منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه و سلم - تحفيظ حديث شريف لكل تلميذ(ة) في القسم - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه و سلم

منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه و سلم كل ما يختص بمناقشة وطرح مواضيع نصرة سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم و كذا مواضيع المقاومة و المقاطعة...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 00:09   رقم المشاركة : 7156
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










افتراضي

قالَ صلى الله عليه وسلم : "سبعٌ يجري للعبدِ أجرُهنَّ وهو في قبرِه بعد موتِه " وذكر منها " أو ورَّث مصحفًا " صحيح الترغيب







 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم يوم أمس, 00:14   رقم المشاركة : 7157
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










B9 الدعاء .. عندما يكون من القلب--إعداد : ياسر بن محمد الفهيد

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
قال الله تعالى : { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ 186}
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :" أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني" رواه مسلم || ارفع يديك ونق قلبك بالدعا *** من ذا يخيب من رجا ودعاه
الدعاء هو العبادة، هو اللجوء والتضرع لله، هو التوفيق والنجاح والفلاح، هو صلة الوصل بين العبد وربه.

* الدعـــــــاء
أن ترفع يديك بتذلل وخضوع لله،. تعترف فيه بضعفك وتطلب منه حاجتك ، تدعو فيه بما شئت وأينما كنت وفي أي حال استطعت.

* الدعـــــــاء
يُعطى بتوفيق وبصيرة وبقرب من الله وإخلاص وصدق نية ورضا وخشوع.

* الدعـــــــاء
حفظ للإنسان في كل حياته، يدعو في إقامته وفي سفره، وفي أول اليوم وفي آخره، قبل الأكل وبعده، وعند النوم والاستيقاظ، وفي كل وقت.

* الدعـــــــاء
راحة وأنس وسعادة وفرحة وانبساط، تبث فيه كل ما يختلج في صدرك، تطلب من الخالق الرحمة و المغفرة، تطلب الحماية والحفظ، تطلب الحياة الكريمة،

* الدعـــــــاء
يحتاجه كل أحد : الصحيح والمريض، الغني والفقير، المرتاح والمهموم ، الكبير والصغير ، الذكر والأنثى،

* الدعـــــــاء
فيه خير الدنيا والآخرة، فيه البركة، فيه العافية، فيه المدد، فيه الغوث والأمان.

* الدعـــــــاء
يكون معه الإنسان دائم الاعتماد والارتباط واللجوء والاستغاثة بالله وحده.

* الدعـــــــاء
شفاء للقلوب وسعادة في الدارين ، عندما تدعو تذكر أنك تناجي ملك الملوك ومن بيده ملكوت كل شيء.

* الدعـــــــاء
سبب عظيم لحل مشاكلنا وصلاح أحوالنا وللوقاية من كل شر وجلب كل نفع .
## تذكر قوله تعالى : { وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ } ##
- قبل أن ترفع يديك للدعاء :
1 - حاول القراءة والاطلاع والاستماع والتعمق في معرفة عظمة الله سبحانه وتعالى وقوته وجليل خلقه ، خلق السموات والأرض والمجرات والشمس والقمر والليل والنهار والملائكة والجنة والنار وأشياء نعلمها وأشياء كثيرة لا نعلمها ، خلق عظيم ومن ثم خلق هذا الإنسان ، الضعيف البسيط، الذي لا حول له ولا قوة، خلقه من ماء مهين، ومن طين لازب، فهو أدعى أن ينكسر القلب ويخاف ويستشعر عظمة الرب،، فيدعو دعاء الموقن والعارف بعظم وجلالة من يدعوه ويرجوه ،،

2 - حاول التأمل والتدبر والتفكر في آيات القرآن، خصوصا مع هذه الآيات الدالة على أن كل شيء بيده سبحانه، وأن ما يريده سيكون، وأن له الملك والقدرة المطلقة ، قال تعالى : { هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞ } وقوله تعالى : { كُن فَيَكُونُ } وهي أمل وفرح وثقة ويقين وطمأنينة للإنسان المسلم، ووالله أبعد هذا كله يأس و حزن وتردد أو شك وحيرة ؟!
وَامـدُد يَديكَ وَسَـل فَاللَهُ ذو كَرمٍ ** وَاطلُـب كَثيراً وَقُـل يا مُنَجِحَ الأَسَلِ
من آداب وشروط الدعاء :
1-أن يخلص لله ويشعر بالافتقار إليه.
2-أن يبدأ بحمد الله والثناء عليه والصلاة على نبيه.
3-أن يكون حاضر القلب ويلح في الدعاء.
4-أن يعترف بذنبه ويستغفر منه.
5-أن يخفض صوته ولا يتكلف السجع.
6-أن يكون على وضوء ويستقبل القبلة.

من أوقات إجابة الدعاء :
1-في الثلث الأخير من الليل.
2-في السجود.
3-في آخر ساعة من يوم الجمعة.
4-في السفر.
5-بين الآذان والإقامة.
6-في التشهد الأخير وقبل السلام.

من موانع إجابة الدعاء :
1-غفلة القلب.
2- المعاصي والذنوب.
3- استعجال الإجابة.
4- الرزق الحرام.
5- الاعتداء في الدعاء.
6- الدعاء بإثم أو قطيعة رحم.

ــــ دعوة المؤمن لا ترد (إما أن يعجل الله له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها) ـــــ

* ادع الله بصدق تام واعتقاد جازم ويقين مؤكد بأن الله سيجيب دعائك ويعطيك مسألتك..
* أفضل دعاء الخلق دعاء الأنبياء والرسل، ليس فيه طلب للدنيا؛ بل كله لطلب العلم النافع، والعمل الصالح، والفوز بالجنة والنجاة من النار.
* ليكن الدعاء أول أعمالك وأول تفكيرك، ليكن جزءا مهماً في حياتك والشيء الذي لا تستغني عنه.







رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 00:22   رقم المشاركة : 7158
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










B9 اصحب الأخيار تفلح ---عبدالكريم بن سالم آل عبود العجيري



بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
يا ولدي صحبة الأخيار ليست خاصةً بصغير أو كبير فكم من رجلٍ كبيرٍ سقط في وحل المعصية بعد أن جاوز الأربعين بسبب رفقة السوء وكم من شيخ كبير امتنع عن قبول الحق بسبب رفقة السوء!

ألم تسمع عن حوار نبيك ﷺ لعمه أبي طالب عند موته:
عن المسيب بن حزن قال:لما حضَرَتْ أبا طالبٍ الوَفاةُ ، دخَل عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أبو جهلٍ وعبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أيْ عمِّ ، قُلْ لا إلهَ إلا اللهُ ، أُحاجُّ لك بها عِندَ اللهِ ) . فقال أبو جهلٍ وعبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ : يا أبا طالبٍ ، أتَرغَبُ عن ملةِ عبدِ المُطَّلِبِ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لأستَغفِرَنَّ لك ما لم أُنهَ عنك ) . فنزَلَتْ : { مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }رواه البخاري.
لقد حجبه صاحباه عن الإسلام مع أنه كان من أشد المدافعين عن نبيبنا ﷺ!!
إنها رفقة السوء يا ولدي.

صحبة الأخيار لها فوائد عاجلة وآجلة:
أما العاجلة:

1/يَدُلُّونك على صالح القول والعمل.
2/ينهونك عن كل ما قبح من الأقوال والأفعال.
3/يحفظونك في غَيبَتك فلا يذكرونك إلا بخير.
4/لك من دعائهم أوفر الحظ والنصيب.
5/إن وقعت في مصيبةٍ وجدتهم أول المبادرين لإعانتك.
6/مهما طال الفراق تبقى مودتهم لك وحبهم لك ودعاؤهم لك.

أما الآجلة:
1/عند موتك هم آخر الناس مفارقةً لقبرك يدعون لك بصدقٍ وإلحاح.
2/تستظل أنت وإياهم تحت ظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله ففي حديث السبعة الذي رواه أبوهريرة(...ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه..)) البخاري
3/إن زلت بك القدم شفعوا لك بين يدي الله بينما غيرهم يكونون لك أعداء فقد قال الله جل جلاله {الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} [الزخرف : 67]
4/تجتمعون على منابر من نور ففي الحديث القدسي الذي رواه معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت قال اللهُ تعالى : المتحابُّونَ في جلالِي لهمْ مَنابِرُ من نورٍ ، يَغبطُهمُ النَّبيُّونَ والشهداءُ. صححه الألباني.وما ذكرته هنا قليلٌ من كثير من مزايا صحبة الأخيار فاخترت أهمها.

وهنا إلماحةٌ لأخطر الأصحاب:
1:من تساهل في انتهاك محارم الله لا تقربه فإنه سيخونك يوماً ما.
2:من طعن في العلماء والدعاة لا تجالسه فإن قلبك يمرض بمجالسته.
3:من كفّر الناس وبدّعهم بغير علمٍ ندَّ بك عن هدي حبيبك ﷺ إلى مسلك الخوارج فاحذره.

ختاماً:
اصحب الأخيار تفلح واقطع الأشرار تنجو من أذاهم وتذكر أن من خان الله سهلٌ عليه أن يخونك.
ومن عصى الله وهو يُنعم عليه لن يتورع عن الغدر بك.
فر يا ولدي من المجذوم فرارك من الأسد.







رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 00:25   رقم المشاركة : 7159
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










افتراضي

عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏ ‏"‏اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏







رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 00:27   رقم المشاركة : 7160
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










افتراضي

عن أبي هريرة رضي الله عنه ‏:‏ قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاربوا وسددوا، واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله‏"‏ قالوا‏:‏ ولا أنت يا رسول الله ‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ولا أنا إلا أن يتغمدنى الله برحمة منه وفضل‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏







رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 00:27   رقم المشاركة : 7161
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










افتراضي

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن الله تعالى قال‏:‏ من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب‏.‏ وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته؛ ولئن اسعاذني لأعيذنه‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.‏







رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 00:28   رقم المشاركة : 7162
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










افتراضي

عن أبي عبد الله- ويقال‏:‏ أبو عبد الرحمن- ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ عليك بكثرة السجود، فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة‏"‏‏.‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏







رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 00:29   رقم المشاركة : 7163
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










افتراضي

عن عائشة رضي الله عنها قالت‏:‏ ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه ‏{‏ إذا جاء نصر الله والفتح‏}‏ إلا يقول فيها‏:‏ ‏"‏ سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏







رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 00:33   رقم المشاركة : 7164
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










B9 هل أحسنتَ إلى جارك--- عمر بن عبد المجيد البيانوني



بسم الله الرحمن الرحيم
من الحقوق التي أُهملت وشاع التفريط فيها، حقُّ الجار والإحسان إليه، فالإسلام ما ترك أمراً صغيراً أو كبيراً مما يصلح به حال الناس إلا حثَّ عليه ورغَّب به، ومن هذه الحقوق والآداب: حق الجار.

والجار هو كلُّ مَنْ جاورك سواء كان مسلماً أو كافراً، برَّاً أو فاجراً، محسناً أو مسيئاً.

وتَعْظُم أهمية الجار حين يكون مسلماً، وتجمعك به صلة القرابة، فهنا تجتمع ثلاثة حقوق، حق الإسلام والقرابة والجوار.

ودون ذلك من اجتمع فيه: حق الإسلام والجوار فقط، ودون ذلك أيضاً من لم يكن مسلماً وكان جاراً فهنا حق الجوار وحده.

فالجار له حقوق وآداب ينبغي مراعاتها والعمل بها، وهذه الآداب تتلخص في: الإحسان إليه، وكفِّ الأذى عنه، والصبر على إيذائه، قال تعالى: (وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَالجَارِ ذِي القُرْبَى وَالجَارِ الجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً)، فالله سبحانه ذكر الإحسان إلى الجار بعد ذكر عبادته وحده لاشريك له، وبعد ذكر حقوق الوالدين وذي القربى واليتامى والمساكين، ممَّا يدل على عِظَم هذه الحقوق وتأكيدها.

قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: (وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى): (يعني الذي بينك وبينه قرابة). وقيل: الجار المسلم.
و (الْجَارِ الْجُنُبِ) قال ابن عباس: (الذي ليس بينك وبينه قرابة).
وقيل: الجار المشرك. وقيل: الجار الغريب من قوم آخرين.
والصاحب بالجنب: الرفيق في السفر، وقيل المرأة.

فالإحسان إلى الجار أن ينصره ويعينه، ويعوده إذا مرض، ويشاركه في أفراحه وأتراحه، ويساعده إذا احتاج، يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر، ويصفح عن زلاتِه، فكل هذا من الإحسان إلى الجار الذي أمرنا الله تعالى به.

والإحسان إلى الجار وكف الأذى عنه من لوازم الإيمان, فقد قال صلى الله عليه وسلم قَالَ : (وَاللهِ لا يُؤْمِنُ وَاللهِ لاَ يُؤْمِنُ وَاللهِ لاَ يُؤْمِنُ قِيلَ ، وَمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ الَّذِي لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَايِقَهُ). رواه البخاري. فلايؤمن الإيمان الكامل، ولا يبلغ أعلى درجاته من كان لا يَأمن جارُه مِنْ شرِّه.

وقَالَ عليه الصلاة والسلام: (مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا ، أَوْ لِيَصْمُتْ). متفق عليه.

وقد عظَّم الإسلامُ حقَّ الجارِ وحضَّ عليه، قال صلى الله عليه وسلم: (مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُه). متفق عليه.

والإحسان إلى الجار خلق كريم، يُؤَلِّف بين القلوب، ويُشِيع المحبة والسَّلام بين الناس، ويقودهم إلى الخير والإحسان.
قال صلى الله عليه وسلم: (المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ ، وَلا يُسْلِمُهُ ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) متفق عليه.

فينبغي للجار أن يَمُدَّ يد العون والمساعدة لأخيه الجار، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ: (خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ: خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ: خَيْرُهُمْ لِجَارِه). رواه الترمذي، وابن حبان وابن خزيمة في صحيحيهما.

وكان الصحابة رضي الله عنهم يقومون بحقِّ الجار حتى مع الكفار، فكانوا من أحرص الناس على ذلك، عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ذُبِحَتْ لَهُ شَاةٌ فِي أَهْلِهِ ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ : أَهْدَيْتُمْ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ ؟ أَهْدَيْتُمْ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ) ، رواه أبو داود والترمذي.

فما أحوجَنا إلى العودة إلى أخلاقِ الإسلامِ وآدابِه والعملِ بها، فسعادةُ المجتمعِ وترابطه، لا تتمُّ إلا بالقيام بهذه الحقوق والآداب التي جاء بها الإسلام.
وصلَّى اللهُ على سيِّدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً كثيراً.






رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 00:36   رقم المشاركة : 7165
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










B9 (وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) --- عمر بن عبد المجيد البيانوني

بسم الله الرحمن الرحيم
(حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) قالها إبراهيمُ عليه الصلاة والسلام حين أُلقي في النار، فجَعَلَ اللهُ النارَ برداً وسلاماً عليه، (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدَاً وَسَلَامَاً عَلَى إِبْرَاهِيمَ)، فلا يمكن لشيء أن ينفع أو يضر إلا بإذن الله تعالى، فالله هو الذي جعل النار محرقة فهي لا تحرق بذاتها، فإذا أراد لها أن تكون برداً وسلاماً صارت كذلك، قال ابن عباس: (لو لم يتبع بردها سلاماً لمات إبراهيم من شدَّة بردها).

فالله الذي جعل النار برداً سلاماً هو الذي يجعل المِحَن مِنَحاً وعطايا، ويجعل الفقرَ والحاجةَ سعةً وغنى، ويجعل الهمومَ والأحزانَ أفراحاً ومسرَّات، ويجعل المنعَ عطاءً ورحمةً، وهذا كلُّه لمن توكَّل على الله تعالى وأيقن به وأحسن الظن بالله سبحانه.

(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانَاً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ).
(حَسْبُنَا اللهُ) أي الله كافينا، (وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)، لمن وَكَل حاجته إليه وتوكل في قضائها عليه.
فماذا كان جزاؤهم: (فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ).
لقد انتصروا عندما أيقنوا أنَّ الله معهم فتوكلوا عليه، وعلموا أنَّ النصر من عند الله، (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى).

قال تعالى: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ، إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ)، فمن يتوكل على الله يكفيه ما أهمه، فالله بالغ أمره. فما قدَّر الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فالتوكُّل عليه هو توكُّل على القويِّ القادر الفعَّال لما يريد.


والتوكل أن يوقن العبد بكفاية الربِّ، قال الجنيد: (التوكل هو سُكُون الْقَلْب إِلَى مَوْعُودِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ)، وقال بعضهم: (التوكل هو علم القلب بكفاية الربِّ للعبد).

ومتى كان العَبْدُ حَسَنَ الظنِّ بالله، حَسَنَ الرجاءِ له، صادقَ التوكُّلِ عليه : فإن اللهَ لا يخيب أمله فيه، فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل، ولا يضيع عمل عامل.

وصلَّى اللهُ على سيِّدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً كثيراً.






رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 19:36   رقم المشاركة : 7166
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










B9

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « ومن كظم غيظا ، ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة » رواه الطبراني






رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 23:34   رقم المشاركة : 7167
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










B9

عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا. رواه أحمد والبخاري والنسائي.

عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا. رواه أحمد والنسائي...






رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
القسم, تلميذ(ة), تخفيظ, جيدة, زريف

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:14

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2016 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc