه إليك ب [ دعاء ] نبيك ويا محمد إني توجهت ب [ دعاء ] ك إلى ربي كما هو قولنا ولا بد لترجيح أحد التقديرين من دليل يدل عليه فأما تقديرهم ( بجاهه ) فليس لهم عليه دليل لا من هذا الحديث ولا من غيره إذ ليس في سباق الكلام ولا سياقه تصريح أو إشارة إلى لذكر الجاه أو ما يدل عليه إطلاقا كما أنه ليس عندهم شيء من القرآن أو من السنة أو من فعل الصحابة يدل على التوسل بالجاه فبقي تقديرهم من غير مرجح فسقط من الاعتبار والحمد لله.. أما تقديره فيقوم عليه أدلة كثيرة تقدمت في الوجوه السابقة
وثمة أمر آخر جدير بالذكر وهو أنه لو حمل حديث الضرير على ظاهره وهو التوسل بالذات لكان معطلا لقوله فيما بعده : ( اللهم فشفعه في وشفعني فيه ) وهذا لا يجوز كما لا يخفى فوجب التوفيق بين هذه الجملة والتي قبلها . وليس ذلك إلا على ما حملناه من أن التوسل كان بالدعاء فثبت المراد وبطل الاستدلال به على التوسل بالذات والحمد لله) التوسل انواعه و أحكامه للشيخ الالباني (75-99)

_منقول[من منتدى البيضاء العلمية]






رد مع اقتباس
قديم 2018-01-14, 22:32   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الأرض المقدسة
عضو فعّال
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رَكان مشاهدة المشاركة

السلام عليكم
ولكن عمر رضي الله عنه توسل بالعباس عم النبي صل الله عليه وسلم حين انقطع الغيث ..
هل توسل عمر بالعباس - عم النبي عليه السلام - ميتا أم حيا بينهم وطلب منه الدعاء لهم بالغيث ؟ إن قلت توسل به ميتا يلزمك إثبات ذلك قبل أن يكون فعل عمر سلف لك في التوسل بالموتى !! وإن قلت توسل به حيا وطلب منه الدعاء والتضرع الى الله - لأنه التمس فيه الصلاح والتقى ولانه من أهل بيت النبي - فنقول لك لا مانع من توسلك وطلبك الدعاء من الصالحين - الأحياء - إن علمت فيهم تقوى وأيمانا - فلتسترح !! .






رد مع اقتباس
قديم 2018-01-17, 17:18   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
khalil88
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

شكرررا على توضيح







رد مع اقتباس
قديم 2018-01-21, 03:48   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
الباحث عن الحق13
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

من يهب الاولاد ؟







رد مع اقتباس
قديم 2018-01-21, 07:08   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
رَكان
مشرف عـامّ
 
الأوسمة
المشرف المميز **وسام تقدير** وسام المشرف المميّز لسنة 2011 وسام التميز وسام الحضور المميز في منتدى الأسرة و المجتمع 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأرض المقدسة مشاهدة المشاركة
هل توسل عمر بالعباس - عم النبي عليه السلام - ميتا أم حيا بينهم وطلب منه الدعاء لهم بالغيث ؟ إن قلت توسل به ميتا يلزمك إثبات ذلك قبل أن يكون فعل عمر سلف لك في التوسل بالموتى !! وإن قلت توسل به حيا وطلب منه الدعاء والتضرع الى الله - لأنه التمس فيه الصلاح والتقى ولانه من أهل بيت النبي - فنقول لك لا مانع من توسلك وطلبك الدعاء من الصالحين - الأحياء - إن علمت فيهم تقوى وأيمانا - فلتسترح !! .
استريح مم يا أرض مقدسة ؟ وهل شكوت نصبا ؟؟






رد مع اقتباس
قديم 2018-01-21, 20:04   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
mohamed nadim
عضو نشيط
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأرض المقدسة مشاهدة المشاركة
هل توسل عمر بالعباس - عم النبي عليه السلام - ميتا أم حيا بينهم وطلب منه الدعاء لهم بالغيث ؟ إن قلت توسل به ميتا يلزمك إثبات ذلك .
يا أخي مع كل احتراماتي لك و لكنك أنت الميت
و أنا ميت معك
اذا كان الله عز وجل يقول

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

و يقول

وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ

هدا فقط بأي مسلم قتل في سبيل الله تعالى هو حي

فما بالك بالرسول صلى الله عليه و سلم

رأيت

حقا نحن هم الأموات






رد مع اقتباس
قديم 2018-01-21, 20:15   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
الطيب الشريف
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية الطيب الشريف
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ماينفعنا







رد مع اقتباس
قديم 2018-01-31, 15:31   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
NewCom
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

اللهم صل وسلم على نبينا محمد







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 13:16

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2018 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc