قصة فنّ القصّة - وتجرّع مرارة الغربة صبيّا ...( بقلمي طبعا ) - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الثقافة و الأدب > خيمة الأدب والأُدباء > فنّ القصّة


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-09-16, 16:51   رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
القائدة
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اخيراً قرأت القصة و تعلمت منها كلمات رائعة من روعة قلمك
أتوقع ان القصة حدثت في بسكرة و الله اعلم
مسجد حارة الوأد يبدو اني اعرفه اليس هو في الجهة المقابلة لواد زرزور ؟

حسب علمي ان هناك ثانويات فيها نظام داخلي ، اما المتوسطة فلا علم لي بها ، و هل كانت قديما غير متوفرة و اليوم صارت متوفرة ؟ المهم بيت القصيد انه في تلك الفترة لم تهتم الدولة بالتنمية الاجتماعية و ركزت فقط على التصنيع على حساب كل شي ، لذلك ماكان فيه مدارس متوسطات و ثانويات بالدوائر و البلديات ، لكن بعد ما قام به الراحل بومدين من ثورة اجتماعية و ثقافية أعاد الاعتبار لقطاعات اجتماعية منها التعليم و اضن اليوم تجاوزنا هذه المعضلة اللهم بعض المناطق النائية و لله الحمد و المنة . قصتك تذكرني بالخليفة عمر امير المؤمنين رضي الله عنه حينما بكى وجلا من الله ، خشية ان تكون بالعراق ارض غير صالحة فتتعثر عليها دابة فيأثم عليها ! اين نحن منك يا عمر !

اما قضية خوف الطفل من المكان الذي ينام فيه ، و حسب تتبعي للقصة انها غرفة بمسجد ، و تواجد الضريحين به أفزع الولد ، او ربما تقصد تابوتين لميتين سيتم دفنهما ، المهم اريد ان أشير الى قضية الأضرحة داخل المساجد فمن جهة الدولة حرمته من مواصلة تعليمه في حضن امه و دفئ أسرته رغم صغر سنه ، و من جهة اخرى جعل مساجد الله مكانا للشرك به بجعلهم للأولياء اضرحة يتبركون بها و يسألونها بدل سؤالهم لله خالق كل شيء و مدبر الأمور كلها . ظاهرة غرسها الاستعمار و حاربها بن باديس و اليوم يدعمها الحكام و السياسيون و يجعلونها الثقافة الجزائرية ، الى جانب ثقافة الشاب خالد الذي جعلت منه تومي البارحة ثقافة قائمة بذاتها اسمها الخالدية !

اما تخلف الطفل عن صلاة الجماعة و هو قاطن بمسجد فاتمنى ان يكون عذره هو فقط خوفه و فزعه و لانها اول تجربة اغتراب له و في سن كهذه ، لان صلاة الرجل جماعة و ليست منفردا .
ربما قرائتي لقصتك تختلف نوعا ما عن الآخرين لاني لا اقرأ بعين ادبية بقدر ما اقرأ بعين اجتماعية و سياسية
مزيدا من الإبداع استاذنا الأديب الجحفل ( هذه الاخيرة من عندك )







 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2015-09-16, 17:05   رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
رَكان
مشرف عـامّ
 
المشرف المميز **وسام تقدير** وسام المشرف المميّز لسنة 2011 وسام التميز وسام الحضور المميز في منتدى الأسرة و المجتمع 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القائدة مشاهدة المشاركة
اخيراً قرأت القصة و تعلمت منها كلمات رائعة من روعة قلمك
أتوقع ان القصة حدثت في بسكرة و الله اعلم
مسجد حارة الوأد يبدو اني اعرفه اليس هو في الجهة المقابلة لواد زرزور ؟

حسب علمي ان هناك ثانويات فيها نظام داخلي ، اما المتوسطة فلا علم لي بها ، و هل كانت قديما غير متوفرة و اليوم صارت متوفرة ؟ المهم بيت القصيد انه في تلك الفترة لم تهتم الدولة بالتنمية الاجتماعية و ركزت فقط على التصنيع على حساب كل شي ، لذلك ماكان فيه مدارس متوسطات و ثانويات بالدوائر و البلديات ، لكن بعد ما قام به الراحل بومدين من ثورة اجتماعية و ثقافية أعاد الاعتبار لقطاعات اجتماعية منها التعليم و اضن اليوم تجاوزنا هذه المعضلة اللهم بعض المناطق النائية و لله الحمد و المنة . قصتك تذكرني بالخليفة عمر امير المؤمنين رضي الله عنه حينما بكى وجلا من الله ، خشية ان تكون بالعراق ارض غير صالحة فتتعثر عليها دابة فيأثم عليها ! اين نحن منك يا عمر !

اما قضية خوف الطفل من المكان الذي ينام فيه ، و حسب تتبعي للقصة انها غرفة بمسجد ، و تواجد الضريحين به أفزع الولد ، او ربما تقصد تابوتين لميتين سيتم دفنهما ، المهم اريد ان أشير الى قضية الأضرحة داخل المساجد فمن جهة الدولة حرمته من مواصلة تعليمه في حضن امه و دفئ أسرته رغم صغر سنه ، و من جهة اخرى جعل مساجد الله مكانا للشرك به بجعلهم للأولياء اضرحة يتبركون بها و يسألونها بدل سؤالهم لله خالق كل شيء و مدبر الأمور كلها . ظاهرة غرسها الاستعمار و حاربها بن باديس و اليوم يدعمها الحكام و السياسيون و يجعلونها الثقافة الجزائرية ، الى جانب ثقافة الشاب خالد الذي جعلت منه تومي البارحة ثقافة قائمة بذاتها اسمها الخالدية !

اما تخلف الطفل عن صلاة الجماعة و هو قاطن بمسجد فاتمنى ان يكون عذره هو فقط خوفه و فزعه و لانها اول تجربة اغتراب له و في سن كهذه ، لان صلاة الرجل جماعة و ليست منفردا .
ربما قرائتي لقصتك تختلف نوعا ما عن الآخرين لاني لا اقرأ بعين ادبية بقدر ما اقرأ بعين اجتماعية و سياسية
مزيدا من الإبداع استاذنا الأديب الجحفل ( هذه الاخيرة من عندك )
السلام عليكم ..
سأعلق على نقطتين فقط حاضرا ..ولما يسمح الوقت سأتناول باقي النقاط ..
1 ــ نعم أصبت فالمسجد بحارة الواد قريبا من الضفة الغربية لواد سيدي زرزور ..( أشيد بدقة الملاحظة لديك وإصابة التوجه )
2 ــ ما كان بصحن المسجد ومواجها لباب الغرفة هما تابوتين ..وليس ضريحين ..وأنت تعلمين أنه بكل مسجد يوجد ذلك لحاجة الناس اليه في نقل موتاهم ...

يتبع.لاحقا.






رد مع اقتباس
قديم 2015-09-17, 14:25   رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
القائدة
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

هل هي قصة حقيقية ؟
+
و هل هذا الولد يسكن في سيدي خالد ؟







رد مع اقتباس
قديم 2015-09-17, 16:53   رقم المشاركة : 49
معلومات العضو
رَكان
مشرف عـامّ
 
المشرف المميز **وسام تقدير** وسام المشرف المميّز لسنة 2011 وسام التميز وسام الحضور المميز في منتدى الأسرة و المجتمع 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القائدة مشاهدة المشاركة
هل هي قصة حقيقية ؟
نعم سيدتي القصة حقيقية ..






رد مع اقتباس
قديم 2016-04-04, 20:51   رقم المشاركة : 50
معلومات العضو
kada2000
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

موضوع جميل شكرا على المرور







رد مع اقتباس
قديم 2016-12-27, 21:51   رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
رَكان
مشرف عـامّ
 
المشرف المميز **وسام تقدير** وسام المشرف المميّز لسنة 2011 وسام التميز وسام الحضور المميز في منتدى الأسرة و المجتمع 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dark star مشاهدة المشاركة
سلام....تحية من عند الله
وكعادة تقصيري ......راودني دائما شعور عنيف ،يدفعني بقوة لاخوض غمار رائعتك "وتجرع مرارة الغربة صبيا".....لكن هذا لم يكفي فقد كان ل"سوف" محل من الاعراب -وفي القواعد هي بغير محل -
ولكن لا ضير ....فقد حلت الفرصة ....وها انا ارتشف مع الصباح ذكريات لا تزال دافئة وكأن العهد بها قريب .....يؤسفني انها لم تكن محلاة بملعقة من السعادة
لكن طعمها بمرارته ......يثير نشاطا في الوجدان.
لن اتحدث عن الاسلوب ......فمهما نضدت من سبائك الحروف ......لابلغ تقدير فنك .....سأنتهي مفلسا .....امام قيراط واحد من سطورك
بل سأعرج على احداث القصة ...تاركة ما انطبع في نفسي منها ........واصدقك القول ....لقد ضحكت حد الثمالة ....واعذرني فانا اعرف انها مأساة طفولتك .
ولكن الامر راجع الى دقة تصويرك للاحداث......فتلك اللحظات التي رسمتها حال خوفك ....ارجعتني سنوات الى الوراء .....فكانت ابتسامة انبثقت من ذات المشكاة
لقد عشت مع عمر تلك الايام بخيباتها المتتالية .....وصدماتها القاسية....وتجرعه علقمها ....بذاك الصبر الذي يزن الجبال .......وادهشني حملها الثقيل الذي ينوء بالرجال كيف رفعه على كاهله .......اهي براءة الطفولة تخفف عبئه .....ام حلم ورزانة كانا هبة من الخالق.
ايا كان .......اظن انك تتفق معي ان الحديد يزداد صلابة بكثرة الطرق.......والذهب يغدو خالصا .....اذا اصطلى حر النار......فهي فالنهاية ذكرى انقضت باحزانها
لكن جانبها المشرق ......اضاء فيما يبدو على شخصية عمر اليوم .
هكذا الحياة نتعلم منها بقدر ما نعاني ......ومنك نتعلم درسا ......ان نقدر تلك النعم التي نتقلب فيها
ابداعك اتعب سطوري .....عذرا على طولها .....فمازالت بعد قاصرة

الوارفه دارك ستار هنا في موضوعي ..
يمر أكثر من العام ولاأطلع على ثقيل الأقلام وهو يخط تمحيصا لقصتي أثلام فأظهر ماكان مخبوءا في باطنها فأثار أوجاعا وآلام ...
وإن دقة تصويري للأحداث ..أسلمتك الى الضحك كونه أرجعك الى سنوات الى الوراء ..وكانت واحدة المشكاة لاأرى الله مؤمنا مخبوء تلك المشكاة ...
عذرا على التأخر في التعقيب وكما يقال mieux vaut tard que jamais لم أشأ ترجمتها حتى لاتفقد رونقها ..شكرا جزيلا لك ..






رد مع اقتباس
قديم 2016-12-28, 20:05   رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
غيمة بيضاء
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية غيمة بيضاء
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
قصة رائعة معبرة
حيث انك وصفت بالتدقيق بعض الاحداث التي ميزت حكايتة
الله يبارك
اهنئك على مهارتك وثروتك اللغووية وطريقة صياغتك لها
سلاام







رد مع اقتباس
قديم 2017-01-01, 19:36   رقم المشاركة : 53
معلومات العضو
رَكان
مشرف عـامّ
 
المشرف المميز **وسام تقدير** وسام المشرف المميّز لسنة 2011 وسام التميز وسام الحضور المميز في منتدى الأسرة و المجتمع 
إحصائية العضو










افتراضي

أشكر طيب انطباعك أيتها الغيمة البيضاء ..







رد مع اقتباس
قديم 2017-01-06, 09:58   رقم المشاركة : 54
معلومات العضو
سارة إبراهيم الخليل
عضو فعّال
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
لن أعلق على أسلوبك أكتفي بكلمة رائع..وراقي
سأذكر ما شدني في قصة عمر الصغير
بدأت انقبض في الجزء الثاني لما بدأ عمر يصف غرفته وانتبه لكل التفاصيل ذاكراً أن سقفها من الجريد..، و جلوس الأب بجانب ابنه ليحاول أن يذكره أنه رجل وعليه أن يعتمد على نفسه في ليلة واحدة..
الشيء الذي جعلني أتذوق مع عمر بعض المرارة انسحاب الأب بهدوء ظانا أن عمر يغط في نوم عميق .. يظن الآباء أن أبناءهم لايشعرون لكنهم يكتفون بسكب الدموع خفية..
دخوله للصف وخروجه كأنه لم يتلقى شيئا ..
أخذتني هذه القصة لسنوات مضت..
أتخيل أن هذه المرارة رغم قسوتها ولا تزال محبوسة داخل ذكريات عمر، قد صقلته وجعلت منه شخص يشعر بالآخرين..
إيه السرير ملجئ كل طفل للهروب..
تقبل مروري
في أمان الله






رد مع اقتباس
قديم 2017-01-06, 23:44   رقم المشاركة : 55
معلومات العضو
رَكان
مشرف عـامّ
 
المشرف المميز **وسام تقدير** وسام المشرف المميّز لسنة 2011 وسام التميز وسام الحضور المميز في منتدى الأسرة و المجتمع 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة إبراهيم الخليل مشاهدة المشاركة
الشيء الذي جعلني أتذوق مع عمر بعض المرارة انسحاب الأب بهدوء ظانا أن عمر يغط في نوم عميق .. يظن الآباء أن أبناءهم لايشعرون لكنهم يكتفون بسكب الدموع خفية..


مرحبا يا سارة ..ممتن لك على طيب الإنطباع ..كان لطفا منك .وحسا مرهفا لديك ..
شدني المقتبس من كلامك ..
بعيدا عن القصة ..نعم فكثير من الآباء يغتقدون أن أولادهم لامشاعر لهم غير مايعبرون عنه من حاجاتهم اليومية .لآبائهم .ولكن ...الكثير من المشاعر لايبوحون بها سواء خشية التعنيف ..أو الإزدراء ..
سيكون الأب والأم حقا جديرين بمسؤولية الأبوة والأمومة حين يتنزلا الى عالم الطفل فيعايشانه طفولته ..يستشعر الأب انه طفل وتستشعر الأم أنها طفله في حضرة ولدهما ..إن نجحا في ذلك ولو لبعض الوقت سيلجان عالما آخر خفي عنهما يغلق عليه الطفل بمفتاح بابه ..العلاقة بين الآباء والأبناء هي أكبر بل أعظم بكثير مما يتصوره غالبية الآباء ..فمن يعتبر ؟؟؟ شكرا مرة أخرى ..






رد مع اقتباس
قديم 2017-03-14, 06:28   رقم المشاركة : 56
معلومات العضو
وَحْـــ القلَمْ ـــيُ
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية وَحْـــ القلَمْ ـــيُ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
وهل تصنع الرجال الا امثال هذه المواقف؟
هذه القصة تفسر الكثير مما نراه على عمر كبيرا
وتفسر احساسنا بتلك الهالة من الحكمة والوقار والرحمة والرأفة المحيطة به
والتي تصطبغ بها اغلب مشاركاته
في الثانية عشر حدث كل هذا؟
يا الهي هذا كثير
القصة مؤلمة للغاية
تابوت لصوص وحدة ....وغربة
لكن الحمد لله الذي حفظ عمر صغيرا واعتنى به الحمد لله
كما قال من قبلي لعل القصة أروع ما خط في المنتدى من قصص
عني تستحق التميز
اوه نسيت الاسلوب
انه كالعادة راق وعذب بل اكثر من ذلك بكثير الالفاظ منسابة بعفوية وسلاسة
بشكل يجعلك تغرق مع عمر في احاسيسه وتضيع بين الاوصاف والاحداث المحزنة
تمنيت لو لم تنتهي لاني بالفعل ولجت ذلك العالم المرعب مع عمر الصغير وتأثرت به

تحياتي استاذي دام نبض قلمك الراقي






رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مرّه, صبيّا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 21:41

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2017 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc