منتدى العلوم الإجتماعية و الانسانية - القيادة التكنوقراطية - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الجامعة و البحث العلمي > منتدى العلوم الإجتماعية و الانسانية

منتدى العلوم الإجتماعية و الانسانية منتدى الآداب و اللغات، علوم النفس و التربية، فلسفة، تاريخ ، علم الإجتماع...


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-04-13, 08:09   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
djamel872010
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










B8 القيادة التكنوقراطية

من فظلكم بحث مستعجل سأعرضه غدا حول القيادة التكنوقراطية من يساعدني







 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2018-04-13, 21:14   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
djamel872010
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










B8

اين انتم اعضاء المنتدى







رد مع اقتباس
قديم 2018-04-14, 17:25   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
djamel872010
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

من اجتهاذي مارأيكم

خطة البحث

مقدمة
1- مفهوم القيادة التكنوقراطية
2- نشأة وبدايات ظهور القيادة التكنوقراطية
3- تأسيس ومبدأ عمل القيادة التكنوقراطية
4- خصائص القيادة التكنوقراطية
5- كيفية تطبيق فكرة القيادة التكنوقراطية وأمثلة عنها
6- الأدوار في القيادة التكنوقراطية
7- لمحة عن القيادة التكنوقراطية في الفكر الاسلامي
8- لمحة عن القيادة التكنوقراطية في دولة الصين الشعبية.
خاتمة








مقدمة
يعتبر موضوع القيادة من الموضوعات الهامة ليس فقط على مستوى المنطقة و إنما على مستوى الدولة أيضا .وإذا نضرنا إلى الأمة العربة قبل ظهور الإسلام فأنها لم تكن سوى مجموعة من القبائل المتفرقة حيت تعدد فيها الزعامات وقلت فيها وحدة الملكة .وبمجيء الرسول الكريم وبظهور الإسلام تحولت هده المجموعات من القبائل المتفرقة إلى أمة قوية فرضت سيطرتها على جزء كبيرة من العالم .
كما انه لاشك أن القائد الإداري يمثل عنصرا أساسيا وهاما في كل مراحل عملية التنمية الاقتصادية بكل ما تتظمنه من أبعاد ، إلا أن المشكلة التي تواجه المنظمات في وقتنا الحالي عدم توافر القائد الإداري الفعال الذي أصبح سلعة نادرة يصعب العثور عليها بسهولة.
ومنذ ذلك الوقت والقائد الإداري يشكل اهتماما رئيسيا للباحثين و المفكرين ، الذين حاولوا من خلال دراساتهم وبحوثهم تحليل سلوك القائد و اتجاهاته من جميع جوانبه ، مما وفر لنا قدر لا يستهان به من النظريات العلمية ، والدراسات الميدانية التي أثرت على توجيه وتعديل سلوك القائد الإداري، وحددت مفاهيمه وافتراضاته في علاقته بمرؤوسيه ، وإستراتجيته في التعامل معهم وسوف نتطرق في بحثنا هذا الى اسلوب من اساليب القيادة والذي يتمثل في القيادة التكنوقراطية.












1- مفهوم القيادة التكنوقراطية:

مفهوم التكنوقراطية: اسم منسوب إلى تكنوقراط وتعني حُكْم قائم على العلم
وهومفهوم حديث نشأ مع اتساع أثر الثورة الصناعية والتكنولوجية في أوائل القرن العشرين ويعني تولي العلماء مقاليد الحكم
التكنوقراطيّة هي كلمة يونانيّة الأصل مكوّنة من مقطعين هما: تِكني بمعنى فني وتقني، وكراتُس بمعنى سلطة وحكم، وأما اصطلاحاً فالتكنوقراطية تعني تطبيق منهج علمي مدرروس من أفراد يمتلكون قدراً وافراً من المهارات التقنية، والصفات القيادية، والشهادات العلمية، والمعرفة التكنولوجية بقصد حل المشاكل الاجتماعية التي تواجه المواطنين، للنهوض بالمجتمع، وزيادة مستوى الرفاهية فيه.
التكنوقراطية هي هيكل تنظيمي أو نظام حكم، يتم فيه إختيار صُنَّاع القرار على أساس معرفتهم العلمية و التكنولوجية.

التكنوقراطيين، كلمة تم إستخدامها كثيراً من الصحفيين في القرن الحادي و العشرين، و هذه الكلمة تصف قيام بعض الأفراد بممارسة السلطة الحكومية بسبب معرفتهم العلمية و التكنولوجية.
و الآن أصبح معنى كلمة التكنوقراطي، إما "عضواً في النُخبة العلمية القوية" أو "شخص يدعو إلى سيادة الخبراء العلميين و التكنولوجيين ".

احياناً تشير كلمة التكنوقراطية إلى شكل من أشكال الجدارة، و الجدارة هي نظام يكون فيه الشخص الأكثر تأهيلاً هو الأحق بأن يحكم.و التكنوقراطية احياناً تعني، وجود إدارة يقوم بها أشخاص مؤهلين علمياً في مجالات محددة، بدون ان يكون عليهم تأثير من اصحاب المصالح الخاصة.
و التكنوقراطية تعني ايضاً، أي نوع من انواع الإدارة يقوم عليها خبراء متخصصين في أي مجال، ليس فقط العلوم الطبيعية، سواء على أعلى مستوى في الدولة او على المستوى الوزاري فقط.
ونقصد بالقيادة التكنوقراطية: وهي تلك التي تسند فيها مهمة القيادة الى الخبراء للاستفادة من خبراتهم وهي تعتبر مفتاح الحلول في الكثير من الامور (1)

- 1-https://weziwezi.com
-2- Defining and classifying technocrat-led and technocratic governments p654
-1-

2- نشأة وبدايات ظهور القيادة التكنوقراطية:

يُنسب الفضل في العادة إلى وليام هنري سميث، و هو مهندس في كاليفورنيا، في اختراع كلمة "التكنوقراطية" في عام 1919 لوصف " حُكم الشعب الفعَّال ، الذي يقوم به وكلاء الشعب من العلماء و المهندسين".

إستخدم سميث مصطلح "التكنوقراطية" في مقالة كتبها عام 1919 اسمها "التكنوقراطية - طرق و وسائل للوصول إلى الديمقراطية الصناعية ".
استخدام سميث لكلمة (الديمقراطية الصناعية) مقصود بها : وجود حركة لمشاركة العُمَّال في عملية صنع القرار، عبر الشركات القائمة أو الثورة.

في عام 1930، و بسبب تأثير المهندس (هوارد سكوت) و حركة التكنوقراطية التي أسسها، أصبحت التكنوقراطية تعني "الحكومة التي تتخذ قرارت علمية و تقنية".
و اقترح سكوت أن يتم إستبدال (المال او النقود) بـ شهادات (طاقة) مسماة بإسم وحدات قياس الطاقة مثل (إرج) أو(جول)، و هذه الوحدات تساوي إجمالاً الميزانية الوطنية المناسبة من الطاقة، و بعد ذلك يتم توزيعها بالتساوي بين سكان أمريكا الشمالية، حسب توافر الموارد.
التكنوقراطية حركة بدأت عام 1932 في الولايات المتحدة، وكان التكنوقراطيون عبارة عن مجموعة من المهندسين والمعماريين والاقتصاديين المشتغلين بالعلوم ودعوا إلى قياس الظواهر الاجتماعية ثم استخلاص قوانين يمكن استخدامها للحكم على هذه الظواهر إلا أن اقتصاديات النظام الاجتماعي هي من التعقيد بحيث لا يمكن أن يفهمها ويسيطر عليها رجال السياسة ويجب أن تخضع إدارة الشؤون الاقتصادية للعلماء والمهندسين، وكانت هذه الدعوة نتيجة طبيعية للتقدم التكنولوجي.(1)



- (1)-https://weziwezi.com
-2-
3 - تأسيس ومبدأ عمل القيادة التكنوقراطية:
تأسيسها:
o بدأت عام 1932 م.
o بدأت في الولايات المتحدة الأمريكية.
o كانت تضم الاقتصاديين والمهندسين والمعماريين.
o بدأت هذه الحركة بسبب تقدم التكنولوجيا في العالم.
o ظهرت هذه الحكومة للإشارة إلى تطبيق المنهج العلمي في حل المشاكل الاجتماعية التي تتعلق برفاهية المواطنين.
o تهدف إلى أن يكون صناع القرار على معرفة تكنولوجية جيدة وليس بناء على الاعتقادات الدينية أو العرقية أو السياسية.
مبدأ عملها:
o تقوم على دراسة الأوضاع الاقتصادية والصناعية والزراعية والاجتماعية المختلفة.
o دراسة الظواهر المختلفة الموجودة في المجتمعات سابقة الذكر.
o بعد ذلك تقوم باستخلاص القوانين.
o تستخدم هذه القوانين في الحكم على الظواهر الموجودة وإيجاد الحلول المثيلة لها.
o تهدف بالمحصلة إلى حل الأزمات الاجتماعية والاقتصادية المختلفة التي كانت تمر بها الدول مثل : الفقر والبطالة، وان تكون هذه الحلول علمية وسريعة الإيجاد والتطبيق.
4- خصائص القيادة التكنوقراطية:
o تضم هذه الطبقة الأشخاص النخب من المجتمع.
o الأشخاص الذين ينضمون إليها عادة لا ينتمون إلى أي حزب سياسي.
o حكومة متخصصة في التجارة والصناعة والاقتصاد.
o تضم الطبقة العلمية المثقفة الفنية.
o تعتبر حكومة غير حزبية.
o قامت الشيوعية بممارسة مفهوم التكنوقراطية على النحو الآتي:
1 . قامت البروليتاريا بتسلم السلطة السياسية
2 . تركت تسلم السلطة الخدمية والإدارية للطبقة التكنوقراطية .
o ساهمت هذه الحكومة التكنوقراطية في تغيير حال العديد من الدول من الأسوء إلى الأفضل.
o ساهمت في إنتاج شعب يمتلك قدرات وطاقات هائلة.
o عندما اعتمدتها الصين كنهج لها، ساهم ذلك في تقدم المجال الزراعي والمجال الاقتصادي والمجال الصناعي فيها.
o بدأت الصين بتطبيقها في الثمانينات وحتى يومنا الحالي.(1)



- (1)-https://weziwezi.com
-3-


5-كيفية تطبيق فكرة القيادة التكنوقراطية وأمثلة عنها :
تطبيق فكرة القيادة التكنوقراطية :

تم استخدام كلمة التكنوقراطية في الأصل، للدعوة إلى تطبيق المنهج العلمي في حل المشاكل الاجتماعية. و يقول أنصار التكنوقراطية ، أنه إذا تم تنفيذ هذا النوع من (الرقابة الاجتماعية) في منطقة قارية تتمتع بموارد طبيعية كافية ، و موظفين مُدرَّبين تدريباً تِقنياً، و وجود مُعدات صناعية. فسوف يتم القضاء على فكرة (النقود) و (القيم الاقتصادية)، و (انظمة الرقابة الأخلاقية) ، وسيتم الاهتمام بالحفاظ على وجود الموارد بشكل دائم، بدلاً من الإهتمام بالربحية النقدية، و ذلك لضمان استمرار جميع الوظائف الاجتماعية الصناعية في المستقبل لاطول فترة من الزمن.
و سيتم اختيار المهارات العلمية التقنية و القيادية على أساس التخصص و الاداء العلمي و التقني، بدلاً من الانتخابات الديمقراطية لأشخاص لا يمتلكون تلك المعرفة أو المهارات الضرورية.

أمثلة على القيادة التكنوقراطية :

و من الأمثلة على ذلك، قيام العلماء و المهندسين و التقنيين الذين لهم معرفة و خبرات و مهارات خاصة، بتشكيل الحكومة و ممارسة السلطة الادارية، بدلاً من الأشخاص المنتخبين من الشعب، سواء من خلال الأحزاب السياسية أو رجال الأعمال .

و في الحكومة التكنوقراطية ، يتم إختيار افراد الحكومة و صانعي القرار على أساس معرفتهم و مهاراتهم في مجال عملهم.(1)








-1-https://www.lazemtefham.com/2016/02/what-is-technocracy-definition.html
-4-

6- الأدوار في القيادة التكنوقراطية:
وهي مجموعة من الأدوار والأساليب التي اعتمدتها التكنوقراطية في إدارة أهم المجالات داخل الدولة، لذلك تعتمد الدول التي تطبق مفهوم الحُكم التكنوقراطي على ثلاثة أدوار رئيسية، وهي:
الدور الاقتصادي يعد من الأدوار المهمة في التكنوقراطية، وهو الذي تعتمد عليه في دراسة الحالة الاقتصادية للدولة التي تُطبّق النظام التكنوقراطي، ويعد عالم الاقتصاد هاورد سكوت هو الذي ساهم في وضع النظريات الاقتصادية التي يتميز بها هذا الدور، واهتم بدراسة نظرية النُدرة، والتي تبحث في قلة المنتجات، والتي تشهد ارتفاعاً في سعرها عندما تقل نسبة إنتاجها، وينخفض سعرها عندما تزداد نسبة إنتاجها، لذلك حرص سكوت على وضع النظريات البديلة، التي تساهم في تطبيق التكنوقراطية لتنظيم عمليات الإنتاج.
الدور الاجتماعي يعد الفيلسوف كلود دوروفروا هو الذي ساهم في ربط التكنوقراطية مع علم الاجتماع، عن طريق جعل السلطة مرتبطة بين نظام الحُكم، والمجتمع، فيعتبر الأفراد الذين يعملون في مهن إنتاجية جزءاً من السلطة، لذلك يرى أنه يجب أن تكون سلطة الحُكم بيد المفكرين والعلماء، واعتبر أن مفهوم الإدارة يرتبط بالأمور الفنية للتحكم بوسائل الإنتاج، لتحقيق الأهداف الاجتماعية، مما يساهم في تطوّر الحضارة.
الدور السياسي هو من الأدوار التي تستخدمها بعض دول العالم في تطبيقها على حكوماتها، ليستنتج مفهوم جديد اعتمد على الفكر التكنوقراطي، وهو الحكومة التكنوقراطية والتعرف بأنها حكومةٌ مبنية على اختيار مجموعة من الأشخاص الأكفاء، والذين لا ينتمون لأي حزب سياسي، ويتم توزيع الحقائب الوزارية على الوزراء بناءً على شهاداتهم، وخبراتهم العلمية، وليس على فكرهم السياسي، فمثلاً: تمنح وزارة الصحة لطبيب، ووزارة العدل لقاضٍ، ووزارة التعليم لمحاضر جامعي، ووزارة الاقتصاد لخبير اقتصادي.(1)





-1-https://www.lazemtefham.com/2016/02/what-is-technocracy-definition.html

-5-
7- لمحة عن القيادة التكنوقراطية في الفكر الاسلامي:

ان الإسلام أول نظام أقرَّ الحكومة التكنوقراطية وتمسَّك بها؛ فنبي الله يوسف- عليه السلام- قال للعزيز: (اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) (يوسف: من الآية 55)، فطلب من الملك أن يجعله على خزائن الأرض لوضع سياسة اقتصادية يواجهون بها سبع سنين من الجدب، وتلك مسألة تتطلب حكمة وحفظًا وعلمًا؛ لذلك علل هذا الطلب بأنه "حَفِيظٌ عَلِيمٌ"، ولم يقل "إني نبي مرسل"، فارتبط طلبه بقدرته وأهليته لوضع خطة محكمة لمواجهة هذه الأزمة.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستخدم في حكومته أهل الكفاءة والتخصص ومَن يتصفون بحسن القيادة والبراعة في التنظيم بصرف النظر عن تقدم إسلامه أو تأخره؛ فلم يكد يمر شهران على إسلام الصحابي الجليل عمرو بن العاص حتى كان على رأس سرية فيها من المهاجرين من سبقه إلى الإسلام بعشرين عامًا، وما أسندت إليه هذه القيادة إلا لأنه أكثرهم تكنوقراطية (كفاءةً وتخصصًا)

ولم تمض أربعة أشهر على إسلام خالد بن الوليد حتى عقد رسول الله له لواءً يوم فتح مكة، وأرسله على رأس سرية لهدم العزى، وقدَّم طليعته في حنين؛ لأنه يعلم أن خالدًا أكثر الناس تكنوقراطيةً، فهو القائد المغوار الذي برع في الحرب فارسًا ومخططًا.

وتابع أبو بكر الصديق سياسة تطبيق معيار الكفاءة والتخصص في اختيار القادة، فكان قد أرسل أربعة قواد لفتح الشام، هم: أبو عبيدة بن الجراح، وعمرو بن العاص، وشرحبيل بن حسنة، ويزيد بن أبي سفيان، فظلوا شهرًا باليرموك في ثلاثين ألفًا، والروم في مائتين وخمسين ألفًا، ولا يقدر المسلمون على عدوهم، فعلم الصديق أن الحل في تولية أكثر الناس كفاءةً وتخصصًا (تكنوقراطية) فانتدب خالد بن الوليد من العراق إلى الشام، فوضع الخطة، وتولى القيادة، وأنهى المعركة في يومٍ واحد.

وكذلك بدا تعيين التكنوقراط واضحًا في أمر جمع القرآن الكريم؛ فقد عهد الصديق بهذه المهمة إلى الصحابي الأنصاري زيد بن ثابت؛ لأنه الأكثر كفاءةً وتخصصًا (تكنوقراط) في هذا الأمر، ولم يعهد بالأمر لأسياد المهاجرين: عمر بن الخطاب، عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب-رضي الله عنهم- لأن الشروط تنطبق على زيد؛ ففي الحديث الصحيح الذي يرويه الإمام البخاري أن أبا بكر الصديق قال لزيد: "إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك وكنت تكتب لرسول الله"، فرغم أن زيدًا لم يكن الوحيد الذي يكتب لرسول الله، إلا أنه كان أمينًا على هذه الأمانة، شابًا صغير السن يستطيع الحركة، عاقلاً، متوقد الذهن، جيد الحفظ والوعي، فكان الأكثر تكنوقراطيةً في المجتمع المدني آنذاك.
من هنا نستطيع أن نؤكد أن الشريعة الإسلامية قد أقرَّت الحكومة التكنوقراطية؛ لأنها الأكثر قدرةً على إدارة شئون الدولة بما يحقق التقدم والرقي دون اعتباراتٍ لقرابة أو مصالح شخصية أو حتى أسبقية دخول الإسلام.(1)


-1-https://www.meropress.com/2017/05/blog-post_621.html

-6-
8-لمحة عن القيادة التكنوقراطية في دولة الصين الشعبية:

بعد تبوأ ماو تسي تونغ في الثورة الصينية عام 1949 فكان يحكمها ومعه نحو 26 من القيادات الثورية السياسية والعسكرية. وبعد استتباب الثورة الصينية وجاء عهد دينج شياو بينج بدأ هذا في أواخر السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي في إرسال البعثات إلى البلاد الغربية لتعلم الهندسة والاقتصاد وطرق الإدارة الحديثة بغرض التطوير الاقتصادي في البلاد. واعتمد على هؤلاء الذين يسمون "تقنوقراطيون " في حل مشاكل الصين الشعبية والتطور بها وتشغيل الصينيين، فكان التكنوقراطيون خير نخبة يعتمد عليها في حل المشاكل في الصناعة والتطوير العملي والانتقال من مجتمع زراعي بحت إلى مجتمع صناعي. وبعد عام 1985 المجلس المركزي - وهو أعلى مجلس نابع من الحزب الشيوعي - يغلب فيه التكنوقراطيون عن غيرهم من النواب. وأصبحت المجموعة الحاكمة معظمها من التكنوقراطيين وساروا على هذا السبيل حتى يومنا هذا. فالمجموعة الحاكمة في الصين هم حاليا من أكثر السياسيين على مستوى العالم النابغون في العلوم الهندسية والاقتصادية والإدارة، وتعليمهم كان بصفة رئيسية في العالم الغربي، ولا يزالون يرسلون البعثات إلى أحسن كليات الاقتصاد والعلوم والهندسة في بريطانيا ,و الولايات المتحدة الأمريكية لاكتساب المعرفة وإدخالها إلى الصين الشعبية.(1)









https://vb.arabsgate.com/showthread.php?t=498355-1-
-7-

خاتمة
يتضح مما سبق عرضه في مجال القيادة التكنوقراطية ان هذا الاسلوب أسّس مجموعة من القوانين المستحدثة، والتي اعتمدت على دمج الفكر الاقتصادي، والاجتماعي معاً، وعلى مبدأ أنّ رجال السياسة ليست لديهم القدرة على فهم الأمور الاقتصادية، لذلك عليهم الابتعاد عن اتخاذ أي قرارات اقتصادية، وجعل العلماء والمفكّرين الاقتصاديين يتخذونها عنهم، حتى يتمكّنوا من وضع كل قرار اقتصادي في مكانه الصحيح
كما تثير دراسة القيادة التكنوقراطية قضية منهجية كبرى تتعلق بمعنى ومكونات النمط القيادي، فبالرغم من اتفاق جميع الدراسات تقريبا على وجود بعدين أساسيين للنمط القيادي ،وهما الاهتمام بالإنتاج والبشر، إلا أن مكونات كل بعد قد تثير قضية كبرى في مجال البحث العلمي.













قائمة المراجع والمصادر

- 1- Defining and classifying technocrat-led and technocratic governments p654
-2-https://www.lazemtefham.com/2016/02/what-is-technocracy-definition.html
-3-https://www.meropress.com/2017/05/blog-post_621.html
-4-https://vb.arabsgate.com/showthread.php?t=498355-1-
-5-https://weziwezi.com







رد مع اقتباس
قديم 2018-05-13, 13:08   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
خليفة1234
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

مشكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
القيادة التكنوقراطية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 20:38

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2018 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc