قضيّةٌ آمازيغيّة ثقافيّة.. نزعةٌ قوميّة.. صراعٌ يعصِفُ بالهويّة! - الصفحة 3 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأنساب ، القبائل و البطون > منتدى قبائل الجزائر

منتدى قبائل الجزائر كل مايتعلق بأنساب القبائل الجزائرية، البربرية منها و العربية ... فروعها و مشجراتها...


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-01-18, 18:30   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
kacimo.samy
مشرف منتدى الترفيه *
 
الصورة الرمزية kacimo.samy
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
كتبت مجلات ثم حذفتها
المهم شكرا استاذة على هذا الفضاء ..






 

مساحة إعلانية

قديم 2018-01-18, 19:28   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
طيفٌ راحل...
مشرف منتديات الثّقافة والأدب
 
الصورة الرمزية طيفٌ راحل...
 

 

 
الأوسمة
وسام الصّرخة الصّادقة ((القُدسُ لنا)) أحسن عضو 
إحصائية العضو










افتراضي

تحية طيبة

أخي طاهر مداخلتك هاته من شقين اثنين متناقضين ، أحدهما ينسف الآخر من جذوره ويَحْطِمُهُ .

النصف الأول هو هذا الذي بين يدينا هنا ، وهو مليء بالتناقض والمغالطات ، وقد رددت على بعض منها في مداخلة سابقة لي أريدك أن تطلع عليها.

وقد سقطت هنا في التعصب والعصبية دون أن تشعر ورفعت العرب والعربية إلى مقام [أبناء الله وأحبّائه] كما سقط فيها بنو إسرائيل.

والله سبحانه صدق في كتابه إذ قال: [الله أعلم حيث يجعل رسالته] ، فهو سبحانه اختار النبي الأمي العربي لذاته – الطاهرة – فهو سيد ولد آدم ولا فخر، لم يكن أفضل الموجودين آنذاك في جزيرة العرب ، بل أفضل إنسان منذ وجد الإنسان وإلى غاية يوم القيامة، ولم يختره لأن لسانه كان عربياً، وقد جاء في القرآن بأن الله ما كان ليرسل من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ، وهو أمر مفهوم معقول ، فلو كانت لغة النبي الكريم لغة اخرى لنزل بها القرآن ، والله لا يُعجزه شيء أخي الكريم . أما أن نجعل اللغة مصطفاة ومفضلة على سائر اللغات ، ومن بعدها نجعل للعرب مقاما فوق البشر فكلام مردود لا يستقيم ولا يليق بذي لُبّ أن يقول به.

ولا بأس على هامش موضوعنا أن أرد على نقطة أخرى تفضلت بها، وهي قولك بأن على [كل مسلم أن يُلِمَ بأبجديات اللغة العربية, ويدركها ويحفظها لأنه بواسطتها سيكون فهمه وعبادته وصلاته وكذا إدراكه للقرآن الكريم]

وهو غير صحيح وفيه شطط وتنطع أخي، فطلب العلم الشرعي فرض كفاية ، ومثله علم اللغة، وكبار الصحابة لم يكونوا كلهم من العلماء أو القُرّاء، وبعضهم كان يحفظ السورة والسورتين من القرآن. فلا تشددوا ولا تضيقوا على الناس أخي.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر القلب مشاهدة المشاركة
قال الله تعالى :
(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)
(يوسف :2)

أيها الإخوة ...
من مُنطلق فهم هذه الآية الكريمة نُدرك أن الحَّق سبحانه وتعالى, قد اختار لآخر رسالاته أمة العرب لبعث خاتم أنبيائه, وهو العربي الأصيل, أبا عن جد, وقد اختار اللسان العربي, ليكون لغة للقرآن الكريم, ولو تعمقنا دراسة في التاريخ لفَهِمْنا هذا الاصطِفَاء جليًا واضحًا دُون رَيب ولا زَيف, ولوجدنَا أَنَّ الحقَّ سبحانه وتعالى قد اختار من خِيْرَةِ الخَلق الخِيْرَةَ الصافية, قال الله تعالى : (اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ) (الأنعام : 124), وقِصةُ سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام, شاهدةٌ ومفسرةٌ ومعروفة, عندما أنزل زوجه هاجر وابنه إسماعيل بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ, وهو ذاك المكان الخالي من الوحوش, فما بالك بالبشر, أليس هذا اصطفاء واختيار لأمر عظيم, لأمة عظيمة, لرجال عظماء, بقيادة رجل عظيم صلى الله عليه وسلم, وقد اصطفى واختار من هذه الخِيرَة, الخِيَرَةَ الخَيِّرَة, ثُم إن الحقّ سبحانه وتعالى قد تعهد بحفظ القرآن الكريم مِصْدَقًا لقوله تعالى : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر : 9), وهذا الحفظ هو حِفظ لكل ما من شَأنه أن يقوم به تَفْسير وفَهم القرآن الكريم وأحكامه, وهذا لا يَتَأَتَى إلا بحفظ وفهم وإدراك لغة العرب, ومن هنا كان لزمًا على كل مُسلم أن يُلِمَ بأبجديات اللغة العربية, ويدركها ويحفظها لأنه بواسطتها سيكون فهمه وعبادته وصلاته وكذا إدراكه للقرآن الكريم وبالتالي انتسابه إليه لا لشيء آخر غيره, ومن هذا المنطلق يكون حفظ القرآن الكريم حفظًا للغة العربية وأهلها, وكذلك كان حفظها قائما عندما تعهدها الله تعالى, وكان لها قُبُولٌ عام بعدما حَمَلَهَا القرآن العظيم إلى باقي شعوب العالم بصورته وفهمه وأحكامه, وهذا ما حدث خلال الفتوحات الإسلامية للأقطار شرقًا وغربًا, وقد استمر هذا الحفظ لهوية اللغة العربية وأهلها على مدار أكثر 1400 سنة رغم العديد من محاولات الأعداء الكيد للقرآن بشتى الطُرق والصُنوف, ولو كانت موجهة لغير اللغة العربية لانتهى أمرها خلال فترة من الزمن, ولعل بعض المحاولات لضرب اللغة العربية, هي في حقيقتها ضرب للقران الكريم, وهي بعض محاولاتهم الحديثة لطمس اللغة العربية تحديدا من الوجود, وذلك بإدخال اللهجات والعفويات والعامية فيها, وبمقاييس اللغة ومظاهر اللغة الكاملة والتامة, ثم يكون بعدها الأخذ باللغة العربية في اتجاهات عدّة وتفسيرات متعددة, وهُنا تَبْرزُ الخُطورة الدهماء في ذلك الطمس, وذهاب لُبِهَا وتَلاشِي فَهْمِهَا, وبالتالي ذهاب الدين وصعوبة فهم وتفسير القرآن الكريم .
قال الله عَزَّ وجَلَّ : (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ) (سورة فصلت : 44)


أما هذا النصف الثاني من مقالك فهو ينسف كل ما سبق، ولو اكتفيت به لكنت أحسنت وأجدت وكفيت ووفيت. فالإسلام جاء ليهدم العصبية للجنس أو اللون أو اللغة وفي مقدمتها التعصب لجنس أو لون أو لسان بني يعرب
القرآن عربي أي نعم والله تكفل بحفظه لكنه عز وجل أخبرنا في كتابه بأن اختلاف ألسنة عباده هي من آياته // ولا يخفى عليك أخي الطاهر معنى كون اللسان الأمازيغي أو الفارسي أو التركي أو العربي آية من آبات بديع السماوات والأرض.
هذا الشق الثاني من مقالك مصيب وجميل لكنني أتحفظ على العبارة التي لونتها لك بالأحمر في النصف الثاني من مقالك أدناه ؟؟ إلى أي شيء ترمي – أرجو منك حذفها فضلا لا أمرا ولي ثقة في رجاحة عقلك -


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر القلب مشاهدة المشاركة
ثم دعنا نتساءل عن هذه التفريقات العصبية والهدف منها, وهي التي سَحَقَهَا الإسلام سَحَقًا غير مُبقي, وقد أَمَاتَ سَرِيْرَتَهَا وسِيرتها, فلا عصبية قبلية, ولا عصبية قومية, ولا عصبية عرقية, ولا عصبية لغوية, ولا عصبية نسب, ولا حسب, فكُلُكُمْ لأَدَم, وآدم من تراب, وليس لعربي فضل على أعجمي إلا بالتقوى, وإن كان لها وجود فهو وجود رمزي سطحي غير مُؤثر, للتمييز لا للفَخْرِ والتَرْكِيز, وهذا التأثير لا يكون كتأثير لُغةٍ بكل مُميزات اللغة, ويجب أن يبقى الأساس متين رصين لا يأتيه الباطل من بين يده, ثم إنّ هذه العصبيات على اختلافها, قد صُهرت في بوتَقةٍ واحدة هي الإسلام العظيم والقرآن الكريم والذي حذر منها, قال الله عَزَّ وجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىظ° أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىظ° أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ غ– وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ غ– بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ غڑ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَظ°ئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (الحجرات : 11), وقد جعل الأفضلية والأحقية به وله, في أهله, وأهله أصحاب فضيلة واحدة, هي التقوى (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) فلا كرامة لا لعربي ولا لغير العربي إلا بالتقوى, أليست هذه دعوة صريحة و واضحة للتساوي والمساواة حتى وإن اختلفت الأعراق والقوميات والألسن, فلا فضل للعربي بقوميته العربية أو لغته العربية, ولا للأمازيغي بقوميته الأمازيغية أو لغته الأمازيغية, وأن ليس هذا هو المعيار الذي يُوَزَنُ به الإنسان, يوم يُوضع الميزان, ولا لغير ذلك من العصبيات الضيقة والمحدودة, والغير محمودة لا معاشا ولا معيشة فما بالك بأثرها وتأثيرها بين أخوين .
إذن دَعُونا لا نَعيب على الأمازيغي أن يُفاخر بأمازيغيته, ولا العربي أن يُفاخر بعربيته, ولكن يجب التوقف والوقوف عندما تتخطي هذه الـمُفاخرة الحَدَّ الفَارِق, والخَط الأحمر المُفَارِق, ألا وهُو الدين والإسلام, وكُل ما هو به قَائم من مِيراث, وهذا الميراث ليس للعرب وحدهم, مَجْدٌ فيه, وإنهُ الجَامِعُ لنَا كأفراد نَعِيشُ في هذه المناطق, نَعْبُد ربًا واحدًا, وقِبْلتنا واحدة, و ربما كانت تقاليدنا وعادتنا وتاريخنا واحدة, و إنما الذَّنْبُ على من أَعْمَتهُ عَصبيته فَرَاحَ يَتَعَفَسُ كُلَّ شيء قِبَلَهُ فلا مَرَدَ لَنَا, ولِكُل غَيُورٍ على دِينه وإسلامه وقُرآنه, وحتى قَومِيته أمازيغية كانت أو عربية, في أن يتصدى له بكل ما يجب التصدي له به ... فلا يَخْرِمْ فِيمَا لا يَعْلَمْ ... والله المستعان .



وأختم مداخلتي بالآتي:

على العاقل أن ينزع فتيل القنبلة من يد الذي يريد تفجيرها وأهل السياسة الذين قرروا أن ترسم وتدرس الأمازيغية إنما أرادوا ذلك.

فلن يزايد أحد على أحد بعدها.

ولن يرفع أحد قميص عثمان.

ولن يرفع أحد شعار مظلومية الحسين.

ولن يتخفى أحد تحت قضية مظلومية اللغة الأمازيغية.

====


دعونا ننزع الفتيل ونغلق على المتربصين السبيل

دعونا نتعلم ونعلم أبناءنا العربية والأمازيغية معا جنبا إلى جنب ونفتخر بأننا نمتلك لغتين.

ولمن يرى لصاً ومؤامرة خلف كل باب ويعلق مشاكله على مشجب فلان وعلان وإسرائيل وبلاد الواق واق أقول كن في المستوى ولا تعطهم الفرصة للنيل منك ومن أبناء بلدك
===

يا قاسم سامي ، إنهم ينالون منا بغبائبا. ويضربوننا بأيدينا


=






آخر تعديل صَمْـتْــــ~ 2018-01-22 في 23:15.
قديم 2018-01-18, 19:49   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
Saif al-Islam
مؤهّل منتديات التّصميم والجرافيكس
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kacimo.samy مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
كتبت مجلات ثم حذفتها
المهم شكرا استاذة على هذا الفضاء ..
السّلام عليكم

مرحبًا أخي kacimo.samy

و لماذا حذف جريدتك ، و ربّما فيها ما يشفي الصُّدور و يُلغي هذا اللُّبس و يربط الرّوابط

و فيما يخص هذه الوثيقة ، أعتقد أنّ الدّولة العميقة على دراية بها ، و هذا ما يُفسِّر هذا الترسيم ، و بدون أيّ شك أنّ الرّوابط الإجتماعية بين الأمازيغ و العرب لن يستطيع أحد فك شفرتها ، و إنّما كل هذه الزّوبعة المفتعلة أساسها محاولات لضرب إستقرار هذا الوطن العزيز ، و لإفشال هذا المخطّط ، و لإستباق الأحداث ، قررت الدولة العميقة ترسيم الأمازيغية لغة وطنية ، و هذا لسحب البساط من تحت أقدام من يحاول اللّعب بهذا الوتر .

بارك اللّه فيك







قديم 2018-01-18, 20:02   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
صَمْـتْــــ~
فريق إدارة المنتدى ✩ مسؤولة الإعلام والتنظيم
 
الصورة الرمزية صَمْـتْــــ~
 

 

 
الأوسمة
المشرف المميز المشرف المميز 2014 وسام التقدير لسنة 2013 وسام المشرف المميّز لسنة 2011 وسام أفضل مشرف وسام القلم الذهبي لقسم القصة 
إحصائية العضو










افتراضي

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في المتابعة..ولي عودة قريبة إن شاء الله


فقط أحيّي كلّ ملتزمٍ بأدب الحوار..







آخر تعديل صَمْـتْــــ~ 2018-01-18 في 20:02.
قديم 2018-01-18, 20:42   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
المستشار_م
مشرف منتدى الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية المستشار_م
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم

الجزائر بلادنا و الأمازيغ اخوتنا رغم انوف أعدائنا
نحن إخوة و يربطنا دين واحد و هو الإسلام

فلنحافظ على ابنائنا و على هذا البلد الطيب







قديم 2018-01-18, 21:39   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
صَمْـتْــــ~
فريق إدارة المنتدى ✩ مسؤولة الإعلام والتنظيم
 
الصورة الرمزية صَمْـتْــــ~
 

 

 
الأوسمة
المشرف المميز المشرف المميز 2014 وسام التقدير لسنة 2013 وسام المشرف المميّز لسنة 2011 وسام أفضل مشرف وسام القلم الذهبي لقسم القصة 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ظل زائل مشاهدة المشاركة



السلام عليكم ورحمة الله.
ومن منطلق التعقل أنقل هنا هذا الرد الذي كنت قد شاركت به في خيمة الجلفة


===


القرآن الكريم لم يستخدم لفظة – لغة - مطلقا في حين استخدم مصطلح - اللسان - 25 مرة. ومتى أراد القرآن التعبير عن اللغة العربية وغيرها يستخدِم مصطلح - اللسان
ومنها قوله تعالى:
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ - الآية 4 / إبراهيم -
وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ – الآية 22 / الروم -
[ اللسان أصدق وأدق من اللغة في الإفصاح والبيان عن المكنون الذاتي للمتكلم ] كما يقول الدكتور فريد الأنصاري.
و العرب لم تستخدم لفظة – لغة- إلا بمعنى اللهجة في استخدامها المعاصر، فتقول: لغة طئ، وقريش، وقيس، وكنانة، وبكر، وتغلب، وربيعة، ومضر، وتميم، وغطفان ..الخ
وعندما نتحدث عن اللغة بمعناها الشامل والمحدد لجنس من الناس، فإننا نستخدم التعريف بـ - اللسان - ، فتقول لسان عربي، وحبشي، وفارسي، وأمازيغي.



===


هذا المقتطف موجه لكل ذي عقل ففي اقتباسكم دعوتم إلى ضرورة التعقل.


فااللسان الأمازيغي - وفق التعبير القرآني - هو آية من آيات الله في البشر.


ويكفي هذا حاليا ولا داعي لأن أسهب في الشرح والتفصيل.



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


الأخ الفاضل،


دعوتُنا للتعقّل ارتبطت بفهم المغزى الذي بُنيَ الطّرحُ على أساسِه

والمتمثّل في الدّعوة إلى تدبّر وتمييز ما يتعلّق بالقضيّة الآمازيغيّة

من خلال فهم أسباب مناضلة أصحابها لدسترتِها، وأسباب ترقيتِها،
والدّور الذي ستلعبه كلغة رسميّة...إلخ


أمرٌ دعونا إليه طرفيّ النّزاع من مؤيّدٍ ومعارض (لغرض تقريب وُجهات النّظَر)


وعلى ذكر لفظة (لغة) فثِق أكرمك الله أنّي مع ما تفضّلتَ باقتباسه من موضوعك السّابِق

والحمد لله أنْ كان لي اطّلاعٌ معمّقٌ بهذا الشّأن،

لكنّنا بمقامٍ لا يختلفُ عن الواقِع، والمعلوم للعامّة أنّ اللّغة في مفهومِها العامّ هي

ما يُجسِّدُه النّطقُ أو التكلّمُ بصفةٍ عامّة، (واللّغة العربيّة) هي اللّغة الرّسميّة لكلّ الدّول العربيّة.


شاكرينَ إضافتَك القيّمة.

***

وأسألك فضلاً، فيما يكمُن إعجاز اللّسان الآمازيغي (لتتضاعفَ الفائدة)؟

===

فما أعلمُه أنّ إعجاز القرآن يكمُن في بلاغة معانيه وطرق تبليغه التي

يعجز عنها أيّ بشر.


وإعجازُ اللّسان العربيّ يكمُن في ثراء (العربيّة الفُصحى)
التي نزل بها كلام الله المنزّه عن الخطأ، فكان اختيارُ الحقِّ لها دون غيْرِها

تشريفا وتعظيما لمكانتِها.

ومن أوْجهِ الثّراءِ فيها اتّساعُ ألفاظها لمعانٍ عديدة..

وبالحديثِ عن عظمتِها،
أليس الكتاب والسنّة هما مصدرا التّشريع،

واللّغة العربيّة (بمفهومِها المتعارف عليه) والتي يستسهلُ بعضهم (عدم تعلّمها بل وينتقصُ منها)

هي السّبيل الميسِّرُ لفهمِ كتابِ اللهِ وسنّةِ نبيّه صلّى الله عليه وسلّم


كيف وتعلّم قواعِدِها يَمنعُ قارئ القرآن من الإخلالِ بكلامِ الله

فحركة واحِدةٌ بغيْرِ محلّها كفيلة بطمسِ المعنى الصّحيح المبلّغِ لنا بآياتِ الخالقِ جلّ وعلا

وكيف لمن أراد التفقّه أن يفهم أو يخوضَ في أصول الفقهِ أن يُحسن فهم قواعِده؟

إن لم يطّلع ويتعمّق ويُدرك أسراروقوانين العربيّة وما تعلّق بالمباحِث النّحويّة.





يُتْبَع إن شاء الله






آخر تعديل صَمْـتْــــ~ 2018-01-18 في 21:59.
قديم 2018-01-18, 22:47   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
طيفٌ راحل...
مشرف منتديات الثّقافة والأدب
 
الصورة الرمزية طيفٌ راحل...
 

 

 
الأوسمة
وسام الصّرخة الصّادقة ((القُدسُ لنا)) أحسن عضو 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صمت الأمل مشاهدة المشاركة
من خلال فهم أسباب مناضلة أصحابها لدسترتِها، وأسباب ترقيتِها،
والدّور الذي ستلعبه كلغة رسميّة...إلخ


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله الطيبين الطاهرين وبعد ..


لا داعي للبحث في كل ذلك فما هو إلا مضيعة للوقت ، الأمر أهون من ذلك

هي لغة قديمة قدم هذه الأرض وأهلها يطالبون بتعلمها فما وجه الغرابة والعجب وما الداعي إلى البحث في ما وراء ذلك من سبب. والله في كتابه قد أقر بأن اختلاف الألسنة هو آية

وما عليك يا كريمة طيبة إلا أن تبحثي في ما قاله المفسرون ؟؟؟


ولماذا اعتبر الحق سبحانه بأن اختلاف ألسنتنا آية ؟؟

ابحثي وهاتِ لنا ما يبيح وأد لغات أهل الأرض إكراما للغة العربية وتقديمها قرباناً لها.




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صمت الأمل مشاهدة المشاركة
وأسألك فضلاً، فيما يكمُن إعجاز اللّسان الآمازيغي (لتتضاعفَ الفائدة)؟



تُكرمين أختنا الطيبة ، سأجيبك :

إعجاز اللسان الأمازيغي مثله مثل إعجاز اللسان التركي والروسي والصيني والألماني والإسباني و... و ... و ... كل ألسنة أهل الأرض ..



كلها إعجاز إلهي



لأنهم من خلق الله ، وهو من اختصهم بهذه الميزة دونا عن بقية الكائنات.


ولا فضل لآية على آية = أي للسان على لسان

كما لا فضل للون على لون ولا لعرق على عرق



إلا



بأعمالهم وبذلهم الجهد للارتقاء بلغتهم/ جنسهم ..


فليست اللغة أداة سحرية تسحب أهلها من التخلف المُخزي إن لم يسعوا ويبذلوا // وإلا لكان العرب هم أرقى الأمم دائما وأبدا - باعتبار لغتهم عظيمة لذاتها -



لكنها سنة الله في خلقه : لا بُدّ من العمل



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صمت الأمل مشاهدة المشاركة
فما أعلمُه أنّ إعجاز القرآن يكمُن في بلاغة معانيه وطرق تبليغه التي يعجز عنها أيّ بشر.



كلام سليم // وما ذاك إلا لأن القرآن كلام الله

وقد تحدى سبحانه [كل بني يعرب ] ومعهم كل أهل الأرض من الجن والإنس أن يأتوا بمثل هذا القرآن أو بسورة من مثله.


ولن يستطيعوا !!!!

أتعرفين لِمَا ؟ يا أختاه ؟

لأن السّر ليس في اللغة كما ترين في طرحك وكما يراه بعض من شاركنا هذا المتصفح المحترم.

وإلا لكان أهل البلاغة من بني يعرب قد استطاعوا أن بأتوا لنا بسورة أو آية مثل القرآن



لكنهم عاجزون ولغتهم لن تطاوعهم إلى قيام الساعة ..


وما ذاك إلا ليثبت الله عز وجل لمن يعتقدون العظمة في اللغة لِذَاتِهَا - كما ترون هنا - بأنهم واهمون ..





اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صمت الأمل مشاهدة المشاركة
وإعجازُ اللّسان العربيّ يكمُن في ثراء (العربيّة الفُصحى)
التي نزل بها كلام الله المنزّه عن الخطأ، فكان اختيارُ الحقِّ لها دون غيْرِها
تشريفا وتعظيما لمكانتِها.



أما هذه فمحض وهم يا كريمة طيبة ..


فلا وجود لشيء اسمه [إعجاز اللسان العربي]



وأما الثّراء فتقصدين به تعدد المصطلحات مثل قولهم بأن للأسد 100 اسم



- وهنا أتوقف قط لأقول بأن هناك من يقول بأنه اسم واحد والباقي هي مجرد أوصاف -


لا علينا



ذلك الثراء لا ينفع بحق ، والكلام وأسواق الكلام كانت من يوميات العرب وكانوا يجتمعون في عكاظ للثرثرة والكلام

وكان ينجر عن ذلك الاقتتال وسفك الدم ، ولما جاء الإسلام أغلق - إن صح التعبير - تلك الأسواق



==


أما قولك بأن الله عز وجل اختار اللغة العربية تشريفا وتعظيما لها فلا يستقيم والفهم السليم . وفيه خلط


هل ربنا اختار محمدا - وكان سيد الأولين والآخرين - لاعتبار لغوي / حاشا و لله /



يمكننا أن نقبل بأن العربية نالت تشريفا كون القرآن تنزل بها // ولا ينكر ذلك عاقل



لكن أن نقول بأن في ذلك تعظيما لها - لذاتها - فكلام باطل ، لا يقبله العقل المتجرد ولا يستسيغه الإنسان المتزن الموضوعي .. !






يكفي هذا ونسأل الله أن يفتح علينا ويسدد كلامنا أجمعين



والحمد لله من قبل ومن بعد


========================








آخر تعديل طيفٌ راحل... 2018-01-19 في 09:23.
قديم 2018-01-19, 12:56   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
صَمْـتْــــ~
فريق إدارة المنتدى ✩ مسؤولة الإعلام والتنظيم
 
الصورة الرمزية صَمْـتْــــ~
 

 

 
الأوسمة
المشرف المميز المشرف المميز 2014 وسام التقدير لسنة 2013 وسام المشرف المميّز لسنة 2011 وسام أفضل مشرف وسام القلم الذهبي لقسم القصة 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ظل زائل مشاهدة المشاركة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله الطيبين الطاهرين وبعد ..


لا داعي للبحث في كل ذلك فما هو إلا مضيعة للوقت ، الأمر أهون من ذلك

هي لغة قديمة قدم هذه الأرض وأهلها يطالبون بتعلمها فما وجه الغرابة والعجب وما الداعي إلى البحث في ما وراء ذلك من سبب. والله في كتابه قد أقر بأن اختلاف الألسنة هو آية

وما عليك يا كريمة طيبة إلا أن تبحثي في ما قاله المفسرون ؟؟؟


ولماذا اعتبر الحق سبحانه بأن اختلاف ألسنتنا آية ؟؟

ابحثي وهاتِ لنا ما يبيح وأد لغات أهل الأرض إكراما للغة العربية وتقديمها قرباناً لها.




السّلام عليكم


الأخ الفاضل،
تقصّي الحقائِق في إطارٍ مشروع لا يُعتبرُ مضيعة للوقتِ،

فهناك من يجهلُها حقّا ويهمّه إدراكُها..إلاّ من تجاهلها عمْدا

وزاد عن ذلك استغلال الأوضاع لإثارة النّزاعات.



وما انتهجناهُ هنا ستتّضحُ وُجهتَه أكثر مع سيرورة النّقاش (ماكانَ محترما بنّاءً)
///

واختلاف الألسن آية لنا نحن خلق الله، أراد بها سبحانه تبيانَ

تفرّده في إيجاد خلْقه وتدبيرِ أمورهم بمشيئته


ورغم أهميّة كلّ اللّغات التي أوجدها الله، فقد فضّل عنها العربيّة

حينما جعلها لغة القرآن (لسان كتابه أبْلَغُ الألْسنة) وأنزل بها وحيه على صفيّه محمّد

صلّى الله عليه وسلّم
وهو الأمرُ الذي جعلها (عظيمةً // عالية المكانة) محفوظة، مُقدَّسة

كلغةٍ للشّهادةِ والذِّكْرِ، تُقامُ بها فرائِضُ الدّين..

والحمدُ لله أن جعلَنا مسلمين وجعل لنا لسانا عربيّا.



ثمّ بشأنِ تفضيلِها فقد وردَ في كتابِ اللهِ معنى التّفاضُل كقوله تعالى:

(تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) ورسولُنا الكريمُ خيرُ خلْقِ الله
بما اجتمع لديه من فضائل وخصائِص
وقد أُنزل عليه الوحْيُ بلِسانٍ عربيٍّ ..ووُجِّهَت رسالةُ الإسلام للأمّة المحمديّة

دون استثناءٍ فكانَ للعربيّةِ تفضيلٌ مُحقَّقٌ
لا ينكُرُه إلاّ من أخفقَ التّدبير أو من تعمّدَ الإنكارَ تحت أيّ تأثير


لكنّ حديثي عن تفضيلِها لا يعني أبدا أنّه يحقّ لنا الانتقاص من باقي اللّغات


لأنّ التّفضيل الذي يصدرُ عن بشر قد يندرِج ضمن الميول -عن تَعَصُّبٍ- وما إلى ذلك


أمّا إن كان من مُنطلق إدراكنا لمكانة اللّغة العربيّة وسعْيِنا لتوسيع دائرة تبليغها

فذلك لا يدخُل ضمن التّفضيل المذموم.


يُتبَع إن شاء الله..






آخر تعديل صَمْـتْــــ~ 2018-01-19 في 16:20.
قديم 2018-01-19, 14:41   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
زبدة ذايبة
مشرف منتدى مشكلتي
 
الصورة الرمزية زبدة ذايبة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ighil ighil مشاهدة المشاركة
لا يوجد عرب بالمورثات بل اقليات من العرب تهجنت و ذابت في الاكثرية الامازيغية
الامازيغ المحافظون و المستعربون انتزعوا الاستقلال من فرنسا بالدم و النار
نحن في شمال افريقيا و لسنا في امريكا نحن من اسسنا دول الموحدين و الزيريين و الحفصيين و الزيانيين و المرابطين و غيرهم فاين هي دول العرب ؟ نحن من سحقنا العرب و جعلناهم مرتزقة في جيوشنا
و من لا يحس بانتمائه الى هذه لارض الامازيغية فهو ليس جزائري
ماذا بعد هذا؟؟؟؟؟؟

ماذا بعد أن نحس ونؤمن بأنكم كنتم وراء أمجادنا

وأنكم كنتم وراء استقلالنا وكرامتنا

وأنكم كنتم وراء حضارتنا

وأنكم كنتم من أسس الحضارة العربية

في بغداد

وفي الحجاز

وأنكم كنتم خلف صلاح الدين الأيوبي.

ماذا بعد هذا؟؟؟؟؟؟


ماذا بعد أن سحقتمونا( على حد تعبيرك)

هل ستنتقلون إلى جلائنا من أرضكم الجزائر.؟؟؟؟؟

ثم ماذا؟؟؟؟؟؟

أي عصبية نعراء لا أصل لها حتى في تاريخكم الأصيل.

أي بيادق أنتم؟؟؟؟؟؟

يا هل ترى هذه خطوة تعقبها خطوات.

ياهل ترى بعد أن نقتنع بما تقولون.

كيف سيكون وضعكم ووضعنا.

هل مالم تستطع أن تفعله أيدي الإرهاب

يحدث بأيديكم.

ما كل هذه الكراهية والحقد التي تحملها في قلبك الصغير

لإخوانك ممن يتكلمون العربية.






قديم 2018-01-19, 14:49   رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
صَمْـتْــــ~
فريق إدارة المنتدى ✩ مسؤولة الإعلام والتنظيم
 
الصورة الرمزية صَمْـتْــــ~
 

 

 
الأوسمة
المشرف المميز المشرف المميز 2014 وسام التقدير لسنة 2013 وسام المشرف المميّز لسنة 2011 وسام أفضل مشرف وسام القلم الذهبي لقسم القصة 
إحصائية العضو










افتراضي

،،
،



بالحديث عن الرقيّ،

نقفُ لحظة لنتذكّر أن العربَ قديما شهدوا رقيّا فكريّا كان من بينِ صُنّاعه

مجموعة من العلماء المسلمين والعرب منهم ابن سينا، والرّازي، وابن الهيثم، وابن جبير، والزّمخشري والخوارزمي، الذي نشر كلّ أعماله باللّغة العربيّة والتي كانت أداة عصْرِه في تبليغ العلوم



وطبْعاً لن تكونَ اللّغة العربيّة أداة لسحب أهلها من التخلُّفِ إن كانوا

غير مدركين لمكانتها وغير عارفين بأسْرارِها، وغير متفقّهين في أصولِها وملمّين بتأثيراتِها..

فبزمننا هذا يزدادُ الاهتمام بلغاتٍ أخرى في حين تُهمّشُ لغة الدّين
وأخصُّنا نحن الجزائريّون
والمصيبة أنّ ابتعادنا عنها يزيد من الهوّة التي تبعِدُنا عن كتابِ الله
لأنّ اللّغة العربيّة الفصحى سبيلنا لفهم أحكامه وإحْسانِ ترتيله وتعْليمه..(والكلامُ عامّ)

ثمّ لِماذا لا نربِطُ تخلّفنا بالبُعدِ عن تعاليمِ ديننا؟
وهذا الأخير قد أدخل العباد
سُبُلَ الجهْلِ بما لهم وما عليْهم وسُبُلَ الفسادِ والاستبداد


كآمازيغيّة مُحبّة مُخلصة للُغَتِها العربيّةِ أقول أنّه لا ضيْرَ في تعلّم كلّ لغاتِ العالم ..
ما لم تُغتَنمُ معرفتنا بها فيما ينافي عقيدتنا الإسلاميّة
لكنّ الضّرر في إهمال لغتنا الأمّ التي تُعتبر أهمّ حِصنٍ لهويّتِنا.

ولا سبيل للقياس على أمر التقدّم الذي يتجلّى بالبلدان الغربيّة..
لأنّ تقدّمهم ينطلِق من فكْرة العلمِ والعمل والسّعْيِ دون كلَل، ويُحصَّلُ لِقاء دعمهم للكفاءات والبحث العلمي، وسيْرِهم مع التطوّرات التقنيّة ..وانتهاجهم مبدأ العدل ..
في حين أنّنا للأسف الشّديد:
- نزداد تأثّرا بأفكارٍ دخيلةٍ خلقت بين مجتمعاتِنا وتضاعفَت بتضاعف حركات الغلُوّ،
- ولا نأخُذ بأسباب التطوّر (وأخصّ ما يتوافق وتعاليم ديننا)

ولو تشبّثنا بهويّتنا الإسلاميّة فِعْلاً لا قوْلاً فحسْب!

واجتهَدْنا في صدِّ سِهامِ التّفرِقةِ بيننا (كمسلمينَ عرب وآمازيغْ) لما نالنا ما نحنُ عليهِ ..

وإن كان للأيادي الحاكمة المتسلِّطة دورا هدّاماً، قد
يصعُبُ إبطالُه
إلى أن يشاء الله أمراً محْتوما
فللهِ في خلقِه وتدبيرِه شؤون وهو القائلُ سُبْحانَه في محكمِ تنزيلِه:

((ولا يُحيطونَ بشيءٍ مِن عِلْمه إلاّ بِما شاء))

فإنْ شاءَ سُبْحانَه علّمَنا من واسِعِ عِلْمهِ وأطْلعنا عليه ..














آخر تعديل صَمْـتْــــ~ 2018-01-19 في 16:56.
قديم 2018-01-19, 15:56   رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
زبدة ذايبة
مشرف منتدى مشكلتي
 
الصورة الرمزية زبدة ذايبة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صمت الأمل مشاهدة المشاركة
السّلام عليكم


الأخ الفاضل،
تقصّي الحقائِق في إطارٍ مشروع لا يُعتبرُ مضيعة للوقتِ،

فهناك من يجهلُها حقّا ويهمّه إدراكُها..إلاّ من تجاهلها عمْدا

وزاد عن ذلك استغلال الأوضاع لإثارة النّزاعات.



وما انتهجناهُ هنا ستتّضحُ وُجهتَه أكثر مع سيرورة النّقاش (ماكانَ محترما بنّاءً)
///

واختلاف الألسن آية لنا نحن خلق الله، أراد بها سبحانه تبيانَ

تفرّده في إيجاد خلْقه وتدبيرِ أمورهم بمشيئته


ورغم أهميّة كلّ اللّغات التي أوجدها الله، فقد فضّل عنها العربيّة

حينما جعلها لغة القرآن (لسان كتابه أبْلَغُ الألْسنة) وأنزل بها وحيه على صفيّه محمّد

صلّى الله عليه وسلّم
وهو الأمرُ الذي جعلها (عظيمةً // عالية المكانة) محفوظةٌ، مُقدَّسة

كلغةٍ للشّهادةِ والذِّكْرِ، تُقامُ بها فرائِضُ الدّين..

والحمدُ لله أن جعلَنا مسلمين وجعل لنا لسانا عربيّا.



ثمّ بشأنِ تفضيلِها فقد وردَ في كتابِ اللهِ معنى التّفاضُل كقوله تعالى:

(تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) ورسولُنا الكريمُ خيرُ خلْقِ الله
بما اجتمع لديه من فضائل وخصائِص
وقد أُنزل عليه الوحْيُ بلِسانٍ عربيٍّ ..ووُجِّهَت رسالةُ الإسلام للأمّة المحمديّة

دون استثناءٍ فكانَ للعربيّةِ تفضيلٌ مُحقَّقٌ
لا ينكُرُه إلاّ من أخفقَ التّدبير أو من تعمّدَ الإنكارَ تحت أيّ تأثير


لكنّ حديثي عن تفضيلِها لا يعني أبدا أنّه يحقّ لنا الانتقاص من باقي اللّغات


لأنّ التّفضيل الذي يصدرُ عن بشر قد يندرِج ضمن الميول -عن تَعَصُّبٍ- وما إلى ذلك


أمّا إن كان من مُنطلق إدراكنا لمكانة اللّغة العربيّة وسعْيِنا لتوسيع دائرة تبليغها

فذلك لا يدخُل ضمن التّفضيل المذموم.


يُتبَع إن شاء الله..
أحسنت وأجدت بارك الله فيك.

فلا تصح صلاة بغير تلاوة عربية.

ولا يجمل قرآن إلا بها.

نزل به الروح الأمين على سيد الأولين والآخرين.

نزل عربيا منجما.

نزل من عند الله عربيا

وهبط به جبريل من عند الله عربيا.

على نبي عربي.

لكافة الناس مع اختلاف ألسنتهم وألوانهم

يقرؤ عربيا وبلسان عربي إلى أن يرث الله الارض ومن عليها.

تشريف من الله عزوجل لهذه اللغة ولهذه الأمة.

ألا تقبل صلاة إلا بتلاوة عربية.

وأن فضلها وشرفها بتشريف الله لها.

على حساب أي لغة أولهجة موجودة على وجه الأرض.

إسمه صلى الله عليه وسلم مكتوب على العرش

باللغة العربية.

فمهما حاولوا أن يجعلوها جنبا إلى جنب

مع أي لغة كانت قديمة او حديثة فلن يستقيم ذلك.

قد تتفاوت اللغات في شرفها من حيث كونها لغة للعلم الدنيوي.

إلا أن العربية تبقى على رؤوس كل اللغات.

فهي مفتاح لا إله إلا الله محمد رسول الله.

ومن تلفظ بها بغير لغتها الأصلية فلن يقبل منه.

لذا

كل من يحاول تحريف وتشويه وإضعاف العربية

فرأيه مردود.

لا ننكر أن اللسان الأمازيغي موجود بيننا.

وهو من الأمور الدارجة في وطننا.

ووجوده حقيقة لاينكرها عاقل.

في مقابل حقيقة وجود العربية.






قديم 2018-01-19, 18:24   رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
mina2004
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










B18

السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته أتمنى أن تكونوا في أحسن حال اقترح حلا وسطا بين كل مؤيد و معارض بشأن اللغة الأمازيغية فأرجو أن تكون هذه اللغة مقررة في البرنامج لجميع الأطوار شرط أن تكون مادة اختيارية لا مادة مفروضة على الجميع .....







قديم 2018-01-19, 19:11   رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
صَمْـتْــــ~
فريق إدارة المنتدى ✩ مسؤولة الإعلام والتنظيم
 
الصورة الرمزية صَمْـتْــــ~
 

 

 
الأوسمة
المشرف المميز المشرف المميز 2014 وسام التقدير لسنة 2013 وسام المشرف المميّز لسنة 2011 وسام أفضل مشرف وسام القلم الذهبي لقسم القصة 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dinho مشاهدة المشاركة
موضوع راقي وجميل

وأسلوب كتابي ما شاء الله

والله يبارك يا أختاه على تمكلنك واتقانك للغة العربية ... عليك بأذكار الصباح والمساء أختاه فربما قد تصيبك عين والعين حق

يا لجمال لغتنا العربية التي خصها الله بما لم يخص به أي لغة على وجه المعمورة لا انجليزية ولا فرنسية ولا حتى هندوسية

كيف لا وهي لغة الوحي والقران الذي نقرأه أناء الليل والنهار

قُرْآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ .

وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ

أما بخصوص اللغة الامازيغية ... فهي أية من أيات الله ولا ضير في تعلمها لكن الأولوية يجب أن تكون للغة العربية

بحيث أن تبقى اللغة العربية مفروضة في الابتدائي حتى يتقنها النشء و تترصخ في وجدان أبناء الامة

تم لكل تلميذ أن يختار فيما بعد أي لغة أخرى يريد تعلمها بحيث لا يفرض على ابناءنا بجانب لغتهم الأم لغات لتشتيت أذهانهم ومحاولة لاضعاف قدراتهم

والله وراء القصد

وفي الأخير أقول للاخوة الغيوريين على الغة العربية

بل أذكرهم بقول الله عز وجل

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ

فالله حافض لهاته اللغة ولن ينالها شيء من كيد اعداء الامة

فهنيئا لكم
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل،

لغتُنا العربيّة بحْرٌ من العطاءِ لا ينضَب..
وكلّما ازددْنا إبْحاراً فيه نِلْنا من درِّهِ خيْرَ ما يُطْلَبْ

ولكَم أخجلُ حينما أكتشِفُ خطأً وقعتُ فيه ..
أسأل الله أن يمنّ علينا بإتقانِها حقَّ الإتقان

ولكَ الشُّكرُ على طيبِ رأيِك.

//////

ثمّ بالنّسبة للّغة الآمازيغيّة فنحنُ لا نقلّلُ من مكانتِها..
ويكفي أنّها لُغةٌ من لغاتِ المسلمين
ولها تاريخُها وثقافتُها..ولا صدَّ لِمن أراد تطويرَها وتبليغَها..
بطريقةٍ واعيةٍ مُرغِّبةً في خوضِ غِمارِها
(وكم من الزّملاء العرب ممّن يبدون رغبتَهُم في تعلُّمِها)

وبالنّسبة لتدريسِها فالأفضلُ بنظري أن يكونَ الأمرُ اختياريّا.

شكرا.









آخر تعديل صَمْـتْــــ~ 2018-01-19 في 19:15.
قديم 2018-01-20, 00:39   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
طيفٌ راحل...
مشرف منتديات الثّقافة والأدب
 
الصورة الرمزية طيفٌ راحل...
 

 

 
الأوسمة
وسام الصّرخة الصّادقة ((القُدسُ لنا)) أحسن عضو 
إحصائية العضو










افتراضي

تحية للساهرين



الأخت صمت الأمل ما زلت أنتظر بقية زخات ردودك



وأن توفي مداخلاتي حقها كما سلف ووعدتِ



...


على أن لاتكون تكرارا لنفس الفكرة .


وهي فكرة واحدة وحيدة وكأنك لم تطرحي الموضوع للحوار والنقاش وكأنه ليس عندك استعداد لتقبل أي جديد.




كل ما لديك هو :


قداسة/تعظيم / و مرادفاتها الفخمة الضخمة بحق اللغة العربية .


وكأن الآية التي تقول : ما كان الله ليرسل من رسول إلا بلسان قومه لم تحض منك بتمعن وتدبر ؟؟



رسول اختاره الله عربيا - لأنه أفضل وسيد الأولين والآخرين - فهل كان يُعقل أن يكون القرآن أعجميا



هو تحصيل حاصل ومن البديهيات.



هي لغة النبي وهي تَبعٌ له وهي لغة القوم الذي بُعث فيهم ، فبربك هل كان هناك من حل غير أن يكون التنزيل بالعربية.


الأمر بديهي ومنطقي وواقعي



لو كانت لغة النبي أمازيغية لنزل القرآن بها // ولو كان النبي في أوروبا لنزل القرآن باللاتينية.


الأصل هو المصطفى // ولم أسمع يوما بأن الله كان يصطفي الرسل والأنبياء على أسس لغوية .


وكان الله قد فضل بني إسرائيل من قبل على العالمين ؟؟ فلأي سبب يا ترى فضلهم ؟ ولماذا استحقوا اللعنة بعد ذلك ؟







الأمر بسيط وأنتِ تعقدينه أختاه //



ألا تتساءلين عن الأنبياء الذين سبقوا وهم بعشرات الألوف ؟؟


كيف كان ينزل الوحي والكتب السماوية ؟ طبعا بلغاتهم. / بلغات أقوامهم.



اللغة العربية نالت شرف كونها لغة النبي الخاتم ولغة التنزيل الحكيم، لأنه أمر لا مفر منه ولا يوجد فيه قولان ولا ينتطح فيه عنزان.




لكنك تترين الأمر بالمعكوس ؟ كأنك تصرحين بأن اللغة مقدسة ومعظمة وهي سبب اختيار الرسول من العرب ؟؟



وكأن اللغة كان لها فضل ولولاها لما كان محمد رسولا ولا نبيا والعياذ بالله.


...


وأنتظر بقية مداخلاتك .






آخر تعديل طيفٌ راحل... 2018-01-20 في 00:43.
قديم 2018-01-20, 11:13   رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
طاهر القلب
مشرف خيمة الأدب والشّعر
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

أخي الكريم ...
يبدو أن لُغَتك العربية جَيدةٌ جدًا, وهذا جيد, فَمَنْ تَكَلَمَ العربية فَهُو عَربي, ثُم دَعنا من العرب, وليكن تركيزنا على اللغة العربية ... فإعجاز القرآن الكريم في لُغَتِه التي نَزَلَ بها, وهو الذي قَهَرَ أَرْبَابْ اللغة العربية, وأَرْكَسَهُمْ في قُصُورِهِمْ الإنْسَاني الضَعِيف, وتَحَدَاهُم في الإِتْيَانِ بِمثلهِ أو سُورة منه أو آية فقط, والمعجزة تأتي من جِنس ما بَرعُوا فيه, ثُم لِنَتَفِقْ عَلي شيء وَاحد, وهو السؤال التالي ... هل نَسْتطيع قِراءَة وفَهْمَ القرآن بِتَرْجَمَةٍ لِمَعاني القرآن الكريم أم بِلُغَةٍ عَربيةٍ فصيحة؟ (أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ) ... وهل تَصِحُ صلاتنا وعبادتنا بقراءة معاني القرآن الكريم أم بالقراءة بِلُغَةٍ عربية صحيحة؟ حَتَّى ولو كانت في مَعرفة الحَدْ الأَدْنَى مِنها, أو من القرآن الكريم, وهُو غَيرُ الوَاجِب طَبعًا؟ وهل أَصْلاً وفَصْلاً, قِراءتُنا للقرآن الكريم اليوم صحيحة؟ و هذا ليس تَشْدِيدًا ولا تَضْييقًا لِوَاسِع, وإنَما هُو أَسَاسُ مَا يَقومُ بِه الدين في الأساس فَهَلاَّ أَدْرَكت؟
أخي الكريم ... في قولك الموجه لي :
اقتباس:
"وقد سقطت هنا في التعصب والعصبية دون أن تشعر ورفعت العرب والعربية إلى مقام [أبناء الله وأحبّائه] كما سقط فيها بنو إسرائيل."
فأُذكرك أني لم أَرْفَع ولم أَخْفِّض في ردي لا العرب ولا غيرهم, مما قَبَسْتَهُ في ردك هذا, ثم إني لاَحَظْتُ أَنَّكَ عَطَفْتَ العربية على العرب إمعانًا وإدراكًا وقصدًا, وهو إن صَحَّ ظَنِّي, تَعَصُبٌ مِنْكَ, ضِدَّ ليس العرب, ولكن ضِدَّ اللغة العربية, وأرجو أن يكون ظَنِّي خَاطئا, وقد بَينتُ من قبل أنه لا يجب جَحْدُ وانْتِقَاصُ وضَربُ اللغة العربية مهما كان السبب ... فعندما نتفق على هذا, فكل شيء قابل لأن يكون محل نِقاش وأَخذٍ و رَدٍّ بيننا .
ثم هلا أجبت عن سؤالي ... من يحتاج الآخر القرآن الكريم أم اللغة العربية؟
ولو أنك دَرَست رَدي جيدًا لأدركت أني أدافع عن رسالة الإسلام والقرآن الكريم, وليس دفاعا عن لُغة العرب, فهل أدركت فيما وقعت فيه, من تفريق بينهما, ولا فرق بينهما, وأني أَنْتَصِرُ لكل ما هُما به قَائِمين, و أَوَّلُ ذلك اللغة العربية, ولن أكون جاهلاً مُتعصبًا للعرب كقومية عربية, وأَنَّكَ لو لاحظت بالمقابل أني لم أَجْحَدْ حَقَّ الأمازيغي في أن تكون لُغته رسمية للدولة أو غير ذلك, ولكن هذا دون المساس بمكانة اللغة العربية والتراث العربي (كما يفعل الحداثيون) وهي حَقِي أيضًا كأَخٍ مُسلم لك وشَرِيك في الوطن كما تفضل الإخوة قبلاً ... ثُمَّ ما الضَيْرُ في أن تكون الأمازيغية لُغة وطنية؟ فَعَلى الأَقَل هي لُغة الأخ الشريك في الوطن, وليست لُغة المستعمر أو المستدمر (الفرنسية)؟
وأَعْلَمْ جيدًا أخي, أنني سَبقَ وقَرأتُ العديد من الإسهامات البديعة والرائعة لعلماء ودُعاة وأشخاص أمازيغ أقحاح, كانت دفاعًا على اللغة العربية, وعن رسالة الإسلام وعن التراث العربي الزاخر ... فهل تنكر هذا؟ وهل هُم بهذا الفِعل وَقَعُوا في التَعصُب بشَكله القومي؟ أم تُرَاهُ تعصب لدينهم وهُويتهم الدينية, كما كان مُجمل ردي السابق, والذي أَفْخَر ويفخرون بأن نَكُونَ مُتعصبين لديننا وهُويتنا الدينية دون غيرها من العصبيات المقيتة .
أما قولك :
اقتباس:
اقتباس:
"فلو كانت لغة النبي الكريم لغة اخرى لنزل بها القرآن ، والله لا يُعجزه شيء أخي الكريم"
فهنا دعني أطرح عليك السؤال التالي ... هل يَصِحُ أن نَضَعَ افتراضات لأمر محسوم وحَادِثٍ فعلاً وقولاً, وهي حقيقة نعلمها جميعا؟ فالحَّقُ سبحانه وتعالى "لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ" ثم أَيَحِقُ لنا أن نَسأل دُون تَسليم و رِضى وقُبول تَام من غير ريب أو مَظَنَّةٍ ... فقد اختار الله سبحانه وتعالى العرب كأُمة لبعث آخر أنبيائه, وأنزل القرآن الكريم بلسان ولُغة هذه الأمة العربية, وعلى هؤلاء العرب, ثم إِنَّ القرآن الكريم قد أَلْبَسَ اللغة العربية صِفَةَ القَدَاسَة لأنها منه لا من العرب .
ثم أراك مرّة تقول
اقتباس:
"والله سبحانه صدق في كتابه إذ قال: [الله أعلم حيث يجعل رسالته] ، فهو سبحانه اختار النبي الأمي العربي"
ومرّة تقول
اقتباس:
"أما أن نجعل اللغة مصطفاة ومفضلة على سائر اللغات ، ومن بعدها نجعل للعرب مقاما فوق البشر فكلام مردود لا يستقيم ولا يليق بذي لُبّ أن يقول به"
فمن اصطفى في الأولى, قد اصطفى في الثانية؟
ثم إنه لا قداسة للعرب, بل هو شَرفُ الاختيار منهم, وأَفْضَلِية الرِسَالة الخاتمة للعالمين فيهم, ثُمَّ هذه الرسالة جاءت على لسانهم, فَهُمْ مَنْ فَهِمَ إعجازها وفَسَرهَا ودَرَسَ أحكامها و وضَعَ الضَوابِطَ والأُسُس للُغتهِ عَلى نُورِ بَيَانِها ... فالنبي صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم عليه السلام ... أتفق معك في هذه تماما, ومَكَّة مَنطقة العَرب في جزيرة العرب ... أتنكر هذا؟ وقريش قبيلة عربية أصيلة, وهُمْ مَن هُم أَهْلُ الفصاحة والسَلِيقة العربية, وقد أَعجزهم القرآن الكريم ... أتنكر هذا؟ والنبي عربي أبًا عن جد ... فهل تنكر هذا؟ ولسانهُ عربي مُبين "وقد آتَاهُ الله جَوامع الكَلِمْ" ... أتنكر هذا؟ والقرآن الكريم أنزَلهُ الله اصطفاء, باللغة العربية ... فهل تنكر هذا؟ ثم بعد هذا ... أليس الله أعلم أين يضع رسالته؟
فهل تنكر هذا أيضا ...
ثم لأن الإسلام هو الدين الخاتم, وهو للناس جميعًا, فقد وَجَبَ على بَاقِي الأُمم الإيمان به وإتباعه, فهو مَتْبُوعٌ لاَ تَابِع, ولا يَكْتَمِل هذا إلاَّ بمعرفة اللغة التي نَزَل بها القرآن الكريم واللغة التي تَحَدَث َالعرب وتَحَدَثَ بها نبينا الكريم في أحاديثه المفَسِرة وأحكامها المبْهِرة, ولا يكون هذا إلاّ باللغة العربية وحدها دون سواها, ثم قد أُخْرِجَتْ اللغة العربية للعالمية بواسطة القرآن الكريم, ولم تُصْبِح محصورةً في أَنَّهَا لُغة العرب فقط, لِذا كان القول بِأننا أَتْبَاعُ الإسلام, وأتباع القرآن, وأتباع اللغة العربية, ولسنا أتباع العرب لأنهم عرب, وإِنْ كان لهم السَبْقُ فيها .
وأَرْجِع البَصَرَ وأَلْقِي السَمْعَ ... فكبار عُلماء الإسلام وعُلماء اللغة العربية, وأشهرهم على الإطلاق ليسوا عربًا في الأصل, ولا داعي لبحث هذا وجَلْبِ الشواهد, فهي طَافِية صَافِية, في دلالتها وإظهارها, ثُم أننا لو دَرسنَا بعضًا من تاريخ علاقة المسلمين الناطقين بالعربية مع المسلمين الغير ناطقين بها, لوجدنا التاريخ المدهش, من ذلك الترابط الذي فات كل تَصَوُر و أبْهَر كل مُعَبِر, وقد أُنْشِأَتْ تلك الرابطة القَوية بينهم, والتي قد جُعِلَت فَوق كُل انتماء, وفَوق كل اعتبار, وأَخْرَجَتْ للعالم أجمع الحضارة الإسلامية في أبهى صورها وأنقى مفاهيمها, والتي لم ولن ولا تَجِدَ لها مثيلاً عبر تاريخ الأمم والحضارات ...
وأختم ردي بالقول أن أهل السياسة الذين قرروا ترسيم الأمازيغية وأرادوا لها ذلك
فهذا شأنهم, وهذا اجتهادهم أصابوا أم أخطأوا ...
ولهم أن يمارسوا فنّ السياسة, وسيبقى أهل السياسة, أهل سياسة؟؟؟
والله المستعان






 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 16:30

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2018 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc